قوة ساحقة 2
الفصل 474 قوة ساحقة 2
شُفي بالفعل الجرح الصغير الموجود في عنق ليث عندما شاهد أساتذته يقاتلان الوحش ذو الوجه البشري الذي كان ثرود غريفون. حتى بعد تعرضها للضرب بقوة تعويذة فاستر ، لم يكن هناك شعر على رأسها في غير مكانه.
شُفي بالفعل الجرح الصغير الموجود في عنق ليث عندما شاهد أساتذته يقاتلان الوحش ذو الوجه البشري الذي كان ثرود غريفون. حتى بعد تعرضها للضرب بقوة تعويذة فاستر ، لم يكن هناك شعر على رأسها في غير مكانه.
‘حللي سولوس.’
تألفت تعويذة ثرود من عدد لا يحصى من شفرات الهواء تدور حول سيدها بسرعة كافية لتوليد الإعصار ومزج كل شيء لمسته في هريس. لم يكن مانوهار مستعداً لمثل هذا التهديد ، لذلك كان عليه استخدام سحر الجاذبية للحفاظ على توازنه بينما كانت تركيبات الضوء تنقله إلى بر الأمان.
‘إنه بالضبط كما توقعنا. معداتها ومهاراتها القتالية وجوهرها المانا أفضل منك. انطلاقاً من تبادلنا ، يجب أن تكون على قدم المساواة مع سكارليت العقرب بشكل عام. بالإضافة إلى ذلك ، عليك أن تأخذ في الاعتبار تحفها الأثرية.’ ردت على الفور.
اتخذ خاتم سولوس شكل قفازها ، ثم استمرت في النمو حتى غطت ذراع ليث حتى المرفق. امتدت مخالب النصل الحادة من أصابعه وامتدت منه الشفرات الصغيرة على طول الجزء الخارجي من ساعده.
كان السحب الذي مارسه مفاجئاً وقوياً ، مما جعل مانوهار يفقد قدمه تقريباً. بفضل تكتيكاته في الكر والفر ، لم يتأثر فاستر بنفس الدرجة ولكن كانت لديه مشاكل أخرى ليقلق بشأنها.
‘ومع ذلك ، لدينا بعض المزايا. سحر الانصهار يسمح لجسمك أن يتجاوز جسدها ، حتى لو لم يكن كثيراً. كما أنها تقلل من شأن أعدادنا ومهارة الأساتذة. أخيراً وليس آخراً ، بني هذا المكان فوق نبع مانا.’
تجاهل ليث كلماتها لأنه كان تنشيط سولوس المعزز بنبع المانا هو الذي مكّنه من توفير العلاج لها.
لقد جعلته غير قابل للمس بينما كان يهتف تعويذة تلو الأخرى وتجنب كل ما ألقى به. ذهب ليث للتحقق من حالة جيرني بينما كانت سولوس تراقب الأحداث ، في انتظار فرصتهما للتدخل.
‘الآن وقد أتيح لي الوقت للتحقق ، لقد أكدت أنها لم تستغل قوتها لمصفوفاتها ، ولم تغلق النبع. مما يعني أنه ملكي لأخذه.’
‘إنه بالضبط كما توقعنا. معداتها ومهاراتها القتالية وجوهرها المانا أفضل منك. انطلاقاً من تبادلنا ، يجب أن تكون على قدم المساواة مع سكارليت العقرب بشكل عام. بالإضافة إلى ذلك ، عليك أن تأخذ في الاعتبار تحفها الأثرية.’ ردت على الفور.
اتخذ خاتم سولوس شكل قفازها ، ثم استمرت في النمو حتى غطت ذراع ليث حتى المرفق. امتدت مخالب النصل الحادة من أصابعه وامتدت منه الشفرات الصغيرة على طول الجزء الخارجي من ساعده.
عادة ما تكون نقطة ضعف سحر الظلام هي سرعته البطيئة ، ولكن بصرف النظر عن ثرود ، كان الجميع محبوسين في مكانهم. كان ليث السبب الوحيد لعدم موت جيرني بالفعل.
استقر حجر كريم على ظهر يده ، والذي تحول من ظل عميق من اللون الأخضر إلى ظل ساطع مع تدفق طاقة العالم إلى جسدها. بفضل رباطهما ، تحسنت قدرات ليث على التعافي على الفور.
———————-
لسوء الحظ ، لم يكن هناك مكان له في القتال الحالي.
“هذا لا يبشر بالخير.” قال بينما المخلوقات التي تم استدعائها اخترقت الحاجز أسرع مما يستطيع إصلاحه.
ومما زاد الطين بلة ، فرقعت ثرود أصابعها مرة أخرى وأطلقت تعويذة أخرى من المستوى الخامس ، الغريفون الأسود. انطلقت ستة غريفون كبيرة مثل الخيول ومكونة من الظلام نحو أعدائها.
كانت تركيبات الضوء لمانوهار تتمتع بتنوع خارق ، وقد استخدمها على أكمل وجه لتكون غير متوقعة. كانت تتحول باستمرار من الأسلحة إلى الدروع ، أو حتى إلى نوع من الهيكل الخارجي كلما أجبرته ثرود على القتال عن قرب.
“أنقذ نفسك ، أيها الأحمق. لا فائدة من الموت معاً.” زمجرت جيرني وهي تحاول دفع ليث بعيداً.
لم ينعم فاستر أبداً بجسد رشيق ، لكنه تعلم منذ فترة طويلة كيفية التغلب على هذا القيد. سمحت له تعويذته الهواء من المستوى الخامس زحلقة بالتحليق حول الغرفة بسرعة كبيرة دون التضحية بالبراعة.
‘ماذا بحق الجحيم؟’ لقد فكر في دهشة عندما اتصلت التعاويذ. ‘الظلام يمكن أن يلمس الظلام كما لو كان كلاهما ملموساً ، ربما يمكنني فعل ذلك!’
عرف ليث مدى صعوبة استخدام التيارات الهوائية لدفع نفسه في مثل هذه المساحة المغلقة دون الاصطدام بالجدران أو الأعمدة. ومع ذلك ، تمكن الأستاذ من التحرك بسرعات قصيرة مضبوطة.
‘ماذا بحق الجحيم؟’ لقد فكر في دهشة عندما اتصلت التعاويذ. ‘الظلام يمكن أن يلمس الظلام كما لو كان كلاهما ملموساً ، ربما يمكنني فعل ذلك!’
لقد جعلته غير قابل للمس بينما كان يهتف تعويذة تلو الأخرى وتجنب كل ما ألقى به. ذهب ليث للتحقق من حالة جيرني بينما كانت سولوس تراقب الأحداث ، في انتظار فرصتهما للتدخل.
‘ماذا بحق الجحيم؟’ لقد فكر في دهشة عندما اتصلت التعاويذ. ‘الظلام يمكن أن يلمس الظلام كما لو كان كلاهما ملموساً ، ربما يمكنني فعل ذلك!’
كانت السيدة إرناس تتقيأ الدم والصفراء من الركلة السابقة. سمحت حماية مانوهار لها بالبقاء على قيد الحياة ، لكنها كانت لا تزال في حالة من الفوضى ، حيث أزال ليث ارتجاجها ، وعالج ضلوعها ، وشفا رئتيها المثقوبتين.
عرف ليث مدى صعوبة استخدام التيارات الهوائية لدفع نفسه في مثل هذه المساحة المغلقة دون الاصطدام بالجدران أو الأعمدة. ومع ذلك ، تمكن الأستاذ من التحرك بسرعات قصيرة مضبوطة.
“لا تضيع قوة الحياة عليَّ.” قالت جيرني وهي تشعر بقوتها تعود.
‘ماذا بحق الجحيم؟’ لقد فكر في دهشة عندما اتصلت التعاويذ. ‘الظلام يمكن أن يلمس الظلام كما لو كان كلاهما ملموساً ، ربما يمكنني فعل ذلك!’
“تلك المرأة تفوق أي شيء يمكنني القيام به ، في حين أن تعويذتك قد تحدث فرقاً.”
“أنقذ نفسك ، أيها الأحمق. لا فائدة من الموت معاً.” زمجرت جيرني وهي تحاول دفع ليث بعيداً.
تجاهل ليث كلماتها لأنه كان تنشيط سولوس المعزز بنبع المانا هو الذي مكّنه من توفير العلاج لها.
لم يكن فاستر قادراً على استخدام سحر الجاذبية. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو رفع الجدران الحجرية لحماية نفسه.
‘أحتاج إلى كل ميزة يمكنني الحصول عليها.’ فكر ليث. ‘لا يمكن الاستهانة بخبرة جيرني الماكرة والمعركة ، ولكن هذا ما تفعله الملكة المجنونة. ما الذي يجعلها متعجرفة جداً؟’
أطلق ليث وابلاً من سهام الطاعون تجاه الغريفون. لقد أبطأ تقدمهما وقلل حجمهما لكنه لم يمنعهما. قام ليث بتنشيط نداء الموت ، مستحضراً أربعة أذرع مصنوعة من الظلام لتتصدى للمعتدين عليه.
جاء الجواب على شكل ضحكة مرحة. استحضرت أصابع ثرود واحدة من تعاويذها الشخصية الخمس ، الغريفون الهائج. لقد تسبب في ظهور إعصار صغير من حولها أدى إلى جذب كل شيء داخل الغرفة لم يتم تثبيته على الأرض تجاهها.
كان السحب الذي مارسه مفاجئاً وقوياً ، مما جعل مانوهار يفقد قدمه تقريباً. بفضل تكتيكاته في الكر والفر ، لم يتأثر فاستر بنفس الدرجة ولكن كانت لديه مشاكل أخرى ليقلق بشأنها.
لم يكن فاستر قادراً على استخدام سحر الجاذبية. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو رفع الجدران الحجرية لحماية نفسه.
كان الإعصار يجفف الهواء ، مما يجعل الهتاف أكثر صعوبة. لم تكن هذه مشكلة كبيرة ، لولا حاجته لتجنب الانجراف نحو ثرود ومراوغة بحر الجثث التي كانت تدور الآن حول الغرفة.
شُفي بالفعل الجرح الصغير الموجود في عنق ليث عندما شاهد أساتذته يقاتلان الوحش ذو الوجه البشري الذي كان ثرود غريفون. حتى بعد تعرضها للضرب بقوة تعويذة فاستر ، لم يكن هناك شعر على رأسها في غير مكانه.
كانت الدروع تتشقق وتتحطم بعد بضع ضربات ، لكن يمكنه استبدالها بالأخرى المحيطة به بينما تعيد إرادته تجميع الشظايا. ومع ذلك ، حتى مع احتياطياته الكبيرة من المانا ، كانت مجرد مسألة وقت قبل أن تنفد.
رُفعت جميع مستنسخات ثرود من الأرض وتحولت إلى مقذوفات مميتة. بفضل ملابسهم المسحورة ، لن تتسبب الجثث في أي ضرر للأساتذة ، لكن التأثير سيكسر تركيزهم أو ربما يجرهم إلى الزوبعة.
تألفت تعويذة ثرود من عدد لا يحصى من شفرات الهواء تدور حول سيدها بسرعة كافية لتوليد الإعصار ومزج كل شيء لمسته في هريس. لم يكن مانوهار مستعداً لمثل هذا التهديد ، لذلك كان عليه استخدام سحر الجاذبية للحفاظ على توازنه بينما كانت تركيبات الضوء تنقله إلى بر الأمان.
كانت السيدة إرناس تتقيأ الدم والصفراء من الركلة السابقة. سمحت حماية مانوهار لها بالبقاء على قيد الحياة ، لكنها كانت لا تزال في حالة من الفوضى ، حيث أزال ليث ارتجاجها ، وعالج ضلوعها ، وشفا رئتيها المثقوبتين.
لم يكن فاستر قادراً على استخدام سحر الجاذبية. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو رفع الجدران الحجرية لحماية نفسه.
‘الجرذ السمين محاصر ، لذلك أنا حر في التعامل مع ما يسمى بالعبقرية.’ فكرت ثرود وهي تندفع نحو مانوهار الأعزل.
‘الجرذ السمين محاصر ، لذلك أنا حر في التعامل مع ما يسمى بالعبقرية.’ فكرت ثرود وهي تندفع نحو مانوهار الأعزل.
لقد قام بحماية كلاهما بدرع هوائي أثناء إلقاء التعاويذ من وقت لآخر لاختبار دفاعات العدو. كان سحر الأرض والماء عديم الفائدة لأنهما يتخذان أشكالاً مادية لم يكن لدى الغريفون الهائج مشاكل في تدميرها.
“ابن الـ…” كان كل ما استطاع أن يقوله قبل أن تقضم ريش الهواء المحيطة بالدفعات جسده. استدعى مانوهار جميع التركيبات من حوله وتجنب الأسوأ.
كانت الدروع تتشقق وتتحطم بعد بضع ضربات ، لكن يمكنه استبدالها بالأخرى المحيطة به بينما تعيد إرادته تجميع الشظايا. ومع ذلك ، حتى مع احتياطياته الكبيرة من المانا ، كانت مجرد مسألة وقت قبل أن تنفد.
كان السحب الذي مارسه مفاجئاً وقوياً ، مما جعل مانوهار يفقد قدمه تقريباً. بفضل تكتيكاته في الكر والفر ، لم يتأثر فاستر بنفس الدرجة ولكن كانت لديه مشاكل أخرى ليقلق بشأنها.
ومما زاد الطين بلة ، فرقعت ثرود أصابعها مرة أخرى وأطلقت تعويذة أخرى من المستوى الخامس ، الغريفون الأسود. انطلقت ستة غريفون كبيرة مثل الخيول ومكونة من الظلام نحو أعدائها.
مختبئاً خلف عمود في نهاية الغرفة ، بعيداً عن القتال ، كان هناك كاسر تعاويذ أخير. عمل كيليان بجد في الخطوط الخلفية ، مستخدماً مهاراته للعبث بحماية البؤر الاستيطانية على الرغم من المسافة التي تفصله عن مصدرها.
عادة ما تكون نقطة ضعف سحر الظلام هي سرعته البطيئة ، ولكن بصرف النظر عن ثرود ، كان الجميع محبوسين في مكانهم. كان ليث السبب الوحيد لعدم موت جيرني بالفعل.
لم ينعم فاستر أبداً بجسد رشيق ، لكنه تعلم منذ فترة طويلة كيفية التغلب على هذا القيد. سمحت له تعويذته الهواء من المستوى الخامس زحلقة بالتحليق حول الغرفة بسرعة كبيرة دون التضحية بالبراعة.
لقد قام بحماية كلاهما بدرع هوائي أثناء إلقاء التعاويذ من وقت لآخر لاختبار دفاعات العدو. كان سحر الأرض والماء عديم الفائدة لأنهما يتخذان أشكالاً مادية لم يكن لدى الغريفون الهائج مشاكل في تدميرها.
لسوء الحظ ، لم يكن هناك مكان له في القتال الحالي.
لقد جعلته غير قابل للمس بينما كان يهتف تعويذة تلو الأخرى وتجنب كل ما ألقى به. ذهب ليث للتحقق من حالة جيرني بينما كانت سولوس تراقب الأحداث ، في انتظار فرصتهما للتدخل.
أدى نقص الأكسجين إلى إضعاف سحر النار بشكل كبير ، ولم يترك سوى الظلام وسحر الهواء قابلاً للتطبيق. كان ليث وسولوس لا يزالان يجهدان عقليهما عندما رأيا اثنين من الغريفون الأسود يندفعان نحوهما.
كان هناك واحد لكل عضو في مجموعته واثنان لمانوهار الذي كان عليه أيضاً مواجهتهما من مسافة قريبة جداً.
لقد جعلته غير قابل للمس بينما كان يهتف تعويذة تلو الأخرى وتجنب كل ما ألقى به. ذهب ليث للتحقق من حالة جيرني بينما كانت سولوس تراقب الأحداث ، في انتظار فرصتهما للتدخل.
“هذا لا يبشر بالخير.” قال بينما المخلوقات التي تم استدعائها اخترقت الحاجز أسرع مما يستطيع إصلاحه.
أطلق ليث وابلاً من سهام الطاعون تجاه الغريفون. لقد أبطأ تقدمهما وقلل حجمهما لكنه لم يمنعهما. قام ليث بتنشيط نداء الموت ، مستحضراً أربعة أذرع مصنوعة من الظلام لتتصدى للمعتدين عليه.
أدى نقص الأكسجين إلى إضعاف سحر النار بشكل كبير ، ولم يترك سوى الظلام وسحر الهواء قابلاً للتطبيق. كان ليث وسولوس لا يزالان يجهدان عقليهما عندما رأيا اثنين من الغريفون الأسود يندفعان نحوهما.
“أنقذ نفسك ، أيها الأحمق. لا فائدة من الموت معاً.” زمجرت جيرني وهي تحاول دفع ليث بعيداً.
لقد قام بحماية كلاهما بدرع هوائي أثناء إلقاء التعاويذ من وقت لآخر لاختبار دفاعات العدو. كان سحر الأرض والماء عديم الفائدة لأنهما يتخذان أشكالاً مادية لم يكن لدى الغريفون الهائج مشاكل في تدميرها.
“كيف بالضبط؟” قال معيداً الزمجرة. “هذا الشيء سوف يلاحقني وستجذبني العاصفة في أصغر خطأ.”
كان هناك واحد لكل عضو في مجموعته واثنان لمانوهار الذي كان عليه أيضاً مواجهتهما من مسافة قريبة جداً.
أطلق ليث وابلاً من سهام الطاعون تجاه الغريفون. لقد أبطأ تقدمهما وقلل حجمهما لكنه لم يمنعهما. قام ليث بتنشيط نداء الموت ، مستحضراً أربعة أذرع مصنوعة من الظلام لتتصدى للمعتدين عليه.
———————-
‘ماذا بحق الجحيم؟’ لقد فكر في دهشة عندما اتصلت التعاويذ. ‘الظلام يمكن أن يلمس الظلام كما لو كان كلاهما ملموساً ، ربما يمكنني فعل ذلك!’
“الاعوجاج لمسافات قصيرة ممكنة الآن!” صرخ وهو يرمش في الجانب الآخر من الغرفة. لم يتوقف غريفون الأسود الذي كان يطارده في الوقت المناسب. تحطم على طبقات الرونية التي أغلقت المنطقة واختفى في نفخة من الدخان.
“ابن الـ…” كان كل ما استطاع أن يقوله قبل أن تقضم ريش الهواء المحيطة بالدفعات جسده. استدعى مانوهار جميع التركيبات من حوله وتجنب الأسوأ.
أو هكذا صدق حتى استهلكت كتلة الطاقة الضخمة التي تتكون منها تعويذة المستوى الخامس لثرود تعويذته الرقيقة من المستوى الرابع.
الفصل 474 قوة ساحقة 2
حتى مع مساعدة سولوس له على تجديد أطراف الظل باستمرار ، يمكن لليث فقط تأخير ما لا مفر منه.
‘ومع ذلك ، لدينا بعض المزايا. سحر الانصهار يسمح لجسمك أن يتجاوز جسدها ، حتى لو لم يكن كثيراً. كما أنها تقلل من شأن أعدادنا ومهارة الأساتذة. أخيراً وليس آخراً ، بني هذا المكان فوق نبع مانا.’
مختبئاً خلف عمود في نهاية الغرفة ، بعيداً عن القتال ، كان هناك كاسر تعاويذ أخير. عمل كيليان بجد في الخطوط الخلفية ، مستخدماً مهاراته للعبث بحماية البؤر الاستيطانية على الرغم من المسافة التي تفصله عن مصدرها.
‘ماذا بحق الجحيم؟’ لقد فكر في دهشة عندما اتصلت التعاويذ. ‘الظلام يمكن أن يلمس الظلام كما لو كان كلاهما ملموساً ، ربما يمكنني فعل ذلك!’
عرف ليث مدى صعوبة استخدام التيارات الهوائية لدفع نفسه في مثل هذه المساحة المغلقة دون الاصطدام بالجدران أو الأعمدة. ومع ذلك ، تمكن الأستاذ من التحرك بسرعات قصيرة مضبوطة.
“الاعوجاج لمسافات قصيرة ممكنة الآن!” صرخ وهو يرمش في الجانب الآخر من الغرفة. لم يتوقف غريفون الأسود الذي كان يطارده في الوقت المناسب. تحطم على طبقات الرونية التي أغلقت المنطقة واختفى في نفخة من الدخان.
الفصل 474 قوة ساحقة 2
———————-
شُفي بالفعل الجرح الصغير الموجود في عنق ليث عندما شاهد أساتذته يقاتلان الوحش ذو الوجه البشري الذي كان ثرود غريفون. حتى بعد تعرضها للضرب بقوة تعويذة فاستر ، لم يكن هناك شعر على رأسها في غير مكانه.
ترجمة: Acedia
ومما زاد الطين بلة ، فرقعت ثرود أصابعها مرة أخرى وأطلقت تعويذة أخرى من المستوى الخامس ، الغريفون الأسود. انطلقت ستة غريفون كبيرة مثل الخيول ومكونة من الظلام نحو أعدائها.
كانت الدروع تتشقق وتتحطم بعد بضع ضربات ، لكن يمكنه استبدالها بالأخرى المحيطة به بينما تعيد إرادته تجميع الشظايا. ومع ذلك ، حتى مع احتياطياته الكبيرة من المانا ، كانت مجرد مسألة وقت قبل أن تنفد.
