تغيير الحظ عودة اللورد
هذا الفصل برعاية Shaly
“نعم ، يجب علينا أن نعلّم طائفه ريشه السماء الصاعده درسًا مناسبًا هذه المرة. قتل تسعة من تلاميذنا على يد طائفه ريشه السماء الصاعده. هذه المرة ، يجب أن نتأكد من تعويضهم بحياة تسعين من تلاميذهم.”
الفصل 958: تغيير الحظ عودة اللورد
“أنا راضٍ بالفعل لرؤية ارتفاع طائفتنا مرة أخرى. ومع ذلك ، يا عمي ، هل سنتمكن حقًا من استعادة أراضينا الأصلية في مأدبة غابه جاسبر الكبري؟”
في كون لونغلين العظيم ، كانت الآلاف من السلاسل الجبلية واقفة حيث كانت طائفه الحجر العليا. كانت هذه السلاسل الجبلية مثل التنانين الضخمة الراسخة على الأرض. جعلت موجة التشي البنفسجي والوهج متعدد الألوان من طائفه الحجر العليا تبدو وكأنها أرض العجائب أو جنة.
لم يغضب سيد الطائفة من هذا الأمر ، فقد خدم الطفلان القدير السماوي’ تينشو لسنوات عديدة وكانا مساعدين موثوقين.
مع وجود قدير سماوي على رأسهم وتجمع العشرات من المبجلين السماويين ، يمكن القول أن طائفه الحجر العليا كانت قوة مخيفة سيطرت على كل شيء حولها.
استرخ سيد الطائفة ، فور سماع هذا ، ولم تعد هناك حاجة للقلق منذ أن قال البطريرك ذلك.
صاحت قوة ذروة في مستوى الكون على نحو غاضب: “أعتقد أن فرقة ريشة السماء الصاعدة تجرأت بالفعل على مهاجمة تلاميذ طائفتنا! هذا أمر مثير للاشمئزاز تمامًا!”
على الرغم من أنه كان في درجة الكون ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يكون فيها متغطرسًا أمام مبجل ذروه.
وقد أثر هذا على اهتمام طائفتهم ، لذلك تم تحريض جميع تلاميذ طائفة الحجر العالي هناك بسهولة ، وأعقب صرخة قوة الكون من خلال جوقة الموافقة على الهمهمات.
بعد كل شيء ، في كل مرة تستخدم طائفه ريشه السماء الصاعده هذا النوع من ضوء السيف كإستدعاءات ، فإنها تمثل أيضًا قوة لا جدال فيها.
“نعم ، يجب علينا أن نعلّم طائفه ريشه السماء الصاعده درسًا مناسبًا هذه المرة. قتل تسعة من تلاميذنا على يد طائفه ريشه السماء الصاعده. هذه المرة ، يجب أن نتأكد من تعويضهم بحياة تسعين من تلاميذهم.”
لم يغضب سيد الطائفة من هذا الأمر ، فقد خدم الطفلان القدير السماوي’ تينشو لسنوات عديدة وكانا مساعدين موثوقين.
“كيف تسعون ليس كافي؟ طائفتنا تحت إشراف قدير سماوي. حياة واحد من تلاميذنا أغلى بكثير من مائة منهم!”
لم يكن ذلك لأن ضوء السيف كان عظيمًا ، لأن ضوء السيف هذا من طائفه ريشه السماء الصاعده المستخدم في الاستدعاءات لم يظهر منذ أن عاد القدير دوان وانلوا من طائفه ريشه السماء الصاعده إلى الغبار.
“هل يمكن للدفع بحياتهم أن يكون كافيًا؟ دعونا ندوس على طائفه ريشه السماء الصاعده!”
على الرغم من أن طفلين انحنيا أمامه ، إلا أنه لم يشعر بأي احترام في تعابيرهما.
كان الجو متوهجًا ورددت جميع أنواع الصرخات العاطفية على التوالي ، وفجأة انطلقت أشعة ضوئية من السماء.
“هل يمكن للدفع بحياتهم أن يكون كافيًا؟ دعونا ندوس على طائفه ريشه السماء الصاعده!”
لقد كان ضوء السيف ، أو بالأحرى ، ضوء السيف للاستدعاءات ، وقد هدأ التلاميذ الصاخبون إلى حد كبير مع وصول ضوء السيف هذا.
في تلك اللحظة ، أدرك يوان فنغ أن سيد الطائفة لم يكن واثقًا جدًا من استعادة أراضي طائفته أيضًا.
لم يكن ذلك لأن ضوء السيف كان عظيمًا ، لأن ضوء السيف هذا من طائفه ريشه السماء الصاعده المستخدم في الاستدعاءات لم يظهر منذ أن عاد القدير دوان وانلوا من طائفه ريشه السماء الصاعده إلى الغبار.
“جميعكم أخرجوا!”
في حين يجب أن يكون التلاميذ العاديون قد نسوا بالفعل هذا النوع من ضوء السيف إلى حد ما ، فإن التلاميذ الأساسيين لطائفه الحجر العليا يمكن أن يتذكروا استدعاء هذا السيف بشكل واضح للغاية.
“هل يمكن للدفع بحياتهم أن يكون كافيًا؟ دعونا ندوس على طائفه ريشه السماء الصاعده!”
بعد كل شيء ، في كل مرة تستخدم طائفه ريشه السماء الصاعده هذا النوع من ضوء السيف كإستدعاءات ، فإنها تمثل أيضًا قوة لا جدال فيها.
شعر المبجل يوان مياو بالارتياح أكثر بعد سماع تفسير الطفل ، لأنه كان يعرف من هم اللوردات الثلاثة من دون أن يسأل. قبل أن تنحدر ريشة السماء الصاعدة ، ابتلع الخمسة منهم غالبية فوائد طائفه ريشه السماء الصاعده.
في كثير من الأحيان ، يشير ظهور ضوء السيف هذا إلى عهد من الرعب في جميع أنحاء المنطقة.
توجه إلى ضوء السيف خارج بوابات الطائفة وحمله. وبعد لمحة سريعة ، أخطأ. “ستستضيف طائفه ريشة السماء الصاعدة مأدبة غابة جاسبر الكبرى. هاهاها! حتى البطريرك مدعو.”
“قوة سيف الريش السماوي الخفيف! كم هو مثير للإعجاب”.
قال يوان فنغ بتعبير جامد “اعتقد ان اننا سنحصل على الثلث فقط على الأكثر”.
توجه إلى ضوء السيف خارج بوابات الطائفة وحمله. وبعد لمحة سريعة ، أخطأ. “ستستضيف طائفه ريشة السماء الصاعدة مأدبة غابة جاسبر الكبرى. هاهاها! حتى البطريرك مدعو.”
توقف الشاب في منتصف كلامه ، ليس لأنه اختار التوقف ، ولكن لأنه كان مندهشًا من إدراك أن سيده ، سيد طائفة الحجر العليا ، كان يقف إلى جانبه بصمت.
“إن طائفه ريشه السماء الصاعده لا يعرفون حقا قيمتهم الخاصة. إنهم يريدون فعلا دعوة البطريرك الموقر لحضور تجمع صغير؟ هل يعتقدون أن البطريرك لديه بالفعل الوقت لحضور …”
لقد قُتل بطريرك عائله لونغ ، لقد كان هذا الخبر مدهشًا حقًا ، فبطريرك عائله لونغ كان قديرا سماويا.
توقف الشاب في منتصف كلامه ، ليس لأنه اختار التوقف ، ولكن لأنه كان مندهشًا من إدراك أن سيده ، سيد طائفة الحجر العليا ، كان يقف إلى جانبه بصمت.
هذا الفصل برعاية Shaly
على الرغم من أنه كان في درجة الكون ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يكون فيها متغطرسًا أمام مبجل ذروه.
توجه إلى ضوء السيف خارج بوابات الطائفة وحمله. وبعد لمحة سريعة ، أخطأ. “ستستضيف طائفه ريشة السماء الصاعدة مأدبة غابة جاسبر الكبرى. هاهاها! حتى البطريرك مدعو.”
بعد أن لاحظ سيده ، ضم يديه باحترام.
حتى أن بعض الناس في جميع أنحاء الكون العظيم قالوا إن هذه أرض عجائب تشبه الجنة ، ومع ذلك ، في كل هذه السنوات ، على الرغم من أن طائفه ريشه السماء الصاعده لم تسقط ، فقد أصبح وادي غابه جاسبر أيضًا أرض زراعة عادية.
“استدعاء ضوء السيف الخاص بطائفه ريشه السماء الصاعده ليس شيئًا يمكنك رؤيته عندما ترغب في ذلك.” انتقده سيده.
على الرغم من أن هذا التلميذ شعر بالظلم إلى حد ما ، إلا أنه كان أيضًا زميلًا ذكيًا ، لذلك عرف أنه لا يستطيع أن يتعارض مع سيده ، بغض النظر عن السبب ، وبالتالي ، بعد أن استقبل سيده ، تراجع واختفي.
شعر مركز القوة على مستوى الكون وكأنه تعرض لضربة شديدة ، طوال هذا الوقت ، لم يكن دائمًا هو المفضل لسيده.
كان مبجل الأنقاض السماويه العظيمه حاليًا في وادي غابة جاسبر ، يراقب الاستعدادات لمأدبة غابه جاسبر الكبري. على الرغم من أنه ببساطة لم يكن هناك أي حاجة له للإشراف على الأشياء هنا ، إلا أنه لا يزال لا يستطيع المساعدة الا في الركض.
على الرغم من أنه كان قد ارتكب أخطاء في الماضي ، إلا أن سيده لم يقل كلمة نقد واحده له ، ولكن سيده أحرجه أمام الكثير من الناس.
على الرغم من أن هذا التلميذ بدا شابًا حقًا ، إلا أنه قد تخلى عن كل أمل في أن يصبح مبجلا سماويًا ، بعد كل شيء ، لا يمكن للمرء أن يصبح مبجلا سماويا بناءً على طول الزراعة فقط.
على الرغم من أن هذا التلميذ شعر بالظلم إلى حد ما ، إلا أنه كان أيضًا زميلًا ذكيًا ، لذلك عرف أنه لا يستطيع أن يتعارض مع سيده ، بغض النظر عن السبب ، وبالتالي ، بعد أن استقبل سيده ، تراجع واختفي.
في كون لونغلين العظيم ، كانت الآلاف من السلاسل الجبلية واقفة حيث كانت طائفه الحجر العليا. كانت هذه السلاسل الجبلية مثل التنانين الضخمة الراسخة على الأرض. جعلت موجة التشي البنفسجي والوهج متعدد الألوان من طائفه الحجر العليا تبدو وكأنها أرض العجائب أو جنة.
هدأ التلاميذ الصاخبون تمامًا عندما رأوا التلميذ المحبوب للطائفة ينجرف.
“أطلب جمهورًا!” وصل سيد الطائفة بالفعل إلى المكان الذي أقام فيه بطريركه.
كلهم شاهدوا سيدهم الطائفي ، الذي كان يحدق في استدعاء ضوء السيف ، بشعور سيئ.
لقد فهم على الفور وفكر في المزيد حول ما قاله هذا الطفل للتو. مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، أخرج كيسين للتخزين من جيوبه. “هذا هو بعض خام الغراب الذهبي الذي صادفته. سمعت أنكما تزرعان تقنية الجحيم المقدس ، أيها الإخوة ، هذا لكما “.
“إن طائفه ريشه السماء الصاعده لا تزال واحدة من الطوائف الثلاث الكبرى في هذا الكون العظيم. يجب أن تتذكروا جميعًا أن تظهروا لمقاتلي طائفه ريشه السماء الصاعده الاحترام الذي يستحقونه.
لقد كان ضوء السيف ، أو بالأحرى ، ضوء السيف للاستدعاءات ، وقد هدأ التلاميذ الصاخبون إلى حد كبير مع وصول ضوء السيف هذا.
ثم نظر سيد الطائفة إلى جميع التلاميذ المجتمعين هناك وقال بصرامة: “هز لسانك هنا هو وصمة لطائفة الحجر العالية”.
فهم الطفلان بشكل طبيعي نية المبجل يوان مياو ، وتبادلا نظرة قبل أن يقول الطفل ذو اللون الأخضر بابتسامة ، “يلتقي البطريرك حاليًا مع القدير السماوي’ هاويو وثلاثة من اللوردات المبجلين الآخريين.”
“تذكر ، بغض النظر عن هويتك ، تأكد من أن لديك موقف محترم عند التعامل مع طائفه ريشه السماء الصاعده.”
“أنا راضٍ بالفعل لرؤية ارتفاع طائفتنا مرة أخرى. ومع ذلك ، يا عمي ، هل سنتمكن حقًا من استعادة أراضينا الأصلية في مأدبة غابه جاسبر الكبري؟”
“جميعكم أخرجوا!”
قال يوان فنغ بتعبير جامد “اعتقد ان اننا سنحصل على الثلث فقط على الأكثر”.
اختفى سيد الطائفة بعد أن قال ذلك ، وكان لدى الكثير من الناس فكرة بسيطة عما كان يحدث بعد رؤية الاتجاه الذي كان يتوجه إليه سيدهم.
بدا الأمر كما لو أن طائفة ريشة السماء الصاعدة خضعت لتغيير كبير ، وإلا فإن سيد طائفتهم ، الذي لم يفكر أبدًا في الكثير من المقاتلين في طائفه ريشه السماء الصاعده ، لم يكن ليغير موقفه.
بدا الأمر كما لو أن طائفة ريشة السماء الصاعدة خضعت لتغيير كبير ، وإلا فإن سيد طائفتهم ، الذي لم يفكر أبدًا في الكثير من المقاتلين في طائفه ريشه السماء الصاعده ، لم يكن ليغير موقفه.
كلهم شاهدوا سيدهم الطائفي ، الذي كان يحدق في استدعاء ضوء السيف ، بشعور سيئ.
على الرغم من مظهره الهادئ أمام تلاميذه ، كان سيد طائفة الحجر العليا قلقًا بعض الشيء.منذ موت القدير السماوي دوان وانلوا ، كانت طائفة الحجر العليا قد استفادت أكثر من أراضي وموارد طائفة ريشة السماء الصاعدة.
شعر مركز القوة على مستوى الكون وكأنه تعرض لضربة شديدة ، طوال هذا الوقت ، لم يكن دائمًا هو المفضل لسيده.
علاوةً على ذلك ، كانت طائفه ريشه السماء الصاعده تتخذ دائمًا موقفًا متسامحًا تجاه مواردها التي يتم التهامها ، ولسوء الحظ ، كان كل شيء مختلفًا الآن.
“بعد كل شيء ، ما نواجهه الآن ليس فقط القوة. إن حملهم على سعال كل الأشياء التي ابتلعوها في بطونهم لن يكون مهمة سهلة.”
لقد قُتل بطريرك عائله لونغ ، لقد كان هذا الخبر مدهشًا حقًا ، فبطريرك عائله لونغ كان قديرا سماويا.
في كون لونغلين العظيم ، كانت الآلاف من السلاسل الجبلية واقفة حيث كانت طائفه الحجر العليا. كانت هذه السلاسل الجبلية مثل التنانين الضخمة الراسخة على الأرض. جعلت موجة التشي البنفسجي والوهج متعدد الألوان من طائفه الحجر العليا تبدو وكأنها أرض العجائب أو جنة.
كان من الصعب للغاية سماع كل هذه الفوائد بعد وقت طويل من ابتلاعها ، علاوة على ذلك ، فقد تضمن ذلك أيضًا فوائد للمبجلين من طائفه الحجر العليا ، حتى سيد الطائفة لن يقنع الجماهير بسهولة إذا عملوا.
على الرغم من أن هذا التلميذ شعر بالظلم إلى حد ما ، إلا أنه كان أيضًا زميلًا ذكيًا ، لذلك عرف أنه لا يستطيع أن يتعارض مع سيده ، بغض النظر عن السبب ، وبالتالي ، بعد أن استقبل سيده ، تراجع واختفي.
“أطلب جمهورًا!” وصل سيد الطائفة بالفعل إلى المكان الذي أقام فيه بطريركه.
ضحك يوان فنغ: “شكرا لك على توجيهك ، عمي. لطالما تخليت عن أي آمال في أن أصبح مبجلًا سماويًا. إذا كنت ترغب في رعاية العباقرة ، فلماذا لا تضع نظرك على بعض الشباب الأصغر سنًا؟ “
على الرغم من أن طفلين انحنيا أمامه ، إلا أنه لم يشعر بأي احترام في تعابيرهما.
على الرغم من أن هذا التلميذ بدا شابًا حقًا ، إلا أنه قد تخلى عن كل أمل في أن يصبح مبجلا سماويًا ، بعد كل شيء ، لا يمكن للمرء أن يصبح مبجلا سماويا بناءً على طول الزراعة فقط.
لم يغضب سيد الطائفة من هذا الأمر ، فقد خدم الطفلان القدير السماوي’ تينشو لسنوات عديدة وكانا مساعدين موثوقين.
الآن ، اجتمعت مأدبة غابة جاسبر الكبرى مرة أخرى ، وكان هذا خبرًا ملهمًا لجميع مقاتلي طائفه ريشه السماء الصاعده.
“لدي بعض الأمور التي أحتاج إلى مناقشتها مع البطريرك.” ولوح سيد طائفه الحجر العليا بالاستدعاء في يده. “هذا هو استدعاء ضوء السيف لطائفه ريشه السماء الصاعده.”
كانت مأدبة غابة جاسبر الكبرى تقع في وادي غابه جاسبر الخاص بطائفه ريشه السماء ا لصاعده ، حيث كان هناك 100000 شجرة من اليشم ، وكانت المنطقة أرضًا مقدسة للزراعة بالإضافة إلى بقعة سياحية خلابة.
“يجري البطريرك حاليا مناقشة مع بعض الضيوف. لقد علم أنك ستأتي وكلفني أن أخبرك أن السماء لن تسقط.”
لم يكن ذلك لأن ضوء السيف كان عظيمًا ، لأن ضوء السيف هذا من طائفه ريشه السماء الصاعده المستخدم في الاستدعاءات لم يظهر منذ أن عاد القدير دوان وانلوا من طائفه ريشه السماء الصاعده إلى الغبار.
ابتسم الطفل باللون الأخضر بشكل خافت بينما كان يتحدث ، بل كان هناك تلميح في ابتسامته.
بدا الأمر كما لو أن طائفة ريشة السماء الصاعدة خضعت لتغيير كبير ، وإلا فإن سيد طائفتهم ، الذي لم يفكر أبدًا في الكثير من المقاتلين في طائفه ريشه السماء الصاعده ، لم يكن ليغير موقفه.
استرخ سيد الطائفة ، فور سماع هذا ، ولم تعد هناك حاجة للقلق منذ أن قال البطريرك ذلك.
بدا الأمر كما لو أن طائفة ريشة السماء الصاعدة خضعت لتغيير كبير ، وإلا فإن سيد طائفتهم ، الذي لم يفكر أبدًا في الكثير من المقاتلين في طائفه ريشه السماء الصاعده ، لم يكن ليغير موقفه.
لقد فهم على الفور وفكر في المزيد حول ما قاله هذا الطفل للتو. مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، أخرج كيسين للتخزين من جيوبه. “هذا هو بعض خام الغراب الذهبي الذي صادفته. سمعت أنكما تزرعان تقنية الجحيم المقدس ، أيها الإخوة ، هذا لكما “.
توجه إلى ضوء السيف خارج بوابات الطائفة وحمله. وبعد لمحة سريعة ، أخطأ. “ستستضيف طائفه ريشة السماء الصاعدة مأدبة غابة جاسبر الكبرى. هاهاها! حتى البطريرك مدعو.”
فهم الطفلان بشكل طبيعي نية المبجل يوان مياو ، وتبادلا نظرة قبل أن يقول الطفل ذو اللون الأخضر بابتسامة ، “يلتقي البطريرك حاليًا مع القدير السماوي’ هاويو وثلاثة من اللوردات المبجلين الآخريين.”
على الرغم من أنه كان قد ارتكب أخطاء في الماضي ، إلا أن سيده لم يقل كلمة نقد واحده له ، ولكن سيده أحرجه أمام الكثير من الناس.
القدير السماوي هاويو وثلاثة من اللوردات المبجلين الآخريين!
استرخ سيد الطائفة ، فور سماع هذا ، ولم تعد هناك حاجة للقلق منذ أن قال البطريرك ذلك.
شعر المبجل يوان مياو بالارتياح أكثر بعد سماع تفسير الطفل ، لأنه كان يعرف من هم اللوردات الثلاثة من دون أن يسأل. قبل أن تنحدر ريشة السماء الصاعدة ، ابتلع الخمسة منهم غالبية فوائد طائفه ريشه السماء الصاعده.
بدا الأمر كما لو أن طائفة ريشة السماء الصاعدة خضعت لتغيير كبير ، وإلا فإن سيد طائفتهم ، الذي لم يفكر أبدًا في الكثير من المقاتلين في طائفه ريشه السماء الصاعده ، لم يكن ليغير موقفه.
“أفهم!” غادر المبجل يوان مياو بابتسامة ملتصقة على وجهه.
لقد قُتل بطريرك عائله لونغ ، لقد كان هذا الخبر مدهشًا حقًا ، فبطريرك عائله لونغ كان قديرا سماويا.
كانت مأدبة غابة جاسبر الكبرى تقع في وادي غابه جاسبر الخاص بطائفه ريشه السماء ا لصاعده ، حيث كان هناك 100000 شجرة من اليشم ، وكانت المنطقة أرضًا مقدسة للزراعة بالإضافة إلى بقعة سياحية خلابة.
على الرغم من أن هذا التلميذ شعر بالظلم إلى حد ما ، إلا أنه كان أيضًا زميلًا ذكيًا ، لذلك عرف أنه لا يستطيع أن يتعارض مع سيده ، بغض النظر عن السبب ، وبالتالي ، بعد أن استقبل سيده ، تراجع واختفي.
حتى أن بعض الناس في جميع أنحاء الكون العظيم قالوا إن هذه أرض عجائب تشبه الجنة ، ومع ذلك ، في كل هذه السنوات ، على الرغم من أن طائفه ريشه السماء الصاعده لم تسقط ، فقد أصبح وادي غابه جاسبر أيضًا أرض زراعة عادية.
على الرغم من أنه كان يعلم أن قول كل هذا لم يكن مفيدًا ، إلا أنه لم يستطع أن يساعده في ذلك. “انظر إليك. لقد تراجعت احتمالات اختراقك بشكل كبير بالفعل.”
الآن ، اجتمعت مأدبة غابة جاسبر الكبرى مرة أخرى ، وكان هذا خبرًا ملهمًا لجميع مقاتلي طائفه ريشه السماء الصاعده.
كان الشخص الذي استقبل مبجل الأنقاض السماويه العظيمه تلميذًا لأخيه الأكبر في ذلك اليوم ، ومع ذلك ، لم يصبح هذا الأخ الأكبر مبجلاُ سماويًا وقد وصل إلى نهاية حياته قبل أن يتحول إلى غبار.
“ها ها ها ها … تحياتي ، عمي. لم أرك منذ وقت طويل!” اقتربت ذروة قوة على مستوى الكون من مبجل الأنقاض السماويه العظيمه وابتسم بسعادة.
شعر المبجل يوان مياو بالارتياح أكثر بعد سماع تفسير الطفل ، لأنه كان يعرف من هم اللوردات الثلاثة من دون أن يسأل. قبل أن تنحدر ريشة السماء الصاعدة ، ابتلع الخمسة منهم غالبية فوائد طائفه ريشه السماء الصاعده.
كان مبجل الأنقاض السماويه العظيمه حاليًا في وادي غابة جاسبر ، يراقب الاستعدادات لمأدبة غابه جاسبر الكبري. على الرغم من أنه ببساطة لم يكن هناك أي حاجة له للإشراف على الأشياء هنا ، إلا أنه لا يزال لا يستطيع المساعدة الا في الركض.
على الرغم من أن طفلين انحنيا أمامه ، إلا أنه لم يشعر بأي احترام في تعابيرهما.
كان الشخص الذي استقبل مبجل الأنقاض السماويه العظيمه تلميذًا لأخيه الأكبر في ذلك اليوم ، ومع ذلك ، لم يصبح هذا الأخ الأكبر مبجلاُ سماويًا وقد وصل إلى نهاية حياته قبل أن يتحول إلى غبار.
توجه إلى ضوء السيف خارج بوابات الطائفة وحمله. وبعد لمحة سريعة ، أخطأ. “ستستضيف طائفه ريشة السماء الصاعدة مأدبة غابة جاسبر الكبرى. هاهاها! حتى البطريرك مدعو.”
على الرغم من أن هذا التلميذ بدا شابًا حقًا ، إلا أنه قد تخلى عن كل أمل في أن يصبح مبجلا سماويًا ، بعد كل شيء ، لا يمكن للمرء أن يصبح مبجلا سماويا بناءً على طول الزراعة فقط.
استرخ سيد الطائفة ، فور سماع هذا ، ولم تعد هناك حاجة للقلق منذ أن قال البطريرك ذلك.
“لم أرك منذ وقت طويل ، يوان فنغ. يبدو أن قاعدة الزراعة الخاصة بك لم تتقدم. ها ها … يجب عليك بذل المزيد من الجهد في الزراعة.”
على الرغم من أن هذا التلميذ بدا شابًا حقًا ، إلا أنه قد تخلى عن كل أمل في أن يصبح مبجلا سماويًا ، بعد كل شيء ، لا يمكن للمرء أن يصبح مبجلا سماويا بناءً على طول الزراعة فقط.
على الرغم من أنه كان يعلم أن قول كل هذا لم يكن مفيدًا ، إلا أنه لم يستطع أن يساعده في ذلك. “انظر إليك. لقد تراجعت احتمالات اختراقك بشكل كبير بالفعل.”
ثم نظر سيد الطائفة إلى جميع التلاميذ المجتمعين هناك وقال بصرامة: “هز لسانك هنا هو وصمة لطائفة الحجر العالية”.
ضحك يوان فنغ: “شكرا لك على توجيهك ، عمي. لطالما تخليت عن أي آمال في أن أصبح مبجلًا سماويًا. إذا كنت ترغب في رعاية العباقرة ، فلماذا لا تضع نظرك على بعض الشباب الأصغر سنًا؟ “
“قوة سيف الريش السماوي الخفيف! كم هو مثير للإعجاب”.
“أنا راضٍ بالفعل لرؤية ارتفاع طائفتنا مرة أخرى. ومع ذلك ، يا عمي ، هل سنتمكن حقًا من استعادة أراضينا الأصلية في مأدبة غابه جاسبر الكبري؟”
وقد أثر هذا على اهتمام طائفتهم ، لذلك تم تحريض جميع تلاميذ طائفة الحجر العالي هناك بسهولة ، وأعقب صرخة قوة الكون من خلال جوقة الموافقة على الهمهمات.
التقى مبجل الأنقاض السماويه العظيمه بنظرة متشككة من يوان فنغ وقال بلا مبالاة ، “ما رأيك؟”
“نعم ، يجب علينا أن نعلّم طائفه ريشه السماء الصاعده درسًا مناسبًا هذه المرة. قتل تسعة من تلاميذنا على يد طائفه ريشه السماء الصاعده. هذه المرة ، يجب أن نتأكد من تعويضهم بحياة تسعين من تلاميذهم.”
“العم المعلم ، على الرغم من أنني أعتقد أننا سوف نكون قادرين على استعادة مساحة كبيرة ، ولكن استعادة ما كان لدينا عندما كان البطريرك لا يزال على قيد الحياة لن يكون بهذه السهولة.”
كان مبجل الأنقاض السماويه العظيمه حاليًا في وادي غابة جاسبر ، يراقب الاستعدادات لمأدبة غابه جاسبر الكبري. على الرغم من أنه ببساطة لم يكن هناك أي حاجة له للإشراف على الأشياء هنا ، إلا أنه لا يزال لا يستطيع المساعدة الا في الركض.
“بعد كل شيء ، ما نواجهه الآن ليس فقط القوة. إن حملهم على سعال كل الأشياء التي ابتلعوها في بطونهم لن يكون مهمة سهلة.”
لقد قُتل بطريرك عائله لونغ ، لقد كان هذا الخبر مدهشًا حقًا ، فبطريرك عائله لونغ كان قديرا سماويا.
قال يوان فنغ بتعبير جامد “اعتقد ان اننا سنحصل على الثلث فقط على الأكثر”.
توجه إلى ضوء السيف خارج بوابات الطائفة وحمله. وبعد لمحة سريعة ، أخطأ. “ستستضيف طائفه ريشة السماء الصاعدة مأدبة غابة جاسبر الكبرى. هاهاها! حتى البطريرك مدعو.”
ربت مبجل الأنقاض السماويه العظيمه كتف يوان فنغ وضحك. “لا يمكننا أن تري ما سيحدث إلا بعد مأدبة غابه جاسبر الكبري. يجب أن تعد نفسك جيدًا ولا تخزي القدير السماوي لوه يون يانج.”
“لا تقلق ، عمي ” نفخ يوان فنغ صدره وتحدث بصوت عال.
“هل يمكن للدفع بحياتهم أن يكون كافيًا؟ دعونا ندوس على طائفه ريشه السماء الصاعده!”
لم يذكر مبجل الأنقاض السماويه العظيمه أي شيء آخر. وبدلاً من ذلك ، كان يسير داخل وادي غابه جاسبر. ومع ذلك ، عندما ذهب يوان فنغ بعيدًا ، سمع مبجل الأنقاض السماويه العظيمه يقول عبر الإرسال الصوتي ، “في الواقع ، سأكون راضيًا جدًا عن الثلث.”
على الرغم من مظهره الهادئ أمام تلاميذه ، كان سيد طائفة الحجر العليا قلقًا بعض الشيء.منذ موت القدير السماوي دوان وانلوا ، كانت طائفة الحجر العليا قد استفادت أكثر من أراضي وموارد طائفة ريشة السماء الصاعدة.
في تلك اللحظة ، أدرك يوان فنغ أن سيد الطائفة لم يكن واثقًا جدًا من استعادة أراضي طائفته أيضًا.
كلهم شاهدوا سيدهم الطائفي ، الذي كان يحدق في استدعاء ضوء السيف ، بشعور سيئ.
? METAWEA?
هدأ التلاميذ الصاخبون تمامًا عندما رأوا التلميذ المحبوب للطائفة ينجرف.
لم يغضب سيد الطائفة من هذا الأمر ، فقد خدم الطفلان القدير السماوي’ تينشو لسنوات عديدة وكانا مساعدين موثوقين.
