الفصل 650: ثلاث قوى تبكي بمرارة
الفصل 650: ثلاث قوى تبكي بمرارة
قال سيد مسار المذبحه الدمويه بابتسامة خافتة: “ليست هناك حاجة لجعل أي شخص يركع تحت هذه الظروف!”
“لا تفعل ذلك! نحن نستسلم!”
“اللورد لوه ، يرجى الانتظار! نحن نستسلم!”
“سيد لوه ، توقف! نحن نستسلم!”
عندما قال هذا ، هز الآخرين رؤوسهم. لقد شعروا أيضًا أنه لم تكن هناك مثل هذه الحاجة. لن يؤدي ذلك إلى أي فوائد فحسب ، بل سيعمق أيضًا كراهية هؤلاء الأشخاص للوه يون يانج .
“اللورد لوه ، يرجى الانتظار! نحن نستسلم!”
قال سيد مسار المذبحه الدمويه بابتسامة خافتة: “ليست هناك حاجة لجعل أي شخص يركع تحت هذه الظروف!”
واندفعت أصوات من مختلف الأنحاء تطلب من لوه يون يانج التوقف ، إلى جانب هذه الأصوات ، هرع عدد لا يحصى من القوات من الفصائل الثلاثة المختلفة بجنون من سفنها الحربية.
تنهد لوه يون يانج الصعداء عندما رأى أن الفراغ أصبح مليئًا بالأعلام البيضاء ، لقد كان الصعداء كبيرًا بالفعل.
وسجد بعض الناس على الفور في هذا الفراغ بينما تم رفع العديد من الأعلام البيضاء.
“مبروك للجميع. من الآن فصاعداً ، جميعكم أسرى. يرجى التخلص من أسلحتكم وانتظار مرؤوسي ليعتقلوكم.”
كان هذا يتعلق ببقائهم على قيد الحياة ، وبالتالي ، شعر العديد من الناس بالرعب عندما لوح لوه يون يانج بقبضة يده.
“مبروك للجميع. من الآن فصاعداً ، جميعكم أسرى. يرجى التخلص من أسلحتكم وانتظار مرؤوسي ليعتقلوكم.”
كانوا خائفين! حتى بعض الحكام من درجة السديم ودرجات المجال السماوي أصيبوا بالخوف.
لم يعترض أحد على هذا الاقتراح ، ليس فقط بسبب حالة العالم الافتراضي ، ولكن بسبب الطريقة التي خاطب بها سيد مذبحة دامية مسار لوه يون يانج.
كانت هذه قوة يمكن أن تحول القديسين إلى غبار ، وفي مواجهة هذه القوة ، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله سوى التفجير.
لم يعترض أحد على هذا الاقتراح ، ليس فقط بسبب حالة العالم الافتراضي ، ولكن بسبب الطريقة التي خاطب بها سيد مذبحة دامية مسار لوه يون يانج.
إنهم لا يسيطرون حاليًا على مصيرهم ، مما جعلهم يشعرون بخوف طويل الأمد ، وقد شعر بعض الناس بأن هذه اللحظة القصيرة استمرت لفترة أطول من قرن.
هذا المنشور الساخر كان مجهولاً ، وإلا فإن الشخص الذي كتب هذا كان سيواجه غضب الفصائل الثلاثة.
استخدم العديد من الأشخاص سلطتهم الخاصة لتشكيل أعلام بيضاء ، بينما حول آخرون كنوزهم إلى أعلام بيضاء ، حتى أن بعض القوات التي نفد صبرها رفعت دروعها البيضاء فوق الرماح والمسامير.
“لقد … سمعت أنك عانيت على يد سيد العالم السماوي في الماضي. هل هذا صحيح؟”
الآن ، كان هناك شيء واحد فقط أرادوا التعبير عنه – “نريد الاستسلام ، لوه يون يانج! يرجى التوقف!”
قالت التفوق من مسار البق : “إنه غير معقول للغاية!”
“توقف القديس لوه يون يانج. لقد استسلمنا بالفعل!” كان صوت شخص ما رنانًا بشكل خاص وسط كل هذه الصرخات.
ومع ذلك ، ما زالوا يتنهدون الصعداء لأنهم كانوا قلقين بالفعل بشأن ما قد يحدث.
كانت كلمة “القديس” هي اللقب الفخري لعلامات الكون ، وبوجه عام ، لم يجرؤ العسكر الذين لم يصلوا بعد إلى درجة الكون على استخدام هذا النوع من الشرف.
في غضون ذلك ، جرت مناقشات عديدة داخل الاتحاد الالهي والمطهر فيما يتعلق بالخطوة التالية واحتجز لوه يون يانج 100 مليون جندي كرهائن ، وكان لوه يون يانج قد نهب بالفعل النجم البنفسجي الذهبي. وإذا سُمح له بالاستمرار كما يشاء ، …
ومع ذلك ، عندما استخدم شخص ما هذا الشرف لمخاطبة لوه يون يانج ، لم يعترض أي شخص.
كانوا خائفين! حتى بعض الحكام من درجة السديم ودرجات المجال السماوي أصيبوا بالخوف.
هذا لأن لوه يون يانج قد قتل بالفعل أربعة قديسين ، وبالتالي ، كانت قوة لوه يون يانج بالفعل تفوق القديس ، على الرغم من أنه لم يكن من فئة الكون ، إلا أن قوته لم تكن أضعف من أي من تصنيف كوني.
لم يتردد في استخدام صوره المعركه الألهيه في الوقت الحالي ، ومع ذلك ، كان لوه يون يانج يعرف جيدًا أن الأمور ستصبح خطيرة للغاية إذا سمح لـ الصورة الرمزية للمعركة القتالية الإلهية بإكمال ذلك الضربة.
تنهد لوه يون يانج الصعداء عندما رأى أن الفراغ أصبح مليئًا بالأعلام البيضاء ، لقد كان الصعداء كبيرًا بالفعل.
لم يكن شينزي الأسود و داوزي اللوتس الزرقاء راكعين على الإطلاق ، ولكن عندما رأوا الناس من حولهم يركعون ، بدأوا في الاحتراق بالغضب والإذلال.
لم يتردد في استخدام صوره المعركه الألهيه في الوقت الحالي ، ومع ذلك ، كان لوه يون يانج يعرف جيدًا أن الأمور ستصبح خطيرة للغاية إذا سمح لـ الصورة الرمزية للمعركة القتالية الإلهية بإكمال ذلك الضربة.
“مت إذن!” دون تردد ، حث لوه يون يانج الصورة الرمزية للمعركة القتالية الإلهية على استخدام تقنية القتال الإلهي مرة أخرى.
بمجرد إطلاق العنان لهذا الإضراب ، ستكون العواقب غير متوقعة.
كانت هذه قوة يمكن أن تحول القديسين إلى غبار ، وفي مواجهة هذه القوة ، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله سوى التفجير.
وهكذا ، تم رفع ثقل عنه عندما عاد كل شيء إلى ما ينبغي أن يكون عليه.
وهكذا ، تم رفع ثقل عنه عندما عاد كل شيء إلى ما ينبغي أن يكون عليه.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان مسترخياً في أعماقه ، فإنه لا يزال يخبر القتاليين وهم يلوحون بالأعلام البيضاء بطريقة متعجرفة ، “هل سمعتم أيها الناس ما قلته للتو؟ اركعوا إذا كنتم تريدون الاستسلام. وإلا فسوف اقتل بدون عفو! “
أثارت كلمات لوه يون يانج الكثير من الناس ، وقد اعتقد البعض أن هذا الشخص ببساطة غير معقول.
أثارت كلمات لوه يون يانج الكثير من الناس ، وقد اعتقد البعض أن هذا الشخص ببساطة غير معقول.
وسجد بعض الناس على الفور في هذا الفراغ بينما تم رفع العديد من الأعلام البيضاء.
قالت التفوق من مسار البق : “إنه غير معقول للغاية!”
“توقف القديس لوه يون يانج. لقد استسلمنا بالفعل!” كان صوت شخص ما رنانًا بشكل خاص وسط كل هذه الصرخات.
كانت التفوق من مسار البق جميلة بشكل مذهل ، وومضت عينيها بالضوء.
على الرغم من أن 10 سنوات لم تكن كافية بالنسبة له للتقدم إلى مستوى التفوق ، إلا أن تلك السنوات العشر لا تزال تمثل أملًا لا حدود له.
رد التفوق جينلوا ببرود ، “إذا كنت تعتقدين أنه جامح ، فقومي بقتله بحركة واحدة. وأنا أعلم أن حشراتك التي لا نهاية لها في السماء المقدسة يمكن أن تمر عبر مساحة لا نهاية لها وتقتل شخصًا داخل الفراغ.”
وسجد بعض الناس على الفور في هذا الفراغ بينما تم رفع العديد من الأعلام البيضاء.
كان لدى التفوق جينلوا تعاملات في الماضي مع تفوق مسار البق ، في ذلك الوقت ، عانى التفوق جينلوا قليلاً على يد هذه التفوق.
وهكذا ، تم رفع ثقل عنه عندما عاد كل شيء إلى ما ينبغي أن يكون عليه.
ومضت عيون تفوق مسار البق وهي تضحك بلا مبالاة. “إذا اعتقد شاب أن كل شخص تحته ، فإن وظيفة سيده هي تأديبه. كغريبه ، ما الذي أكسبه من تأديبه؟ ربما ، قد أحصل على زيارة من سيد العالم السماوي “.
واندفعت أصوات من مختلف الأنحاء تطلب من لوه يون يانج التوقف ، إلى جانب هذه الأصوات ، هرع عدد لا يحصى من القوات من الفصائل الثلاثة المختلفة بجنون من سفنها الحربية.
“لقد … سمعت أنك عانيت على يد سيد العالم السماوي في الماضي. هل هذا صحيح؟”
واندفعت أصوات من مختلف الأنحاء تطلب من لوه يون يانج التوقف ، إلى جانب هذه الأصوات ، هرع عدد لا يحصى من القوات من الفصائل الثلاثة المختلفة بجنون من سفنها الحربية.
أصبح وجه التفوق جينلوا جامدًا ، وقد عانى بالفعل على يد سيد العالم السماوي من قبل.
لقد فهم كيف يعتقد هؤلاء الناس ، على الرغم من أنه بدا كما لو أنه تحدث علنًا عن كرامتهم ، إلا أن هؤلاء الأشخاص كانوا أكثر اهتمامًا ببقائهم بدلاً من كرامتهم.
شتم التفوق جينلوا ببرود “من الأفضل أن تقلقي علي نفسك!” ، لكن الطريقة التي نظر بها لوه يون يانج تغيرت الآن.
لقد حصل على بعض النظرات الغاضبة بالفعل ، حتى أن شينزي الأسود قد شعر بنيه القتل من النظرات على ظهره.
“لوه يون يانج ، لا تتنمر على الآخرين هكذا”. وتحدث شخص ما أخيرًا وسط بحر الأعلام البيضاء.
أثارت كلمات لوه يون يانج الكثير من الناس ، وقد اعتقد البعض أن هذا الشخص ببساطة غير معقول.
كان شينزي الأسود عبقريًا في الإمبراطورية الآلية ، لذلك لم يسبق لشخص في مكانته ان ركع.
في الفضاء الافتراضي لقبيلة درب التبانة البشرية ، تنهد سيد مسار المذبحه الدمويه وأسياد المسارات الآخري بارتياح ، وكان هذا أفضل مما توقعوا.
حتى السيادات لم تطلب منه الركوع من قبل ، لكن لوه يون يانج قدم مثل هذا الطلب الفظيع.
قالت التفوق من مسار البق : “إنه غير معقول للغاية!”
عرف لوه يون يانج أن بعض الناس سيعارضون ذلك ، ولكن كان يجب أن يستمر العرض الآن ، ولم يستطع أن يرى الناس أنه مجرد نمر من ورق في الوقت الحالي.
في غضون نصف يوم تم التوصل إلى اتفاق ، كما فهمت جميع الفصائل الأربعة ما حدث ، تم الاتفاق على هذا الاتفاق من قبل الاتحاد الالهي والمطهر من أجل حل المأزق الحالي.
على الرغم من أن 10 سنوات لم تكن كافية بالنسبة له للتقدم إلى مستوى التفوق ، إلا أن تلك السنوات العشر لا تزال تمثل أملًا لا حدود له.
لم يكن يرغب في التصرف بعد فوات الأوان ، لذلك قال هذا قبل أن تنتهي هذه المسألة.
بدون هذه السنوات العشر ، حتى لو اختبأ ، فإن أولئك المرتبطين به أو المقربين منه سيعانون بالتأكيد بشكل كبير.
قالت التفوق من مسار البق : “إنه غير معقول للغاية!”
“مت إذن!” دون تردد ، حث لوه يون يانج الصورة الرمزية للمعركة القتالية الإلهية على استخدام تقنية القتال الإلهي مرة أخرى.
وهكذا ، تم رفع ثقل عنه عندما عاد كل شيء إلى ما ينبغي أن يكون عليه.
كان وجه شينزي الأسود أسود بالفعل لتبدأ به ، ومع ذلك ، بدا وكأن وجهه قد تحول إلى بعض الظلال الداكنة. عندما دفع لوه يون يانج مرة أخرى إلى الصورة الرمزية الغريبة ، استطاع شينزي الأسود أن يشعر بوضوح بعدد من اللمحات الغاضبة التي تم توجيهها في اتجاهه.
كانت هذه قوة يمكن أن تحول القديسين إلى غبار ، وفي مواجهة هذه القوة ، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله سوى التفجير.
لقد حصل على بعض النظرات الغاضبة بالفعل ، حتى أن شينزي الأسود قد شعر بنيه القتل من النظرات على ظهره.
كانت كلمات “أصدقاء قدماء” مدوية ، وهذه الابتسامة كانت لا تطاق.
لقد فهم كيف يعتقد هؤلاء الناس ، على الرغم من أنه بدا كما لو أنه تحدث علنًا عن كرامتهم ، إلا أن هؤلاء الأشخاص كانوا أكثر اهتمامًا ببقائهم بدلاً من كرامتهم.
كانت كلمات “أصدقاء قدماء” مدوية ، وهذه الابتسامة كانت لا تطاق.
عندما ظهر هذا الضغط المرعب الهائل مرة أخرى ، ركعت العديد من الشخصيات بسرعة في الفراغ.
قال سيد مسار المذبحه الدمويه بابتسامة خافتة: “ليست هناك حاجة لجعل أي شخص يركع تحت هذه الظروف!”
على الرغم من أن البعض منهم لم يخافوا من الموت وأرادوا البقاء واقفين ، إلا أنهم ما زالوا يعضون شفتيهم في نهاية المطاف ويركعون تحت نظرات رفاقهم الغاضبة.
كانت هذه قوة يمكن أن تحول القديسين إلى غبار ، وفي مواجهة هذه القوة ، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله سوى التفجير.
لم يكن شينزي الأسود و داوزي اللوتس الزرقاء راكعين على الإطلاق ، ولكن عندما رأوا الناس من حولهم يركعون ، بدأوا في الاحتراق بالغضب والإذلال.
كان وجه شينزي الأسود أسود بالفعل لتبدأ به ، ومع ذلك ، بدا وكأن وجهه قد تحول إلى بعض الظلال الداكنة. عندما دفع لوه يون يانج مرة أخرى إلى الصورة الرمزية الغريبة ، استطاع شينزي الأسود أن يشعر بوضوح بعدد من اللمحات الغاضبة التي تم توجيهها في اتجاهه.
حدّق لوه يون يانج في شينزي الأسود وداوزي اللوتس الازرق وضحك “بما أنكما لا ترغبان في الركوع ، انسوا الامر . نحن أصدقاء قداماء بعد كل شيء.”
يمكن للمطهر أن يدعم هذا ، لكن كان عليهم التفكير في حل مرة واحده وإلى الأبد.
كانت كلمات “أصدقاء قدماء” مدوية ، وهذه الابتسامة كانت لا تطاق.
هذا المنشور الساخر كان مجهولاً ، وإلا فإن الشخص الذي كتب هذا كان سيواجه غضب الفصائل الثلاثة.
ومع ذلك ، ما زالوا يتنهدون الصعداء لأنهم كانوا قلقين بالفعل بشأن ما قد يحدث.
في الفضاء الافتراضي لقبيلة درب التبانة البشرية ، تنهد سيد مسار المذبحه الدمويه وأسياد المسارات الآخري بارتياح ، وكان هذا أفضل مما توقعوا.
“مبروك للجميع. من الآن فصاعداً ، جميعكم أسرى. يرجى التخلص من أسلحتكم وانتظار مرؤوسي ليعتقلوكم.”
قديس! كان هذا عنوانًا لا يمكنهم أن يتطلعوا إليه إلا باحترام ، وهو لقب لا يأملون في اكتسابه حتى لو دمجوا كل قوتهم.
تردد صوت لوه يون يانج المبهج في كل مكان حولهم.
كان شينزي الأسود عبقريًا في الإمبراطورية الآلية ، لذلك لم يسبق لشخص في مكانته ان ركع.
كانت سكاي فيجن الافتراضية مزدحمة بأعلام بيضاء لا تعد ولا تحصى ، بينما أدلى بعض الناس بملاحظات ساخرة.
وهكذا ، تم رفع ثقل عنه عندما عاد كل شيء إلى ما ينبغي أن يكون عليه.
“القوى الثلاث تبكي بمرارة. ليس هناك رجلا بينهم !”
“مبروك للجميع. من الآن فصاعداً ، جميعكم أسرى. يرجى التخلص من أسلحتكم وانتظار مرؤوسي ليعتقلوكم.”
هذا المنشور الساخر كان مجهولاً ، وإلا فإن الشخص الذي كتب هذا كان سيواجه غضب الفصائل الثلاثة.
استخدم العديد من الأشخاص سلطتهم الخاصة لتشكيل أعلام بيضاء ، بينما حول آخرون كنوزهم إلى أعلام بيضاء ، حتى أن بعض القوات التي نفد صبرها رفعت دروعها البيضاء فوق الرماح والمسامير.
في الفضاء الافتراضي لقبيلة درب التبانة البشرية ، تنهد سيد مسار المذبحه الدمويه وأسياد المسارات الآخري بارتياح ، وكان هذا أفضل مما توقعوا.
لقد حصل على بعض النظرات الغاضبة بالفعل ، حتى أن شينزي الأسود قد شعر بنيه القتل من النظرات على ظهره.
قال سيد مسار المذبحه الدمويه بابتسامة خافتة: “ليست هناك حاجة لجعل أي شخص يركع تحت هذه الظروف!”
لقد فهم كيف يعتقد هؤلاء الناس ، على الرغم من أنه بدا كما لو أنه تحدث علنًا عن كرامتهم ، إلا أن هؤلاء الأشخاص كانوا أكثر اهتمامًا ببقائهم بدلاً من كرامتهم.
عندما قال هذا ، هز الآخرين رؤوسهم. لقد شعروا أيضًا أنه لم تكن هناك مثل هذه الحاجة. لن يؤدي ذلك إلى أي فوائد فحسب ، بل سيعمق أيضًا كراهية هؤلاء الأشخاص للوه يون يانج .
كان هذا يتعلق ببقائهم على قيد الحياة ، وبالتالي ، شعر العديد من الناس بالرعب عندما لوح لوه يون يانج بقبضة يده.
ومع ذلك ، أظهر لوه يون يانج قوته ، التي تجاوزت بالفعل قوتهم.
لم يتردد في استخدام صوره المعركه الألهيه في الوقت الحالي ، ومع ذلك ، كان لوه يون يانج يعرف جيدًا أن الأمور ستصبح خطيرة للغاية إذا سمح لـ الصورة الرمزية للمعركة القتالية الإلهية بإكمال ذلك الضربة.
“أعتقد أن جميعا يجب أن نتناقش على الأرجح كيف سنتعاون مع القديس لوه يون يانج في المستقبل”. وقد لا يتمكن الآخرون من إقناع أنفسهم بشيء من هذا القبيل ، ولكن كان على مسار المذبحة الدموية طرحه.
استخدم العديد من الأشخاص سلطتهم الخاصة لتشكيل أعلام بيضاء ، بينما حول آخرون كنوزهم إلى أعلام بيضاء ، حتى أن بعض القوات التي نفد صبرها رفعت دروعها البيضاء فوق الرماح والمسامير.
لم يكن يرغب في التصرف بعد فوات الأوان ، لذلك قال هذا قبل أن تنتهي هذه المسألة.
لقد حصل على بعض النظرات الغاضبة بالفعل ، حتى أن شينزي الأسود قد شعر بنيه القتل من النظرات على ظهره.
لم يعترض أحد على هذا الاقتراح ، ليس فقط بسبب حالة العالم الافتراضي ، ولكن بسبب الطريقة التي خاطب بها سيد مذبحة دامية مسار لوه يون يانج.
قال سيد مسار المذبحه الدمويه بابتسامة خافتة: “ليست هناك حاجة لجعل أي شخص يركع تحت هذه الظروف!”
قديس! كان هذا عنوانًا لا يمكنهم أن يتطلعوا إليه إلا باحترام ، وهو لقب لا يأملون في اكتسابه حتى لو دمجوا كل قوتهم.
“لأنك استولت على العديد من النخب من جيوش الفصائل الثلاثة الأخرى وجعلتهم يستسلمون ، قرر المبعوثون الخاصون للاتحاد الإلهي التفاوض معهم من أجل السلام.”
في غضون ذلك ، جرت مناقشات عديدة داخل الاتحاد الالهي والمطهر فيما يتعلق بالخطوة التالية واحتجز لوه يون يانج 100 مليون جندي كرهائن ، وكان لوه يون يانج قد نهب بالفعل النجم البنفسجي الذهبي. وإذا سُمح له بالاستمرار كما يشاء ، …
لقد حصل على بعض النظرات الغاضبة بالفعل ، حتى أن شينزي الأسود قد شعر بنيه القتل من النظرات على ظهره.
يمكن للمطهر أن يدعم هذا ، لكن كان عليهم التفكير في حل مرة واحده وإلى الأبد.
يمكن للمطهر أن يدعم هذا ، لكن كان عليهم التفكير في حل مرة واحده وإلى الأبد.
في غضون نصف يوم تم التوصل إلى اتفاق ، كما فهمت جميع الفصائل الأربعة ما حدث ، تم الاتفاق على هذا الاتفاق من قبل الاتحاد الالهي والمطهر من أجل حل المأزق الحالي.
بدون هذه السنوات العشر ، حتى لو اختبأ ، فإن أولئك المرتبطين به أو المقربين منه سيعانون بالتأكيد بشكل كبير.
وقال قائد قبيلة الهه الديمي السمين لوه يون يانج بابتسامة عريضة “القائد لوه يون يانج ، لقد قاتلت وجلبت مجدًا رائعًا إلى الاتحاد الإلهي بأكمله. جميع الرتب العليا في الاتحاد الإلهي راضون للغاية عن جهودك”.
في غضون نصف يوم تم التوصل إلى اتفاق ، كما فهمت جميع الفصائل الأربعة ما حدث ، تم الاتفاق على هذا الاتفاق من قبل الاتحاد الالهي والمطهر من أجل حل المأزق الحالي.
“لأنك استولت على العديد من النخب من جيوش الفصائل الثلاثة الأخرى وجعلتهم يستسلمون ، قرر المبعوثون الخاصون للاتحاد الإلهي التفاوض معهم من أجل السلام.”
“مت إذن!” دون تردد ، حث لوه يون يانج الصورة الرمزية للمعركة القتالية الإلهية على استخدام تقنية القتال الإلهي مرة أخرى.
ثم ضحكت هذه القوة السمينه: “ستقود فيلق الحبس الالهي إلى الاتحاد الإلهي وستسحب الفصائل الأخرى قواتها من حدود الاتحاد الإلهي. سنتصرف جميعًا وكأن هذا الحادث بأكمله لم يحدث أبدًا”.
كانت التفوق من مسار البق جميلة بشكل مذهل ، وومضت عينيها بالضوء.
لقد فهم لوه يون يانج ما كانت تفعله قبيلة الهه الديمي. كان هناك بريق في عينيه عندما سمع رجل الهه الديمي السمين يقول إنهم سيتصرفون كأن هذه المسألة لم تحدث قط.
“مت إذن!” دون تردد ، حث لوه يون يانج الصورة الرمزية للمعركة القتالية الإلهية على استخدام تقنية القتال الإلهي مرة أخرى.
لقد تغلبوا على أكبر أزمة في الوقت الحاضر ، لكن هذا لا يعني أن الأزمة قد مرت بالفعل ، ولا يزال لا يستطيع ارتكاب أي أخطاء.
لقد فهم كيف يعتقد هؤلاء الناس ، على الرغم من أنه بدا كما لو أنه تحدث علنًا عن كرامتهم ، إلا أن هؤلاء الأشخاص كانوا أكثر اهتمامًا ببقائهم بدلاً من كرامتهم.
والأهم من ذلك أن قبيلة الهه الديمي كانت تعامله بشكل واضح وكأنه أحمق.
“لوه يون يانج ، لا تتنمر على الآخرين هكذا”. وتحدث شخص ما أخيرًا وسط بحر الأعلام البيضاء.
على الرغم من وجود وميض من الغضب في عيون المبعوث الخاص ، إلا أنه لم يقل أي شيء في النهاية.
يمكن للمطهر أن يدعم هذا ، لكن كان عليهم التفكير في حل مرة واحده وإلى الأبد.
لم يكن شينزي الأسود و داوزي اللوتس الزرقاء راكعين على الإطلاق ، ولكن عندما رأوا الناس من حولهم يركعون ، بدأوا في الاحتراق بالغضب والإذلال.
