إطفاء الحياة
هذا الفصل برعاية Shaly
داخل الجبل المقدس ، بدأ لوه يون يانج بالفعل يشعر بقوة التقييد من حوله تتزايد ، على الرغم من أن هذا المستوى من القوة لن يسحق جسده ، فقد أصبح بالفعل من الصعب إلى حد ما تحرير نفسه من هذه القوة والهروب.
الفصل 885: إطفاء الحياة
في لحظة واحدة فقط ، كانت مبجل الثعبان السماوي قد شكل بالفعل جبلًا مقدسًا ضخمًا.
لم يكن بإمكان المبجلين من المستوى التاسع فقط إنشاء أشياء من لا شيء ، ولكن يمكنهم أيضًا الاعتماد على الصورة المقدسة التي تربط مساحات لا حصر لها لرسم الطاقة المكانية الهائلة لإنشاء الأشياء.
لم يكن بإمكان المبجلين من المستوى التاسع فقط إنشاء أشياء من لا شيء ، ولكن يمكنهم أيضًا الاعتماد على الصورة المقدسة التي تربط مساحات لا حصر لها لرسم الطاقة المكانية الهائلة لإنشاء الأشياء.
في لحظة واحدة فقط ، كانت مبجل الثعبان السماوي قد شكل بالفعل جبلًا مقدسًا ضخمًا.
لوه يون يانج : القوة: 627، السرعة: 341، الدستور: 632، العقل: 817، خط الدم: 9.8
وصل هذا الجبل المقدس إلى السماء ، بينما بدا بريقه المتوهج قادرًا على قمع كل شيء حوله.
عندما تشكل هذا الجبل المقدس ، شعر الكثير من الناس بالقوة المهيبة التي لا حدود لها داخل الجبل المقدس وكذلك تموجات الطاقة التي أعطتها.
عندما تشكل هذا الجبل المقدس ، شعر الكثير من الناس بالقوة المهيبة التي لا حدود لها داخل الجبل المقدس وكذلك تموجات الطاقة التي أعطتها.
كان الجزء العلوي من المعبد قد اخترق بالفعل قمة الجبل المقدس وبرز.
إذا كان هذا الجبل المقدس مرتبطًا بالأرض ، فقد يصبح بالتأكيد جنة حتى الطوائف العليا ترغب في جعلها قاعدتها.
ومع ذلك ، كان يأمل في الواقع في أن يخرج لوه يون يانج.
ومع ذلك ، تم استخدام هذا الجبل لاصطياد شخص.
“أنا لا أساعدك. إذا لم تكن عديم الفائدة ، هل كان يجب علي أن أتحرك؟” مبجل الحياه الطافيه العظيمه قال باستخفاف واضح.
طار الجبل المقدس في الفراغ ، بينما كان العديد من الناس في حالة من الرهبة من تقنية مبجل الثعبان السماوي ، بدأ الجبل المقدس يهتز.
كان خائفا بلا شك.
عندما اهتز ، بدأت الشقوق تظهر في الجزء الخارجي من الجبل المقدس.
طار الجبل المقدس في الفراغ ، بينما كان العديد من الناس في حالة من الرهبة من تقنية مبجل الثعبان السماوي ، بدأ الجبل المقدس يهتز.
“هو … سوف يخرج!” شعر العديد من العساكر المتفرجين بالخوف والصدمة عند رؤية تقنية مبجل الثعبان السماوي التي تحلق في السماء.
مبجل الحياه الطافيه العظيمه كان له صورة شاب في العشرينيات من عمره. كانت عيناه أيضا بألوان مختلفة. أحدهما أسود والآخر أبيض. عندما تلمع عيناه ، شعر الناس وكأن مصيرهم يكمن في يدي هذا الشخص.
الآن ، لوه يون يانج ، الذي كان مغلقاً بالداخل ، سوف يخرج في الواقع.
لوه يون يانج ، الذي لم يستخدم منظم السمات الخاص به حتى الآن لتحويل سماته الأخرى إلى السلطة ، فكر في ذلك واتخذ قرارًا بسرعة.
كيف كان ذلك ممكناً ، كيف يمكن أن يخرج بعد أن يختمه جبل مقدس يتكون من تقارب جوهر الأرض؟
مبجل الحياه الطافيه العظيمه كان له صورة شاب في العشرينيات من عمره. كانت عيناه أيضا بألوان مختلفة. أحدهما أسود والآخر أبيض. عندما تلمع عيناه ، شعر الناس وكأن مصيرهم يكمن في يدي هذا الشخص.
شيء وجده العديد من المبجلين من المستوى السادس لا يمكن تصوره حدث بالفعل أمام أعينهم.
نظرًا لأن الاعتماد على قوة جسده لم يكن كافيًا ، كان على لوه يون يانج استخدام تقنيه جرس السماء الفوضوي. أثناء استخدام هذه التقنية ، لم يتمكن لوه يون يانج من استخدام العديد من التقنيات الأخرى.
تم إغلاق نظرة المبجله نونج ياي على الجبل المتمايل بإحكام ، والآن لديها نظرة الترقب والأمل على وجهها.
أراد إطلاق العنان لـ جرس اهتزاز السماء ، الأمر الذي يتطلب قدرًا كبيرًا من القوة الذهنية. نظرًا لقوة العقل لجسم لوه يون يانج ، كان بإمكانه فقط استخدام الضربة الثامنة من جرس اهتزاز السماء.
تعال ، عليك بالتأكيد الخروج!
في ظل هذه الظروف ، اضطر إلى استخدام هذا لاستغلال طريقة.
كان مبجل الأنقاض السماوية العظيمة مليئًا أيضًا بالتوقعات الشديدة ، فإذا كان قد حوصر بمثل هذه الطريقة ، لكانت إمكانية خروجه ضئيلة إلى حد ما.
الوحش الفوضوي ذا الأربعه أصول: القوة: 265 ، السرعة: 141 ، العقل: 214 ، الدستور: 241
ومع ذلك ، كان يأمل في الواقع في أن يخرج لوه يون يانج.
على الفور ، بدأ لوه يون يانج في استخدام الدم الأسود الأصفر الأعلى داخل جسده ، وكان معبدًا مكونًا من 18 طابقًا محجوبًا خارج جسد لوه يون يانج في لحظة.
اتسعت الشقوق ، ويمكن رؤية لوه يون يانج ، الذي كان يقع داخل الجبل المقدس ، من خلال الشقوق.
مرر العديد من المبجلين تعليماتهم إلى تلاميذهم.
ومضت عيون مبجل الثعبان السماوي ، بينما كان يصنع بعض الأختام اليدوية ، نزل إسقاط ثعبان ضخم على الجبل المقدس.
ومع ذلك ، كان يأمل في الواقع في أن يخرج لوه يون يانج.
لف الثعبان تسع مرات حول الجبل المقدس ويبدو أن تموجات الطاقة التي كانت تتحرك خارجه تم احتواؤها.
“إنه … إنه صغير للغاية ، لكنه في الواقع يجرؤ على أن يكون وقحًا!” رن صوت غير مبال.
داخل الجبل المقدس ، بدأ لوه يون يانج بالفعل يشعر بقوة التقييد من حوله تتزايد ، على الرغم من أن هذا المستوى من القوة لن يسحق جسده ، فقد أصبح بالفعل من الصعب إلى حد ما تحرير نفسه من هذه القوة والهروب.
نظرًا لأن الاعتماد على قوة جسده لم يكن كافيًا ، كان على لوه يون يانج استخدام تقنيه جرس السماء الفوضوي. أثناء استخدام هذه التقنية ، لم يتمكن لوه يون يانج من استخدام العديد من التقنيات الأخرى.
على الفور ، بدأ لوه يون يانج في استخدام الدم الأسود الأصفر الأعلى داخل جسده ، وكان معبدًا مكونًا من 18 طابقًا محجوبًا خارج جسد لوه يون يانج في لحظة.
مبجل الحياه الطافيه العظيمه كان له صورة شاب في العشرينيات من عمره. كانت عيناه أيضا بألوان مختلفة. أحدهما أسود والآخر أبيض. عندما تلمع عيناه ، شعر الناس وكأن مصيرهم يكمن في يدي هذا الشخص.
في اللحظة التي ظهرت فيها هذا المعبد ، بدأ في التوسع بمعدل هائل ، وفي غضون ثوان ، تسبب في ظهور العديد من الشقوق في جوهر الأرض الذي كان يضغط على لوه يون يانج.
رنّت ثلاث أجراس من بطن الجبل ، وجعلت الدقات الجبل المقدس يرتجف أكثر.
كان الجزء العلوي من المعبد قد اخترق بالفعل قمة الجبل المقدس وبرز.
حتى قبل أن ينتهي من التحدث ، دقت ست رنات أجراس أخرى وصدى الصوت في جميع أنحاء هذه المنطقة.
بفضل القوى المكثفة لأكوانه الداخلية الأربعة ، وصل لوه يون يانج بالفعل إلى مستوى صادم بين الجنس البشري بأكمله.
لم يكن بإمكان المبجلين من المستوى التاسع فقط إنشاء أشياء من لا شيء ، ولكن يمكنهم أيضًا الاعتماد على الصورة المقدسة التي تربط مساحات لا حصر لها لرسم الطاقة المكانية الهائلة لإنشاء الأشياء.
مبجل الثعبان السماوي ، التي استشعر أيضًا التغييرات في الجبل المقدس ، عبس بشكل لا إرادي عندما شاهد ذلك المعبد الضخم.
لوه يون يانج : القوة: 627، السرعة: 341، الدستور: 632، العقل: 817، خط الدم: 9.8
في الوقت الحالي ، شعر أنه لا يستطيع التعامل مع لوه يون يانج.
عندما اهتز ، بدأت الشقوق تظهر في الجزء الخارجي من الجبل المقدس.
“إنه … إنه صغير للغاية ، لكنه في الواقع يجرؤ على أن يكون وقحًا!” رن صوت غير مبال.
على الرغم من أن هذه المكاسب الصغيرة لم تكن ذات فائدة كبيرة لقوى كبرى ، إلا أن مبجل الأنقاض السماوية العظيمة أعطى هذا الأمر كل نفس.
رافق هذا الصوت شخصية ظهرت في الفراغ ، وشكل الصنبور بإصبعه وظهرت رونية بالأبيض والأسود ونزلت على الجبل المقدس الذي كان لوه يون يانج محاصرًا فيه.
تعال ، عليك بالتأكيد الخروج!
“إنه هو!” هتف مبجل الأنقاض السماوية العظيمة مع وميض من الخوف في عينيه.
ومع ذلك ، تم استخدام هذا الجبل لاصطياد شخص.
كان كل كيان يمكن أن يصبح مبجل من المرتبة الثامنة كيان استثنائي ، فقد أصبح مبجل الأنقاض السماوية العظيمة أحد تلاميذ القدير دوان وانليو ، مما أظهر أنه لم يكن عاديًا. ومع ذلك ، هناك حاليًا نظرة خوف على وجهه .
لم يكن بإمكان المبجلين من المستوى التاسع فقط إنشاء أشياء من لا شيء ، ولكن يمكنهم أيضًا الاعتماد على الصورة المقدسة التي تربط مساحات لا حصر لها لرسم الطاقة المكانية الهائلة لإنشاء الأشياء.
كان خائفا بلا شك.
كان مبجل الأنقاض السماوية العظيمة مليئًا أيضًا بالتوقعات الشديدة ، فإذا كان قد حوصر بمثل هذه الطريقة ، لكانت إمكانية خروجه ضئيلة إلى حد ما.
هذا الخوف نبع من أعماق قلبه.
“مبجل الحياه الطافيه العظيمه ، أنت وسيدي كان لديكم بعض العلاقات الودية في الماضي. كيف يمكنك …” ارتفع مبجل الأنقاض السماويه العظيمه إلى السماء وتذمر وهو يطحن أسنانه.
مبجل الحياه الطافيه العظيمه ألقي نظرة على مبجل الأنقاض السماوية العظيمة الصاخب ولكنه لم يقل أي شيء.
مبجل الحياه الطافيه العظيمه كان له صورة شاب في العشرينيات من عمره. كانت عيناه أيضا بألوان مختلفة. أحدهما أسود والآخر أبيض. عندما تلمع عيناه ، شعر الناس وكأن مصيرهم يكمن في يدي هذا الشخص.
نظرًا لأن الاعتماد على قوة جسده لم يكن كافيًا ، كان على لوه يون يانج استخدام تقنيه جرس السماء الفوضوي. أثناء استخدام هذه التقنية ، لم يتمكن لوه يون يانج من استخدام العديد من التقنيات الأخرى.
مبجل الحياه الطافيه العظيمه ألقي نظرة على مبجل الأنقاض السماوية العظيمة الصاخب ولكنه لم يقل أي شيء.
في الماضي ، لم يكن لوه يون يانج على استعداد لاستخدام ضربات جرس اهتزاز السماء ال 18. ومع ذلك ، لم يكن لديه الآن خيار آخر سوى استخدامهم.
أظهر هذا العمل ازدرائه وأطلق شعوراً بالقشعريرة!
لم يكن لوه يون يانج يعرف مقدار القوة التي يمكن توليدها من الإضراب الثاني عشر ، لكنه كان يعلم أنه سيتعين عليه أيضًا دفع ثمن باهظ جدًا لإطلاق هذه التقنية.
ابتسم مبجل الثعبان السماوي عندما رأى الختم الروني ينزل على الجبل المقدس ، وبالتالي وضع يديه في اتجاه مبجل الحياه الطافيه العظيمه. “شكرًا لك ، الأخ.”
طار الجبل المقدس في الفراغ ، بينما كان العديد من الناس في حالة من الرهبة من تقنية مبجل الثعبان السماوي ، بدأ الجبل المقدس يهتز.
“أنا لا أساعدك. إذا لم تكن عديم الفائدة ، هل كان يجب علي أن أتحرك؟” مبجل الحياه الطافيه العظيمه قال باستخفاف واضح.
“اصمت!” قام المبجل القديم بتوبيخ التلميذ. ومع ذلك ، عند رؤية التعبير المخيف على وجه تلميذه ، تنهد الصعداء. رونيه إطفاء الحياة هي القدرة الصوفية العظيمة لإطفائ حياة المبجلين . ليس فقط يمكن أن تتحكم بحرية في الحياة والموت ، لكنها يمكن أن تسمح للقوة أن تتكاثر بلا نهاية
كان هناك وميض من الغضب في عيون مبجل الثعبان السماوي عندما أتت ردود أفعاله الهجينة بنتائج عكسية ووضعته في موقف محرج ، ومع ذلك ، قام بقمع غضبه بسرعة كبيرة.
عندما اهتز ، بدأت الشقوق تظهر في الجزء الخارجي من الجبل المقدس.
على الرغم من أن كلاهما كانا مبجلين من المستوي التاسع ، إلا أن مبجل الثعبان السماوي كان يعرف أن صورته المقدسة لا تزال بعيدة كل البعد عن تلك التي أنشأها مبجل الحياه الطافيه العظيمه.
اتسعت الشقوق ، ويمكن رؤية لوه يون يانج ، الذي كان يقع داخل الجبل المقدس ، من خلال الشقوق.
إذا كان كلاهما سيحصلان على مباراة ، فقد يخسر حتي أمام مبجل الحياه الطافيه العظيمه من البداية.
على الرغم من أن لوه يون يانج بدا مقموعا ، إلا أن كل الحاضرين لا يسعهم إلا الشعور بالإعجاب به ، بعد كل شيء ، كان خصومه مبجلين من المستوى التاسع.
“رونيه إطفاء الحياة ، الضرب اللامتناهي!” السماوي القديم الذي كان يرثي عندما شاهد هذا يتكشف على بعد ملايين الأميال.
مبجل الحياه الطافيه العظيمه كان له صورة شاب في العشرينيات من عمره. كانت عيناه أيضا بألوان مختلفة. أحدهما أسود والآخر أبيض. عندما تلمع عيناه ، شعر الناس وكأن مصيرهم يكمن في يدي هذا الشخص.
لقد أدرك مبجل الحياه الطافيه العظيمه ، حيث كان لديه بعض التعاملات السابقة معه ، ومع ذلك ، فإن تلك العلاقات السابقة قد ضعفت بالفعل.
بعد هذه الدقات التسعة ، توهجت رونيه إطفاء الحياة التي كان لها القدرة على تقييد السماء بشكل مشرق للغاية باللونين الأبيض والأسود ، وأضاء الفراغ بأكمله كما لو كان النهار.
رؤية صديق قديم يصبح بهذه القوة جعلت من المبجل القديم يشعر بالحسد قليلاً والمراره .
الآن ، لوه يون يانج ، الذي كان مغلقاً بالداخل ، سوف يخرج في الواقع.
سأل أحد التلاميذ من الشجعان السماويين: “يا معلم ، هل رونيه إطفاء الحياة هذه قوية للغاية؟”.
رؤية صديق قديم يصبح بهذه القوة جعلت من المبجل القديم يشعر بالحسد قليلاً والمراره .
“اصمت!” قام المبجل القديم بتوبيخ التلميذ. ومع ذلك ، عند رؤية التعبير المخيف على وجه تلميذه ، تنهد الصعداء. رونيه إطفاء الحياة هي القدرة الصوفية العظيمة لإطفائ حياة المبجلين . ليس فقط يمكن أن تتحكم بحرية في الحياة والموت ، لكنها يمكن أن تسمح للقوة أن تتكاثر بلا نهاية
ومع ذلك ، مبجل الحياه الطافيه العظيمه ، الذي سمع الصوت ، تمتم على نفسه ببرود ، “يجرؤ الغبار على النضال. حقًا …”
عند هذه النقطة ، رثى أيضًا بينما كان ينظر إلى الشقوق المتقلصة تدريجيًا في الجبل المقدس ، “لوه يون يانج ليس بسيطًا أيضًا.”
ومضت عيون مبجل الثعبان السماوي ، بينما كان يصنع بعض الأختام اليدوية ، نزل إسقاط ثعبان ضخم على الجبل المقدس.
“حقيقة أنه دفع هذين الشخصين إلى حدٍ ما يدل على أنه رائع بشكل غير عادي! تأكد من البقاء بعيدًا إذا واجهت هذا الشخص في المستقبل. هل فهمت ذلك؟”
طار الجبل المقدس في الفراغ ، بينما كان العديد من الناس في حالة من الرهبة من تقنية مبجل الثعبان السماوي ، بدأ الجبل المقدس يهتز.
على الرغم من أن لوه يون يانج بدا مقموعا ، إلا أن كل الحاضرين لا يسعهم إلا الشعور بالإعجاب به ، بعد كل شيء ، كان خصومه مبجلين من المستوى التاسع.
“حقيقة أنه دفع هذين الشخصين إلى حدٍ ما يدل على أنه رائع بشكل غير عادي! تأكد من البقاء بعيدًا إذا واجهت هذا الشخص في المستقبل. هل فهمت ذلك؟”
كان لوه يون يانج مدركًا جيدًا لقوة رونيه إطفاء الحياة ، وكان هذا الضرب اللامتناهي بمثابة مصدر طاقة متواصل تسبب في صراع مع المعبد الذي تم تكوينه حول لوه يون يانج.
تعال ، عليك بالتأكيد الخروج!
لوه يون يانج ، الذي لم يستخدم منظم السمات الخاص به حتى الآن لتحويل سماته الأخرى إلى السلطة ، فكر في ذلك واتخذ قرارًا بسرعة.
“اصمت!” قام المبجل القديم بتوبيخ التلميذ. ومع ذلك ، عند رؤية التعبير المخيف على وجه تلميذه ، تنهد الصعداء. رونيه إطفاء الحياة هي القدرة الصوفية العظيمة لإطفائ حياة المبجلين . ليس فقط يمكن أن تتحكم بحرية في الحياة والموت ، لكنها يمكن أن تسمح للقوة أن تتكاثر بلا نهاية
نظرًا لأن الاعتماد على قوة جسده لم يكن كافيًا ، كان على لوه يون يانج استخدام تقنيه جرس السماء الفوضوي. أثناء استخدام هذه التقنية ، لم يتمكن لوه يون يانج من استخدام العديد من التقنيات الأخرى.
“إنه هو!” هتف مبجل الأنقاض السماوية العظيمة مع وميض من الخوف في عينيه.
في ظل هذه الظروف ، اضطر إلى استخدام هذا لاستغلال طريقة.
“أنا لا أساعدك. إذا لم تكن عديم الفائدة ، هل كان يجب علي أن أتحرك؟” مبجل الحياه الطافيه العظيمه قال باستخفاف واضح.
لوه يون يانج : القوة: 627، السرعة: 341، الدستور: 632، العقل: 817، خط الدم: 9.8
على الفور ، بدأ لوه يون يانج في استخدام الدم الأسود الأصفر الأعلى داخل جسده ، وكان معبدًا مكونًا من 18 طابقًا محجوبًا خارج جسد لوه يون يانج في لحظة.
الوحش الفوضوي ذا الأربعه أصول: القوة: 265 ، السرعة: 141 ، العقل: 214 ، الدستور: 241
كان كل كيان يمكن أن يصبح مبجل من المرتبة الثامنة كيان استثنائي ، فقد أصبح مبجل الأنقاض السماوية العظيمة أحد تلاميذ القدير دوان وانليو ، مما أظهر أنه لم يكن عاديًا. ومع ذلك ، هناك حاليًا نظرة خوف على وجهه .
ابتسم لوه يون يانج عندما رأى الأرقام المختلفة.
ومع ذلك ، تم استخدام هذا الجبل لاصطياد شخص.
أراد إطلاق العنان لـ جرس اهتزاز السماء ، الأمر الذي يتطلب قدرًا كبيرًا من القوة الذهنية. نظرًا لقوة العقل لجسم لوه يون يانج ، كان بإمكانه فقط استخدام الضربة الثامنة من جرس اهتزاز السماء.
لم يكن لوه يون يانج يعرف مقدار القوة التي يمكن توليدها من الإضراب الثاني عشر ، لكنه كان يعلم أنه سيتعين عليه أيضًا دفع ثمن باهظ جدًا لإطلاق هذه التقنية.
القوة المولدة من الضربة الثامنة يمكن أن تهز المبجلين من المستوى الثامن.
مرر العديد من المبجلين تعليماتهم إلى تلاميذهم.
ومع ذلك ، عندما تمت إضافة جميع صفاته إلى سمة العقل ، يمكن لوه يون يانج إطلاق العنان للإضراب الثاني عشر من جرس اهتزاز السماء.
داخل الجبل المقدس ، بدأ لوه يون يانج بالفعل يشعر بقوة التقييد من حوله تتزايد ، على الرغم من أن هذا المستوى من القوة لن يسحق جسده ، فقد أصبح بالفعل من الصعب إلى حد ما تحرير نفسه من هذه القوة والهروب.
لم يكن لوه يون يانج يعرف مقدار القوة التي يمكن توليدها من الإضراب الثاني عشر ، لكنه كان يعلم أنه سيتعين عليه أيضًا دفع ثمن باهظ جدًا لإطلاق هذه التقنية.
كان لوه يون يانج مدركًا جيدًا لقوة رونيه إطفاء الحياة ، وكان هذا الضرب اللامتناهي بمثابة مصدر طاقة متواصل تسبب في صراع مع المعبد الذي تم تكوينه حول لوه يون يانج.
في الماضي ، لم يكن لوه يون يانج على استعداد لاستخدام ضربات جرس اهتزاز السماء ال 18. ومع ذلك ، لم يكن لديه الآن خيار آخر سوى استخدامهم.
القوة المولدة من الضربة الثامنة يمكن أن تهز المبجلين من المستوى الثامن.
فجأة ، دوي صوت هدير برق ، ومع هدير البرق في السماء ، لم يبد الناس خائفين ، وبدلاً من ذلك بدا وكأنهم رحبوا به.
رنّت ثلاث أجراس من بطن الجبل ، وجعلت الدقات الجبل المقدس يرتجف أكثر.
“كل شيء جاهز. بمجرد أن تنتهي هذه الطفرات المدوية ، سيتدفق جوهر الروح الذي لا حدود له إلى السماء والأراضي. جوهر الروح هذا هو تراكم قوه القدير السماوي مدى الحياة. لا تقاتل من أجله في المركز. بدلاً من ذلك ، استوعبه من الجانب.”
ردد صوت صرخة من الجبل المقدس ، وعندما حدث ، تم إرسال جرسان آخران يطيران.
مرر العديد من المبجلين تعليماتهم إلى تلاميذهم.
“إنه هو!” هتف مبجل الأنقاض السماوية العظيمة مع وميض من الخوف في عينيه.
كما أعطى الأمر مبجل الأنقاض السماويه العظيمه أمرًا: “استوعب أكبر قدر ممكن من جوهر الروح هذا عندما يسقط البطريرك. على الرغم من أننا سنموت في النهاية ، يمكننا أن ننقصهم قدر الإمكان من جوهر الروح الذي يمكننا استيعابه.”
ومع ذلك ، مبجل الحياه الطافيه العظيمه ، الذي سمع الصوت ، تمتم على نفسه ببرود ، “يجرؤ الغبار على النضال. حقًا …”
على الرغم من أن هذه المكاسب الصغيرة لم تكن ذات فائدة كبيرة لقوى كبرى ، إلا أن مبجل الأنقاض السماوية العظيمة أعطى هذا الأمر كل نفس.
“اصمت!” قام المبجل القديم بتوبيخ التلميذ. ومع ذلك ، عند رؤية التعبير المخيف على وجه تلميذه ، تنهد الصعداء. رونيه إطفاء الحياة هي القدرة الصوفية العظيمة لإطفائ حياة المبجلين . ليس فقط يمكن أن تتحكم بحرية في الحياة والموت ، لكنها يمكن أن تسمح للقوة أن تتكاثر بلا نهاية
فجأة ظهر جرس ضخم فوق رأس لوه يون يانج ، وعندما ظهر الجرس الضخم ، هز الجبل المقدس الذي حاصر لوه يون يانج بعنف.
شيء وجده العديد من المبجلين من المستوى السادس لا يمكن تصوره حدث بالفعل أمام أعينهم.
رنّت ثلاث أجراس من بطن الجبل ، وجعلت الدقات الجبل المقدس يرتجف أكثر.
تم إغلاق نظرة المبجله نونج ياي على الجبل المتمايل بإحكام ، والآن لديها نظرة الترقب والأمل على وجهها.
ومع ذلك ، مبجل الحياه الطافيه العظيمه ، الذي سمع الصوت ، تمتم على نفسه ببرود ، “يجرؤ الغبار على النضال. حقًا …”
“رونيه إطفاء الحياة ، الضرب اللامتناهي!” السماوي القديم الذي كان يرثي عندما شاهد هذا يتكشف على بعد ملايين الأميال.
حتى قبل أن ينتهي من التحدث ، دقت ست رنات أجراس أخرى وصدى الصوت في جميع أنحاء هذه المنطقة.
حتى قبل أن ينتهي من التحدث ، دقت ست رنات أجراس أخرى وصدى الصوت في جميع أنحاء هذه المنطقة.
بعد هذه الدقات التسعة ، توهجت رونيه إطفاء الحياة التي كان لها القدرة على تقييد السماء بشكل مشرق للغاية باللونين الأبيض والأسود ، وأضاء الفراغ بأكمله كما لو كان النهار.
ومع ذلك ، تم استخدام هذا الجبل لاصطياد شخص.
تألق اللونين الأسود والأبيض في عيون مبجل الحياه الطافيه العظيمه ، وعندما كانوا يتناوبون ، شكلوا سمكة ضخمة من اليين واليانغ.
الآن ، لوه يون يانج ، الذي كان مغلقاً بالداخل ، سوف يخرج في الواقع.
ألقى مبجل الثعبان السماوي نظرة خطيرة على وجهه ، بينما ظهرت شقوق لا تعد ولا تحصى على جسم الجبل المقدس.
إذا كان هذا الجبل المقدس مرتبطًا بالأرض ، فقد يصبح بالتأكيد جنة حتى الطوائف العليا ترغب في جعلها قاعدتها.
“استراحة!”
بفضل القوى المكثفة لأكوانه الداخلية الأربعة ، وصل لوه يون يانج بالفعل إلى مستوى صادم بين الجنس البشري بأكمله.
ردد صوت صرخة من الجبل المقدس ، وعندما حدث ، تم إرسال جرسان آخران يطيران.
مرر العديد من المبجلين تعليماتهم إلى تلاميذهم.
كانت الرونيه تنهار ، وكان الجبل ينهار أيضًا!
“هو … سوف يخرج!” شعر العديد من العساكر المتفرجين بالخوف والصدمة عند رؤية تقنية مبجل الثعبان السماوي التي تحلق في السماء.
? METAWEA?
عندما تشكل هذا الجبل المقدس ، شعر الكثير من الناس بالقوة المهيبة التي لا حدود لها داخل الجبل المقدس وكذلك تموجات الطاقة التي أعطتها.
ابتسم لوه يون يانج عندما رأى الأرقام المختلفة.
