الفصل 609: قدرة مص الطاقة ، المشي حول العالم بأكمله
الفصل 609: قدرة مص الطاقة ، المشي حول العالم بأكمله
“الدهنية ، أنت لا تعرف شيئًا. ذروة تيان تشونغ لدينا هي الأقوى في طائفة الأصل. فقط انتظر حتى أحقق جسد الجرس العظيم غير القابل للتدمير. سأعطي بالتأكيد هؤلاء الرجال في قمة شينلو ضربا جيدا!”
ستظهر منصة السماوات العاليه بعد ثلاث سنوات!
“من … من الذي تبحث عنه ، يا سيدي؟” نادرًا ما كان لدى قمه تيان تشونغ زوار. حتى الطلبات من الطائفة ستصل بواسطة طلسم طائر.
عاد نينغ شنشيو ، الذي عاش في عزلة داخل جبل سيف السماء على مدى 900 عام الماضية ، إلى الظهور ، وأضاء نوره آلاف الأميال ، سعيًا للانتقام من الشخص الذي احتل الترتيب الثالث في الترتيب السماوي للورد النجمي ، لوه يوان شي.
وقد تردد أن هذه التقنية كانت من الطراز الأول التي لم يعرفها أحد في طائفه الأصل .
كان ميراث شفرة السماء الذي حصل عليه النصل الشيطاني تيان يي أمرًا غريبًا جدًا ، فقد قتل تيان يي في نفس الوقت المقاتلين السبعة من طائفه سيف السماء ، والجنية الفريدة من البحر الشرقي والأميرة الثالثة للسلالة الحاكمة من أسرة يينغ. ، و قديس السيف النهائي ، كان …
عرضه للسلطة كان صادمًا للغاية بحيث لا يمكن تجاهله ، وبالتالي فقد أدى إلى زيادة اهتمام الناس بميراث شفرة السماء.
مع ظهور الندى السماوي ، انتشرت جميع أنواع الأخبار ، ولكن الأخبار التي لفتت الانتباه أكثر كانت ظهور نينغ شنشيو مرة أخرى.
كان لوه يون يانج قد وصل بالفعل بعيدًا في الوقت الذي كانا فيه قد استيقظا ، ومع ذلك ، شعر كلاهما برغبة لا إرادية في الركوع عندما نظروا إلى السماء غير الواضحة.
ستمر ثلاث سنوات أخرى قبل ظهور منصة السماوات ، علاوة على ذلك ، كانت أشياء مثل منصة السماوات الجليلة راقية للغاية بالنسبة للعسكريين العاديين.
ثم لمس لوه يون يانج أصابعه بلطف بين حاجبيهم ، وعلى الفور شعر كلاهما أن شيئًا ما قد أضيف إلى أذهانهم.
حتى أسرة تيان يان شين قد لا تكون قادرة على المشاركة ، فقد جذبت الأخبار المتعلقة بانتقام نينغ شنشيو بعد 900 عام من الاختباء المزيد من الاهتمام.
قال المراهق السمين بسخط “ألا توجد طريقة أخرى للتغلب على هذا؟”
علاوة على ذلك ، كان هناك عداء بين نينغ شنشيو و تيان يي بعد أن قتل تيان يي تلميذه.
ومنذ ذلك الحين ، أصبح تيان زونج شانج البطاقة الرابحة للطائفة الأصلية بأكملها ، ولكن الآن ، اختفي تيان زونج شانج بالكامل.
كان مقعد ماركيز التنين الازرق ، الذي كان دائمًا مستقرًا للغاية ، قد سقط في حالة من الاضطراب عندما ظهرت هذه الأخبار.
ستمر ثلاث سنوات أخرى قبل ظهور منصة السماوات ، علاوة على ذلك ، كانت أشياء مثل منصة السماوات الجليلة راقية للغاية بالنسبة للعسكريين العاديين.
ومع ذلك ، لم تجرؤ حتى سلالة تيان يان شين أو القوى الكبرى الأخرى على عدم احترام قصر ماركيز التنين الأزرق ، حيث خافوا من لو يوان شي ، الذي قام بمفرده بقمع 13 رتبه ارضيه سماويه .
عاد نينغ شنشيو ، الذي عاش في عزلة داخل جبل سيف السماء على مدى 900 عام الماضية ، إلى الظهور ، وأضاء نوره آلاف الأميال ، سعيًا للانتقام من الشخص الذي احتل الترتيب الثالث في الترتيب السماوي للورد النجمي ، لوه يوان شي.
كان لوه يوان شي مثل باي جينغ تيان ، وقد بلغ كلاهما التنوير في لحظة ، مما أجبر بطريرك سلالة تيان يان شين في نهاية المطاف على تغيير الإمبراطور.
ومع ذلك ، لم يندفع لوه يون يانج ، فقد أراد أن ينجح فقط عندما كانت الظروف مناسبة ، ولم يكن يريد أن يكون بحثًا سماويًا عاديًا ، بل أراد أن يكون الأقوى على الإطلاق.
ارتجف العالم عندما خرج نينغ شنشيو من زراعته المنفصلة ، ومع ذلك ، كان لوه يوان شي مرعبًا أيضًا ، حتى عندما كان لا يزال يتدرب على العزلة.
غادر لو يون يانج بالفعل منطقة جنوب السماء حيث بدأ العالم بأكمله في البحث عنه ، وكان قد خطط في الأصل للبقاء هناك لفترة من الوقت للتدريب في عزلة ، لكن الظهور المفاجئ لـ منصه السماوات أجبره على التغيير خطته.
بعد كل شيء ، مرت 900 سنة منذ آخر تبادل.
ومع ذلك ، مقارنة بالقوى التي كانت تنوي فقط الاستيلاء على تيان يي والقبض عليه ، كانت تصرفات نينغ شينشيو أكثر شهرة ، وأمر مباشرة بإحضار رأس تيان يي إليه ، مما أدى إلى انضمام المزيد من الأشخاص في الصيد.
وبالتالي ، فإن الانتباه إلى الأخبار المتعلقة بـ النصل الشيطاني تيان يي انخفض بالتأكيد بشكل كبير مقارنةً بالاهتمام الذي تلقته الأخبار حول هذين الزميلين الهائلين.
رد الصغير السابع بضحكة: “لا ، ليس هناك طريقة أخرى. لو كان هناك ، لما غادر سيدك في وقت مبكر”.
ومع ذلك ، فإن الاهتمام الأقل لم يساوي مشاركة عدد أقل من الناس ، ويمكن القول أن سلالة تيان يان شين بأكملها تقريبًا كانت تبحث عن تيان يي.
بينما كان الشابان لا يزالان في حالة صدمة ، كان لوه يون يانج مرتاحًا إلى حد ما عندما دخل إلى غرفة سرية تم إغلاقها بواسطة قوة قوية.
عرضه للسلطة كان صادمًا للغاية بحيث لا يمكن تجاهله ، وبالتالي فقد أدى إلى زيادة اهتمام الناس بميراث شفرة السماء.
ومع ذلك ، عندما كان على وشك التوجه غربًا نحو الصحراء الكبرى وجمع جثته الخامسة ، تلقى بعض الأخبار.
ومع ذلك ، مقارنة بالقوى التي كانت تنوي فقط الاستيلاء على تيان يي والقبض عليه ، كانت تصرفات نينغ شينشيو أكثر شهرة ، وأمر مباشرة بإحضار رأس تيان يي إليه ، مما أدى إلى انضمام المزيد من الأشخاص في الصيد.
“انسي الأمر. أشياء مثل جسد الجرس العظيم غير القابل للتدمير ليست صحيحة. عليك فقط أن تزرع كتاب أصلنا الإلهي!” ومضت عيون المراهق السمين بآثار الجاذبية كما أضاف ، “ربما عندما نصبح أقوى ، قد يكون لدينا فرصة لكسب بعض التلاميذ عندما يتم تجنيد قمم أخرى “.
غادر لو يون يانج بالفعل منطقة جنوب السماء حيث بدأ العالم بأكمله في البحث عنه ، وكان قد خطط في الأصل للبقاء هناك لفترة من الوقت للتدريب في عزلة ، لكن الظهور المفاجئ لـ منصه السماوات أجبره على التغيير خطته.
“انسي الأمر. أشياء مثل جسد الجرس العظيم غير القابل للتدمير ليست صحيحة. عليك فقط أن تزرع كتاب أصلنا الإلهي!” ومضت عيون المراهق السمين بآثار الجاذبية كما أضاف ، “ربما عندما نصبح أقوى ، قد يكون لدينا فرصة لكسب بعض التلاميذ عندما يتم تجنيد قمم أخرى “.
كان عليه إنهاء زراعة التقنيات التي أعدها في أقرب وقت ممكن ، وكان في محطته الأولى الآن.
وبالتالي ، فإن الانتباه إلى الأخبار المتعلقة بـ النصل الشيطاني تيان يي انخفض بالتأكيد بشكل كبير مقارنةً بالاهتمام الذي تلقته الأخبار حول هذين الزميلين الهائلين.
يقع جبل المنشأ على بعد 10000 ميل شمال شرق طائفه سيف السماء ، وهو صغير الحجم نسبيًا ولكنه مشهور جدًا.
ومع ذلك ، مقارنة بالقوى التي كانت تنوي فقط الاستيلاء على تيان يي والقبض عليه ، كانت تصرفات نينغ شينشيو أكثر شهرة ، وأمر مباشرة بإحضار رأس تيان يي إليه ، مما أدى إلى انضمام المزيد من الأشخاص في الصيد.
وذلك لأن طائفة الأصل ، التي كانت على قمة الجبل ، كانت أكبر طائفة على بعد آلاف الأميال ، حيث ضمت 3000 تلميذ و 10000 خادم ، الأمر الذي جعل هذه الطائفة تبدو مهيبة وكأنها أعطت كلمه لا أحد يستطيع مهاجمه الطائفه .
لوجود العديد من القمم مثلت كل من القمم الـ 19 فرعًا ، وكان لكل فرع سيد ذروة أشرف على القمة ، وجميعهم كانوا قوى من درجة الارض السماوية.
كان لوه يوان شي مثل باي جينغ تيان ، وقد بلغ كلاهما التنوير في لحظة ، مما أجبر بطريرك سلالة تيان يان شين في نهاية المطاف على تغيير الإمبراطور.
كان بطريرك طائفة الأصل من نخبة الأرض السماوية من المستوى السادس ، على الرغم من أن وجوده لم يكن كافيا لجعل طائفة الأصل أعظم طائفة في العالم ، لم يكن من الصعب على طائفة الأصل الحفاظ على وضع معقول ومعترف به.
كان لوه يوان شي مثل باي جينغ تيان ، وقد بلغ كلاهما التنوير في لحظة ، مما أجبر بطريرك سلالة تيان يان شين في نهاية المطاف على تغيير الإمبراطور.
كانت قمة تيان تشونغ الأخيرة من القمم الـ 19 من طائفة الأصل ، على الرغم من أن قمة تيان تشونغ ظلت طوال هذه السنوات واحدة من القمم الـ19 ، إلا أن وفاة المعلم الرئيسي السابق تسبب في انخفاض عدد التلاميذ في قمة تيان تشونغ.
ومع ذلك ، مقارنة بالقوى التي كانت تنوي فقط الاستيلاء على تيان يي والقبض عليه ، كانت تصرفات نينغ شينشيو أكثر شهرة ، وأمر مباشرة بإحضار رأس تيان يي إليه ، مما أدى إلى انضمام المزيد من الأشخاص في الصيد.
قال مراهق بدين: “الصغير السابع ، ألم أخبرك ألا تقاتل مع أشخاص آخرين؟ هؤلاء الرجال من قمه شينلو هم مثل قطع فولاذية صغيرة. لا تقاتل معهم إلا إذا كان ذلك ضروريًا!” على الرغم من أن هذا بدا وكأنه توبيخ ، يبدو أنه يهتم بالشخص الذي كان يتحدث إليه.
بينما كان الشابان لا يزالان في حالة صدمة ، كان لوه يون يانج مرتاحًا إلى حد ما عندما دخل إلى غرفة سرية تم إغلاقها بواسطة قوة قوية.
كان الصغير السابع طفلاً يبلغ من العمر 13 أو 14 عامًا تقريبًا ، على الرغم من أن وجهه كان مصابًا بكدمات وتورمًا ، إلا أنه كان يعاني من نظرة لا تتزعزع.
قال مراهق بدين: “الصغير السابع ، ألم أخبرك ألا تقاتل مع أشخاص آخرين؟ هؤلاء الرجال من قمه شينلو هم مثل قطع فولاذية صغيرة. لا تقاتل معهم إلا إذا كان ذلك ضروريًا!” على الرغم من أن هذا بدا وكأنه توبيخ ، يبدو أنه يهتم بالشخص الذي كان يتحدث إليه.
“الدهنية ، أنت لا تعرف شيئًا. ذروة تيان تشونغ لدينا هي الأقوى في طائفة الأصل. فقط انتظر حتى أحقق جسد الجرس العظيم غير القابل للتدمير. سأعطي بالتأكيد هؤلاء الرجال في قمة شينلو ضربا جيدا!”
رد الصغير السابع بضحكة: “لا ، ليس هناك طريقة أخرى. لو كان هناك ، لما غادر سيدك في وقت مبكر”.
“انسي الأمر. أشياء مثل جسد الجرس العظيم غير القابل للتدمير ليست صحيحة. عليك فقط أن تزرع كتاب أصلنا الإلهي!” ومضت عيون المراهق السمين بآثار الجاذبية كما أضاف ، “ربما عندما نصبح أقوى ، قد يكون لدينا فرصة لكسب بعض التلاميذ عندما يتم تجنيد قمم أخرى “.
“قال جدي أننا يجب ألا نكسر سلسلة الميراث في تيان تشونغ بيك. حتى المعلم الذروة لا يمكنه القيام بذلك.”
نظر الصغير السابع إلى المراهق السمين ، الذي كان يبتسم ، وهز رأسه: “أنت حقًا طموع ، ولكن للأسف ، هذا لن يحدث”.
رد الصغير السابع بضحكة: “لا ، ليس هناك طريقة أخرى. لو كان هناك ، لما غادر سيدك في وقت مبكر”.
“قال جدي أننا يجب ألا نكسر سلسلة الميراث في تيان تشونغ بيك. حتى المعلم الذروة لا يمكنه القيام بذلك.”
لم يكن يريد أن يصبح شيخًا في قمة تيان تشونغ ، على الرغم من أن العنوان بدا رائعًا ، إلا أنه كان مجرد لقب عاجز.
“قال جدي أيضًا أنني سأكون نائبًا لمدير القمة بعد وفاته. سوف تكون الأكبر في قمه تيان تشونغ. بالطبع ، هذا بعد أن يمر سيدك.”
ثم لمس لوه يون يانج أصابعه بلطف بين حاجبيهم ، وعلى الفور شعر كلاهما أن شيئًا ما قد أضيف إلى أذهانهم.
كان كل من منصب نائب قمة من المناصب الهامة في طائفة الأصل ، ولكن عندما سمع المراهق السمين أنه سيصبح شيخًا في قمة تيان تشونغ ، كان يتألم بمرارة.
بعد كل شيء ، مرت 900 سنة منذ آخر تبادل.
لم يكن يريد أن يصبح شيخًا في قمة تيان تشونغ ، على الرغم من أن العنوان بدا رائعًا ، إلا أنه كان مجرد لقب عاجز.
كان لوه يوان شي مثل باي جينغ تيان ، وقد بلغ كلاهما التنوير في لحظة ، مما أجبر بطريرك سلالة تيان يان شين في نهاية المطاف على تغيير الإمبراطور.
قال المراهق السمين بسخط “ألا توجد طريقة أخرى للتغلب على هذا؟”
“هذا … قاله السيد بينما كان يتدرب على العزلة.”
رد الصغير السابع بضحكة: “لا ، ليس هناك طريقة أخرى. لو كان هناك ، لما غادر سيدك في وقت مبكر”.
نظر الشاب إليهم وقام بمسح وجوههم ، لكنه لم يقل كلمة واحدة ، وبدلاً من ذلك ابتسم لهم بإغماء قبل أن يختفي إلى حجر ضخم يفتقر إلى أي بريق.
كان التعبير على وجه الرجل السمين يزداد سوءًا عندما سأل ، “الصغير السابع ، لماذا لم نسمع أي أخبار عن سيد القمه ؟”
“قال جدي أننا يجب ألا نكسر سلسلة الميراث في تيان تشونغ بيك. حتى المعلم الذروة لا يمكنه القيام بذلك.”
“ليس لدي أي فكرة. بعض الناس يقولون أن لدينا ماجستير ذروة يتدرب على العزلة لمئات السنين.”
كان لوه يوان شي مثل باي جينغ تيان ، وقد بلغ كلاهما التنوير في لحظة ، مما أجبر بطريرك سلالة تيان يان شين في نهاية المطاف على تغيير الإمبراطور.
“مئات السنين؟ كيف هذا ممكن؟ لقد سمعت أنه حتى رتبه ارضيه سماويه يجب أن يخرج من تدريبه المنفصل لمدة استراحة بعد 100 عام.”
“السلف العظيم!”
عندما تحدث الاثنان ، لاحظوا فجأة شخصية في رداء أزرق يسير ببطء نحوهم.
ومع ذلك ، مقارنة بالقوى التي كانت تنوي فقط الاستيلاء على تيان يي والقبض عليه ، كانت تصرفات نينغ شينشيو أكثر شهرة ، وأمر مباشرة بإحضار رأس تيان يي إليه ، مما أدى إلى انضمام المزيد من الأشخاص في الصيد.
“من … من الذي تبحث عنه ، يا سيدي؟” نادرًا ما كان لدى قمه تيان تشونغ زوار. حتى الطلبات من الطائفة ستصل بواسطة طلسم طائر.
بعد أن دخلت كل الطاقة لوه يون يانج ، بدأ الجسد يتلاشى ، ومنذ ذلك الحين ، سيتوقف تيان زونج شانج عن الوجود في طائفة الأصل.
نظر الشاب إليهم وقام بمسح وجوههم ، لكنه لم يقل كلمة واحدة ، وبدلاً من ذلك ابتسم لهم بإغماء قبل أن يختفي إلى حجر ضخم يفتقر إلى أي بريق.
مع ظهور هذه الابتسامة ، بدأت طاقة لا حدود لها تتدفق إلى لوه يون يانج بشكل محموم.
تغير تعبير الرجل السمين مرة أخرى عندما رأى الشاب يختفي. عندما كان على وشك الصراخ ، قاطعه الصغير السابع. “هذا الحجر … قال الجد أنه إذا رأينا أي شخص يدخل الحجر ، فهذا يعني أن قمه تيان تشونغ لدينا في النهاية ستكون قادرة على النجاح “.
“ليس لدي أي فكرة. بعض الناس يقولون أن لدينا ماجستير ذروة يتدرب على العزلة لمئات السنين.”
“هذا … قاله السيد بينما كان يتدرب على العزلة.”
عرضه للسلطة كان صادمًا للغاية بحيث لا يمكن تجاهله ، وبالتالي فقد أدى إلى زيادة اهتمام الناس بميراث شفرة السماء.
بينما كان الشابان لا يزالان في حالة صدمة ، كان لوه يون يانج مرتاحًا إلى حد ما عندما دخل إلى غرفة سرية تم إغلاقها بواسطة قوة قوية.
وقد تردد أن هذه التقنية كانت من الطراز الأول التي لم يعرفها أحد في طائفه الأصل .
داخل الغرفة السرية ، كان رجل في منتصف العمر بوجهه ناعم يشبه اليشم جالسًا في المنتصف وعيناه مغلقتان ، وكان هناك قزحية ذهبية باهتة كانت تومض باستمرار على جسده.
قال المراهق السمين بسخط “ألا توجد طريقة أخرى للتغلب على هذا؟”
كان هذا نوعًا من تقنية الزراعة التي تشبه الجرس الذهبي غير المتحرك وكانت أقوى بكثير من كتاب الأصل الإلهي.
“قال جدي أيضًا أنني سأكون نائبًا لمدير القمة بعد وفاته. سوف تكون الأكبر في قمه تيان تشونغ. بالطبع ، هذا بعد أن يمر سيدك.”
ابتسم لوه يون يانج ابتسامة خافتة لنفسه عندما رأى هذا الرقم ، وسرعان ما نفذت راحتيه بضع علامات يدوية غامضة و وعي روح طار نحو هذا الرقم.
ابتسم لوه يون يانج ابتسامة خافتة لنفسه عندما رأى هذا الرقم ، وسرعان ما نفذت راحتيه بضع علامات يدوية غامضة و وعي روح طار نحو هذا الرقم.
ابتسم الرقم بخفة بينما دخل وعي لوه يون يانج جسمه.
بعد مغادرة طائفه الأصل ، سار لوه يون يانج نحو الشمال ، وزار أربعة أماكن تدريب مختلفة كان قد استخدمها في دورات التناسخ السابقة ، واستوعب الطاقات من التجسيدات ذات الصلة.
كانت ابتسامة ممتعة قليلا.
في غمضة عين ، ظهر لوه يون يانج مرة أخرى أمام الصغير السابع والتلميذ السمين. وابتسم بهدوء لهما ، ولكن قبل أن يتمكنوا من التحدث ، قال: “كلاكما مقدر لكما مقابلتي.”
مع ظهور هذه الابتسامة ، بدأت طاقة لا حدود لها تتدفق إلى لوه يون يانج بشكل محموم.
نظر الشاب إليهم وقام بمسح وجوههم ، لكنه لم يقل كلمة واحدة ، وبدلاً من ذلك ابتسم لهم بإغماء قبل أن يختفي إلى حجر ضخم يفتقر إلى أي بريق.
كانت قوة ذروة رتبه الارض السماويه!
على الرغم من أن كمية القوة المزروعة من دورة التناسخ هذه لم تكن كبيرة ، إلا أن تراث شفره السماء لم يكن شيئًا صغيرًا ، بالإضافة إلى أن قوة تيان زونج شانج كانت قريبة بالفعل من رتبه البحث السماوي.
كان لوه يون يانج سعيدًا عندما أنهى امتصاص هذه الطاقة في جسده. “.
ومع ذلك ، مقارنة بالقوى التي كانت تنوي فقط الاستيلاء على تيان يي والقبض عليه ، كانت تصرفات نينغ شينشيو أكثر شهرة ، وأمر مباشرة بإحضار رأس تيان يي إليه ، مما أدى إلى انضمام المزيد من الأشخاص في الصيد.
بعد رسم نفس ، ركز لوه يون يانج نظره على وجه يشبه اليشم للجسم في منتصف العمر.
ومع ذلك ، لم يندفع لوه يون يانج ، فقد أراد أن ينجح فقط عندما كانت الظروف مناسبة ، ولم يكن يريد أن يكون بحثًا سماويًا عاديًا ، بل أراد أن يكون الأقوى على الإطلاق.
لقد استخدم هذا الجسد لمدة 100 عام ، لذلك كان من المستحيل عدم الشعور بأي مشاعر.
ابتسم لوه يون يانج ابتسامة خافتة لنفسه عندما رأى هذا الرقم ، وسرعان ما نفذت راحتيه بضع علامات يدوية غامضة و وعي روح طار نحو هذا الرقم.
بعد أن دخلت كل الطاقة لوه يون يانج ، بدأ الجسد يتلاشى ، ومنذ ذلك الحين ، سيتوقف تيان زونج شانج عن الوجود في طائفة الأصل.
ثم لمس لوه يون يانج أصابعه بلطف بين حاجبيهم ، وعلى الفور شعر كلاهما أن شيئًا ما قد أضيف إلى أذهانهم.
لم تكن سمعة تيان زونج شانج بهذه الروعة ، ليس لأن زراعته لم تكن جيدة بما فيه الكفاية ، ولكن لأنه لم يتصرف أبدًا بعد انضمامه إلى فرقة الأصل.
لم يكن يريد أن يصبح شيخًا في قمة تيان تشونغ ، على الرغم من أن العنوان بدا رائعًا ، إلا أنه كان مجرد لقب عاجز.
في المائة عام الماضية ، ساعد فقط طائفة الأصل مرة واحدة وأباد طائفة تقودها رتبه ارض سماويه.
على الرغم من أن كمية القوة المزروعة من دورة التناسخ هذه لم تكن كبيرة ، إلا أن تراث شفره السماء لم يكن شيئًا صغيرًا ، بالإضافة إلى أن قوة تيان زونج شانج كانت قريبة بالفعل من رتبه البحث السماوي.
ومنذ ذلك الحين ، أصبح تيان زونج شانج البطاقة الرابحة للطائفة الأصلية بأكملها ، ولكن الآن ، اختفي تيان زونج شانج بالكامل.
ومع ذلك ، لم تجرؤ حتى سلالة تيان يان شين أو القوى الكبرى الأخرى على عدم احترام قصر ماركيز التنين الأزرق ، حيث خافوا من لو يوان شي ، الذي قام بمفرده بقمع 13 رتبه ارضيه سماويه .
شعر لوه يون يانج أنه تراكم لديه ما يكفي من القوة للارتقاء إلى رتبه البحث السماوي ، ولن يحتاج سوى ساعة واحدة من التدريب في العزلة للقيام بذلك.
في غمضة عين ، ظهر لوه يون يانج مرة أخرى أمام الصغير السابع والتلميذ السمين. وابتسم بهدوء لهما ، ولكن قبل أن يتمكنوا من التحدث ، قال: “كلاكما مقدر لكما مقابلتي.”
على الرغم من أن كمية القوة المزروعة من دورة التناسخ هذه لم تكن كبيرة ، إلا أن تراث شفره السماء لم يكن شيئًا صغيرًا ، بالإضافة إلى أن قوة تيان زونج شانج كانت قريبة بالفعل من رتبه البحث السماوي.
عند سماع هذا الخبر ، عبس لوه يون يانج وقرر على الفور تغيير اتجاهه.
ومع ذلك ، لم يندفع لوه يون يانج ، فقد أراد أن ينجح فقط عندما كانت الظروف مناسبة ، ولم يكن يريد أن يكون بحثًا سماويًا عاديًا ، بل أراد أن يكون الأقوى على الإطلاق.
عرضه للسلطة كان صادمًا للغاية بحيث لا يمكن تجاهله ، وبالتالي فقد أدى إلى زيادة اهتمام الناس بميراث شفرة السماء.
في غمضة عين ، ظهر لوه يون يانج مرة أخرى أمام الصغير السابع والتلميذ السمين. وابتسم بهدوء لهما ، ولكن قبل أن يتمكنوا من التحدث ، قال: “كلاكما مقدر لكما مقابلتي.”
ومع ذلك ، مقارنة بالقوى التي كانت تنوي فقط الاستيلاء على تيان يي والقبض عليه ، كانت تصرفات نينغ شينشيو أكثر شهرة ، وأمر مباشرة بإحضار رأس تيان يي إليه ، مما أدى إلى انضمام المزيد من الأشخاص في الصيد.
ثم لمس لوه يون يانج أصابعه بلطف بين حاجبيهم ، وعلى الفور شعر كلاهما أن شيئًا ما قد أضيف إلى أذهانهم.
“انسي الأمر. أشياء مثل جسد الجرس العظيم غير القابل للتدمير ليست صحيحة. عليك فقط أن تزرع كتاب أصلنا الإلهي!” ومضت عيون المراهق السمين بآثار الجاذبية كما أضاف ، “ربما عندما نصبح أقوى ، قد يكون لدينا فرصة لكسب بعض التلاميذ عندما يتم تجنيد قمم أخرى “.
كان لوه يون يانج قد وصل بالفعل بعيدًا في الوقت الذي كانا فيه قد استيقظا ، ومع ذلك ، شعر كلاهما برغبة لا إرادية في الركوع عندما نظروا إلى السماء غير الواضحة.
كان هذا نوعًا من تقنية الزراعة التي تشبه الجرس الذهبي غير المتحرك وكانت أقوى بكثير من كتاب الأصل الإلهي.
“السلف العظيم!”
على الرغم من أن كمية القوة المزروعة من دورة التناسخ هذه لم تكن كبيرة ، إلا أن تراث شفره السماء لم يكن شيئًا صغيرًا ، بالإضافة إلى أن قوة تيان زونج شانج كانت قريبة بالفعل من رتبه البحث السماوي.
تحدث الاثنان في نفس الوقت لأنهما أدركا أن التقنية التي ظهرت في أذهانهم كانت في الواقع الجسد العظيم الذي لا يمكن تدميره!
عرضه للسلطة كان صادمًا للغاية بحيث لا يمكن تجاهله ، وبالتالي فقد أدى إلى زيادة اهتمام الناس بميراث شفرة السماء.
وقد تردد أن هذه التقنية كانت من الطراز الأول التي لم يعرفها أحد في طائفه الأصل .
كان التعبير على وجه الرجل السمين يزداد سوءًا عندما سأل ، “الصغير السابع ، لماذا لم نسمع أي أخبار عن سيد القمه ؟”
بعد مغادرة طائفه الأصل ، سار لوه يون يانج نحو الشمال ، وزار أربعة أماكن تدريب مختلفة كان قد استخدمها في دورات التناسخ السابقة ، واستوعب الطاقات من التجسيدات ذات الصلة.
كان نينغ شنشيو يسافر بسرعة نحو قصر ماركيز التنين الأزرق ، على الرغم من أنه كان يبدو عاديًا عندما بدأ ، بعد 10000 ميل ، أصبح فجأة شبيهًا بالاله .
ومع ذلك ، عندما كان على وشك التوجه غربًا نحو الصحراء الكبرى وجمع جثته الخامسة ، تلقى بعض الأخبار.
كان عليه إنهاء زراعة التقنيات التي أعدها في أقرب وقت ممكن ، وكان في محطته الأولى الآن.
كان نينغ شنشيو يسافر بسرعة نحو قصر ماركيز التنين الأزرق ، على الرغم من أنه كان يبدو عاديًا عندما بدأ ، بعد 10000 ميل ، أصبح فجأة شبيهًا بالاله .
ارتجف العالم عندما خرج نينغ شنشيو من زراعته المنفصلة ، ومع ذلك ، كان لوه يوان شي مرعبًا أيضًا ، حتى عندما كان لا يزال يتدرب على العزلة.
وفقًا لتقرير من كشاف من سلالة تيان يان شين ، في الوقت الحالي ، كان يقمع كل شئ امامه لدرجة أنه عندما وصل إلى قصر ماركيز التنين الأزرق ، كانت الطاقة المتراكمة كافية بالتأكيد لسحق كل شيء في نصف قطر 10000 ميل حول قصر ماركيز التنين الأزرق.
ستظهر منصة السماوات العاليه بعد ثلاث سنوات!
عند سماع هذا الخبر ، عبس لوه يون يانج وقرر على الفور تغيير اتجاهه.
عاد نينغ شنشيو ، الذي عاش في عزلة داخل جبل سيف السماء على مدى 900 عام الماضية ، إلى الظهور ، وأضاء نوره آلاف الأميال ، سعيًا للانتقام من الشخص الذي احتل الترتيب الثالث في الترتيب السماوي للورد النجمي ، لوه يوان شي.
ابتسم الرقم بخفة بينما دخل وعي لوه يون يانج جسمه.
