الفصل 610: الشخص الذي في القمة
الفصل 610: الشخص في القمة
الصنبور الخالد يمنحها طول العمر.
تجمع المئات على قمة جبل ، ولم يتجمعوا لأن هناك أمورًا للمناقشة بل لرؤية شخص.
على الرغم من أنه كان يعرف أنه يجب أن يحافظ على رباطة جأشه على السطح ، كيف يمكن أن يبقى قلبه النابض هادئًا؟
شخص يمشي ببطء.
لقد ألقت نظرة خاطفة على لوه يون تشونغ قبل أن تجيب بشكل قاتم ، “إخلاء؟ إخلاء إلى أين؟ ألا تعرف أنه حتى إذا كنت ستقوم بالإخلاء ، فلا يوجد مكان تذهب إليه؟ قد يكون هناك الكثير من الناس يتطلعون إليك مثل الذئاب الجائعة! إذا حدث ذلك الجميع سيتحالفون علينا عندما نسقط! “
بدت خطوات الشخص بطيئة إلى حد ما ، لكن القوة التي تنبعث من جسده زادت مع كل خطوة يخطوها.
طارت لوه بينجيو ، التي كانت لديها هذه الكلمات في قلبها ، في المسافة دون تقييد هالتها.
“تقدم نينغ شنشيو هائل!” قال شيخ ذو شعر أبيض ولحية.
أطلق لوه بينجيو نظرة أخرى على لوه يون تشونغ وأضافت : “لا يمكننا إلا أن نشاهد عندما يقاتل الناس من مستواهم ضد بعضهم البعض.”
كان هذا الشيخ نخبة ارض سماوية كبيرة ، في الماضي ، كان نينغ شنشيو يصغره فقط ، ولكن بعد رؤية ما أصبح نينغ شينشيو ، لم يعد يشعر أنه يتمتع بسمعة أنه كبير.
“تقدم نينغ شنشيو هائل!” قال شيخ ذو شعر أبيض ولحية.
أصبح الحشد صامتًا ، وكان الجميع يعرف بوضوح وضع نينغ شنشيو.
على الرغم من أن لوه بينجيو لم تخرج لاتخاذ إجراءات كثيرًا ، إلا أنها ظلت شائعة بسبب مظهرها المذهل بالإضافة إلى علاقتها مع لوه يوان شي.
في الوقت الحالي ، كان معظم الجمهور يفكر في شيء واحد فقط – من سيخرج منتصرا؟
“عمتي ، هل نحتاج إلى إخلاء بعض شعبنا؟” قرر لوه يون تشونغ أخيراً أن يسأل بعد التفكير في هذا قليلاً.
سأل صوت بشكل جيد وكان صاحب الصوت لا ينتمي إلى طائفه سيف السماء بشكل استفزازي: “أتساءل ماذا يفعل هذا الشخص من قصر ماركيز التنين الازرق؟”
وبالتالي ، على الرغم من زيارة موقع الزراعة كل عام ، إلا أنها لم تعتقد أبدًا أن لوه يوان شي سيواجه أي مشاكل طالما شعرت بوجود تلك الطاقة الهائلة.
لم تكن له علاقة كبيرة بطائفة سيف السماء ، وبالتالي ، لم يقمع نفسه عندما تحدث ، ومع ذلك ، شعر بقوة هائلة تقمعه بمجرد أن قال ذلك.
سأل صوت بشكل جيد وكان صاحب الصوت لا ينتمي إلى طائفه سيف السماء بشكل استفزازي: “أتساءل ماذا يفعل هذا الشخص من قصر ماركيز التنين الازرق؟”
على الرغم من أنه كان بالفعل في رتبه الارض السماويه ، إلا أنه لا يزال لا يستطيع إلا أن يبصق كمية من الدم بسبب هذا الضغط الهائل.
صعدت لوه بينجيو إلى مستوى الارض السماويه في وقت مبكر إلى حد ما ، لذا لم يتغير مظهرها كثيرًا ، على الرغم من أنها لا تزال تبدو وكأنها شابة مدللة وفاسده ، لم يجرؤ أحد على معاملتها بنفس الطريقة التي كانت عليها في الماضي.
كان بصق العسكري للدماء مشهدًا شائعًا ، لكن الشيء الذي حدث لهذا الشخص كان نادرًا جدًا ، وبالتالي ، جذب انتباه الكثير من الناس على الفور.
في الوقت الحالي ، كان معظم الجمهور يفكر في شيء واحد فقط – من سيخرج منتصرا؟
حيث أخذ الشخص الذي تحدث أنفاسًا عميقة وحنى رأسه باحترام في اتجاه نينغ شنشيو.
في غمضة عين ، ظهر الرجل بجانب لوه ينجلو ، نظر إلى لوه ينجلو المليئه بالدموع وابتسم وهو يداعب جبينها بلطف.
كانت هذه علامة اعتراف.
وقد عكس هذا بوضوح مدى تقدير الأشخاص الذين أرسلوا الكشافة لوضع قصر ماركيز التنين الأزرق.
كان من الصعب للغاية على رتبه ارض سماويه أن تجعل رتبه ارض سماويه أخرى تخفض رأسها ، ومع ذلك كان نينغ شنشيو قادرًا على القيام بذلك بنظرة واحدة فقط ، وكان مستوى قوته لا يمكن تصوره.
الصنبور الخالد يمنحها طول العمر.
بعد التراجع عن نظرته ، لم يعد نينغ شنشيو ينظر إلى الحشد ، ولكنه كان الوحيد الذي يمشي على تلك الأرض القاحلة الآن.
بدت خطوات الشخص بطيئة إلى حد ما ، لكن القوة التي تنبعث من جسده زادت مع كل خطوة يخطوها.
فجأة ، شعر الجميع أن الروحانية الكاملة للسماء والأرض كانت تدعم جسده.
في الوقت الحالي ، كان معظم الجمهور يفكر في شيء واحد فقط – من سيخرج منتصرا؟
وقد جذب قصر ماركيز التنين الأزرق ، الذي كان على الجانب الآخر من العاصفة ، انتباه الجماهير بشكل طبيعي أيضًا ، وتجمع الكثير من الكشافة حوله.
لذلك ، كانت بحاجة إلى المضي قدمًا وإلقاء نظرة.
وقد تم تحذير هؤلاء الكشافة بالفعل لتجنب أي شكل من أشكال المواجهة مع قصر ماركيز التنين الأزرق ، وكان دورهم الوحيد هو الكشف والإبلاغ.
فجأة ، شعر الجميع أن الروحانية الكاملة للسماء والأرض كانت تدعم جسده.
وقد عكس هذا بوضوح مدى تقدير الأشخاص الذين أرسلوا الكشافة لوضع قصر ماركيز التنين الأزرق.
“تقدم نينغ شنشيو هائل!” قال شيخ ذو شعر أبيض ولحية.
في رأي الكثير من الناس ، لم تحدث تغييرات في قصر ماركيز التنين الأزرق ، على الرغم من أن الشخصيات المهمة في قصر ماركيز التنين الأزرق كانت تتحدث عن نينغ شنشيو ، إلا أنهم لم يشعروا بالقلق على الإطلاق.
على الرغم من أن لوه بينجيو كانت امرأة ، إلا أنها كانت زعيمة حازمة وجريئة ، ولم يستطع بعض الرجال المقارنه بها من حيث الشجاعة وقدرات صنع القرار.
حتى عندما كان نينغ شنشيو يجمع القوة من السماء والأرض ويسير نحوهم ، كان قصر ماركيز التنين الازرق لا يزال هادئًا.
كان لوه يون تشونغ يأمل أيضًا أن يكون الأمر على ما يرام ، ولكن نينغ شنشيو كان على بعد يوم واحد من الوصول إلى قصر ماركيز التنين الأزرق.
ومع ذلك ، كان هذا يحدث على السطح فقط ، في الواقع ، كان العديد من كبار المسؤولين في قصر ماركيز التنين الازرق يشعرون بالذعر بالفعل.
وقد جذب قصر ماركيز التنين الأزرق ، الذي كان على الجانب الآخر من العاصفة ، انتباه الجماهير بشكل طبيعي أيضًا ، وتجمع الكثير من الكشافة حوله.
كان ماركيز التنين الأزرق الحالي حفيد لوه تيان بينج ، الذي كان يشبه رجلًا في منتصف العمر ، قد شغل بالفعل منصب الماركيز لمدة 100 عام.
على الرغم من أنه كان يعرف أنه يجب أن يحافظ على رباطة جأشه على السطح ، كيف يمكن أن يبقى قلبه النابض هادئًا؟
حتى عشيره سيف السماء المتكبره والمتعجرفه كانت تتعامل مع قصر ماركيز التنين الازرق بالاحترام على مدى المائة عام الماضية.
يجب أن يكون هناك خطأ ما! يجب أن يكون هناك حادث! هل يمكن أن يعاني ابن عمها من انحراف الكي أثناء زراعته؟ أو ربما …
سلالة تيان يان شين وجميع القوى الكبرى الأخرى كانت صديقة للغاية لماركيز التنين الأزرق ، ويمكن القول أنه لم يكن لديه أي شيء يدعو للقلق.
يجب أن يكون هناك خطأ ما! يجب أن يكون هناك حادث! هل يمكن أن يعاني ابن عمها من انحراف الكي أثناء زراعته؟ أو ربما …
ومع ذلك ، فقد ظهر الآن نينغ شنشيو.
قال الرجل قبل أن يتخذ خطوة ويختفي في الفراغ: “يجب أن تعيشي بشكل جيد!”
لطالما حافظ هذا الجد العم على مكان مهم جدًا في قلب لوه يون تشونغ ، حيث كان وضع قصر ماركيز التنين الازرق الحالي بسبب عمه.
“عمتي ، هل نحتاج إلى إخلاء بعض شعبنا؟” قرر لوه يون تشونغ أخيراً أن يسأل بعد التفكير في هذا قليلاً.
كان قصر ماركيز التنين الأزرق آمنًا طوال هذه السنوات لأن جده كان على رأسه ، ولم تكن هناك مشكلات كبيرة ، لذلك لم تكن هناك حاجة لعمه ليقوم بعمل ما ، ولكن عندما أكد أخيرًا أن كان بحاجة إلى مساعدة جده ، فوجئ عندما اكتشف أنه لا يمكنه الاتصال بجده.
كانت هذه علامة اعتراف.
كان موقع العزلة محاطًا بهذه الطاقة المركزة الساحقة التي لم يتمكن لوه يون تشونغ من خدشها ، ناهيك عن إيقاظ جده.
حيث أخذ الشخص الذي تحدث أنفاسًا عميقة وحنى رأسه باحترام في اتجاه نينغ شنشيو.
على الرغم من أنه كان يعرف أنه يجب أن يحافظ على رباطة جأشه على السطح ، كيف يمكن أن يبقى قلبه النابض هادئًا؟
كيف يمكن أن يواجه لوه يوان شي الهائل أي مشاكل؟
كان صوت ماركيز التنين الأزرق قلقاً: ” العمه لوه هل هناك أي رد؟”.
سلالة تيان يان شين وجميع القوى الكبرى الأخرى كانت صديقة للغاية لماركيز التنين الأزرق ، ويمكن القول أنه لم يكن لديه أي شيء يدعو للقلق.
صعدت لوه بينجيو إلى مستوى الارض السماويه في وقت مبكر إلى حد ما ، لذا لم يتغير مظهرها كثيرًا ، على الرغم من أنها لا تزال تبدو وكأنها شابة مدللة وفاسده ، لم يجرؤ أحد على معاملتها بنفس الطريقة التي كانت عليها في الماضي.
هذه الحركة غير المقصودة جعلت الدموع تتدفق على خدي لوه ينجلو دون حسيب ولا رقيب ، ولم تتوقف عن البكاء إلا بعد وقت طويل.
بعد كل شيء ، كانت رتبه الارض السماويه الوحيدة في قصر ماركيز التنين الأزرق الآن.
على الرغم من أن لوه يون تشونغ علم أن كلمات لوه بينجيو منطقية ، إلا أنه لا يزال لا يستطيع التغلب على حقيقة أنه لم يفعل شيئًا ، على الرغم من أنه ظل غير مستقر.
على الرغم من أن لوه بينجيو لم تخرج لاتخاذ إجراءات كثيرًا ، إلا أنها ظلت شائعة بسبب مظهرها المذهل بالإضافة إلى علاقتها مع لوه يوان شي.
كان بصق العسكري للدماء مشهدًا شائعًا ، لكن الشيء الذي حدث لهذا الشخص كان نادرًا جدًا ، وبالتالي ، جذب انتباه الكثير من الناس على الفور.
كانت واحدة من الجميلات السماوين الاربعه ، والتي كانت وحدها كافية لضمان أنها تتمتع بوضع استثنائي في سلالة تيان يان شين بأكملها.
سأل صوت بشكل جيد وكان صاحب الصوت لا ينتمي إلى طائفه سيف السماء بشكل استفزازي: “أتساءل ماذا يفعل هذا الشخص من قصر ماركيز التنين الازرق؟”
في الوقت الحالي ، كانت الحواجب الخاصة بـ لوه بينجيو مجعدة ، ليس بسبب وصول نينغ شنشيو ، ولكن لأن لوه يوان شي لم يكن يستجيب.
كان هذا الشيخ نخبة ارض سماوية كبيرة ، في الماضي ، كان نينغ شنشيو يصغره فقط ، ولكن بعد رؤية ما أصبح نينغ شينشيو ، لم يعد يشعر أنه يتمتع بسمعة أنه كبير.
طوال الوقت ، شعرت أن لوه يوان شي كان يتدرب على العزلة ، وكان هذا حاجزًا مهمًا للغاية كان عليه تجاوزه من أجل الصعود إلى القمة.
كان قصر ماركيز التنين الأزرق آمنًا طوال هذه السنوات لأن جده كان على رأسه ، ولم تكن هناك مشكلات كبيرة ، لذلك لم تكن هناك حاجة لعمه ليقوم بعمل ما ، ولكن عندما أكد أخيرًا أن كان بحاجة إلى مساعدة جده ، فوجئ عندما اكتشف أنه لا يمكنه الاتصال بجده.
وبالتالي ، على الرغم من زيارة موقع الزراعة كل عام ، إلا أنها لم تعتقد أبدًا أن لوه يوان شي سيواجه أي مشاكل طالما شعرت بوجود تلك الطاقة الهائلة.
في رأي الكثير من الناس ، لم تحدث تغييرات في قصر ماركيز التنين الأزرق ، على الرغم من أن الشخصيات المهمة في قصر ماركيز التنين الأزرق كانت تتحدث عن نينغ شنشيو ، إلا أنهم لم يشعروا بالقلق على الإطلاق.
كيف يمكن أن يواجه لوه يوان شي الهائل أي مشاكل؟
بعد التراجع عن نظرته ، لم يعد نينغ شنشيو ينظر إلى الحشد ، ولكنه كان الوحيد الذي يمشي على تلك الأرض القاحلة الآن.
ومع ذلك ، كان ابن عمها في الواقع لا يستجيب لتحدي نينغ شنشيو الذي يلوح في الأفق الآن ، ولم تستطع اكتشاف أي شخص لديه وعي روحي بمستوى مماثل لها ، حتى عندما استخدمت عقلها لمحاولة البحث عنه.
على الرغم من أن لوه بينجيو لم تخرج لاتخاذ إجراءات كثيرًا ، إلا أنها ظلت شائعة بسبب مظهرها المذهل بالإضافة إلى علاقتها مع لوه يوان شي.
لا ، في الواقع لم تجد أي شخص لديه وعي روحي أقوى من نفسها.
كان لوه يون تشونغ يأمل أيضًا أن يكون الأمر على ما يرام ، ولكن نينغ شنشيو كان على بعد يوم واحد من الوصول إلى قصر ماركيز التنين الأزرق.
يجب أن يكون هناك خطأ ما! يجب أن يكون هناك حادث! هل يمكن أن يعاني ابن عمها من انحراف الكي أثناء زراعته؟ أو ربما …
لقد ألقت نظرة خاطفة على لوه يون تشونغ قبل أن تجيب بشكل قاتم ، “إخلاء؟ إخلاء إلى أين؟ ألا تعرف أنه حتى إذا كنت ستقوم بالإخلاء ، فلا يوجد مكان تذهب إليه؟ قد يكون هناك الكثير من الناس يتطلعون إليك مثل الذئاب الجائعة! إذا حدث ذلك الجميع سيتحالفون علينا عندما نسقط! “
ظهرت كل هذه الأفكار في ذهن لوه بينجيو ، على الرغم من أنها كانت تشعر بالضغط ، إلا أنها أخبرت لوه يون تشونغ ، “لا يمكنني الاتصال بابن عمي ، لكن لا تقلق. سيكون الأمر على ما يرام”.
لقد ألقت نظرة خاطفة على لوه يون تشونغ قبل أن تجيب بشكل قاتم ، “إخلاء؟ إخلاء إلى أين؟ ألا تعرف أنه حتى إذا كنت ستقوم بالإخلاء ، فلا يوجد مكان تذهب إليه؟ قد يكون هناك الكثير من الناس يتطلعون إليك مثل الذئاب الجائعة! إذا حدث ذلك الجميع سيتحالفون علينا عندما نسقط! “
كان لوه يون تشونغ يأمل أيضًا أن يكون الأمر على ما يرام ، ولكن نينغ شنشيو كان على بعد يوم واحد من الوصول إلى قصر ماركيز التنين الأزرق.
كان ماركيز التنين الأزرق الحالي حفيد لوه تيان بينج ، الذي كان يشبه رجلًا في منتصف العمر ، قد شغل بالفعل منصب الماركيز لمدة 100 عام.
إذا لم يظهر جده غدًا ، فإن الطاقة المكثفة داخل جسم نينغ شنشيو ستسحق مباشرة قصر ماركيز التنين الازرق بالكامل.
كان قصر ماركيز التنين الأزرق آمنًا طوال هذه السنوات لأن جده كان على رأسه ، ولم تكن هناك مشكلات كبيرة ، لذلك لم تكن هناك حاجة لعمه ليقوم بعمل ما ، ولكن عندما أكد أخيرًا أن كان بحاجة إلى مساعدة جده ، فوجئ عندما اكتشف أنه لا يمكنه الاتصال بجده.
“عمتي ، هل نحتاج إلى إخلاء بعض شعبنا؟” قرر لوه يون تشونغ أخيراً أن يسأل بعد التفكير في هذا قليلاً.
على الرغم من أن لوه يون تشونغ علم أن كلمات لوه بينجيو منطقية ، إلا أنه لا يزال لا يستطيع التغلب على حقيقة أنه لم يفعل شيئًا ، على الرغم من أنه ظل غير مستقر.
على الرغم من أن لوه بينجيو كانت امرأة ، إلا أنها كانت زعيمة حازمة وجريئة ، ولم يستطع بعض الرجال المقارنه بها من حيث الشجاعة وقدرات صنع القرار.
وقد جذب قصر ماركيز التنين الأزرق ، الذي كان على الجانب الآخر من العاصفة ، انتباه الجماهير بشكل طبيعي أيضًا ، وتجمع الكثير من الكشافة حوله.
لقد ألقت نظرة خاطفة على لوه يون تشونغ قبل أن تجيب بشكل قاتم ، “إخلاء؟ إخلاء إلى أين؟ ألا تعرف أنه حتى إذا كنت ستقوم بالإخلاء ، فلا يوجد مكان تذهب إليه؟ قد يكون هناك الكثير من الناس يتطلعون إليك مثل الذئاب الجائعة! إذا حدث ذلك الجميع سيتحالفون علينا عندما نسقط! “
كان من الطبيعي أن تكون رتبه الارض السماويه سريعة للغاية عندما تبذل قصارى جهدها ، ففي ربع ساعة فقط ، كانت قد شاهدت نينغ شنشيو وهو يمشي باتجاهها مع الشمس المشرقة خلفه.
على الرغم من أن لوه يون تشونغ علم أن كلمات لوه بينجيو منطقية ، إلا أنه لا يزال لا يستطيع التغلب على حقيقة أنه لم يفعل شيئًا ، على الرغم من أنه ظل غير مستقر.
كان موقع العزلة محاطًا بهذه الطاقة المركزة الساحقة التي لم يتمكن لوه يون تشونغ من خدشها ، ناهيك عن إيقاظ جده.
أطلق لوه بينجيو نظرة أخرى على لوه يون تشونغ وأضافت : “لا يمكننا إلا أن نشاهد عندما يقاتل الناس من مستواهم ضد بعضهم البعض.”
طوال الوقت ، شعرت أن لوه يوان شي كان يتدرب على العزلة ، وكان هذا حاجزًا مهمًا للغاية كان عليه تجاوزه من أجل الصعود إلى القمة.
بعد طرد لوه يون تشونغ ، دخلت لوه بينجيو التل الصغير الذي كانت يتدرب فيه لوه يوان شي واستعادت قوتها العقلية مرة أخرى. وبقيت كما كانت من قبل ، حيث كانت لا تزال لا تستطيع الاتصال بابن عمها. وغرق قلبها …
ومع ذلك ، كان ابن عمها في الواقع لا يستجيب لتحدي نينغ شنشيو الذي يلوح في الأفق الآن ، ولم تستطع اكتشاف أي شخص لديه وعي روحي بمستوى مماثل لها ، حتى عندما استخدمت عقلها لمحاولة البحث عنه.
ماذا كان يحدث مع ابن عمها؟
لذلك ، كانت بحاجة إلى المضي قدمًا وإلقاء نظرة.
كيف يمكن أن تؤدي نتيجة الانتظار لمدة 1000 عام إلى هذه النتيجة؟ كانت لوه بينجيو ساخطة ، حيث غمرت العديد من الأفكار المختلفة رأيها ، التفت فجأة للبحث في اتجاه معين.
كان لوه يون تشونغ يأمل أيضًا أن يكون الأمر على ما يرام ، ولكن نينغ شنشيو كان على بعد يوم واحد من الوصول إلى قصر ماركيز التنين الأزرق.
كان يقف على قمة جبلية صغيرة في المسافة رجل بأردية زرقاء.
ومع ذلك ، في اللحظة التي رأت فيها الرجل ، كان قلب لوه بينجيو قد حدد بالفعل أن هذا الشخص هو ابن عمها ، لوه يوان شي. على الرغم من أن هذا الاستنتاج لم يكن مدعومًا بأي دليل ، إلا أن لوه بينجيو كانت لا تزال مقتنعه.
على الرغم من أن الرجل بدا وسيمًا ، فقد كان مختلفًا تمامًا عن ابن عمها ، وإذا كان ابن عمها يعتبر رشيقًا ومستعدًا في الماضي ، فإن هذا الرجل كان مختلفًا تمامًا.
بدت خطوات الشخص بطيئة إلى حد ما ، لكن القوة التي تنبعث من جسده زادت مع كل خطوة يخطوها.
كان لديه نوع آخر من اللامبالاة حوله …
بعد التراجع عن نظرته ، لم يعد نينغ شنشيو ينظر إلى الحشد ، ولكنه كان الوحيد الذي يمشي على تلك الأرض القاحلة الآن.
ومع ذلك ، في اللحظة التي رأت فيها الرجل ، كان قلب لوه بينجيو قد حدد بالفعل أن هذا الشخص هو ابن عمها ، لوه يوان شي. على الرغم من أن هذا الاستنتاج لم يكن مدعومًا بأي دليل ، إلا أن لوه بينجيو كانت لا تزال مقتنعه.
في نفس اللحظة ، ظهرت فجأة نظرة ثاقبة في الزراعة ، على الرغم من أن هذه البصيرة لم تكن منهجية ، فقد شعرت لوه بينجيو أن معظم تجارب الزراعة هذه كانت تجارب تحتاجها.
لقد وثقت بحدسها!
في رأي الكثير من الناس ، لم تحدث تغييرات في قصر ماركيز التنين الأزرق ، على الرغم من أن الشخصيات المهمة في قصر ماركيز التنين الأزرق كانت تتحدث عن نينغ شنشيو ، إلا أنهم لم يشعروا بالقلق على الإطلاق.
“ابن العم ” صاحت لوه بينجيو دون تردد ، وبينما كان الرجل الذي يرتدي الجلباب الأزرق على وشك المغادرة ، توقف عند سماع صراخها.
أصبح الحشد صامتًا ، وكان الجميع يعرف بوضوح وضع نينغ شنشيو.
في غمضة عين ، ظهر الرجل بجانب لوه ينجلو ، نظر إلى لوه ينجلو المليئه بالدموع وابتسم وهو يداعب جبينها بلطف.
في الوقت الحالي ، كانت الحواجب الخاصة بـ لوه بينجيو مجعدة ، ليس بسبب وصول نينغ شنشيو ، ولكن لأن لوه يوان شي لم يكن يستجيب.
هذه الحركة غير المقصودة جعلت الدموع تتدفق على خدي لوه ينجلو دون حسيب ولا رقيب ، ولم تتوقف عن البكاء إلا بعد وقت طويل.
كان بصق العسكري للدماء مشهدًا شائعًا ، لكن الشيء الذي حدث لهذا الشخص كان نادرًا جدًا ، وبالتالي ، جذب انتباه الكثير من الناس على الفور.
قال الرجل قبل أن يتخذ خطوة ويختفي في الفراغ: “يجب أن تعيشي بشكل جيد!”
“ابن العم ” صاحت لوه بينجيو دون تردد ، وبينما كان الرجل الذي يرتدي الجلباب الأزرق على وشك المغادرة ، توقف عند سماع صراخها.
كانت لوه بينجيو مترددة للغاية عندما شاهدت مغادرة لو يون يانج ، ولم تكن تعرف ما حدث ، ولكن كان لديها شعور قوي بأن فرص لقاءهما في المستقبل ستكون معدودة.
في رأي الكثير من الناس ، لم تحدث تغييرات في قصر ماركيز التنين الأزرق ، على الرغم من أن الشخصيات المهمة في قصر ماركيز التنين الأزرق كانت تتحدث عن نينغ شنشيو ، إلا أنهم لم يشعروا بالقلق على الإطلاق.
في نفس اللحظة ، ظهرت فجأة نظرة ثاقبة في الزراعة ، على الرغم من أن هذه البصيرة لم تكن منهجية ، فقد شعرت لوه بينجيو أن معظم تجارب الزراعة هذه كانت تجارب تحتاجها.
على الرغم من أن الرجل بدا وسيمًا ، فقد كان مختلفًا تمامًا عن ابن عمها ، وإذا كان ابن عمها يعتبر رشيقًا ومستعدًا في الماضي ، فإن هذا الرجل كان مختلفًا تمامًا.
الصنبور الخالد يمنحها طول العمر.
على الرغم من أن لوه بينجيو كانت امرأة ، إلا أنها كانت زعيمة حازمة وجريئة ، ولم يستطع بعض الرجال المقارنه بها من حيث الشجاعة وقدرات صنع القرار.
طارت لوه بينجيو ، التي كانت لديها هذه الكلمات في قلبها ، في المسافة دون تقييد هالتها.
“تقدم نينغ شنشيو هائل!” قال شيخ ذو شعر أبيض ولحية.
المكان الذي أرادت زيارته كان في الاتجاه الذي أتي منه نينغ شنشيو ، وكانت تعلم بوضوح أنه منذ أن جاء ابن عمها ، لن يسمح لنينغ شنشيو بالتصرف بغطرسة.
بعد كل شيء ، كانت رتبه الارض السماويه الوحيدة في قصر ماركيز التنين الأزرق الآن.
لذلك ، كانت بحاجة إلى المضي قدمًا وإلقاء نظرة.
كان لوه يون تشونغ يأمل أيضًا أن يكون الأمر على ما يرام ، ولكن نينغ شنشيو كان على بعد يوم واحد من الوصول إلى قصر ماركيز التنين الأزرق.
كان من الطبيعي أن تكون رتبه الارض السماويه سريعة للغاية عندما تبذل قصارى جهدها ، ففي ربع ساعة فقط ، كانت قد شاهدت نينغ شنشيو وهو يمشي باتجاهها مع الشمس المشرقة خلفه.
حتى عشيره سيف السماء المتكبره والمتعجرفه كانت تتعامل مع قصر ماركيز التنين الازرق بالاحترام على مدى المائة عام الماضية.
تكثفت طاقة لا حدود لها في جسده ، على الرغم من أنه لم يكن هناك سوى بضع مئات من الأميال بينهما ، شعرت لوه ينجلو أنها لم تعد قادرة على التقدم إلى الأمام.
وفجأة ، رأت أيضًا شخصًا يضحك عليها من جبل بعيد.
ومع ذلك ، فقد ظهر الآن نينغ شنشيو.
كان يقف على قمة جبلية صغيرة في المسافة رجل بأردية زرقاء.
