Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

supreme uprising 803

الطبيعة تجمع كل شيء باطني

الطبيعة تجمع كل شيء باطني

الفصل 803: الطبيعة تجمع كل شيء باطني

وبناءً على تعبير شين تيان لونج ، كان من الواضح كم كان يقدّر ويتوق لهذه الفرصة.لحسن الحظ ، خففت الكلمات التالية للشيخ الالهي عقل شين تيان لونج.

من كان؟ من يستطيع ترك هذه الندبة العميقة في معبد هونغ مينغ؟

كان يرتجف بالفعل.

على الرغم من أن هذا كان أول اتصال للوه يون يانج مع معبد هونغ مينغ ، استنادًا إلى حواسه فقط ، تمكن لوه يون يانج من معرفة أن الأحجار الصفراء والسوداء المستخدمة لبناء معبد هونغ مينغ يمكن أن تتجدد ذاتيًا.

قال الشيخ الإلهي قبل أن يغلق الأبواب الحجرية الكبيرة ببطء.

ومع ذلك ، لا تزال تقنيه الشفره تبقي تأثير.

ركزت عيون لوه يون يانج على ندبة الشفرة هذه ، وظهر في ذهنه صورة ظلية سوداء ضبابية تقف على بعد آلاف الأميال في الفراغ وتقطع بشفرة.

قال الشيخ الإلهي قبل أن يغلق الأبواب الحجرية الكبيرة ببطء.

يبدو أن هذه الشفرة تحتوي على سر غير محدود.

الجسم الحقيقي السماوي: القوة: 1.1 السرعة: 1.2 العقل: 0.8 الدستور: 0.9

عندما هبط معبد هونغ مينغ بشكل لامع ، ومع ذلك بقي شق عميق على الحجر الأصفر الأسود.

عندما حاول لوه يون يانج رؤية ذلك النصل يضرب بشكل أكثر وضوحًا ، كان المشهد الذي ظهر في ذهنه مدمرًا ، وفجأة ، أدرك لوه يون يانج أنه وصل بالفعل إلى ساحة ضخمة.

ماذا كانت هذه الصورة السوداء؟

لا يجب أن يغادر! على الرغم من أن لوه يون يانج شعر أنه لم ير أي شيء داخل هذا المجال من اليشم الأبيض ، إلا أنه كان يشعر أن كل ما شاهده كان مفيدًا حقًا.

لم يتمكن لوه يون يانج من الرؤية بوضوح لكنه شعر أن الصورة الظلية السوداء كانت مثل الحاكم الأعلى الذي تجاهل كل شيء.

شعر شين تيان لونج بالشكوك التي شعر بها لوه يون يانج والآخرون وتحدثوا.

عندما حاول لوه يون يانج رؤية ذلك النصل يضرب بشكل أكثر وضوحًا ، كان المشهد الذي ظهر في ذهنه مدمرًا ، وفجأة ، أدرك لوه يون يانج أنه وصل بالفعل إلى ساحة ضخمة.

لم يستطع لوه يون يانج الشعور بأي هالة قادمة من هذا الشيخ الإلهي ، ومع ذلك ، فقد شعر بخوف شين تيان لونج من الشيخ الإلهي بناءً على تعبيره.

صُنعت الساحة من الحجر الأصفر و الأسود نفسه ، وكان بإمكان لوه يون يانج رؤية الأجنحة حول هذه الساحة.

“معبد هونغ مينغ هو القاعة الوسطى. لقد كنت جميعًا في القاعة الخارجية لمعبد هونغ مينغ. في الواقع ، لدينا قول هنا. نقول أن القاعة الداخلية لمعبد هونغ مينغ هي معبد هونغ مينغ الفعلي. تعتبر القاعة الخارجية مجرد مدينة.”

“معبد هونغ مينغ هو القاعة الوسطى. لقد كنت جميعًا في القاعة الخارجية لمعبد هونغ مينغ. في الواقع ، لدينا قول هنا. نقول أن القاعة الداخلية لمعبد هونغ مينغ هي معبد هونغ مينغ الفعلي. تعتبر القاعة الخارجية مجرد مدينة.”

لوه يون يانج: السلطة: 25 السرعة: 23 الدستور: 23 العقل: 28 خط الدم: 0.35

شعر شين تيان لونج بالشكوك التي شعر بها لوه يون يانج والآخرون وتحدثوا.

شعر شين تيان لونج بالشكوك التي شعر بها لوه يون يانج والآخرون وتحدثوا.

“لقد أتي أسلاف طائفتكم بشكل أساسي إلى معبد هونغ مينغ من قبل ، لذلك عرفوا عن البنيات. والسبب في أنهم لم يخبركوا بذلك لأن معبد هونغ مينغ هو أهم أسرار مسار البشر ولا يُسمح لأحد بالتحدث عنه “.

صُنعت الساحة من الحجر الأصفر و الأسود نفسه ، وكان بإمكان لوه يون يانج رؤية الأجنحة حول هذه الساحة.

“إذا كان أي شخص من بينهم كان يمكن أن يصبح في رتبه الاله الأعلي ، لما كانت هذه المعرفة مقيدة. ومع ذلك ، فإن أي شخص لا يمكن أن يصبح في رتبه الاله الأعلي ويمتلك معرفة فيما يتعلق بتخطيط معبد هونغ مينغ كان قد محاها من ذهنه قبل مغادرته.”

على الرغم من أن هذا كان أول اتصال للوه يون يانج مع معبد هونغ مينغ ، استنادًا إلى حواسه فقط ، تمكن لوه يون يانج من معرفة أن الأحجار الصفراء والسوداء المستخدمة لبناء معبد هونغ مينغ يمكن أن تتجدد ذاتيًا.

قال شاب مبتسم كانت عيناه تلمعان بسبعة ألوان مختلفة ، “على الرغم من أهمية معبد هونغ مينغ ، إلا أنه لا يمسح ذكرياتنا عن معبد هونغ مينغ قليلاً …”

ومع ذلك ، لا تزال تقنيه الشفره تبقي تأثير.

لم يوبخ شين تيان لونج الشاب ، بل قال بلا مبالاة: “أنا أيضًا يجب أن ألتزم بهذه القاعدة”.

لم يتمكن لوه يون يانج من الرؤية بوضوح لكنه شعر أن الصورة الظلية السوداء كانت مثل الحاكم الأعلى الذي تجاهل كل شيء.

“حسنًا ، تعال معي. عندما تدخل معبد هونغ مينغ ، فإن أعظم فرصة ستحصل عليها هي مشاهدة قرص الخلق الإلهي.”

“إذا كان أي شخص من بينهم كان يمكن أن يصبح في رتبه الاله الأعلي ، لما كانت هذه المعرفة مقيدة. ومع ذلك ، فإن أي شخص لا يمكن أن يصبح في رتبه الاله الأعلي ويمتلك معرفة فيما يتعلق بتخطيط معبد هونغ مينغ كان قد محاها من ذهنه قبل مغادرته.”

“يحتوي قرص الخلق الإلهي هذا على أسرار لا حدود لها للسماء والأرض. على الرغم من صعوبة فك الشفرة ، فإن مشاهدته لفترة أطول سيفيدكم جميعًا أكثر.”

لم يوبخ شين تيان لونج الشاب ، بل قال بلا مبالاة: “أنا أيضًا يجب أن ألتزم بهذه القاعدة”.

“تذكروا ، جمعت الطبيعة كل شيء باطني!”

في وقت قصير ، لم يكن هناك سوى 11 شخصًا على 36 سجادة.

رثى شين تيان لونج قليلاً عندما قال هذه الكلمات الست ، ومن الواضح أن هذه الكلمات لها معنى كامن.

لم يوبخ شين تيان لونج الشاب ، بل قال بلا مبالاة: “أنا أيضًا يجب أن ألتزم بهذه القاعدة”.

أصبح شيان تيان ، و لي جين ياو ، و زونجي قصر اليين واليانغ المقدس ، والجميع إلى جانب لوه يون يانج في حالة تأهب ، ومن الواضح أنهم كانوا لديهم بعض الأفكار حول هذه الكلمات أو ربما سمعوها من قبل.

على سبيل المثال ، رأى معبدًا مكوّنًا من عدد لا يحصى من القوانين التي تم جمعها معًا ، فقد استطاع لوه يون يانج أن يرى أنه لم ير أبدًا أي قوانين مثل قوانين هذا المعبد.

جمعت الطبيعة كل شيء باطني!

أعاد لوه يون يانج هذه الكلمات الست في ذهنه بتعبير جدي ، ولم يكن يعرف ما تعنيه هذه الكلمات ، لكنه كان متأكدًا من أنها تشير بالتأكيد إلى شيء ما.

أعاد لوه يون يانج هذه الكلمات الست في ذهنه بتعبير جدي ، ولم يكن يعرف ما تعنيه هذه الكلمات ، لكنه كان متأكدًا من أنها تشير بالتأكيد إلى شيء ما.

“الأخ لوه ، بطريركي قال هذه الكلمات الست أيضًا قبل أن أُرسل إلى معبد هونغ مينغ. أخشى أن هناك سرًا كبيرًا وراءها.” وصل صوت شي لونهوي إلى لوه يون يانج.

“الأخ لوه ، بطريركي قال هذه الكلمات الست أيضًا قبل أن أُرسل إلى معبد هونغ مينغ. أخشى أن هناك سرًا كبيرًا وراءها.” وصل صوت شي لونهوي إلى لوه يون يانج.

كان على وشك الطرد فقط لأن قوته العقلية لم تكن كافية ، ولم يعرف لوه يون يانج ما إذا كان منظم صفاته يمكن استخدامه هنا.

أومأ لوه يون يانج في شي لونهوي للتعبير عن امتنانه. على الرغم من أن شي لونهوي كان يعطيه تلميحًا فقط ، إلا أن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لـ لوه يون يانج.

أثارت هذه الكلمات شين تيان لونج: “شكرا لك أيها الشيخ الالهي ” ، قال شين تيان لونج باحترام.

بالإضافة إلى الإرسال الصوتي للوه يون يانج وشي لونهوي ، كان الآخرون يستخدمون أيضًا الإرسال الصوتي للمناقشة ، على الرغم من أن عمليات الإرسال الصوتي هذه لن تفلت من انتباه المبجل السماوي من المستوى الثامن ، بدا شين تيان لونج وكأنه لم يسمع أي شيء. وقاد لوه يون يانج والآخرين إلى الأمام.

“تذكروا ، جمعت الطبيعة كل شيء باطني!”

بعد فترة وجيزة ، قاد شين تيان لونج المجموعة خارج قاعة القصر مع مظهر خارجي مصنوع بالكامل من الحجر الأسود.

آخر شخص كان شين تيان لونج.

في حين أن هؤلاء الناس يعتقدون أن هذا كان مجرد قصر عادي ، فإن تعبير شين تيان لونج الكئيب جعل لوه يون يانج والآخرين يشعرون بأن قاعة القصر الصغيرة هذه قد تكون معبد هونغ مينغ!

العقل: 114.8

هل كانت هذه حقا قاعة هونغ مينغ المقدسة؟

رثى شين تيان لونج قليلاً عندما قال هذه الكلمات الست ، ومن الواضح أن هذه الكلمات لها معنى كامن.

لوه يون يانج لم يكن الوحيد الذي يتساءل ، والبعض الآخر كان لديهم شكوك طفيفة على وجوههم أيضًا.

آخر شخص كان شين تيان لونج.

لم يكونوا على استعداد للاعتقاد بأن هذه كانت قاعة هونغ مينغ المقدسة.

“معبد هونغ مينغ هو القاعة الوسطى. لقد كنت جميعًا في القاعة الخارجية لمعبد هونغ مينغ. في الواقع ، لدينا قول هنا. نقول أن القاعة الداخلية لمعبد هونغ مينغ هي معبد هونغ مينغ الفعلي. تعتبر القاعة الخارجية مجرد مدينة.”

قال شين تيان لونج باحترام أمام تلك القاعة القديمة بينما كان يُظهر رمزًا في يده “لقد أمرت بقيادة تلاميذ هذا الدهر إلى القاعة المقدسة هونغ مينغ حتى يتمكنوا من رؤيه قرص الخلق الإلهي”.

عندما كانت الأبواب الحجرية تنفتح ، خرج رجل عجوز ضعيف يبلغ طوله نحو متر فقط ببطء ، نظر إلى شين تيان لونج والختم قبل أن يقول: “أدخل”.

صرير!

أومأ لوه يون يانج في شي لونهوي للتعبير عن امتنانه. على الرغم من أن شي لونهوي كان يعطيه تلميحًا فقط ، إلا أن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لـ لوه يون يانج.

عندما كانت الأبواب الحجرية تنفتح ، خرج رجل عجوز ضعيف يبلغ طوله نحو متر فقط ببطء ، نظر إلى شين تيان لونج والختم قبل أن يقول: “أدخل”.

لوه يون يانج لم يكن الوحيد الذي يتساءل ، والبعض الآخر كان لديهم شكوك طفيفة على وجوههم أيضًا.

أومأ شين تيان لونج باحترام: “من هذه المجموعة من التلاميذ ، سقط أربعة وأحضرت واحدا لملئهم. لا تزال هناك ثلاث أماكن فارغة. فهل من الممكن أن يسمح الشيخ الإلهي لهذا التلميذ بملء بقعة؟”

هل كان هذا هو قرص الخلق الإلهي؟

الرجل العجوز كان يلقي نظرة إلهية على شين تيان لونج بهدوء ، على الرغم من أن شين تيان لونج كان من المستوى الثامن من رتبه السماء الأسطوريه وكان يعتبر كيانًا من الطراز الأول ، إلا أنه لا يزال يرتجف قليلاً تحت نظرة الشيخ الإلهي.

“إذا كان أي شخص من بينهم كان يمكن أن يصبح في رتبه الاله الأعلي ، لما كانت هذه المعرفة مقيدة. ومع ذلك ، فإن أي شخص لا يمكن أن يصبح في رتبه الاله الأعلي ويمتلك معرفة فيما يتعلق بتخطيط معبد هونغ مينغ كان قد محاها من ذهنه قبل مغادرته.”

كان يرتجف بالفعل.

لم تكن القاعة الحجرية مكانًا قابلاً للانهيار مثل لوه يون يانج والآخرين ، حيث كان يوجد 36 بساطا أرجوانيًا داكنًا تم وضعهم على الأرض بدقة.

لم يستطع لوه يون يانج الشعور بأي هالة قادمة من هذا الشيخ الإلهي ، ومع ذلك ، فقد شعر بخوف شين تيان لونج من الشيخ الإلهي بناءً على تعبيره.

بالإضافة إلى الإرسال الصوتي للوه يون يانج وشي لونهوي ، كان الآخرون يستخدمون أيضًا الإرسال الصوتي للمناقشة ، على الرغم من أن عمليات الإرسال الصوتي هذه لن تفلت من انتباه المبجل السماوي من المستوى الثامن ، بدا شين تيان لونج وكأنه لم يسمع أي شيء. وقاد لوه يون يانج والآخرين إلى الأمام.

أي شخص كان متمركزًا في قاعة هونغ مينغ المقدسة سيكون استثنائياً بالتأكيد!

في الوقت الحالي ، يبدو أن الطاقة القوية للغاية تريد طرد وعي لوه يون يانج من هذا العالم الذي يشبه اليشم الأبيض.

“ألم تمر بآلام كبيرة للحصول على فرصة لقيادة هذا الجيل الشاب؟” كان صوت الشيخ الإلهي هادئًا ، لكن شين تيان لونج شعر بهز جسده.

آخر شخص كان شين تيان لونج.

وبناءً على تعبير شين تيان لونج ، كان من الواضح كم كان يقدّر ويتوق لهذه الفرصة.لحسن الحظ ، خففت الكلمات التالية للشيخ الالهي عقل شين تيان لونج.

عندما هبط معبد هونغ مينغ بشكل لامع ، ومع ذلك بقي شق عميق على الحجر الأصفر الأسود.

“استمر!”

آخر شخص كان شين تيان لونج.

أثارت هذه الكلمات شين تيان لونج: “شكرا لك أيها الشيخ الالهي ” ، قال شين تيان لونج باحترام.

عندما انتهى الشيخ الإلهي من الكلام ، تنحى جانبا ، حيث قاد شين تيان لونج الطريق بينما دخل لوه يون يانج والآخرون إلى القاعة الحجرية الكبيرة.

“يجب أن تتذكروا جميعًا محاولة البقاء لفترة أطول قليلاً. لن يكون ذا فائدة كبيرة لكم فحسب ، بل قد تكون أيضًا فرصة كبيرة. الطبيعة تجمع كل شيء باطني!”

“الأخ لوه ، بطريركي قال هذه الكلمات الست أيضًا قبل أن أُرسل إلى معبد هونغ مينغ. أخشى أن هناك سرًا كبيرًا وراءها.” وصل صوت شي لونهوي إلى لوه يون يانج.

عندما انتهى الشيخ الإلهي من الكلام ، تنحى جانبا ، حيث قاد شين تيان لونج الطريق بينما دخل لوه يون يانج والآخرون إلى القاعة الحجرية الكبيرة.

العقل: 114.8

لم تكن القاعة الحجرية مكانًا قابلاً للانهيار مثل لوه يون يانج والآخرين ، حيث كان يوجد 36 بساطا أرجوانيًا داكنًا تم وضعهم على الأرض بدقة.

لوه يون يانج لم يكن الوحيد الذي يتساءل ، والبعض الآخر كان لديهم شكوك طفيفة على وجوههم أيضًا.

قال الشيخ الإلهي قبل أن يغلق الأبواب الحجرية الكبيرة ببطء.

أي شخص كان متمركزًا في قاعة هونغ مينغ المقدسة سيكون استثنائياً بالتأكيد!

جلس لوه يون يانج في المركز الخامس ، وحالما جلس في وضعية لوتس ، شعر فجأة أن جسده لم يعد في القاعة الكبيرة ، حيث كان يقع في فراغ خال من الكتلة.

يبدو أن هذه الشفرة تحتوي على سر غير محدود.

كانت النقطة الأساسية لهذا الفراغ قطعة مستديرة تشبه اليشم الأبيض معلقة عالياً.

الوحش الفوضوي من أربعة أصل: القوة: 13 السرعة: 11 الروح: 14 الدستور: 22

هل كان هذا هو قرص الخلق الإلهي؟

لم يوبخ شين تيان لونج الشاب ، بل قال بلا مبالاة: “أنا أيضًا يجب أن ألتزم بهذه القاعدة”.

عندما ظهرت هذه الأسئلة في ذهن لوه يون يانج ، انطلق وعيه نحو تلك القطعة المستديرة التي تشبه اليشم الأبيض. عند دخول العنصر المستدير ، رأى لوه يون يانج قوانينًا لا حدود لها يتم إنشاؤها وتدميرها. …

في حين أن هؤلاء الناس يعتقدون أن هذا كان مجرد قصر عادي ، فإن تعبير شين تيان لونج الكئيب جعل لوه يون يانج والآخرين يشعرون بأن قاعة القصر الصغيرة هذه قد تكون معبد هونغ مينغ!

أدرك لوه يون يانج أن الأشياء التي كان يراها أصبحت عميقة بشكل متزايد ، حيث غمرت هذه الأشياء عقله ، وشعر أنه سينسىها جميعًا قريبًا.

كانت النقطة الأساسية لهذا الفراغ قطعة مستديرة تشبه اليشم الأبيض معلقة عالياً.

بعد المشاهدة لمدة 15 دقيقة ، شعر لوه يون يانج وكأن وعيه كان سينفجر.

العقل: 114.8

في الوقت الحالي ، يبدو أن الطاقة القوية للغاية تريد طرد وعي لوه يون يانج من هذا العالم الذي يشبه اليشم الأبيض.

قال شاب مبتسم كانت عيناه تلمعان بسبعة ألوان مختلفة ، “على الرغم من أهمية معبد هونغ مينغ ، إلا أنه لا يمسح ذكرياتنا عن معبد هونغ مينغ قليلاً …”

لا يجب أن يغادر! على الرغم من أن لوه يون يانج شعر أنه لم ير أي شيء داخل هذا المجال من اليشم الأبيض ، إلا أنه كان يشعر أن كل ما شاهده كان مفيدًا حقًا.

“استمر!”

السبب في أنه لم يلاحظ أي شيء حتى الآن هو أن قاعدة زراعته لا يمكن أن تفسر كل هذا بعد.

دون علمه ، فقد نفسه بالفعل ضمن هذا الفهم.

كان على وشك الطرد فقط لأن قوته العقلية لم تكن كافية ، ولم يعرف لوه يون يانج ما إذا كان منظم صفاته يمكن استخدامه هنا.

كان على وشك الطرد فقط لأن قوته العقلية لم تكن كافية ، ولم يعرف لوه يون يانج ما إذا كان منظم صفاته يمكن استخدامه هنا.

مع أخذ هذا التفكير في الاعتبار ، فتح منظم سماته وأذهل لرؤية السمات المعروضة في رأسه.

“إذا كان أي شخص من بينهم كان يمكن أن يصبح في رتبه الاله الأعلي ، لما كانت هذه المعرفة مقيدة. ومع ذلك ، فإن أي شخص لا يمكن أن يصبح في رتبه الاله الأعلي ويمتلك معرفة فيما يتعلق بتخطيط معبد هونغ مينغ كان قد محاها من ذهنه قبل مغادرته.”

لوه يون يانج: السلطة: 25 السرعة: 23 الدستور: 23 العقل: 28 خط الدم: 0.35

أصبح شيان تيان ، و لي جين ياو ، و زونجي قصر اليين واليانغ المقدس ، والجميع إلى جانب لوه يون يانج في حالة تأهب ، ومن الواضح أنهم كانوا لديهم بعض الأفكار حول هذه الكلمات أو ربما سمعوها من قبل.

الجسم الحقيقي السماوي: القوة: 1.1 السرعة: 1.2 العقل: 0.8 الدستور: 0.9

فجأة ، شعر لوه يون يانج أن السلطة التي تحاول طرده قد اختفت تمامًا ، فالتغييرات التي لم يتمكن لوه يون يانج من فهمها في البداية يمكنه فهمها بشكل غامض الآن.

الوحش الفوضوي من أربعة أصل: القوة: 13 السرعة: 11 الروح: 14 الدستور: 22

بعد فترة وجيزة ، قاد شين تيان لونج المجموعة خارج قاعة القصر مع مظهر خارجي مصنوع بالكامل من الحجر الأسود.

تذكر لوه يون يانج بوضوح أن أعلى صفات جسده كانت 18. ومع ذلك ، أصبح الرقم الأعلى 28 الآن. لماذا حدثت مثل هذه التغييرات؟ هل يمكن أن يكون ذلك لأنه رأى قرص الخلق الإلهي؟

على سبيل المثال ، رأى معبدًا مكوّنًا من عدد لا يحصى من القوانين التي تم جمعها معًا ، فقد استطاع لوه يون يانج أن يرى أنه لم ير أبدًا أي قوانين مثل قوانين هذا المعبد.

دون أي تردد ، حول لوه يون يانج جميع سمات جسده الرئيسي ، الجسد الحقيقي السماوي ، بالإضافة إلى الوحش الفوضوي إلى سمة العقل الرئيسية لجسمه.

أثارت هذه الكلمات شين تيان لونج: “شكرا لك أيها الشيخ الالهي ” ، قال شين تيان لونج باحترام.

العقل: 114.8

بعد فترة وجيزة ، قاد شين تيان لونج المجموعة خارج قاعة القصر مع مظهر خارجي مصنوع بالكامل من الحجر الأسود.

فجأة ، شعر لوه يون يانج أن السلطة التي تحاول طرده قد اختفت تمامًا ، فالتغييرات التي لم يتمكن لوه يون يانج من فهمها في البداية يمكنه فهمها بشكل غامض الآن.

“معبد هونغ مينغ هو القاعة الوسطى. لقد كنت جميعًا في القاعة الخارجية لمعبد هونغ مينغ. في الواقع ، لدينا قول هنا. نقول أن القاعة الداخلية لمعبد هونغ مينغ هي معبد هونغ مينغ الفعلي. تعتبر القاعة الخارجية مجرد مدينة.”

على سبيل المثال ، رأى معبدًا مكوّنًا من عدد لا يحصى من القوانين التي تم جمعها معًا ، فقد استطاع لوه يون يانج أن يرى أنه لم ير أبدًا أي قوانين مثل قوانين هذا المعبد.

“استمر!”

دون علمه ، فقد نفسه بالفعل ضمن هذا الفهم.

عندما ظهرت هذه الأسئلة في ذهن لوه يون يانج ، انطلق وعيه نحو تلك القطعة المستديرة التي تشبه اليشم الأبيض. عند دخول العنصر المستدير ، رأى لوه يون يانج قوانينًا لا حدود لها يتم إنشاؤها وتدميرها. …

“آه!”

عندما كانت الأبواب الحجرية تنفتح ، خرج رجل عجوز ضعيف يبلغ طوله نحو متر فقط ببطء ، نظر إلى شين تيان لونج والختم قبل أن يقول: “أدخل”.

وداخل القاعة الحجرية صرخ أحدهم في السماء ووقف علي البساط ، وحالما وقف تم نقل جسده خارج القاعة الكبيرة بغرابة.

ماذا كانت هذه الصورة السوداء؟

واحد اثنين ثلاثة…

ركزت عيون لوه يون يانج على ندبة الشفرة هذه ، وظهر في ذهنه صورة ظلية سوداء ضبابية تقف على بعد آلاف الأميال في الفراغ وتقطع بشفرة.

في وقت قصير ، لم يكن هناك سوى 11 شخصًا على 36 سجادة.

“ألم تمر بآلام كبيرة للحصول على فرصة لقيادة هذا الجيل الشاب؟” كان صوت الشيخ الإلهي هادئًا ، لكن شين تيان لونج شعر بهز جسده.

من بين هؤلاء الأشخاص العشرة ، إلى جانب الخمسة الذين كانوا في القائمه السماوية ، كان هناك اثنان من القائمه الأرضيه وثلاثة من القائمه العاديه.

“حسنًا ، تعال معي. عندما تدخل معبد هونغ مينغ ، فإن أعظم فرصة ستحصل عليها هي مشاهدة قرص الخلق الإلهي.”

آخر شخص كان شين تيان لونج.

“ألم تمر بآلام كبيرة للحصول على فرصة لقيادة هذا الجيل الشاب؟” كان صوت الشيخ الإلهي هادئًا ، لكن شين تيان لونج شعر بهز جسده.

لقد ظهر الشيخ الإلهي بالفعل في مكان آخر. نظر إلى الأفراد الثلاثة الجالسين في وضع اللوتس داخل هذه المساحة وقال: “كل جيل أضعف حقًا من الجيل السابق!”

عندما انتهى الشيخ الإلهي من الكلام ، تنحى جانبا ، حيث قاد شين تيان لونج الطريق بينما دخل لوه يون يانج والآخرون إلى القاعة الحجرية الكبيرة.

? METAWEA?

لوه يون يانج لم يكن الوحيد الذي يتساءل ، والبعض الآخر كان لديهم شكوك طفيفة على وجوههم أيضًا.

أعاد لوه يون يانج هذه الكلمات الست في ذهنه بتعبير جدي ، ولم يكن يعرف ما تعنيه هذه الكلمات ، لكنه كان متأكدًا من أنها تشير بالتأكيد إلى شيء ما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط