Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 434

عينة 2

عينة 2

الفصل 434 عينة 2

“بالطبع لا.” أفصح ليث من غير تفكير بسرعة كبيرة جداً لميوله الخاص. “أعني ، سأحترم أي قرار ستتخذينه ، لكن… لماذا؟ هل هذا بسبب ما قالته تيستا؟”

 

كان يود الاستمرار ، لكنه لا يستطيع أن يتأخر عن حظر التجول. لم تثق به جيرني بما يكفي لتركه بدون إشراف وحيداً مع مثل هذه العينة الخطرة.

‘هل انتزع للتو جوهرها المانا من جسدها؟’ سأل ليث ، ولم يصدق عينيه.

 

 

“ربما أنا على خطأ.” نطق مانوهار الكلمة الأخيرة كما لو كانت أسوأ إهانة سمعها على الإطلاق. “وربما لا. سنستأنف غداً.”

‘نعم ، أعني لا.’ لم تعرف سولوس كيف ترد.

 

 

“سؤال جيد. كان هناك شيء داخل جسدها يسمح لها بامتصاص المانا. لهذا السبب يمكنها إلقاء الكثير من التعاويذ ولماذا يموت من أمثالها عندما تصيبهم تعويذة. إنه مجرد تسمم مانا.” شرح.

‘اختاري إحداهما ، اللعنة!’

تنهدت السيدة إرناس وهي تنظر إلى بقايا المبنى المحترق. لقد خاطروا كثيراً وحصلوا على بقايا في المقابل.

 

 

‘لا ، لم ينتزع. كان جوهرها برتقالي وليس أصفر. الأمر المروع هو أنه بعد تحديد موقع المادة التي ولدت الدوامة ، استغل مانوهار آثارها لنقلها كلها إلى نفس المكان قبل استخلاصها.’

“هيا لننهي اليوم. عودوا إلى الجمعية واكتشفوا ما الذي نتعامل معه. حتى ذلك الحين ، سأوجه حراس المدينة حول كيفية التعامل مع ‘السحرة المصطنعين’ في حالة حدوث هجوم آخر.”

 

 

‘ما رأيناه للتو هو جمعه للدوامة بعد تغليفها بعدة طبقات من قوة الحياة والمانا. إن الجرم ليس جوهرها ، لكنه يشبهه لأنه مصنوع من جوهر حياة تلك المرأة المسكينة.’

 

 

“إذن لماذا؟”

“هل قتلتها للتو؟” لم يكن لدى جيرني أي فكرة عما حدث ، لكنها كانت تعلم أنه بغض النظر عن الإجابة ، لن تحبها.

—————————–

 

“أعتقد أننا يجب أن نبطئ الأمور قليلاً. ربما يستغرق بعض الوقت للتفكير في علاقتنا.” قالت في نفس واحد ، وهي تحاول تخفيف العبء الذي شعرت به وهو يضغط على صدرها.

“بالطبع. بسبب هذه المصفوفات الغبية ، لم أتمكن من تخزين العينة داخل تميمة أبعادي. وكان أفضل شيء بعد ذلك هو جمع العينة مع قوة الحياة الكافية لمنعها من التدهور ، وهذا ما فعلته.” هز مانوهار كتفيه.

 

 

هز ليث رأسه. بالكاد كان قادراً على تحديد وجود مادة غريبة في نظام المرأة قبل أن ينهار تقريباً.

“عينة من ماذا؟” سألت جيرني.

“هل كان من الضروري حقاً قتلها؟ كنت آمل أن أعتقلها حية وأن تخبرنا كيف اكتسبت قوتها.”

 

 

“سؤال جيد. كان هناك شيء داخل جسدها يسمح لها بامتصاص المانا. لهذا السبب يمكنها إلقاء الكثير من التعاويذ ولماذا يموت من أمثالها عندما تصيبهم تعويذة. إنه مجرد تسمم مانا.” شرح.

كان قلقاً بعض الشيء لأن كاميلا لم تصل بعد وكان يعلم أن هناك شيئاً ما خطأ. حتى مع كل أخطاء تيستا الفادحة ، كانت كاميلا متوترة وبعيدة للغاية مقارنة بنفسها المعتادة.

 

 

“هل كان من الضروري حقاً قتلها؟ كنت آمل أن أعتقلها حية وأن تخبرنا كيف اكتسبت قوتها.”

‘ما رأيناه للتو هو جمعه للدوامة بعد تغليفها بعدة طبقات من قوة الحياة والمانا. إن الجرم ليس جوهرها ، لكنه يشبهه لأنه مصنوع من جوهر حياة تلك المرأة المسكينة.’

 

 

“لكان سيكون مضيعة للوقت.” اعترض مانوهار. “كان جسدها على وشك الانهيار من الحمل الزائد للمانا. وبهذه الطريقة على الأقل حصلنا على شيء أكثر من هذيان امرأة تحتضر.”

جميعها ما عدا مادة واحدة.

 

—————————–

“ماذا لو وصلنا إلى هنا في وقت سابق؟ هل كنتما ستتمكنان من إنقاذها بعد ذلك؟” سألت كل من مانوهار وليث.

 

 

“مذهل. هذا حقاً سحر محرم ، تماماً كما توقعت.” قال مانوهار أثناء وضعها داخل مجموعة مقفلة عزلتها عن طاقة العالم. كانت العينة محاطة ببلورات المانا التي من شأنها أن توفر لها طاقة كافية للعيش ، ولكن ليس بما يكفي للنمو.

هز ليث رأسه. بالكاد كان قادراً على تحديد وجود مادة غريبة في نظام المرأة قبل أن ينهار تقريباً.

 

 

هز ليث رأسه. بالكاد كان قادراً على تحديد وجود مادة غريبة في نظام المرأة قبل أن ينهار تقريباً.

“ليس بعد.” على عكس توقعات الجميع ، يبدو أن ثقة مانوهار المعتادة التي لا تتزعزع قد أخذت يوم إجازة.

 

 

“أتمنى أنها بتلك السهولة.” تنهد ليث.

“لا أعرف ما إذا كانت هذه نتيجة تعويذة ، أو تحفة أثرية ، أو خيمياء.” قال مشيراً إلى الكرة المتوهجة الطافية فوق يده اليسرى.

هز ليث رأسه. بالكاد كان قادراً على تحديد وجود مادة غريبة في نظام المرأة قبل أن ينهار تقريباً.

 

 

“ما أنا متأكد منه هو أنني سأتمكن من إيجاد حل بعد دراسة العينة.”

 

 

 

تنهدت السيدة إرناس وهي تنظر إلى بقايا المبنى المحترق. لقد خاطروا كثيراً وحصلوا على بقايا في المقابل.

“معقد بمعنى ‘لا أريد التحدث عنه’ أو أشبه بـ ‘لا أعرف ماذا أفعل’؟” كره ليث الألغاز. فضل أن يكون فظاً على أن يترك منتظراً طويلاً بدون أمل.

 

كان قلقاً بعض الشيء لأن كاميلا لم تصل بعد وكان يعلم أن هناك شيئاً ما خطأ. حتى مع كل أخطاء تيستا الفادحة ، كانت كاميلا متوترة وبعيدة للغاية مقارنة بنفسها المعتادة.

“هيا لننهي اليوم. عودوا إلى الجمعية واكتشفوا ما الذي نتعامل معه. حتى ذلك الحين ، سأوجه حراس المدينة حول كيفية التعامل مع ‘السحرة المصطنعين’ في حالة حدوث هجوم آخر.”

بعد العشاء ، ذهبت تيستا للنوم في غرفتها الخاصة بينما قرر ليث البقاء مستيقظاً.

 

 

فعل ليث وتيستا ومانوهار وفقاً للتعليمات. مع وجود لعبة جديدة في متناول اليد ، لن يغادر مانوهار مختبره حتى يجد حلاً للألغاز. أمضوا بقية فترة بعد الظهر في دراسة العينة.

“ربما أنا على خطأ.” نطق مانوهار الكلمة الأخيرة كما لو كانت أسوأ إهانة سمعها على الإطلاق. “وربما لا. سنستأنف غداً.”

 

 

لم يكن هناك ما يكفي لإجراء تحليل كامل ولكن ما وجدوه كان مزعجاً في أحسن الأحوال. كانت المكونات السحرية للمادة المجهولة متدهورة للغاية بحيث لا يمكن التعرف عليها.

الفصل 434 عينة 2

 

 

جميعها ما عدا مادة واحدة.

 

 

 

قطعة صغيرة من النسيج البشري كانت قادرة على النمو طالما كانت قادرة على التغذي على المانا.

“بالطبع. بسبب هذه المصفوفات الغبية ، لم أتمكن من تخزين العينة داخل تميمة أبعادي. وكان أفضل شيء بعد ذلك هو جمع العينة مع قوة الحياة الكافية لمنعها من التدهور ، وهذا ما فعلته.” هز مانوهار كتفيه.

 

 

“مذهل. هذا حقاً سحر محرم ، تماماً كما توقعت.” قال مانوهار أثناء وضعها داخل مجموعة مقفلة عزلتها عن طاقة العالم. كانت العينة محاطة ببلورات المانا التي من شأنها أن توفر لها طاقة كافية للعيش ، ولكن ليس بما يكفي للنمو.

 

 

‘اختاري إحداهما ، اللعنة!’

“من فضلك! لقد قلت أيضاً إن الأمر يتعلق بعنصر ملعون. أياِ كان ، فهو ليس عنصراً.” سخرت منه تيستا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100

 

 

“ربما أنا على خطأ.” نطق مانوهار الكلمة الأخيرة كما لو كانت أسوأ إهانة سمعها على الإطلاق. “وربما لا. سنستأنف غداً.”

“هل كان من الضروري حقاً قتلها؟ كنت آمل أن أعتقلها حية وأن تخبرنا كيف اكتسبت قوتها.”

 

 

كان يود الاستمرار ، لكنه لا يستطيع أن يتأخر عن حظر التجول. لم تثق به جيرني بما يكفي لتركه بدون إشراف وحيداً مع مثل هذه العينة الخطرة.

“عينة من ماذا؟” سألت جيرني.

 

كان يود الاستمرار ، لكنه لا يستطيع أن يتأخر عن حظر التجول. لم تثق به جيرني بما يكفي لتركه بدون إشراف وحيداً مع مثل هذه العينة الخطرة.

بمجرد مغادرة تيستا وليث لتناول العشاء ، أجبر على مغادرة المختبر أيضاً.

 

 

 

“بالمناسبة ، لماذا لم تشتري خيمة لرحلاتك؟ بهذه الطريقة يمكنك دائماً النوم ، سواء بوجود نبع مانا من عدمه. هذا أو ربما يمكنك أن تصنع لنفسك تحفة أثرية.” سألت تيستا.

تنهدت السيدة إرناس وهي تنظر إلى بقايا المبنى المحترق. لقد خاطروا كثيراً وحصلوا على بقايا في المقابل.

 

“هل قتلتها للتو؟” لم يكن لدى جيرني أي فكرة عما حدث ، لكنها كانت تعلم أنه بغض النظر عن الإجابة ، لن تحبها.

“أتمنى أنها بتلك السهولة.” تنهد ليث.

هز ليث رأسه. بالكاد كان قادراً على تحديد وجود مادة غريبة في نظام المرأة قبل أن ينهار تقريباً.

 

بعد ساعة فقط عادت أخيراً إلى الفندق. اجبرت ابتسامتها وبدت وكأنها على وشك الإنهاك.

“أنا مصاب بجنون العظمة ، لذا سامحيني إذا كان الجدار المصنوع من القماش لا يجعلني أشعر بالأمان. يمكنني إنشاء مصفوفة ، لكن معرفتي بالتشكيلات غير القتالية محدودة. حتى لو تعلمت واحدة ، لجعلها تدوم طوال الليل سأحتاج إلى الكثير من بلورات المانا.”

“بالمناسبة ، لماذا لم تشتري خيمة لرحلاتك؟ بهذه الطريقة يمكنك دائماً النوم ، سواء بوجود نبع مانا من عدمه. هذا أو ربما يمكنك أن تصنع لنفسك تحفة أثرية.” سألت تيستا.

 

 

“وإلا فإنها ستنهار بعد بضع ضربات. لا تجعليني أبدأ في تحفة أثرية. أفضل ما يمكنني فعله الآن هو تكرار أجهزتي الخاصة. أفتقر إلى المعرفة والخبرة اللازمتين لإنشاء مثل هذا الشيء.”

“أنا مصاب بجنون العظمة ، لذا سامحيني إذا كان الجدار المصنوع من القماش لا يجعلني أشعر بالأمان. يمكنني إنشاء مصفوفة ، لكن معرفتي بالتشكيلات غير القتالية محدودة. حتى لو تعلمت واحدة ، لجعلها تدوم طوال الليل سأحتاج إلى الكثير من بلورات المانا.”

 

 

“ربما أرمي أموالي في الحضيض. سيكون أسرع بكثير وأحصل على نفس النتائج.”

 

 

 

“هل تعتقد أن كاميلا ستكون غاضبة بسبب ثرثرتي؟ لقد أفسدت وقتاً كبيراً هذا الصباح.”

“ليس بعد.” على عكس توقعات الجميع ، يبدو أن ثقة مانوهار المعتادة التي لا تتزعزع قد أخذت يوم إجازة.

 

 

“بالتأكيد.” تحولت نغمة ليث إلى لاذعة.

“ماذا لو وصلنا إلى هنا في وقت سابق؟ هل كنتما ستتمكنان من إنقاذها بعد ذلك؟” سألت كل من مانوهار وليث.

 

 

بعد العشاء ، ذهبت تيستا للنوم في غرفتها الخاصة بينما قرر ليث البقاء مستيقظاً.

تنهدت السيدة إرناس وهي تنظر إلى بقايا المبنى المحترق. لقد خاطروا كثيراً وحصلوا على بقايا في المقابل.

 

 

كان قلقاً بعض الشيء لأن كاميلا لم تصل بعد وكان يعلم أن هناك شيئاً ما خطأ. حتى مع كل أخطاء تيستا الفادحة ، كانت كاميلا متوترة وبعيدة للغاية مقارنة بنفسها المعتادة.

 

 

 

بعد ساعة فقط عادت أخيراً إلى الفندق. اجبرت ابتسامتها وبدت وكأنها على وشك الإنهاك.

كان قلقاً بعض الشيء لأن كاميلا لم تصل بعد وكان يعلم أن هناك شيئاً ما خطأ. حتى مع كل أخطاء تيستا الفادحة ، كانت كاميلا متوترة وبعيدة للغاية مقارنة بنفسها المعتادة.

 

 

“هل تريدين أن تطلبي شيئاً للعشاء؟” كان لدى ليث فكرة غامضة عما كان يحدث ، لكنه لم يرغب في الضغط عليها للتحدث.

 

 

جميعها ما عدا مادة واحدة.

“نعم ، من فضلك ، أنا أتضور جوعاً.” ردت دون أن تنظر إليه في عينيه.

 

 

 

لقد أمضيا الوقت قبل وأثناء وجبتها يتحدثان قليلاً عن كيف قضيا يومهما. تجنب ليث ذكر المرأة الميتة أو الأنسجة الحية لأن الحالة المزاجية كانت كئيبة بالفعل كما كانت.

ترجمة: Acedia

 

 

“لا أعتقد أن هناك طريقة جيدة لوضع هذا ، لذلك سأقولها فقط.” قالت كاميلا بينما كان ليث يصب لها كوب الشاي. كلما كان ألطف لها ، كلما شعرت بالسوء.

 

 

 

“أعتقد أننا يجب أن نبطئ الأمور قليلاً. ربما يستغرق بعض الوقت للتفكير في علاقتنا.” قالت في نفس واحد ، وهي تحاول تخفيف العبء الذي شعرت به وهو يضغط على صدرها.

بمجرد مغادرة تيستا وليث لتناول العشاء ، أجبر على مغادرة المختبر أيضاً.

 

“لا أعرف ما إذا كانت هذه نتيجة تعويذة ، أو تحفة أثرية ، أو خيمياء.” قال مشيراً إلى الكرة المتوهجة الطافية فوق يده اليسرى.

“بالطبع لا.” أفصح ليث من غير تفكير بسرعة كبيرة جداً لميوله الخاص. “أعني ، سأحترم أي قرار ستتخذينه ، لكن… لماذا؟ هل هذا بسبب ما قالته تيستا؟”

“وإلا فإنها ستنهار بعد بضع ضربات. لا تجعليني أبدأ في تحفة أثرية. أفضل ما يمكنني فعله الآن هو تكرار أجهزتي الخاصة. أفتقر إلى المعرفة والخبرة اللازمتين لإنشاء مثل هذا الشيء.”

 

 

“لا. بالطبع لا.” ضحكت وهي تتذكر تلك المحادثة السخيفة. جعلت ابتسامتها وضحكتها ليث يتنهد بالارتياح.

فعل ليث وتيستا ومانوهار وفقاً للتعليمات. مع وجود لعبة جديدة في متناول اليد ، لن يغادر مانوهار مختبره حتى يجد حلاً للألغاز. أمضوا بقية فترة بعد الظهر في دراسة العينة.

 

 

“إذن لماذا؟”

 

 

“أعتقد أننا يجب أن نبطئ الأمور قليلاً. ربما يستغرق بعض الوقت للتفكير في علاقتنا.” قالت في نفس واحد ، وهي تحاول تخفيف العبء الذي شعرت به وهو يضغط على صدرها.

“إنه معقد.” لقد أمضت كل دقيقة كانت بعيدة عن مكتبها في محاولة لاتخاذ قرار ، ولكن دون جدوى.

“أعتقد أننا يجب أن نبطئ الأمور قليلاً. ربما يستغرق بعض الوقت للتفكير في علاقتنا.” قالت في نفس واحد ، وهي تحاول تخفيف العبء الذي شعرت به وهو يضغط على صدرها.

 

‘ما رأيناه للتو هو جمعه للدوامة بعد تغليفها بعدة طبقات من قوة الحياة والمانا. إن الجرم ليس جوهرها ، لكنه يشبهه لأنه مصنوع من جوهر حياة تلك المرأة المسكينة.’

“معقد بمعنى ‘لا أريد التحدث عنه’ أو أشبه بـ ‘لا أعرف ماذا أفعل’؟” كره ليث الألغاز. فضل أن يكون فظاً على أن يترك منتظراً طويلاً بدون أمل.

 

 

“هيا لننهي اليوم. عودوا إلى الجمعية واكتشفوا ما الذي نتعامل معه. حتى ذلك الحين ، سأوجه حراس المدينة حول كيفية التعامل مع ‘السحرة المصطنعين’ في حالة حدوث هجوم آخر.”

“على حد سواء.” ردت كاميلا وهي لا تعرف ماذا تقول.

 

—————————–

بمجرد مغادرة تيستا وليث لتناول العشاء ، أجبر على مغادرة المختبر أيضاً.

ترجمة: Acedia

‘اختاري إحداهما ، اللعنة!’

من الآن فصاعداً سيكون هناك فصل أو فصلين. لا اعلم إلى متى سأبقى هكذا._.

 

فقط©-©

“سؤال جيد. كان هناك شيء داخل جسدها يسمح لها بامتصاص المانا. لهذا السبب يمكنها إلقاء الكثير من التعاويذ ولماذا يموت من أمثالها عندما تصيبهم تعويذة. إنه مجرد تسمم مانا.” شرح.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط