زئير يكسر السماء والأرض
هذا الفصل برعايه Shaly
الفصل 1091: زئير يكسر السماء والأرض
الفصل 1091: زئير يكسر السماء والأرض
? METAWEA?
بدا أن جرس الجرس الأخير يجمع على الفور قوة جميع الدقات الثمانين السابقة معًا.
لم يكن هذا الصراخ في نفس المكان الذي يعيش فيه ، ومع ذلك فقد استطاع أن يشعر بمدى قوته ، كيف سيشعر لوه يون يانج في الواقع؟
انتشر صوت الجرس في جميع الاتجاهات ، ولحظة صدى الصوت ، هرع شخصان إلى طريق الجنة.
في الوقت الحالي ، لم يكن أي منهم يعيق هالاته ، فقد انبثقت أنواع مختلفة من الهالات في جميع الاتجاهات ، لتشكل ضغطًا يمكن أن يقمع أي شيء ويستخدمه ضد لوه يون يانج.
من بين هذين الرقمين ، سقط أحدهما خلف القدراء ال 300 بينما هبط الآخر أمامهم.
انتشر صوت الجرس في جميع الاتجاهات ، ولحظة صدى الصوت ، هرع شخصان إلى طريق الجنة.
الشخص الذي ظهر خلف القدراء السماوين ال 300 كان لونغ فتيان ، بينما كان الشخص الذي ظهر أمامهم هو لوه يون يانج.
في رأي سيد قاعه دا تشيان المقدسه والآخرين ، كان السيناريو الأسوأ هو أن لوه يون يانج سيُحاط ، ومع ذلك ، لم يتخيل أبدًا أن عالم تيان دينغ سيستخدم هذه الأساليب بالفعل قبل أن يبدأ أي شيء.
300 قدير تايشوان سماوي وقفوا على درجات الطريق العظيم نحو السماء ، وكانوا جميعًا ينظرون إلى لوه يون يانج ، الذي كان يقف امامهم.
لم يجادل الشاب الصغير في عائلة دونغ فانغ ، حيث كانت نظراته ثابتة بقوة على لوه يون يانج ، لكنه أصبح الآن أكثر جدية.
في الوقت الحالي ، لم يكن أي منهم يعيق هالاته ، فقد انبثقت أنواع مختلفة من الهالات في جميع الاتجاهات ، لتشكل ضغطًا يمكن أن يقمع أي شيء ويستخدمه ضد لوه يون يانج.
احتوى هذا الإضراب على كل غضب لوه يون يانج السابق ، ولكن في اللحظة التي ضرب فيها كفه جرس يهز العالم ، انتشرت موجة جرس لا شكل لها في جميع الاتجاهات نحو قدراء التايشوان السماوين.
وقف لوه يون يانج وحده على طريق السماوات ، وبدا وكأنه غير مهم وضعيف.
بعد كل شيء ، أصبح التحول إلى قدير تايشوان مبجل أمرًا صعبًا حقًا ، فقد كان لدى قدير التايشوان المبجل وضعًا استثنائيًا في جميع الجوانب.
“لوه يون يانج ، لماذا لا تقدم احترامك عندما ترانا ؟” رجل في منتصف العمر بملامح جيدة ومهيبه وبخ لوه يون يانج بصوت عال.
في رأي سيد قاعه دا تشيان المقدسه والآخرين ، كان السيناريو الأسوأ هو أن لوه يون يانج سيُحاط ، ومع ذلك ، لم يتخيل أبدًا أن عالم تيان دينغ سيستخدم هذه الأساليب بالفعل قبل أن يبدأ أي شيء.
كان قدير تايشوان مبجل ، والهالة القادمة من جسده كانت خانقة.
بينما كان سيد قاعه دا تشيان المقدسه يحدق بثبات في لوه يون يانج ، أدرك أن تعبير لوه يون يانج كان لا يزال هادئًا كما كان دائمًا ، وكان الأمر كما لو أنه لم يسمع حتى هذا الصوت المرن.
كانت صيحاتهم مثل الرعد تجعل الزلازل التسعة!
احتوى هذا الإضراب على كل غضب لوه يون يانج السابق ، ولكن في اللحظة التي ضرب فيها كفه جرس يهز العالم ، انتشرت موجة جرس لا شكل لها في جميع الاتجاهات نحو قدراء التايشوان السماوين.
على الرغم من أنهم لم يكونوا في فراغ ، إلا أن الطريق إلى السماء كان معزولًا بالفعل وشعروا جميعًا بقلوبهم ترتجف عند سماع هذه الصراخ.
بدا أن جرس الجرس الأخير يجمع على الفور قوة جميع الدقات الثمانين السابقة معًا.
اجتمع سيد قاعه دا تشيان المقدسه والآخرون معًا ، وبدوا جميعًا قلقين وغاضبين وهم يراقبون الظروف الحالية.
بدا أن جرس الجرس الأخير يجمع على الفور قوة جميع الدقات الثمانين السابقة معًا.
في رأي سيد قاعه دا تشيان المقدسه والآخرين ، كان السيناريو الأسوأ هو أن لوه يون يانج سيُحاط ، ومع ذلك ، لم يتخيل أبدًا أن عالم تيان دينغ سيستخدم هذه الأساليب بالفعل قبل أن يبدأ أي شيء.
لذلك ، يمكن اعتبار هذه الصراخ هزة أرضية.
كانت هذه طريقة واضحة وفعالة للغاية.
كانت هذه طريقة واضحة وفعالة للغاية.
إذا لم يستطع لوه يون يانج أن يأخذ هذا ، فلن يتلف سمعته فقط ، ولكن هذا يمكن أن يدمر أيضًا أي أمل كان لدى شعب الأكوان ال 36 العظيمه المتمرد.
“ومع ذلك ، حتى لو أصبحت قدير تايشوان مبجل ، فلا يزال عليك أن تسجد ةتنحني امام قوة عالم تيان دينغ. لماذا لم تجثو على ركبتك حتى الآن؟ ماذا تنتظر؟”
لذلك ، يمكن اعتبار هذه الصراخ هزة أرضية.
كان هدفه أن يصبح الحاكم البشري ، لكن الظروف الحالية تعني أنه كان عليه أن يحترم لوه يون يانج.
في مواجهه هؤلاء القدراء ال 300 شعر سيد قاعه دا تشيان المقدسه والآخرون بالفعل أنهم قد لا يكونوا قادرين على الصمود أمامهم.
على الرغم من أن هذا التلميذ الطويل كان يتمتع بمكانة عالية ، إلا أن بعض التلاميذ الآخرين لم يقتنعوا به. لقد دحضوا على الفور بسخرية. “يعني الأخ السادس والثلاثون أن مجموعتنا ليست قوية بما يكفي!
قالت سيده قاعه شوان بين المقدسة بقلق: “ما كنا لندع يون يانج يشارك في هذه المسابقة لو علمنا أن هذا هو الحال”.
كانت صيحاتهم مثل الرعد تجعل الزلازل التسعة!
لقد حملت مشاركة لوه يون يانج آمال الأكوان ال 36 العظيمه ، لكن عالم تيان دينغ أعطى قوة ساحقة جعلتهم عاجزين.
كان لوه يون يانج قدير تايشوان عادي عندما أعلن أنه سيتنافس على منصب حاكم البشر ، والآن ، فإن صعوده إلى قدير تايشوان مبجل سيجعل الناس يحسدونه ويحترمونه.
لوه يون يانج ، الذي كان يواجه كل هذه الصراخ ، حافظ على هدوئه ، حتى أنه يمكن القول إنه لم يشعر أبداً بأقل قدر من الذعر.
كانت هذه الصرخة أكثر رعشة من سابقتها ، فهي لم تحتوي فقط على قوة هائلة ، بل احتوت أيضًا على قوة لا مثيل لها ، وقد تتسبب في ارتجاف أي شيء.
وبينما كانت هذه الصرخات تدق ، نظر إلى لونغ فتيان ، الذي كان يقف في أعلى منصب ، وابتسم ابتسامة عريضة.
كانت هذه طريقة واضحة وفعالة للغاية.
ابتسامته كانت تسخر ، وكأنه لا يهتم بأي من هذا.
كانت صيحاتهم مثل الرعد تجعل الزلازل التسعة!
بينما كانت شفاه لوه يون يانج متقاربة ، اقتربت الأصوات القوية المجمعة لأولئك القدراء ال 300.
ضربت راحتا لوه يون يانج جرس اهتزاز السماء بشدة.
لا يبدو أن لوه يون يانج كان لديه رد فعل لأن هذه الصراخ يتردد صداه في جميع أنحاء الفراغ.
في مواجهه هؤلاء القدراء ال 300 شعر سيد قاعه دا تشيان المقدسه والآخرون بالفعل أنهم قد لا يكونوا قادرين على الصمود أمامهم.
وقال عضو شاب من عائلة دونغ فانغ من عالم تيان دينغ ، كان يراقب من أماكن تدريب أسرته: “لا تخبرني أنه كان خائفًا!”
على الرغم من أن هذا التلميذ الطويل كان يتمتع بمكانة عالية ، إلا أن بعض التلاميذ الآخرين لم يقتنعوا به. لقد دحضوا على الفور بسخرية. “يعني الأخ السادس والثلاثون أن مجموعتنا ليست قوية بما يكفي!
في رأيه ، لن يتمكن قدير تايشوان مبجل مثل لوه يون يانج ببساطة من مقاومة هذه الصراخ.
“ومع ذلك ، حتى لو أصبحت قدير تايشوان مبجل ، فلا يزال عليك أن تسجد ةتنحني امام قوة عالم تيان دينغ. لماذا لم تجثو على ركبتك حتى الآن؟ ماذا تنتظر؟”
كان هذا هو السبب الأكثر منطقية لدرجة أن لوه يون يانج كان لا مبالاة للغاية ، لأنه كان بالتأكيد مصدومًا من الصدفة.
“كل هذه الصراخ ربما يحتوي على قوة التنانين القديمة. لسوء الحظ ، أنا لست خائفا من هدير التنانين القديمة.” ضحك لوه يون يانج. صدم عدد لا يحصى من الناس برد فعله.
كان هذا هو السبب الوحيد الذي جعله غير منزعج!
في مواجهه هؤلاء القدراء ال 300 شعر سيد قاعه دا تشيان المقدسه والآخرون بالفعل أنهم قد لا يكونوا قادرين على الصمود أمامهم.
قال تلميذ عائلة دونغ فانغ طويل القامة “لا ، أنظر إلى ابتسامته! لم تتغير!”
وقف لوه يون يانج وحده على طريق السماوات ، وبدا وكأنه غير مهم وضعيف.
على الرغم من أن هذا التلميذ الطويل كان يتمتع بمكانة عالية ، إلا أن بعض التلاميذ الآخرين لم يقتنعوا به. لقد دحضوا على الفور بسخرية. “يعني الأخ السادس والثلاثون أن مجموعتنا ليست قوية بما يكفي!
كان هدفه أن يصبح الحاكم البشري ، لكن الظروف الحالية تعني أنه كان عليه أن يحترم لوه يون يانج.
“هل تعتقد حقاً أن لوه يون يانج وحده يمكن أن يتحمل صيحات العديد من كبار السن؟ إذا فعلت ذلك ، فأنت تفكر به حقًا”.
يمكن لمعظم الحاضرين أن يصبحوا قدراء تايشوان سماوين ، ولكن لا أحد منهم يجرؤ على القول أنه يمكن أن يصبح قدير تايشوان مبجل.
لم يجادل الشاب الصغير في عائلة دونغ فانغ ، حيث كانت نظراته ثابتة بقوة على لوه يون يانج ، لكنه أصبح الآن أكثر جدية.
“كل هذه الصراخ ربما يحتوي على قوة التنانين القديمة. لسوء الحظ ، أنا لست خائفا من هدير التنانين القديمة.” ضحك لوه يون يانج. صدم عدد لا يحصى من الناس برد فعله.
في غضون ذلك ، تحدث لوه يون يانج: “اعبر عن احترامي؟ كل فرد هنا هو قدير تايشوان سماوي. من يجب أن يحترم من؟”
لم يجادل الشاب الصغير في عائلة دونغ فانغ ، حيث كانت نظراته ثابتة بقوة على لوه يون يانج ، لكنه أصبح الآن أكثر جدية.
لفتت هذه الكلمات انتباه الجميع إلى لوه يون يانج ، لكن صمت تلاميذ عائلة دونغ فانغ كانوا يتحدثون.
الفصل 1091: زئير يكسر السماء والأرض
حصل القدير السماوي على مكانة عالية جدًا في عائلة دونغ فانغ ، وكان القدير السماوي المبجل الذي كان يسيطر على قوانين المسار العظيم ذا مرتبة أعلى.
بدا الأمر كما لو أن هذا الجرس العملاق لم يُضرب على الإطلاق.
يمكن لمعظم الحاضرين أن يصبحوا قدراء تايشوان سماوين ، ولكن لا أحد منهم يجرؤ على القول أنه يمكن أن يصبح قدير تايشوان مبجل.
ضربت راحتا لوه يون يانج جرس اهتزاز السماء بشدة.
بعد كل شيء ، أصبح التحول إلى قدير تايشوان مبجل أمرًا صعبًا حقًا ، فقد كان لدى قدير التايشوان المبجل وضعًا استثنائيًا في جميع الجوانب.
يمكن حتى أن يقال أن القدير السماوي المبجل يمكن أن يحظى بالاحترام حتى لو كان عدوًا.
يمكن حتى أن يقال أن القدير السماوي المبجل يمكن أن يحظى بالاحترام حتى لو كان عدوًا.
شعر سيد قاعه دا تشيان المقدسه بالإغماء قليلاً ، على الرغم من أنه استعاد رباطة جأشه بسرعة ، إلا أنه لا يزال يتذكر هذا الشعور بالخوف.
كان لوه يون يانج قدير تايشوان عادي عندما أعلن أنه سيتنافس على منصب حاكم البشر ، والآن ، فإن صعوده إلى قدير تايشوان مبجل سيجعل الناس يحسدونه ويحترمونه.
في الوقت الحالي ، لم يكن أي منهم يعيق هالاته ، فقد انبثقت أنواع مختلفة من الهالات في جميع الاتجاهات ، لتشكل ضغطًا يمكن أن يقمع أي شيء ويستخدمه ضد لوه يون يانج.
على الفور ، فقد العديد من الشباب القتالين في عالم تيان دينغ أنفاسهم.
ضربت راحتا لوه يون يانج جرس اهتزاز السماء بشدة.
“لقد صعدت إلى قدير تايشوان مبجل في مثل هذا الوقت القصير؟ يبدو أنني حقًا قللت من تقديرك”. نظر إلى لونغ فتيان في لوه يون يانج بينما كان يتحدث بلا كلل.
كان هذا هو السبب الوحيد الذي جعله غير منزعج!
“ومع ذلك ، حتى لو أصبحت قدير تايشوان مبجل ، فلا يزال عليك أن تسجد ةتنحني امام قوة عالم تيان دينغ. لماذا لم تجثو على ركبتك حتى الآن؟ ماذا تنتظر؟”
في مواجهه هؤلاء القدراء ال 300 شعر سيد قاعه دا تشيان المقدسه والآخرون بالفعل أنهم قد لا يكونوا قادرين على الصمود أمامهم.
بدأ توبيخ لونغ فانتان في البداية واضحًا وهادئًا ، ومع ذلك ، بدا أن الكلمات العشر الأخيرة تخضع لتغيير غريب.
هل يستطيع لوه يون يانج تحمل هذا؟ إذا لم يستطع ، فإن المنافسة على منصب حاكم البشر لن تمر.
جعل هذا التغيير كلمات لونغ فتيان تحتوي على قوة غريبة ، نوع من القوة التي تجعل المرء يسجد بشكل لا إرادي.
“لقد صعدت إلى قدير تايشوان مبجل في مثل هذا الوقت القصير؟ يبدو أنني حقًا قللت من تقديرك”. نظر إلى لونغ فتيان في لوه يون يانج بينما كان يتحدث بلا كلل.
ال 300 قدير الذين يقفون أمام لونغ فتيان كانوا يصرخون عمليًا في نفس الوقت ، مكررين الكلمات العشر التي قالها لونغ فتيان للتو ، اندمجت أصواتهم مع صوت لونغ فتيان.
“سيكون من الوقح عدم المبادلة بالمثل. الآن ، سأقدم شيئًا بالمقابل.” لم يلاحظ لوه يون يانج غضب لونغ فتيان. كما تحدث ، ظهر جرس ضخم في الفراغ.
كانت هذه الصرخة أكثر رعشة من سابقتها ، فهي لم تحتوي فقط على قوة هائلة ، بل احتوت أيضًا على قوة لا مثيل لها ، وقد تتسبب في ارتجاف أي شيء.
تحولت جميع الأفكار لمقاومة اللأكوان ال 36 العظيمه بالفعل إلى الغبار.
شعر سيد قاعه دا تشيان المقدسه بالإغماء قليلاً ، على الرغم من أنه استعاد رباطة جأشه بسرعة ، إلا أنه لا يزال يتذكر هذا الشعور بالخوف.
بعد كل شيء ، أصبح التحول إلى قدير تايشوان مبجل أمرًا صعبًا حقًا ، فقد كان لدى قدير التايشوان المبجل وضعًا استثنائيًا في جميع الجوانب.
لم يكن هذا الصراخ في نفس المكان الذي يعيش فيه ، ومع ذلك فقد استطاع أن يشعر بمدى قوته ، كيف سيشعر لوه يون يانج في الواقع؟
بعد كل شيء ، قد يكون هذا قويًا جدًا ، على الرغم من أن لوه يون يانج لم يكن ضعيفًا ، فهل يمكنه أن يتحمل قوة 300 قدير سماوي معًا؟
هل يستطيع لوه يون يانج تحمل هذا؟ إذا لم يستطع ، فإن المنافسة على منصب حاكم البشر لن تمر.
بالإضافة إلى ذلك ، كان جرس اهتزاز السماء بمثابة كنز نموذجي ، وكان من الطبيعي أن يكون مصدر القوة التي لا يمكن مقارنتها بـ قدراء التايشوان السماوين العادين.
تحولت جميع الأفكار لمقاومة اللأكوان ال 36 العظيمه بالفعل إلى الغبار.
بدأ توبيخ لونغ فانتان في البداية واضحًا وهادئًا ، ومع ذلك ، بدا أن الكلمات العشر الأخيرة تخضع لتغيير غريب.
على الرغم من أن سيد قاعه دا تشيان المقدسه كان يأمل أن يتحمل لوه يون يانج هذا بغض النظر عما يتطلبه الأمر ، إلا أن سيد قاعه دا تشيان المقدسه لم يشعر حقًا بالثقة في أن لوه يون يانج قادر على القيام بذلك.
جعل هذا التغيير كلمات لونغ فتيان تحتوي على قوة غريبة ، نوع من القوة التي تجعل المرء يسجد بشكل لا إرادي.
بعد كل شيء ، قد يكون هذا قويًا جدًا ، على الرغم من أن لوه يون يانج لم يكن ضعيفًا ، فهل يمكنه أن يتحمل قوة 300 قدير سماوي معًا؟
كان وجه لونغ فتيان قاتماً ، ولم يعامل لوه يون يانج على قدم المساواة ، وفي نظره ، كان لوه يون يانج مجرد زميل يتمتع بثروة جيدة للغاية.
بينما كان سيد قاعه دا تشيان المقدسه يحدق بثبات في لوه يون يانج ، أدرك أن تعبير لوه يون يانج كان لا يزال هادئًا كما كان دائمًا ، وكان الأمر كما لو أنه لم يسمع حتى هذا الصوت المرن.
ابتسامته كانت تسخر ، وكأنه لا يهتم بأي من هذا.
“كل هذه الصراخ ربما يحتوي على قوة التنانين القديمة. لسوء الحظ ، أنا لست خائفا من هدير التنانين القديمة.” ضحك لوه يون يانج. صدم عدد لا يحصى من الناس برد فعله.
“ومع ذلك ، حتى لو أصبحت قدير تايشوان مبجل ، فلا يزال عليك أن تسجد ةتنحني امام قوة عالم تيان دينغ. لماذا لم تجثو على ركبتك حتى الآن؟ ماذا تنتظر؟”
كان وجه لونغ فتيان قاتماً ، ولم يعامل لوه يون يانج على قدم المساواة ، وفي نظره ، كان لوه يون يانج مجرد زميل يتمتع بثروة جيدة للغاية.
كانت صيحاتهم مثل الرعد تجعل الزلازل التسعة!
كان هدفه أن يصبح الحاكم البشري ، لكن الظروف الحالية تعني أنه كان عليه أن يحترم لوه يون يانج.
“كل هذه الصراخ ربما يحتوي على قوة التنانين القديمة. لسوء الحظ ، أنا لست خائفا من هدير التنانين القديمة.” ضحك لوه يون يانج. صدم عدد لا يحصى من الناس برد فعله.
“سيكون من الوقح عدم المبادلة بالمثل. الآن ، سأقدم شيئًا بالمقابل.” لم يلاحظ لوه يون يانج غضب لونغ فتيان. كما تحدث ، ظهر جرس ضخم في الفراغ.
ابتسامته كانت تسخر ، وكأنه لا يهتم بأي من هذا.
ضربت راحتا لوه يون يانج جرس اهتزاز السماء بشدة.
يمكن لمعظم الحاضرين أن يصبحوا قدراء تايشوان سماوين ، ولكن لا أحد منهم يجرؤ على القول أنه يمكن أن يصبح قدير تايشوان مبجل.
احتوى هذا الإضراب على كل غضب لوه يون يانج السابق ، ولكن في اللحظة التي ضرب فيها كفه جرس يهز العالم ، انتشرت موجة جرس لا شكل لها في جميع الاتجاهات نحو قدراء التايشوان السماوين.
ومع ذلك ، عندما ضربت لوه يون يانج الجرس مرة أخرى ، قام عشرات من قدراء التايشوان السماوين بكبح آذانهم بأيديهم ، حتى أن بعضهم سعل الدم.
كل كيان يمكن أن يصبح قدير تايشوان مبجل كان شخصًا لديه إرادة قوية ، وقد قام بالفعل بتخليص نفسه وإغلاق هذا الوعي الروحي في اللحظة التي قام فيها لوه يون يانج بخطوته.
ضربت راحتا لوه يون يانج الجرس الضخم باستمرار ، على الرغم من عدم وجود صوت ، بدأ قدراء التايشوان السماوين من عالم تيان دينغ في السقوط من الدرجات الواحدة تلو الأخرى.
بعد كل شيء ، يمكنهم أن يقولوا أن تحرك لوه يون يانج سيكون استثنائياً بالتأكيد ، لسوء الحظ ، لم يتصوروا أبدًا أنه لن يكون هناك صمت إلا عندما أصاب كف لوه يون يانج ضربة جرس اهتزاز السماءة.
بدأ توبيخ لونغ فانتان في البداية واضحًا وهادئًا ، ومع ذلك ، بدا أن الكلمات العشر الأخيرة تخضع لتغيير غريب.
بدا الأمر كما لو أن هذا الجرس العملاق لم يُضرب على الإطلاق.
لوه يون يانج ، الذي كان يواجه كل هذه الصراخ ، حافظ على هدوئه ، حتى أنه يمكن القول إنه لم يشعر أبداً بأقل قدر من الذعر.
عندما حدث هذا ، بدا بعض قدراء التايشوان السماوين الذين لديهم قواعد زراعة غير عادية أكثر حذراً.
بعد كل شيء ، أصبح التحول إلى قدير تايشوان مبجل أمرًا صعبًا حقًا ، فقد كان لدى قدير التايشوان المبجل وضعًا استثنائيًا في جميع الجوانب.
ومع ذلك ، عندما ضربت لوه يون يانج الجرس مرة أخرى ، قام عشرات من قدراء التايشوان السماوين بكبح آذانهم بأيديهم ، حتى أن بعضهم سعل الدم.
كان هدفه أن يصبح الحاكم البشري ، لكن الظروف الحالية تعني أنه كان عليه أن يحترم لوه يون يانج.
لم يتأذى قدراء التايشوان المبجلين بسهولة ، لكنهم التقوا لوه يون يانج هذه المرة.
“ومع ذلك ، حتى لو أصبحت قدير تايشوان مبجل ، فلا يزال عليك أن تسجد ةتنحني امام قوة عالم تيان دينغ. لماذا لم تجثو على ركبتك حتى الآن؟ ماذا تنتظر؟”
أصبح لوه يون يانج قدير تايشوان مبجل ، وقد تم تحسين تقنية كسر الكون الخاصة به بالفعل ، كما تحسنت قاعدة زراعته بشكل كبير.
بعد كل شيء ، أصبح التحول إلى قدير تايشوان مبجل أمرًا صعبًا حقًا ، فقد كان لدى قدير التايشوان المبجل وضعًا استثنائيًا في جميع الجوانب.
بالإضافة إلى ذلك ، كان جرس اهتزاز السماء بمثابة كنز نموذجي ، وكان من الطبيعي أن يكون مصدر القوة التي لا يمكن مقارنتها بـ قدراء التايشوان السماوين العادين.
لا يبدو أن لوه يون يانج كان لديه رد فعل لأن هذه الصراخ يتردد صداه في جميع أنحاء الفراغ.
ضربة واحدة ، ضربتان ، ثلاث ضربات …
في رأي سيد قاعه دا تشيان المقدسه والآخرين ، كان السيناريو الأسوأ هو أن لوه يون يانج سيُحاط ، ومع ذلك ، لم يتخيل أبدًا أن عالم تيان دينغ سيستخدم هذه الأساليب بالفعل قبل أن يبدأ أي شيء.
ضربت راحتا لوه يون يانج الجرس الضخم باستمرار ، على الرغم من عدم وجود صوت ، بدأ قدراء التايشوان السماوين من عالم تيان دينغ في السقوط من الدرجات الواحدة تلو الأخرى.
في غضون ذلك ، تحدث لوه يون يانج: “اعبر عن احترامي؟ كل فرد هنا هو قدير تايشوان سماوي. من يجب أن يحترم من؟”
…………………………………………………………………………………………………………………………….
شعر سيد قاعه دا تشيان المقدسه بالإغماء قليلاً ، على الرغم من أنه استعاد رباطة جأشه بسرعة ، إلا أنه لا يزال يتذكر هذا الشعور بالخوف.
? METAWEA?
لا يبدو أن لوه يون يانج كان لديه رد فعل لأن هذه الصراخ يتردد صداه في جميع أنحاء الفراغ.
الشخص الذي ظهر خلف القدراء السماوين ال 300 كان لونغ فتيان ، بينما كان الشخص الذي ظهر أمامهم هو لوه يون يانج.
