تقنيه تكرار انقسام السماء
الفصل 846: تقنيه تكرار انقسام السماء
ضمن كونه الداخلي ، قام الوحش الفوضوي بتمرير مخلبه. في الحال ، كانت ظلال المخلب الموجودة في هذا التمرير قريبة من 200 طبقة. كان هذا أكبر عدد من الظلال التي أنتجها على الإطلاق.
تم اعتبار الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول شيئًا يمكن أن يجذب كائنات عظيمة مرة أخرى في مرفق التدريب في البرج الفضي الصغير.
على الرغم من أنه كان نفس هجوم المخلب ، إلا أن لوه يون يانج شعر هذه المرة بمعرفة أكثر أثناء مشاهدته.
كان لوه يون يانج قد حصل سابقًا على عين وحش فوضوي ذا أربعه أصول من قبو كنز قدير طائر الكركي الأبيض ، وقد احتوت العين على قطرة من جوهر الدم الذي سمح لاستنساخ الوحش الفوضوي بالصعود الي الرتيه السماويه الأسطوريه.
فقاعة!
ولد استنساخ وحش الفوضى بنوعين من القدرات الصوفية ، ومع ذلك ، فإن متطلبات القدرات الصوفية التي لم يتمكن سوى الوحش الفوضوي من زراعتها كانت عالية جدًا. ومن الصعب تنمية هذه القدرات في الوقت الراهن.
كان هذا الألم غير محتمل للغاية ، وكان الأمر كما لو كانت المطارق تقصف باستمرار في ذهن لوه يون يانج.
علاوة على ذلك ، لم يشاهد لوه يون يانج أبدًا وحشًا فوضويًا له نضوج كامل في معركة من قبل.
لا يكفي ، لا يزال غير كاف!
“هدير!”
بعد أن أمضى بضع لحظات في مشاهدة هذه التقنية ، وجه لوه يون يانج انتباهه إلى تقنية أخرى ، بعد كل شيء ، لن تكون هذه التقنيه مفيده له أيضًا.
صرخ هدير صادر من فم سلف قبيله ويرام المقدسة ، وبعد الزئير ، قام سلف قبيله ويرام المقدسة بالهجوم الأول.
“في الواقع ، حتى البطريرك لا يمكنه الاستمرار في المشاهدة دون أي قيود. بعد كل شيء ، يتم إطفاء جزء صغير من وعي الجد الكبير في كل مرة يتم فيها عرض الذكريات “.
بينما كان هذا الجسم الضخم ملتويًا بشكل غريب ، فإن الذيل الضخم اصطدم تجاه لوه يون يانج كما لو كان له حياة خاصة به.
هالة أرجوانية ذهبية من الضوء ارتفعت فوق رأس الوحش الفوضوي ، على الرغم من أنها كانت هالة واحدة فقط ، عندما رأى لوه يون يانج ذلك ، كان لديه نذير قوي أنها تحتوي بالفعل على أكثر من عشر حلقات فوضوية.
لم يكن الهجوم سريعًا فحسب ، بل إن القوة التي يحتويها غيّرت بسرعة القوانين الساميه في المنطقة المحيطة.
تم إرسال هذا الذيل الضخم الذي بدا وكأنه يحتوي على قوة كافية لتدمير الكون بأكمله وهو يطير بعيدًا عندما اصطدم بهذه الهالة الذهبيه الأرجوانيه.
جعلت القوانين الساميه المتغيرة بسرعة صدوع مكانية لا تعد ولا تحصى تظهر في الفراغ المحيط ، ولكن لم تظهر قوة شفط قوية كان من المفترض أن تنشأ من هذه الصدوع ، وبدلاً من ذلك ظهرت قوة طرد غريبة.
في كل مرة شاهدها ، كان لوه يون يانج يشعر وكأن عقله يتداعى ، لكنه شعر أنه يكسب شيئًا في كل مرة يشاهدها.
بدت تلك اللحظة وكأنها تنعكس في الوقت المناسب بسرعة ، فالمسافة بين سلف قبيله ويرام المقدسة والوحش الفوضوي ذو الأصل الناضج بالكامل أصبحت أقصر بشكل غريب.
كانت قوته الهجومية أكثر من الضعف. حتى الأشياء التي فاتها أو نسيها لوه يون يانج تم تجديدها أيضًا.
تم تغيير جميع أنواع القوانين الساميه لغرض واحد فقط: محاولة كبح الوحش الفوضوي الضخم الذي كان من الصعب جدًا صده.
على عكس سلف قبيله ويرام المقدسة ، الذي كان قد وصل بالفعل إلى حدوده ، يبدو أن هذا الوحش الفوضوي كان مرتاحًا.
على عكس سلف قبيله ويرام المقدسة ، الذي كان قد وصل بالفعل إلى حدوده ، يبدو أن هذا الوحش الفوضوي كان مرتاحًا.
التهرب ، حتى المقاومة ، بدا غير مثمر ضد هذه المخالب المتراكبة.
هالة أرجوانية ذهبية من الضوء ارتفعت فوق رأس الوحش الفوضوي ، على الرغم من أنها كانت هالة واحدة فقط ، عندما رأى لوه يون يانج ذلك ، كان لديه نذير قوي أنها تحتوي بالفعل على أكثر من عشر حلقات فوضوية.
على عكس سلف قبيله ويرام المقدسة ، الذي كان قد وصل بالفعل إلى حدوده ، يبدو أن هذا الوحش الفوضوي كان مرتاحًا.
تم إرسال هذا الذيل الضخم الذي بدا وكأنه يحتوي على قوة كافية لتدمير الكون بأكمله وهو يطير بعيدًا عندما اصطدم بهذه الهالة الذهبيه الأرجوانيه.
أضاءت عيني لوه يون يانج وهو ينظر إلى موجات تكرار تقسيم السماء. تشينغ يويلان ، كانت تقف بهدوء وتنتظر لوه يون يانج لاختيار أسلوب صوفي ، نظرت إلى لوه يون يانج بغرابة وقالت: “الزونجي يون يانج. أعتقد أنه من الأفضل إذا لا تأخذ هذه المجموعة من التقنيات. “
في الوقت نفسه ، قام الوحش الفوضوي بتلويح مخلبه الأيسر وضربه بقوة في سلف قبيله ويرام المقدسة.
كان هذا الألم غير محتمل للغاية ، وكان الأمر كما لو كانت المطارق تقصف باستمرار في ذهن لوه يون يانج.
بدا هذا التلويح بسيطًا ، ولكن لوه يون يانج يمكن أن يرى عشرات الآلاف من ضربات المخالب الضخمة مجتمعة.
مرة ، مرتين ، ثلاث مرات …
إذا لم يكن لروح لوه يون يانج البدائيه الأقوي بكثير من معظم المبجلين ، لكان قد رأى للتو تمريرة مخلب عملاقة عاديه.
بينما كان يجلس في وضع اللوتس ، أخرج لوه يون يانج ذكريات تقنيه تكرار انقسام السماء في حين ترك الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول في عالمه الداخلي يتوقف عن الزراعة في الوقت الحالي.
في الوقت الذي حاول فيه لوه يون يانج أن يدرس بدقة تغيرات ذلك المخلب العملاق ، فإن ألمًا شديدًا مدمر أصاب عقل لوه يون يانج.
الخيار الأفضل الآن هو الراحة. ومع ذلك ، هذه الفرصة لتعلم تقنيه تكرار انقسام السماء جعلت من الصعب على لوه يون يانج الراحة.
كان هذا الألم غير محتمل للغاية ، وكان الأمر كما لو كانت المطارق تقصف باستمرار في ذهن لوه يون يانج.
كانت قوته الهجومية أكثر من الضعف. حتى الأشياء التي فاتها أو نسيها لوه يون يانج تم تجديدها أيضًا.
فقاعة!
“موجات تكرار انقسام السماء !”
اختفت الصورة تمامًا في ذهن لوه يون يانج ، وفي الوقت الحالي ، لم تكن الظروف المحيطة بلوه يون يانج مختلفة عما كان عليه عندما كان يجلس في وضع اللوتس لأول مرة.
“في الواقع ، حتى البطريرك لا يمكنه الاستمرار في المشاهدة دون أي قيود. بعد كل شيء ، يتم إطفاء جزء صغير من وعي الجد الكبير في كل مرة يتم فيها عرض الذكريات “.
بعد أن أخذ نفسا عميقا ، أخذ لوه يون يانج قراره ، على الرغم من وجود سجلات لـ تقنيه تكرار انقسام السماء في ذكريات الوحش الفوضوي الخاص به ، فإن التقنية التي رآها كانت مختلفة تمامًا عن تقنيه تكرار انقسام السماء في ذكريات الوحش الفوضوي الناضج.
تمكن لوه يون يانج من مشاهدة المشهد أثناء الزراعة في نفس الوقت لأن عقله كان قويًا بما فيه الكفاية ، وبدأ استنساخ وحش الفوضى ذا الأصول الأربعة في التحسن بوتيرة هائلة. وبعد مشاهدة مشهد المعركة للمرة الثالثة ، كان بإمكانه بالفعل استخدام تلويح مخلب مع مئات الضربات الشديدة.
إذا كانت الذكريات الموروثة للوحش الفوضوي تقنية زراعة تتطلب الفهم ، فعندئذ سيحتاج إلى التعلم من هذا المشهد.
قالت المبجله تشينغ يويلان ، التي كانت تطفو بخفة ، بابتسامة: “الزونجي يون يانج ، وقتك قد انتهى بالفعل”.
على الرغم من أن الذكريات في الغالب كانت عن سلف قبيله ويرام المقدسة في عالم تيان الصوفي ، إلا أن أكثر ما أراده لوه يون يانج كان تقنيه تكرار انقسام السماء.
بدا هذا التلويح بسيطًا ، ولكن لوه يون يانج يمكن أن يرى عشرات الآلاف من ضربات المخالب الضخمة مجتمعة.
بينما كان يجلس في وضع اللوتس ، أخرج لوه يون يانج ذكريات تقنيه تكرار انقسام السماء في حين ترك الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول في عالمه الداخلي يتوقف عن الزراعة في الوقت الحالي.
“هدير!”
بعد أن تعرّف بالفعل على النقاط الأساسية لـ تقنيه تكرار انقسام السماء ، جلس لوه يون يانج مرة أخرى في وضع اللوتس وأعاد مشهد المعركة بين سلف قبيله ويرام المقدسة و الوحش الفوضوي الناضج.
بعد أن أخذ نفسا عميقا ، أخذ لوه يون يانج قراره ، على الرغم من وجود سجلات لـ تقنيه تكرار انقسام السماء في ذكريات الوحش الفوضوي الخاص به ، فإن التقنية التي رآها كانت مختلفة تمامًا عن تقنيه تكرار انقسام السماء في ذكريات الوحش الفوضوي الناضج.
بوم! بوم! بوم!
على الرغم من أن حركة هذا التلويح كانت بسيطة للغاية ، في رأي لوه يون يانج ، فقد كانت رائعة إلى حد ما.
على الرغم من أنه كان نفس هجوم المخلب ، إلا أن لوه يون يانج شعر هذه المرة بمعرفة أكثر أثناء مشاهدته.
إلى جانب ذلك ، بغض النظر عما إذا كانوا لديهم قيود ، لم يكونوا مفيدين للغاية لوه يون يانج.
ومع ذلك ، لم يستمر في المشاهدة ، وبدلاً من ذلك ، ركز على حركة التلويح بالمخلب.
اختفت الصورة تمامًا في ذهن لوه يون يانج ، وفي الوقت الحالي ، لم تكن الظروف المحيطة بلوه يون يانج مختلفة عما كان عليه عندما كان يجلس في وضع اللوتس لأول مرة.
على الرغم من أن حركة هذا التلويح كانت بسيطة للغاية ، في رأي لوه يون يانج ، فقد كانت رائعة إلى حد ما.
مثلما قرر لوه يون يانج اختيار أحدهم عرضًا ، ظهر أمامه مشهد آخر.
مرة ، مرتين ، ثلاث مرات …
صرخ هدير صادر من فم سلف قبيله ويرام المقدسة ، وبعد الزئير ، قام سلف قبيله ويرام المقدسة بالهجوم الأول.
في كل مرة شاهدها ، كان لوه يون يانج يشعر وكأن عقله يتداعى ، لكنه شعر أنه يكسب شيئًا في كل مرة يشاهدها.
كان لوه يون يانج قد حصل سابقًا على عين وحش فوضوي ذا أربعه أصول من قبو كنز قدير طائر الكركي الأبيض ، وقد احتوت العين على قطرة من جوهر الدم الذي سمح لاستنساخ الوحش الفوضوي بالصعود الي الرتيه السماويه الأسطوريه.
يمارس استنساخ الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول الموجود في الكون الداخلي لوه يون يانج أيضًا ضربة تقنيه تكرار انقسام السماء باستمرار.
بينما كان يجلس في وضع اللوتس ، أخرج لوه يون يانج ذكريات تقنيه تكرار انقسام السماء في حين ترك الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول في عالمه الداخلي يتوقف عن الزراعة في الوقت الحالي.
تمكن لوه يون يانج من مشاهدة المشهد أثناء الزراعة في نفس الوقت لأن عقله كان قويًا بما فيه الكفاية ، وبدأ استنساخ وحش الفوضى ذا الأصول الأربعة في التحسن بوتيرة هائلة. وبعد مشاهدة مشهد المعركة للمرة الثالثة ، كان بإمكانه بالفعل استخدام تلويح مخلب مع مئات الضربات الشديدة.
ومع ذلك ، لم يكن لوه يون يانج بحاجة إلى تقنية الجسم.
مائة طبقة لم تزيد فقط من قوة المخلب الضخم 10 مرات ، وبفضل هذه الطبقات المائة ، بدا كل شيء في المناطق المحيطة كما لو كان بالفعل تحت سيطرة مخلب لوه يون يانج.
على عكس سلف قبيله ويرام المقدسة ، الذي كان قد وصل بالفعل إلى حدوده ، يبدو أن هذا الوحش الفوضوي كان مرتاحًا.
التهرب ، حتى المقاومة ، بدا غير مثمر ضد هذه المخالب المتراكبة.
“في الواقع ، حتى البطريرك لا يمكنه الاستمرار في المشاهدة دون أي قيود. بعد كل شيء ، يتم إطفاء جزء صغير من وعي الجد الكبير في كل مرة يتم فيها عرض الذكريات “.
ومع ذلك ، فإن الطبقات المائة المتراكبة كانت بمثابة حفرة كبيرة ، وبالتالي ، على الرغم من أن لوه يون يانج رفع باستمرار سمة العقل ، أصبح هجوم تكرار انقسام السماء أبطأ.
على الرغم من أن الذكريات في الغالب كانت عن سلف قبيله ويرام المقدسة في عالم تيان الصوفي ، إلا أن أكثر ما أراده لوه يون يانج كان تقنيه تكرار انقسام السماء.
لا يكفي ، لا يزال غير كاف!
“في الواقع ، حتى البطريرك لا يمكنه الاستمرار في المشاهدة دون أي قيود. بعد كل شيء ، يتم إطفاء جزء صغير من وعي الجد الكبير في كل مرة يتم فيها عرض الذكريات “.
بدأت عيون لوه يون يانج تمتلئ بالدم ، وشعر بألم.
تقنية الجسم هذه لم تكن كاملة ، لذا لم يبقَ لوه يون يانج طويلًا ، وبدلاً من ذلك ، نظر إلى تقنيه أخرى.
الخيار الأفضل الآن هو الراحة. ومع ذلك ، هذه الفرصة لتعلم تقنيه تكرار انقسام السماء جعلت من الصعب على لوه يون يانج الراحة.
بعد أن أخذ نفسا عميقا ، أخذ لوه يون يانج قراره ، على الرغم من وجود سجلات لـ تقنيه تكرار انقسام السماء في ذكريات الوحش الفوضوي الخاص به ، فإن التقنية التي رآها كانت مختلفة تمامًا عن تقنيه تكرار انقسام السماء في ذكريات الوحش الفوضوي الناضج.
فقاعة!
ومع ذلك ، لم يستمر في المشاهدة ، وبدلاً من ذلك ، ركز على حركة التلويح بالمخلب.
ضمن كونه الداخلي ، قام الوحش الفوضوي بتمرير مخلبه. في الحال ، كانت ظلال المخلب الموجودة في هذا التمرير قريبة من 200 طبقة. كان هذا أكبر عدد من الظلال التي أنتجها على الإطلاق.
كانت هذه تقنية جسم. من خلال هذا الإسقاط ، رأى لوه يون يانج نسر فوضى بدائية يقاتل مع سلف قبيله ويرام المقدسة. على الرغم من أن تقنيه هروب ضوء السماء كانت أقل شأنا من تقنية جسم من نسر الفوضي البدائيه ، إلا أنها كانت لا تزال محترمة إلى حد ما من وجهة نظر الزراعة.
كانت قوته الهجومية أكثر من الضعف. حتى الأشياء التي فاتها أو نسيها لوه يون يانج تم تجديدها أيضًا.
على الرغم من أنه كان نفس هجوم المخلب ، إلا أن لوه يون يانج شعر هذه المرة بمعرفة أكثر أثناء مشاهدته.
إذا كان ما يقرب من 200 ظلال مخلب مثل هذا ، فماذا سيكون لو ارتفع ظلال المخلب التي يمكنه إنتاجها إلى 200؟
يمارس استنساخ الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول الموجود في الكون الداخلي لوه يون يانج أيضًا ضربة تقنيه تكرار انقسام السماء باستمرار.
بينما شعر لوه يون يانج بفارغ الصبر للاستمرار ، تحرك جسده تحت جبل مليء بالشقوق.
“تقنيه هروب ضوء السماء!” اقترب لوه يون يانج بشكل عرضي من التقنيه وشاهد إسقاطًا ثلاثي الأبعاد داخلها.
قالت المبجله تشينغ يويلان ، التي كانت تطفو بخفة ، بابتسامة: “الزونجي يون يانج ، وقتك قد انتهى بالفعل”.
على الرغم من أن الذكريات في الغالب كانت عن سلف قبيله ويرام المقدسة في عالم تيان الصوفي ، إلا أن أكثر ما أراده لوه يون يانج كان تقنيه تكرار انقسام السماء.
لوه يون يانج رثى بتلميح من الندم. “يا للأسف!”
أومأ لوه يون يانج برأسه. لم يكن هذا غير متوقع. إذا كانت النسخة الكاملة هنا ليختارها ، لما كان لوه يون يانج بالتأكيد قد فكر في عمل نسخة من كل هذه الفنون الصوفية.
“في الواقع ، حتى البطريرك لا يمكنه الاستمرار في المشاهدة دون أي قيود. بعد كل شيء ، يتم إطفاء جزء صغير من وعي الجد الكبير في كل مرة يتم فيها عرض الذكريات “.
هالة أرجوانية ذهبية من الضوء ارتفعت فوق رأس الوحش الفوضوي ، على الرغم من أنها كانت هالة واحدة فقط ، عندما رأى لوه يون يانج ذلك ، كان لديه نذير قوي أنها تحتوي بالفعل على أكثر من عشر حلقات فوضوية.
“على الرغم من أن هذا قد لا يبدو جديرًا بالإشارة ، إذا تم مسح هذه المشاهد مرات عديدة ، فستختفي الذكريات وسيتلف حتى عالم تيان الصوفي”.
إذا لم يكن لروح لوه يون يانج البدائيه الأقوي بكثير من معظم المبجلين ، لكان قد رأى للتو تمريرة مخلب عملاقة عاديه.
لوه يون يانج يمكن أن يبتسم قليلا فقط. “شكرا لتوجيهك ، المبجله لان يو.”
بدأت عيون لوه يون يانج تمتلئ بالدم ، وشعر بألم.
وأضافت تشينغ يويلان كما لو أن إدراك كلماتها ربما كان مخيبا للآمال للغاية ، “كنت أتألم قليلاً. الزونجي يون يانج ، يمكنك اختيار أي من الفنون الصوفية التي خلفها سلف قبيله ويرام المقدسه في عالم تيان الصوفي . بالطبع ، ما تُرك هنا مجرد مقدمة لهذه التقنيات. لن تتمكن من الحصول على النسخة الأصلية إلا بعد اختيارك. “
لوه يون يانج رثى بتلميح من الندم. “يا للأسف!”
أومأ لوه يون يانج برأسه. لم يكن هذا غير متوقع. إذا كانت النسخة الكاملة هنا ليختارها ، لما كان لوه يون يانج بالتأكيد قد فكر في عمل نسخة من كل هذه الفنون الصوفية.
يمارس استنساخ الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول الموجود في الكون الداخلي لوه يون يانج أيضًا ضربة تقنيه تكرار انقسام السماء باستمرار.
على الرغم من أن هذه الفنون الصوفية ربما كان من الصعب حقًا فهمها ، في رأي لوه يون يانج ، فإن تكرار المعلومات عنها لن يمثل مشكلة.
? METAWEA?
“تقنيه هروب ضوء السماء!” اقترب لوه يون يانج بشكل عرضي من التقنيه وشاهد إسقاطًا ثلاثي الأبعاد داخلها.
قالت المبجله تشينغ يويلان ، التي كانت تطفو بخفة ، بابتسامة: “الزونجي يون يانج ، وقتك قد انتهى بالفعل”.
كانت هذه تقنية جسم. من خلال هذا الإسقاط ، رأى لوه يون يانج نسر فوضى بدائية يقاتل مع سلف قبيله ويرام المقدسة. على الرغم من أن تقنيه هروب ضوء السماء كانت أقل شأنا من تقنية جسم من نسر الفوضي البدائيه ، إلا أنها كانت لا تزال محترمة إلى حد ما من وجهة نظر الزراعة.
لا يكفي ، لا يزال غير كاف!
ومع ذلك ، لم يكن لوه يون يانج بحاجة إلى تقنية الجسم.
تمكن لوه يون يانج من مشاهدة المشهد أثناء الزراعة في نفس الوقت لأن عقله كان قويًا بما فيه الكفاية ، وبدأ استنساخ وحش الفوضى ذا الأصول الأربعة في التحسن بوتيرة هائلة. وبعد مشاهدة مشهد المعركة للمرة الثالثة ، كان بإمكانه بالفعل استخدام تلويح مخلب مع مئات الضربات الشديدة.
تقنية الجسم هذه لم تكن كاملة ، لذا لم يبقَ لوه يون يانج طويلًا ، وبدلاً من ذلك ، نظر إلى تقنيه أخرى.
كانت قوته الهجومية أكثر من الضعف. حتى الأشياء التي فاتها أو نسيها لوه يون يانج تم تجديدها أيضًا.
” تقنية الأرض التي تطرد السماء!”
كان لوه يون يانج قد حصل سابقًا على عين وحش فوضوي ذا أربعه أصول من قبو كنز قدير طائر الكركي الأبيض ، وقد احتوت العين على قطرة من جوهر الدم الذي سمح لاستنساخ الوحش الفوضوي بالصعود الي الرتيه السماويه الأسطوريه.
بعد أن أمضى بضع لحظات في مشاهدة هذه التقنية ، وجه لوه يون يانج انتباهه إلى تقنية أخرى ، بعد كل شيء ، لن تكون هذه التقنيه مفيده له أيضًا.
علاوة على ذلك ، كان كل من هذه المخططات المائة تكرارًا.
مع مرور الوقت ، نظر لوه يون يانج إلى أكثر من 1000 نوع من الفنون الصوفية.على الرغم من أن جميع هذه الفنون الصوفية كانت جيدة جدًا لدرجة أنها كانت على قدم المساواة مع تقنيه سيوف الريشه السماويه ال 13 التي زرعها لوه يون يانج ، إلا أن معظمها لديها نفس القيود.
تم إرسال هذا الذيل الضخم الذي بدا وكأنه يحتوي على قوة كافية لتدمير الكون بأكمله وهو يطير بعيدًا عندما اصطدم بهذه الهالة الذهبيه الأرجوانيه.
إلى جانب ذلك ، بغض النظر عما إذا كانوا لديهم قيود ، لم يكونوا مفيدين للغاية لوه يون يانج.
ومع ذلك ، فإن الطبقات المائة المتراكبة كانت بمثابة حفرة كبيرة ، وبالتالي ، على الرغم من أن لوه يون يانج رفع باستمرار سمة العقل ، أصبح هجوم تكرار انقسام السماء أبطأ.
مثلما قرر لوه يون يانج اختيار أحدهم عرضًا ، ظهر أمامه مشهد آخر.
علاوة على ذلك ، كان كل من هذه المخططات المائة تكرارًا.
“موجات تكرار انقسام السماء !”
التهرب ، حتى المقاومة ، بدا غير مثمر ضد هذه المخالب المتراكبة.
أثار هذا الاسم اهتمام لوه يون يانج ، حيث نظر إلى الصورة ورأى أن هذه المجموعة من تقنيات الزراعة تحتوي بالفعل على أكثر من مائة رسم بياني.
? METAWEA?
في الواقع ، احتوت موجات تكرار تقسيم السماء على تقنيات أكثر ، ولكن لم يكن هناك سوى مساحة صغيرة لعرضهم جميعًا.
“هدير!”
علاوة على ذلك ، كان كل من هذه المخططات المائة تكرارًا.
ضمن كونه الداخلي ، قام الوحش الفوضوي بتمرير مخلبه. في الحال ، كانت ظلال المخلب الموجودة في هذا التمرير قريبة من 200 طبقة. كان هذا أكبر عدد من الظلال التي أنتجها على الإطلاق.
أضاءت عيني لوه يون يانج وهو ينظر إلى موجات تكرار تقسيم السماء. تشينغ يويلان ، كانت تقف بهدوء وتنتظر لوه يون يانج لاختيار أسلوب صوفي ، نظرت إلى لوه يون يانج بغرابة وقالت: “الزونجي يون يانج. أعتقد أنه من الأفضل إذا لا تأخذ هذه المجموعة من التقنيات. “
إلى جانب ذلك ، بغض النظر عما إذا كانوا لديهم قيود ، لم يكونوا مفيدين للغاية لوه يون يانج.
“بعد كل شيء ، حتى الشخص الذي صممهم لم يزرعهم بنجاح أبدًا. كان هذا فقط ما توخاه”.
لم يكن الهجوم سريعًا فحسب ، بل إن القوة التي يحتويها غيّرت بسرعة القوانين الساميه في المنطقة المحيطة.
? METAWEA?
تمكن لوه يون يانج من مشاهدة المشهد أثناء الزراعة في نفس الوقت لأن عقله كان قويًا بما فيه الكفاية ، وبدأ استنساخ وحش الفوضى ذا الأصول الأربعة في التحسن بوتيرة هائلة. وبعد مشاهدة مشهد المعركة للمرة الثالثة ، كان بإمكانه بالفعل استخدام تلويح مخلب مع مئات الضربات الشديدة.
بعد أن تعرّف بالفعل على النقاط الأساسية لـ تقنيه تكرار انقسام السماء ، جلس لوه يون يانج مرة أخرى في وضع اللوتس وأعاد مشهد المعركة بين سلف قبيله ويرام المقدسة و الوحش الفوضوي الناضج.
