جبل ذو فكر
هذا الفصل برعاية Shaly
هذه الكلمات جعلت الخنجر مبجل الثعبان السماوي يختنق وتتركه عاجزًا عن الكلام ، بعد كل شيء ، عندما ذهب القول ، كانت العين بالعين.
الفصل 884: جبل ذو فكر
بالإضافة إلى هيبة سيد القاعه الأيسر ، كان الأهم هو أن زراعة سيد القاعه الأيسر جعلت الناس يرتعدون حتى قبل أن يتمكنوا حتى من التفكير في الإساءة إليه.
منذ العصور القديمة ، كان صانعو السلام بحاجة إلى الهيبة والقوة العظيمة.
سيكون عليهم ابتلاع شكاواهم حتى لو لم يكونوا على استعداد لقبولها.
بدون التفوق في القوة كشكل من أشكال الدعم ، لن تنجح الوساطة حتى لو كان صانع السلام محايدًا تجاه كلا الطرفين.
نظر لوه يون يانج ببرود في مبجل المستوى السابع ، الذي كان يطفو بالفعل في الهواء.
بناءً على نفس الأساس المنطقي ، إذا كان الوسيط يمتلك قوة فائقة ، فسيكون قادرًا على تحديد اتجاه المشهد بجملة فقط وسيستمع الطرف الآخر حتى إذا كان القرار متحيزًا.
كانت وفاة القدير دوان وانليو قاب قوسين أو أدنى ، لكنه لم يواجه مثل هذه المشاكل حتى الآن عندما بدأت وساطتة.
سيكون عليهم ابتلاع شكاواهم حتى لو لم يكونوا على استعداد لقبولها.
كان لوه يون يانج زونجي من معبد هونغ مينغ ، لذا فقد اعتبر شخصًا رئيسيًا تم تربيته بواسطة قاعة هونغ مينغ المقدسة. لن تسمح قاعة هونغ مينغ المقدسة بموت مثل هذا الشخص أثناء إعداده.
بعد كل شيء ، لم يكونوا قادرين على الإساءة للوسيط وعدم احترامه ، على سبيل المثال ، منذ سنوات عديدة ، حدثت إبادة شديدة بين طائفتين علويتين.
لذلك ، يمكن للمرء أن يقول إن المبجل الذي ضربته موجه الجرس عديمه الشكل قد حطم وعيه الروحي تمامًا ، حتى صورته المقدسة ، التي تكونت في الفراغ ، انهارت على الفور.
خلال مثل هذا الوضع ، تقدم أحد أساتذة القاعة الثلاثة في قاعة هونغ مينغ المقدسة ، سيد القاعة الأيسر ، إلى الأمام وأوقف على الفور الحرب الشاملة بين الطرفين بحكم واحد فقط.
كان المبجل من المستوى السابع الذي تحدث هو تلميذًا مبجل من المستوي التاسع ، وكان يعرف ما يفكر به سيده وعرف أيضًا أنه يُسمح له بقول كلمات معينة.
على الرغم من أن الشروط التي اقترحها كانت غير مواتية للغاية لجانب واحد ، في النهاية ، تصافح الجانبان وصنعوا السلام وفقًا لشروط سيد القاعه.
كان مبجل الأنقاض السماوية العظيمة هو أيضًا مبجل من المستوى الثامن قام بتكثيف صورة مقدسة ، على الرغم من أنه كان أيضًا ماهرًا في التلاعب بقوانين مصدر الأرض والأصل الصخري ، إلا أنه كان أقل شأنا مقارنة بمبجل الثعبان السماوي ال.
بالإضافة إلى هيبة سيد القاعه الأيسر ، كان الأهم هو أن زراعة سيد القاعه الأيسر جعلت الناس يرتعدون حتى قبل أن يتمكنوا حتى من التفكير في الإساءة إليه.
على الرغم من أنه لم يستخدم منظم السمة ، إلا أن قوة موجه الجرس عديمه الشكل تجاوزت حالتها عندما تلقى للتو تقنيه جرس السماء الفوضوي.
على الرغم من أن لوه يون يانج كان الآن زونجي من معبد هونغ مينغ ولديه آفاق كبيرة في أن يصبح قدير سماوي ، فإن معظم النخب التي علقت كمبجلين من المستوى التاسع لن يخافوا من شخص قد يصبح قدير سماوي.
بصفته سيد مبجل المستوى السابع ، كان مبجل الثعبان السماوي يراقب هذا بهدوء من بعيد.
بعد كل شيء ، كانوا أيضًا نخبًا متفائلة قد تصبح يومًا ما قدراء أو كانوا أقرب إلى أن يصبحوا واحدا بأنفسهم.
أرجح لوه يون يانج يده نحو المبجل من المستوى السابع أثناء سقوطه واصطدم الجرس الضخم البرونزي القديم الذي ظهر أصلاً في يد لوه يون يانج مع مبجل المستوى السابع الساقط.
علاوة على ذلك ، لم يكن هناك الكثير من السعادة في تملق شخص يتوقع أن يصبح قدير سماوي بدلاً من أن يصبحوا واحدا بأنفسهم.
هذا الفصل برعاية Shaly
كان المبجل من المستوى السابع الذي تحدث هو تلميذًا مبجل من المستوي التاسع ، وكان يعرف ما يفكر به سيده وعرف أيضًا أنه يُسمح له بقول كلمات معينة.
سقط المبجل من المستوى السابع في لحظات فقط.
وهكذا ، كانت كلماته غير مرنة للغاية.
كان مبجل الثعبان السماوي شخصية صعبة للغاية للتعامل معها من حيث الهجوم والدفاع.
نظر لوه يون يانج ببرود في مبجل المستوى السابع ، الذي كان يطفو بالفعل في الهواء.
كان الثعبان المرتفع وحشًا أسطوريًا جمعته قوانين مصدر أصل الأرض. بالإضافة إلى ذلك ، حشد مبجل الثعبان السماوي كل جهده لاستحضاره. وبالتالي ، في غمضة عين ، وصلت القوة المتزايدة إلى ذروة مبجل من المستوي التاسع.
كانت وفاة القدير دوان وانليو قاب قوسين أو أدنى ، لكنه لم يواجه مثل هذه المشاكل حتى الآن عندما بدأت وساطتة.
الفصل 884: جبل ذو فكر
ستصبح وساطته نكتة كبيرة إذا لم يلغ الشخص الذي يتحداه في المقام الأول.
“إن صقل الأرض الإلهية للسماوات التسعه من الهواء الرقيق وتحويلها إلى جبل مقدس هو أسلوب حقيقي …”
لم يتعرف لوه يون يانج على المبجل من المستوى السابع الذي تقدم للأمام ، لكن استفزازه ترك لوه يون يانج دون أي مجال للتراجع.
بعد كل شيء ، كان هناك الكثير من الناس من نفس الوضع هناك وكانوا جميعًا يعرفونه.
لقد فكر في هذا الأمر للحظة قبل ظهور جرس البرونز القديم من المستوى الرابع ذو الأربعة أكوان فوق رأسه.
كان هذا المبجل من المستوى السابع مساعده الموثوق به ، وقد أنفق موارد وجهدًا لا حصر له لدفع زراعة تلميذه حتى أصبح مبجل من المستوى السابع.
ضرب وعيه الروحي الجرس الضخم بشدة ، على الرغم من أنه لم يستخدم منظم السمة.
نظر لوه يون يانج ببرود في مبجل المستوى السابع ، الذي كان يطفو بالفعل في الهواء.
موجه الجرس!
كانت احتمالية حصولهم على الفرصة الرئيسية للقدير دوان وانليو ضئيلة للغاية ، وكان هدفهم الرئيسي الخروج من طائفة ريشة السماء الصاعدة مع شريحة من الكعكة.
على الرغم من أنه لم يستخدم منظم السمة ، إلا أن قوة موجه الجرس عديمه الشكل تجاوزت حالتها عندما تلقى للتو تقنيه جرس السماء الفوضوي.
كان الثعبان المرتفع وحشًا أسطوريًا جمعته قوانين مصدر أصل الأرض. بالإضافة إلى ذلك ، حشد مبجل الثعبان السماوي كل جهده لاستحضاره. وبالتالي ، في غمضة عين ، وصلت القوة المتزايدة إلى ذروة مبجل من المستوي التاسع.
على الرغم من أن المبجل من المستوى السابع بدا وكأنه يستهزئ من لوه يون يانج ، إلا أنه في أعماقه كان حذرًا جدًا من لوه يون يانج.
لم يتعرف لوه يون يانج على المبجل من المستوى السابع الذي تقدم للأمام ، لكن استفزازه ترك لوه يون يانج دون أي مجال للتراجع.
إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فإن صورته المقدسة ، التي كانت نمر ذهبي عملاق بأجنحة واسعة النطاق ، كانت تطفو بالفعل في الفراغ.
لم يكن من السهل على مبجل من المستوى التاسع الحصول على مبجل من المستوى السابع كطالب.
تم تشكيل النمر المجنح العملاق من خلال مسار زراعة المبجل من المستوى السابع ، ليس فقط أنه يمكنه جمع قوة الكون الداخلي لقاعده زراعه المبجل من المستوى السابع ، ولكن يمكنه أيضًا الاستفادة من قوة قوانين مصدر الاصل التي يسيطر عليها.
حدث كل شيء في ومضة ، وفي الوقت نفسه ، تم تحطيم جسد المبجل من المستوى السابع.
يمكن القول أن الصورة المقدسة الخاصه به كانت قريبة من قوه مبجل من المستوى السابع الذي يمتلك استنساخًا أقوى منه.
هذا الفصل برعاية Shaly
كان المبجل من المستوى السابع يتطلع إلى تحرك لوه يون يانج عندما تم تشكيل الصورة المقدسة.
هذا الاختلاف في المهارة لن يسمح له بالمقاومة عندما يواجه تقنيات مبجل الثعبان السماوي.
ومن المؤكد أنه لن يرحم إذا هاجمه لوه يون يانج بتهور ، وبدلاً من ذلك ، فإنه سيدمر سمعة زونجي قاعه هونغ مينغ المقدسه لتكملة سمعته.
سيكون عليهم ابتلاع شكاواهم حتى لو لم يكونوا على استعداد لقبولها.
يمكن للمبجل من المستوي السابع أن يستشعر تحرك لوه يون يانج عندما قرع الجرس الضخم ، ومع ذلك ، شعر أنه لا يوجد ما يدعو للخوف من هذا النوع من هجوم الموجة الصوتية.
لم يتعرف لوه يون يانج على المبجل من المستوى السابع الذي تقدم للأمام ، لكن استفزازه ترك لوه يون يانج دون أي مجال للتراجع.
لسوء الحظ ، شعر المبجل من المستوى السابع أن شيئًا ما كان بعيدًا عن الموجة الجرسية ، وعندما كان يستعد لتغيير طريقته في التعامل مع موجة الجرس ، حطمت موجة الجرس عقله.
إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فإن صورته المقدسة ، التي كانت نمر ذهبي عملاق بأجنحة واسعة النطاق ، كانت تطفو بالفعل في الفراغ.
سقط المبجل من المستوى السابع في لحظات فقط.
نظر لوه يون يانج ببرود في مبجل المستوى السابع ، الذي كان يطفو بالفعل في الهواء.
أرجح لوه يون يانج يده نحو المبجل من المستوى السابع أثناء سقوطه واصطدم الجرس الضخم البرونزي القديم الذي ظهر أصلاً في يد لوه يون يانج مع مبجل المستوى السابع الساقط.
ومع ذلك ، عندما فكر مبجل الثعبان السماوي في هوية لوه يون يانج ، شعر على الفور كما لو كان يتعامل مع البطاطا الساخنة الحارقة.
فقاعة!
سخر بعض الناس عندما رأوا ظهور الجبل الأسود المقدس: “إنه يبالغ في تقدير نفسه!”
حدث كل شيء في ومضة ، وفي الوقت نفسه ، تم تحطيم جسد المبجل من المستوى السابع.
بينما كان لوه يون يانج يفكر في ذلك ، قال صوت بارد ، “على الرغم من أن هذه التقنية غبية بعض الشيء ، إلا أنها ليست عديمة الفائدة تمامًا”.
يمكن أن يكون جسد المبجلين غير قابلا للتدمير ، لكن موجه الجرس عديمه الشكل التي ألقاها لوه يون يانج كان لها وظيفتها الرائعة الخاصة بها ، ويمكن أن تدمر العلامه الروحيه التي كانت مخبأة في نهر الزمان والمكان الطويل.
هذه الكلمات جعلت الخنجر مبجل الثعبان السماوي يختنق وتتركه عاجزًا عن الكلام ، بعد كل شيء ، عندما ذهب القول ، كانت العين بالعين.
لذلك ، يمكن للمرء أن يقول إن المبجل الذي ضربته موجه الجرس عديمه الشكل قد حطم وعيه الروحي تمامًا ، حتى صورته المقدسة ، التي تكونت في الفراغ ، انهارت على الفور.
“لوه يون يانج ، كيف تجرؤ على قتل تلميذي!” على الرغم من أن مبجل الثعبان السماوي لم يكن على استعداد للظهور في الوقت الحالي ، إلا أنه كان يعلم أنه سيكون نكته إذا لم يخطو إلى الأمام.
بصفته سيد مبجل المستوى السابع ، كان مبجل الثعبان السماوي يراقب هذا بهدوء من بعيد.
كان لوه يون يانج زونجي من معبد هونغ مينغ ، لذا فقد اعتبر شخصًا رئيسيًا تم تربيته بواسطة قاعة هونغ مينغ المقدسة. لن تسمح قاعة هونغ مينغ المقدسة بموت مثل هذا الشخص أثناء إعداده.
لم يكن من السهل على مبجل من المستوى التاسع الحصول على مبجل من المستوى السابع كطالب.
لسوء الحظ ، شعر المبجل من المستوى السابع أن شيئًا ما كان بعيدًا عن الموجة الجرسية ، وعندما كان يستعد لتغيير طريقته في التعامل مع موجة الجرس ، حطمت موجة الجرس عقله.
كان هذا المبجل من المستوى السابع مساعده الموثوق به ، وقد أنفق موارد وجهدًا لا حصر له لدفع زراعة تلميذه حتى أصبح مبجل من المستوى السابع.
بالإضافة إلى هيبة سيد القاعه الأيسر ، كان الأهم هو أن زراعة سيد القاعه الأيسر جعلت الناس يرتعدون حتى قبل أن يتمكنوا حتى من التفكير في الإساءة إليه.
لم يخيبه هذا التلميذ ، بل كان يُعتبر مساعده الأقوى ، ولكن لوه يون يانج قتل هذا المساعد على الفور.
على الرغم من أنه لم يستخدم منظم السمة ، إلا أن قوة موجه الجرس عديمه الشكل تجاوزت حالتها عندما تلقى للتو تقنيه جرس السماء الفوضوي.
كان مبجل الثعبان السماوي غاضبًا.
“طفل ، أنت أحد المرشحين في قائمة معبد هونغ مينغ المقدسه السماوية. لا يمكنني قتلك ، لكن يمكنني أن أمسكك وأطلب العدالة من رؤسائك في قاعة هونغ مينغ المقدسة.” استحضر مبجل الثعبان السماوي سلسلة من أختام اليد وأرسل ثعبان أصفر مرتفع من جسده.
في نفس الوقت ، بدأ يتخوف من لوه يون يانج ، الذي بدا أنه مجرد مبجل من المستوى الرابع.
نظر لوه يون يانج ببرود في مبجل المستوى السابع ، الذي كان يطفو بالفعل في الهواء.
“لوه يون يانج ، كيف تجرؤ على قتل تلميذي!” على الرغم من أن مبجل الثعبان السماوي لم يكن على استعداد للظهور في الوقت الحالي ، إلا أنه كان يعلم أنه سيكون نكته إذا لم يخطو إلى الأمام.
منذ العصور القديمة ، كان صانعو السلام بحاجة إلى الهيبة والقوة العظيمة.
بعد كل شيء ، كان هناك الكثير من الناس من نفس الوضع هناك وكانوا جميعًا يعرفونه.
يمكن القول أن الصورة المقدسة الخاصه به كانت قريبة من قوه مبجل من المستوى السابع الذي يمتلك استنساخًا أقوى منه.
“إنه مبجل الثعبان السماوي!” أصاب الخوف مبجل الأنقاض السماويه العظيمه عندما رأى مبجل الثعبان السماوي.
في نفس الوقت ، بدأ يتخوف من لوه يون يانج ، الذي بدا أنه مجرد مبجل من المستوى الرابع.
كان يعرف عن الصوره المقدسه لمبجل الثعبان السماوي والتي كانت بطبيعه الحال ثعبان سماوي عظيم. على الرغم من أنه لا يمكن مقارنة الصوره المقدسه لمبجل الثعبان السماوي مت الصوره المقدسه التي استحضرت عجلة السيف المكونة من 36 سيفًا طويلًا ، فقد سمحت له صورته المقدسه بالاعتماد على القوة اللامتناهية للأرض العظيمة.
بدأت كمية لا حدود لها من أصل الأرض تتجمع في جبل حول لوه يون يانج بينما انتقلت الأفعى الضخمة إلى الفراغ.
كان مبجل الثعبان السماوي شخصية صعبة للغاية للتعامل معها من حيث الهجوم والدفاع.
كان مبجل الثعبان السماوي شخصية صعبة للغاية للتعامل معها من حيث الهجوم والدفاع.
في هذه الطائفة ، يمكن فقط للقدير دوان وانليو قتله ، ولكن كان القدير دوان وانليو على وشك الموت ، ولا ينبغي أن يكون هناك شخص آخر يمكنه التعامل مع مبجل الثعبان السماوي.
“لوه يون يانج ، كيف تجرؤ على قتل تلميذي!” على الرغم من أن مبجل الثعبان السماوي لم يكن على استعداد للظهور في الوقت الحالي ، إلا أنه كان يعلم أنه سيكون نكته إذا لم يخطو إلى الأمام.
نظر لوه يون يانج إلى الأفعى السماوية العظيمة المحلقة في الفراغ وقال: “إذا ماذا لو قتله؟ هل تجرؤ على قتلي؟”
لم يخيبه هذا التلميذ ، بل كان يُعتبر مساعده الأقوى ، ولكن لوه يون يانج قتل هذا المساعد على الفور.
هذه الكلمات جعلت الخنجر مبجل الثعبان السماوي يختنق وتتركه عاجزًا عن الكلام ، بعد كل شيء ، عندما ذهب القول ، كانت العين بالعين.
بدأت كمية لا حدود لها من أصل الأرض تتجمع في جبل حول لوه يون يانج بينما انتقلت الأفعى الضخمة إلى الفراغ.
ومع ذلك ، عندما فكر مبجل الثعبان السماوي في هوية لوه يون يانج ، شعر على الفور كما لو كان يتعامل مع البطاطا الساخنة الحارقة.
قاعة هونغ مينغ المقدسة القدير الذي وقف لحراسة لوه يون يانج قد يمحوه قبل أن يتمكن من وضع يده على لوه يون يانج ، ولكن عدم قتل لوه يون يانج سيجعله غير مرتاح للغاية أيضًا.
كان لوه يون يانج زونجي من معبد هونغ مينغ ، لذا فقد اعتبر شخصًا رئيسيًا تم تربيته بواسطة قاعة هونغ مينغ المقدسة. لن تسمح قاعة هونغ مينغ المقدسة بموت مثل هذا الشخص أثناء إعداده.
بدون التفوق في القوة كشكل من أشكال الدعم ، لن تنجح الوساطة حتى لو كان صانع السلام محايدًا تجاه كلا الطرفين.
قاعة هونغ مينغ المقدسة القدير الذي وقف لحراسة لوه يون يانج قد يمحوه قبل أن يتمكن من وضع يده على لوه يون يانج ، ولكن عدم قتل لوه يون يانج سيجعله غير مرتاح للغاية أيضًا.
إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فإن صورته المقدسة ، التي كانت نمر ذهبي عملاق بأجنحة واسعة النطاق ، كانت تطفو بالفعل في الفراغ.
“طفل ، أنت أحد المرشحين في قائمة معبد هونغ مينغ المقدسه السماوية. لا يمكنني قتلك ، لكن يمكنني أن أمسكك وأطلب العدالة من رؤسائك في قاعة هونغ مينغ المقدسة.” استحضر مبجل الثعبان السماوي سلسلة من أختام اليد وأرسل ثعبان أصفر مرتفع من جسده.
ضرب وعيه الروحي الجرس الضخم بشدة ، على الرغم من أنه لم يستخدم منظم السمة.
كان الثعبان المرتفع وحشًا أسطوريًا جمعته قوانين مصدر أصل الأرض. بالإضافة إلى ذلك ، حشد مبجل الثعبان السماوي كل جهده لاستحضاره. وبالتالي ، في غمضة عين ، وصلت القوة المتزايدة إلى ذروة مبجل من المستوي التاسع.
سخر بعض الناس عندما رأوا ظهور الجبل الأسود المقدس: “إنه يبالغ في تقدير نفسه!”
بدأت كمية لا حدود لها من أصل الأرض تتجمع في جبل حول لوه يون يانج بينما انتقلت الأفعى الضخمة إلى الفراغ.
ومع ذلك ، لم يكن لديه هذا النوع من قاعدة الزراعة ، وبالتالي ، كان بإمكانه الاعتماد فقط على التقنيات الأخرى التي كان يرفعها عن سواعده.
كان هذا الجبل مؤلفًا تمامًا في جوهر الأرض.
على الرغم من أن المبجل من المستوى السابع بدا وكأنه يستهزئ من لوه يون يانج ، إلا أنه في أعماقه كان حذرًا جدًا من لوه يون يانج.
هز مبجل الأنقاض السماوية العظيمة ، الذي وقف بجانب المبجله نونج ياي ، رأسه برفق وندب. “يمكن للقدير السماوي عكس الزمان والمكان وخلق قوانين رمزية.”
على الرغم من أن الشروط التي اقترحها كانت غير مواتية للغاية لجانب واحد ، في النهاية ، تصافح الجانبان وصنعوا السلام وفقًا لشروط سيد القاعه.
“وفي الوقت نفسه ، يمكن أن يستعمل المبجلين من المستوى التاسع الذي بلغ ذروة قوانين مصدر الاصل قوة القوانين الساميه كما يحلو لهم.”
كان المبجل من المستوى السابع الذي تحدث هو تلميذًا مبجل من المستوي التاسع ، وكان يعرف ما يفكر به سيده وعرف أيضًا أنه يُسمح له بقول كلمات معينة.
“إن صقل الأرض الإلهية للسماوات التسعه من الهواء الرقيق وتحويلها إلى جبل مقدس هو أسلوب حقيقي …”
سخر بعض الناس عندما رأوا ظهور الجبل الأسود المقدس: “إنه يبالغ في تقدير نفسه!”
كان مبجل الأنقاض السماوية العظيمة هو أيضًا مبجل من المستوى الثامن قام بتكثيف صورة مقدسة ، على الرغم من أنه كان أيضًا ماهرًا في التلاعب بقوانين مصدر الأرض والأصل الصخري ، إلا أنه كان أقل شأنا مقارنة بمبجل الثعبان السماوي ال.
بعد كل شيء ، كان هناك الكثير من الناس من نفس الوضع هناك وكانوا جميعًا يعرفونه.
هذا الاختلاف في المهارة لن يسمح له بالمقاومة عندما يواجه تقنيات مبجل الثعبان السماوي.
ومع ذلك ، كان لوه يون يانج بلا شك يعيق طريقهم.
استطاع لوه يون يانج أن يشعر بأن الفراغ حوله أصبح صارمًا للغاية ويصعب عليه حتى الانتقال.
“طفل ، أنت أحد المرشحين في قائمة معبد هونغ مينغ المقدسه السماوية. لا يمكنني قتلك ، لكن يمكنني أن أمسكك وأطلب العدالة من رؤسائك في قاعة هونغ مينغ المقدسة.” استحضر مبجل الثعبان السماوي سلسلة من أختام اليد وأرسل ثعبان أصفر مرتفع من جسده.
لقد خلق جبلًا مقدسًا بفكر بسيط ، على الرغم من أن هذا الجبل المقدس سيختفي في نهاية المطاف دون دعم نبض الأرض ، إلا أنه كان لا يزال تقنية مرعبة.
بعد كل شيء ، لم يكونوا قادرين على الإساءة للوسيط وعدم احترامه ، على سبيل المثال ، منذ سنوات عديدة ، حدثت إبادة شديدة بين طائفتين علويتين.
كان بإمكان لوه يون يانج تحطيم هذا الجبل المقدس مباشرة إذا كان لديه قاعدة زراعة مبجل من المستوى التاسع.
على الرغم من أن لوه يون يانج كان الآن زونجي من معبد هونغ مينغ ولديه آفاق كبيرة في أن يصبح قدير سماوي ، فإن معظم النخب التي علقت كمبجلين من المستوى التاسع لن يخافوا من شخص قد يصبح قدير سماوي.
ومع ذلك ، لم يكن لديه هذا النوع من قاعدة الزراعة ، وبالتالي ، كان بإمكانه الاعتماد فقط على التقنيات الأخرى التي كان يرفعها عن سواعده.
على الرغم من أنه لم يستخدم منظم السمة ، إلا أن قوة موجه الجرس عديمه الشكل تجاوزت حالتها عندما تلقى للتو تقنيه جرس السماء الفوضوي.
بينما كان لوه يون يانج يفكر في ذلك ، قال صوت بارد ، “على الرغم من أن هذه التقنية غبية بعض الشيء ، إلا أنها ليست عديمة الفائدة تمامًا”.
لذلك ، يمكن للمرء أن يقول إن المبجل الذي ضربته موجه الجرس عديمه الشكل قد حطم وعيه الروحي تمامًا ، حتى صورته المقدسة ، التي تكونت في الفراغ ، انهارت على الفور.
كان صاحب عجلة السيف الذي كان يلمع بشكل مشرق في الفراغ ، يان تشيجيان ، هو الشخص الذي تحدث ، وكانت كلماته تسخر من مبجل الثعبان السماوي.
“طفل ، أنت أحد المرشحين في قائمة معبد هونغ مينغ المقدسه السماوية. لا يمكنني قتلك ، لكن يمكنني أن أمسكك وأطلب العدالة من رؤسائك في قاعة هونغ مينغ المقدسة.” استحضر مبجل الثعبان السماوي سلسلة من أختام اليد وأرسل ثعبان أصفر مرتفع من جسده.
ومع ذلك ، لم يستجب مبجل الثعبان السماوي لإستفزازه ، لأنه كان حذرًا بالفعل من يان تشيجيان.
نظر لوه يون يانج إلى الأفعى السماوية العظيمة المحلقة في الفراغ وقال: “إذا ماذا لو قتله؟ هل تجرؤ على قتلي؟”
في هذه الأثناء ، كان المبجل القديم وتلاميذه ، الذين كانوا يشاهدون المعركة طوال الوقت ، مرتاحين إلى حد ما.
استطاع لوه يون يانج أن يشعر بأن الفراغ حوله أصبح صارمًا للغاية ويصعب عليه حتى الانتقال.
كانت احتمالية حصولهم على الفرصة الرئيسية للقدير دوان وانليو ضئيلة للغاية ، وكان هدفهم الرئيسي الخروج من طائفة ريشة السماء الصاعدة مع شريحة من الكعكة.
كان مبجل الثعبان السماوي شخصية صعبة للغاية للتعامل معها من حيث الهجوم والدفاع.
ومع ذلك ، كان لوه يون يانج بلا شك يعيق طريقهم.
هذه الكلمات جعلت الخنجر مبجل الثعبان السماوي يختنق وتتركه عاجزًا عن الكلام ، بعد كل شيء ، عندما ذهب القول ، كانت العين بالعين.
سخر بعض الناس عندما رأوا ظهور الجبل الأسود المقدس: “إنه يبالغ في تقدير نفسه!”
ضرب وعيه الروحي الجرس الضخم بشدة ، على الرغم من أنه لم يستخدم منظم السمة.
في رأيهم ، لوه يون يانج لن يهرب منه.
بعد كل شيء ، لم يكونوا قادرين على الإساءة للوسيط وعدم احترامه ، على سبيل المثال ، منذ سنوات عديدة ، حدثت إبادة شديدة بين طائفتين علويتين.
? METAWEA?
في نفس الوقت ، بدأ يتخوف من لوه يون يانج ، الذي بدا أنه مجرد مبجل من المستوى الرابع.
على الرغم من أن الشروط التي اقترحها كانت غير مواتية للغاية لجانب واحد ، في النهاية ، تصافح الجانبان وصنعوا السلام وفقًا لشروط سيد القاعه.
