اللحنان التوأم
الفصل 371 اللحنان التوأم
أخيراً وليس آخراً ، لم تحب نيكا. خلال الوقت الذي كان فيه ليث فاقداً للوعي وشرحت نحت الجسم لكالا ، كانت مصاصة الدماء قد نظفت نفسها بسحر الظلام. بمجرد التأكد من سلامة والدتها ، ذهبت للصيد.
وفقاً للكتاب ، في الوقت الذي كانت فيه حضارة الأودي في أوج ازدهارها ، حكموا منطقة شاسعة في الشمال كانت الآن جزءاً من الحدود بين مملكة غريفون وإمبراطورية جورجون.
كانت الحدود من أخطر القطاعات ، لأنه حتى لو كان البلدان في سلام منذ قرون ، فإن المعارك الصغيرة والمتوسطة كانت شائعة.
‘أنا لست طفيلياً ملعوناً ، أنا متكافل!’ فكرت سولوس في غضب. ‘علاقتنا معقدة بالفعل ، سماعها وهي تنادي ليث عبد تزعجني بلا نهاية. ومع ذلك ، إذا قمت بتوضيح سوء فهمها ، فسوف تستأنف النظر إليه مثل شريحة لحم شهية.’
كان معظم مرضى ليث عندما كان يعمل في الأكاديمية جنوداً متمركزين في الشمال. بعد نسخ كل ما يتعلق ببحثه الذي قدمته كالا ، ناقشت هي وليث لفترة من الوقت ما هو أفضل مكان لبدء مهمته.
“إنها ليست جنية خاتم ، بالمناسبة.” منذ اندماجهما الأخير عقلياً ، أدرك ليث أنه من خلال إنقاذ الحامي ، كشف له عن طريق الخطأ وجود سولوس. كانت كالا قد شهدت كلاً من المحادثة بين الراي و سولوس في ذلك الوقت وحمايتها لليث اللاوعي الآن.
كانت بعض أسئلته ضحلة ، وبعضها الآخر كان شخصياً بما يكفي لإحمرارها.
كان إبقاء كالا في الظلام عبثاً إن لم يكن غبياً. كلما عرفت أكثر ، زادت مساعدتها. كان المنطق هو الذي جعل ليث يروي للدوايت قصته كاملة.
كانت بعض أسئلته ضحلة ، وبعضها الآخر كان شخصياً بما يكفي لإحمرارها.
“إنها شخص ، مثلي ومثلكم تماماً. سولوس ، هؤلاء هم كالا و نوك و نيكا. يا رفاق ، هذه هي سولوس ، شريكتي.”
‘إذا أرادت يوماً أن تختلط بالبشر ، فعليها أن تتعلم طرقهم. قد أطلب من ليث إحضارها معه ، بمجرد أن ينتهي من الجيش.’ فكرت كالا.
“أنا آسفة جداً ، أختي الكبرى. لم يكن لدي أي فكرة أنه قد تم أخذه بالفعل. أنا آسفة حقاً لتغذيّ على عبدك دون إذنك.” قالت مصاصة الدماء مانحةً سولوس انحناءاً عميقاً.
كان لدى سولوس مشاعر متضاربة حول هذا الموقف. من ناحية ، كانت سعيدة لأن تصبح جزءاً نشطاً في حياة ليث. لقد قدمها بالفعل لأخته. كانت كالا وأطفالها أول أصدقاء علموا بوجودها.
كانت الحدود من أخطر القطاعات ، لأنه حتى لو كان البلدان في سلام منذ قرون ، فإن المعارك الصغيرة والمتوسطة كانت شائعة.
“تشرفت بمقابلتك ، سولوس. أخبرتني سكارليت الكثير عنك. أنت أول عنصر ملعون أعفته على الإطلاق. على الرغم من بعد رؤيتك في حيز العمل ، لا أعتقد أنك عنصر ملعون.”
من ناحية أخرى ، علمت كالا عن سولوس منذ سنوات ، لذلك لم يكن ذلك يعني الكثير.
“أعتقد أن أفضل منطقة لبدء بحثك هي منطقة إتوتشيان.” قالت. “إنها تتكون في الغالب من الأراضي المحرمة ، والتي ستمنحك الخصوصية التي تحتاجها ، وهي بها العديد من الآثار. أعرف ذلك لأنني كنت هناك.”
“تشرفت بمقابلتك ، سولوس. أخبرتني سكارليت الكثير عنك. أنت أول عنصر ملعون أعفته على الإطلاق. على الرغم من بعد رؤيتك في حيز العمل ، لا أعتقد أنك عنصر ملعون.”
ركز ليث على اللحن الجديد ، بدا وكأنه مقطوعة سريعة بهيجة. بعد عدة محاولات ، تمكن ليث من تقليل حجم قوة الحياة الرئيسية ورفع الثانية.
ربما كان ذلك بسبب حياته المدللة ، لكن نوك كان مخلوقاً بسيط التفكير. لم يتطلب الأمر الكثير للتعافي من المفاجأة وقبول سولوس كصديقة.
‘سولوس ، ماذا حدث لدرع السكينوالكر؟ أخبريني أنني لم أتلفه. إن فقدانه بهذه الطريقة الغبية مكلف للغاية.’ وجود جسد وحشي أخاف ليث أقل بكثير من فكرة إهدار المال.
“كيف تتناسبين مع شيء صغير جداً؟ هل هو مؤلم؟ كيف تأكلين؟ ما هي الأطعمة المفضلة لديك؟ هل يمكن أن تتزاوج الأحجار؟ كم عدد الأشبال لديك؟ هل لديكما ذرية معاً بالفعل؟”
——————-
كانت بعض أسئلته ضحلة ، وبعضها الآخر كان شخصياً بما يكفي لإحمرارها.
كانت بعض أسئلته ضحلة ، وبعضها الآخر كان شخصياً بما يكفي لإحمرارها.
كان لدى سولوس مشاعر متضاربة حول هذا الموقف. من ناحية ، كانت سعيدة لأن تصبح جزءاً نشطاً في حياة ليث. لقد قدمها بالفعل لأخته. كانت كالا وأطفالها أول أصدقاء علموا بوجودها.
أخيراً وليس آخراً ، لم تحب نيكا. خلال الوقت الذي كان فيه ليث فاقداً للوعي وشرحت نحت الجسم لكالا ، كانت مصاصة الدماء قد نظفت نفسها بسحر الظلام. بمجرد التأكد من سلامة والدتها ، ذهبت للصيد.
“شكراً كالا.” أجاب ليث. على الرغم من كل الأخبار السارة ، كان لا يزال قلقاً. شعر جسده بالراحة منذ اللحظة التي انتهت فيها عملية التكرير. في البداية ، اعتقد ليث أن التغيرات الكبيرة في جسده ، سوف تستغرق بعض الوقت حتى يعتاد عليها.
الآن لديها شعر أسود عميق وعينان خضراوتان زمرديتان تؤكدهما بشرتها الشاحبة. لم يعد جسم نيكا حليبياً بعد الآن ولكن بلون وردي فاتح. كان بإمكان سولوس تقدير كل التغييرات التي أحدثتها التغذية المناسبة لأن مصاصة الدماء لا تزال عارية.
كان إبقاء كالا في الظلام عبثاً إن لم يكن غبياً. كلما عرفت أكثر ، زادت مساعدتها. كان المنطق هو الذي جعل ليث يروي للدوايت قصته كاملة.
لم تكن بذلك الجمال المذهل ، لكن اللاموت أعطاها ملامح ناعمة وحساسة وحافظ على جسدها من دون ذرة من دهون الجسم. كما جعل منحنياتها الناعمة أنيقة بشكل لا يصدق.
إلى جانب اللحن ، غيرت قوة حياته أيضاً مظهرها. إذا كانت تشبه قبل ذلك تمثالاً ضخماً مصنوعاً من مجموعة مكعبات ليغو حمراء ومستقيمة ، فقد بدت الآن وكأنها نجمة مختومة. كانت هناك قشرة خارجية مصنوعة من الكتل السوداء بينما تكوّن الجزء الداخلي من تيار من الطاقة الهائجة التي نشأت من كرة كان يفترض أنها جوهره المانا.
كانت كل حركاتها رشيقة وحسية ، مما جعل سولوس تتحول إلى اللون الأخضر مع الحسد. ومع ذلك ، لم يكن هذا هو سبب عدم إعجاب سولوس بنيكا.
“أعتقد أن أفضل منطقة لبدء بحثك هي منطقة إتوتشيان.” قالت. “إنها تتكون في الغالب من الأراضي المحرمة ، والتي ستمنحك الخصوصية التي تحتاجها ، وهي بها العديد من الآثار. أعرف ذلك لأنني كنت هناك.”
“أنا آسفة جداً ، أختي الكبرى. لم يكن لدي أي فكرة أنه قد تم أخذه بالفعل. أنا آسفة حقاً لتغذيّ على عبدك دون إذنك.” قالت مصاصة الدماء مانحةً سولوس انحناءاً عميقاً.
من ناحية أخرى ، علمت كالا عن سولوس منذ سنوات ، لذلك لم يكن ذلك يعني الكثير.
‘أنا لست طفيلياً ملعوناً ، أنا متكافل!’ فكرت سولوس في غضب. ‘علاقتنا معقدة بالفعل ، سماعها وهي تنادي ليث عبد تزعجني بلا نهاية. ومع ذلك ، إذا قمت بتوضيح سوء فهمها ، فسوف تستأنف النظر إليه مثل شريحة لحم شهية.’
‘إذا أرادت يوماً أن تختلط بالبشر ، فعليها أن تتعلم طرقهم. قد أطلب من ليث إحضارها معه ، بمجرد أن ينتهي من الجيش.’ فكرت كالا.
لم تفوت كالا كيف كانت ابنتها غريبة اجتماعياً.
كانت الحدود من أخطر القطاعات ، لأنه حتى لو كان البلدان في سلام منذ قرون ، فإن المعارك الصغيرة والمتوسطة كانت شائعة.
‘إذا أرادت يوماً أن تختلط بالبشر ، فعليها أن تتعلم طرقهم. قد أطلب من ليث إحضارها معه ، بمجرد أن ينتهي من الجيش.’ فكرت كالا.
‘ماذا؟ كيف يمكن أن يكون لي قوتا حياة؟ لماذا لا أشعر بأي اختلاف؟’ فكر ليث.
“أعتقد أن أفضل منطقة لبدء بحثك هي منطقة إتوتشيان.” قالت. “إنها تتكون في الغالب من الأراضي المحرمة ، والتي ستمنحك الخصوصية التي تحتاجها ، وهي بها العديد من الآثار. أعرف ذلك لأنني كنت هناك.”
“كيف تتناسبين مع شيء صغير جداً؟ هل هو مؤلم؟ كيف تأكلين؟ ما هي الأطعمة المفضلة لديك؟ هل يمكن أن تتزاوج الأحجار؟ كم عدد الأشبال لديك؟ هل لديكما ذرية معاً بالفعل؟”
ومع ذلك ، كان الشعور يزداد سوءاً. استخدم ليث التنشيط مع نفسه ، ولم يجد شيئاً غير عادي. ثم انتقل إلى الماسح الضوئي ، لفحص قوة حياته. كانت هناك عدة ندوب عندما أنقذ الحامي.
“هناك عدة مجتمعات لاموتى في المنطقة يمكنني أن أقدمها لك.” أخذت كالا من تميمة أبعاد شظايا صغيرة من المرمر الأبيض. تحولت إلى غبار أبيض استخدمته كالا لرسم عدة رونيات على كف ليث.
استمرت الرونيات المتوهجة للحظة فقط ، تاركة جلد ليث نقياً.
كان معظم مرضى ليث عندما كان يعمل في الأكاديمية جنوداً متمركزين في الشمال. بعد نسخ كل ما يتعلق ببحثه الذي قدمته كالا ، ناقشت هي وليث لفترة من الوقت ما هو أفضل مكان لبدء مهمته.
“إذا قابلت لاموتى في يوم من الأيام ، فلا تقاتلهم. فقط قم بتوجيه المانا الخالصة في يدك وستظهر الرونيات مرة أخرى. اعتبرها رسالة توصية من نوع ما. عندما أتمكن من الاتصال بسكارليت ، سأطلب مساعدتها.”
ربما كان ذلك بسبب حياته المدللة ، لكن نوك كان مخلوقاً بسيط التفكير. لم يتطلب الأمر الكثير للتعافي من المفاجأة وقبول سولوس كصديقة.
‘ماذا؟ كيف يمكن أن يكون لي قوتا حياة؟ لماذا لا أشعر بأي اختلاف؟’ فكر ليث.
“من المحتمل أن تعرف أكثر مني. قد يكون بإمكان سكارليت مساعدتك في تضييق نطاق البحث.”
“شكراً كالا.” أجاب ليث. على الرغم من كل الأخبار السارة ، كان لا يزال قلقاً. شعر جسده بالراحة منذ اللحظة التي انتهت فيها عملية التكرير. في البداية ، اعتقد ليث أن التغيرات الكبيرة في جسده ، سوف تستغرق بعض الوقت حتى يعتاد عليها.
“هناك عدة مجتمعات لاموتى في المنطقة يمكنني أن أقدمها لك.” أخذت كالا من تميمة أبعاد شظايا صغيرة من المرمر الأبيض. تحولت إلى غبار أبيض استخدمته كالا لرسم عدة رونيات على كف ليث.
“هناك عدة مجتمعات لاموتى في المنطقة يمكنني أن أقدمها لك.” أخذت كالا من تميمة أبعاد شظايا صغيرة من المرمر الأبيض. تحولت إلى غبار أبيض استخدمته كالا لرسم عدة رونيات على كف ليث.
ومع ذلك ، كان الشعور يزداد سوءاً. استخدم ليث التنشيط مع نفسه ، ولم يجد شيئاً غير عادي. ثم انتقل إلى الماسح الضوئي ، لفحص قوة حياته. كانت هناك عدة ندوب عندما أنقذ الحامي.
مهما حاول ليث بجد ، لم يستطع التخلص منهم. بدا كل شيء على ما يرام مرة أخرى ، لذلك توقف ليث عن استخدام عينيه وحاول الاستماع إلى اللحن الذي يصدره جسده.
‘من الأفضل أن تفتح عينيك.’ اقترحت سولوس.
‘الكثير من الملاحظات اللاذعة. أعتقد أن كل ندبة تمثل قوة الحياة التي فقدتها إلى الأبد. يبدو تقريباً وكأنه قداس.’ تنهد ليث بداخله. ‘انتظر. سولوس ، هل تسمعين ذلك؟’
ركز ليث على اللحن الجديد ، بدا وكأنه مقطوعة سريعة بهيجة. بعد عدة محاولات ، تمكن ليث من تقليل حجم قوة الحياة الرئيسية ورفع الثانية.
‘نعم.’ ردت وهي تشاركه حواسه. “كأن هناك لحناً ثانياً في الخلفية.”
“إنها شخص ، مثلي ومثلكم تماماً. سولوس ، هؤلاء هم كالا و نوك و نيكا. يا رفاق ، هذه هي سولوس ، شريكتي.”
ركز ليث على اللحن الجديد ، بدا وكأنه مقطوعة سريعة بهيجة. بعد عدة محاولات ، تمكن ليث من تقليل حجم قوة الحياة الرئيسية ورفع الثانية.
“أنا آسفة جداً ، أختي الكبرى. لم يكن لدي أي فكرة أنه قد تم أخذه بالفعل. أنا آسفة حقاً لتغذيّ على عبدك دون إذنك.” قالت مصاصة الدماء مانحةً سولوس انحناءاً عميقاً.
إلى جانب اللحن ، غيرت قوة حياته أيضاً مظهرها. إذا كانت تشبه قبل ذلك تمثالاً ضخماً مصنوعاً من مجموعة مكعبات ليغو حمراء ومستقيمة ، فقد بدت الآن وكأنها نجمة مختومة. كانت هناك قشرة خارجية مصنوعة من الكتل السوداء بينما تكوّن الجزء الداخلي من تيار من الطاقة الهائجة التي نشأت من كرة كان يفترض أنها جوهره المانا.
من ناحية أخرى ، علمت كالا عن سولوس منذ سنوات ، لذلك لم يكن ذلك يعني الكثير.
‘ماذا؟ كيف يمكن أن يكون لي قوتا حياة؟ لماذا لا أشعر بأي اختلاف؟’ فكر ليث.
“إذا قابلت لاموتى في يوم من الأيام ، فلا تقاتلهم. فقط قم بتوجيه المانا الخالصة في يدك وستظهر الرونيات مرة أخرى. اعتبرها رسالة توصية من نوع ما. عندما أتمكن من الاتصال بسكارليت ، سأطلب مساعدتها.”
لم تكن بذلك الجمال المذهل ، لكن اللاموت أعطاها ملامح ناعمة وحساسة وحافظ على جسدها من دون ذرة من دهون الجسم. كما جعل منحنياتها الناعمة أنيقة بشكل لا يصدق.
‘من الأفضل أن تفتح عينيك.’ اقترحت سولوس.
فعل ليث وفقاً للتعليمات ، واكتشف أن جسده الآن يبلغ ارتفاعه أكثر قليلاً من مترين وكان مغطى بحراشف سوداء منحنية سميكة بينما انتهت يداه وقدماه بمخالب حادة.
لم تفوت كالا كيف كانت ابنتها غريبة اجتماعياً.
‘سولوس ، ماذا حدث لدرع السكينوالكر؟ أخبريني أنني لم أتلفه. إن فقدانه بهذه الطريقة الغبية مكلف للغاية.’ وجود جسد وحشي أخاف ليث أقل بكثير من فكرة إهدار المال.
‘لا تقلق ، لقد قمت بتخزينه بعيداً في اللحظة التي بدأت فيها التغيير. انظر إلى نفسك في المرآة.’ ردت وهي تستحضر سطح عاكس مصنوع من الجليد.
——————-
ترجمة: Acedia
“أعتقد أن أفضل منطقة لبدء بحثك هي منطقة إتوتشيان.” قالت. “إنها تتكون في الغالب من الأراضي المحرمة ، والتي ستمنحك الخصوصية التي تحتاجها ، وهي بها العديد من الآثار. أعرف ذلك لأنني كنت هناك.”
لم تفوت كالا كيف كانت ابنتها غريبة اجتماعياً.
لم تفوت كالا كيف كانت ابنتها غريبة اجتماعياً.
