سهم ضوء مضخم
الفصل 659: سهم ضوء مضخم
كان الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ قلقًا بشأن سهامه ، التي كانت تتحطم في الفراغ.
كإمبراطور مقدس ، كان كونه الداخلي على الحدود الكاملة ، وبالتالي ، يمكن أن يمنحه قوة 100 أو 1000 قديس عادي.
لم يعد مسار المحارب مفيدًا له ، ولن يفقد أي شيء حتى لو تم تحويلهم جميعًا إلى رماد.
علاوة على ذلك ، أثناء اشتقاق مسار الزراعة ، كان كيان الإمبراطور المقدس قد وصل بالفعل إلى الحدود القصوى لمسار زراعته.
كان السهم الخفيف المضخم هو أفضل أسلوب هجومي للإمبراطور دينغ غوانغ ، وقد تردد أنه دمر مئات الكواكب بسهم واحد.
على الرغم من أن الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ لم يكن داخل كونه الداخلي ، إلا أن سيطرته على البيئة المحيطة كانت أعلى بكثير من تلك الخاصة بالقديسين العاديين.
جاء السهم الخفيف بهذا الإشعاع اللامتناهي من أعماق السماء ، وهكذا تحول كل شيء لمسه إلى غبار.
“خذ سهمي!” تم رسم القوس الطويل الذي ظهر في يد الإمبراطور دينغ غوانغ وتم رمي سهم به بريق باهت.
لم يعد مسار المحارب مفيدًا له ، ولن يفقد أي شيء حتى لو تم تحويلهم جميعًا إلى رماد.
سريع! سريع! سريع!
كان بإمكان لوه يون يانج أن يشعر بالسرعة المذهلة لهذا السهم ، فقد كانت شخصيات استثنائية مثل لوه يون يانج ، التي كانت لديها قواعد زراعة مذهلة ، لديها بالفعل سرعتها القصوى.
المناقشة ، التي كانت في الأصل حول الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ ، أخذت فجأة منعطفا نحو لوه يون يانج.
ومع ذلك ، كان السهم الذي أطلقه الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ سريعًا جدًا لدرجة أن لوه يون يانج واجه صعوبة في العثور على أي فكرة عن مساره.
في اللحظة التي رسم فيها الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ انحنائه ، أصبح الجميع في سفينة الفضاء مرتعبين.
في غمضة عين ، وصل السهم أمام لوه يون يانج ، ورفع لوه يون يانج نصله بشكل محموم ، مستدعيًا ثقبًا أسودًا ضخمًا يلف محيطه مقابل هذا السهم السريع بشكل خاطئ.
غمرت جميع أنواع المناقشات سكاي فيجن ، وبينما كان الناس يتحدثون بحماس ، أصدر الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ أخيراً سهمه.
وقد غلف الثقب الأسود جسد لوه يون يانج حتى تمر أي هجمات موجهة إليه.
هز زينغ لوكيان وظل صامتًا ، ليس لأنه لا يريد التحدث ، ولكن لأنه لا يعرف ماذا يقول.
ومع ذلك ، شعر لوه يون يانج بخطر يلوح في الأفق يتجه نحوه بمجرد أن لامس السهم الثقب الأسود.
حتى زينغ لوكيان ، الذي كان من نخبة السديم ، شعر أنه ليس لديه خيار آخر سوى الموت.
وأظهر وعيه الروحاني السماوي المبخّر قيمته أخيرًا.
طار زينغ لوكيان من سفينة الفضاء على الفور ورأى شخصية مائلة بشفرة نحو السهم الخفيف.
على الرغم من أن لوه يون يانج تهرب من ذلك بسرعة ، إلا أنه كان لا يزال بطيئًا جدًا ، فقد اخترق السهم الحاد جلده بالفعل واخترق كتفه.
“هل سيطلق الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ هذا السهم؟ يجب أن يعرف أن ابنه على متن سفينة الفضاء هذه. قد يموت الإمبراطور الشاب جين غوانغ من سهم والده …”
شعر جسد لوه يون يانج كما لو كان عددًا لا يحصى من الإبر تنفجر داخله بينما اخترق السهم جسده.
ومع ذلك ، لم يكن هناك عودة إلى الوراء بمجرد أن بدأ المرء شيئًا ما ، حيث كانت عين الإمبراطور دينغ غوانغ مغمضة عندما كان يستهدف و أطلق سهمًا آخر.
خائف جدا من التردد بعد الآن ، سرعان ما استدعى لوه يون يانج قوة الثقب الأسود في جسده وابتلع الإبر الخفيفة بداخله على عجل.
ومع ذلك ، نادرًا ما استخدم الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ السهم الخفيف المضخم بعد أن أصبح إمبراطورًا مقدسًا. وعندما أعدمه أخيرًا ، فقد غاب بالفعل عن الأعضاء الحيوية للوه يون يانج ولم يتم استخدام القصد المخفي داخل السهم الخفيف المضخم بشكل كامل. شعر الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ بالانزعاج الشديد.
ومع ذلك ، مع ذلك ، فإن كتف كتف لوه يون يانج المصاب لا يزال يسبب صدمة كبيرة له.
في العالم الافتراضي ، كان كثير من الناس يهتمون بهذه المعركة ، فقد حظي كف اليد الذي نفذه الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ وقبضه سامسارا للوه يون يانج بالكثير من الاهتمام والمناقشة.
صاح أحدهم في العالم الافتراضي عندما أطلق الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ السهم “إنه السهم الخفيف المضخم”.
غادر السهم القوس وخط نحو تلك المركبة الفضائية الضخمة.
كان السهم الخفيف المضخم هو أفضل أسلوب هجومي للإمبراطور دينغ غوانغ ، وقد تردد أنه دمر مئات الكواكب بسهم واحد.
وقد غلف الثقب الأسود جسد لوه يون يانج حتى تمر أي هجمات موجهة إليه.
ومع ذلك ، نادرًا ما استخدم الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ السهم الخفيف المضخم بعد أن أصبح إمبراطورًا مقدسًا. وعندما أعدمه أخيرًا ، فقد غاب بالفعل عن الأعضاء الحيوية للوه يون يانج ولم يتم استخدام القصد المخفي داخل السهم الخفيف المضخم بشكل كامل. شعر الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ بالانزعاج الشديد.
شعر جسد لوه يون يانج كما لو كان عددًا لا يحصى من الإبر تنفجر داخله بينما اخترق السهم جسده.
نظر إلى لوه يون يانج قبل أن يضع أصابعه على الأوتار مرة أخرى ويترك سهمًا آخر.
لقد شعروا بخوف شديد من هذه الكارثة الوشيكة ، وهذا الخوف الذي لم يتمكنوا من تجنبه ترك بصمة قمعية كبيرة في أذهانهم.
هذه المرة ، انقسم السهم الطويل بعد ترك القوس وتحول تألق السهم إلى 30 مليون سهم في لحظة.
كان من السهل افتراض أن السهم الخفيف الصغير لن يتسبب في أي ضرر كبير لسفينة الفضاء الضخمة بناءً على أحجامهم الفردية ، ومع ذلك ، في الواقع ، فإن مجرد وميض من هذا السهم الخفيف سيكون كافياً لطمس سفينة الفضاء الضخمة هذه تمامًا.
كانت هذه الأجزاء التي غطت السماء سريعة للغاية ، وبدأ أي جزء من الفراغ الذي مروا به في التصدع.
كان الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ قلقًا بشأن سهامه ، التي كانت تتحطم في الفراغ.
تم تمزيق بعض أجزاء الفراغ تاركة فتحات صغيرة خلفها.
مثلما كانت المناقشة مليئة بالإثارة ، سأل أحدهم ، “لماذا لا يزال لوه يون يانج لا يستخدم الصورة الرمزية للمعركه؟ لقد كنت أنتظر لفترة طويلة. لقد تعرض للضرب بشكل سيء حقًا ، ومع ذلك قرر عدم استخدام الصورة الرمزية. هل يمكن أن تواجه الصورة الرمزية بعض المشاكل؟ ”
على الرغم من أن لوه يون يانج قد ختم الجرح الناجم عن السهم الأول ، إلا أن المشهد الذي امامه جعله قلقًا للغاية.
ومع ذلك ، في مواجهة أزمة وشيكة ، كانوا مثل النمل العاجز الذي لا يستطيع أن يفعل أي شيء.
على الرغم من أن وعيه الروحاني السماوي كان قويًا جدًا ، إلا أنه لا يزال يفتقر إلى القدرة على دعمه واستشعر هذا السهم متأخرًا جدًا.
تحطيم السماوات … تمكن لوه يون يانج من الجمع بين فكرة الفراغ المحطم في تقنية الشفرة الخاصة به باستخدام وعيه الروحي السماوي.
وإلا لما أصيب بهذا السهم.
بدأ قلب زينغ لوكيان في الغرق عندما غادر السهم القوس ، على الرغم من أن قاعدة زراعته لم تكن ضعيفة ، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به في مواجهة مثل هذا الهجوم المتسلط من الإمبراطور المقدس.
ذهبت أفكار كثيرة إلى ذهن لوه يون يانج عندما هطلت عليه أمطار السهام ، وفي غضون ذلك ، عدل بشكل محموم خصائص عين الزمكان.
على الرغم من أن السهم الخفيف المضخم لم يكن أقوى أسلوب له ، إلا أن لوه يون يانج لم يستخدم الصورة الرمزية لمعركته أيضًا ، وبالتالي ، كان الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ متلهفًا إلى حد ما.
استخدم لوه يون يانج عين الزمكان ، وعندما جمدت التقنية الفراغ للحظة ، انشق بشفرة طويلة تجاه عاصفة الأسهم مرة أخرى.
استخدم لوه يون يانج عين الزمكان ، وعندما جمدت التقنية الفراغ للحظة ، انشق بشفرة طويلة تجاه عاصفة الأسهم مرة أخرى.
كانت الثقوب السوداء تنهار الواحدة تلو الأخرى في الفراغ ، وسرعان ما بدأ الفراغ في الانهيار.
كانت الثقوب السوداء تنهار الواحدة تلو الأخرى في الفراغ ، وسرعان ما بدأ الفراغ في الانهيار.
تحطيم السماوات … تمكن لوه يون يانج من الجمع بين فكرة الفراغ المحطم في تقنية الشفرة الخاصة به باستخدام وعيه الروحي السماوي.
وأظهر وعيه الروحاني السماوي المبخّر قيمته أخيرًا.
تحطمت سهام الفراغ المكسورة… بدأ كل شيء في الانهيار.
على الرغم من أن لوه يون يانج تهرب من ذلك بسرعة ، إلا أنه كان لا يزال بطيئًا جدًا ، فقد اخترق السهم الحاد جلده بالفعل واخترق كتفه.
كان الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ قلقًا بشأن سهامه ، التي كانت تتحطم في الفراغ.
علاوة على ذلك ، أثناء اشتقاق مسار الزراعة ، كان كيان الإمبراطور المقدس قد وصل بالفعل إلى الحدود القصوى لمسار زراعته.
على الرغم من أن السهم الخفيف المضخم لم يكن أقوى أسلوب له ، إلا أن لوه يون يانج لم يستخدم الصورة الرمزية لمعركته أيضًا ، وبالتالي ، كان الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ متلهفًا إلى حد ما.
ذهبت أفكار كثيرة إلى ذهن لوه يون يانج عندما هطلت عليه أمطار السهام ، وفي غضون ذلك ، عدل بشكل محموم خصائص عين الزمكان.
ومع ذلك ، لم يكن هناك عودة إلى الوراء بمجرد أن بدأ المرء شيئًا ما ، حيث كانت عين الإمبراطور دينغ غوانغ مغمضة عندما كان يستهدف و أطلق سهمًا آخر.
كان من السهل افتراض أن السهم الخفيف الصغير لن يتسبب في أي ضرر كبير لسفينة الفضاء الضخمة بناءً على أحجامهم الفردية ، ومع ذلك ، في الواقع ، فإن مجرد وميض من هذا السهم الخفيف سيكون كافياً لطمس سفينة الفضاء الضخمة هذه تمامًا.
هذه المرة ، لم يكن السهم موجهًا إلى لوه يون يانج ، ولكن الي سفينة الفضاء التي تركها لوه يون يانج في الخلف.
كان الشكل الذي يقف أمام سفينة الفضاء يشغل السهم الخفيف باستخدام ضوء أسود متصاعد.
في اللحظة التي رسم فيها الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ انحنائه ، أصبح الجميع في سفينة الفضاء مرتعبين.
وإلا لما أصيب بهذا السهم.
لقد شعروا بخوف شديد من هذه الكارثة الوشيكة ، وهذا الخوف الذي لم يتمكنوا من تجنبه ترك بصمة قمعية كبيرة في أذهانهم.
“خذ سهمي!” تم رسم القوس الطويل الذي ظهر في يد الإمبراطور دينغ غوانغ وتم رمي سهم به بريق باهت.
حتى زينغ لوكيان ، الذي كان من نخبة السديم ، شعر أنه ليس لديه خيار آخر سوى الموت.
هز زينغ لوكيان وظل صامتًا ، ليس لأنه لا يريد التحدث ، ولكن لأنه لا يعرف ماذا يقول.
صرخ أحدهم “البطريرك!” ، وكان هذا الشخص من أقارب زينغ لوكيان ، على الرغم من أنه شعر بالكارثة الوشيكة ، إلا أنه لم يكن بإمكانه فعل أي شيء.
ومع ذلك ، نادرًا ما استخدم الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ السهم الخفيف المضخم بعد أن أصبح إمبراطورًا مقدسًا. وعندما أعدمه أخيرًا ، فقد غاب بالفعل عن الأعضاء الحيوية للوه يون يانج ولم يتم استخدام القصد المخفي داخل السهم الخفيف المضخم بشكل كامل. شعر الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ بالانزعاج الشديد.
هز زينغ لوكيان وظل صامتًا ، ليس لأنه لا يريد التحدث ، ولكن لأنه لا يعرف ماذا يقول.
غادر السهم القوس وخط نحو تلك المركبة الفضائية الضخمة.
رأى لوه يون يانج هجوم الإمبراطور دينغ غوانغ بوضوح شديد ، على الرغم من أن السهم لم يترك القوس بعد ، إلا أن لوه يون يانج كان يعرف ما ستكون العواقب إذا حدث ذلك.
كان لوه يون يانج قلقًا عندما شاهد الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ ، الذي كان على وشك القيام بخطوته ، ومع ذلك ، كان لوه يون يانج لا يزال مثالًا للهدوء على السطح.
سيباد مسار المحارب إذا لم يتدخل لحجب السهم ، فإن مسار المحارب سيتوقف بالتأكيد عن الوجود في هذا العالم.
سيباد مسار المحارب إذا لم يتدخل لحجب السهم ، فإن مسار المحارب سيتوقف بالتأكيد عن الوجود في هذا العالم.
كان لوه يون يانج قلقًا عندما شاهد الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ ، الذي كان على وشك القيام بخطوته ، ومع ذلك ، كان لوه يون يانج لا يزال مثالًا للهدوء على السطح.
بعد كل شيء ، بدون الصورة الرمزية لمعركته ، لن يكون للوه يون يانج طريقة أخرى للتعامل مع الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ.
قال لوه يون يانج بعمق: “النمر ، مهما كان قاسيا ، لن يضر بشبله. يبدو أن الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ ليس مثل معظم الناس”.
قال لوه يون يانج بعمق: “النمر ، مهما كان قاسيا ، لن يضر بشبله. يبدو أن الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ ليس مثل معظم الناس”.
في رأيه ، لن تكون هذه الكلمات ذات فائدة كبيرة ، لكنه قالها على أي حال.
كان من السهل افتراض أن السهم الخفيف الصغير لن يتسبب في أي ضرر كبير لسفينة الفضاء الضخمة بناءً على أحجامهم الفردية ، ومع ذلك ، في الواقع ، فإن مجرد وميض من هذا السهم الخفيف سيكون كافياً لطمس سفينة الفضاء الضخمة هذه تمامًا.
بعد كل شيء ، بدون الصورة الرمزية لمعركته ، لن يكون للوه يون يانج طريقة أخرى للتعامل مع الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ.
في رأيه ، لن تكون هذه الكلمات ذات فائدة كبيرة ، لكنه قالها على أي حال.
في العالم الافتراضي ، كان كثير من الناس يهتمون بهذه المعركة ، فقد حظي كف اليد الذي نفذه الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ وقبضه سامسارا للوه يون يانج بالكثير من الاهتمام والمناقشة.
بدأ قلب زينغ لوكيان في الغرق عندما غادر السهم القوس ، على الرغم من أن قاعدة زراعته لم تكن ضعيفة ، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به في مواجهة مثل هذا الهجوم المتسلط من الإمبراطور المقدس.
الآن ، أصبح عرض لوه يون يانج والإمبراطور المقدس دينغ قوانغ أكثر حماسة.
وقد غلف الثقب الأسود جسد لوه يون يانج حتى تمر أي هجمات موجهة إليه.
“هل سيطلق الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ هذا السهم؟ يجب أن يعرف أن ابنه على متن سفينة الفضاء هذه. قد يموت الإمبراطور الشاب جين غوانغ من سهم والده …”
تحطيم السماوات … تمكن لوه يون يانج من الجمع بين فكرة الفراغ المحطم في تقنية الشفرة الخاصة به باستخدام وعيه الروحي السماوي.
“قد يحدث بالفعل. بعد كل شيء ، الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ لديه الكثير من الأبناء الآخرين.”
في اللحظة التي رسم فيها الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ انحنائه ، أصبح الجميع في سفينة الفضاء مرتعبين.
“ليس بالضرورة. لقد سمعت أن هناك قبيلة صغيرة واحدة تسمى مسار المحارب على متن السفينة. قد لا يتمكن لوه يون يانج من حمايتهم.”
على الرغم من أن الضوء الأسود جعل الرقم يبدو ضبابيًا ، في رأي زينغ لوكيان ، كان الرقم قديرًا!
مثلما كانت المناقشة مليئة بالإثارة ، سأل أحدهم ، “لماذا لا يزال لوه يون يانج لا يستخدم الصورة الرمزية للمعركه؟ لقد كنت أنتظر لفترة طويلة. لقد تعرض للضرب بشكل سيء حقًا ، ومع ذلك قرر عدم استخدام الصورة الرمزية. هل يمكن أن تواجه الصورة الرمزية بعض المشاكل؟ ”
ذهبت أفكار كثيرة إلى ذهن لوه يون يانج عندما هطلت عليه أمطار السهام ، وفي غضون ذلك ، عدل بشكل محموم خصائص عين الزمكان.
المناقشة ، التي كانت في الأصل حول الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ ، أخذت فجأة منعطفا نحو لوه يون يانج.
هز زينغ لوكيان وظل صامتًا ، ليس لأنه لا يريد التحدث ، ولكن لأنه لا يعرف ماذا يقول.
“نعم ، من المؤكد أن الصورة الرمزية للمعركة الخاصه بلوه يون يانج تواجه نوعًا من المشاكل إذا أبقها خارج المعركة.”
على الرغم من أن السهم الخفيف المضخم لم يكن أقوى أسلوب له ، إلا أن لوه يون يانج لم يستخدم الصورة الرمزية لمعركته أيضًا ، وبالتالي ، كان الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ متلهفًا إلى حد ما.
“ها ها … إذا عانت الصورة الرمزية للوه يون يانج بالفعل من حادث ، أريد أن أرى كيف سيكون قادرًا على الهروب هذه المرة. إهانة الإمبراطور المقدس ليست مسألة عاديه.”
على الرغم من أن لوه يون يانج تهرب من ذلك بسرعة ، إلا أنه كان لا يزال بطيئًا جدًا ، فقد اخترق السهم الحاد جلده بالفعل واخترق كتفه.
“أعتقد أن هذا أمر غير مرجح. إن الصورة الرمزية لقاعه القتال الالهيه هي أغلى سلاح لوه يون يانج. كيف لا يحميها جيدًا؟ إذا كانت هناك مشكلة حقاً في الصورة الرمزية لقاعه القتال الالهيه ، فستكون هذه أكبر خسارة للوه يون يانج.”
“ها ها … إذا عانت الصورة الرمزية للوه يون يانج بالفعل من حادث ، أريد أن أرى كيف سيكون قادرًا على الهروب هذه المرة. إهانة الإمبراطور المقدس ليست مسألة عاديه.”
غمرت جميع أنواع المناقشات سكاي فيجن ، وبينما كان الناس يتحدثون بحماس ، أصدر الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ أخيراً سهمه.
شعر جسد لوه يون يانج كما لو كان عددًا لا يحصى من الإبر تنفجر داخله بينما اخترق السهم جسده.
غادر السهم القوس وخط نحو تلك المركبة الفضائية الضخمة.
على الرغم من أن السهم الخفيف المضخم لم يكن أقوى أسلوب له ، إلا أن لوه يون يانج لم يستخدم الصورة الرمزية لمعركته أيضًا ، وبالتالي ، كان الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ متلهفًا إلى حد ما.
كان من السهل افتراض أن السهم الخفيف الصغير لن يتسبب في أي ضرر كبير لسفينة الفضاء الضخمة بناءً على أحجامهم الفردية ، ومع ذلك ، في الواقع ، فإن مجرد وميض من هذا السهم الخفيف سيكون كافياً لطمس سفينة الفضاء الضخمة هذه تمامًا.
قال لوه يون يانج بعمق: “النمر ، مهما كان قاسيا ، لن يضر بشبله. يبدو أن الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ ليس مثل معظم الناس”.
تردد لوه يون يانج عندما رأى السهم يطير خارج القوس ، وأخبره وعيه الروحي أن أفضل خيار له في الوقت الحالي هو التراجع على الفور.
“أعتقد أن هذا أمر غير مرجح. إن الصورة الرمزية لقاعه القتال الالهيه هي أغلى سلاح لوه يون يانج. كيف لا يحميها جيدًا؟ إذا كانت هناك مشكلة حقاً في الصورة الرمزية لقاعه القتال الالهيه ، فستكون هذه أكبر خسارة للوه يون يانج.”
لم يعد مسار المحارب مفيدًا له ، ولن يفقد أي شيء حتى لو تم تحويلهم جميعًا إلى رماد.
في غمضة عين ، وصل السهم أمام لوه يون يانج ، ورفع لوه يون يانج نصله بشكل محموم ، مستدعيًا ثقبًا أسودًا ضخمًا يلف محيطه مقابل هذا السهم السريع بشكل خاطئ.
سيكون هذا الخيار الأفضل والأكثر عقلانية.
ومع ذلك ، مع ذلك ، فإن كتف كتف لوه يون يانج المصاب لا يزال يسبب صدمة كبيرة له.
بدأ قلب زينغ لوكيان في الغرق عندما غادر السهم القوس ، على الرغم من أن قاعدة زراعته لم تكن ضعيفة ، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به في مواجهة مثل هذا الهجوم المتسلط من الإمبراطور المقدس.
“أعتقد أن هذا أمر غير مرجح. إن الصورة الرمزية لقاعه القتال الالهيه هي أغلى سلاح لوه يون يانج. كيف لا يحميها جيدًا؟ إذا كانت هناك مشكلة حقاً في الصورة الرمزية لقاعه القتال الالهيه ، فستكون هذه أكبر خسارة للوه يون يانج.”
كما شعر الأطفال مثل زينغ يونهو بالخطر الوشيك.
“خذ سهمي!” تم رسم القوس الطويل الذي ظهر في يد الإمبراطور دينغ غوانغ وتم رمي سهم به بريق باهت.
ومع ذلك ، في مواجهة أزمة وشيكة ، كانوا مثل النمل العاجز الذي لا يستطيع أن يفعل أي شيء.
رأى لوه يون يانج هجوم الإمبراطور دينغ غوانغ بوضوح شديد ، على الرغم من أن السهم لم يترك القوس بعد ، إلا أن لوه يون يانج كان يعرف ما ستكون العواقب إذا حدث ذلك.
“ربما ، هذا مصير”.
“خذ سهمي!” تم رسم القوس الطويل الذي ظهر في يد الإمبراطور دينغ غوانغ وتم رمي سهم به بريق باهت.
كان تعبير زينغ لوكيان قاتماً بينما كان يغمغم في ذلك ، لكن وجهه أضاء كما كان الموت على وشك المطالبة به.
ومع ذلك ، شعر لوه يون يانج بخطر يلوح في الأفق يتجه نحوه بمجرد أن لامس السهم الثقب الأسود.
طار زينغ لوكيان من سفينة الفضاء على الفور ورأى شخصية مائلة بشفرة نحو السهم الخفيف.
الفصل 659: سهم ضوء مضخم
جاء السهم الخفيف بهذا الإشعاع اللامتناهي من أعماق السماء ، وهكذا تحول كل شيء لمسه إلى غبار.
وإلا لما أصيب بهذا السهم.
كان الشكل الذي يقف أمام سفينة الفضاء يشغل السهم الخفيف باستخدام ضوء أسود متصاعد.
كما شعر الأطفال مثل زينغ يونهو بالخطر الوشيك.
على الرغم من أن الضوء الأسود جعل الرقم يبدو ضبابيًا ، في رأي زينغ لوكيان ، كان الرقم قديرًا!
سيكون هذا الخيار الأفضل والأكثر عقلانية.
وإلا لما أصيب بهذا السهم.
