قمر ملوث 4
الفصل 462 قمر ملوث 4
فقط•…•
“أنا موافق.” رد زولفر. “ومع ذلك ، فأنا لست نداً لخصمي ، لذلك أطلب بطلاً.”
“كنت أعلم أن أعضاء محكمة الليل هم مجرد حشرات ، لكن منذ متى حتى تقبلون الجبناء بين صفوفكم؟” لم يخدع إنشيالوت ليث عن قصد. في عقله ، كان الهروب من التحدي شيئاً لا يمكن تصوره.
“فن؟ مثالي؟ هل أنت حقاً حمقاء؟ سحرك فوضوي في أحسن الأحوال ، إن لم يكن مضيعة. تمنيت أن تكوني مثل بالكور ، عبقري مثلي ، ولكن بسبب الخيارات الشخصية السيئة انتهى الأمر بكثرة العمل الخفي ، مما أبطأ بحثك.”
مسحت كلماته الابتسامة عن وجوههم ، بينما ربط عقل ليث النقاط أخيراً.
“متى ستبدأ المعركة؟” سأل ليث أثناء استخدام التنشيط للعودة إلى حالة الذروة.
‘إذا تمكنت من القبض عليها حية وإذا لم يعدموها قاتلي المتعة من التاج على الفور.’ ابتسم بداخله. عاش مانوهار من أجل التحديات.
“انتظر ، هل القتال بين الأقران يعني “من نفس المرتبة في المحكمة” أم “قوة متساوية”؟” سأل.
ترجمة: Acedia
“الأخير بالطبع.” ردت سيلا بابتسامة ذئبية. “كان يجب أن تطلب مساعدتي. من يعيش بمفرده يموت وحده. ليس لديك أصدقاء هنا وأنت تعرف ذلك.”
شعر مانوهار بالاشمئزاز لدرجة أنه توقف عن الكلام وبدأ في الهتاف.
“باه ، لا تقلق يا طفل.” سخر إنشيالوت. “المستيقظون هم أقوى عرق بعد سحرة الموت. كل شيء آخر هو القمامة.”
عندما توقف الألم عن إعاقة عقل مانوهار ، استمر في استخدام السحر الأول أثناء دراسة القيود التي تحاصره. كما توقع ، لم تكن سلاسل منتظمة.
“متى ستبدأ المعركة؟” سأل ليث أثناء استخدام التنشيط للعودة إلى حالة الذروة.
“حالما تصبح الساحة جاهزة ، وما لم يكن أحد يريد أن يموت بيدي ، فسيحدث ذلك خلال الدقائق القليلة القادمة.” ضرب إنشيالوت الأرض بعصاه الفضية ، مما تسبب في اهتزاز الغرفة بأكملها.
عرف الأستاذ جسده جيداً لدرجة أنه لاحظ كيف كان توازنه في كل مكان لحظة فتح عينيه. كان خصره مقيداً بالسلاسل إلى الحائط ، وكذلك رجليه.
بينما كانت سيلا وكيلارن يصرخان الأوامر في تمائم الاتصال الخاصة بهما ، بدأ ليث في إلقاء ما كان يعتبره دائماً أكثر الأوراق الرابحة الموجودة تحت تصرفه عديمة الجدوى.
مع عدم وجود رطوبة ، لم يكن هناك ماء للتلاعب به ، في حين أن النار ستحرق بسرعة محتوى الأكسجين المنخفض في الغرفة وتجعل السجين يغمى عليه.
“ماذا تظن نفسك فاعلاً؟” أطلقت هيسي صاعقة من سحر الظلام من إحدى خواتمها ، لكن مانوهار تهرب منها بسهولة على الرغم من قيوده. كشفت حركته عن مجموعة من الأذرع المصنوعة من الضوء والتي ظلت مخفية خلف ظهر الأستاذ حتى تلك اللحظة.
***
وقد أثير فضوله المهني. وفقاً لملف هيسي الشخصي ، لم يكن لديها موهبة سحرية. كان تاريخها واضحاً وبدون ثغرات. ومع ذلك ، كانت هناك ، تنضح بمثل هذة المانا القوية لدرجة أن شعر عنق مانوهار كان واقفاً.
موقع غير معروف. زنزانة تحت الأرض لسيد دمى اللحوم.
كان مانوهار لا يزال يشعر بالدوار من كل الصواعق التي ضربته قبل ساعات قليلة. مع عدم وجود يديه ، كان عليه أن يستخدم السحر الأول لعلاج جروحه الطفيفة وأعراض البتر.
لطالما تعامل كريشنا مانوهار مع العقول الدنيا التي ليس لها أصالة. عندما استعاد حواسه ، لم يكن بحاجة إلى النظر إلى نفسه ليعرف أنه قد تم بتر ذراعيه.
عرف الأستاذ جسده جيداً لدرجة أنه لاحظ كيف كان توازنه في كل مكان لحظة فتح عينيه. كان خصره مقيداً بالسلاسل إلى الحائط ، وكذلك رجليه.
كانت الغرفة التي حوصر فيها أعجوبة في تعقيدها. كانت الجدران والأرضيات مصنوعة من المعدن ، وكان الهواء رقيقاً وجافاً لدرجة أنه ظل يلهث للحصول على الأوكسجين.
قبل أن تتعافى هيسي من المفاجأة ، شكلت الذراع اليسرى قبضة وضربتها مثل الخروف ، مما أرسلها مترامية الأطراف على الأرض.
‘حسناً ، هذا جديد على الأقل. عادة ، يقومون فقط بكسر ذراعي. شخص ما هنا مصاب بجنون العظمة للغاية. أستطيع أن أفهم لماذا خلعوا يدي ، ولكن ما الغرض من هذه الغرفة؟’ فكر.
على عكس سيد القصر ، لم يكن مانوهار مدركاً لوجود المستيقظين ، لذا لم يكن تصميم الزنزانة منطقياً بالنسبة له. لن يحتاج المستيقظون إلى فمهم أو أيديهم للإلقاء ، لذا فإن المعدن يجعل من المستحيل استخدام سحر الأرض ، بينما يمنع الهواء الجاف النار والهواء وسحر الماء.
“سحر الضوء يستخدم للهجوم؟ هذا مستحيل!” كان السحر الأول الذي يتكون من بناء الضوء الصلب كافياً للسماح لمانوهار بتخديد تعويذاته ، لكن قوته الهجومية كانت أعلى قليلاً من قوة الرجل العادي.
“فن؟ مثالي؟ هل أنت حقاً حمقاء؟ سحرك فوضوي في أحسن الأحوال ، إن لم يكن مضيعة. تمنيت أن تكوني مثل بالكور ، عبقري مثلي ، ولكن بسبب الخيارات الشخصية السيئة انتهى الأمر بكثرة العمل الخفي ، مما أبطأ بحثك.”
مع عدم وجود رطوبة ، لم يكن هناك ماء للتلاعب به ، في حين أن النار ستحرق بسرعة محتوى الأكسجين المنخفض في الغرفة وتجعل السجين يغمى عليه.
كانت الغرفة التي حوصر فيها أعجوبة في تعقيدها. كانت الجدران والأرضيات مصنوعة من المعدن ، وكان الهواء رقيقاً وجافاً لدرجة أنه ظل يلهث للحصول على الأوكسجين.
كان مانوهار لا يزال يشعر بالدوار من كل الصواعق التي ضربته قبل ساعات قليلة. مع عدم وجود يديه ، كان عليه أن يستخدم السحر الأول لعلاج جروحه الطفيفة وأعراض البتر.
“إذا كنت تعتقدين أن النفايات غير المرغوب فيها هي الكمال ، فأنت بالكاد في مستوى طالب في السنة الخامسة. وبمجرد استخدام تعويذتي التشخيصية ، وجدت اثني عشر عيباً كبيراً على الأقل والعديد من الطرق لإزالة العينة بأمان. إلى ذلك.”
عندما توقف الألم عن إعاقة عقل مانوهار ، استمر في استخدام السحر الأول أثناء دراسة القيود التي تحاصره. كما توقع ، لم تكن سلاسل منتظمة.
قبل أن تتعافى هيسي من المفاجأة ، شكلت الذراع اليسرى قبضة وضربتها مثل الخروف ، مما أرسلها مترامية الأطراف على الأرض.
حتى لو لم يكن معتاداً على تصميمهم ، فقد شعر الأستاذ بما يكفي من المانا قادماً منهم لدعم السحر المتعدد.
“كلام قاسٍ لشخص ما في موقعك.” سارت هيسي ، الخادمة الشخصية للسيدة لانزا ، إلى وسط الغرفة بابتسامة ناعمة قاسية على شفتيها. لم يعد هناك شيء خجول في مشيتها بعد الآن.
“هذا قد يستغرق بعض الوقت.” تنهد.
انتهى الهتاف وسقطت السلاسل على الأرض بقعقعة معدنية. كان هذا هو المستوى الرابع من تعويذة الحدادة الصفحة البيضاء ، وهي حصرية لنخبة الجيش ، أو الجمعية ، أو في حالة مانوهار ، من جحفل الملكة.
“مستيقظ بالفعل؟ ليس فقط عقلك ليكون مذهلاً. بالنسبة للإنسان بالطبع.” قال صوت أنثوي مألوف أثناء فتح باب الزنزانة.
‘حسناً ، هذا جديد على الأقل. عادة ، يقومون فقط بكسر ذراعي. شخص ما هنا مصاب بجنون العظمة للغاية. أستطيع أن أفهم لماذا خلعوا يدي ، ولكن ما الغرض من هذه الغرفة؟’ فكر.
“الأخير بالطبع.” ردت سيلا بابتسامة ذئبية. “كان يجب أن تطلب مساعدتي. من يعيش بمفرده يموت وحده. ليس لديك أصدقاء هنا وأنت تعرف ذلك.”
“هل يمكنك التخلي عن تمثيل دور الحاكم الشرير؟ لقد توقف الأمر عن كونه ممتعاً قبل ولادتي. إنه يجعلك تبدو مثيرة للشفقة أكثر مما أنت عليه بالفعل.”
لطالما تعامل كريشنا مانوهار مع العقول الدنيا التي ليس لها أصالة. عندما استعاد حواسه ، لم يكن بحاجة إلى النظر إلى نفسه ليعرف أنه قد تم بتر ذراعيه.
“كلام قاسٍ لشخص ما في موقعك.” سارت هيسي ، الخادمة الشخصية للسيدة لانزا ، إلى وسط الغرفة بابتسامة ناعمة قاسية على شفتيها. لم يعد هناك شيء خجول في مشيتها بعد الآن.
وقفت مستقيمة مثل الملكة ، تنظر إلى مانوهار كما لو كان لصاً محبوساً في حاجز.
تحولت عيون هيسي إلى شقوق نارية ، ممتلئة بالمانا.
مع عدم وجود رطوبة ، لم يكن هناك ماء للتلاعب به ، في حين أن النار ستحرق بسرعة محتوى الأكسجين المنخفض في الغرفة وتجعل السجين يغمى عليه.
“أشعر بالخجل من الوقوع في تمثيلك.” قال الأستاذ. “العذر الوحيد الذي أملكه هو أنني قمت بفحصك بحثاً عن كل من عناصر العبيد ودمى اللحوم. كيف جاءت نتائج اختباراتي سلبية؟”
وقد أثير فضوله المهني. وفقاً لملف هيسي الشخصي ، لم يكن لديها موهبة سحرية. كان تاريخها واضحاً وبدون ثغرات. ومع ذلك ، كانت هناك ، تنضح بمثل هذة المانا القوية لدرجة أن شعر عنق مانوهار كان واقفاً.
كانت عيناها لا تزالان كستنائيتين ، لذلك لم يتم التحكم فيها عن بعد مثل دمية اللحم.
كانت عيناها لا تزالان كستنائيتين ، لذلك لم يتم التحكم فيها عن بعد مثل دمية اللحم.
“متى ستبدأ المعركة؟” سأل ليث أثناء استخدام التنشيط للعودة إلى حالة الذروة.
“أشعر بالخجل من الوقوع في تمثيلك.” قال الأستاذ. “العذر الوحيد الذي أملكه هو أنني قمت بفحصك بحثاً عن كل من عناصر العبيد ودمى اللحوم. كيف جاءت نتائج اختباراتي سلبية؟”
“سهل. لقد استوليت على جسدها منذ أشهر. لم تكتشف تعاويذك شيئاً لأنه لا يوجد شيء للكشف عنه. أنا هيسي الآن ، أو على الأقل ما تبقى منها.”
على عكس سيد القصر ، لم يكن مانوهار مدركاً لوجود المستيقظين ، لذا لم يكن تصميم الزنزانة منطقياً بالنسبة له. لن يحتاج المستيقظون إلى فمهم أو أيديهم للإلقاء ، لذا فإن المعدن يجعل من المستحيل استخدام سحر الأرض ، بينما يمنع الهواء الجاف النار والهواء وسحر الماء.
“هل تقولين أنه ليس مجرد تغيير في الشكل؟” لم يكن مانوهار سعيداً أبداً بالتعرض للاختطاف. كانت السيدة التي أمامه مجنونة بقدر ما كانت مثيرة للاهتمام. كانت ستصنع عينة لا تصدق.
“إذا كنت تعتقدين أن النفايات غير المرغوب فيها هي الكمال ، فأنت بالكاد في مستوى طالب في السنة الخامسة. وبمجرد استخدام تعويذتي التشخيصية ، وجدت اثني عشر عيباً كبيراً على الأقل والعديد من الطرق لإزالة العينة بأمان. إلى ذلك.”
‘إذا تمكنت من القبض عليها حية وإذا لم يعدموها قاتلي المتعة من التاج على الفور.’ ابتسم بداخله. عاش مانوهار من أجل التحديات.
كانت عيناها لا تزالان كستنائيتين ، لذلك لم يتم التحكم فيها عن بعد مثل دمية اللحم.
“كفى دردشة. هناك سبب يجعلك ما زلت على قيد الحياة…”
تحولت عيون هيسي إلى شقوق نارية ، ممتلئة بالمانا.
حتى لو لم يكن معتاداً على تصميمهم ، فقد شعر الأستاذ بما يكفي من المانا قادماً منهم لدعم السحر المتعدد.
“لأنك بحاجة إلى مساعدتي.” قاطعها مانوهار. “دعيني أخمن. بعد رؤيتي أعمل ، فهمت كيف أن أساليبك قذرة وفظة ، لذلك تريديم مني أن أعلمك كيفية القيام بالأشياء بشكل صحيح.”
“إذا كنت تعتقدين أن النفايات غير المرغوب فيها هي الكمال ، فأنت بالكاد في مستوى طالب في السنة الخامسة. وبمجرد استخدام تعويذتي التشخيصية ، وجدت اثني عشر عيباً كبيراً على الأقل والعديد من الطرق لإزالة العينة بأمان. إلى ذلك.”
تحولت عيون هيسي إلى شقوق نارية ، ممتلئة بالمانا.
“أنا موافق.” رد زولفر. “ومع ذلك ، فأنا لست نداً لخصمي ، لذلك أطلب بطلاً.”
“كيف تجرؤ على التقليل من شأن عملي أيها القزم الضئيل؟ فنّي مثالي ، أو أفضل ، كان من المفترض أن يكون. أريد أن أعرف كيف استخرجت جروي حياً من مضيفه!” أدى غضبها إلى تحول موقف الأستاذ المتعالي إلى مرح.
ترجمة: Acedia
قبل أن تتعافى هيسي من المفاجأة ، شكلت الذراع اليسرى قبضة وضربتها مثل الخروف ، مما أرسلها مترامية الأطراف على الأرض.
“فن؟ مثالي؟ هل أنت حقاً حمقاء؟ سحرك فوضوي في أحسن الأحوال ، إن لم يكن مضيعة. تمنيت أن تكوني مثل بالكور ، عبقري مثلي ، ولكن بسبب الخيارات الشخصية السيئة انتهى الأمر بكثرة العمل الخفي ، مما أبطأ بحثك.”
بينما كانت سيلا وكيلارن يصرخان الأوامر في تمائم الاتصال الخاصة بهما ، بدأ ليث في إلقاء ما كان يعتبره دائماً أكثر الأوراق الرابحة الموجودة تحت تصرفه عديمة الجدوى.
“إذا كنت تعتقدين أن النفايات غير المرغوب فيها هي الكمال ، فأنت بالكاد في مستوى طالب في السنة الخامسة. وبمجرد استخدام تعويذتي التشخيصية ، وجدت اثني عشر عيباً كبيراً على الأقل والعديد من الطرق لإزالة العينة بأمان. إلى ذلك.”
موقع غير معروف. زنزانة تحت الأرض لسيد دمى اللحوم.
شعر مانوهار بالاشمئزاز لدرجة أنه توقف عن الكلام وبدأ في الهتاف.
“ماذا تظن نفسك فاعلاً؟” أطلقت هيسي صاعقة من سحر الظلام من إحدى خواتمها ، لكن مانوهار تهرب منها بسهولة على الرغم من قيوده. كشفت حركته عن مجموعة من الأذرع المصنوعة من الضوء والتي ظلت مخفية خلف ظهر الأستاذ حتى تلك اللحظة.
ترجمة: Acedia
موقع غير معروف. زنزانة تحت الأرض لسيد دمى اللحوم.
انتهى الهتاف وسقطت السلاسل على الأرض بقعقعة معدنية. كان هذا هو المستوى الرابع من تعويذة الحدادة الصفحة البيضاء ، وهي حصرية لنخبة الجيش ، أو الجمعية ، أو في حالة مانوهار ، من جحفل الملكة.
لقد ولّد نبضاً مشتركاً من سحر الضوء والظلام الذي من شأنه أن يقصر مؤقتاً البصمة على عنصر سحري. في حالة السلاسل ، بدون مالك ، تم تحرير القفل.
قبل أن تتعافى هيسي من المفاجأة ، شكلت الذراع اليسرى قبضة وضربتها مثل الخروف ، مما أرسلها مترامية الأطراف على الأرض.
قبل أن تتعافى هيسي من المفاجأة ، شكلت الذراع اليسرى قبضة وضربتها مثل الخروف ، مما أرسلها مترامية الأطراف على الأرض.
“سحر الضوء يستخدم للهجوم؟ هذا مستحيل!” كان السحر الأول الذي يتكون من بناء الضوء الصلب كافياً للسماح لمانوهار بتخديد تعويذاته ، لكن قوته الهجومية كانت أعلى قليلاً من قوة الرجل العادي.
“الأخير بالطبع.” ردت سيلا بابتسامة ذئبية. “كان يجب أن تطلب مساعدتي. من يعيش بمفرده يموت وحده. ليس لديك أصدقاء هنا وأنت تعرف ذلك.”
“سحر الضوء يستخدم للهجوم؟ هذا مستحيل!” كان السحر الأول الذي يتكون من بناء الضوء الصلب كافياً للسماح لمانوهار بتخديد تعويذاته ، لكن قوته الهجومية كانت أعلى قليلاً من قوة الرجل العادي.
“فقط لأن الأحمق لا يستطيع فعل ذلك ، فهذا لا يعني أن شيئاً ما مستحيل.” قال مانوهار بينما كانت هيسي تحدق به بمزيج من الخوف والرهبة.
———————
“كيف تجرؤ على التقليل من شأن عملي أيها القزم الضئيل؟ فنّي مثالي ، أو أفضل ، كان من المفترض أن يكون. أريد أن أعرف كيف استخرجت جروي حياً من مضيفه!” أدى غضبها إلى تحول موقف الأستاذ المتعالي إلى مرح.
ترجمة: Acedia
فقط•…•
فقط•…•
