القرية
الفصل 375 القرية
كانت المسؤولة مسرورة ، أو على الأقل هذا ما كان يأمله ليث. استطاع أن يسمعها وهي تدون الملاحظات طوال الوقت.
“اتصلت لأنني عثرت على مستوطنة بشرية. هل لديك موقعي؟”
بمجرد أن اقترب بدرجة كافية من المستوطنة ، أصبح الأمر أكثر خطورة. رصدت رؤية الحياة خط الدفاع الأخير. كانت الفخاخ التي كانت موجودة أمام القرية كلها مكونة من شفرات مسمومة مسحورة.
“مؤكد. اتصل بي مرة أخرى بمجرد انتهائك. لا تخفض مستوى حذرك. استناداً إلى الصور ، إنها قرية متوسطة الحجم ، لذلك من المحتمل أن يديرها ساحر مرتد أو فار.”
“بمجرد أن أفعل ماذا؟” قال ليث. “إذا نزلت إلى هناك ، فإما أن تكون مذبحة أو سيهربون بمجرد مغادرتي. إذا كان هدفنا هو جمع الضرائب ، فمن الأفضل لي أن أبتعد عن القرية وأدعك تقومين بعملك.”
“مرفوض ، واجبنا ليس جباية الضرائب ، ولكن ضمان سلامة المواطنين. يجب التأكد من عدم إجبار أي شخص هناك على البقاء ضد إرادته أو التعرض لممارسة السحر غير القانوني.”
كانت المنازل مصنوعة من الخشب الصلب وتبدو صلبة. بإمكان ليث أن يشم طبقة جديدة من القطران ممزوجاً بمواد أخرى تستخدم لملء الفجوات بين الخشب لعزل الحرارة ومنع الهواء البارد.
الفصل 375 القرية
“الضرائب هي مجرد ذريعة لمنع الدواوينيين من إزعاجنا بقضايا الميزانية. في البرية نحن القانون ، يا حارس الأحراش الشاب. اليوم ، أنت القانون. لذا انزل إلى هناك واتصل بي مرة أخرى بمجرد انتهائك. أتوقع تقرير كامل ومفصل.”
ترجمة: Acedia
لاعناً سوء حظه ، نزل ليث إلى الأرض. قام بتنشيط رؤية الحياة بينما قامت سولوس بتنشيط إحساسها بالمانا. استطاعا أن يريا حوالي 100 توقيع للحياة ولكن لا توجد مصفوفات أو حماية سحرية من نوع ما.
الفصل 375 القرية
‘هل أذهب إلى هناك متخفياً أم أحتفظ بالزي الرسمي؟’ فكر ليث.
خلال عامهما الخامس في الأكاديمية ، عندما عمل ليث في غرفة الطوارئ في عدة مستشفيات ، رأيا هذه الإصابات الحادة عدة مرات ، ولكن نادراً ما تكون بهذه القسوة المتعمدة.
في ذلك الوقت ، لم يكن ليث بحاجة إلى التفتيش داخل المنازل. كانت كل قطع الأحجية تتساقط في مكانها ما عدا واحدة.
‘متخفياً؟ كيف بالضبط؟’ ضحكت سولوس على الفكرة. ‘بصرف النظر عن زيك الرسمي ، لديك فقط ملابس خفيفة مناسبة للتنكر في صورة مزارع أو صياد من لوتيا. بشرتك وشعرك أغمق من أن تعبر عن نفسك كرجل من الشمال.’
‘يجعلك تتساءل عما إذا كان هؤلاء القرويون اللطفاء قد تناولوا طعم اللحم البشري.’
توقف ليث في اللحظة التي اكتشفت فيها عيناه حالة شاذة بالقرب من قدمه اليسرى. كان هناك سلك فخ رفيع على ارتفاع بضعة سنتيمترات فوق سطح الأرض. تبع كلا الطرفين ، واحداً تلو الآخر ، واكتشف أنهما مربوطان بالأشجار ، وليس للإنذار.
‘أيضاً ، ليس لديك حقيبة ظهر. لا أحد في عقله الصحيح سيعتقد أنك وصلت إلى هنا بالصدفة. مع بنيتك ومظهرك الجيد ، لن يعتقدوا أنك ضائع أو تعرضت للسرقة أيضاً.’
‘متخفياً؟ كيف بالضبط؟’ ضحكت سولوس على الفكرة. ‘بصرف النظر عن زيك الرسمي ، لديك فقط ملابس خفيفة مناسبة للتنكر في صورة مزارع أو صياد من لوتيا. بشرتك وشعرك أغمق من أن تعبر عن نفسك كرجل من الشمال.’
‘بجدية ، كيف يمكن لحارس الأجراش أن يفوت هذا المكان؟’ فجأة اكتسبت المعالم الضائعة على الخريطة أهمية جديدة. مشى ليث نحو رجل كان يقترب من موقعه بينما رفضت سولوس الإيمان باستنتاج ليث الساخر.
كما كان معظم الوقت ، كانت سولوس على حق. لم يزعج ليث نفسه بعناء ترتيب التنكرات أو مستحضرات التجميل.
ترجمة: Acedia
‘فهمت المقصد. أود أن أقول أنه من الأفضل التحقق من ضواحي القرية قبل التعمق في الداخل. من غير المحتمل أن نواجه خصماً خطيراً ، لكن بعد ناليير لا أحب فكرة تطويقي مرة أخرى.’ فكر ليث.
كما كان معظم الوقت ، كانت سولوس على حق. لم يزعج ليث نفسه بعناء ترتيب التنكرات أو مستحضرات التجميل.
تفاجأ بقلة الحراس. كان الطريق إلى القرية واضحاً ، مما جعل الأمور سهلة للغاية لدرجة يصعب تصديقها. كلما اقترب من المستوطنة ، زاد وعي ليث بمحيطه.
‘متخفياً؟ كيف بالضبط؟’ ضحكت سولوس على الفكرة. ‘بصرف النظر عن زيك الرسمي ، لديك فقط ملابس خفيفة مناسبة للتنكر في صورة مزارع أو صياد من لوتيا. بشرتك وشعرك أغمق من أن تعبر عن نفسك كرجل من الشمال.’
كانت المنازل مصنوعة من الخشب الصلب وتبدو صلبة. بإمكان ليث أن يشم طبقة جديدة من القطران ممزوجاً بمواد أخرى تستخدم لملء الفجوات بين الخشب لعزل الحرارة ومنع الهواء البارد.
‘فهمت المقصد. أود أن أقول أنه من الأفضل التحقق من ضواحي القرية قبل التعمق في الداخل. من غير المحتمل أن نواجه خصماً خطيراً ، لكن بعد ناليير لا أحب فكرة تطويقي مرة أخرى.’ فكر ليث.
‘شيئان. أولاً ، هذا ليس معسكراً مؤقتاً. لقد صنع ليدوم. قلة الحراس غير منطقي. لماذا لا يخافون من الوحوش الجائعة أو الوحوش السحرية التي تداهم المكان من أجل الطعام؟ ثانياً ، كيف فوت سلفي كل هذا؟
ترجمة: Acedia
توقف ليث في اللحظة التي اكتشفت فيها عيناه حالة شاذة بالقرب من قدمه اليسرى. كان هناك سلك فخ رفيع على ارتفاع بضعة سنتيمترات فوق سطح الأرض. تبع كلا الطرفين ، واحداً تلو الآخر ، واكتشف أنهما مربوطان بالأشجار ، وليس للإنذار.
ركز على حاسة الشم ، واكتشف الكثير من المعادن الموجودة حوله إلى جانب الرائحة اللاذعة. استخدم ليث سحر الهواء ليطفو فوق الأرض وباتباع الرائحة اكتشف عدة مصائد ، وكلها مغطاة بالسم.
“الضرائب هي مجرد ذريعة لمنع الدواوينيين من إزعاجنا بقضايا الميزانية. في البرية نحن القانون ، يا حارس الأحراش الشاب. اليوم ، أنت القانون. لذا انزل إلى هناك واتصل بي مرة أخرى بمجرد انتهائك. أتوقع تقرير كامل ومفصل.”
‘ينبغي أن يكون هذا فلفل الموت.’ فكر ليث بعد لعق مادة دهنية من شفرة حادة موضوعة على ارتفاع حيث يكون فخذ الرجل العادي.
‘إنه سم يشل الأعصاب ويقتل بسرعة ولكنه يترك اللحم متاحاً للاستهلاك لأنه يفقد فعاليته عند طهيه. يقولون حتى أنه يعطي الطريدة نكهة حارة ، ومن هنا جاءت تسميته.’
كما كان معظم الوقت ، كانت سولوس على حق. لم يزعج ليث نفسه بعناء ترتيب التنكرات أو مستحضرات التجميل.
‘يجعلك تتساءل عما إذا كان هؤلاء القرويون اللطفاء قد تناولوا طعم اللحم البشري.’
خلال عامهما الخامس في الأكاديمية ، عندما عمل ليث في غرفة الطوارئ في عدة مستشفيات ، رأيا هذه الإصابات الحادة عدة مرات ، ولكن نادراً ما تكون بهذه القسوة المتعمدة.
أخذ ليث أنفاساً عميقة قليلة لتهدئة نفسه قبل المضي قدماً. ذكر نفسه بكلمات كل من مسؤولته وقائده. سيتم التحقيق في أفعاله وتقييمها ، لذلك كان عليه أن يكون ذكياً.
سرعان ما فهم ليث نمط صانع المصيدة. كانت أسلاك الفخ في الواقع مصائد مزدوجة. إذا لاحظهم أحدهم وداس عليهم ، فسوف يسقطون في حفرة مسننة ، نفس الشيء إذا فوتوهم.
‘ربما يحاول القرويون الدفاع عن أنفسهم.’ ردت سولوس. ‘أيضاً ، أنت بحاجة إلى مزايا للوصول إلى المجلدات السرية للغاية. أفهم أنك متعب وقلق ، لكن علينا أن نتصرف وفقاً للقانون.’
تم توصيل جميع الفخاخ الأخرى بأسلاك طويلة تمتد نحو القرية التي تخيل ليث أنها كانت عبارة عن إنذارات تهدف إلى إعلان الصياد عن تقديم العشاء. كان بإمكانه تعطيلهم ، لكن هذا يعني أيضاً ترك أثر. إذا عاد شخص ما إلى القرية ولاحظ ذلك ، فيمكنه إطلاق الإنذار.
———————
بمجرد أن اقترب بدرجة كافية من المستوطنة ، أصبح الأمر أكثر خطورة. رصدت رؤية الحياة خط الدفاع الأخير. كانت الفخاخ التي كانت موجودة أمام القرية كلها مكونة من شفرات مسمومة مسحورة.
ترجمة: Acedia
‘ما هو هذا؟ مجموعة من مذبحة تكساس بالمنشار؟ لماذا دائماً أتعثر في أعشاش الدبابير؟’ كان ليث قد فقد صبره بالفعل. كان الوضع مضيعة للوقت بالنسبة له. أراد فقط الوصول إلى الأطلال والتعلم منها قدر استطاعته.
‘ربما يحاول القرويون الدفاع عن أنفسهم.’ ردت سولوس. ‘أيضاً ، أنت بحاجة إلى مزايا للوصول إلى المجلدات السرية للغاية. أفهم أنك متعب وقلق ، لكن علينا أن نتصرف وفقاً للقانون.’
أخذ ليث أنفاساً عميقة قليلة لتهدئة نفسه قبل المضي قدماً. ذكر نفسه بكلمات كل من مسؤولته وقائده. سيتم التحقيق في أفعاله وتقييمها ، لذلك كان عليه أن يكون ذكياً.
———————
‘الانطباع الأول مهم. يمكن لوظيفة سيئة أن تؤدي إلى تحقيق داخلي وتبطئ عملنا.’
كان شعرهما أشعثاً وملطخاً بعدة خطوط من الدم المتخثر. استخدمت سولوس التنشيط عليهما للتحقق من حالتهما. كلا الشابين كانا يعانيان من سوء التغذية الحاد. تشققت عظامهما في نقاط متعددة ، وغطت أجسامهما كدمات وتمزقات.
أخذ ليث أنفاساً عميقة قليلة لتهدئة نفسه قبل المضي قدماً. ذكر نفسه بكلمات كل من مسؤولته وقائده. سيتم التحقيق في أفعاله وتقييمها ، لذلك كان عليه أن يكون ذكياً.
———————
استضافت الحافة الخارجية الماشية والعربات فقط. كانت البيوت الصغيرة في الواقع عبارة عن حظائر وخنازير واسطبلات.
‘هذه أخبار جيدة. أكثر من نصف قوى الحياة هي حيوانات غير ضارة. الشيء الغريب هو فيما يحتاجون إليه كل هذه العربات؟ لماذا لديهم الكثير من القمح؟ لا توجد قطعة أرض مزروعة واحدة هنا.’ فكر ليث.
‘يجعلك تتساءل عما إذا كان هؤلاء القرويون اللطفاء قد تناولوا طعم اللحم البشري.’
لم تغرب الشمس بعد ، لكن يبدو أن الأنشطة اليومية للمستوطنة قد انتهت بالفعل. كانت جميع قوى الحياة البشرية في الحافة الوسطى والداخلية. بدا أن أولئك الموجودين في الحافة الوسطى كانوا نائمين بالفعل ، بينما تم تجميع الناس في الحافة الداخلية في أكبر مبنى يقع في وسط المدينة.
كانت المباني في الحافة الوسطى أصغر من تلك الموجودة في الخارج ولديها أقفال أفضل بكثير. تم إغلاق الأبواب وتأمينها بسلسلة ثقيلة. كان لديهم مدخنة ولكن بلا نوافذ. كشفت رؤية الحياة عن شخصين مستلقين على أسرتهما.
في ذلك الوقت ، لم يكن ليث بحاجة إلى التفتيش داخل المنازل. كانت كل قطع الأحجية تتساقط في مكانها ما عدا واحدة.
‘بجدية ، كيف يمكن لحارس الأجراش أن يفوت هذا المكان؟’ فجأة اكتسبت المعالم الضائعة على الخريطة أهمية جديدة. مشى ليث نحو رجل كان يقترب من موقعه بينما رفضت سولوس الإيمان باستنتاج ليث الساخر.
تركت يده اليمنى ، مفترضةً شكل سائل لتتسلل من تحت الباب. كان الاثنان بالداخل صبياً وفتاة غير معروفين. تم تقييد معاصمهما بالسلاسل إلى عمود معدني خلف سريرهما مباشرة.
‘متخفياً؟ كيف بالضبط؟’ ضحكت سولوس على الفكرة. ‘بصرف النظر عن زيك الرسمي ، لديك فقط ملابس خفيفة مناسبة للتنكر في صورة مزارع أو صياد من لوتيا. بشرتك وشعرك أغمق من أن تعبر عن نفسك كرجل من الشمال.’
كان شعرهما أشعثاً وملطخاً بعدة خطوط من الدم المتخثر. استخدمت سولوس التنشيط عليهما للتحقق من حالتهما. كلا الشابين كانا يعانيان من سوء التغذية الحاد. تشققت عظامهما في نقاط متعددة ، وغطت أجسامهما كدمات وتمزقات.
تركت يده اليمنى ، مفترضةً شكل سائل لتتسلل من تحت الباب. كان الاثنان بالداخل صبياً وفتاة غير معروفين. تم تقييد معاصمهما بالسلاسل إلى عمود معدني خلف سريرهما مباشرة.
توقف ليث في اللحظة التي اكتشفت فيها عيناه حالة شاذة بالقرب من قدمه اليسرى. كان هناك سلك فخ رفيع على ارتفاع بضعة سنتيمترات فوق سطح الأرض. تبع كلا الطرفين ، واحداً تلو الآخر ، واكتشف أنهما مربوطان بالأشجار ، وليس للإنذار.
خلال عامهما الخامس في الأكاديمية ، عندما عمل ليث في غرفة الطوارئ في عدة مستشفيات ، رأيا هذه الإصابات الحادة عدة مرات ، ولكن نادراً ما تكون بهذه القسوة المتعمدة.
الفصل 375 القرية
———————
تفاجأ بقلة الحراس. كان الطريق إلى القرية واضحاً ، مما جعل الأمور سهلة للغاية لدرجة يصعب تصديقها. كلما اقترب من المستوطنة ، زاد وعي ليث بمحيطه.
ترجمة: Acedia
تم توصيل جميع الفخاخ الأخرى بأسلاك طويلة تمتد نحو القرية التي تخيل ليث أنها كانت عبارة عن إنذارات تهدف إلى إعلان الصياد عن تقديم العشاء. كان بإمكانه تعطيلهم ، لكن هذا يعني أيضاً ترك أثر. إذا عاد شخص ما إلى القرية ولاحظ ذلك ، فيمكنه إطلاق الإنذار.
