الفهم
الفصل 804: الفهم
كان صوت الشخصية الوسطى هادئًا ، ولكن كل كلمة بدت وكأنها تحتوي على رهبة رائعة ، حتى السماء والأرض ستبدأ في الصدى مع هذا الصوت.
المساحة التي كان فيها الشيخ الإلهي كانت صغيرة للغاية ، حيث كان نصف قطرها 100 ميل فقط ، ولا توجد جبال أو أنهار أو أشياء حية هنا.
تجمع مائة تنين في الفراغ ، متصاعدون بقصد كبير.
كانت المساحة الفارغة صامتة ، ولم تصدر الشخصيات الثلاثة الجالسة في وضع اللوتس صوتًا حتى عندما سار الشيخ الإلهي.
كانت قاعة هونغ مينغ المقدسة الكنز النهائي للعرق البشري ، ومع ذلك ، فإن المعبد المكون من 18 مستوى ما زال يندفع خارج قاعة هونغ مينغ المقدسة.
كما رثى الشيخ الإلهي ، أثار رداً من اليسار: “لا تكن قلقاً. لقد بدأت فقط”.
على الرغم من أن الشخصيات الثلاثة كانت جالسة جنبًا إلى جنب ، إلا أن الاختلافات في وضعهم كانت واضحة من الطريقة التي تعامل بها المسنون الإلهيون.
مدد الشيخ الإلهي إصبعه وقام بلفتة ، مما تسبب في ظهور سجادة ، أخذها وجلس عليها. “اذا سأرى فقط”.
عندما شعر لوه يون يانج أن وعيه كان شمسًا شديدة تضيء كل شيء ، أدرك أنه لا يستطيع الصمود لفترة أطول. ظهرت تلك القوة العظيمة مرة أخرى.
لم يكن هناك أي أسطح عاكسة في هذه المساحة ، ولكن ، حيث جلس هؤلاء الأربعة في الفراغ ، بدا وكأنهم يمكنهم رؤية كل شيء بمجرد لمحة.
فقاعة!
قال الشيخ الإلهي عندما اختفى رقم داخل قاعة هونغ مينغ المقدسة: “هذا الطفل مضيعة. وُلد داخليًا بسبع عيون إلهية ملونة قادرة على كسر آلاف التقنيات. ومع ذلك ، فإن قاعدة زراعة جسده ضعيفة جدًا”.
“خيط من اليين واليانغ يمكن أن يخلق مصدرًا أصليًا. من الصعب جدًا الحصول على هذا!” كان هناك إشارة إلى خيبة أمل واضحة في صوت الشيخ الإلهي.
قال الشخص الجالس على اليسار ، الذي تحدث إلى الشيخ الإلهي ، بجفاف ، “نقطة البداية العالية قد لا تكون بالضرورة شيء جيد.”
لم يكن هناك أي أسطح عاكسة في هذه المساحة ، ولكن ، حيث جلس هؤلاء الأربعة في الفراغ ، بدا وكأنهم يمكنهم رؤية كل شيء بمجرد لمحة.
عندما تحدث الاثنان ، بقي خمسة أشخاص فقط داخل قاعة هونغ مينغ المقدسة. وإلى جانب لوه يون يانج ، كان الباقون الآخرون شيان تيان ، و لي جين ياو ، و زونجي قصر اليين واليانغ المقدس ، و شين تيان لونج.
في اللحظة التي انطلقت فيها خطوط الضوء هذه ، لم يشعر لوه يون يانج كثيرًا ، ولكن داخل قاعة هونغ مينغ المقدسة ، اندفع 18 خطًا من الضوء إلى جسم لوه يون يانج. جمعت هذه الأضواء وشكلت معبدًا من 18 مستوى يضيء كل شيء على أنه مشرق كنجم.
لم يتم أخذ شين تيان لونج في الاعتبار من قبل الشيوخ الأربعة.
مدد الشيخ الإلهي إصبعه وقام بلفتة ، مما تسبب في ظهور سجادة ، أخذها وجلس عليها. “اذا سأرى فقط”.
تنهد الشيخ الإلهي قائلاً: “بقي أربعة أشخاص فقط. هذا أسوأ بكثير من المرة الماضية! في آخر 100 دهر ، عدد رتب الاله العليا الذي أنتجناه آخذ في الانخفاض”.
تجمع مائة تنين في الفراغ ، متصاعدون بقصد كبير.
“على المدى الطويل ، سيكون كل شيء صعبًا!”
عندما تحدث الاثنان ، بقي خمسة أشخاص فقط داخل قاعة هونغ مينغ المقدسة. وإلى جانب لوه يون يانج ، كان الباقون الآخرون شيان تيان ، و لي جين ياو ، و زونجي قصر اليين واليانغ المقدس ، و شين تيان لونج.
أومأ الشخص الذي يجلس في الوسط برأسه وتحدث للمرة الأولى. “عندما ترتفع وتهبط فان السقوط يكون طبيعيا. حيث يتدفق صعودا وهبوطا مع التدفق.”
على الرغم من أن الشخصيات الثلاثة كانت جالسة جنبًا إلى جنب ، إلا أن الاختلافات في وضعهم كانت واضحة من الطريقة التي تعامل بها المسنون الإلهيون.
كان صوت الشخصية الوسطى هادئًا ، ولكن كل كلمة بدت وكأنها تحتوي على رهبة رائعة ، حتى السماء والأرض ستبدأ في الصدى مع هذا الصوت.
قام بتحريك ذراعيه وصورة المعبد المتسرع خارج قاعة هونغ مينغ المقدسة ظهرت أمامه.
لم يعد الشيخ الإلهي يقول أي شيء وهو ينظر إليه باحترام.
“على المدى الطويل ، سيكون كل شيء صعبًا!”
تغير الشكل في الوسط ببطء الآن ، وعندما تحول ، ظهر الموقف داخل قاعة هونغ مينغ المقدسة بوضوح على الفراغ الذي يواجهونه.
ثم أضاف الرقم الأوسط بحزم ، “إذا تجرأ أي شخص على تسريب الخبر ، فسيتم الحكم عليه بالإعدام بدون عفو”.
كان لوه يون يانج ، وشيان تيان ، ولي جين ياو ، وزونجي قصر اليين واليانغ المقدس يجلسون بهدوء على السجادات ، ولكن حبات العرق بدأت تظهر على جبه زونجي قصر اليين واليانغ المقدس.
كما رثى الشيخ الإلهي ، أثار رداً من اليسار: “لا تكن قلقاً. لقد بدأت فقط”.
فقاعة!
وقد انهارت السمكتان ، اللتين كانتا ضبابيتان قليلاً ، بعد وقت قصير من السباحة لبضع جولات.
تمامًا كما لم يتمكن زونجي قصر اليين واليانغ المقدس من الصمود لفترة أطول ، ارتفع شعاع ضوء أبيض وأسود من رأس زونجي قصر اليين واليانغ المقدس.
جمعت الطبيعة كل شيء باطني!
ارتفع المصباحان الملونان بمقدار 30 مترًا وتحولا أخيرًا إلى سمكتين يين – يانغ تسبحان في دائرة أعلى رأس زونجي قصر اليين واليانغ المقدس.
قال الرقم الطويل إلى اليمين بلا مبالاة ، “فرصة واحدة من كل عشرة في أن تصبح في رتبه الاله الأعلي. هذا ليس سيئًا للغاية.”
وقد انهارت السمكتان ، اللتين كانتا ضبابيتان قليلاً ، بعد وقت قصير من السباحة لبضع جولات.
كان لوه يون يانج ، وشيان تيان ، ولي جين ياو ، وزونجي قصر اليين واليانغ المقدس يجلسون بهدوء على السجادات ، ولكن حبات العرق بدأت تظهر على جبه زونجي قصر اليين واليانغ المقدس.
عندما انهارت سمكتان اليين واليانغ ، طُرد جسد زونجي قصر اليين واليانغ المقدس على الفور من القاعة المقدسة هونغ مينغ.
مثلما كان وعي لوه يون يانج على وشك الطرد ، انطلقت شرائط الضوء من قرص الخلق الإلهي ودخلت رأس لوه يون يانج.
“خيط من اليين واليانغ يمكن أن يخلق مصدرًا أصليًا. من الصعب جدًا الحصول على هذا!” كان هناك إشارة إلى خيبة أمل واضحة في صوت الشيخ الإلهي.
تنهد الشيخ الإلهي قائلاً: “بقي أربعة أشخاص فقط. هذا أسوأ بكثير من المرة الماضية! في آخر 100 دهر ، عدد رتب الاله العليا الذي أنتجناه آخذ في الانخفاض”.
قال الرقم الطويل إلى اليمين بلا مبالاة ، “فرصة واحدة من كل عشرة في أن تصبح في رتبه الاله الأعلي. هذا ليس سيئًا للغاية.”
عندما شعر لوه يون يانج أن وعيه كان شمسًا شديدة تضيء كل شيء ، أدرك أنه لا يستطيع الصمود لفترة أطول. ظهرت تلك القوة العظيمة مرة أخرى.
لم يكن الشكل الموجود على اليمين قد انتهى من التحدث ، عندما ظهر قمر مشرق ونقي فوق رأس لي جين ياو ، وكان هذا القمر ضخمًا ، وكانت هناك شجرة فضية مقدسة تشبه الحياة.
كما رثى الشيخ الإلهي ، أثار رداً من اليسار: “لا تكن قلقاً. لقد بدأت فقط”.
في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الشجرة المقدسة الفضية ، تم طرد جثة لي جين ياو بالمثل من قبل قوة.
تنهد الشيخ الإلهي قائلاً: “بقي أربعة أشخاص فقط. هذا أسوأ بكثير من المرة الماضية! في آخر 100 دهر ، عدد رتب الاله العليا الذي أنتجناه آخذ في الانخفاض”.
بقي فقط لوه يون يانج و شيان تيان في قاعة هونغ مينغ المقدسة.
كانت قاعة هونغ مينغ المقدسة الكنز النهائي للعرق البشري ، ومع ذلك ، فإن المعبد المكون من 18 مستوى ما زال يندفع خارج قاعة هونغ مينغ المقدسة.
كان للوه يون يانج تعبيرًا هادئًا على وجهه ، ولم تطرأ تغييرات على محيطه ، من ناحية أخرى ، كان محيط شيان تيان ممتلئًا بعدد لا يحصى من التنانين البيضاء التي كانت تنسج.
كان للوه يون يانج تعبيرًا هادئًا على وجهه ، ولم تطرأ تغييرات على محيطه ، من ناحية أخرى ، كان محيط شيان تيان ممتلئًا بعدد لا يحصى من التنانين البيضاء التي كانت تنسج.
الشيخ الإلهي والأفراد القدامى الآخرون في هذا الفضاء المجهول لم يقيّموا لي جين ياو ، ومع ذلك ، استنادًا إلى الإسقاط الذي ابتكره ، ربما يكون لي جين ياو قد ربح أكثر بكثير من زونجي قصر اليين واليانغ المقدس.
كما رثى الشيخ الإلهي ، أثار رداً من اليسار: “لا تكن قلقاً. لقد بدأت فقط”.
بعد مرور 15 دقيقة أخرى ، بدأ شيان تيان في التوهج ، ومثلما بدأ جسده يتمايل ، ظهر توهج قرمزي فوق رأسه وتحول إلى تنانين هائلة.
على الرغم من أن لوه يون يانج لم يكن يعرف ماذا سيحدث إذا استمر لفترة أطول ، إلا أنه كان يعلم أن الفوائد ستكون أكبر كلما استمر لفترة أطول.
تجمع مائة تنين في الفراغ ، متصاعدون بقصد كبير.
على الرغم من أن الشخصيات الثلاثة كانت جالسة جنبًا إلى جنب ، إلا أن الاختلافات في وضعهم كانت واضحة من الطريقة التي تعامل بها المسنون الإلهيون.
صفق الشيخ الإلهي الهادئ أصلاً في فخذه ورثى له “يا لها من نية قتال مجنونة!”
قال الشخص الجالس في المركز “لا يزال هناك واحد متبقي! الطبيعة تجمع كل شيء باطني. كلما استطاع الشخص البقاء على قيد الحياة في عالم قرص الإلهية الإلهي ، زادت الفرص التي سيحصل عليها المرء.”
“هذا هو مصدر أصل خلق سماء الحرب النادرة. طالما أنه لا ينزلق ، فإنه سيصبح بالتأكيد إلهًا قديرًا وإلهًا للحرب من المسار البشري!”
تغير الشكل في الوسط ببطء الآن ، وعندما تحول ، ظهر الموقف داخل قاعة هونغ مينغ المقدسة بوضوح على الفراغ الذي يواجهونه.
تبدو الشخصيات الثلاثة الجالسة في الفراغ موافقين على وجوههم ، وخاصة الشكل الموجود على اليسار ، الذي قال ، “إذا زرع كتاب سماء الحرب النادره ، فسيكون قادرًا على أن يصبح قديرًا في دهر.”
في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الشجرة المقدسة الفضية ، تم طرد جثة لي جين ياو بالمثل من قبل قوة.
أومأ الرقم في الوسط برأسه وقال: “في الواقع!”
صفق الشيخ الإلهي الهادئ أصلاً في فخذه ورثى له “يا لها من نية قتال مجنونة!”
على الرغم من أن الشخصيات الثلاثة كانت جالسة جنبًا إلى جنب ، إلا أن الاختلافات في وضعهم كانت واضحة من الطريقة التي تعامل بها المسنون الإلهيون.
قام بتحريك ذراعيه وصورة المعبد المتسرع خارج قاعة هونغ مينغ المقدسة ظهرت أمامه.
قال الشخص الجالس في المركز “لا يزال هناك واحد متبقي! الطبيعة تجمع كل شيء باطني. كلما استطاع الشخص البقاء على قيد الحياة في عالم قرص الإلهية الإلهي ، زادت الفرص التي سيحصل عليها المرء.”
مدد الشيخ الإلهي إصبعه وقام بلفتة ، مما تسبب في ظهور سجادة ، أخذها وجلس عليها. “اذا سأرى فقط”.
“لقد عانى بالفعل لمدة 30 دقيقة. يجب عليه أيضًا أن يصنف ضمن أفضل 10 تلاميذ قام معبد هونغ مينغ بتجهيزهم بعد كل هذا الوقت.”
“لقد عانى بالفعل لمدة 30 دقيقة. يجب عليه أيضًا أن يصنف ضمن أفضل 10 تلاميذ قام معبد هونغ مينغ بتجهيزهم بعد كل هذا الوقت.”
“هذه مفاجأة سارة حقا!”
لم يكن الشكل الموجود على اليمين قد انتهى من التحدث ، عندما ظهر قمر مشرق ونقي فوق رأس لي جين ياو ، وكان هذا القمر ضخمًا ، وكانت هناك شجرة فضية مقدسة تشبه الحياة.
ظهرت ابتسامة على وجه الشيخ الإلهي ، “هذا الطفل جيد حقًا. لقد أبهر حتى رجلًا عجوزًا مثلي”.
تمامًا كما لم يتمكن زونجي قصر اليين واليانغ المقدس من الصمود لفترة أطول ، ارتفع شعاع ضوء أبيض وأسود من رأس زونجي قصر اليين واليانغ المقدس.
لم يكن لوه يون يانج يعرف أنه يتم مراقبته ، فقد شعر الآن أنه قد تحول بالفعل إلى نسيم ربيع يطفو عبر الفراغ.
تبدو الشخصيات الثلاثة الجالسة في الفراغ موافقين على وجوههم ، وخاصة الشكل الموجود على اليسار ، الذي قال ، “إذا زرع كتاب سماء الحرب النادره ، فسيكون قادرًا على أن يصبح قديرًا في دهر.”
كان هذا الشعور بالارتياح ، ومع ذلك ، عندما تبلور هذا الشعور ، شعر لوه يون يانج بقوة لا شكل لها تتحول على الفور إلى موجات هائلة.
فقاعة!
مع كل تغيير ، سيشعر لوه يون يانج بأن روحه أصبحت متعبة للغاية ، وفي كل مرة يظهر هذا الشعور المتعب ، ستحاول طاقة هائلة طرده.
أومأ الرقم في الوسط برأسه وقال: “في الواقع!”
يجب أن أتحمل!
لم يتم أخذ شين تيان لونج في الاعتبار من قبل الشيوخ الأربعة.
على الرغم من أن لوه يون يانج لم يكن يعرف ماذا سيحدث إذا استمر لفترة أطول ، إلا أنه كان يعلم أن الفوائد ستكون أكبر كلما استمر لفترة أطول.
“هذا هو مصدر أصل خلق سماء الحرب النادرة. طالما أنه لا ينزلق ، فإنه سيصبح بالتأكيد إلهًا قديرًا وإلهًا للحرب من المسار البشري!”
جمعت الطبيعة كل شيء باطني!
في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الشجرة المقدسة الفضية ، تم طرد جثة لي جين ياو بالمثل من قبل قوة.
بينما تكررت هذه الكلمات في ذهن لوه يون يانج ، شعر أنه يجب أن يتحمل المزيد ، على الرغم من أنه لم ير الفوائد الهائلة للتحمل ، فإن البقاء لفترة أطول سيفوز بالتأكيد على الاستسلام مبكرًا.
تمامًا كما لم يتمكن زونجي قصر اليين واليانغ المقدس من الصمود لفترة أطول ، ارتفع شعاع ضوء أبيض وأسود من رأس زونجي قصر اليين واليانغ المقدس.
عندما شعر لوه يون يانج أن وعيه كان شمسًا شديدة تضيء كل شيء ، أدرك أنه لا يستطيع الصمود لفترة أطول. ظهرت تلك القوة العظيمة مرة أخرى.
في اللحظة التي انطلقت فيها خطوط الضوء هذه ، لم يشعر لوه يون يانج كثيرًا ، ولكن داخل قاعة هونغ مينغ المقدسة ، اندفع 18 خطًا من الضوء إلى جسم لوه يون يانج. جمعت هذه الأضواء وشكلت معبدًا من 18 مستوى يضيء كل شيء على أنه مشرق كنجم.
في مواجهة هذه القوة الهائلة ، تراجع وعي لوه يون يانج.
مع كل تغيير ، سيشعر لوه يون يانج بأن روحه أصبحت متعبة للغاية ، وفي كل مرة يظهر هذا الشعور المتعب ، ستحاول طاقة هائلة طرده.
مثلما كان وعي لوه يون يانج على وشك الطرد ، انطلقت شرائط الضوء من قرص الخلق الإلهي ودخلت رأس لوه يون يانج.
قال الرقم الموجود على اليسار: “إن الشيخ الإلهي على حق. يجب علينا أن نستثني من إعداده”.
في اللحظة التي انطلقت فيها خطوط الضوء هذه ، لم يشعر لوه يون يانج كثيرًا ، ولكن داخل قاعة هونغ مينغ المقدسة ، اندفع 18 خطًا من الضوء إلى جسم لوه يون يانج. جمعت هذه الأضواء وشكلت معبدًا من 18 مستوى يضيء كل شيء على أنه مشرق كنجم.
في مواجهة هذه القوة الهائلة ، تراجع وعي لوه يون يانج.
كانت قاعة هونغ مينغ المقدسة الكنز النهائي للعرق البشري ، ومع ذلك ، فإن المعبد المكون من 18 مستوى ما زال يندفع خارج قاعة هونغ مينغ المقدسة.
على الرغم من أن الشخصيات الثلاثة كانت جالسة جنبًا إلى جنب ، إلا أن الاختلافات في وضعهم كانت واضحة من الطريقة التي تعامل بها المسنون الإلهيون.
ذهلت الشخصيات الثلاثة الجالسة في الفراغ والشيخ الإلهي ، فالشخص الجالس في المنتصف صنع بعض أختام اليد بسرعة ، وفي لحظة فقط ظهر صورة ظلية ذهبية خفيفة وضغطت على الباغودا المعروضة فوق رأس لوه يون يانج.
الشيخ الإلهي والأفراد القدامى الآخرون في هذا الفضاء المجهول لم يقيّموا لي جين ياو ، ومع ذلك ، استنادًا إلى الإسقاط الذي ابتكره ، ربما يكون لي جين ياو قد ربح أكثر بكثير من زونجي قصر اليين واليانغ المقدس.
تم تحريك الرقم في الوسط إلى حد ما ، “لم أتخيل أبداً أن هذا الشاب سيكون لديه الكثير من الإمكانات!”
وسط هذا الجمود ، قال الرقم في المركز ، “كل شيء سيبقى على حاله. سنترك الطبيعة تسير في مجراها. لن نتخذ إجراءات إلا إذا دعت الحاجة”
نظر الشيخ الإلهي إلى الشكل في المنتصف. “إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فقد حصلت أيضًا على 18 لونًا ملونًا من مصدر أصل الخلق في ذلك الوقت. لم أتخيل أبدًا أنه سيكون هناك شخص مثلك تمامًا بعد سنوات عديدة.”
عندما انهارت سمكتان اليين واليانغ ، طُرد جسد زونجي قصر اليين واليانغ المقدس على الفور من القاعة المقدسة هونغ مينغ.
“تحقق من أصول لوه يون يانج وانشر انه لا يسمح لأحد بتسريب أي أخبار عن ظهور هذا المعبد في القاعة المقدسة.”
ذهلت الشخصيات الثلاثة الجالسة في الفراغ والشيخ الإلهي ، فالشخص الجالس في المنتصف صنع بعض أختام اليد بسرعة ، وفي لحظة فقط ظهر صورة ظلية ذهبية خفيفة وضغطت على الباغودا المعروضة فوق رأس لوه يون يانج.
ثم أضاف الرقم الأوسط بحزم ، “إذا تجرأ أي شخص على تسريب الخبر ، فسيتم الحكم عليه بالإعدام بدون عفو”.
فقاعة!
بينما كان الرقم في المنتصف يتحدث ، فتحت صورة في زاوية القاعة الخارجية لقاعة هونغ مينغ المقدسة عينيها فجأة.
“خيط من اليين واليانغ يمكن أن يخلق مصدرًا أصليًا. من الصعب جدًا الحصول على هذا!” كان هناك إشارة إلى خيبة أمل واضحة في صوت الشيخ الإلهي.
قام بتحريك ذراعيه وصورة المعبد المتسرع خارج قاعة هونغ مينغ المقدسة ظهرت أمامه.
كان للوه يون يانج تعبيرًا هادئًا على وجهه ، ولم تطرأ تغييرات على محيطه ، من ناحية أخرى ، كان محيط شيان تيان ممتلئًا بعدد لا يحصى من التنانين البيضاء التي كانت تنسج.
“مصدر أصل الخلق المكون من 18 لون. سيكون هذا رتبه الاله الأعلي محددًا طالما لم تحدث أي حوادث. ربما سيكون فردًا قادرًا! تلاميذ … “تمتم الرجل.” يجب إبلاغ المقر بذلك.
عندما انهارت سمكتان اليين واليانغ ، طُرد جسد زونجي قصر اليين واليانغ المقدس على الفور من القاعة المقدسة هونغ مينغ.
“لا يجوز بالتأكيد أن يكون للعرق البشري كيان عظيم آخر!” قام الرجل بتحريك ذراعيه بسرعة وظهرت بقع خفيفة واختفت داخل الفراغ.
أومأ الشخص الذي يجلس في الوسط برأسه وتحدث للمرة الأولى. “عندما ترتفع وتهبط فان السقوط يكون طبيعيا. حيث يتدفق صعودا وهبوطا مع التدفق.”
في عُشر ثانية فقط ، في الكون الذي يفتقر إلى أي شموس أو أقمار ، تلقى شخص غامض يرتدي رداء أسود قاتم المعلومات المرسلة. ومض بريق جليدي عبر عينيه. ” مصدر أصل الخلق المكون من 18 لون هذا الشخص يجب أن يموت! “
“على المدى الطويل ، سيكون كل شيء صعبًا!”
“استقصي بسرعة من هو الشخص الذي حصل على مصدر أصل الخلق المكون من 18 لون.”
في عُشر ثانية فقط ، في الكون الذي يفتقر إلى أي شموس أو أقمار ، تلقى شخص غامض يرتدي رداء أسود قاتم المعلومات المرسلة. ومض بريق جليدي عبر عينيه. ” مصدر أصل الخلق المكون من 18 لون هذا الشخص يجب أن يموت! “
مع إصدار هذا الأمر من الرجل الأسود الغامض ذو الرداء الأسود ، تم إرسال العديد من قصاصات المعلومات بسرعة. بدأ عدد لا يحصى من كائنات العالم السفلي الغامض المخفية بين المسار البشري عملياتهم.
مدد الشيخ الإلهي إصبعه وقام بلفتة ، مما تسبب في ظهور سجادة ، أخذها وجلس عليها. “اذا سأرى فقط”.
في هذه المساحة المجهولة ، كانت الشخصيات الثلاثة والشيخ الإلهي يتحدثون في الوقت الحالي ، وكانوا يناقشون كيفية إعداد لوه يون يانج.
بقي فقط لوه يون يانج و شيان تيان في قاعة هونغ مينغ المقدسة.
بدا الشيخ الإلهي غاضبًا: “في رأيي ، يجب أن نعطي لوه يون يانج معاملة مختلفة! إنه عبقري ، لذلك يجب أن يتلقى علاج العبقري. هل يختلف أحد أو لديه أي اعتراضات؟”
كانت قاعة هونغ مينغ المقدسة الكنز النهائي للعرق البشري ، ومع ذلك ، فإن المعبد المكون من 18 مستوى ما زال يندفع خارج قاعة هونغ مينغ المقدسة.
قال الرقم الموجود على اليمين بهدوء ، “أيها الشيخ الالهي، أنت تريد الأفضل لـ لوه يون يانج. ومع ذلك ، أعتقد أنه لا ينبغي أن نفسد الأمور بحماسنا المفرط. إذا فعلنا ذلك ، فقد ننتج نتيجة غير مرغوب فيها”.
وسط هذا الجمود ، قال الرقم في المركز ، “كل شيء سيبقى على حاله. سنترك الطبيعة تسير في مجراها. لن نتخذ إجراءات إلا إذا دعت الحاجة”
قال الرقم الموجود على اليسار: “إن الشيخ الإلهي على حق. يجب علينا أن نستثني من إعداده”.
قال الشخص الجالس على اليسار ، الذي تحدث إلى الشيخ الإلهي ، بجفاف ، “نقطة البداية العالية قد لا تكون بالضرورة شيء جيد.”
وسط هذا الجمود ، قال الرقم في المركز ، “كل شيء سيبقى على حاله. سنترك الطبيعة تسير في مجراها. لن نتخذ إجراءات إلا إذا دعت الحاجة”
“هذا هو مصدر أصل خلق سماء الحرب النادرة. طالما أنه لا ينزلق ، فإنه سيصبح بالتأكيد إلهًا قديرًا وإلهًا للحرب من المسار البشري!”
? METAWEA?
قال الشخص الجالس على اليسار ، الذي تحدث إلى الشيخ الإلهي ، بجفاف ، “نقطة البداية العالية قد لا تكون بالضرورة شيء جيد.”
مع إصدار هذا الأمر من الرجل الأسود الغامض ذو الرداء الأسود ، تم إرسال العديد من قصاصات المعلومات بسرعة. بدأ عدد لا يحصى من كائنات العالم السفلي الغامض المخفية بين المسار البشري عملياتهم.
