عالم تيان الصوفي
الفصل 845: عالم تيان الصوفي
على الرغم من أن بعض الناس يعتقدون أنه لا يوجد شيء مثل وجبة غداء مجانية ، إلا أن لوه يون يانج قرر الاستمرار في الاستمتاع بهذه الفوائد التي كانت تعطيها قبيله ويرام المقدسة له قبل التفكير في أي شيء آخر.
لم يكن لوه يون يانج متأكدًا من ماهية عالم تيان الصوفي ، لكنه بالتأكيد لن يرفض هذه المزايا المجانية.
على الرغم من أن بعض الناس يعتقدون أنه لا يوجد شيء مثل وجبة غداء مجانية ، إلا أن لوه يون يانج قرر الاستمرار في الاستمتاع بهذه الفوائد التي كانت تعطيها قبيله ويرام المقدسة له قبل التفكير في أي شيء آخر.
على الرغم من أن بعض الناس يعتقدون أنه لا يوجد شيء مثل وجبة غداء مجانية ، إلا أن لوه يون يانج قرر الاستمرار في الاستمتاع بهذه الفوائد التي كانت تعطيها قبيله ويرام المقدسة له قبل التفكير في أي شيء آخر.
“حسنًا ، شكرًا لكي ، المبجله لان يو.” أخذ لوه يون يانج الرمز الدافئ قليلاً من يديها.
لم يستطع لوه يون يانج معرفة إلى أي مدى كان عالم تيان الصوفي ثمينا .
مع تجمد أفكاره ، المخالب المقدسة الرمادية العملاقة دفعت بشدة في الرمح.
“يسمح لك ختم اليشم هذا بقضاء يوم في عالم تيان الصوفي. قال البطريرك أنه يمكنك اختيار واحدة من الفنون الصوفية المختلفة داخل عالم تيان الصوفي.”
من المحتمل أن يكون هذا المخلب فنًا صوفيًا استثنائيًا للقتالين من قبيله ويرام المقدسة. ومع ذلك ، لم يهتم لوه يون يانج كثيرًا بهذا المخلب. كان تركيزه بالكامل على الرمح المذهل الذي كان يندفع عبر السماوات التسعة.
اختر فنًا صوفيًا؟ في رأي شين تيان لونج ، كان هذا أكثر سخاءًا من السماح لوه يون يانج بدخول عالم تيان الصوفي للحصول على التنوير.
“المبجل يون يانج ، إن وقت فهمنا محدود. لن أزعجك بعد الآن. عندما تشعر أنك لم تعد بحاجة إلى الفهم بعد الآن ، يمكنك استخدام رمز اليشم هذا لإعلامي. “
في هذا الوقت أيضًا ، شعر شين تيان لونج بمدى تقدير قبيلة ويرام المقدسه للوه يون يانج.
في هذه المرحلة ، أصبح صوت تشينغ يويلان أكثر رسمية ، لكن “بعض ذكريات الأسلاف المحترمة مخيفة للغاية. إذا وجدت صعوبة في فهمها ، فلا تجبر نفسك “.
“شكرا لك يا بطريرك قبيله ويرام المقدسة. شكرا لك ، المبجل دونغهاي” قال لوه يون يانج ذلك ثم أخذ ختم اليشم وكسره.
كان هذا الشعور غير مريح للغاية.
أرسل ختم اليشم هذا ، الذي بدا وكأنه مجموعة تخاطر مكانية ، على الفور لوه يون يانج إلى مكان آخر.
الآن ، تجاوزت طريقته الخاصة في رمي الرمح صاحب هذا الرمح القديم ، ومع ذلك ، لا يزال لا يستطيع المساعدة إلا أن يشعر أنه كان يعاقب عند رؤية هذا الرمح وهو يندفع إلى أسفل.
في اللحظة التي وصل فيها إلى هذه المساحة ، شعر لوه يون يانج بقوة لا حدود لها تشكل ضغطًا على جسده.
هذه المرة ، لم يبلي سلف قبيله ويرام المقدسة ، كان جسده مثل كيس تم إرساله وهو يطير.
كان هذا الشعور غير مريح للغاية.
وهكذا ، عندما شعر أن مشاهد المعركة على وشك الانتهاء ، ظهر أمامه مشهد آخر.
تمامًا كما حاول استخدام القوة داخل جسده لمقاومة هذا الضغط ، اكتشف أن كونه الداخلي ، الذي يدور باستمرار داخل جسده ، يبدو أنه تم قمعه بواسطة شيء ولم يكن قادرًا على العمل.
لسوء الحظ ، لم ير سوى الرمح وهو يندفع في الهواء ، ولم يكن يعرف من هو صاحبه أو كيف ألقى هذا الرمح.
مالذي جرى؟
لم يكن لوه يون يانج متأكدًا من ماهية عالم تيان الصوفي ، لكنه بالتأكيد لن يرفض هذه المزايا المجانية.
عندما حاول لوه يون يانج تنشيط كونه الداخلي بقوة ، سمع صوتًا ناعمًا يقول: “عالم تيان الصوفي هو بحر الوعي من قبيلة قبيله ويرام المقدسة. ستجد الكيانات الموجودة أسفل رتبه القدير السماوي صعوبة في استخدام الأكوان الداخلية هنا.”
لسوء الحظ ، لم ير سوى الرمح وهو يندفع في الهواء ، ولم يكن يعرف من هو صاحبه أو كيف ألقى هذا الرمح.
طافت سيدة أنيقة وجميلة في ثوب أرجواني فاتح.
لم يكن لوه يون يانج متأكدًا من ماهية عالم تيان الصوفي ، لكنه بالتأكيد لن يرفض هذه المزايا المجانية.
هذه السيدة ، التي كانت نحيفة وأقصر بقليل من لوه يون يانج ، أعطت جو من النعمة.
كان صوت تشينغ يويلان لطيفًا وهادئًا مثل الموسيقى ، على الرغم من أن لوه يون يانج لم يكن ينوي التورط مع هذه السيدة ، إلا أنه لم يستطع المساعدة ولكن يشعر بشكل غير إرادي بالراحة عند سماع تفسيرها المهدئ.
كان لدى السيدة أيضًا قاعدة زراعة مبجل من المستوى الخامس.
نظرت تشينغ يويلان إلى الفراغ المحيط ، الذي كان مليئًا بالفوضى البدائية ، وقالت: “عالم تيان الصوفي هو شئ أساسي لقبيلتنا. وفقًا لقواعد قبيله ويرام المقدسة ، فقط الرتب السماويه الأسطوريه التي تقدم مساهمات ضخمة يمكن للقبيلة أن تسمح لهم بالدخول هنا. “
ضحكت عندما شاهدت تعبير لوه يون يانج المشكوك فيه: “أنا تشينغ يويلان من قبيله ويرام المقدسة. كنت أزرع هنا عندما تلقيت تعليمات المبجل دونغهاي لتولي دور مرشدتك.”
الرقم الذي بدا وكأنه عضو في السلالة البشرية كان يتبادل الضربات مع السلف الآن ، وبينما نظر لوه يون يانج إلى هذا الرقم ، بدا أن الرقم يشعر به وقد نظر بالفعل في اتجاه لوه يون يانج.
لقد سافر لوه يون يانج على نطاق واسع طوال هذه السنوات وشاهد جميع أنواع الجمال الإلهي ، على الرغم من أن تشينغ يويلان لم تكن أجمل امرأة شاهدها على الإطلاق ، كان عليه أن يعترف بأن هذه الأنثى السماوية تمتلك نوعًا من النعمة الآسرة.
عندما حاول لوه يون يانج تنشيط كونه الداخلي بقوة ، سمع صوتًا ناعمًا يقول: “عالم تيان الصوفي هو بحر الوعي من قبيلة قبيله ويرام المقدسة. ستجد الكيانات الموجودة أسفل رتبه القدير السماوي صعوبة في استخدام الأكوان الداخلية هنا.”
فأجاب مبتسماً: “في هذه الحالة ، سأضطر إلى إزعاجك المبجله تشينغ يويلان.”
عندما التقى بعيون هذا التنين ، شعر لوه يون يانج بدمائه تبرد ، وشعر في الواقع أن كل جزء منه يتجمد تحت أنظار هذا التنين.
“يمكنك فقط أن تدعوني بـ لان يو .” ابتسمت تشينغ يويلان بابتسامة هادئة. “أحب من أصدقائي الاتصال بي هكذا.”
أومأ لوه يون يانج برأسه: “شكراً لك المبجله لان يو. لقد فهمت الأمر.”
نظرت تشينغ يويلان إلى الفراغ المحيط ، الذي كان مليئًا بالفوضى البدائية ، وقالت: “عالم تيان الصوفي هو شئ أساسي لقبيلتنا. وفقًا لقواعد قبيله ويرام المقدسة ، فقط الرتب السماويه الأسطوريه التي تقدم مساهمات ضخمة يمكن للقبيلة أن تسمح لهم بالدخول هنا. “
كان هذا الشعور غير مريح للغاية.
“على حد علمي ، الزونجي يون يانج هو الشخص التاسع من الأشخاص من خارج قبيلتنا المسموح لهم بدخول عالم تيان الصوفي لكسب التنوير.”
أومأ لوه يون يانج برأسه: “شكراً لك المبجله لان يو. لقد فهمت الأمر.”
كان صوت تشينغ يويلان لطيفًا وهادئًا مثل الموسيقى ، على الرغم من أن لوه يون يانج لم يكن ينوي التورط مع هذه السيدة ، إلا أنه لم يستطع المساعدة ولكن يشعر بشكل غير إرادي بالراحة عند سماع تفسيرها المهدئ.
ثم قالت تشينغ يويلان بشكل خطير ، “ذات مرة ، كان هناك مبجل من قبيله ويرام المقدسة ذا إمكانيات هائلة تضررت زراعته بشكل كبير وانهار وعيه لأنه حاول أن يفهم بقوة الفن الصوفي الذي تجاوز قدرته.”
سأل لوه يون يانج ، التي لم يفقد تركيزه عن هدفه في القدوم اي هنا ، تشينغ يويلان بعد أن انتهيت من تقديمها: “كيف يجب أن أستنير؟”
ضحكت عندما شاهدت تعبير لوه يون يانج المشكوك فيه: “أنا تشينغ يويلان من قبيله ويرام المقدسة. كنت أزرع هنا عندما تلقيت تعليمات المبجل دونغهاي لتولي دور مرشدتك.”
“عالم تيان الصوفي هو بحر وعي الأسلاف ، لذا يمكن للمرء أن يرى الذكريات التي خلفها الأسلاف فقط من خلال الجلوس في وضع اللوتس والتواصل بهدوء مع هذا الوعي”.
قبل مغادرته تحالف دا ، كان لوه يون يانج قد فهم ذات مرة تقنية رمي الرمح من الرمح القديم.
في هذه المرحلة ، أصبح صوت تشينغ يويلان أكثر رسمية ، لكن “بعض ذكريات الأسلاف المحترمة مخيفة للغاية. إذا وجدت صعوبة في فهمها ، فلا تجبر نفسك “.
ثم قالت تشينغ يويلان بشكل خطير ، “ذات مرة ، كان هناك مبجل من قبيله ويرام المقدسة ذا إمكانيات هائلة تضررت زراعته بشكل كبير وانهار وعيه لأنه حاول أن يفهم بقوة الفن الصوفي الذي تجاوز قدرته.”
من كان هذا؟ ما مدى قوته؟
“لذلك ، يجب عليك بالتأكيد أن تتذكر هذا ، المبجل يون يانج”.
أومأ لوه يون يانج برأسه: “شكراً لك المبجله لان يو. لقد فهمت الأمر.”
أومأ لوه يون يانج برأسه: “شكراً لك المبجله لان يو. لقد فهمت الأمر.”
كان هذا الشعور غير مريح للغاية.
“المبجل يون يانج ، إن وقت فهمنا محدود. لن أزعجك بعد الآن. عندما تشعر أنك لم تعد بحاجة إلى الفهم بعد الآن ، يمكنك استخدام رمز اليشم هذا لإعلامي. “
حتى قطرات من الدم الذهبي كانت تتدفق من مخلبه.
“بعد ذلك ، سآخذك لاختيار فن صوفي يعجبك.” عندما انتهت المبجله من كلامها أعطت رمز اتصال اليشم إلى لوه يون يانج.
سأل لوه يون يانج ، التي لم يفقد تركيزه عن هدفه في القدوم اي هنا ، تشينغ يويلان بعد أن انتهيت من تقديمها: “كيف يجب أن أستنير؟”
“حسنًا ، شكرًا لكي ، المبجله لان يو.” أخذ لوه يون يانج الرمز الدافئ قليلاً من يديها.
الفصل 845: عالم تيان الصوفي
بينما كان يشاهد لان يو ترحل برشاقة ، طرد لوه يون يانج على الفور أي أفكار تشتت انتباهه ، وجلس في وضع اللوتس ، واستخدم ببطء الطريقة التي نقلتها تشينغ يويلان لمحاولة الحصول على التنوير من هذا العالم الصوفي.
بدت هذه الضربات عادية حقًا ، ومع ذلك ، في كل مرة تتأرجح فيها المطرقة ، شعر لو يون يانج كما لو أنه يمكن أن يرى عددًا لا يحصى من المدافع تضرب سلف قبيلة ويرام.
في وقت قصير ، شعر لوه يون يانج بالعالم الصوفي يتغير. ظهر تنين رمادى فى عقله.
على الرغم من أن بعض الناس يعتقدون أنه لا يوجد شيء مثل وجبة غداء مجانية ، إلا أن لوه يون يانج قرر الاستمرار في الاستمتاع بهذه الفوائد التي كانت تعطيها قبيله ويرام المقدسة له قبل التفكير في أي شيء آخر.
عندما التقى بعيون هذا التنين ، شعر لوه يون يانج بدمائه تبرد ، وشعر في الواقع أن كل جزء منه يتجمد تحت أنظار هذا التنين.
ثم قالت تشينغ يويلان بشكل خطير ، “ذات مرة ، كان هناك مبجل من قبيله ويرام المقدسة ذا إمكانيات هائلة تضررت زراعته بشكل كبير وانهار وعيه لأنه حاول أن يفهم بقوة الفن الصوفي الذي تجاوز قدرته.”
أخذ لوه يون يانج نفسًا عميقًا قبل أن يمر هذا الشعور ، ومع ذلك ، كان قد استرخى قليلاً عندما سقط ضوء رمح مليء بنيه القتل من السماء.
بينما أراد لوه يون يانج معرفة ما سيحدث بعد ذلك ، تغير الخصم الذي واجهه سلف قبيله ويرام المقدسة فجأة.
لم يكن لوه يون يانج يعرف كيف يصف ضوء الرمح هذا ، ولم يكن لديه سوى فكرة واحدة في اللحظة التي رأي فيها الرمح – سيكون من الصعب جدًا منعه.
هذه السيدة ، التي كانت نحيفة وأقصر بقليل من لوه يون يانج ، أعطت جو من النعمة.
وصل لوه يون يانج بالفعل إلى عالم الرتب السماويه الأسطوريه ، لذا فإن الأشياء التي يمكن أن تجعله يشعر بالعجز التام كانت قليلة جدًا ، ومع ذلك ، شعر حقًا بالعقاب عندما رأى ضوء الرمح ينزل من السماء.
بالضبط أي نوع من الوجود يمكن أن يقذف الرمح بهذه القوة؟
بالضبط أي نوع من الوجود يمكن أن يقذف الرمح بهذه القوة؟
“يمكنك فقط أن تدعوني بـ لان يو .” ابتسمت تشينغ يويلان بابتسامة هادئة. “أحب من أصدقائي الاتصال بي هكذا.”
قبل مغادرته تحالف دا ، كان لوه يون يانج قد فهم ذات مرة تقنية رمي الرمح من الرمح القديم.
على الرغم من أنه لم يحصل على فهم عميق ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يكسب الكثير من خلال مراقبة مشاهد المعركة هذه.
في ذلك الوقت ، ساعدت تقنية الرمح هذه لوه يون يانج بشكل كبير ، لذا فضل لوه يون يانج اهتمامه بتقنيات الرمح ودفعها كثيرًا.
بعد كل شيء ، كان سلف قبيله ويرام المقدسة يقاتل وحش فوضوى!
على الرغم من أنه لم يستخدم هذا النوع من الأساليب منذ سنوات عديدة ، إلا أنه لا يزال يتذكر تقنية رمي الرمح.
الآن ، تجاوزت طريقته الخاصة في رمي الرمح صاحب هذا الرمح القديم ، ومع ذلك ، لا يزال لا يستطيع المساعدة إلا أن يشعر أنه كان يعاقب عند رؤية هذا الرمح وهو يندفع إلى أسفل.
ومع ذلك ، لم يكن مهتمًا جدًا بأساليب القتال الخاصة بأسلاف قبيلة ويرام المقدسة ، وهكذا ، شاهد فقط كيف كانت مشاهد المعارك تلعب.
مع تجمد أفكاره ، المخالب المقدسة الرمادية العملاقة دفعت بشدة في الرمح.
بدت هذه الضربات عادية حقًا ، ومع ذلك ، في كل مرة تتأرجح فيها المطرقة ، شعر لو يون يانج كما لو أنه يمكن أن يرى عددًا لا يحصى من المدافع تضرب سلف قبيلة ويرام.
على الرغم من أن لوه يون يانج لم يستطع الشعور بأي غموض في هذا المخلب ، إلا أنه سقط على الرمح الضخم عندما تم إطلاقه.
“يسمح لك ختم اليشم هذا بقضاء يوم في عالم تيان الصوفي. قال البطريرك أنه يمكنك اختيار واحدة من الفنون الصوفية المختلفة داخل عالم تيان الصوفي.”
على الفور ، تحطم الرمح الجارح وظهرت تشققات في مخلب التنين الأيسر.
قلب الرقم رأسه مرة أخرى ، كما لو كان يحدق في الفراغ اللامتناهي أو ربما ينظر إلى لوه يون يانج.فجأة اكتشف لوه يون يانج أن المطرقة الضخمة في يد هذا الشخص تبدو تمامًا مثل المطرقه الإلهية الأبدية.
حتى قطرات من الدم الذهبي كانت تتدفق من مخلبه.
في هذه المرحلة ، أصبح صوت تشينغ يويلان أكثر رسمية ، لكن “بعض ذكريات الأسلاف المحترمة مخيفة للغاية. إذا وجدت صعوبة في فهمها ، فلا تجبر نفسك “.
من المحتمل أن يكون هذا المخلب فنًا صوفيًا استثنائيًا للقتالين من قبيله ويرام المقدسة. ومع ذلك ، لم يهتم لوه يون يانج كثيرًا بهذا المخلب. كان تركيزه بالكامل على الرمح المذهل الذي كان يندفع عبر السماوات التسعة.
هذه السيدة ، التي كانت نحيفة وأقصر بقليل من لوه يون يانج ، أعطت جو من النعمة.
لسوء الحظ ، لم ير سوى الرمح وهو يندفع في الهواء ، ولم يكن يعرف من هو صاحبه أو كيف ألقى هذا الرمح.
في الواقع ، كان وحشًا فوضويًا ذا أربعة أصول!
بينما أراد لوه يون يانج معرفة ما سيحدث بعد ذلك ، تغير الخصم الذي واجهه سلف قبيله ويرام المقدسة فجأة.
الرقم الذي بدا وكأنه عضو في السلالة البشرية كان يتبادل الضربات مع السلف الآن ، وبينما نظر لوه يون يانج إلى هذا الرقم ، بدا أن الرقم يشعر به وقد نظر بالفعل في اتجاه لوه يون يانج.
الرقم الذي بدا وكأنه عضو في السلالة البشرية كان يتبادل الضربات مع السلف الآن ، وبينما نظر لوه يون يانج إلى هذا الرقم ، بدا أن الرقم يشعر به وقد نظر بالفعل في اتجاه لوه يون يانج.
اختر فنًا صوفيًا؟ في رأي شين تيان لونج ، كان هذا أكثر سخاءًا من السماح لوه يون يانج بدخول عالم تيان الصوفي للحصول على التنوير.
تجاوزت تلك النظرة المكان والزمان اللامحدودين وسقطت على لوه يون يانج فقط.
في وقت قصير ، شعر لوه يون يانج بالعالم الصوفي يتغير. ظهر تنين رمادى فى عقله.
عندما التقى لوه يون يانج بهذه النظرة ، شعر وكأنه نملة صغيرة في وجه نهر المكان والزمان.
من المحتمل أن يكون هذا المخلب فنًا صوفيًا استثنائيًا للقتالين من قبيله ويرام المقدسة. ومع ذلك ، لم يهتم لوه يون يانج كثيرًا بهذا المخلب. كان تركيزه بالكامل على الرمح المذهل الذي كان يندفع عبر السماوات التسعة.
لم يلقي هذا الرقم سوى نظرة خافتة على لوه يون يانج قبل أن يتجه لينظر إلى خصمه ، ولكن المطرقة العملاقة في يده لم تتوقف أبدًا ، وقد استمرت في التأرجح في سلف قبيلة ويرام المقدسه طوال هذا الوقت.
لم يلقي هذا الرقم سوى نظرة خافتة على لوه يون يانج قبل أن يتجه لينظر إلى خصمه ، ولكن المطرقة العملاقة في يده لم تتوقف أبدًا ، وقد استمرت في التأرجح في سلف قبيلة ويرام المقدسه طوال هذا الوقت.
بدت هذه الضربات عادية حقًا ، ومع ذلك ، في كل مرة تتأرجح فيها المطرقة ، شعر لو يون يانج كما لو أنه يمكن أن يرى عددًا لا يحصى من المدافع تضرب سلف قبيلة ويرام.
عندما التقى بعيون هذا التنين ، شعر لوه يون يانج بدمائه تبرد ، وشعر في الواقع أن كل جزء منه يتجمد تحت أنظار هذا التنين.
هذه المرة ، لم يبلي سلف قبيله ويرام المقدسة ، كان جسده مثل كيس تم إرساله وهو يطير.
عندما غادر هذا الشخص ، ظهر مشهد معركة آخر في ذهن لوه يون يانج ، ورأى سلف قبيله ويرام المقدسة يفتح فمه ويبتلع سماء وأراضي شاسعة في لحظة.
اصطدم سلف قبيله ويرام المقدسة بنجوم لا تعد ولا تحصى وهرب بشكل محموم من خلال الفراغ ، ولم تلاحقه الشخصية البشرية.
على الرغم من أنه لم يحصل على فهم عميق ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يكسب الكثير من خلال مراقبة مشاهد المعركة هذه.
قلب الرقم رأسه مرة أخرى ، كما لو كان يحدق في الفراغ اللامتناهي أو ربما ينظر إلى لوه يون يانج.فجأة اكتشف لوه يون يانج أن المطرقة الضخمة في يد هذا الشخص تبدو تمامًا مثل المطرقه الإلهية الأبدية.
“عالم تيان الصوفي هو بحر وعي الأسلاف ، لذا يمكن للمرء أن يرى الذكريات التي خلفها الأسلاف فقط من خلال الجلوس في وضع اللوتس والتواصل بهدوء مع هذا الوعي”.
من كان هذا؟ ما مدى قوته؟
كان هذا الشعور غير مريح للغاية.
عندما غادر هذا الشخص ، ظهر مشهد معركة آخر في ذهن لوه يون يانج ، ورأى سلف قبيله ويرام المقدسة يفتح فمه ويبتلع سماء وأراضي شاسعة في لحظة.
أرسل ختم اليشم هذا ، الذي بدا وكأنه مجموعة تخاطر مكانية ، على الفور لوه يون يانج إلى مكان آخر.
مشهد بعد مشهد كان يلمع في ذهن لوه يون يانج ، كل مشهد يصور معركة شارك فيها سلف قبيله ويرام المقدسة.
“حسنًا ، شكرًا لكي ، المبجله لان يو.” أخذ لوه يون يانج الرمز الدافئ قليلاً من يديها.
خلال مشاهد المعركة هذه ، استخدم سلف قبيله ويرام المقدسة أكثر من ثلاثين تقنية مختلفة ، وكانت كل تقنية قوية للغاية.
عندما غادر هذا الشخص ، ظهر مشهد معركة آخر في ذهن لوه يون يانج ، ورأى سلف قبيله ويرام المقدسة يفتح فمه ويبتلع سماء وأراضي شاسعة في لحظة.
عندما ظهرت مشاهد المعركة هذه ، كان بإمكان لوه يون يانج في الواقع اختيار واحد ومحاولة فهمه بدقة.
مشهد بعد مشهد كان يلمع في ذهن لوه يون يانج ، كل مشهد يصور معركة شارك فيها سلف قبيله ويرام المقدسة.
ومع ذلك ، لم يكن مهتمًا جدًا بأساليب القتال الخاصة بأسلاف قبيلة ويرام المقدسة ، وهكذا ، شاهد فقط كيف كانت مشاهد المعارك تلعب.
? METAWEA?
على الرغم من أنه لم يحصل على فهم عميق ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يكسب الكثير من خلال مراقبة مشاهد المعركة هذه.
من كان هذا؟ ما مدى قوته؟
وهكذا ، عندما شعر أن مشاهد المعركة على وشك الانتهاء ، ظهر أمامه مشهد آخر.
اختر فنًا صوفيًا؟ في رأي شين تيان لونج ، كان هذا أكثر سخاءًا من السماح لوه يون يانج بدخول عالم تيان الصوفي للحصول على التنوير.
امتلأت عيني لوه يون يانج بالدهشة عندما رأى هذا المشهد.
بالضبط أي نوع من الوجود يمكن أن يقذف الرمح بهذه القوة؟
بعد كل شيء ، كان سلف قبيله ويرام المقدسة يقاتل وحش فوضوى!
امتلأت عيني لوه يون يانج بالدهشة عندما رأى هذا المشهد.
في الواقع ، كان وحشًا فوضويًا ذا أربعة أصول!
“بعد ذلك ، سآخذك لاختيار فن صوفي يعجبك.” عندما انتهت المبجله من كلامها أعطت رمز اتصال اليشم إلى لوه يون يانج.
? METAWEA?
من المحتمل أن يكون هذا المخلب فنًا صوفيًا استثنائيًا للقتالين من قبيله ويرام المقدسة. ومع ذلك ، لم يهتم لوه يون يانج كثيرًا بهذا المخلب. كان تركيزه بالكامل على الرمح المذهل الذي كان يندفع عبر السماوات التسعة.
على الرغم من أن لوه يون يانج لم يستطع الشعور بأي غموض في هذا المخلب ، إلا أنه سقط على الرمح الضخم عندما تم إطلاقه.
