الفصل 651: قائمة ، ناقشها إذا كنت تريد
الفصل 651: قائمة ، ناقشها إذا كنت تريد
على الرغم من أن لوه يون يانج لم يتحدث مع القديس داهاي شخصيًا من قبل ، إلا أنه لم يكن معتادًا على زعيم الاتحاد الإلهي.
“القديس داهاي ، أعتقد أنك مشهور كذبا بأنك زعيم الاتحاد الإلهي!” قيلت هذه الكلمات مباشرة إلى وجه القديس داهاي.
في الوقت الحالي ، كانت ثلاث جيوش كبيرة تضغط على الاتحاد الإلهي ، وقد عرف القديس داهاي أنها قد تبدو غير ضارة ، ولكن إذا هاجموا ، فإن الاتحاد الإلهي سيعاني من خسائر فادحة.
كان القديس داهاي بطريركًا من قبيلة الهه الديمي ، لذا كانت قاعدته الزراعية في رتبه الكون وكان من الطراز الأول.
بصفته زعيم الاتحاد الإلهي ، كانت قوة ونفوذ القديس داهاي من الدرجة الأولى ، ومع ذلك ، فإن هذه القوة ، التي يمكن أن تجعل الكثير من الناس يخافون ، لم تثر سوى ابتسامة من لوه يون يانج.
على الرغم من أنه لم يقم بأي تحركات بشكل عام على الإطلاق ، إلا أنه كان لا يزال من بين ذروة الكيانات في هذا المجال ، وكان القائد بلا منازع لقبيلة الهه الديمي كلما لم تكن السيادات متورطة.
على الرغم من أنه لم يقم بأي تحركات بشكل عام على الإطلاق ، إلا أنه كان لا يزال من بين ذروة الكيانات في هذا المجال ، وكان القائد بلا منازع لقبيلة الهه الديمي كلما لم تكن السيادات متورطة.
لم يجرؤ أحد داخل الاتحاد الإلهي على أن يكون وقحا معه.
أرسل لوه يون يانج قائمة افتراضية للقديس داهاي.
ومع ذلك ، لم يظهر له الشخص الذي يتحدث عنه أي احترام ، على الرغم من أنه كان غاضبًا للغاية ، إلا أنه لم يتمكن إلا من ابتلاع غضبه.
عند هذه النقطة ، اكتسحت نظرته الشخصين الآخرين اللذين كانا يقفان بهدوء في الجوار: “في هذه الحالة ، يمكننا فقط أن نجعل شيئًا ما خطأً. ما رأيك في ذلك؟”
بعد كل شيء ، كان عاجزًا ضد الملك الشيطاني يا فيي ، أحد الملوك الشيطاين الثلاثة للمطهر. داخل المطهر ، كان وضعه مشابهًا للالقديس داهاي. الملك الشيطاني يا فيي ، الذي كان أيضًا ذروة من درجة الكون ، قاتل مع القديس داهاي منذ سنوات عديدة.
“لا يمكنني رفض اقتراح ملكه البق. اتحادنا الإلهي مسؤول جزئياً عن هذا الأمر بعد كل شيء”. ثم أضاف القديس داهاي دون قلق ، “أخشى أن يفهم لوه يون يانج أيضًا سبب هذا الفشل الكامل”.
شعر القديس داهاي بالأسى وهو يراقب الملك الشيطاني يا فيي ، الذي كانت عيونه تحترق بغضب ، ومع ذلك ، ظل القديس داهاي يحتفظ بتعبيراته.
عند هذه النقطة ، اكتسحت نظرته الشخصين الآخرين اللذين كانا يقفان بهدوء في الجوار: “في هذه الحالة ، يمكننا فقط أن نجعل شيئًا ما خطأً. ما رأيك في ذلك؟”
“الملك الشيطاني يا فيي ، يجب أن تعرف أيضًا أي نوع من الأشخاص هو لوه يون يانج. ماذا تريد مني أن أفعل في مثل هذا الوقت؟”
“لا يمكنني رفض اقتراح ملكه البق. اتحادنا الإلهي مسؤول جزئياً عن هذا الأمر بعد كل شيء”. ثم أضاف القديس داهاي دون قلق ، “أخشى أن يفهم لوه يون يانج أيضًا سبب هذا الفشل الكامل”.
قال الملك الشيطاني يا فيي ببرود: “كيف لي أن لا أعرف؟ لأنني أعلم أنني ان آخذ معك. لقد تكبد المطهر خسائر كبيرة بالفعل. هل ترغب في أن نستمر في معاناة الخسائر؟”
ابتسمت السيدة المعروفة باسم ملكه البق بشكل طفيف ، ومن الواضح أنها كانت راضية عن موقف القديس داهاي.
عند هذه النقطة ، اكتسحت نظرته الشخصين الآخرين اللذين كانا يقفان بهدوء في الجوار: “في هذه الحالة ، يمكننا فقط أن نجعل شيئًا ما خطأً. ما رأيك في ذلك؟”
ينطبق هذا القول على أن “الكلاب النباحه لا تعض أبدًا ، ولكن تلك التي لا تنبح أبدًا” تنطبق على هذا الموقف. وقد نظر القديس داهاي في ملكه مسار الجميلة بخوف قبل أن يقول: “من فضلكم اصبروا.”
جعلت كلماته القديس داهاي كشرير.
بعد كل شيء ، كان عاجزًا ضد الملك الشيطاني يا فيي ، أحد الملوك الشيطاين الثلاثة للمطهر. داخل المطهر ، كان وضعه مشابهًا للالقديس داهاي. الملك الشيطاني يا فيي ، الذي كان أيضًا ذروة من درجة الكون ، قاتل مع القديس داهاي منذ سنوات عديدة.
في الوقت الحالي ، كانت ثلاث جيوش كبيرة تضغط على الاتحاد الإلهي ، وقد عرف القديس داهاي أنها قد تبدو غير ضارة ، ولكن إذا هاجموا ، فإن الاتحاد الإلهي سيعاني من خسائر فادحة.
اظهر قديس دايهاي أسنانه عندما رأى الكلمات والأشكال الصغيرة والمكتظة في القائمة: “أليس هذا كثيرًا ، يون يانج؟”
على الرغم من أن الاتحاد الإلهي سيكون قادرًا على تحمل هذه الأضرار ، إلا أنه سيظل يسبب لهم الصداع إذا استمر ذلك.
اظهر قديس دايهاي أسنانه عندما رأى الكلمات والأشكال الصغيرة والمكتظة في القائمة: “أليس هذا كثيرًا ، يون يانج؟”
أجاب القنصل الثالث للإمبراطورية الآلية ، الذي بدا كرجل استثنائي متناسب تمامًا: “أعتقد أن هذا ليس مستحيلًا!”
“في رأيي ، يجب على الجميع أن يقدموا له بعض الفوائد لإنقاذ الأسرى منه. بالطبع ، اتحادنا الإلهي على استعداد لتوزيع ربع الموارد المطلوبة”.
كانت الإمبراطورية الآلية تمتلك أفضل هيكل ميكانيكي ، وبالنظر إلى إطار القنصل الثالث ، فإن قوة عادية على مستوى الكون ستجد صعوبة في اختراقه.
وهكذا ، ابتسم لوه يون يانج لاقتراح القديس داهاي لكنه لم يقل شيئًا.
على الرغم من أن ملكة مسار البق الجميلة ابتسمت بصمت فقط ، إلا أن القديس داهاي يمكنه بالفعل رؤية نية تهديد في عينيها.
قال القديس داهاي في نهاية المطاف بعد أن وصل إلى طريق مسدود لبعض الوقت: “حسنًا ، لا تتصرف على عجل. سأتناقش معهم مرة أخرى”.
ينطبق هذا القول على أن “الكلاب النباحه لا تعض أبدًا ، ولكن تلك التي لا تنبح أبدًا” تنطبق على هذا الموقف. وقد نظر القديس داهاي في ملكه مسار الجميلة بخوف قبل أن يقول: “من فضلكم اصبروا.”
بعد أن أخذ نفسا عميقا ، قال الملك الشيطاني يا فيي بهدوء: “حسنا ، أنا أوافق”.
“اتحادنا الإلهي يبذل قصارى جهده. ومع ذلك ، يجب أن تفهموا جميعًا من نتعامل معه. إذا استمع لوه يون يانج إلى أوامر الاتحاد الإلهي ، فيمكنني أن أطلب منه الانسحاب على الفور. لسوء الحظ ، ببساطة انه لا يستمع لأوامرنا “.
ضحك القنصل الثالث في الإمبراطورية الآلية بمجرد أن قال ذلك: “لقد اتخذ الأخ يا في الاختيار الصحيح. ستنتهي الأمور قريبًا الآن”.
ثم لوح القديس داهاي بيده وقال: “حتى لو غزا الجميع اتحادنا الإلهي وحصلوا على جزء كبير من الفوائد ، فلن يتمكن الأشخاص الذين احتجزهم لوه يون يانج من العودة!”
شعر القديس داهاي بالأسى وهو يراقب الملك الشيطاني يا فيي ، الذي كانت عيونه تحترق بغضب ، ومع ذلك ، ظل القديس داهاي يحتفظ بتعبيراته.
عندما انتهى القديس داهاي من الكلام ، ضحكت ملكة البق الجميلة: “منذ أن صاغها داهاي بهذه الطريقة ، يجب أن تعطينا طريقة لحل هذا”.
سمح عدم وجود ضغط من هذين الاثنين ل القديس داهاي بالاسترخاء تمامًا. نظر إلى الملك الشيطاني يا فيي وقال بشكل عرضي ، “إذا شعر الملك الشيطاني أن هذا الاقتراح ليس جيدا ، يمكننا الاستمرار في مناقشة هذا.”
يبدو أن صوت الملكة الناعم يحتوي على سحر غريب يجعل أي شخص يستمع يشعر برغبة في الاتفاق معها.
“القديس داهاي ، أعتقد أنك مشهور كذبا بأنك زعيم الاتحاد الإلهي!” قيلت هذه الكلمات مباشرة إلى وجه القديس داهاي.
لقد أدرك القديس داهاي بطبيعة الحال أن هذا النوع من الاندفاع كان في الواقع تقنية مراوغة قوية للغاية ، ومع ذلك ، فإنه لا يزال يستمتع بهذا الشعور بعمق دون وعي.
قال لوه يون يانج بوجه مستقيم: “أطلق سراحهم؟ لماذا يجب أن أفرج عنهم؟ هؤلاء الأسرى ينتمون إلى فيلق الحبس الإلهي. مصائرهم في أيدي فيلق الحبس الالهي”.
“لا يمكنني رفض اقتراح ملكه البق. اتحادنا الإلهي مسؤول جزئياً عن هذا الأمر بعد كل شيء”. ثم أضاف القديس داهاي دون قلق ، “أخشى أن يفهم لوه يون يانج أيضًا سبب هذا الفشل الكامل”.
كان الملك الشيطاني يا فيي متألقاً ، لو كان بإمكان المظهر أن يقتل ، لكان القديس داهاي قد قُتل عدة مرات.
“في رأيي ، يجب على الجميع أن يقدموا له بعض الفوائد لإنقاذ الأسرى منه. بالطبع ، اتحادنا الإلهي على استعداد لتوزيع ربع الموارد المطلوبة”.
عند هذه النقطة ، اكتسحت نظرته الشخصين الآخرين اللذين كانا يقفان بهدوء في الجوار: “في هذه الحالة ، يمكننا فقط أن نجعل شيئًا ما خطأً. ما رأيك في ذلك؟”
كانت لهجة داهاي مليئة بالصدق ، خاصة عندما اقترح توفير ربع الموارد.
الفصل 651: قائمة ، ناقشها إذا كنت تريد
السبب في أنه كان صريحًا للغاية ليس لأنه كان مفتونًا بجمال ملكه البق ، ولكن لأن ذلك كان هو الطريقة الوحيدة لإظهار أن الاتحاد الإلهي كان مخلصًا بما فيه الكفاية.
رد لوه يون يانج بابتسامة خافتة ، “القديس ، أنت قائد الاتحاد الإلهي. وبالتالي ، سأستمع بطبيعة الحال إلى قرارك. إذا أخبرتني بسحب القوات ، فسوف أقود فيلق الحبس الالهي على الفور. “
ابتسمت السيدة المعروفة باسم ملكه البق بشكل طفيف ، ومن الواضح أنها كانت راضية عن موقف القديس داهاي.
كانت لهجة داهاي مليئة بالصدق ، خاصة عندما اقترح توفير ربع الموارد.
ومع ذلك ، انتقد الملك الشيطاني يا فيي ، الذي كان مستاء للغاية ، يده على الطاولة: “لقد فقدنا بالفعل نظام الوهم النجمي وثروة موارد نجم الذهب البنفسجي ، ومع ذلك ما زلت تريد أن يقدم المطهر ربع الموارد؟ هل تعتقد أن المطهر لن يجرؤ على الهجوم عليكم ؟ “
عندما انتهى القديس داهاي من الكلام ، ضحكت ملكة البق الجميلة: “منذ أن صاغها داهاي بهذه الطريقة ، يجب أن تعطينا طريقة لحل هذا”.
لم يقل القنصل الثالث للإمبراطورية الآلية وملكة البق أي شيء ، ومن الواضح أنهم كانوا راضون عن اقتراح القديس داهاي.
“لا يمكنني رفض اقتراح ملكه البق. اتحادنا الإلهي مسؤول جزئياً عن هذا الأمر بعد كل شيء”. ثم أضاف القديس داهاي دون قلق ، “أخشى أن يفهم لوه يون يانج أيضًا سبب هذا الفشل الكامل”.
سمح عدم وجود ضغط من هذين الاثنين ل القديس داهاي بالاسترخاء تمامًا. نظر إلى الملك الشيطاني يا فيي وقال بشكل عرضي ، “إذا شعر الملك الشيطاني أن هذا الاقتراح ليس جيدا ، يمكننا الاستمرار في مناقشة هذا.”
“حساسيتك هي نعمة عظيمة للاتحاد الإلهي بأكمله.”
“ومع ذلك ، فإن لوه يون يانج ليس شخصًا يتصرف وفقًا للمنطق السليم. لن تتم محاسبتنا إذا استمر في غزو المطهر”.
يبدو أن صوت الملكة الناعم يحتوي على سحر غريب يجعل أي شخص يستمع يشعر برغبة في الاتفاق معها.
كان الملك الشيطاني يا فيي متألقاً ، لو كان بإمكان المظهر أن يقتل ، لكان القديس داهاي قد قُتل عدة مرات.
جعلت كلماته القديس داهاي كشرير.
بعد أن أخذ نفسا عميقا ، قال الملك الشيطاني يا فيي بهدوء: “حسنا ، أنا أوافق”.
“الملك الشيطاني يا فيي ، يجب أن تعرف أيضًا أي نوع من الأشخاص هو لوه يون يانج. ماذا تريد مني أن أفعل في مثل هذا الوقت؟”
ضحك القنصل الثالث في الإمبراطورية الآلية بمجرد أن قال ذلك: “لقد اتخذ الأخ يا في الاختيار الصحيح. ستنتهي الأمور قريبًا الآن”.
“في رأيي ، يجب على الجميع أن يقدموا له بعض الفوائد لإنقاذ الأسرى منه. بالطبع ، اتحادنا الإلهي على استعداد لتوزيع ربع الموارد المطلوبة”.
“همف” كان الملك الشيطاني يا فيي مستاء للغاية في أعماقه ، لذلك لم يكن بطبيعة الحال في مزاج للرد على القنصل الثالث.
“يون يانج ، اتحادنا الإلهي محاط بالأعداء. أعتقد أن أكثر شيء مفيد لنا في ظل هذه الظروف هو الاستقالة بينما نحن في المقدمة.” درس القديس داهاي البطيء بهدوء لوه يون يانج. على الرغم من أنه شعر بالاستياء في أعماقه ، لا يزال يبتسم بشكل مبهر.
ثم قالت ملكه البق البلوريه : “بما أن القديس داهاي قد اقترح هذه الشروط ، فسوف نطلب منك أن تتفاوض مع لوه يون يانج”.
“لا يمكنني رفض اقتراح ملكه البق. اتحادنا الإلهي مسؤول جزئياً عن هذا الأمر بعد كل شيء”. ثم أضاف القديس داهاي دون قلق ، “أخشى أن يفهم لوه يون يانج أيضًا سبب هذا الفشل الكامل”.
لم يكن القديس داهاي يريد التفاوض مع لوه يون يانج ، ولكن في هذه المرحلة ، إذا لم يتعامل مع المفاوضات ، فإن الثلاثة الآخرين سيقطعونه بالتأكيد.
“في رأيي ، يجب على الجميع أن يقدموا له بعض الفوائد لإنقاذ الأسرى منه. بالطبع ، اتحادنا الإلهي على استعداد لتوزيع ربع الموارد المطلوبة”.
“حسنًا ، اتركي هذا الأمر لي!”
لم يجرؤ أحد داخل الاتحاد الإلهي على أن يكون وقحا معه.
بعد مغادرة هذه المساحة الافتراضية الصغيرة ، اتخذ القديس داهاي قراره.
ابتسمت السيدة المعروفة باسم ملكه البق بشكل طفيف ، ومن الواضح أنها كانت راضية عن موقف القديس داهاي.
في غضون لحظات ، اتصل بـ لوه يون يانج ، وبصفته زعيم الاتحاد الإلهي ، ابتسم القديس داهاي بسخاء في لوه يون يانج عندما تم إجراء المكالمة.
بعد كل شيء ، كان عاجزًا ضد الملك الشيطاني يا فيي ، أحد الملوك الشيطاين الثلاثة للمطهر. داخل المطهر ، كان وضعه مشابهًا للالقديس داهاي. الملك الشيطاني يا فيي ، الذي كان أيضًا ذروة من درجة الكون ، قاتل مع القديس داهاي منذ سنوات عديدة.
على الرغم من أن لوه يون يانج لم يتحدث مع القديس داهاي شخصيًا من قبل ، إلا أنه لم يكن معتادًا على زعيم الاتحاد الإلهي.
ضحك القنصل الثالث في الإمبراطورية الآلية بمجرد أن قال ذلك: “لقد اتخذ الأخ يا في الاختيار الصحيح. ستنتهي الأمور قريبًا الآن”.
“يون يانج ، اتحادنا الإلهي محاط بالأعداء. أعتقد أن أكثر شيء مفيد لنا في ظل هذه الظروف هو الاستقالة بينما نحن في المقدمة.” درس القديس داهاي البطيء بهدوء لوه يون يانج. على الرغم من أنه شعر بالاستياء في أعماقه ، لا يزال يبتسم بشكل مبهر.
ابتسمت السيدة المعروفة باسم ملكه البق بشكل طفيف ، ومن الواضح أنها كانت راضية عن موقف القديس داهاي.
رد لوه يون يانج بابتسامة خافتة ، “القديس ، أنت قائد الاتحاد الإلهي. وبالتالي ، سأستمع بطبيعة الحال إلى قرارك. إذا أخبرتني بسحب القوات ، فسوف أقود فيلق الحبس الالهي على الفور. “
كان الملك الشيطاني يا فيي متألقاً ، لو كان بإمكان المظهر أن يقتل ، لكان القديس داهاي قد قُتل عدة مرات.
“حساسيتك هي نعمة عظيمة للاتحاد الإلهي بأكمله.”
لا شروط ،ها! القديس داهاي كان مستاء للغاية ، ومع ذلك ، كان لا يزال يبتسم وقال ، “في هذه الحالة ، هل يمكنك رجاءًا الإفراج عن جميع الأسرى من الفصائل الثلاثة ، يون يانج؟”
لقد شعر القديس داهاي بظلال من الشك لأنه قال ذلك ، وبصفته زعيم الاتحاد الإلهي ، لم يكن يعتقد بطبيعة الحال أن لوه يون يانج سيكون من السهل التعامل معه.
“يون يانج ، إذا كان لديك أي شروط ، فلا تتردد في إدراجها. طالما أنها في حدود سلطتي ، سأمنحها لك بالتأكيد”.
“بعد عودتك ، سأقترح بالتأكيد ترقية القبيلة البشرية إلى قبيلة من الدرجة الأولى. هاهاها … بهذه الطريقة ، سترتفع مكانة القبيلة البشرية داخل الاتحاد الإلهي بشكل كبير.”
لم يجرؤ أحد داخل الاتحاد الإلهي على أن يكون وقحا معه.
الترقية من قبيلة من الدرجة الثانية إلى قبيلة من الدرجة الأولى ستجلب الكثير من الفوائد داخل الاتحاد الإلهي ، ومع ذلك ، لن تكون هذه الفوائد ذات فائدة لـ لوه يون يانج.
عند هذه النقطة ، اكتسحت نظرته الشخصين الآخرين اللذين كانا يقفان بهدوء في الجوار: “في هذه الحالة ، يمكننا فقط أن نجعل شيئًا ما خطأً. ما رأيك في ذلك؟”
بعد 10 سنوات ، عندما تصبخ أخبار دورة تناسخ سيد العالم السماوي من الصعب للغاية السيطرة عليها ، حتى أن تكون في قبيلة أولية لن يساعد لوه يون يانج كثيرًا.
لم يجرؤ أحد داخل الاتحاد الإلهي على أن يكون وقحا معه.
وهكذا ، ابتسم لوه يون يانج لاقتراح القديس داهاي لكنه لم يقل شيئًا.
أصبحت نظرة داهاي أكثر دفئًا ، على الرغم من أنه سئم تمامًا ، إلا أنه لم يظهرها على الإطلاق.
“يون يانج ، إذا كان لديك أي شروط ، فلا تتردد في إدراجها. طالما أنها في حدود سلطتي ، سأمنحها لك بالتأكيد”.
كان الملك الشيطاني يا فيي متألقاً ، لو كان بإمكان المظهر أن يقتل ، لكان القديس داهاي قد قُتل عدة مرات.
أصبحت نظرة داهاي أكثر دفئًا ، على الرغم من أنه سئم تمامًا ، إلا أنه لم يظهرها على الإطلاق.
ثم لوح القديس داهاي بيده وقال: “حتى لو غزا الجميع اتحادنا الإلهي وحصلوا على جزء كبير من الفوائد ، فلن يتمكن الأشخاص الذين احتجزهم لوه يون يانج من العودة!”
“أنا حقا ليس لدي أي شروط. لا تقلق ، زعيم الاتحاد”. كان موقف لوه يون يانج محترمًا لدرجة أنه كان من المستحيل العثور على أي خطأ فيه.
على الرغم من أن الاتحاد الإلهي سيكون قادرًا على تحمل هذه الأضرار ، إلا أنه سيظل يسبب لهم الصداع إذا استمر ذلك.
لا شروط ،ها! القديس داهاي كان مستاء للغاية ، ومع ذلك ، كان لا يزال يبتسم وقال ، “في هذه الحالة ، هل يمكنك رجاءًا الإفراج عن جميع الأسرى من الفصائل الثلاثة ، يون يانج؟”
ينطبق هذا القول على أن “الكلاب النباحه لا تعض أبدًا ، ولكن تلك التي لا تنبح أبدًا” تنطبق على هذا الموقف. وقد نظر القديس داهاي في ملكه مسار الجميلة بخوف قبل أن يقول: “من فضلكم اصبروا.”
قال لوه يون يانج بوجه مستقيم: “أطلق سراحهم؟ لماذا يجب أن أفرج عنهم؟ هؤلاء الأسرى ينتمون إلى فيلق الحبس الإلهي. مصائرهم في أيدي فيلق الحبس الالهي”.
جعلت كلماته القديس داهاي كشرير.
وأوضح “القديس داهاي ” ، الذي توقع بالفعل هذا الأمر ، يون يانج ، هذه هي الشروط التي وضعتها الفصائل الثلاث لسحب قواتها”.
بصفته زعيم الاتحاد الإلهي ، كانت قوة ونفوذ القديس داهاي من الدرجة الأولى ، ومع ذلك ، فإن هذه القوة ، التي يمكن أن تجعل الكثير من الناس يخافون ، لم تثر سوى ابتسامة من لوه يون يانج.
استنشق لوه يون يانج: “على الرغم من أنني أستطيع إطلاق سراحهم ، إلا أنني لا أستطيع أن أحمل نفسي على إطلاق سراحهم بدون سبب وجيه”.
بصفته زعيم الاتحاد الإلهي ، كانت قوة ونفوذ القديس داهاي من الدرجة الأولى ، ومع ذلك ، فإن هذه القوة ، التي يمكن أن تجعل الكثير من الناس يخافون ، لم تثر سوى ابتسامة من لوه يون يانج.
“لوه يون يانج ، لا تتردد في سرد أي شروط لديك.” على الرغم من أن القديس داهاي قد أعد نفسه عقليًا لمفاوضاته مع لوه يون يانج ، إلا أنه لا يزال يشعر بالضيق لما قاله لوه يون يانج.
سمح عدم وجود ضغط من هذين الاثنين ل القديس داهاي بالاسترخاء تمامًا. نظر إلى الملك الشيطاني يا فيي وقال بشكل عرضي ، “إذا شعر الملك الشيطاني أن هذا الاقتراح ليس جيدا ، يمكننا الاستمرار في مناقشة هذا.”
أرسل لوه يون يانج قائمة افتراضية للقديس داهاي.
على الرغم من أن الاتحاد الإلهي سيكون قادرًا على تحمل هذه الأضرار ، إلا أنه سيظل يسبب لهم الصداع إذا استمر ذلك.
اظهر قديس دايهاي أسنانه عندما رأى الكلمات والأشكال الصغيرة والمكتظة في القائمة: “أليس هذا كثيرًا ، يون يانج؟”
في غضون لحظات ، اتصل بـ لوه يون يانج ، وبصفته زعيم الاتحاد الإلهي ، ابتسم القديس داهاي بسخاء في لوه يون يانج عندما تم إجراء المكالمة.
“يا زعيم الاتحاد ، وضعت حياتي على المحك وأخرجتها بحيوية ضيقة. إذا طلبت القليل جدًا ، فلن تكون مجهوداتي ذات قيمة على الإطلاق. في هذه الحالة ، ألن يكون من الأفضل قتل كل فرد قال لوه يون يانج بلهجة لا جدال فيها.
“ومع ذلك ، فإن لوه يون يانج ليس شخصًا يتصرف وفقًا للمنطق السليم. لن تتم محاسبتنا إذا استمر في غزو المطهر”.
بينما كان يتحدث ، ظهرت نية قتل كثيفة حوله.
على الرغم من أن لوه يون يانج لم يتحدث مع القديس داهاي شخصيًا من قبل ، إلا أنه لم يكن معتادًا على زعيم الاتحاد الإلهي.
صاح القديس داهاي: “كيف تجرؤ!” ، وكان صوته يرتجف بغضب. “لا تلومني لكوني وقح إذا تسببت في أي مشكلة”
في الوقت الحالي ، كانت ثلاث جيوش كبيرة تضغط على الاتحاد الإلهي ، وقد عرف القديس داهاي أنها قد تبدو غير ضارة ، ولكن إذا هاجموا ، فإن الاتحاد الإلهي سيعاني من خسائر فادحة.
بصفته زعيم الاتحاد الإلهي ، كانت قوة ونفوذ القديس داهاي من الدرجة الأولى ، ومع ذلك ، فإن هذه القوة ، التي يمكن أن تجعل الكثير من الناس يخافون ، لم تثر سوى ابتسامة من لوه يون يانج.
“أنا حقا ليس لدي أي شروط. لا تقلق ، زعيم الاتحاد”. كان موقف لوه يون يانج محترمًا لدرجة أنه كان من المستحيل العثور على أي خطأ فيه.
قال القديس داهاي في نهاية المطاف بعد أن وصل إلى طريق مسدود لبعض الوقت: “حسنًا ، لا تتصرف على عجل. سأتناقش معهم مرة أخرى”.
السبب في أنه كان صريحًا للغاية ليس لأنه كان مفتونًا بجمال ملكه البق ، ولكن لأن ذلك كان هو الطريقة الوحيدة لإظهار أن الاتحاد الإلهي كان مخلصًا بما فيه الكفاية.
ومع ذلك ، لم يظهر له الشخص الذي يتحدث عنه أي احترام ، على الرغم من أنه كان غاضبًا للغاية ، إلا أنه لم يتمكن إلا من ابتلاع غضبه.
