Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

supreme uprising 889

10 سيوف تقسم السماء الطويله

10 سيوف تقسم السماء الطويله

هذا الفصل برعاية Shaly

هتف لوه يون يانج بغضب عندما انبعث سيف حاد ذو شفرة حادة من سيف الريش الصغير وأطلق النار مباشرة نحو اللورد المبجل يوان يي.

الفصل :889 10 سيوف تقسم السماء الطويله

ما هو الشكل الذي كان عليه القدير دوان وانليو؟ على الرغم من أنه تعرض لإصابة كبيرة وقاعدة زراعته كانت مشتتة ، إلا أنه لم يفقد هويتة كقدير سماوي.

“يا له من مجنون! كيف يجرؤ على فعل شيء انتحاري مثل هذا؟ هل يعتقد أنه قدير سماوي؟”.

إطلاق العنان للسيف العاشر في ذلك اليوم جعل لوه يون يانج يشعر أنه ربح قليلاً ، والآن ، قام القدير دوان وانليو بإحضار السيف الحادي عشر بالفعل.

ومع ذلك ، على الرغم من أنه قال مثل هذه الكلمات الساخرة ، فإنه لا يزال يتراجع بسرعة.

ومع ذلك ، كان اللورد المبجل يوان يي لا يزال يستفز سيده بهذه الكلمات ، وبالتالي ، كان يعرف جيدًا ما كان اللورد المبجل يوان يي يخطط له.

لم يكن يعرف مقدار قوة القدير دوان وانليو التي يمكن أن يستخدمها لوه يون يانج ، لذلك تراجع بسرعة لأنه لم يكن مستعدًا لاستخدام جسده لتحمل وطأة غضب لوه يون يانج.

دقت ضحكة القدير دوان وانليو من خلال عقل لوه يون يانج قبل أن تتدفق زيادة في القوة إلى جسد لوه يون يانج ، مما يقوّي كونه الداخلي بشراسة.

كما تراجع يان تشيجيان وسائر المبجلين من المستوى التاسع.

لم يستجب القدير دوان وانليو على الإطلاق ، كما لو كان غير راغب في الانتباه إلى اللورد المبجل يوان يي ، ولكن أيضًا كما لو كان تقييدًا ضخمًا منعه من التحدث.

ما تبقى في الفراغ هو نجوم السماء ال36  للورد المبجل يوان يي. في غضون ذلك ، كان الجسم الذي شكله تقارب العلامات الإلهية داخل نجوم السماء ال36  يضحك بحرارة.

عندما بدأت هذه القوة تتحقق ، ظهرت آثار الذكريات حول السيف الحادي عشر في موجات الطاقة المتصاعدة.

لم يكن ينظر إلى لوه يون يانج. وبدلاً من ذلك ، كان ينظر إلى جبل طائفة ريشة السماء الصاعدة وهو يتمتم بشكل استفزازي ، “إذن هذا هو آخر أعمالك اليائسة ، القدير دوان وانليو؟ لقد خيبت ظني حقًا!”

اللورد المبجل يوان يي ، الذي كان يستفز لوه يون يانج كثيرًا ، أصبح الآن يلقي نظرة رسمية على وجهه.

ما هو الشكل الذي كان عليه القدير دوان وانليو؟ على الرغم من أنه تعرض لإصابة كبيرة وقاعدة زراعته كانت مشتتة ، إلا أنه لم يفقد هويتة كقدير سماوي.

شعر لوه يون يانج في البداية بالضيق وعدم الارتياح الشديد ، ومع ذلك ، لم يعد بحاجة إلى أن يكون مهذباً مع اللورد المبجل يوان يي إذا كان قد تجرأ بالفعل على التحدث إلى لوه يون يانج بهذه الطريقة.

بشكل عام ، يجب على الجميع أن يكونوا محترمين بما فيه الكفاية عند مواجهة أشخاص مثل القدير دوان وانليو ، بغض النظر عن من هم.

ومع ذلك ، على الرغم من أنه قال مثل هذه الكلمات الساخرة ، فإنه لا يزال يتراجع بسرعة.

ومع ذلك ، فإن الكراهية بين اللورد المبجل يوان يي و القدير دوان وانليو جعلت من اللورد المبجل يوان يي يتجاهل هذه القاعدة غير المعلنة.

لم يكن ينظر إلى لوه يون يانج. وبدلاً من ذلك ، كان ينظر إلى جبل طائفة ريشة السماء الصاعدة وهو يتمتم بشكل استفزازي ، “إذن هذا هو آخر أعمالك اليائسة ، القدير دوان وانليو؟ لقد خيبت ظني حقًا!”

كان ينوي أن يبصق على سمعة القدير دوان وانليو أمام العديد من الناس ، لذلك كان يأمل ألا يتمكن القدير دوان وانليو على الأقل من رفع رأسه مرة أخرى.

ومع ذلك ، فإن الكراهية بين اللورد المبجل يوان يي و القدير دوان وانليو جعلت من اللورد المبجل يوان يي يتجاهل هذه القاعدة غير المعلنة.

لم يستجب القدير دوان وانليو على الإطلاق ، كما لو كان غير راغب في الانتباه إلى اللورد المبجل يوان يي ، ولكن أيضًا كما لو كان تقييدًا ضخمًا منعه من التحدث.

لذلك ، في اللحظة التي سقطت فيها تقنية السيف تجاهه ، ابتسم ، “ذلك الأحمق الجاهل لا يعرف حدوده.”

“أحسنت يا فتى. لقد تجرأت على السماح للجوهر الروحي الذي كان ينبغي أن يعود إلى السماء والأرض بالتدفق إلى جسدك.”

لم يعد جسده قادرًا على الصمود إذا كان سيحصل على خمسة أضعاف القوة ، بغض النظر عما إذا كان لديه قوه ذروه مبجل من المستوى الرابع ، أو الدم الأصفر الأسود ، أو تقنيه جرس السماء الفوضوي.

“أنت تعرف ماذا؟” نظر اللورد المبجل يوان يي إلى لوه يون يانج وقال بشكل هستيري ، “سوف تنفجر في النهاية بعد أن لا يستطيع جسمك تحمل كمية الطاقة المحمومة التي تتدفق اليه.”

دقت ضحكة القدير دوان وانليو من خلال عقل لوه يون يانج قبل أن تتدفق زيادة في القوة إلى جسد لوه يون يانج ، مما يقوّي كونه الداخلي بشراسة.

“هل أنت غاضب؟ هل تعتقد أنني بغيض؟”

لحسن الحظ ، كان لديه منظم السمات ، وبالتالي ، بعد سماع ما قاله القدير دوان وانليو ، أجاب بحزم ، “لا توجد مشكلة”.

حدق اللورد المبجل يوان يي في لوه يون يانج كما لو كان يضايق حيوانًا صغيرًا. “هيا ، ألن تحاول قتلي؟”

“أنت تعرف ماذا؟” نظر اللورد المبجل يوان يي إلى لوه يون يانج وقال بشكل هستيري ، “سوف تنفجر في النهاية بعد أن لا يستطيع جسمك تحمل كمية الطاقة المحمومة التي تتدفق اليه.”

“سلوكك البطولي يجعلك تبدو كشخصية هائلة ، لكنك في الواقع عديم الفائدة. الفرق بيني وبينك كبير للغاية.”

ومع ذلك ، تصرفت النقوش الإلهية وكأنها قوة كانت ترشدهم وسمحت للوه يون يانج بتنفيذ السيف الحادي عشر المرعب.

رفع لوه يون يانج السيف ببطء في يده ، وشعر جسده بعدم الارتياح للغاية ، مثل بالون تم ملئه بشكل مفرط.

شعر لوه يون يانج في البداية بالضيق وعدم الارتياح الشديد ، ومع ذلك ، لم يعد بحاجة إلى أن يكون مهذباً مع اللورد المبجل يوان يي إذا كان قد تجرأ بالفعل على التحدث إلى لوه يون يانج بهذه الطريقة.

شعر أن هناك قوة كبيرة في عالمه الداخلي ، وأن العلامات الغامضة للغاية التي تنسق مع هذه القوة تم توجيهها أيضًا إلى عقل لوه يون يانج جنبًا إلى جنب مع القوة.

ومع ذلك ، على الرغم من أنه قال مثل هذه الكلمات الساخرة ، فإنه لا يزال يتراجع بسرعة.

كان لوه يون يانج سعيدًا بهذه العلامات.

ومع ذلك ، على الرغم من أنه قال مثل هذه الكلمات الساخرة ، فإنه لا يزال يتراجع بسرعة.

لقد اكتسب الكثير من التبصر في تقنيه سيوف الريشه السماويه ال 13. الآن ، تدفقت المحتويات المتعلقة بـ سيوف الريشه السماويه ال 13 في جسده ، والتي وجدها مفيدة حقًا.

بدأ ضوء السيف المكثف من قبل سيف الريش الصغير يزداد حدة ويحترق بشكل أكثر كثافة.

شعر لوه يون يانج في البداية بالضيق وعدم الارتياح الشديد ، ومع ذلك ، لم يعد بحاجة إلى أن يكون مهذباً مع اللورد المبجل يوان يي إذا كان قد تجرأ بالفعل على التحدث إلى لوه يون يانج بهذه الطريقة.

اخترق مبجل الأنقاض السماويه العظيمه بالغضب ، وكان يعلم أن الكلمات الساخرة كانت عديمة الجدوى عندما يتعلق الأمر بأشكال ذات قاعدة زراعة مثل سيده أو اللورد المبجل يوان يي

كره لوه يون يانج اللورد المبجل يوان يي في صميمه ، ما كان ليتخذ مثل هذه الإجراءات الصارمة لو لم يستخدم اللورد المبجل يوان يي أخته لتهديده.

اللورد المبجل يوان يي ، الذي كان يستفز لوه يون يانج كثيرًا ، أصبح الآن يلقي نظرة رسمية على وجهه.

هتف لوه يون يانج بغضب عندما انبعث سيف حاد ذو شفرة حادة من سيف الريش الصغير وأطلق النار مباشرة نحو اللورد المبجل يوان يي.

كان هذا السيف يُسمى “تقسيم السماء الطويلة في طائفة الريشة السماوية الصاعدة” ، وهو اسم السيف العاشر لسيوف الريشه السماويه ال 13. وقد أطلق عليه بعض الناس السيف العاشر.

للوهلة الأولى ، بدا هذا السيف بسيطا بشكل لا يضاهى.

كما تراجع يان تشيجيان وسائر المبجلين من المستوى التاسع.

ومع ذلك ، يمكن للمرء أن يكتشف عند الفحص الدقيق أن تركيز السيف لم يكن الحافة الحادة التي كانت تقترب.

على الرغم من أنه يبدو أن لوه يون يانج كان له اليد العليا مع ضوء السيف الخاص به ، إلا أن الضرر الذي لحق بـ اللورد المبجل يوان يي كان لا يزال ضئيلًا للغاية.

بدلا من ذلك ، كان التركيز على نية السيف التي اعتمدت على ضوء السيف للقطع عبر نهر الزمان والمكان الطويل.

سأل لوه يون يانج القدير دوان وانليو ، “ما مقدار القوة اللازمة لتنفيذ السيف الحادي عشر؟” ، على الرغم من أنه شعر أنه لن يكون هناك مشكلة.

كان هذا السيف يُسمى “تقسيم السماء الطويلة في طائفة الريشة السماوية الصاعدة” ، وهو اسم السيف العاشر لسيوف الريشه السماويه ال 13. وقد أطلق عليه بعض الناس السيف العاشر.

لم يكن ينظر إلى لوه يون يانج. وبدلاً من ذلك ، كان ينظر إلى جبل طائفة ريشة السماء الصاعدة وهو يتمتم بشكل استفزازي ، “إذن هذا هو آخر أعمالك اليائسة ، القدير دوان وانليو؟ لقد خيبت ظني حقًا!”

سخر اللورد المبجل يوان يي ، الذي وقف ببرود في منتصف السماء ، سخر عندما تم إطلاق السيف العاشر.

هذا الفصل برعاية Shaly

لم يأخذ تحرك سيف لوه يون يانج على محمل الجد ، كما كان غير راغب في التراجع بسبب كراهيته للقدير دوان وانليو.

اللورد المبجل يوان يي ، الذي كان يستفز لوه يون يانج كثيرًا ، أصبح الآن يلقي نظرة رسمية على وجهه.

لذلك ، في اللحظة التي سقطت فيها تقنية السيف تجاهه ، ابتسم ، “ذلك الأحمق الجاهل لا يعرف حدوده.”

إن قوة السيف العاشر التي قطعت رقعة فوق الفراغ تجاوزت توقعات لوه يون يانج ، فقد اعتقد أن تقنية السيف هذه ستحظى بفرصة 50٪ لقتل مبجل من المستوى التاسع على الفور. لوحة اللورد يوان يي.

قام اللورد المبجل يوان يي بحركة خاطفة نحو الفراغ وظهر نهر متدفق من القوانين الساميه حول ال 36 من نجوم السماء ، وارتفع لمواجهة ضوء لوه يون يانج.

صوره اللورد المبجل يوان يي الظليه التي كانت بين ال 36 نجم ، والتي لم تكن لديها القدرة على المقاومة ، تبددت بسبب هذه القوة!

تراجعت شرائط القوانين الساميه لأنها اصطدمت مع ضوء السيف في الفراغ ، ولكن عندما تم قطع القانون السامي الأخير بواسطة ضوء السيف ، أضعف ضوء السيف بنسبة 90٪.

كما تراجع يان تشيجيان وسائر المبجلين من المستوى التاسع.

وأخيرًا ، تحطم ضوء السيف الذي شق كل شيء في طريقه على لوحة ضخمة في السماء ، وبينما بقيت لوحة السماء في الغالب سالمة ، تبدد ضوء السيف تمامًا.

إذا كان القدير دوان وانليو لم يكن غاضبًا ، فلماذا يكون غاضبًا؟

على الرغم من أنه يبدو أن لوه يون يانج كان له اليد العليا مع ضوء السيف الخاص به ، إلا أن الضرر الذي لحق بـ اللورد المبجل يوان يي كان لا يزال ضئيلًا للغاية.

لم يكن ينظر إلى لوه يون يانج. وبدلاً من ذلك ، كان ينظر إلى جبل طائفة ريشة السماء الصاعدة وهو يتمتم بشكل استفزازي ، “إذن هذا هو آخر أعمالك اليائسة ، القدير دوان وانليو؟ لقد خيبت ظني حقًا!”

وهكذا ، فإن الصورة الظلية للورد المبجل يوان يي الذي شكل حول ستين صوره مثلها قال ببرود: “هذا السيف يبدو جبارًا قليلاً ، لكنه لا يزال بعيدًا عن القدرة على قتلي”.

كان القدير دوان وانليو شخصية متسلطة بفضل سيوف الريشة السماويه ال 13. حتى قاعة هونغ مينغ المقدسة كان لها قاعة قصر مخصصة لسيوف الريشه السماويه ال 13.

“يمكنك فقط حشد القليل من القوة ، على الرغم من أن ذلك كان الغطس الأخير. القدير دوان وانليو ، ألا تشعر بهذا الألم؟”

نظر لوه يون يانج إلى اللورد المبجل يوان يي واستنشق: “بما أنك تريد أن ترى المزيد ، فسأمنح أمنيتك”.

“هيا ، جرب شيئًا أقوى. أعلم أنه لا يزال لديك غاز متبقي في خزان الوقود. هل تجرؤ على استخدام كل طاقتك؟”

شعر أن هناك قوة كبيرة في عالمه الداخلي ، وأن العلامات الغامضة للغاية التي تنسق مع هذه القوة تم توجيهها أيضًا إلى عقل لوه يون يانج جنبًا إلى جنب مع القوة.

اخترق مبجل الأنقاض السماويه العظيمه بالغضب ، وكان يعلم أن الكلمات الساخرة كانت عديمة الجدوى عندما يتعلق الأمر بأشكال ذات قاعدة زراعة مثل سيده أو اللورد المبجل يوان يي

لم ينتمي هذا القانون السامي إلى أي من القوانين في السماء والأرض ولكن تم إنشاؤه خصيصًا بواسطة القدير دوان وانليو.

ومع ذلك ، كان اللورد المبجل يوان يي لا يزال يستفز سيده بهذه الكلمات ، وبالتالي ، كان يعرف جيدًا ما كان اللورد المبجل يوان يي يخطط له.

هتف لوه يون يانج بغضب عندما انبعث سيف حاد ذو شفرة حادة من سيف الريش الصغير وأطلق النار مباشرة نحو اللورد المبجل يوان يي.

أراد اللورد المبجل يوان يي التنفيس عن كراهيته من خلال هذه الوسائل.على الرغم من احتقار مبجل الأنقاض السماويه العظيمه لمثل هذه الأساليب ، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله أثناء مواجهة اللورد المبجل يوان يي.

أراد أن يفعل شيئًا لكنه عرف أنه سيقتل على الفور من قبل اللورد المبجل يوان يي قبل أن يتمكن حتى من إحداث أي تأثير كبير.

أراد أن يفعل شيئًا لكنه عرف أنه سيقتل على الفور من قبل اللورد المبجل يوان يي قبل أن يتمكن حتى من إحداث أي تأثير كبير.

بينما كان لوه يون يانج يستعد لبناء قوته ، كان صوت القدير دوان وانليو يتردد في قلبه ، “يا فتى ، هل لا يزال بإمكانك استخدام السيف الحادي عشر؟”

كانت الفجوة بينه وبين اللورد المبجل يوان يي ضخمة حقًا.

بدلا من ذلك ، كان التركيز على نية السيف التي اعتمدت على ضوء السيف للقطع عبر نهر الزمان والمكان الطويل.

شعر قلب لوه يون يانج بالهدوء الشديد ، على الرغم من أن استفزازات اللورد المبجل يوان يي لم تكن ممتعة للغاية ، إلا أن لوه يون يانج كان يعرف جيدًا أن هذا النوع من الاستفزاز لم يكن يستهدفه ولكن في القدير دوان وانليو.

لذلك ، في اللحظة التي سقطت فيها تقنية السيف تجاهه ، ابتسم ، “ذلك الأحمق الجاهل لا يعرف حدوده.”

إذا كان القدير دوان وانليو لم يكن غاضبًا ، فلماذا يكون غاضبًا؟

على الرغم من أن لوه يون يانج لم يكن يعرف كيف يصف هذا القانون السامي ، فقد كان اسم القانون محفورًا بقوة في قلبه.

إن قوة السيف العاشر التي قطعت رقعة فوق الفراغ تجاوزت توقعات لوه يون يانج ، فقد اعتقد أن تقنية السيف هذه ستحظى بفرصة 50٪ لقتل مبجل من المستوى التاسع على الفور. لوحة اللورد يوان يي.

كان هذا السيف يُسمى “تقسيم السماء الطويلة في طائفة الريشة السماوية الصاعدة” ، وهو اسم السيف العاشر لسيوف الريشه السماويه ال 13. وقد أطلق عليه بعض الناس السيف العاشر.

بينما كان لوه يون يانج يستعد لبناء قوته ، كان صوت القدير دوان وانليو يتردد في قلبه ، “يا فتى ، هل لا يزال بإمكانك استخدام السيف الحادي عشر؟”

انبهر ضوء السيف اللامع للحظة قبل أن يعود إلى حالته الهادئة ، إلا أن عودته المفاجئة إلى حالة هادئة كانت مصحوبة بقانون رمزي لا رجعة فيه.

السيف الحادي عشر!

لا يزال لوه يون يانج لديه بعض الفهم فيما يتعلق بالسيوف التسعة الأولى من التقنية لكنه ببساطة لم يكن يعرف ما هي السيوف الأربعة المتبقية.

كان القدير دوان وانليو شخصية متسلطة بفضل سيوف الريشة السماويه ال 13. حتى قاعة هونغ مينغ المقدسة كان لها قاعة قصر مخصصة لسيوف الريشه السماويه ال 13.

حدق اللورد المبجل يوان يي في لوه يون يانج كما لو كان يضايق حيوانًا صغيرًا. “هيا ، ألن تحاول قتلي؟”

لا يزال لوه يون يانج لديه بعض الفهم فيما يتعلق بالسيوف التسعة الأولى من التقنية لكنه ببساطة لم يكن يعرف ما هي السيوف الأربعة المتبقية.

لم ينتمي هذا القانون السامي إلى أي من القوانين في السماء والأرض ولكن تم إنشاؤه خصيصًا بواسطة القدير دوان وانليو.

إطلاق العنان للسيف العاشر في ذلك اليوم جعل لوه يون يانج يشعر أنه ربح قليلاً ، والآن ، قام القدير دوان وانليو بإحضار السيف الحادي عشر بالفعل.

ومع ذلك ، فإن الكراهية بين اللورد المبجل يوان يي و القدير دوان وانليو جعلت من اللورد المبجل يوان يي يتجاهل هذه القاعدة غير المعلنة.

سأل لوه يون يانج القدير دوان وانليو ، “ما مقدار القوة اللازمة لتنفيذ السيف الحادي عشر؟” ، على الرغم من أنه شعر أنه لن يكون هناك مشكلة.

“ستحتاج إلى زيادة بمقدار خمسة أضعاف في السلطة وفهمًا أكبر بعشر مرات من السيف العاشر”. لم يكن لدى القدير دوان وانليو أي نية لإخفاء أي شيء.

“ستحتاج إلى زيادة بمقدار خمسة أضعاف في السلطة وفهمًا أكبر بعشر مرات من السيف العاشر”. لم يكن لدى القدير دوان وانليو أي نية لإخفاء أي شيء.

أطلق السيف الصغير من الريش صرخة صاخبة وكثفت الهالة على جسد لوه يون يانج.

لم يعد جسده قادرًا على الصمود إذا كان سيحصل على خمسة أضعاف القوة ، بغض النظر عما إذا كان لديه قوه ذروه مبجل من المستوى الرابع ، أو الدم الأصفر الأسود ، أو تقنيه جرس السماء الفوضوي.

تراجعت شرائط القوانين الساميه لأنها اصطدمت مع ضوء السيف في الفراغ ، ولكن عندما تم قطع القانون السامي الأخير بواسطة ضوء السيف ، أضعف ضوء السيف بنسبة 90٪.

يعتقد لوه يون يانج أنه قد يكون قادرًا على تحمل هذا المقدار من السلطة.

على الرغم من أن لوه يون يانج لم يكن يعرف كيف يصف هذا القانون السامي ، فقد كان اسم القانون محفورًا بقوة في قلبه.

لحسن الحظ ، كان لديه منظم السمات ، وبالتالي ، بعد سماع ما قاله القدير دوان وانليو ، أجاب بحزم ، “لا توجد مشكلة”.

كان لوه يون يانج سعيدًا بهذه العلامات.

دقت ضحكة القدير دوان وانليو من خلال عقل لوه يون يانج قبل أن تتدفق زيادة في القوة إلى جسد لوه يون يانج ، مما يقوّي كونه الداخلي بشراسة.

كان ينوي أن يبصق على سمعة القدير دوان وانليو أمام العديد من الناس ، لذلك كان يأمل ألا يتمكن القدير دوان وانليو على الأقل من رفع رأسه مرة أخرى.

عندما بدأت هذه القوة تتحقق ، ظهرت آثار الذكريات حول السيف الحادي عشر في موجات الطاقة المتصاعدة.

بدأ ضوء السيف المكثف من قبل سيف الريش الصغير يزداد حدة ويحترق بشكل أكثر كثافة.

على الرغم من أن إدراك لوه يون يانج كان قويًا جدًا بالفعل ، إلا أن النقوش الإلهية التي تدفقت في ذهنه لا تزال تحيره.

بدلا من ذلك ، كان التركيز على نية السيف التي اعتمدت على ضوء السيف للقطع عبر نهر الزمان والمكان الطويل.

ومع ذلك ، تصرفت النقوش الإلهية وكأنها قوة كانت ترشدهم وسمحت للوه يون يانج بتنفيذ السيف الحادي عشر المرعب.

عندما تم إطلاق السيف الحادي عشر ، بدأ كل شيء يلفه ضوء السيف بالانفجار ، ولم يكتسح ضوء السيف نحو النجوم السماوية الـ 36 ، ومع ذلك ظهرت الشقوق على الرغم من ذلك.

أطلق السيف الصغير من الريش صرخة صاخبة وكثفت الهالة على جسد لوه يون يانج.

بينما كان لوه يون يانج يستعد لبناء قوته ، كان صوت القدير دوان وانليو يتردد في قلبه ، “يا فتى ، هل لا يزال بإمكانك استخدام السيف الحادي عشر؟”

بدأ ضوء السيف المكثف من قبل سيف الريش الصغير يزداد حدة ويحترق بشكل أكثر كثافة.

“يا له من مجنون! كيف يجرؤ على فعل شيء انتحاري مثل هذا؟ هل يعتقد أنه قدير سماوي؟”.

اللورد المبجل يوان يي ، الذي كان يستفز لوه يون يانج كثيرًا ، أصبح الآن يلقي نظرة رسمية على وجهه.

نظر لوه يون يانج إلى اللورد المبجل يوان يي واستنشق: “بما أنك تريد أن ترى المزيد ، فسأمنح أمنيتك”.

نظر لوه يون يانج إلى اللورد المبجل يوان يي واستنشق: “بما أنك تريد أن ترى المزيد ، فسأمنح أمنيتك”.

الفصل :889 10 سيوف تقسم السماء الطويله

انبهر ضوء السيف اللامع للحظة قبل أن يعود إلى حالته الهادئة ، إلا أن عودته المفاجئة إلى حالة هادئة كانت مصحوبة بقانون رمزي لا رجعة فيه.

ما هو الشكل الذي كان عليه القدير دوان وانليو؟ على الرغم من أنه تعرض لإصابة كبيرة وقاعدة زراعته كانت مشتتة ، إلا أنه لم يفقد هويتة كقدير سماوي.

لم ينتمي هذا القانون السامي إلى أي من القوانين في السماء والأرض ولكن تم إنشاؤه خصيصًا بواسطة القدير دوان وانليو.

لم ينتمي هذا القانون السامي إلى أي من القوانين في السماء والأرض ولكن تم إنشاؤه خصيصًا بواسطة القدير دوان وانليو.

على الرغم من أن لوه يون يانج لم يكن يعرف كيف يصف هذا القانون السامي ، فقد كان اسم القانون محفورًا بقوة في قلبه.

سخر اللورد المبجل يوان يي ، الذي وقف ببرود في منتصف السماء ، سخر عندما تم إطلاق السيف العاشر.

السيف الحادي عشر ، سيف الإطفاء الصامت.

ما هو الشكل الذي كان عليه القدير دوان وانليو؟ على الرغم من أنه تعرض لإصابة كبيرة وقاعدة زراعته كانت مشتتة ، إلا أنه لم يفقد هويتة كقدير سماوي.

عندما تم إطلاق السيف الحادي عشر ، بدأ كل شيء يلفه ضوء السيف بالانفجار ، ولم يكتسح ضوء السيف نحو النجوم السماوية الـ 36 ، ومع ذلك ظهرت الشقوق على الرغم من ذلك.

أراد أن يفعل شيئًا لكنه عرف أنه سيقتل على الفور من قبل اللورد المبجل يوان يي قبل أن يتمكن حتى من إحداث أي تأثير كبير.

صوره اللورد المبجل يوان يي الظليه التي كانت بين ال 36 نجم ، والتي لم تكن لديها القدرة على المقاومة ، تبددت بسبب هذه القوة!

عندما تم إطلاق السيف الحادي عشر ، بدأ كل شيء يلفه ضوء السيف بالانفجار ، ولم يكتسح ضوء السيف نحو النجوم السماوية الـ 36 ، ومع ذلك ظهرت الشقوق على الرغم من ذلك.

? METAWEA?

إذا كان القدير دوان وانليو لم يكن غاضبًا ، فلماذا يكون غاضبًا؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

على الرغم من أن لوه يون يانج لم يكن يعرف كيف يصف هذا القانون السامي ، فقد كان اسم القانون محفورًا بقوة في قلبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط