تحطيم النجوم
الفصل 658: تحطيم النجوم
يمكن أن يقال أن قوه لوه يون يانج وقوه الوحش الفوضوي قد تجمعت في هذا الهجوم ، وعندما تم قطع الشفرة إلى الأمام ، تمكنت من تقطيع الإصبع الذهبي إلى جزئين.
صاح الداوزي الأعلي “لوه يون يانج!” وهو يلفظ بغضب قبل أن يشعل الكوكب بأكمله على الفور ، مما تسبب في جعل الصهارة التي في أعماق الأرض تتدفق لآلاف الأقدام فوق السطح.
لم تكن هاتان التقنيتان النهائيتان أقل شأنا على الإطلاق من تقنية الشفرة التي اخترعها لوه يون يانج ، على الرغم من استعداد الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ ، إلا أن جسده لا يزال عالقًا بواسطة قرص الطحن الذي شكلته تقنية مصير الموت والحياه.
تحول الكوكب الي لون الجحيم القرمزي مع تغير أشكال الصهارة الخارجه باستمرار.
“نظام النجوم الذي كنا فيه سوف يدمره هذا الكف.” استنشق زينغ لوكيان بحدة.
على الرغم من أن هذه لم تكن محاولة متعمدة من قبل الداوزي الأعلى لتغيير شكل الصهارة ، بسبب مسار زراعة الداوزي الأعلى ، فإن الصهارة اتبعت نيته دون وعي وتقلبت باستمرار داخل الفراغ.
كان العدد لا يحصى.
بعد فترة قصيرة ، هدأت الصهارة بالكامل.
عندما توقف الإصبع مؤقتًا للحظات ، جمع استنساخ شجرة العالم المكونة من خمسة عناصر التي استدعاها الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول كمية غير محدودة من ضوء السيف ، واندفعت مباشرة نحو ذلك الإصبع.
في الوقت الحالي ، دخل الداوزي الأعلى بشكل مفاجئ المستوى السادس من درجة المجال السماوي.
كان هذا صحيحًا! لم يصدق زينغ لوكيان هذا ، لأن الوضع الذي كان أمامه كان صادمًا للغاية بالنسبة له لدرجة أنه لم يكن يقبله. لم يكن يعرف حجم نظام النجوم بالضبط ، لكنه فهم عدد الأرواح التي يمكن ان يحتويها نظام نجوم واحد.
تمامًا كما كان الداوزي الأعلي يستمتع بتقدمه ، ظهرت رسالة على جهاز الاتصال الخاص به.
كان هذا صحيحًا! لم يصدق زينغ لوكيان هذا ، لأن الوضع الذي كان أمامه كان صادمًا للغاية بالنسبة له لدرجة أنه لم يكن يقبله. لم يكن يعرف حجم نظام النجوم بالضبط ، لكنه فهم عدد الأرواح التي يمكن ان يحتويها نظام نجوم واحد.
“لوه يون يانج أسر ابن الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ. الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ يريد قتل لوه يون يانج!”
ظهر قوس وسهم فجأة كما تحدث الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ “حركة جميلة. الآن خذ هذه مني!”
على الرغم من أن الأخبار كانت قصيرة ، بعد النظر فيها ، تم خلط أفكار الداوزي الاعلي.
انحنى عمود السماء بلمسة إصبع.
على الرغم من أنه كان يكره لوه يون يانج في صميمه ، بعد أن رأى محتوى مذكرة معركة الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ ، كان عليه أن يعترف بأن لوه يون يانج لم يكن ببساطة يغازل الموت.
كان لوه يون يانج ينتظر تلك اللحظة ، وفي اللحظة التي بدأ فيها إشعاع شجرة العالم المكونة من الخمسة عناصر يمر عبر الاصبع ، استخدم نصله للهجوم علي عمود السماء.
عند التفكير في سجل معركة لوه يون يانج في الماضي ، شعر الداوزي الأعلى فجأة أن عبارة “مغازلة الموت” لم تعد مناسبة لوصف لوه يون يانج بعد الآن.
لم تكن هاتان التقنيتان النهائيتان أقل شأنا على الإطلاق من تقنية الشفرة التي اخترعها لوه يون يانج ، على الرغم من استعداد الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ ، إلا أن جسده لا يزال عالقًا بواسطة قرص الطحن الذي شكلته تقنية مصير الموت والحياه.
بعد كل شيء ، كان الشخص الذي خرج دائمًا منتصرًا بعد أن أحاط به ثلاثة أطراف هو لوه يون يانج.
ومع ذلك ، سيتم تحويل عدد لا يحصى من أشكال الحياة على نظام النجوم هذا إلى غبار من خلال هذا الكف.
لسوء الحظ ، لم يكن الإمبراطور المقدس دينج جوانج جزءًا من الفصائل الثلاثة ، لذا لم تكن القوة التي يمتلكها مساوية لمستوي السيادة.
كانت الدروع القتالية الإلهية لا تزال غير مكتملة لذلك لا يمكن استخدامها حتى الآن.
“يا له من عذاب!” رثى الداوزي الأعلى بعد لحظة من الانغماس في أفكاره.
ومع ذلك ، على الرغم من ذلك ، تحطمت اليد الضخمه في الثقب الفوضوي عندما التقيا في الفراغ.
لم يكن الداوزي الأعلى هو الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة ، بل كان لدى داوزي اللوتس الزرقاء ، و القديس داهاي ، وآخرون الذين دمرت سمعتهم بالمثل من قبل لوه يون يانج ، نفس الأفكار بعد رؤية مذكرة معركة الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ.
ذهبت أفكار كثيرة إلى ذهن لوه يون يانج ، وبعد وزن هذه الأفكار ، اتخذ لوه يون يانج قراره أخيرًا.
ومع ذلك ، بغض النظر عن شعورهم حيال ذلك ، أدرك معظم الناس أن الحرب التي ستلفت انتباه الفصائل الأربعة الكبرى كانت على وشك أن تبدأ.
“نظام النجوم الذي كنا فيه سوف يدمره هذا الكف.” استنشق زينغ لوكيان بحدة.
مرة أخرى ، خصصت سكاي فيجن للعالم الافتراضي الجزء الأكبر من مواردها للحرب القادمة ، بعد كل شيء ، هذه المرة ، كان الإمبراطور المقدس سيقوم بهذه الخطوة.
لم يكن الداوزي الأعلى هو الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة ، بل كان لدى داوزي اللوتس الزرقاء ، و القديس داهاي ، وآخرون الذين دمرت سمعتهم بالمثل من قبل لوه يون يانج ، نفس الأفكار بعد رؤية مذكرة معركة الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ.
رأى لوه يون يانج مذكرة المعركة بعد دقيقة واحدة من الداوزي الأعلى ، لكنه بدأ يشعر بالخوف والقلق عندما رآها.
اندفع على الفور إلى الفراغ وظهرت شفرة في يده ، لكنه لم يستخدم شفرة الورقة هذه المرة.
في حين أن الخوف الذي يلوح في الأفق كتم عقله ، رأى لوه يون يانج يدًا عملاقة امتدت من 100 ألف ميل في السماء قادمة إليه مباشرة من عشرات الآلاف من السنوات الضوئية.
عندما توقف الإصبع مؤقتًا للحظات ، جمع استنساخ شجرة العالم المكونة من خمسة عناصر التي استدعاها الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول كمية غير محدودة من ضوء السيف ، واندفعت مباشرة نحو ذلك الإصبع.
تشع اليد بتألق ذهبي ويبدو أنها تحتوي على سبعة ألوان من الضوء ، وتحول عدد لا يحصى من النجوم والكواكب إلى غبار عندما لامسوا ذلك اللمعان الذهبي.
ثم اتخذ خطوة إلى الأمام وأطلق العنان لمصير الحياة الموت المدوي من فمه. شكلت قوة الحياة والموت قرص طحن كبير في جانب الإمبراطور دينغ غوانغ المقدس. .
في سفينة الفضاء التي كان يجلس فيها لوه يون يانج ، كان مقاتلي العرفية من مسار المحاربين يرتجفون في خوف ، على الرغم من أن بعضهم لم يكن خائفا من الموت ، إلا أنه كان من الصعب عليهم حشد أي شكل من أشكال المقاومة عندما يواجهون مثل هذه القوة الساحقة.
صاح الداوزي الأعلي “لوه يون يانج!” وهو يلفظ بغضب قبل أن يشعل الكوكب بأكمله على الفور ، مما تسبب في جعل الصهارة التي في أعماق الأرض تتدفق لآلاف الأقدام فوق السطح.
“نظام النجوم الذي كنا فيه سوف يدمره هذا الكف.” استنشق زينغ لوكيان بحدة.
لسوء الحظ ، لم يكن الإمبراطور المقدس دينج جوانج جزءًا من الفصائل الثلاثة ، لذا لم تكن القوة التي يمتلكها مساوية لمستوي السيادة.
كان هذا صحيحًا! لم يصدق زينغ لوكيان هذا ، لأن الوضع الذي كان أمامه كان صادمًا للغاية بالنسبة له لدرجة أنه لم يكن يقبله. لم يكن يعرف حجم نظام النجوم بالضبط ، لكنه فهم عدد الأرواح التي يمكن ان يحتويها نظام نجوم واحد.
تم إرسال جثة لوه يون يانج وهي تحلق بينما تحطم غزوه.
كان العدد لا يحصى.
على الرغم من أن هذه لم تكن محاولة متعمدة من قبل الداوزي الأعلى لتغيير شكل الصهارة ، بسبب مسار زراعة الداوزي الأعلى ، فإن الصهارة اتبعت نيته دون وعي وتقلبت باستمرار داخل الفراغ.
ومع ذلك ، سيتم تحويل عدد لا يحصى من أشكال الحياة على نظام النجوم هذا إلى غبار من خلال هذا الكف.
ومع ذلك ، على الرغم من ذلك ، تحطمت اليد الضخمه في الثقب الفوضوي عندما التقيا في الفراغ.
وصاح زينغ لوكيان في اللحظة التي رأى فيها لوه يون يانج: “القديس لوه ، ماذا نفعل؟”
التهرب سيكون مستحيلاً ، حيث لن يكون من السهل الهروب من كفٍ أغلق نظام النجوم بأكمله.
لنكون صادقين ، كانت هناك طرق عديدة للوه يون يانج للتعامل مع مثل هذه التقنيات الساحقة التي اجتازت الفراغ.
اندفع على الفور إلى الفراغ وظهرت شفرة في يده ، لكنه لم يستخدم شفرة الورقة هذه المرة.
إذا كان قد احتفظ بقاعدة زراعة ماضيه من السماوات الاسطوريه ، فإنه كان سيحتاج فقط إلى التفكير لتحويل كل من تلك القوة الغامرة ومستخدمها إلى الغبار.
ومع ذلك ، بغض النظر عن شعورهم حيال ذلك ، أدرك معظم الناس أن الحرب التي ستلفت انتباه الفصائل الأربعة الكبرى كانت على وشك أن تبدأ.
لسوء الحظ ، لم يبق إلا مع وعيه السماوي.
كان لوه يون يانج ينتظر تلك اللحظة ، وفي اللحظة التي بدأ فيها إشعاع شجرة العالم المكونة من الخمسة عناصر يمر عبر الاصبع ، استخدم نصله للهجوم علي عمود السماء.
لوه يون يانج كان بإمكانه بالتأكيد أن يوقف راحة اليد إذا كان لا يزال لديه الصورة الرمزية للمعركة القتالية الإلهية ، حتى لو لم يكن قادرًا على كسر الهجوم ، لكان على الأقل سيكون مباري له.
في البداية ، كان يعتقد أن لوه يون يانج لن يكون لديه فرصة بدون الصورة الرمزية للمعركه الالهيه . لم يتوقع أبدًا أن يضعه لوه يون يانج في وضع غير مؤاتٍ حتى بدون استخدام الصورة الرمزية للمعركة.
ومع ذلك ، تم ترقية الصورة الرمزية للمعركة إلى درع المعركه القتاليه الالهيه ، وبالتالي ، كان بإمكان لوه يون يانج الاعتماد فقط على نفسه في الوقت الحالي.
ومع ذلك ، بغض النظر عن شعورهم حيال ذلك ، أدرك معظم الناس أن الحرب التي ستلفت انتباه الفصائل الأربعة الكبرى كانت على وشك أن تبدأ.
التهرب سيكون مستحيلاً ، حيث لن يكون من السهل الهروب من كفٍ أغلق نظام النجوم بأكمله.
لنكون صادقين ، كانت هناك طرق عديدة للوه يون يانج للتعامل مع مثل هذه التقنيات الساحقة التي اجتازت الفراغ.
ذهبت أفكار كثيرة إلى ذهن لوه يون يانج ، وبعد وزن هذه الأفكار ، اتخذ لوه يون يانج قراره أخيرًا.
عند التفكير في سجل معركة لوه يون يانج في الماضي ، شعر الداوزي الأعلى فجأة أن عبارة “مغازلة الموت” لم تعد مناسبة لوصف لوه يون يانج بعد الآن.
اندفع على الفور إلى الفراغ وظهرت شفرة في يده ، لكنه لم يستخدم شفرة الورقة هذه المرة.
لسوء الحظ ، لم يكن الإمبراطور المقدس دينج جوانج جزءًا من الفصائل الثلاثة ، لذا لم تكن القوة التي يمتلكها مساوية لمستوي السيادة.
لم يفهم بعد لغز شفرة الورقه ، وبالتالي ، لن يستخدمها أمام الجميع ما لم تكن الأمور حرجة.
لم يفهم بعد لغز شفرة الورقه ، وبالتالي ، لن يستخدمها أمام الجميع ما لم تكن الأمور حرجة.
نظرًا لأنه لم يستطع استخدام شفرة الورقه ، فإنه كان يستخدم شفرة أخرى. على الرغم من أن صب درع العرفية الإلهية تسبب في كسر لوه يون يانج تقريبًا ، إلا أنه لا يزال يمتلك بعض الأسلحة المتطورة.
الفصل 658: تحطيم النجوم
بالطبع ، لا يمكن للأسلحة المتطورة أن تحمل شمعة لمراجل دوره النار والماء السماويه.
في البداية ، كان يعتقد أن لوه يون يانج لن يكون لديه فرصة بدون الصورة الرمزية للمعركه الالهيه . لم يتوقع أبدًا أن يضعه لوه يون يانج في وضع غير مؤاتٍ حتى بدون استخدام الصورة الرمزية للمعركة.
“كسر” ، صوت لوه يون يانج قبل الانشقاق إلى الأمام.
تحول الكوكب الي لون الجحيم القرمزي مع تغير أشكال الصهارة الخارجه باستمرار.
تقارب الفوضى!
بعد كل شيء ، كان الشخص الذي خرج دائمًا منتصرًا بعد أن أحاط به ثلاثة أطراف هو لوه يون يانج.
كان هذا تطورًا لتقنية وميض الشفره فبينما قطع لوه يون يانج إلى الأمام ، بدأت حفرة فوضوية ذات تسع طبقات تتشكل في ضوء نصله.
تمامًا كما كان الداوزي الأعلي يستمتع بتقدمه ، ظهرت رسالة على جهاز الاتصال الخاص به.
يجب أن يقال أن الثقب الفوضوي ذي التسع طبقات كان من الصعب جدًا استحضاره ، ولكن بفضل الوعي السماوي القوي للوه يون يانج ، تم دمج الثقب الفوضوي ذي الطبقات التسع بسرعة في حفرة فوضوية سوداء ضخمة وامتدت نحو اليد من خلال الفراغ.
لوه يون يانج لعن أنفاسه ، وحركتي الشفرة اللتين نفذهما كانا أفضل جهوده ، لكنهما لم يتمكنا حتى من تأمين ميزة له.
تم تحويل السمات المختلفة للوحش الفوضوي ذو الأصول الأربعة إلى إحصائيات لوه يون يانج ، وتم تحويل بقية سمات لو يون يانج ، التي لم يكن بحاجة إليها ، بسرعة إلى سمه العقل.
كان العدد لا يحصى.
ومع ذلك ، على الرغم من ذلك ، تحطمت اليد الضخمه في الثقب الفوضوي عندما التقيا في الفراغ.
رأى لوه يون يانج مذكرة المعركة بعد دقيقة واحدة من الداوزي الأعلى ، لكنه بدأ يشعر بالخوف والقلق عندما رآها.
تم إرسال جثة لوه يون يانج وهي تحلق بينما تحطم غزوه.
لم تكن هاتان التقنيتان النهائيتان أقل شأنا على الإطلاق من تقنية الشفرة التي اخترعها لوه يون يانج ، على الرغم من استعداد الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ ، إلا أن جسده لا يزال عالقًا بواسطة قرص الطحن الذي شكلته تقنية مصير الموت والحياه.
ومع ذلك ، بدأت اليد العملاقة التي امتدت عبر 100000 ميل في الانهيار ، وفي وقت قصير ، انهارت في الفراغ.
على الرغم من أنه قد يكون من الممكن أن يكون الإصبع أضعف من حيث القوة من ذلك الكف ، الذي يمكن أن يدمر نصف نظام نجمي ، فإن تركيز القوة داخل هذا الإصبع فقط تحتوي على نية قتل أكبر بكثير.
“لديك موهبة حقا !” عمود ذهبي ، مصحوبًا بصوت بارد منعزل ، نزل من السماء.
“كسر” ، صوت لوه يون يانج قبل الانشقاق إلى الأمام.
لم يكن هذا عمودًا ، بل كان إصبعًا ، إصبعًا لا يقهر يخيف قوانين المصدر الأصلي التي كانت حوله.
“كسر” ، صوت لوه يون يانج قبل الانشقاق إلى الأمام.
على الرغم من أنه قد يكون من الممكن أن يكون الإصبع أضعف من حيث القوة من ذلك الكف ، الذي يمكن أن يدمر نصف نظام نجمي ، فإن تركيز القوة داخل هذا الإصبع فقط تحتوي على نية قتل أكبر بكثير.
ومع ذلك ، سيتم تحويل عدد لا يحصى من أشكال الحياة على نظام النجوم هذا إلى غبار من خلال هذا الكف.
دون أي تردد ، تلاعب لوه يون يانج بأفكاره واستدعى البحر الدموي المتصاعد مباشرة نحو الإصبع ، حيث التقى به مباشرة.
الإصبع ، الذي يشبه عمود السماء ، تحطم بشدة ضد البحر الدموي ، العاهل البدائي للعالم السفلي ، الذي كان في رتبه المجال السماوي ، لم يكن لديه الوقت للقيام بأي شيء قبل تحطيمه.
يمكن أن يتحول البحر الدموي إلى جسم العاهل البدائي للعالم السفلي ، ولكن لوه يون يانج لم يكن ينوي أبدًا نشر العاهل البدائي للعالم السفلي ، وبالتالي ، استدعى البحر الدموي المتصاعد مباشرة وتحطم ضد هذا الإصبع.
كانت الدروع القتالية الإلهية لا تزال غير مكتملة لذلك لا يمكن استخدامها حتى الآن.
بوم! بوم! بوم!
على الرغم من أنه قد يكون من الممكن أن يكون الإصبع أضعف من حيث القوة من ذلك الكف ، الذي يمكن أن يدمر نصف نظام نجمي ، فإن تركيز القوة داخل هذا الإصبع فقط تحتوي على نية قتل أكبر بكثير.
الإصبع ، الذي يشبه عمود السماء ، تحطم بشدة ضد البحر الدموي ، العاهل البدائي للعالم السفلي ، الذي كان في رتبه المجال السماوي ، لم يكن لديه الوقت للقيام بأي شيء قبل تحطيمه.
على الرغم من أن هذه لم تكن محاولة متعمدة من قبل الداوزي الأعلى لتغيير شكل الصهارة ، بسبب مسار زراعة الداوزي الأعلى ، فإن الصهارة اتبعت نيته دون وعي وتقلبت باستمرار داخل الفراغ.
عندما توقف الإصبع مؤقتًا للحظات ، جمع استنساخ شجرة العالم المكونة من خمسة عناصر التي استدعاها الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول كمية غير محدودة من ضوء السيف ، واندفعت مباشرة نحو ذلك الإصبع.
التهرب سيكون مستحيلاً ، حيث لن يكون من السهل الهروب من كفٍ أغلق نظام النجوم بأكمله.
يمكن القول أن الإشعاع ذو الألوان الخمسة ، والذي صاحبه تغيرات في شجرة العالم المكونة من خمسة عناصر ، كان قويًا بشكل استثنائي ، على الرغم من أن هذا الإصبع لا يزال يضغط إلى الأمام ، إلا أنه قد ضعف بشكل كبير خلال الاشتباك مع بحر الدم.
في البداية ، كان يعتقد أن لوه يون يانج لن يكون لديه فرصة بدون الصورة الرمزية للمعركه الالهيه . لم يتوقع أبدًا أن يضعه لوه يون يانج في وضع غير مؤاتٍ حتى بدون استخدام الصورة الرمزية للمعركة.
انحنى عمود السماء بلمسة إصبع.
تمامًا كما كان الداوزي الأعلي يستمتع بتقدمه ، ظهرت رسالة على جهاز الاتصال الخاص به.
تم تحطيم إشعاع وضوء السيف لشجرة العالم المكونة من خمسة عناصر إلى جانب التجسيد المادي لشجرة العالم المكون من خمسة عناصر.
صاح الداوزي الأعلي “لوه يون يانج!” وهو يلفظ بغضب قبل أن يشعل الكوكب بأكمله على الفور ، مما تسبب في جعل الصهارة التي في أعماق الأرض تتدفق لآلاف الأقدام فوق السطح.
كان لوه يون يانج ينتظر تلك اللحظة ، وفي اللحظة التي بدأ فيها إشعاع شجرة العالم المكونة من الخمسة عناصر يمر عبر الاصبع ، استخدم نصله للهجوم علي عمود السماء.
لم يكن الداوزي الأعلى هو الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة ، بل كان لدى داوزي اللوتس الزرقاء ، و القديس داهاي ، وآخرون الذين دمرت سمعتهم بالمثل من قبل لوه يون يانج ، نفس الأفكار بعد رؤية مذكرة معركة الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ.
يمكن أن يقال أن قوه لوه يون يانج وقوه الوحش الفوضوي قد تجمعت في هذا الهجوم ، وعندما تم قطع الشفرة إلى الأمام ، تمكنت من تقطيع الإصبع الذهبي إلى جزئين.
متى عانى الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ من هذا الإذلال من قبل؟ لقد أعد طرقًا مختلفة للتعامل مع لوه يون يانج ، لكن معظمها تم استخدامه بشكل أساسي للتعامل مع الصورة الرمزية القتالية الإلهية للوه يون يانج.
تلاشى التألق الذهبي واختفى القصد الذي ساد نظام النجوم بأكمله.
ومع ذلك ، على الرغم من ذلك ، تحطمت اليد الضخمه في الثقب الفوضوي عندما التقيا في الفراغ.
سمع صوت الإمبراطور دينغ غوانغ في الفراغ: “يجب أن تبقى هنا اليوم إذا كان هذا كل ما تستطيع القيام به!”
لسوء الحظ ، لم يبق إلا مع وعيه السماوي.
لوه يون يانج لعن أنفاسه ، وحركتي الشفرة اللتين نفذهما كانا أفضل جهوده ، لكنهما لم يتمكنا حتى من تأمين ميزة له.
يمكن أن يقال أن قوه لوه يون يانج وقوه الوحش الفوضوي قد تجمعت في هذا الهجوم ، وعندما تم قطع الشفرة إلى الأمام ، تمكنت من تقطيع الإصبع الذهبي إلى جزئين.
كانت الدروع القتالية الإلهية لا تزال غير مكتملة لذلك لا يمكن استخدامها حتى الآن.
لم تكن هاتان التقنيتان النهائيتان أقل شأنا على الإطلاق من تقنية الشفرة التي اخترعها لوه يون يانج ، على الرغم من استعداد الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ ، إلا أن جسده لا يزال عالقًا بواسطة قرص الطحن الذي شكلته تقنية مصير الموت والحياه.
أخذ لوه يون يانج نفسًا عميقًا وقال بهدوء: “ما زال الأمر مترددًا”.
عند التفكير في سجل معركة لوه يون يانج في الماضي ، شعر الداوزي الأعلى فجأة أن عبارة “مغازلة الموت” لم تعد مناسبة لوصف لوه يون يانج بعد الآن.
ثم اتخذ خطوة إلى الأمام وأطلق العنان لمصير الحياة الموت المدوي من فمه. شكلت قوة الحياة والموت قرص طحن كبير في جانب الإمبراطور دينغ غوانغ المقدس. .
كان العدد لا يحصى.
لم تكن هاتان التقنيتان النهائيتان أقل شأنا على الإطلاق من تقنية الشفرة التي اخترعها لوه يون يانج ، على الرغم من استعداد الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ ، إلا أن جسده لا يزال عالقًا بواسطة قرص الطحن الذي شكلته تقنية مصير الموت والحياه.
ثم اتخذ خطوة إلى الأمام وأطلق العنان لمصير الحياة الموت المدوي من فمه. شكلت قوة الحياة والموت قرص طحن كبير في جانب الإمبراطور دينغ غوانغ المقدس. .
في الوقت نفسه ، ضربته قبضه سامسارا بشدة.
عندما توقف الإصبع مؤقتًا للحظات ، جمع استنساخ شجرة العالم المكونة من خمسة عناصر التي استدعاها الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول كمية غير محدودة من ضوء السيف ، واندفعت مباشرة نحو ذلك الإصبع.
غطت الأضواء الذهبية الضخمة جسم الإمبراطور دينغ غوانغ المقدس ، مما تسبب في سقوط الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ عندما ضربته قبضه سامسارا.
على الرغم من أن الأخبار كانت قصيرة ، بعد النظر فيها ، تم خلط أفكار الداوزي الاعلي.
متى عانى الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ من هذا الإذلال من قبل؟ لقد أعد طرقًا مختلفة للتعامل مع لوه يون يانج ، لكن معظمها تم استخدامه بشكل أساسي للتعامل مع الصورة الرمزية القتالية الإلهية للوه يون يانج.
بعد كل شيء ، كان الشخص الذي خرج دائمًا منتصرًا بعد أن أحاط به ثلاثة أطراف هو لوه يون يانج.
في البداية ، كان يعتقد أن لوه يون يانج لن يكون لديه فرصة بدون الصورة الرمزية للمعركه الالهيه . لم يتوقع أبدًا أن يضعه لوه يون يانج في وضع غير مؤاتٍ حتى بدون استخدام الصورة الرمزية للمعركة.
ذهبت أفكار كثيرة إلى ذهن لوه يون يانج ، وبعد وزن هذه الأفكار ، اتخذ لوه يون يانج قراره أخيرًا.
إن التحطم على الأرض لم يضر الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ كثيرًا ، بل كان بإمكانه شفاء إصاباته بمجرد التنفس ، ولكن تحطيمه على الأرض عندما كان الكثير من الناس يشاهدون كان مهينًا للغاية.
يمكن القول أن الإشعاع ذو الألوان الخمسة ، والذي صاحبه تغيرات في شجرة العالم المكونة من خمسة عناصر ، كان قويًا بشكل استثنائي ، على الرغم من أن هذا الإصبع لا يزال يضغط إلى الأمام ، إلا أنه قد ضعف بشكل كبير خلال الاشتباك مع بحر الدم.
ظهر قوس وسهم فجأة كما تحدث الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ “حركة جميلة. الآن خذ هذه مني!”
دون أي تردد ، تلاعب لوه يون يانج بأفكاره واستدعى البحر الدموي المتصاعد مباشرة نحو الإصبع ، حيث التقى به مباشرة.
تلاشى التألق الذهبي واختفى القصد الذي ساد نظام النجوم بأكمله.
