بيليوس 2
الفصل 404 بيليوس 2
———————–
فهم ليث لماذا بدا الناس خائفين في وقت سابق وقام بثني كتفيه. تغير شكل ملابسه في بدلته الاحتفالية. الملابس الأخرى الوحيدة المخزنة في درع سكينوالكر كانت تلك التي كان يرتديها في لوتيا. كان من الأفضل أن يبالغ في ملابسه أكثر من أن يبدو وكأنه ريفي بائس.
“هل هناك أي شيء يمكنني القيام به من أجلك قبل المغادرة؟” سأل الضابط.
فهم ليث لماذا بدا الناس خائفين في وقت سابق وقام بثني كتفيه. تغير شكل ملابسه في بدلته الاحتفالية. الملابس الأخرى الوحيدة المخزنة في درع سكينوالكر كانت تلك التي كان يرتديها في لوتيا. كان من الأفضل أن يبالغ في ملابسه أكثر من أن يبدو وكأنه ريفي بائس.
“نعم شكراً. كيف أصل إلى مكان يسمى فيلوريان؟”
“لن أقتله فقط بسبب ما يمكن أن يصبح.” هزت ديريس رأسها.
“لا ، لقد سمعت للتو عن هذا المكان وأود أن ألقي نظرة عليه إذا لم يكن هناك مشكلة.”
“صديقتك لها ذوق جيد. إنه أحد أفضل المطاعم في شارع إيلم ، بجوار بوابته مباشرة.” رد الرجل بابتسامة متكلفة.
“كيف تعرف أن لدي صديقة وعن ذوقها؟”
“إنه مكان يحظى بشعبية بين الأزواج الشباب. وأيضاً ، كلما اقترب المبنى من البوابة ، زاد سعره.” أشار الضابط إلى باب الأبعاد الواقف أمام مسكن ليث.
“وكأنني أهتم بذلك.” سخر من الفكرة. “التقليد هو أخلص أشكال الإطراء التي يمكن أن تدفعها الرداءة إلى العظمة. أنت من يجب أن تقلقي. دولة واحدة صغيرة جداً على وصيين.”
كلمة “باهظة الثمن” جعلت محفظة ليث تنزف.
بعد استكشاف المكان ، طلب ليث قائمة طعام. كما كان يخشى ، كان يعرف عدداً قليلاً جداً من الأطباق والمكونات غير مدرجة مع أسمائها. ساعده زايلو في فك رموز القائمة واقترح بعض التخصصات التي لا بد أن يستمتع بها رجل من الجنوب.
“أحتاج أيضاً إلى ملابس. هل لديك أي توصيات؟” كان هناك شيئان يأسف لهما ليث بشدة حول تركه أكاديمية غريفون البيضاء. كل ما يمكنك تناوله مجاناً في المطعم ولا تحتاج إلى أي ملابس باستثناء زي الأستاذ المساعد لمغازلة النساء.
ذهب ليث إلى طريق الحرير ، وطلب بعض البدلات والسترات والقمصان المصممة خصيصاً. ثم استأجر بعض الملابس ليضع بدلة غير رسمية أنيقة في المساء. بفضل الدروع ، ستبدوا وكأنها مصممة خصيصاً على أي حال.
“أحتاج أيضاً إلى ملابس. هل لديك أي توصيات؟” كان هناك شيئان يأسف لهما ليث بشدة حول تركه أكاديمية غريفون البيضاء. كل ما يمكنك تناوله مجاناً في المطعم ولا تحتاج إلى أي ملابس باستثناء زي الأستاذ المساعد لمغازلة النساء.
كان ارتداء واحداً كافياً لمعاملة كبار الشخصيات في أي مؤسسة من مركيزة ديستار.
“لا أعرف ذوقك أو ميزانيتك ، ولكن إذا ذهبت إلى طريق الحرير ، ستجد ما تحتاجه.”
‘لا. تبدو متعباً وفي مزاج سيء ، لكن ليس أكثر من المعتاد.’
شكر ليث الضابط قبل التحقق مما إذا كان باب القصر قد فتح بشارته الخاصة أيضاً. لقد ألقى نظرة خاطفة من الداخل بدافع الفضول ، وكان هناك الكثير للقيام به والقليل من الوقت للقيام به.
صاح زايلو في مفاجأة. لم يستطع تصديق أن شخصاً يمكنه تحمل تكلفة درع سكينوالكر وهذا النوع من البدلات كان أيضاً قادراً على الانصدام من أسعاره الصادقة.
“يعاد رسم الخرائط.” أكملت له المثل القديم.
تشابه الطابق الأرضي من المنزل بسقيفة من فندق خمس نجوم. الأثاث مصنوع من مواد عالية الجودة ، لكن تصميمه لم يكن متفاخراً. على يمين ليث ، كانت هناك غرفة جلوس كبيرة بها عدة أرائك وكراسي بذراعين مرتبة حول طاولة شاي.
“كل أفراد جيش الملك مرحب بهم هنا.” تنهد الرجل بارتياح وهو يربت العرق بمنديله. وفقاً للشارة الموجودة على جيب الصدر ، كان اسمه زايلو.
“هل هناك قواعد لباس المطعم؟” كان ليث سعيداً لأنه جاء بمفرده أولاً. على الرغم من جهود فلوريا ، إلا أنه كان لا يزال بخيلاً. بناءً على إحراج موظف الاستقبال ، تسببت الأسعار في انهيار وجه ليث في البوكر أكثر من مرة.
على يساره ، كانت هناك غرفة دراسة بها مكتب من الخشب الصلب. كانت الجدران مغطاة بأرفف مليئة بالكتب حول كل موضوع ما عدا السحر. خلف الباب الوحيد المغلق كان هناك حمام مجهز بجميع وسائل الراحة.
بعد استكشاف المكان ، طلب ليث قائمة طعام. كما كان يخشى ، كان يعرف عدداً قليلاً جداً من الأطباق والمكونات غير مدرجة مع أسمائها. ساعده زايلو في فك رموز القائمة واقترح بعض التخصصات التي لا بد أن يستمتع بها رجل من الجنوب.
غادر ليث المنزل متجهاً إلى شارع إيلم. في طريقه إلى هناك ، لاحظ كيف سينظر إليه الناس بطريقة مضحكة. كان معظمهم يتقدمون إلى الجانب للسماح له بالمرور ، وسيقوم البعض بعبور الطريق لتجنبه.
“إنه مكان يحظى بشعبية بين الأزواج الشباب. وأيضاً ، كلما اقترب المبنى من البوابة ، زاد سعره.” أشار الضابط إلى باب الأبعاد الواقف أمام مسكن ليث.
‘سولوس ، هل أعرض عبوس القاتل المتسلسل القديم مرة أخرى؟’ سأل بعد أن قامت أم بجر أطفالها على الجانب الآخر من الشارع.
كان فيلوريان في الطابق الأرضي ، بابه مفتوحاً. كان موظف الاستقبال رجلاً في منتصف العمر يرتدي كسوة بشعر أسود منحسر.
شكر ليث الضابط قبل التحقق مما إذا كان باب القصر قد فتح بشارته الخاصة أيضاً. لقد ألقى نظرة خاطفة من الداخل بدافع الفضول ، وكان هناك الكثير للقيام به والقليل من الوقت للقيام به.
‘لا. تبدو متعباً وفي مزاج سيء ، لكن ليس أكثر من المعتاد.’
“هل هناك أي شيء يمكنني القيام به من أجلك قبل المغادرة؟” سأل الضابط.
“صديقتك لها ذوق جيد. إنه أحد أفضل المطاعم في شارع إيلم ، بجوار بوابته مباشرة.” رد الرجل بابتسامة متكلفة.
هز ليث كتفيه وسار عبر البوابة. من الأشياء التي تعلمها مرة أخرى على الأرض ، عدم إحضار امرأة إلى مكان مجهول. سينقسم تركيزه بين محيطه وموعده ، مما يجعله يبدو جافاً.
بعد استكشاف المكان ، طلب ليث قائمة طعام. كما كان يخشى ، كان يعرف عدداً قليلاً جداً من الأطباق والمكونات غير مدرجة مع أسمائها. ساعده زايلو في فك رموز القائمة واقترح بعض التخصصات التي لا بد أن يستمتع بها رجل من الجنوب.
كان الوضع أسوأ في موغار. عدم معرفة قائمة الطعام أو الأسعار قد يؤدي إلى لحظات محرجة. كان لليث مزاجاً حاداً إذا كان الطعام سيئاً أو مبالغاً فيه أو كليهما.
“قد يكون قطعة فنية ، لكنني أعتقد أن موغار اختارته لسبب ما. لن أقف في طريق التغيير. إلى جانب ذلك ، لدينا موعد غداً. من يدري ، ربما نتوصل إلى حل وسط.”
كان فيلوريان في الطابق الأرضي ، بابه مفتوحاً. كان موظف الاستقبال رجلاً في منتصف العمر يرتدي كسوة بشعر أسود منحسر.
“لا أعرف ذوقك أو ميزانيتك ، ولكن إذا ذهبت إلى طريق الحرير ، ستجد ما تحتاجه.”
“هل هناك شيء خاطئ يا حارس الأحراش؟” بدأ الرجل يتصبب عرقاً في مظهر ليث.
“لا ، لقد سمعت للتو عن هذا المكان وأود أن ألقي نظرة عليه إذا لم يكن هناك مشكلة.”
“لا أعرف ذوقك أو ميزانيتك ، ولكن إذا ذهبت إلى طريق الحرير ، ستجد ما تحتاجه.”
“كل أفراد جيش الملك مرحب بهم هنا.” تنهد الرجل بارتياح وهو يربت العرق بمنديله. وفقاً للشارة الموجودة على جيب الصدر ، كان اسمه زايلو.
بعد استكشاف المكان ، طلب ليث قائمة طعام. كما كان يخشى ، كان يعرف عدداً قليلاً جداً من الأطباق والمكونات غير مدرجة مع أسمائها. ساعده زايلو في فك رموز القائمة واقترح بعض التخصصات التي لا بد أن يستمتع بها رجل من الجنوب.
“هل هناك قواعد لباس المطعم؟” كان ليث سعيداً لأنه جاء بمفرده أولاً. على الرغم من جهود فلوريا ، إلا أنه كان لا يزال بخيلاً. بناءً على إحراج موظف الاستقبال ، تسببت الأسعار في انهيار وجه ليث في البوكر أكثر من مرة.
“لا شيء ، لكن عملائنا سيقدرون بالتأكيد عدم وجود زي موحد في الغرفة.”
“صديقتك لها ذوق جيد. إنه أحد أفضل المطاعم في شارع إيلم ، بجوار بوابته مباشرة.” رد الرجل بابتسامة متكلفة.
شكر ليث الضابط قبل التحقق مما إذا كان باب القصر قد فتح بشارته الخاصة أيضاً. لقد ألقى نظرة خاطفة من الداخل بدافع الفضول ، وكان هناك الكثير للقيام به والقليل من الوقت للقيام به.
“المعنى؟” شعر بعدم الاحترام ، وتحول تعبير ليث إلى بارد كالحجر.
“أنا آسف ، لقد جاء خطأ. أنت أجنبي ، يا سيدي ، لذا فأنت غير مدرك لعاداتنا. بيليوس محاطة بأعداء مما يجعلنا متوترين للغاية. عادة ما تعني رؤية جندي مشاكل. جواسيس ، إرهابيون ، مدينة ضائعة خارجة عن السيطرة.”
“هل أنت متأكدة حيال ذلك؟” سأل ليغان. بعد سماع قصة ديريس حول الأحداث التي وقعت في كادوريا ، ندم الآن لفقدان العرض.
“الآلهة فقط هم من يعرفون عدد حالات الطوارئ التي تحدث كل عام. ومن ثم فإن زيك سوف يفسد الحالة المزاجية للجميع.”
فهم ليث لماذا بدا الناس خائفين في وقت سابق وقام بثني كتفيه. تغير شكل ملابسه في بدلته الاحتفالية. الملابس الأخرى الوحيدة المخزنة في درع سكينوالكر كانت تلك التي كان يرتديها في لوتيا. كان من الأفضل أن يبالغ في ملابسه أكثر من أن يبدو وكأنه ريفي بائس.
صاح زايلو في مفاجأة. لم يستطع تصديق أن شخصاً يمكنه تحمل تكلفة درع سكينوالكر وهذا النوع من البدلات كان أيضاً قادراً على الانصدام من أسعاره الصادقة.
“لا ، لقد سمعت للتو عن هذا المكان وأود أن ألقي نظرة عليه إذا لم يكن هناك مشكلة.”
هز ليث كتفيه وسار عبر البوابة. من الأشياء التي تعلمها مرة أخرى على الأرض ، عدم إحضار امرأة إلى مكان مجهول. سينقسم تركيزه بين محيطه وموعده ، مما يجعله يبدو جافاً.
ذهب ليث إلى طريق الحرير ، وطلب بعض البدلات والسترات والقمصان المصممة خصيصاً. ثم استأجر بعض الملابس ليضع بدلة غير رسمية أنيقة في المساء. بفضل الدروع ، ستبدوا وكأنها مصممة خصيصاً على أي حال.
***
فهم ليث لماذا بدا الناس خائفين في وقت سابق وقام بثني كتفيه. تغير شكل ملابسه في بدلته الاحتفالية. الملابس الأخرى الوحيدة المخزنة في درع سكينوالكر كانت تلك التي كان يرتديها في لوتيا. كان من الأفضل أن يبالغ في ملابسه أكثر من أن يبدو وكأنه ريفي بائس.
***
إمبراطورية جورجون ، مسكن ليغان.
“هل أنت متأكدة حيال ذلك؟” سأل ليغان. بعد سماع قصة ديريس حول الأحداث التي وقعت في كادوريا ، ندم الآن لفقدان العرض.
“يعاد رسم الخرائط.” أكملت له المثل القديم.
“أكيد مثل شروق الشمس مرة أخرى غداً.” فأجابت.
“صديقتك لها ذوق جيد. إنه أحد أفضل المطاعم في شارع إيلم ، بجوار بوابته مباشرة.” رد الرجل بابتسامة متكلفة.
“المعنى؟” شعر بعدم الاحترام ، وتحول تعبير ليث إلى بارد كالحجر.
“الشذوذ استخدم نيران التنين مرتين. إذا استمر في اجتياز محن العالم ، فسيتعين عليك تغيير لقبك إلى ‘أب معظم التنانين’.”
“نعم شكراً. كيف أصل إلى مكان يسمى فيلوريان؟”
“وكأنني أهتم بذلك.” سخر من الفكرة. “التقليد هو أخلص أشكال الإطراء التي يمكن أن تدفعها الرداءة إلى العظمة. أنت من يجب أن تقلقي. دولة واحدة صغيرة جداً على وصيين.”
كان فيلوريان في الطابق الأرضي ، بابه مفتوحاً. كان موظف الاستقبال رجلاً في منتصف العمر يرتدي كسوة بشعر أسود منحسر.
“لن أقتله فقط بسبب ما يمكن أن يصبح.” هزت ديريس رأسها.
إمبراطورية جورجون ، مسكن ليغان.
“حتى لو كان هذا قد يعني نهاية مملكة غريفون؟ عندما يتشاجر وصيان…”
“إنه مكان يحظى بشعبية بين الأزواج الشباب. وأيضاً ، كلما اقترب المبنى من البوابة ، زاد سعره.” أشار الضابط إلى باب الأبعاد الواقف أمام مسكن ليث.
“يعاد رسم الخرائط.” أكملت له المثل القديم.
صاح زايلو في مفاجأة. لم يستطع تصديق أن شخصاً يمكنه تحمل تكلفة درع سكينوالكر وهذا النوع من البدلات كان أيضاً قادراً على الانصدام من أسعاره الصادقة.
“نعم شكراً. كيف أصل إلى مكان يسمى فيلوريان؟”
“قد يكون قطعة فنية ، لكنني أعتقد أن موغار اختارته لسبب ما. لن أقف في طريق التغيير. إلى جانب ذلك ، لدينا موعد غداً. من يدري ، ربما نتوصل إلى حل وسط.”
تشابه الطابق الأرضي من المنزل بسقيفة من فندق خمس نجوم. الأثاث مصنوع من مواد عالية الجودة ، لكن تصميمه لم يكن متفاخراً. على يمين ليث ، كانت هناك غرفة جلوس كبيرة بها عدة أرائك وكراسي بذراعين مرتبة حول طاولة شاي.
———————–
ترجمة: Acedia
“صديقتك لها ذوق جيد. إنه أحد أفضل المطاعم في شارع إيلم ، بجوار بوابته مباشرة.” رد الرجل بابتسامة متكلفة.
“كيف تعرف أن لدي صديقة وعن ذوقها؟”
“لن أقتله فقط بسبب ما يمكن أن يصبح.” هزت ديريس رأسها.
