Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

supreme uprising 890

السيف ال 12 من سيوف الريشه السماويه

السيف ال 12 من سيوف الريشه السماويه

هذا الفصل برعاية Shaly
الفصل : 890 السيف ال 12 من سيوف الريشه السماويه

“تحياتي ، المبجل العظيم كيوشين!” عرف المبجل القديم أصل هذا الشخص ، لكن هذا الشخص لم يكن يعرف شيئًا عن المبجل القديم.

كانت النجوم السماويه ال 36 مصدر قوة اللورد المبجل يوان يي ، ولم يكن يمتلك فقط قوة تجاوزت قوه المبجلين من المستوى التاسع. تحت تأثير النجوم السماويه ال 36 ، كان بإمكانه أيضًا استخدام قوانين مصدر الأصل إلى الكمال.

“يمكنك أيضًا أن تقول إن السيف الثاني عشر أو الثالث عشر سيقتلني حيث أقف. ومع ذلك ، هل أنت قادر على إطلاق أي منهما؟ هل يمكنك استخدامهما؟”

يمكن القول إن النجوم السماويه ال 36 أعطته التفوق في سحق جميع المبجلين الآخرين.

“إن الأمر بسيط للغاية. تقنية سيف لوه يون يانج قادرة الآن على إنشاء قوانينها الساميه الخاصة بها.” جاء صوت بارد لإنقاذ المبجل القديم الذي كان يشاهد المعركة.

ومع ذلك ، بدأت الشقوق تتشكل على النجوم التي كانت في الأساس حيوية اللورد المبجل يوان يي بعد أن غلفها ضوء سيف لوه يون يانج الحادي عشر.

أومأ المبجل العظيم كيوشين برأسه برفق إلى المبجل القديم قبل أن يقول بإغماء ، “تخطى الشكليات”.

كان كل واحد من النجوم السماويه ال 36 حجرًا إلهيًا يحمل اسم كونا عظيمًا نقش عليه ، علاوة على ذلك ، مع تنقيح اللورد المبجل يوان يي ، يمكن القول أنه حتى هجوم المبجلين من المستوى التاسع لن يكونوا قادرًا علي ترك صدع علي هذه النجوم.

“لقد رعى معبد هونغ مينغ فرصة استثنائية إلى حد ما هذه المرة. ما لم أكن مخطئًا ، فقد تصبح بالفعل أحد أفضل الكائنات في هذا العالم بعد دهر واحد.”

ومع ذلك ، تسبب هجوم لوه يون يانج في الواقع في كسر النجم الحيوي الخاص به.

تسببت كلمات لوه يون يانج في زيادة حدة النية القاتلة للورد لوان يوان يي. لم تكن استفزازاته السابقة صادقة. لقد تحدث فقط بهذه الطريقة لحث لوه يون يانج على عدم المقاومة بعد الآن.

كان من الصعب تصحيح هذا الضرر.

يمكن القول إن النجوم السماويه ال 36 أعطته التفوق في سحق جميع المبجلين الآخرين.

سأل تلميذ محير المبجل القديم بعد انسحابه بعيدًا: “لماذا يدافع اللورد المبجل يوان يي عن نفسه فقط ولا ينتقم؟”

ومع ذلك ، تسبب هجوم لوه يون يانج في الواقع في كسر النجم الحيوي الخاص به.

كان المبجل القديم متعثراً ، ولم يكن يعرف الجواب أيضاً.

كان أمام لوه يون يانج مستقبل عظيم ، فالموت لا يستحق العناء.

لم يفهم لماذا.

“السيف الحادي عشر ، سيف الإطفاء الصامت! جميع المساحات التي يلفها ضوء السيف هذا ستطفأ. ستموتون جميعكم بالتأكيد ، و سيدك سيموت أيضا إذا أصيب بهذا السيف.”

“إن الأمر بسيط للغاية. تقنية سيف لوه يون يانج قادرة الآن على إنشاء قوانينها الساميه الخاصة بها.” جاء صوت بارد لإنقاذ المبجل القديم الذي كان يشاهد المعركة.

أومأ المبجل العظيم كيوشين برأسه برفق إلى المبجل القديم قبل أن يقول بإغماء ، “تخطى الشكليات”.

“السيف الحادي عشر ، سيف الإطفاء الصامت! جميع المساحات التي يلفها ضوء السيف هذا ستطفأ. ستموتون جميعكم بالتأكيد ، و سيدك سيموت أيضا إذا أصيب بهذا السيف.”

ابتسم لوه يون يانج ابتسامة طفيفة ردا على هذه التصريحات ، “يمكنني أن أتجاهل هذه المسألة إذا ترك اللورد المبجل تلاميذ طائفه ريشة السماء الصاعدة وغادر.”

التفت الكثير من الناس لينظروا إلى المتكلم ، وكان لدى المبجل القديم خوف في عينيه عندما رأى من هو.

“إن الأمر بسيط للغاية. تقنية سيف لوه يون يانج قادرة الآن على إنشاء قوانينها الساميه الخاصة بها.” جاء صوت بارد لإنقاذ المبجل القديم الذي كان يشاهد المعركة.

“تحياتي ، المبجل العظيم كيوشين!” عرف المبجل القديم أصل هذا الشخص ، لكن هذا الشخص لم يكن يعرف شيئًا عن المبجل القديم.

على الرغم من أن المبجل العظيم كيوشين بدا وكأنه كان يندب عاطفياً ، فقد تم تثبيت عينيه في الواقع على المعركة التي كانت تحدث في الفراغ.

بعد كل شيء ، كانت الفجوة بين الاثنين ضخمة حقًا.

سأل أحد تلاميذ المبجل القديم المبجل العظيم كيوشين: “سيدي ، هل يعني هذا أن اللورد المبجل سيكون تحت رحمة القدير السماوي اذا تقاتلا؟”

أومأ المبجل العظيم كيوشين برأسه برفق إلى المبجل القديم قبل أن يقول بإغماء ، “تخطى الشكليات”.

بعد أن قال ذلك ، تم تثبيت نظرته على النجوم السماويه ال 36 ، التي بدت أكثر عرضة للانهيار في أي لحظة ، ثم رثى ، “على الرغم من أن بعض الناس لا يحبون اللوردات المبجلين ، لا يزال يتعين علينا الاعتراف بأن هؤلاء الرجال أقوياء للغاية.”

بعد أن قال ذلك ، تم تثبيت نظرته على النجوم السماويه ال 36 ، التي بدت أكثر عرضة للانهيار في أي لحظة ، ثم رثى ، “على الرغم من أن بعض الناس لا يحبون اللوردات المبجلين ، لا يزال يتعين علينا الاعتراف بأن هؤلاء الرجال أقوياء للغاية.”

“طاف السيف الثاني عشر!”

ربما كان المبجل القديم شخصًا في سنواته الأخيره وكان لا يريد أن يسبب الكثير من المتاعب قبل وفاته.

رن صوت اللورد يوان يي مرة أخرى ، “يا له من سيف رائع !” ، ثم بدأت قوة سيف لوه يون يانج تتبدد ببطء في الفراغ.

كل من المبجل العظيم كيوشين ، الذي شرح لهم ما حدث ، واللورد الذي كان يقاتل ضد لوه يون يانج كانوا أشخاصًا لا يمكنه الإساءة إليه.

سيكون عمل القدير دوان وانليو النهائي غير مجدٍ طالما أن لوه يون يانج توقف عن المقاومة. على الرغم من أن اللورد المبجل يوان يي كان يعرف أنه سيكون من المكلف مواجهة السيف الثاني عشر لـ القدير دوان وانليو ، فإن فرص تنفيذ السيف الثاني عشر من خلال جسم لوه يون يانج كانت في الأساس صفر .

كان أدنى بكثير من هذين.

ومن ثم ، حاول مهاجمة لوه يون يانج نفسيا ، على أمل إنشاء حاجز بين لوه يون يانج و القدير دوان وانليو.

سأل أحد تلاميذ المبجل القديم المبجل العظيم كيوشين: “سيدي ، هل يعني هذا أن اللورد المبجل سيكون تحت رحمة القدير السماوي اذا تقاتلا؟”

بما أن القدير دوان وانليو قد قال ذلك ، فمن المؤكد أنه ستكون هناك عواقب وخيمة إذا أطلق السيف الثاني عشر. ومع ذلك ، تردد لوه يون يانج للحظة واتخذ قرارًا.

ابتسم المبجل العظيم كيوشين قليلاً ، من الواضح أنه كان راضيا عن السؤال الذي طرحه التلميذ.

يمكن القول إن النجوم السماويه ال 36 أعطته التفوق في سحق جميع المبجلين الآخرين.

ومع ذلك ، فإن سؤال التلميذ جعل نبض المبجل القديم ينفجر بعنف لبضع لحظات ، وشعر أن عمل هذا التلميذ الذي يبدو غير ضار سيؤدي ببساطة إلى قتله.

سيكون عمل القدير دوان وانليو النهائي غير مجدٍ طالما أن لوه يون يانج توقف عن المقاومة. على الرغم من أن اللورد المبجل يوان يي كان يعرف أنه سيكون من المكلف مواجهة السيف الثاني عشر لـ القدير دوان وانليو ، فإن فرص تنفيذ السيف الثاني عشر من خلال جسم لوه يون يانج كانت في الأساس صفر .

لم يجرؤ على التعليق كثيرًا ، بعد كل شيء ، أعطى المبجل العظيم كيوشين تلميذه الخاص نظرة موافقة.

“على الرغم من أنهم يستطيعون قمع جميع المبجلين الآخرين بهذا الفعل ، إلا أنهم يمكن أن يصبحوا أيضًا جزءًا من هذا العالم الذي لا نهاية له”.

“أنت على حق. على الرغم من أن اللورد المبجل يبدو ساحقًا ، إلا أنه لا يزال من الممكن أن يتعرض للضرب الشديد عندما يواجه قدير سماوي”.

سقطت نظرة اللورد لوان يوان يي مرة أخرى على لوه يون يانج ، “أنت جيد جدًا إذا كنت تستطيع تحمل مثل هذه القوة القوية.”

رثى المبجل العظيم كيوشين مرة أخرى ، “من الذي سيسمح لنفسه طوعًا بالاندماج مع قوانين مصدر الأصل إذا كان لديهم خيارات أخرى؟”

بمجرد أن قال يان تشيجيان ذلك بشكل حاسم ، رفع لوه يون يانج سيف الريش الصغير في يده ببطء.

“على الرغم من أنهم يستطيعون قمع جميع المبجلين الآخرين بهذا الفعل ، إلا أنهم يمكن أن يصبحوا أيضًا جزءًا من هذا العالم الذي لا نهاية له”.

على الأقل ، كانت الفجوة بينه وبين اللورد المبجل يوان يي كبيرة.

على الرغم من أن المبجل العظيم كيوشين بدا وكأنه كان يندب عاطفياً ، فقد تم تثبيت عينيه في الواقع على المعركة التي كانت تحدث في الفراغ.

كان المبجل القديم متعثراً ، ولم يكن يعرف الجواب أيضاً.

كانت الشقوق في النجم الحيوي مؤشرًا جيدًا على أن الوضع الحالي لم يكن جيدًا جدًا بالنسبة إلى اللورد المبجل يوان يي ، ومع ذلك ، فإن لوه يون يانج لم يكن القدير دوان وانليو.

لم يجرؤ على التعليق كثيرًا ، بعد كل شيء ، أعطى المبجل العظيم كيوشين تلميذه الخاص نظرة موافقة.

رن صوت اللورد يوان يي مرة أخرى ، “يا له من سيف رائع !” ، ثم بدأت قوة سيف لوه يون يانج تتبدد ببطء في الفراغ.

رثى المبجل العظيم كيوشين مرة أخرى ، “من الذي سيسمح لنفسه طوعًا بالاندماج مع قوانين مصدر الأصل إذا كان لديهم خيارات أخرى؟”

هذا يعني أن سيف لوه يون يانج الذي يبدو عدوانيًا لا يمكنه التعامل مع اللورد المبجل يوان يي.

كان المبجل القديم متعثراً ، ولم يكن يعرف الجواب أيضاً.

“أعرف أن القدير دوان وانليو لديه ما مجموعه 13 سيفًا. نظرًا لقاعدة الزراعة الحالية ، يمكنني على الأرجح أن أحصل على 11 سيفًا!”

على الرغم من أن مبجل الأنقاض السماويه العظيمه وتلاميذ طائفه ريشة السماء الصاعدة كانوا يكرهون اللورد المبجل يوان يي بعمق ، كان عليهم الاتفاق على أن ما قاله اللورد المبجل يوان يي لم يكن غير معقول.

تردد صدى صوت اللورد يوان يي “لا يمكنني التعامل مع السيف الثاني عشر أو الثالث عشر”.

كان أمام لوه يون يانج مستقبل عظيم ، فالموت لا يستحق العناء.

“يمكنك أيضًا أن تقول إن السيف الثاني عشر أو الثالث عشر سيقتلني حيث أقف. ومع ذلك ، هل أنت قادر على إطلاق أي منهما؟ هل يمكنك استخدامهما؟”

ومع ذلك ، كان يعلم أيضًا أنه إذا تقدم بالفعل ونقل قوة السيف الثاني عشر إلى لوه يون يانج ، فسيكون الضرر …

سقطت نظرة اللورد لوان يوان يي مرة أخرى على لوه يون يانج ، “أنت جيد جدًا إذا كنت تستطيع تحمل مثل هذه القوة القوية.”

“يمكنك أيضًا أن تقول إن السيف الثاني عشر أو الثالث عشر سيقتلني حيث أقف. ومع ذلك ، هل أنت قادر على إطلاق أي منهما؟ هل يمكنك استخدامهما؟”

“لقد رعى معبد هونغ مينغ فرصة استثنائية إلى حد ما هذه المرة. ما لم أكن مخطئًا ، فقد تصبح بالفعل أحد أفضل الكائنات في هذا العالم بعد دهر واحد.”

ربما كان المبجل القديم شخصًا في سنواته الأخيره وكان لا يريد أن يسبب الكثير من المتاعب قبل وفاته.

“لقد اختبرت بالفعل قوة السيف الحادي عشر. يجب أن تعرف ماذا سيحدث إذا تابعت. لديك مستقبل مشرق. لماذا يجب أن تموت هنا؟”

كان المبجل القديم متعثراً ، ولم يكن يعرف الجواب أيضاً.

على الرغم من أن مبجل الأنقاض السماويه العظيمه وتلاميذ طائفه ريشة السماء الصاعدة كانوا يكرهون اللورد المبجل يوان يي بعمق ، كان عليهم الاتفاق على أن ما قاله اللورد المبجل يوان يي لم يكن غير معقول.

ومع ذلك ، فإن سؤال التلميذ جعل نبض المبجل القديم ينفجر بعنف لبضع لحظات ، وشعر أن عمل هذا التلميذ الذي يبدو غير ضار سيؤدي ببساطة إلى قتله.

كان أمام لوه يون يانج مستقبل عظيم ، فالموت لا يستحق العناء.

سيفقد دعم طائفه ريشة السماء الصاعدة إذا اختار المغادرة الآن وستنخفض سمعته أيضًا.

ابتسم لوه يون يانج ابتسامة طفيفة ردا على هذه التصريحات ، “يمكنني أن أتجاهل هذه المسألة إذا ترك اللورد المبجل تلاميذ طائفه ريشة السماء الصاعدة وغادر.”

“أنت على حق. على الرغم من أن اللورد المبجل يبدو ساحقًا ، إلا أنه لا يزال من الممكن أن يتعرض للضرب الشديد عندما يواجه قدير سماوي”.

تسببت كلمات لوه يون يانج في زيادة حدة النية القاتلة للورد لوان يوان يي. لم تكن استفزازاته السابقة صادقة. لقد تحدث فقط بهذه الطريقة لحث لوه يون يانج على عدم المقاومة بعد الآن.

تلاقت هذه العلامات الإلهية وتحولت على الفور إلى جبل مقدس ضخم تحطم نحو جبل الريش السماوي بشكل كبير.

سيكون عمل القدير دوان وانليو النهائي غير مجدٍ طالما أن لوه يون يانج توقف عن المقاومة. على الرغم من أن اللورد المبجل يوان يي كان يعرف أنه سيكون من المكلف مواجهة السيف الثاني عشر لـ القدير دوان وانليو ، فإن فرص تنفيذ السيف الثاني عشر من خلال جسم لوه يون يانج كانت في الأساس صفر .

قال يان تشيجيان بلا مبالاة: “الآن ، لدى القدير دوان وانليو خياران. أحدهما ، يمكنه الانتظار والمشاهدة بصمت بينما ينهار جبل الريش السماوي. الثاني ، يمكنه استخدام السيف الحادي عشر!” ، على الرغم من أن السيف الحادي عشر يمكنه التعامل مع الجبل المقدس ، سيكون الاستهلاك ضخماً بنفس القدر. مثل هذه الكمية الكبيرة من القوة ستؤدي إلى وفاة لوه يون يانج والقدير دوان وانليو. “

ومع ذلك ، فإنه لا يزال لا يشعر بالراحة!

يمكن أن يشعر لوه يون يانج بالعجز في صوت القدير دوان وانليو. على الرغم من أنه كان لديه ثقة كبيرة في منظم صفته ، إلا أنه لم يستطع تجاهل رأي القدير دوان وانليو.

ومن ثم ، حاول مهاجمة لوه يون يانج نفسيا ، على أمل إنشاء حاجز بين لوه يون يانج و القدير دوان وانليو.

يمكن القول إن النجوم السماويه ال 36 أعطته التفوق في سحق جميع المبجلين الآخرين.

ردد صوت القدير دوان وانليو في ذهن لوه يون يانج حيث كان لـ اللورد المبجل يوان يي بريق قاتل في عينيه: “يون يانج ، لا يمكنك تنفيذ السيف الثاني عشر!”

كان المبجل القديم متعثراً ، ولم يكن يعرف الجواب أيضاً.

“لا يقتصر سيفي الثاني عشر فقط على قوة السماء والأرض الشاسعة ، ولكن قد يتم أيضًا وضع علامات القانون الاسمي في جسمك. لا يمكنك المخاطرة حتى إذا كانت طائفة ريشة السماء الصاعدة ستسقط.”

كانت النجوم السماويه ال 36 مصدر قوة اللورد المبجل يوان يي ، ولم يكن يمتلك فقط قوة تجاوزت قوه المبجلين من المستوى التاسع. تحت تأثير النجوم السماويه ال 36 ، كان بإمكانه أيضًا استخدام قوانين مصدر الأصل إلى الكمال.

يمكن أن يشعر لوه يون يانج بالعجز في صوت القدير دوان وانليو. على الرغم من أنه كان لديه ثقة كبيرة في منظم صفته ، إلا أنه لم يستطع تجاهل رأي القدير دوان وانليو.

كان أدنى بكثير من هذين.

بما أن القدير دوان وانليو قد قال ذلك ، فمن المؤكد أنه ستكون هناك عواقب وخيمة إذا أطلق السيف الثاني عشر. ومع ذلك ، تردد لوه يون يانج للحظة واتخذ قرارًا.

كل من المبجل العظيم كيوشين ، الذي شرح لهم ما حدث ، واللورد الذي كان يقاتل ضد لوه يون يانج كانوا أشخاصًا لا يمكنه الإساءة إليه.

كانت أخته في يد اللورد المبجل يوان يي ، وكان الاثنان بالفعل في نقطة اللاعودة ، بغض النظر عما حدث.

سيفقد دعم طائفه ريشة السماء الصاعدة إذا اختار المغادرة الآن وستنخفض سمعته أيضًا.

سيفقد دعم طائفه ريشة السماء الصاعدة إذا اختار المغادرة الآن وستنخفض سمعته أيضًا.

على الرغم من أن جسده قد وصل إلى قوه مبجل من المستوى الرابع وبدا أنه يمتلك تقنية تكرير في أعلى مستوى للجسم ، لا يمكن للمرء أن يقول أنه لا توجد مخاطر.

وهكذا ، اتخذ لوه يون يانج قرارًا بعد النظر في خياراته وأخبر وعي القدير دوان وانليو ، “أنا واثق من ظروفي. انقل قوة السيف الثاني عشر إلي!”

بما أن القدير دوان وانليو قد قال ذلك ، فمن المؤكد أنه ستكون هناك عواقب وخيمة إذا أطلق السيف الثاني عشر. ومع ذلك ، تردد لوه يون يانج للحظة واتخذ قرارًا.

“إذا قتلت هذا الزميل ، أعتقد أنه حتى المبجلين من المستوى التاسع يجب أن يفسحوا المجال عندما يتعلق الأمر بمسائل طائفه ريشة السماء الصاعدة في المستقبل.”

كان أمام لوه يون يانج مستقبل عظيم ، فالموت لا يستحق العناء.

جعلت كلمات لوه يون يانج القدير دوان وانليو يصمت مرة أخرى ، وبطبيعة الحال ، أراد القدير دوان وانليو الحفاظ على طائفة ريشة السماء الصاعدة ، التي بناها بيديه.

“طاف السيف الثاني عشر!”

ومع ذلك ، كان يعلم أيضًا أنه إذا تقدم بالفعل ونقل قوة السيف الثاني عشر إلى لوه يون يانج ، فسيكون الضرر …

اتفق معظم الناس مع يان تشيجيان ، لكن بعض الناس لم يتمكنوا من المساعدة ولكن سألوا ، “ماذا لو كان القدير دوان وانليو يستخدم السيف الثاني عشر؟”

بعد كل شيء ، كان جسده أضعف بكثير من جسد قدير سماء اليوان الأبديه.

ومع ذلك ، فإن سؤال التلميذ جعل نبض المبجل القديم ينفجر بعنف لبضع لحظات ، وشعر أن عمل هذا التلميذ الذي يبدو غير ضار سيؤدي ببساطة إلى قتله.

على الرغم من أن جسده قد وصل إلى قوه مبجل من المستوى الرابع وبدا أنه يمتلك تقنية تكرير في أعلى مستوى للجسم ، لا يمكن للمرء أن يقول أنه لا توجد مخاطر.

ربما كان المبجل القديم شخصًا في سنواته الأخيره وكان لا يريد أن يسبب الكثير من المتاعب قبل وفاته.

“القدير دوان وانليو ، إذا لم تقم بخطوتك ، فلا تلومني على ما سيحدث بعد ذلك!” بدأت الصورة الظلية لـ اللورد المبجل يوان يي في تشكيل أختام بأيديها بعد رؤية كل من القدير دوان وانليو و لوه يون يانج باقين بلا حركة ، بدأت علامات لا حصر لها في الظهور على النجوم السماويه ال 36.

“إن الأمر بسيط للغاية. تقنية سيف لوه يون يانج قادرة الآن على إنشاء قوانينها الساميه الخاصة بها.” جاء صوت بارد لإنقاذ المبجل القديم الذي كان يشاهد المعركة.

تلاقت هذه العلامات الإلهية وتحولت على الفور إلى جبل مقدس ضخم تحطم نحو جبل الريش السماوي بشكل كبير.

كان من الصعب تصحيح هذا الضرر.

يبدو أن الجبل المقدس الذي تشكلت به العلامات الإلهية يحتوي على كمية لا حصر لها من القوة ، في اللحظة التي نزل فيها ، بدأ محيط جبل الريش السماوي يرتجف بعنف.

هذا يعني أن سيف لوه يون يانج الذي يبدو عدوانيًا لا يمكنه التعامل مع اللورد المبجل يوان يي.

“مذهل!” همس مبجل الثعبان السماوي. لقد طور قوانين الأرض الساميه التي تعاملت جزئيًا مع الجاذبية. ومع ذلك ، عندما رأى الجبل المقدس الذي يستحضره اللورد المبجل يوان يي ، شعر أن طريقته في تشكيل جبل بموجة من راحتيه كانت أقل من ذلك بكثير.

قال يان تشيجيان بلا مبالاة: “الآن ، لدى القدير دوان وانليو خياران. أحدهما ، يمكنه الانتظار والمشاهدة بصمت بينما ينهار جبل الريش السماوي. الثاني ، يمكنه استخدام السيف الحادي عشر!” ، على الرغم من أن السيف الحادي عشر يمكنه التعامل مع الجبل المقدس ، سيكون الاستهلاك ضخماً بنفس القدر. مثل هذه الكمية الكبيرة من القوة ستؤدي إلى وفاة لوه يون يانج والقدير دوان وانليو. “

على الأقل ، كانت الفجوة بينه وبين اللورد المبجل يوان يي كبيرة.

“يمكنك أيضًا أن تقول إن السيف الثاني عشر أو الثالث عشر سيقتلني حيث أقف. ومع ذلك ، هل أنت قادر على إطلاق أي منهما؟ هل يمكنك استخدامهما؟”

قال يان تشيجيان بلا مبالاة: “الآن ، لدى القدير دوان وانليو خياران. أحدهما ، يمكنه الانتظار والمشاهدة بصمت بينما ينهار جبل الريش السماوي. الثاني ، يمكنه استخدام السيف الحادي عشر!” ، على الرغم من أن السيف الحادي عشر يمكنه التعامل مع الجبل المقدس ، سيكون الاستهلاك ضخماً بنفس القدر. مثل هذه الكمية الكبيرة من القوة ستؤدي إلى وفاة لوه يون يانج والقدير دوان وانليو. “

التفت الكثير من الناس لينظروا إلى المتكلم ، وكان لدى المبجل القديم خوف في عينيه عندما رأى من هو.

اتفق معظم الناس مع يان تشيجيان ، لكن بعض الناس لم يتمكنوا من المساعدة ولكن سألوا ، “ماذا لو كان القدير دوان وانليو يستخدم السيف الثاني عشر؟”

بعد كل شيء ، كانت الفجوة بين الاثنين ضخمة حقًا.

“السيف الثاني عشر؟ كيف هذا ممكن؟ لا أعرف ما إذا كان القدير دوان وانليو يمكن أن يستحضر مثل هذه القوة القوية. ومع ذلك ، حتى لو استطاع ، فإن جسم لوه يون يانج لن يكون قادرًا على تحمل هذه الكمية الكبيرة من القوة.”

ومع ذلك ، تسبب هجوم لوه يون يانج في الواقع في كسر النجم الحيوي الخاص به.

بمجرد أن قال يان تشيجيان ذلك بشكل حاسم ، رفع لوه يون يانج سيف الريش الصغير في يده ببطء.

كان أمام لوه يون يانج مستقبل عظيم ، فالموت لا يستحق العناء.

“طاف السيف الثاني عشر!”

كان المبجل القديم متعثراً ، ولم يكن يعرف الجواب أيضاً.

? METAWEA?

ومع ذلك ، بدأت الشقوق تتشكل على النجوم التي كانت في الأساس حيوية اللورد المبجل يوان يي بعد أن غلفها ضوء سيف لوه يون يانج الحادي عشر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط