العودة إلى كون السماء الغامضة العظيم
الفصل 847: العودة إلى كون السماء الغامضة العظيم
فقاعة!
الشخص الذي صمم هذه المجموعة من تقنيات الزراعة لم يتقنها حتى ، لذلك كان من الواضح ما هو احتمال إتقان تقنيات الزراعة هذه بنجاح.
كان السبب بسيطًا ، فقد شاهد هذا الشخص من خلال الجزء الخارجي من تقنيه تكرار انقسام السماء وتصور فكرة رائعة حقًا لتحطيم تقنية الزراعة هذه ، ومع ذلك ، فقد افتقر إلى النقطة الأساسية في تقنيه تكرار انقسام السماء
ومع ذلك ، لم يهتم لوه يون يانج بما إذا كانت هذه المجموعة من التقنيات كاملة أم لا ، وفي العمق ، كان بإمكانه تخمين سبب عدم تمكن المصمم من إتقانها بنجاح.
وبينما أخذ لوه يون يانج التقنيه ، ودعته المبجله تشينغ يويلان قائله: “أود أن أحضر بعض الأمور الأخرى التي يجب أن أحضرها ، لذلك سنفترق هنا”.
كان السبب بسيطًا ، فقد شاهد هذا الشخص من خلال الجزء الخارجي من تقنيه تكرار انقسام السماء وتصور فكرة رائعة حقًا لتحطيم تقنية الزراعة هذه ، ومع ذلك ، فقد افتقر إلى النقطة الأساسية في تقنيه تكرار انقسام السماء
بعد تسليم السيطرة الي الذكاء الاصطناعي للسفينة ، ذهب شين تيان لونج أيضًا للزراعة.
لم يكن جوهر هذا الفن الصوفي موجودًا إلا في الذكريات المنقولة لوحش الفوضى ذا الأصول الأربعة ، ولم يكن لدى مصمم هذه التقنية طريقة للحصول على مثل هذا الشيء. ومع ذلك ، كانت تقنية الزراعة الكاملة لـ تقنيه تكرار انقسام السماء في فهم لوه يون يانج.
قال رجل عجوز يجلس في المركز ، كان صوته مغطى بنيه القتل الكثيفه: “تستطيع ملكة جمال طفلة أن تهرب حقا. تهانينا ، أنتي آخر ناجيه من طائفة دونغهوا القديمة. سنكمل مهمتنا بالتقاطك”.
وقال لوه يون يانج لشينغ يويلان وكأنه لا يمانع “أنا مهتم بهذا فقط. هذا كل ما في الأمر!”
قال شين تيان لونج: “يون يانج ، يبدو أنك ربحت الكثير من عزتلك الأخيره”.
شعرت كينغ يويلان كما لو أن ضغطًا غير مسبوق ضربها. على الرغم من أنها كانت مبجل سماويه ركزت قبيله ويرام المقدسة على رعايتها ، فقد أنفقت أيضًا الكثير للحصول على فرصة لدخول فراغ تيان الصوفي.
بعد الدردشة لبعض الوقت ، قال لوه يون يانج عرضًا ، “الأخ تشين ، متى سنعود إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة؟”
في رأيها ، كان اختيار القدرة الصوفيّة أملًا باهظًا ، حيث كانت لا تزال تتمتع بقدر كبير من الجدارة بعيدًا عن القدرة على اختيار تقنية زراعة صوفيه بحرية.
ومع ذلك ، لم يهتم لوه يون يانج بما إذا كانت هذه المجموعة من التقنيات كاملة أم لا ، وفي العمق ، كان بإمكانه تخمين سبب عدم تمكن المصمم من إتقانها بنجاح.
كان عليها أن تكافح لمدة مائة عام على الأقل للحصول على هذا الجدارة.
أصبح لوه يون يانج مبجل من المستوى الثاني في مائة عام فقط بعد دخوله إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة ، وكانت هذه النتائج نادرة للغاية في تاريخ جميع زونجزي من قاعة هونغ مينغ المقدسة.
شيئًا لم تستطع التفكير فيه إلا في أحلامها تم معاملته في الواقع على أنه لعبة من قبل لوه يون يانج ، مما جعل المبجله تشينغ يويلان تشعر بالسخط ، على الرغم من أنها كانت واعية للفجوة بينها وبين لوه يون يانج.
شاهدت المبجله تشينغ يويلان شخصية لوه يون يانج وهي تغادر مع بعض الحزن ، نظرًا لقاعدة زراعتها التي في مستوي مبجل من المستوي الخامس والمظهر الجيد بشكل استثنائي ، حتى المبجلين من المستوى التاسع داخل قبيله ويرام المقدسة سينهاروا من أجلها.
هذا الزونجي من قاعة هونغ مينغ المقدسة جعل بطريرك القبيلة يمنحه تقنية زراعة من حسن النية.
هذا الزونجي من قاعة هونغ مينغ المقدسة جعل بطريرك القبيلة يمنحه تقنية زراعة من حسن النية.
على الرغم من أنها كانت ترغب في تقديم المشورة للوه يون يانج في وقت أبكر ، إلا أن مزاجها تضاءل الآن.
لم يهتم لوه يون يانج بما كانت تشعر به تشينغ يويلان ، وعندما انتهت زراعته في عالم تيان الصوفي ، صعد على متن طائرة حربية وغادر المكان الذي توجد فيه قبيله ويرام المقدسة.
وبينما أخذ لوه يون يانج التقنيه ، ودعته المبجله تشينغ يويلان قائله: “أود أن أحضر بعض الأمور الأخرى التي يجب أن أحضرها ، لذلك سنفترق هنا”.
نظر لوه يون يانج إلى المناطق المحيطة ، فوجئ باكتشاف أنها كانت في الواقع في المنطقة التي كانت فيها طائفة دونغهوا القديمة قد عادت عندما كان لا يزال جزءًا منها.
كان لدى لوه يون يانج انطباعًا إيجابيًا عن المبجله تشينغ يويلان ، ولكن هذا كان كل شيء.
كان لدى لوه يون يانج انطباعًا إيجابيًا عن المبجله تشينغ يويلان ، ولكن هذا كان كل شيء.
اختفى جسد لوه يون يانج مع وميض وترك هذه المساحة التي تحتوي على العديد من الفنون الصوفية من قبيله ويرام المقدسة.
في الماضي ، كان شين تيان لونج ينظر إلى لوه يون يانج بشكل غريزي ، لكنه شعر أنه كان عليه أن يحترم لوه يون يانج من الآن.
شاهدت المبجله تشينغ يويلان شخصية لوه يون يانج وهي تغادر مع بعض الحزن ، نظرًا لقاعدة زراعتها التي في مستوي مبجل من المستوي الخامس والمظهر الجيد بشكل استثنائي ، حتى المبجلين من المستوى التاسع داخل قبيله ويرام المقدسة سينهاروا من أجلها.
نظر لوه يون يانج إلى المناطق المحيطة ، فوجئ باكتشاف أنها كانت في الواقع في المنطقة التي كانت فيها طائفة دونغهوا القديمة قد عادت عندما كان لا يزال جزءًا منها.
عادة ، كان الناس يشاهدون على مضض وهي تغادر أولاً عندما يتعلق الأمر بالوداع ، ولم تتخيل أبدًا أن لوه يون يانج سيعاملها كمارة ويودعها ببرود شديد.
ابتسم لوه يون يانج. “شكرا لك يا أخ شين.”
هذا جعلها تشعر بهزيمة صغيرة.
“سيدك؟ تقصدين يين فيهوان؟ إنها لم تمت بعد. قريبًا ، سيتم طرحها للبيع بالمزاد كواحدة من أجمل نساء كون السماء الغامضه العظيم. هاهاها … سمعت أن قيمتها عالية إلى حد ما بعد كل شيء ، هي واحدة من ملكات الجمال العشره! “
لم يهتم لوه يون يانج بما كانت تشعر به تشينغ يويلان ، وعندما انتهت زراعته في عالم تيان الصوفي ، صعد على متن طائرة حربية وغادر المكان الذي توجد فيه قبيله ويرام المقدسة.
كانت الطاقة الروحية في المجال النجمي ضعيفة ، وعلى كوكب متدهور ، كانت تشو فان تهرب بشكل محموم ، وعلى الرغم من تدفق الدم باستمرار من جذعها ، إلا أنها لم تهتم على الإطلاق.
لم يستقبل بطريريك قبيله ويرام المقدسة لوه يون يانج في النهاية ، فقد اعتبر بطريرك قبيله ويرام المقدسة ، الذي كان قديرا لسنوات عديدة ، لوه يون يانج مجرد طفل.
صاح الرجل العجوز: “لكان قد قتل بالفعل لو تجرأ على إظهار نفسه!”
كان بإمكانه إظهار حسن النية والرضا ، لكنه لم يستطع خفض وضعه أو أن يكون استباقيًا جدًا في التفاعل مع لوه يون يانج.
لقد مرت بالفعل ثلاثة أشهر منذ ذلك الحين. على الرغم من أنها لم تتواصل مع سيد الطائفة في ثلاثة أشهر ، ازداد عدد الأشخاص الذين يلاحقونها. ومع وفاة كبار السن الذين يحمونها واحدا تلو الأخرى في القتال ، كان لدى تشو فان شعور نذير.
شاهد شين تيان لونج بحسد عندما دخل لوه يون يانج غرفة الزراعة الخاصة به ، ويمكن القول أنه كان الشخص الذي يعرف حالة زراعة لوه يون يانج بشكل أفضل.
كان للوه يون يانج حياة جيدة إلى حد ما عندما كان عضوًا في طائفة دونغهوا القديمة ، على الرغم من أنه نسي بالفعل بعض الأشخاص ، إلا أن التفكير في سيده الطائفة يين فيهوان لا يزال يعيد الذكريات الجميلة ، ليس فقط بسبب ذكائها وجمالها ، ولكن بسبب تفانيها في طائفة دونغهوا القديمة.
أصبح لوه يون يانج مبجل من المستوى الثاني في مائة عام فقط بعد دخوله إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة ، وكانت هذه النتائج نادرة للغاية في تاريخ جميع زونجزي من قاعة هونغ مينغ المقدسة.
هذا الزونجي من قاعة هونغ مينغ المقدسة جعل بطريرك القبيلة يمنحه تقنية زراعة من حسن النية.
لذلك ، أرادت قبيله ويرام المقدسة تعزيز علاقة جيدة معه ، كما بدأت علاقة شين تيان لونج مع لوه يون يانج بالتغيير.
هنا ، كانت كل حدود تتطلب عملاً جادا لتجاوز المحن السماويه ، على الرغم من أن تجاوز المحن السماويه كان صعبًا للغاية ومات الكثير من الناس أثناء المحاوله ، إلا أن فوائد البقاء علي قيد الحياه منها كانت واضحة.
في الماضي ، كان شين تيان لونج ينظر إلى لوه يون يانج بشكل غريزي ، لكنه شعر أنه كان عليه أن يحترم لوه يون يانج من الآن.
على الرغم من أن شين تيان لونج اختبأ بشكل جيد ، إلا أن إخفاءه لم يكن يعني أن هذا الوضع لم يكن موجودًا.
كانت طائفة دونغهوا القديمة مجرد مكان مر به لوه يون يانج خلال رحلته الزراعية ، ولكن عندما رأى أن تقنية زراعة طائفة دونغهوا القديمة ، لم يتمكن من المساعدة في الشعور بالكآبة وتوسيع وعيه نحو الاتجاه الذي شعر به عليه.
كانت نتائج زراعة لوه يون يانج هائلة خلال هذه المائة عام ، إلا أن اختيار لوه يون يانج للزراعة عند دخول السفينة جعل شين تيان لونج يشعر بالضغط.
“سيدك؟ تقصدين يين فيهوان؟ إنها لم تمت بعد. قريبًا ، سيتم طرحها للبيع بالمزاد كواحدة من أجمل نساء كون السماء الغامضه العظيم. هاهاها … سمعت أن قيمتها عالية إلى حد ما بعد كل شيء ، هي واحدة من ملكات الجمال العشره! “
في حين أن معظم زراعته المنعزلة لم تكن ذات فائدة كبيرة ، إلا أن عدم القيام بذلك سيجعل الأمر أكثر صعوبة للتحسين.
شاهدت المبجله تشينغ يويلان شخصية لوه يون يانج وهي تغادر مع بعض الحزن ، نظرًا لقاعدة زراعتها التي في مستوي مبجل من المستوي الخامس والمظهر الجيد بشكل استثنائي ، حتى المبجلين من المستوى التاسع داخل قبيله ويرام المقدسة سينهاروا من أجلها.
بعد تسليم السيطرة الي الذكاء الاصطناعي للسفينة ، ذهب شين تيان لونج أيضًا للزراعة.
ومع ذلك ، لم يهتم لوه يون يانج بما إذا كانت هذه المجموعة من التقنيات كاملة أم لا ، وفي العمق ، كان بإمكانه تخمين سبب عدم تمكن المصمم من إتقانها بنجاح.
بعد ثلاثة أشهر ، خرج لوه يون يانج في حالة معنوية متوهجة.
لقد مرت بالفعل ثلاثة أشهر منذ ذلك الحين. على الرغم من أنها لم تتواصل مع سيد الطائفة في ثلاثة أشهر ، ازداد عدد الأشخاص الذين يلاحقونها. ومع وفاة كبار السن الذين يحمونها واحدا تلو الأخرى في القتال ، كان لدى تشو فان شعور نذير.
قال شين تيان لونج: “يون يانج ، يبدو أنك ربحت الكثير من عزتلك الأخيره”.
في رأيها ، كان اختيار القدرة الصوفيّة أملًا باهظًا ، حيث كانت لا تزال تتمتع بقدر كبير من الجدارة بعيدًا عن القدرة على اختيار تقنية زراعة صوفيه بحرية.
رد لوه يون يانج ، “مجرد فائدة عرضية!”
سيدتها ، التي كان لديها سحر مغري كالجنيه ، كان سيتم بيعها في المزاد ، مما جعل تشو فان تشعر بالغضب والغموض.
بعد الدردشة لبعض الوقت ، قال لوه يون يانج عرضًا ، “الأخ تشين ، متى سنعود إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة؟”
ومع ذلك ، لم يهتم لوه يون يانج بما إذا كانت هذه المجموعة من التقنيات كاملة أم لا ، وفي العمق ، كان بإمكانه تخمين سبب عدم تمكن المصمم من إتقانها بنجاح.
“وصلنا بسرعة كبيرة عبر وسيلة خاصة من قاعة هونغ مينغ المقدسة. ومع ذلك ، سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعودة. علاوة على ذلك ، استهلكت الكثير من نقاط هونغ مينغ ، لذلك قررت السفر عبر الفضاء.”
بعد تسليم السيطرة الي الذكاء الاصطناعي للسفينة ، ذهب شين تيان لونج أيضًا للزراعة.
“سنصل قريباً إلى كون السماء الغامضة العظيم. سيكون ذلك قبل عام من عودتنا إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة.”
وبينما كان الاثنان يتحدثان ، اجتازت السفينة الضخمة بالفعل آلاف الأميال من الفراغ. أثناء سفرها عبر الفراغ الشاسع ، كان لوه يون يانج على وشك العودة إلى العزلة عبر محاكاة الواقع على السفينة عندما استشعر ضوء السيف.
كون السماء الغامضه العظيم! بما أن هذا الفكر ملأ عقله ، أظهرت الجدران الأربعة للسفينة الضخمة المشهد بالخارج.
عادة ، كان الناس يشاهدون على مضض وهي تغادر أولاً عندما يتعلق الأمر بالوداع ، ولم تتخيل أبدًا أن لوه يون يانج سيعاملها كمارة ويودعها ببرود شديد.
كان هذا حقا كون السماء الغامضه العظيم!
أصبح لوه يون يانج مبجل من المستوى الثاني في مائة عام فقط بعد دخوله إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة ، وكانت هذه النتائج نادرة للغاية في تاريخ جميع زونجزي من قاعة هونغ مينغ المقدسة.
نظر لوه يون يانج إلى المناطق المحيطة ، فوجئ باكتشاف أنها كانت في الواقع في المنطقة التي كانت فيها طائفة دونغهوا القديمة قد عادت عندما كان لا يزال جزءًا منها.
كان لدى لوه يون يانج انطباعًا إيجابيًا عن المبجله تشينغ يويلان ، ولكن هذا كان كل شيء.
كان للوه يون يانج حياة جيدة إلى حد ما عندما كان عضوًا في طائفة دونغهوا القديمة ، على الرغم من أنه نسي بالفعل بعض الأشخاص ، إلا أن التفكير في سيده الطائفة يين فيهوان لا يزال يعيد الذكريات الجميلة ، ليس فقط بسبب ذكائها وجمالها ، ولكن بسبب تفانيها في طائفة دونغهوا القديمة.
ابتسم لوه يون يانج. “شكرا لك يا أخ شين.”
ومع ذلك ، فإن ما كان يهتم به لوه يون يانج هو المحنات السماويه الموجوده في هذا الكون العظيم.
شيئًا لم تستطع التفكير فيه إلا في أحلامها تم معاملته في الواقع على أنه لعبة من قبل لوه يون يانج ، مما جعل المبجله تشينغ يويلان تشعر بالسخط ، على الرغم من أنها كانت واعية للفجوة بينها وبين لوه يون يانج.
هنا ، كانت كل حدود تتطلب عملاً جادا لتجاوز المحن السماويه ، على الرغم من أن تجاوز المحن السماويه كان صعبًا للغاية ومات الكثير من الناس أثناء المحاوله ، إلا أن فوائد البقاء علي قيد الحياه منها كانت واضحة.
وقال لوه يون يانج لشينغ يويلان وكأنه لا يمانع “أنا مهتم بهذا فقط. هذا كل ما في الأمر!”
عندما وصل لوه يون يانج لأول مرة إلى كون السماء الغامضه العظيم ، نجا من تجاوز المحنة التي سمحت لقاعدة زراعته بالتحسن بسرعة فائقة.
“سيدك؟ تقصدين يين فيهوان؟ إنها لم تمت بعد. قريبًا ، سيتم طرحها للبيع بالمزاد كواحدة من أجمل نساء كون السماء الغامضه العظيم. هاهاها … سمعت أن قيمتها عالية إلى حد ما بعد كل شيء ، هي واحدة من ملكات الجمال العشره! “
“سمعت أن برق المحنات هنا ليس سيئًا. أنا على استعداد لتجربته “. نظر لوه يون يانج في شين تيان لونج وسأل: “لا يجب أن تكون هذه مشكلة ، صحيح يا أخي شين؟”
ابتسم لوه يون يانج. “شكرا لك يا أخ شين.”
“هذا لا ينبغي أن يكون مشكلة. على الرغم من أن معبد هونغ مينغ لا يشجع الزونجي على المخاطرة خلال الفترة الأولية ، فقد وصلت بالفعل إلى المستوى السادس من المراحل القتاليه الأصليه ال 13 . قال شين تيان لونج دون أي تردد ، يمكنك تجربة المحنات في كون السماء الغامضه العظيم كما تريد.
لم تكن تشو فان غير مألوفة مع هؤلاء الثمانية. قبل نصف يوم ، هاجم شقيقها الأكبر هؤلاء الثمانية.
ابتسم لوه يون يانج. “شكرا لك يا أخ شين.”
كانت نتائج زراعة لوه يون يانج هائلة خلال هذه المائة عام ، إلا أن اختيار لوه يون يانج للزراعة عند دخول السفينة جعل شين تيان لونج يشعر بالضغط.
وبينما كان الاثنان يتحدثان ، اجتازت السفينة الضخمة بالفعل آلاف الأميال من الفراغ. أثناء سفرها عبر الفراغ الشاسع ، كان لوه يون يانج على وشك العودة إلى العزلة عبر محاكاة الواقع على السفينة عندما استشعر ضوء السيف.
سيدتها ، التي كان لديها سحر مغري كالجنيه ، كان سيتم بيعها في المزاد ، مما جعل تشو فان تشعر بالغضب والغموض.
ينتمي ضوء السيف هذا إلى تقنية زراعة طائفة دونغهوا القديمة.
سد ثعبان ترابي رمادي طريقها ، وهاجمته تشو فان دون أي تردد ، وتم قطع الثعبان الترابي ، الذي كان مخلوق في ذروة على مستوى الكوكب ، إلى قسمين.
كانت طائفة دونغهوا القديمة مجرد مكان مر به لوه يون يانج خلال رحلته الزراعية ، ولكن عندما رأى أن تقنية زراعة طائفة دونغهوا القديمة ، لم يتمكن من المساعدة في الشعور بالكآبة وتوسيع وعيه نحو الاتجاه الذي شعر به عليه.
الفصل 847: العودة إلى كون السماء الغامضة العظيم
كانت الطاقة الروحية في المجال النجمي ضعيفة ، وعلى كوكب متدهور ، كانت تشو فان تهرب بشكل محموم ، وعلى الرغم من تدفق الدم باستمرار من جذعها ، إلا أنها لم تهتم على الإطلاق.
ينتمي ضوء السيف هذا إلى تقنية زراعة طائفة دونغهوا القديمة.
“يركض!”
شعرت تشو فان بألم لا يطاق عندما تذكرت نظرة سيدها الحازمة قبل أن تهرب ، وعرفت ما يريد سيدها أن يفعله ، وكذلك ما سيحدث بعد ذلك.
فقط من خلال الهروب لأكثر من 300 ميل إلى مجموعة النقل القديمة يمكنها البقاء على قيد الحياة.
اختفى جسد لوه يون يانج مع وميض وترك هذه المساحة التي تحتوي على العديد من الفنون الصوفية من قبيله ويرام المقدسة.
لم تستطع تحمل الموت ، وكانت واحدة من أهم تلاميذ طائفة دونغهوا القديمة ، وقد مات عدد لا يحصى من كبار السن بالفعل على يد العدو لإبقائها على قيد الحياة.
هنا ، كانت كل حدود تتطلب عملاً جادا لتجاوز المحن السماويه ، على الرغم من أن تجاوز المحن السماويه كان صعبًا للغاية ومات الكثير من الناس أثناء المحاوله ، إلا أن فوائد البقاء علي قيد الحياه منها كانت واضحة.
لا يمكنني أن أموت. لا يجب أن أموت. بالتأكيد يجب أن أجد سيد الأسلاف. يجب أن أجد بالتأكيد المبجل يون يانج. فقط هو القادر على إنقاذ السيد!
كانت الطاقة الروحية في المجال النجمي ضعيفة ، وعلى كوكب متدهور ، كانت تشو فان تهرب بشكل محموم ، وعلى الرغم من تدفق الدم باستمرار من جذعها ، إلا أنها لم تهتم على الإطلاق.
شعرت تشو فان بألم لا يطاق عندما تذكرت نظرة سيدها الحازمة قبل أن تهرب ، وعرفت ما يريد سيدها أن يفعله ، وكذلك ما سيحدث بعد ذلك.
بعد تسليم السيطرة الي الذكاء الاصطناعي للسفينة ، ذهب شين تيان لونج أيضًا للزراعة.
لقد مرت بالفعل ثلاثة أشهر منذ ذلك الحين. على الرغم من أنها لم تتواصل مع سيد الطائفة في ثلاثة أشهر ، ازداد عدد الأشخاص الذين يلاحقونها. ومع وفاة كبار السن الذين يحمونها واحدا تلو الأخرى في القتال ، كان لدى تشو فان شعور نذير.
على الرغم من أن شين تيان لونج اختبأ بشكل جيد ، إلا أن إخفاءه لم يكن يعني أن هذا الوضع لم يكن موجودًا.
“تشو فان ، يجب أن تعيشي بالتأكيد!” كانت هذه هي الكلمات الأخيرة التي قالها أحد كبار السن الذين يحمونها قبل نصف يوم فقط.
أصبح لوه يون يانج مبجل من المستوى الثاني في مائة عام فقط بعد دخوله إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة ، وكانت هذه النتائج نادرة للغاية في تاريخ جميع زونجزي من قاعة هونغ مينغ المقدسة.
بعد قول هذه الكلمات ، سارع الرجل مباشرة إلى العدو .
كان لدى لوه يون يانج انطباعًا إيجابيًا عن المبجله تشينغ يويلان ، ولكن هذا كان كل شيء.
لم تتجرأ تشو فان على البقاء لرؤية مصير شقيقها الأكبر ، على الرغم من أنها كانت مترددة حقًا ، إلا أنها لم تستطع التعامل مع تضحية شقيقها الأكبر كما لو كانت لا قيمة لها.
“ها ها ها! أين سيد أسلافك؟ لقد هرب بالفعل منذ وقت طويل. كان يعلم أنه تسبب في كارثة وهرب للاختباء في مكان ما .”
فقاعة!
كان بإمكانه إظهار حسن النية والرضا ، لكنه لم يستطع خفض وضعه أو أن يكون استباقيًا جدًا في التفاعل مع لوه يون يانج.
سد ثعبان ترابي رمادي طريقها ، وهاجمته تشو فان دون أي تردد ، وتم قطع الثعبان الترابي ، الذي كان مخلوق في ذروة على مستوى الكوكب ، إلى قسمين.
“سنصل قريباً إلى كون السماء الغامضة العظيم. سيكون ذلك قبل عام من عودتنا إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة.”
ومع ذلك ، لم تبدو تشو فان سعيدة أو مرتاحة ، ففي النهاية ، رأت العديد من الوحوش الكبيرة تحدق في وجهها بأعين شريرة إلى الأمام.
اختفى جسد لوه يون يانج مع وميض وترك هذه المساحة التي تحتوي على العديد من الفنون الصوفية من قبيله ويرام المقدسة.
كان هناك ثمانية أشخاص يقفون ويجلسون فوق هذه الوحوش.
سد ثعبان ترابي رمادي طريقها ، وهاجمته تشو فان دون أي تردد ، وتم قطع الثعبان الترابي ، الذي كان مخلوق في ذروة على مستوى الكوكب ، إلى قسمين.
لم تكن تشو فان غير مألوفة مع هؤلاء الثمانية. قبل نصف يوم ، هاجم شقيقها الأكبر هؤلاء الثمانية.
“ها ها ها! أين سيد أسلافك؟ لقد هرب بالفعل منذ وقت طويل. كان يعلم أنه تسبب في كارثة وهرب للاختباء في مكان ما .”
قال رجل عجوز يجلس في المركز ، كان صوته مغطى بنيه القتل الكثيفه: “تستطيع ملكة جمال طفلة أن تهرب حقا. تهانينا ، أنتي آخر ناجيه من طائفة دونغهوا القديمة. سنكمل مهمتنا بالتقاطك”.
قال رجل عجوز يجلس في المركز ، كان صوته مغطى بنيه القتل الكثيفه: “تستطيع ملكة جمال طفلة أن تهرب حقا. تهانينا ، أنتي آخر ناجيه من طائفة دونغهوا القديمة. سنكمل مهمتنا بالتقاطك”.
أخذت تشو فان نفسًا عميقًا ورفعت السيف في يدها “كيف سيدي؟”
كان بإمكانه إظهار حسن النية والرضا ، لكنه لم يستطع خفض وضعه أو أن يكون استباقيًا جدًا في التفاعل مع لوه يون يانج.
“سيدك؟ تقصدين يين فيهوان؟ إنها لم تمت بعد. قريبًا ، سيتم طرحها للبيع بالمزاد كواحدة من أجمل نساء كون السماء الغامضه العظيم. هاهاها … سمعت أن قيمتها عالية إلى حد ما بعد كل شيء ، هي واحدة من ملكات الجمال العشره! “
“سيدك؟ تقصدين يين فيهوان؟ إنها لم تمت بعد. قريبًا ، سيتم طرحها للبيع بالمزاد كواحدة من أجمل نساء كون السماء الغامضه العظيم. هاهاها … سمعت أن قيمتها عالية إلى حد ما بعد كل شيء ، هي واحدة من ملكات الجمال العشره! “
سيدتها ، التي كان لديها سحر مغري كالجنيه ، كان سيتم بيعها في المزاد ، مما جعل تشو فان تشعر بالغضب والغموض.
فقاعة!
وصرخت تشو فان بصوت عالٍ: “سيد الأجداد لن يدعك تهرب!”
لم تتجرأ تشو فان على البقاء لرؤية مصير شقيقها الأكبر ، على الرغم من أنها كانت مترددة حقًا ، إلا أنها لم تستطع التعامل مع تضحية شقيقها الأكبر كما لو كانت لا قيمة لها.
“ها ها ها! أين سيد أسلافك؟ لقد هرب بالفعل منذ وقت طويل. كان يعلم أنه تسبب في كارثة وهرب للاختباء في مكان ما .”
وبينما كان الاثنان يتحدثان ، اجتازت السفينة الضخمة بالفعل آلاف الأميال من الفراغ. أثناء سفرها عبر الفراغ الشاسع ، كان لوه يون يانج على وشك العودة إلى العزلة عبر محاكاة الواقع على السفينة عندما استشعر ضوء السيف.
صاح الرجل العجوز: “لكان قد قتل بالفعل لو تجرأ على إظهار نفسه!”
شاهد شين تيان لونج بحسد عندما دخل لوه يون يانج غرفة الزراعة الخاصة به ، ويمكن القول أنه كان الشخص الذي يعرف حالة زراعة لوه يون يانج بشكل أفضل.
? METAWEA?
شعرت كينغ يويلان كما لو أن ضغطًا غير مسبوق ضربها. على الرغم من أنها كانت مبجل سماويه ركزت قبيله ويرام المقدسة على رعايتها ، فقد أنفقت أيضًا الكثير للحصول على فرصة لدخول فراغ تيان الصوفي.
هنا ، كانت كل حدود تتطلب عملاً جادا لتجاوز المحن السماويه ، على الرغم من أن تجاوز المحن السماويه كان صعبًا للغاية ومات الكثير من الناس أثناء المحاوله ، إلا أن فوائد البقاء علي قيد الحياه منها كانت واضحة.
