موعد 2
الفصل 420 موعد 2
“غرفة النوم من هذا الطريق.” أشارت إلى الباب المغلق الثاني بينما كانت ساقاها تلتف حول خصره ، مما جعل وجهيهما على نفس المستوى قبل البدء في تقبيل ليث مرة أخرى.
كانت قريبة بما يكفي من المسرح لمشاهدة الأداء ، ولكن أيضاً مع مساحة خالية أكبر حولها مقارنة بمعظم المقاعد.
“كل شيء على ما يرام حتى الآن. اليوم على الأقل لم يحاول أحد قتلي.” قال بحسرة بينما أحضر لهم النادل القوائم.
أدركت كاميلا خطأها ، ضحكت طوال الطريق وهي تمسك بالباقة.
“هل تمانع في تحضير الشاي بينما أجد مكاناً للزهور ، أيها العظيم؟ كل ما تحتاجه قريب.”
“لا يزال الوقت مبكراً. هل ترغب في المجيء إلى مكاني لتناول كوب من الشاي ووجبة خفيفة؟” سألت وهي تشير إلى الصندوق.
“آسفة ، لم أقصد أن أكون وقحة. أين أضع هذه الزهور؟”
استدار ليث ليكتشف أنها كانت تقف خلفه مباشرة. تم فتح الأزرار الثلاثة الأولى من قميصها ، مما كشف عن قدر لا بأس به من صدرها.
وقبل أن تنهي العبارة أحضر نادل مزهرية وحمل نادل آخر كرسياً ثالثاً حتى تنشر الباقة عبيرها دون الوقوف بينهما. لم تفوت كاميلا كيف كان الموظفون ودودون للغاية والطاولة جيدة جداً لعميلين جديدين.
لم يعرف ليث كيف يرد على ذلك. لم تكن لديه أحلام أو طموحات كبيرة سوى التخلص من مشكلة التناسخ. كان يتوق إلى السلطة والمال ، ولكن فقط لأنهما كانا وسيلة لتحقيق غاية.
بدأت كلمات والدتها يتردد صداها في عقلها وجعلت وجهها كئيباً.
عبثت بلوحة التحكم لفترة طويلة لدرجة أن ليث بدأ يخشى أنها كانت في حالة سكر لدرجة أنها لا تستطيع تذكر عنوانها.
“كوني صريحة. هل أبدو حقاً كمتعهد دفن الموتى؟” أخطأ ليث في تعبيرها عن رفضها وشتم نفسه لعدم اتباع نصيحة أخته بشأن ارتداء الملابس ذات الألوان الفاتحة.
أدركت كاميلا خطأها ، ضحكت طوال الطريق وهي تمسك بالباقة.
“ماذا؟ لا. يبدو جيداً عليك ، ولكن إذا كنت مكانك ، لخلعت السترة. أنت تلبس بشكل مبالغ قليلاً.” قالت وهي تبتسم مرة أخرى على السؤال الغريب.
لم يتركها تذهب ، فقربها منه بينما كانت تقبله بشغف متزايد حتى تشبثت به مثل قارب نجاة في العاصفة التي كانت عليها حياتها. تمكن فمه من شق شفتيها المسعورتين في المحاولة الأولى ، مما أدى إلى حدوث رعشات على جسدهما.
“كيف كان يومك؟” سأل ليث بعد أن لاحظ أن شيئاً ما قد كان في غير محله.
“لقد بدأ بشكل سيء للغاية ، لكنه يتحسن. ماذا عنك؟”
“كل شيء على ما يرام حتى الآن. اليوم على الأقل لم يحاول أحد قتلي.” قال بحسرة بينما أحضر لهم النادل القوائم.
“كل شيء على ما يرام حتى الآن. اليوم على الأقل لم يحاول أحد قتلي.” قال بحسرة بينما أحضر لهم النادل القوائم.
“كلاهما بخير.” فأجابت.
“اليوم؟ ماذا عن الأمس؟” أخبرها ليث عن البغيض في غابة تراون باستخدام نفس النغمة التي قدم بها طلبهما.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“كيف يمكنك أن تكون هادئاً جداً؟ لقد كدت أن تموت مرتين في عدة أيام.”
“لقد أخبرتك من قبل. حياتي مجنونة للغاية. إذا قرأت ملفي الشخصي ، فأنت تعرفين نوع الفوضى التي تتورطين فيها.” قال بابتسامة حزينة بينما بدأت الفرقة في عزف ما لم يعتبره أكثر من ضوضاء إيقاعية.
“لقد أخبرتك من قبل. حياتي مجنونة للغاية. إذا قرأت ملفي الشخصي ، فأنت تعرفين نوع الفوضى التي تتورطين فيها.” قال بابتسامة حزينة بينما بدأت الفرقة في عزف ما لم يعتبره أكثر من ضوضاء إيقاعية.
“صفقة.”
“كلاهما بخير.” فأجابت.
“كما تقولبن دائماً ، دعينا لا نتحدث عن الأشياء المحزنة. ما رأيك في الموسيقى؟”
ملأ ليث إبريق الشاي بالماء ووضعه على الموقد. كل شيء يعمل بالبلورات السحرية ، مما يجعله أقرب إلى المطبخ الحديث.
“لو كانت الحياة حكاية خرافية ، لقلت إنني أريد أن أصبح أول جنرال عديم السحر في المملكة. للأسف ، رتبة العقيد هي السقف ، حتى بالنسبة للعباقرة.”
“هم جيدون.” جعل تعبير ليث المصدوم في إجابتها تضحك بشدة. “لماذا هذا الوجه؟ ألا يعجبك ذلك؟”
بدأت كلمات والدتها يتردد صداها في عقلها وجعلت وجهها كئيباً.
“حسناً ، لديك بعض الجرأة.” لم تستطع إلا أن تضحك وهي ترى كيف وقع الناس بسبب خداعه ونظرت إلى ليث بإعجاب.
“ليس حقاً. الصوت جيد ، لكن ليس له روح.”
“لأنني أردت إثارة إعجابك.” أجاب بابتسامة دافئة. “السحر لا يتعلق فقط بتفجير الأشياء أو شفاء الناس. جمال موغار هو أن السحر موجود في كل مكان. يلعب دوراً كبيراً في حياتي. بطريقة ما ، يحدد من أنا.”
عندما وصلت أطباقهما ، بدآ يتحدثام عن خططهما المستقبلية. كان هدف كاميلا هو رفع صفوف الجيش. أن تصبح عقيدة كان حلمها ، لكنها كانت تعلم أنه ما لم تحقق شيئاً كبيراً ، فسيأتي متأخراً جداً في حياتها.
لقد أمضيا بقية العشاء في الدردشة ، لكن هذه المرة طلبت كاميلا الحساب فور انتهائهما من تناول الطعام. أخذ ليث علبة الحلوى وهي تحمل الزهور ورافقها إلى أقرب بوابة اعوجاج.
“لو كانت الحياة حكاية خرافية ، لقلت إنني أريد أن أصبح أول جنرال عديم السحر في المملكة. للأسف ، رتبة العقيد هي السقف ، حتى بالنسبة للعباقرة.”
“كل شيء على ما يرام حتى الآن. اليوم على الأقل لم يحاول أحد قتلي.” قال بحسرة بينما أحضر لهم النادل القوائم.
لم يعرف ليث كيف يرد على ذلك. لم تكن لديه أحلام أو طموحات كبيرة سوى التخلص من مشكلة التناسخ. كان يتوق إلى السلطة والمال ، ولكن فقط لأنهما كانا وسيلة لتحقيق غاية.
‘هذا على الأقل كأس C…’
كان سيفعل أي شيء لتحقيق هدفه ، لكنه لم يتوقف أبداً عن التفكير فيما سيفعله إذا تمكن من تحقيق ذلك.
“كوني صريحة. هل أبدو حقاً كمتعهد دفن الموتى؟” أخطأ ليث في تعبيرها عن رفضها وشتم نفسه لعدم اتباع نصيحة أخته بشأن ارتداء الملابس ذات الألوان الفاتحة.
“أود التدريس في أكاديمية.” كان كل ما يمكن أن يفكر فيه. “أولاً ، هناك شيء يجب أن أفعله ، رغم ذلك. هذا هو السبب في أنني أصبحت حارس أحراش. أحتاج إلى الجيش للحصول على الوسائل اللازمة لعلاج صديق عزيز لي.”
‘عجيب. لقد شربنا حتى أقل من المرة السابقة.’ فكر.
لم تصدق كاميلا جزء ‘الصديق’ لثانية ، لكنها لم تضغط على الأمر أكثر من ذلك. في غضون ذلك ، كانت الفرقة تقدم للجمهور فرصة المشاركة في الأداء.
“لماذا لا تذهب هناك وتبين لهم كيف يتم ذلك؟” قالت ذلك على سبيل المزاح.
“ما دمت توعديني بأنه مهما سمعت أو رأيته فلن تضحكي عليَّ.” فأجابها متفاجئاً ومدّ يده إليها.
لقد أمضيا بقية العشاء في الدردشة ، لكن هذه المرة طلبت كاميلا الحساب فور انتهائهما من تناول الطعام. أخذ ليث علبة الحلوى وهي تحمل الزهور ورافقها إلى أقرب بوابة اعوجاج.
“لو كانت الحياة حكاية خرافية ، لقلت إنني أريد أن أصبح أول جنرال عديم السحر في المملكة. للأسف ، رتبة العقيد هي السقف ، حتى بالنسبة للعباقرة.”
“صفقة.”
“أود التدريس في أكاديمية.” كان كل ما يمكن أن يفكر فيه. “أولاً ، هناك شيء يجب أن أفعله ، رغم ذلك. هذا هو السبب في أنني أصبحت حارس أحراش. أحتاج إلى الجيش للحصول على الوسائل اللازمة لعلاج صديق عزيز لي.”
“أود التدريس في أكاديمية.” كان كل ما يمكن أن يفكر فيه. “أولاً ، هناك شيء يجب أن أفعله ، رغم ذلك. هذا هو السبب في أنني أصبحت حارس أحراش. أحتاج إلى الجيش للحصول على الوسائل اللازمة لعلاج صديق عزيز لي.”
صعد ليث على المسرح وسط بعض التصفيق اللطيف وأخذ ما يعادل قيثارة اسبانية في موغار من يدي موسيقي. طلب من الفرقة عدم مرافقته ثم بدأ العزف.
“هل تمانع في تحضير الشاي بينما أجد مكاناً للزهور ، أيها العظيم؟ كل ما تحتاجه قريب.”
أو بالأحرى ، بدأ في الغش. لم يكن ليث يعرف كيف يغني أو يعزف على الآلة الموسيقية ، لكنه تعلم من الوحوش السحرية كيفية استخدام سحر الهواء لإعادة إنتاج أي صوت يريده.
استغرق الأمر تركيزه الكامل لأداء نسخة معدلة قليلاً من ‘ضوضاء الصمت’ لشيمون وكاربنكل. كانت واحدة من أغانيه المفضلة على الأرض. لم يتطلب الأمر سوى عزف قيثارة وشعر أنها تتحدث عنه.
عبثت بلوحة التحكم لفترة طويلة لدرجة أن ليث بدأ يخشى أنها كانت في حالة سكر لدرجة أنها لا تستطيع تذكر عنوانها.
لم ينظر إلى كاميلا ، ولا مرة واحدة. كان مشغولاً جداً في محاولة نتف الأوتار العشوائية أثناء اتباع الإيقاع. عندما انتهى ، صافح قائد الفرقة يد ليث وهمس:
ترجمة: Acedia
“آمل ألا تعزف صديقتك أي آلة موسيقية لأنه مهما فعلتَ ، فلم تحصل على وتر واحد صحيح. حظ سعيد.”
“هذا ما أعنيه عندما أقول إنني أردت التأثير عليك. ليس من خلال الموسيقى أو القوافي ، هذا ليس أنا. أنا ساحر ، ومن ثم استخدمت السحر لمشاركة شيء أحبه. أما الحقيقة ، فقد تعلمت من التجربة أن بدء علاقة على كذبة لا ينجح أبداً.”
“لست بحاجة إلى الحظ.” أجاب ليث قبل أن يعود إلى طاولته.
“كلاهما بخير.” فأجابت.
“انتظر.” قالت كاميلا بصوت مرتعش.
“هل أحببتها؟” سأل بنظرة توقع.
“إنها جميلة ولكنهت حزينة للغاية. لم أكن لأراك شاعراً وموسيقياً.” كانت عيناها دامعتين قليلاً ، وشعرت أن الأغنية تحدثت عنها أيضاً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“هم جيدون.” جعل تعبير ليث المصدوم في إجابتها تضحك بشدة. “لماذا هذا الوجه؟ ألا يعجبك ذلك؟”
“أنا لست كذلك. شخص آخر كتب كلمات الأغنية.” ضحك ليث ثم شرح لها الحيلة وراء أدائه.
“حسناً ، لديك بعض الجرأة.” لم تستطع إلا أن تضحك وهي ترى كيف وقع الناس بسبب خداعه ونظرت إلى ليث بإعجاب.
“ليس حقاً. الصوت جيد ، لكن ليس له روح.”
“هناك شيء واحد لا أفهمه. لماذا تمر بكل هذه المشاكل ثم تخبرني الحقيقة عنها؟” بغض النظر عن مدى بريق الخدعة السحرية ، فبمجرد انكشاف سرها ، تفقد بريقها.
‘عجيب. لقد شربنا حتى أقل من المرة السابقة.’ فكر.
“صفقة.”
“لأنني أردت إثارة إعجابك.” أجاب بابتسامة دافئة. “السحر لا يتعلق فقط بتفجير الأشياء أو شفاء الناس. جمال موغار هو أن السحر موجود في كل مكان. يلعب دوراً كبيراً في حياتي. بطريقة ما ، يحدد من أنا.”
“صفقة.”
“هذا ما أعنيه عندما أقول إنني أردت التأثير عليك. ليس من خلال الموسيقى أو القوافي ، هذا ليس أنا. أنا ساحر ، ومن ثم استخدمت السحر لمشاركة شيء أحبه. أما الحقيقة ، فقد تعلمت من التجربة أن بدء علاقة على كذبة لا ينجح أبداً.”
كانت قريبة بما يكفي من المسرح لمشاهدة الأداء ، ولكن أيضاً مع مساحة خالية أكبر حولها مقارنة بمعظم المقاعد.
“سريع جداً؟” سأل ليث دون أن يكلف نفسه عناء إخفاء خيبة أمله.
لقد أمضيا بقية العشاء في الدردشة ، لكن هذه المرة طلبت كاميلا الحساب فور انتهائهما من تناول الطعام. أخذ ليث علبة الحلوى وهي تحمل الزهور ورافقها إلى أقرب بوابة اعوجاج.
عبثت بلوحة التحكم لفترة طويلة لدرجة أن ليث بدأ يخشى أنها كانت في حالة سكر لدرجة أنها لا تستطيع تذكر عنوانها.
كان منزل كاميلا عبارة عن شقة من غرفتين. اشترك المطبخ وغرفة المعيشة في نفس المساحة. لم يكن هناك سوى بابان مغلقان ، من المحتمل أن يؤديا إلى الحمام وغرفة النوم.
ملأ ليث إبريق الشاي بالماء ووضعه على الموقد. كل شيء يعمل بالبلورات السحرية ، مما يجعله أقرب إلى المطبخ الحديث.
‘عجيب. لقد شربنا حتى أقل من المرة السابقة.’ فكر.
“لا يزال الوقت مبكراً. هل ترغب في المجيء إلى مكاني لتناول كوب من الشاي ووجبة خفيفة؟” سألت وهي تشير إلى الصندوق.
“سأود ذلك.” رد ليث بسرعة كبيرة ، مدركاً أنها كانت رصينة تماماً.
“ما دمت توعديني بأنه مهما سمعت أو رأيته فلن تضحكي عليَّ.” فأجابها متفاجئاً ومدّ يده إليها.
كان منزل كاميلا عبارة عن شقة من غرفتين. اشترك المطبخ وغرفة المعيشة في نفس المساحة. لم يكن هناك سوى بابان مغلقان ، من المحتمل أن يؤديا إلى الحمام وغرفة النوم.
“هل تمانع في تحضير الشاي بينما أجد مكاناً للزهور ، أيها العظيم؟ كل ما تحتاجه قريب.”
ملأ ليث إبريق الشاي بالماء ووضعه على الموقد. كل شيء يعمل بالبلورات السحرية ، مما يجعله أقرب إلى المطبخ الحديث.
“هل تحبين الشاي القوي أم الخفيف؟” سأل ليث أثناء قياس كمية الأوراق والنعناع.
“هذا ما أعنيه عندما أقول إنني أردت التأثير عليك. ليس من خلال الموسيقى أو القوافي ، هذا ليس أنا. أنا ساحر ، ومن ثم استخدمت السحر لمشاركة شيء أحبه. أما الحقيقة ، فقد تعلمت من التجربة أن بدء علاقة على كذبة لا ينجح أبداً.”
“كلاهما بخير.” فأجابت.
استدار ليث ليكتشف أنها كانت تقف خلفه مباشرة. تم فتح الأزرار الثلاثة الأولى من قميصها ، مما كشف عن قدر لا بأس به من صدرها.
استدار ليث ليكتشف أنها كانت تقف خلفه مباشرة. تم فتح الأزرار الثلاثة الأولى من قميصها ، مما كشف عن قدر لا بأس به من صدرها.
أدركت كاميلا خطأها ، ضحكت طوال الطريق وهي تمسك بالباقة.
‘هذا على الأقل كأس C…’
“كما تقولبن دائماً ، دعينا لا نتحدث عن الأشياء المحزنة. ما رأيك في الموسيقى؟”
في اللحظة التي رفع فيها ليث عينيه لمقابلة كاميلا ، حملته بين ذراعيها. إحدى يديها خلف رأسه والأخرى على رقبته ، أجبرت ليث على الانحناء وقبلته. بهدوء في البداية ، كتلميذة في محاولتها الأولى الخرقاء.
“غرفة النوم من هذا الطريق.” أشارت إلى الباب المغلق الثاني بينما كانت ساقاها تلتف حول خصره ، مما جعل وجهيهما على نفس المستوى قبل البدء في تقبيل ليث مرة أخرى.
“أنا لست كذلك. شخص آخر كتب كلمات الأغنية.” ضحك ليث ثم شرح لها الحيلة وراء أدائه.
لم يتركها تذهب ، فقربها منه بينما كانت تقبله بشغف متزايد حتى تشبثت به مثل قارب نجاة في العاصفة التي كانت عليها حياتها. تمكن فمه من شق شفتيها المسعورتين في المحاولة الأولى ، مما أدى إلى حدوث رعشات على جسدهما.
أدركت كاميلا خطأها ، ضحكت طوال الطريق وهي تمسك بالباقة.
“آمل ألا تعزف صديقتك أي آلة موسيقية لأنه مهما فعلتَ ، فلم تحصل على وتر واحد صحيح. حظ سعيد.”
وبعد ذلك ، فجأة كما بدأت ، ابتعدت عنه.
“إنها جميلة ولكنهت حزينة للغاية. لم أكن لأراك شاعراً وموسيقياً.” كانت عيناها دامعتين قليلاً ، وشعرت أن الأغنية تحدثت عنها أيضاً.
—————————
“انتظر.” قالت كاميلا بصوت مرتعش.
“سريع جداً؟” سأل ليث دون أن يكلف نفسه عناء إخفاء خيبة أمله.
صعد ليث على المسرح وسط بعض التصفيق اللطيف وأخذ ما يعادل قيثارة اسبانية في موغار من يدي موسيقي. طلب من الفرقة عدم مرافقته ثم بدأ العزف.
“غرفة النوم من هذا الطريق.” أشارت إلى الباب المغلق الثاني بينما كانت ساقاها تلتف حول خصره ، مما جعل وجهيهما على نفس المستوى قبل البدء في تقبيل ليث مرة أخرى.
—————————
“آسفة ، لم أقصد أن أكون وقحة. أين أضع هذه الزهور؟”
ترجمة: Acedia
“لا يزال الوقت مبكراً. هل ترغب في المجيء إلى مكاني لتناول كوب من الشاي ووجبة خفيفة؟” سألت وهي تشير إلى الصندوق.
لقد أمضيا بقية العشاء في الدردشة ، لكن هذه المرة طلبت كاميلا الحساب فور انتهائهما من تناول الطعام. أخذ ليث علبة الحلوى وهي تحمل الزهور ورافقها إلى أقرب بوابة اعوجاج.
