Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 495

هجين

هجين

الفصل 495 هجين

 

 

 

كان ليث محقاً فيما يتعلق بتعلم الوارغ لما يكفي من سحر الأرض لإنشاء وكر أينما يحلو لهم ، لكنه كان مخطئاً بشأن كل شيء آخر. كان الصوت في رؤوسهم يزداد قوة مع إضافة كل عضو جديد إلى مجموعتهم ودفعهم لممارسة السحر الأول بلا هوادة.

‘حسناً ، فهم ليسوا معرضين للخطر وليس لديهم أي حماية سحرية. وإلا فلن يكون اكتمال القمر كافياً.’ أومأ ليث بداخله بارتياح.

 

‘صفقة.’

لقد ترك لهم وقتاً كافياً للصيد ولكنه لا يكفي ليهتموا بأمنهم. حملت هذه المجموعة قطعاً من تاشكو ، أحد مختاري السيد. لقد كان مستيقظاً قوياً عندما كان لا يزال زوغ (وحشاً سحرياً من نوع الثعلب).

‘الخطة B إذن!’ أطلق ليث تعويذة ساحرة الحرب من المستوى الخامس الشمس المحتدمة في منتصف الكهف ، وسرعان ما تبعها أخرى تلقاها من التاج ، العاصفة.

 

 

على الرغم من أنه لم يستعد بعد أي إحساس بذاته ، إلا أن عاداته كانت متأصلة بعمق في شخصيته لدرجة أنها أثرت على مضيفيه. جاءت كل معارفهم ومشاعرهم وتكتيكاتهم الجديدة منه.

‘سوف نسأله قبل أن نقتله.’ كان ليث يمزح ببساطة. فما من سبيل لإضاعة الوقت في الحديث إذا كان مستيقظاً آخر متورطاً حقاً.

 

بطريقة ما ، كانت علاقتهم نسخة ملتوية من العلاقة بين سولوس وليث.

بطريقة ما ، كانت علاقتهم نسخة ملتوية من العلاقة بين سولوس وليث.

 

 

 

‘على الأقل الإحساس بالمانا ورؤية الحياة تجعلان من المستحيل تقريباً مفاجئتي.’ فكر وهو يعوم على طول الممرات الحجرية الواسعة. حتى تعويذته كشف المصفوفة لم تلتقط أي شيء ، مما طمأنه بشأن قدرات أعدائه.

لم تستطع تعاويذه أن تؤذيه ، وكان قد أعد تعويذة أخرى للنجاة من الكهف. تحرك بسرعة داخل منطقة صمت ، وجمع الجثث الست ورؤوسها.

 

ولعن أياً خلق تلك الطريقة واتخذ حركته. كان الكهف مكاناً مفتوحاً لم يوفر له أي غطاء أثناء تحركه ، ومع ذلك لا يزال لدى ليث فرصة لهجوم مفاجئ.

كانت المصفوفات غير النشطة من بين الأشياء القليلة التي لم تتمكن حواسهم الصوفية من إدراكها وأحد الأسباب التي جعلت ليث لا يقلل من شأن سحر الحارس. أُنشئت الأنفاق بتصميم يمكن الدفاع عنه.

‘صفقة.’

 

 

كانت هناك عدة استدارات على فترات متفاوتة. بعد كل واحدة منها ، ستتغير الأنفاق في العرض والارتفاع والاتجاه بحيث ستتعثر مجموعة من الغزاة المندفعين أو يضربون رؤوسهم بالسقف أو يصطدمون بالحائط.

كان على وشك أن يصمت المجموعة التالية عندما استدار القطيع فجأة نحو إخوتهم وأخواتهم الذين سقطوا في انسجام تام. صرخاتهم المليئة بالألم والحزن استحوذت على قلب سولوس.

 

درسهم ليث لفترة بينما كان يخطط لخطوته التالية. لقد لاحظ أن سداسية سيلفروينغ سمحت للوارغ بتبديل العنصر تحت سيطرتهم حسب الرغبة ، مما أدى إلى زيادة تحسين تدريبهم.

تفاجأ ليث مرة أخرى عندما أدرك أن كل من خطط للعرين يعرف بالضبط مدى العمق الذي يجب أن يكون عليه للهروب من اكتشاف رؤية الحياة.

لم تستطع تعاويذه أن تؤذيه ، وكان قد أعد تعويذة أخرى للنجاة من الكهف. تحرك بسرعة داخل منطقة صمت ، وجمع الجثث الست ورؤوسها.

 

درسهم ليث لفترة بينما كان يخطط لخطوته التالية. لقد لاحظ أن سداسية سيلفروينغ سمحت للوارغ بتبديل العنصر تحت سيطرتهم حسب الرغبة ، مما أدى إلى زيادة تحسين تدريبهم.

‘كيف يمكن لشخص مستيقظ أن يكون مجنوناً لدرجة أن يوجه قبيلة من الوحوش؟’ لم تتمكن سولوس من العثور على أي تفسير آخر لما كانا يشهدانه.

فاجأ ليث سرعة رد فعل الوارغ وأسلوبهم.

 

عوى ألفا من الألم بينما حلت طاقة الغريب محل دمه وأكلت جوهره المانا مثل وحش جائع. ترك الهجين تاشكو – الألفا الحاجز ، ملتهماً كل الضوء في الكهف لتحويل سحر الظلام إلى سحر الفوضى.

‘سوف نسأله قبل أن نقتله.’ كان ليث يمزح ببساطة. فما من سبيل لإضاعة الوقت في الحديث إذا كان مستيقظاً آخر متورطاً حقاً.

 

 

فاجأ ليث سرعة رد فعل الوارغ وأسلوبهم.

قادهما النفق إلى كهف ضخم. كانت مساحة دائرية واسعة يبلغ قطرها حوالي 100 متر (328 قدماً). أحصى ليث خمسين من أفراد المجموعة على الأقل ، وكان معظمهم من البالغين أو على وشك النضج.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

بصرف النظر عن الأمهات اللواتي لديهن أشبال صغيرة ، تم تقسيم الأخريات إلى مجموعات من ستة أفراد وكنّ يمارسنّ سداسية سيلفروينغ بطريقة مستحيلة لشخص وحيد مثل ليث.

 

 

ولعن أياً خلق تلك الطريقة واتخذ حركته. كان الكهف مكاناً مفتوحاً لم يوفر له أي غطاء أثناء تحركه ، ومع ذلك لا يزال لدى ليث فرصة لهجوم مفاجئ.

‘ماذا؟ كل وارغ مسؤول عن عنصر واحد ، لذلك من خلال الحفاظ على المصفوفة نشطة ، لا يمكنهم فقط تدريب العنصر الأقل كفاءة معهم ، ولكن أيضاً كل عنصر آخر في وقت واحد ببساطة عن طريق الشعور والتوافق مع تدفق المانا.’

 

 

 

‘إذا حظيت بتلميذ واحد أو أكثر ، فقد تكون هذه طريقة تعليمية رائعة.’

 

 

‘حسناً ، فهم ليسوا معرضين للخطر وليس لديهم أي حماية سحرية. وإلا فلن يكون اكتمال القمر كافياً.’ أومأ ليث بداخله بارتياح.

درسهم ليث لفترة بينما كان يخطط لخطوته التالية. لقد لاحظ أن سداسية سيلفروينغ سمحت للوارغ بتبديل العنصر تحت سيطرتهم حسب الرغبة ، مما أدى إلى زيادة تحسين تدريبهم.

استخدم الوارغ سحر الهواء والماء لإبقاء الوحش السحري بعيداً في حين هرب الآخرون عبر العديد من الممرات المخفية المؤدية إلى الخارج.

 

 

ولعن أياً خلق تلك الطريقة واتخذ حركته. كان الكهف مكاناً مفتوحاً لم يوفر له أي غطاء أثناء تحركه ، ومع ذلك لا يزال لدى ليث فرصة لهجوم مفاجئ.

 

 

 

كان أولئك الذين يعملون على المصفوفات شديد التركيز ، وبينما كان يدرس أسلوبهم ، كانت الأمهات نائمات.

استخدم ليث التنشيط للعودة إلى حالة الذروة. بعد ذلك ، أعد مجموعة جديدة من التعاويذ بناءً على الموقف الأكثر احتمالاً الذي يتوقع مواجهته. ظهرت تعويذة صمت حول أقرب مجموعة ، ولفتهم في كفن من الصمت.

 

 

استخدم ليث التنشيط للعودة إلى حالة الذروة. بعد ذلك ، أعد مجموعة جديدة من التعاويذ بناءً على الموقف الأكثر احتمالاً الذي يتوقع مواجهته. ظهرت تعويذة صمت حول أقرب مجموعة ، ولفتهم في كفن من الصمت.

 

 

 

كان الوارغ شديدي التركيز لدرجة أنهم لم يلاحظوا حتى تعويذة اكتمال القمر من المستوى الثالث لليث وهي تخلق شفرة هواء دائرية تدور حولهم جميعاً مرة واحدة. حالت القبة الهوائية المحيطة بهم دون خروج أي ضوضاء أو دم أو حتى رائحته من حدود صمت.

كان أولئك الذين يعملون على المصفوفات شديد التركيز ، وبينما كان يدرس أسلوبهم ، كانت الأمهات نائمات.

 

 

‘حسناً ، فهم ليسوا معرضين للخطر وليس لديهم أي حماية سحرية. وإلا فلن يكون اكتمال القمر كافياً.’ أومأ ليث بداخله بارتياح.

 

 

 

عملت المهارات الصعبة. مهما تطورت قدرة المشاركة للحيوانات ، فلا يزال لديهم أعضاء حيوية.

‘ماذا؟ كل وارغ مسؤول عن عنصر واحد ، لذلك من خلال الحفاظ على المصفوفة نشطة ، لا يمكنهم فقط تدريب العنصر الأقل كفاءة معهم ، ولكن أيضاً كل عنصر آخر في وقت واحد ببساطة عن طريق الشعور والتوافق مع تدفق المانا.’

 

 

كان على وشك أن يصمت المجموعة التالية عندما استدار القطيع فجأة نحو إخوتهم وأخواتهم الذين سقطوا في انسجام تام. صرخاتهم المليئة بالألم والحزن استحوذت على قلب سولوس.

 

 

 

قبل أن يتعلم سحر الضوء من المستوى الرابع ، فقد ليث العديد من المرضى على مر السنين. كانت الأصوات التي يصدرها الوارغ شبيهة جداً بنحيب حِداد الأقارب للأشخاص الذين فشل في إنقاذهم.

ترجمة: Acedia

 

‘سوف نسأله قبل أن نقتله.’ كان ليث يمزح ببساطة. فما من سبيل لإضاعة الوقت في الحديث إذا كان مستيقظاً آخر متورطاً حقاً.

‘الخطة B إذن!’ أطلق ليث تعويذة ساحرة الحرب من المستوى الخامس الشمس المحتدمة في منتصف الكهف ، وسرعان ما تبعها أخرى تلقاها من التاج ، العاصفة.

كان ليث محقاً فيما يتعلق بتعلم الوارغ لما يكفي من سحر الأرض لإنشاء وكر أينما يحلو لهم ، لكنه كان مخطئاً بشأن كل شيء آخر. كان الصوت في رؤوسهم يزداد قوة مع إضافة كل عضو جديد إلى مجموعتهم ودفعهم لممارسة السحر الأول بلا هوادة.

 

لم يكن ألفا راغباً في فقدان هويته ، لكن عزمه تزعزع عندما لاحظ أن حارس الأحراش كان يستغل كفاحهم لضرب المقاتلين الفارين وقتل كل من كان لا يزال داخل الكهف.

لم تستطع تعاويذه أن تؤذيه ، وكان قد أعد تعويذة أخرى للنجاة من الكهف. تحرك بسرعة داخل منطقة صمت ، وجمع الجثث الست ورؤوسها.

 

 

لم تستطع تعاويذه أن تؤذيه ، وكان قد أعد تعويذة أخرى للنجاة من الكهف. تحرك بسرعة داخل منطقة صمت ، وجمع الجثث الست ورؤوسها.

«”احموا الأشبال!”» صاح الألفا والصوت في رؤوسهم كواحد. لقد أنجب تاشكو العديد من الجراء ، خلقت غرائزه الأبوية رابطاً بين الوارغ وصغارهم لم يكن ليوجد لولا ذلك بسبب التطور السريع لنسلهم.

 

 

 

فاجأ ليث سرعة رد فعل الوارغ وأسلوبهم.

 

 

تفاجأ ليث مرة أخرى عندما أدرك أن كل من خطط للعرين يعرف بالضبط مدى العمق الذي يجب أن يكون عليه للهروب من اكتشاف رؤية الحياة.

على الرغم من حقيقة أنهم بدا أنهم قادرون فقط على استخدام تعاويذ من المستوى الثالث ، من خلال التصرف ككائن واحد بفضل رباطهم العقلي ، فقد تمكنوا من تكديس تأثيرات حمايتهم بشكل مثالي وإبقاء تعاويذ ليث بعيدة.

 

 

 

استخدم الوارغ سحر الهواء والماء لإبقاء الوحش السحري بعيداً في حين هرب الآخرون عبر العديد من الممرات المخفية المؤدية إلى الخارج.

ولعن أياً خلق تلك الطريقة واتخذ حركته. كان الكهف مكاناً مفتوحاً لم يوفر له أي غطاء أثناء تحركه ، ومع ذلك لا يزال لدى ليث فرصة لهجوم مفاجئ.

 

كان على وشك أن يصمت المجموعة التالية عندما استدار القطيع فجأة نحو إخوتهم وأخواتهم الذين سقطوا في انسجام تام. صرخاتهم المليئة بالألم والحزن استحوذت على قلب سولوس.

لم يكن سحر المستوى الخامس بهذه البساطة ، وقد اختار ليث هاتين التعويذتين لأنهما متآزرتان. كانت الشمس المحتدمة عبارة عن مزيج من النار والأرض مما أدى إلى انفجار قوي ولهب شديد الحرارة بحيث يمكن أن يذيب الحجر.

 

 

درسهم ليث لفترة بينما كان يخطط لخطوته التالية. لقد لاحظ أن سداسية سيلفروينغ سمحت للوارغ بتبديل العنصر تحت سيطرتهم حسب الرغبة ، مما أدى إلى زيادة تحسين تدريبهم.

كانت آثاره شبيهة بانفجار بركاني.

 

 

‘حسناً ، فهم ليسوا معرضين للخطر وليس لديهم أي حماية سحرية. وإلا فلن يكون اكتمال القمر كافياً.’ أومأ ليث بداخله بارتياح.

كانت العاصفة مزيجاً من الهواء والظلام ، مما أدى إلى حدوث عاصفة رعدية من الغازات السامة. كان التأثير الناتج هو إعصار سام بدرجة حرارة تصل إلى مئات الدرجات وحمل صخور خطيرة مثل النيازك الصغيرة.

على الرغم من أنه لم يستعد بعد أي إحساس بذاته ، إلا أن عاداته كانت متأصلة بعمق في شخصيته لدرجة أنها أثرت على مضيفيه. جاءت كل معارفهم ومشاعرهم وتكتيكاتهم الجديدة منه.

 

 

استطاع ليث أن يشعر بكل تقلبات تعاويذه ويحدد مكان تشكيل العدو أضعف. من خلال التركيز على تلك النقاط ، اخترق حاجز العدو ودمره ، مثل فيضان ينفجر من خلال لعنة متصدعة.

 

 

 

على الرغم من أنهم كانوا يمارسون القوة السحرية الجماعية للمجموعة بأكملها ، إلا أن المنطقة المحيطة بالوارغ التي تغطي التراجع تحولت إلى درجة حرارة عالية لدرجة أنها أحرقت رئتيهم. كانت الصواعق تتدفق عبر أجسادهم ، مما أدى إلى اقتراب العديد من رفاقهم من الموت فقط للسماح لهم بإبقاء الحاجز في مكانه.

 

 

تفاجأ ليث مرة أخرى عندما أدرك أن كل من خطط للعرين يعرف بالضبط مدى العمق الذي يجب أن يكون عليه للهروب من اكتشاف رؤية الحياة.

‘لا يمكنك أن تفعل ذلك بمفردك.’ توسل تاشكو إلى ألفا بينما كانت محالقه السوداء تعمل بأقصى سرعة للحفاظ على جسده في قطعة واحدة.

 

 

 

‘دعني أدخل. يمكنني أن أنقذهم جميعاً. يمكننا إنقاذهم جميعاً. سوياً!’ إلى جانب سحر معظم المجموعة ، كان ألفا يستخدم أيضاً ما يكفي من وعي الغريب لتحويله من مجرد صوت إلى شخص.

 

 

كان أولئك الذين يعملون على المصفوفات شديد التركيز ، وبينما كان يدرس أسلوبهم ، كانت الأمهات نائمات.

لم يكن ألفا راغباً في فقدان هويته ، لكن عزمه تزعزع عندما لاحظ أن حارس الأحراش كان يستغل كفاحهم لضرب المقاتلين الفارين وقتل كل من كان لا يزال داخل الكهف.

درسهم ليث لفترة بينما كان يخطط لخطوته التالية. لقد لاحظ أن سداسية سيلفروينغ سمحت للوارغ بتبديل العنصر تحت سيطرتهم حسب الرغبة ، مما أدى إلى زيادة تحسين تدريبهم.

 

————————

‘صفقة.’

 

 

 

عوى ألفا من الألم بينما حلت طاقة الغريب محل دمه وأكلت جوهره المانا مثل وحش جائع. ترك الهجين تاشكو – الألفا الحاجز ، ملتهماً كل الضوء في الكهف لتحويل سحر الظلام إلى سحر الفوضى.

كانت العاصفة مزيجاً من الهواء والظلام ، مما أدى إلى حدوث عاصفة رعدية من الغازات السامة. كان التأثير الناتج هو إعصار سام بدرجة حرارة تصل إلى مئات الدرجات وحمل صخور خطيرة مثل النيازك الصغيرة.

————————

على الرغم من أنهم كانوا يمارسون القوة السحرية الجماعية للمجموعة بأكملها ، إلا أن المنطقة المحيطة بالوارغ التي تغطي التراجع تحولت إلى درجة حرارة عالية لدرجة أنها أحرقت رئتيهم. كانت الصواعق تتدفق عبر أجسادهم ، مما أدى إلى اقتراب العديد من رفاقهم من الموت فقط للسماح لهم بإبقاء الحاجز في مكانه.

ترجمة: Acedia

 

 

كانت آثاره شبيهة بانفجار بركاني.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط