اهتزاز الروح
هذا الفصل برعايه Shaly
“هل ستعرقلوني جميعًا ولن تسمحوا لي بالمضي قدمًا؟” مشى لوه يون يانج نحو دونغ فانغ تشيتيان والآخرين بنفس الابتسامة الهادئة.
الفصل 1092: اهتزاز الروح
في الواقع ، كان هذا تخوفًا!
كان قدراء التايشوان السماوين عالين واقوياء وتجاهلوا كل شيء.
كان لوه يون يانج يأمل تمامًا في أن يصبح الحاكم البشري!
كان جمع 300 من قدراء التايشوان السماوين مشهدا مذهلا ومضغوطا ، وفي مواجهة مثل هذا الضغط ، لن يكون لدى اي قدير تايشوان مبجل أخر أي رغبة في القتال أيضا.
لم يكن “دونغ فانغ تشيتيان” يستهين بـ “لوه يون يانج” ، لأنه كان قادرًا حقًا ، ومع ذلك ، على الرغم من أن أداء “لوه يون يانج” تجاوز توقعاتهم وشعر دونغ فانغ تشيتيان بضغوط في مواجهة تلك الموجات الجرسية ، فهذا لا يعني أنه والآخرين قد لا توجد وسيلة أخرى للتعامل معه.
ومع ذلك ، لم يقاوم لوه يون يانج فقط صيحات القدراء ال 300 ، بل إنه استخدم جرس اهتزاز السماء.
بعد كل شيء ، اكتشفوا أن عالم تيان دينغ كان قويًا حقًا ، لقد كان ساحقًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من مطابقة مستواه.
مع دق الجرس ، سقط قدراء التايشوان السماوين بسرعة من على طريق المسار العظيم نحو السماء واحدًا تلو الآخر.
قال لونغ فتيان بشكل خطير ، “تشيتيان ، مهمتك مهمة جدًا. لا تخذلني.”
على الرغم من أن اي منهم لم يعاني من أي إصابات تهدد الحياة ، إلا أنهم شعروا أكثر فأكثر بإحساس لا يطاق في أجسادهم.
كان العديد من الأشخاص داخل عالم تيان دينغ يتنافسون على هذه المناصب الأربعة ، ومع ذلك ، قدم لونغ فتيان هذا الوعد أمام جميع هؤلاء الأشخاص.
كلما كانت الزراعة الروحية أقوى ، كان من الأفضل مقاومة القوى الخارجية.
“توقف!”
بدا لونغ فتيان ، الذي وقف في النقطة الأكثر مركزية ، هادئًا ، ومع ذلك ، لا يزال يستخدم قدرًا كبيرًا من القوة لمقاومة دقات أجراس لوه يون يانج.
قد لا يتمكن الآخرون من الشعور بذلك ، ولكن بصفته مالك جرس اهتزاز السماء ، يمكن للوه يون يانج أن يشعر بقوة داخل جرس اهتزاز السماء باستمرار بإصلاح الشقوق التي ظهرت أثناء ضربه.
كان لدى لونغ فتيان بالفعل فهم دقيق للغاية لحالة لوه يون يانج ، فقد كان يعلم أن لوه يون يانج لديه جرس مقدس لا مثيل له يمكن أن يهاجم باستخدام الموجات الصوتية.
بعد كل شيء ، كانوا من نخب عالم تيان دينغ التي تم إعدادها لسنوات عديدة. إذا لم يتمكنوا من خنق لوه يون يانج ، فقد يقرعون أنفسهم حتى الموت على الحائط.
في الماضي ، عانت العائلات السته القديمة خسائر فادحة بسببه.
“لقد أرسلنا 300 من قدراء التايشوان السماوين. ألن يكون الأمر جيدًا إذا أرسلت الأكوان ال 36 العظيمه الرائعة 300 قدير سماوي أيضًا؟”
ومع ذلك ، لم يفكر هو اوغيره من قدراء التايشوان السماوين في الكثير من هذه الهجمات الموجية الصوتية ، ففي النهاية ، كان لوه يون يانج مجرد قدير تايشوان سماوي.
لم يقل لونغ فتيان أي شيء آخر ، لقد استدار فقط وبدأ في السير على الطريق إلى السماء.
كانت هجمات الموجات الصوتية في نهاية المطاف هجمات استهدفت العقل ، وكانوا واثقين جدًا من أن قوتهم العقلية تفوقت على لوه يون يانج إلى حد بعيد ولن يأخذوا هجمات لوه يون يانج على محمل الجد.
في الماضي ، عانت العائلات السته القديمة خسائر فادحة بسببه.
ومع ذلك ، اكتشفت لونغ فتيان للتو أنهم استهانوا حقًا بـ لوه يون يانج!
لم يقتصر الأمر على صعود لوه يون يانج إلى قدير تايشوان مبجل ، ولكن هذه الهجمات بالموجات الصوتية أثارت العواطف السبعة بحيث يجد قدراء التايشوان السماوين صعوبة في حماية حالتهم العقلية من مثل هذا الهجوم.
“لقد أرسلنا 300 من قدراء التايشوان السماوين. ألن يكون الأمر جيدًا إذا أرسلت الأكوان ال 36 العظيمه الرائعة 300 قدير سماوي أيضًا؟”
استمرت يد لوه يون يانج في ضرب جرس اهتزاز السماء ، الذي بدا أنه في حالة ملهمة متزامنة مع ضربات لوه يون يانج المهووسة.
لم يكن “دونغ فانغ تشيتيان” يستهين بـ “لوه يون يانج” ، لأنه كان قادرًا حقًا ، ومع ذلك ، على الرغم من أن أداء “لوه يون يانج” تجاوز توقعاتهم وشعر دونغ فانغ تشيتيان بضغوط في مواجهة تلك الموجات الجرسية ، فهذا لا يعني أنه والآخرين قد لا توجد وسيلة أخرى للتعامل معه.
قد لا يتمكن الآخرون من الشعور بذلك ، ولكن بصفته مالك جرس اهتزاز السماء ، يمكن للوه يون يانج أن يشعر بقوة داخل جرس اهتزاز السماء باستمرار بإصلاح الشقوق التي ظهرت أثناء ضربه.
? METAWEA?
على الرغم من أن المعدل الذي تم إصلاحه لم يكن سريعًا جدًا ، إلا أنه كان لا يزال أسرع بكثير من المتوسط.
حتى أن موجات جرس لوه يون يانج خففت في وجه هذه الصرخة ، حيث هدأ على الفور القدراء الذين سعلوا الدم بسبب موجات جرس لوه يون يانج.
“توقف!”
ومع ذلك ، لم تثر كلماته الكثير من الرد ، حيث شعر الكثير من الناس أن هذا كان صعبًا للغاية.
صرخة من لونغ فتيان تردد صداها في كل مكان.
وقال لونغ فتيان بهدوء لجميع حاضرين تيان دينغ “سوف يقود دونغ فانغ تشيتيان 36 منكم إلى الصعود إلى الخلف. سيصعد الآخرون المسار!”
حتى أن موجات جرس لوه يون يانج خففت في وجه هذه الصرخة ، حيث هدأ على الفور القدراء الذين سعلوا الدم بسبب موجات جرس لوه يون يانج.
على الرغم من أن المعدل الذي تم إصلاحه لم يكن سريعًا جدًا ، إلا أنه كان لا يزال أسرع بكثير من المتوسط.
نظروا بغضب إلى لوه يون يانج ، إلى جانب الغضب ، كان هناك أيضًا مخاوف طفيفة في أعينهم.
ابتسم دونغ فانغ تشيتيان بابتسامة عريضة: “أنت تعرف الإجابة. سنمنعك من صعود الطريق إلى السماء. لن تتمكن من المضي قدمًا معنا هنا. على الرغم من أن هذا الجرس الذي يمكن أن يصدم الأرواح قوي جدًا ، فنحن لا نزال نتعامل معك هنا “.
في الواقع ، كان هذا تخوفًا!
انحرفت جوانب شفاه لوه يون يانج في ابتسامة عريضة: “أريد أن أكون الحاكم البشري!”
ومع ذلك ، لم يهاجموا لوه يون يانج على الفور ، وبدلاً من ذلك ، نظروا إلى لونغ فتيان.
“لقد أرسلنا 300 من قدراء التايشوان السماوين. ألن يكون الأمر جيدًا إذا أرسلت الأكوان ال 36 العظيمه الرائعة 300 قدير سماوي أيضًا؟”
وقال لونغ فتيان بهدوء لجميع حاضرين تيان دينغ “سوف يقود دونغ فانغ تشيتيان 36 منكم إلى الصعود إلى الخلف. سيصعد الآخرون المسار!”
كانوا يدركون تمام الإدراك أن هذه الظروف كانت نتيجة ضعف الأكوان العظيمه الـ 36. إذا لم تكن الأكوان الـ 36 العظيمة ضعيفة للغاية ، لما استطاع عالم تيان دينغ أن يغمرهم بالأرقام.
كان القصد وراء ذلك واضحًا جدًا ، فهو لم يكن على استعداد للتشابك مع لوه يون يانج ، نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من قمع لوه يون يانج في لحظة ، فيجب عليهم إعاقة طريق لوه يون يانج على الطريق إلى السماء.
لم يقتصر الأمر على صعود لوه يون يانج إلى قدير تايشوان مبجل ، ولكن هذه الهجمات بالموجات الصوتية أثارت العواطف السبعة بحيث يجد قدراء التايشوان السماوين صعوبة في حماية حالتهم العقلية من مثل هذا الهجوم.
القدراء الذين دعاهم لونغ فتيان كانوا قدراء التايشوان السماوين مع أقوى زراعة عقلية.في رأي لونغ فتيان ، سيحتاج لوه يون يانج بعض الوقت إذا أراد قمع هؤلاء الأشخاص تمامًا.
ظهر دونغ فانغ تشيتيان رجلًا في منتصف العمر يتمتع بسمات جيدة وحمل انطباعًا إيجابيًا للآخرين. في اللحظة التي سمع فيها أمر لونغ فتيان ، قام على الفور بقبضته.
بعد كل شيء ، كان هؤلاء الناس جميعًا قدراء تايشوان سماوين.
كانت هجمات الموجات الصوتية في نهاية المطاف هجمات استهدفت العقل ، وكانوا واثقين جدًا من أن قوتهم العقلية تفوقت على لوه يون يانج إلى حد بعيد ولن يأخذوا هجمات لوه يون يانج على محمل الجد.
في حين أنهم استطاعوا النجاة من هذا ، لم يتمكنوا من السماح للوه يون يانج بضرب الجرس باستمرار.
“لقد أرسلنا 300 من قدراء التايشوان السماوين. ألن يكون الأمر جيدًا إذا أرسلت الأكوان ال 36 العظيمه الرائعة 300 قدير سماوي أيضًا؟”
بعد أن تبددت موجات الجرس ، بدا قدراء التايشوان السماوين مستيقظًين.
لم يقتصر الأمر على صعود لوه يون يانج إلى قدير تايشوان مبجل ، ولكن هذه الهجمات بالموجات الصوتية أثارت العواطف السبعة بحيث يجد قدراء التايشوان السماوين صعوبة في حماية حالتهم العقلية من مثل هذا الهجوم.
ظهر دونغ فانغ تشيتيان رجلًا في منتصف العمر يتمتع بسمات جيدة وحمل انطباعًا إيجابيًا للآخرين. في اللحظة التي سمع فيها أمر لونغ فتيان ، قام على الفور بقبضته.
بدا لونغ فتيان ، الذي وقف في النقطة الأكثر مركزية ، هادئًا ، ومع ذلك ، لا يزال يستخدم قدرًا كبيرًا من القوة لمقاومة دقات أجراس لوه يون يانج.
قال لونغ فتيان بشكل خطير ، “تشيتيان ، مهمتك مهمة جدًا. لا تخذلني.”
في حين أن الموقف قد تحول إلى شيء لم يكن أحد يتوقعه ، فقد حصل لونغ فتيان بالفعل على 36 قدير سماوي لإغلاق الطريق ومنع لوه يون يانج من الصعود إلى الطريق إلى السماء.
قال دونغ فانغ شيتيان بثقة كبيرة: “كن مطمئنًا يا سيدي. أنا دونغ فانغ شيتيان وأبناء بلدي بالتأكيد لن نسمح للوه يون يانج بصعود هذا الطريق إلى السماء”.
“لن تكون قادرًا على صعود المسار معنا هنا!”
لم يكن “دونغ فانغ تشيتيان” يستهين بـ “لوه يون يانج” ، لأنه كان قادرًا حقًا ، ومع ذلك ، على الرغم من أن أداء “لوه يون يانج” تجاوز توقعاتهم وشعر دونغ فانغ تشيتيان بضغوط في مواجهة تلك الموجات الجرسية ، فهذا لا يعني أنه والآخرين قد لا توجد وسيلة أخرى للتعامل معه.
بعد كل شيء ، اكتشفوا أن عالم تيان دينغ كان قويًا حقًا ، لقد كان ساحقًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من مطابقة مستواه.
بعد كل شيء ، كانوا من نخب عالم تيان دينغ التي تم إعدادها لسنوات عديدة. إذا لم يتمكنوا من خنق لوه يون يانج ، فقد يقرعون أنفسهم حتى الموت على الحائط.
حدق لونغ فتيان في دونغ فانغ تشيتيان وضحك بقلب “حسنًا ، أعتقد أنكم جميعًا تستطيعون فعل ذلك.”
نظروا بغضب إلى لوه يون يانج ، إلى جانب الغضب ، كان هناك أيضًا مخاوف طفيفة في أعينهم.
بعد قول هذا ، نظر لونغ فتيان إلى لوه يون يانج وقال: “لقد تجاوزت توقعاتي بالفعل. سأعطيك الآن فرصة. طالما أنك على استعداد لتعهدك بالولاء لي ، يمكنك أن تصبح أحد اللوردات السماوين الأربعة عندما أكون حاكم البشر “.
كما شجعت العديد من الأصوات لوه يون يانج من خلال جميع أنواع الوسائل.
كان اللوردات السماوين الأربعة الكبار تحت الحاكم البشري ، وكان هذا ترتيب السلف الإلهي لمسار السلالة البشرية ، ويمكن القول أن وضع هؤلاء اللوردات السماويين الأربعة كان مشهورًا للغاية.
“توقف!”
كان العديد من الأشخاص داخل عالم تيان دينغ يتنافسون على هذه المناصب الأربعة ، ومع ذلك ، قدم لونغ فتيان هذا الوعد أمام جميع هؤلاء الأشخاص.
“توقف!”
انحرفت جوانب شفاه لوه يون يانج في ابتسامة عريضة: “أريد أن أكون الحاكم البشري!”
كان لوه يون يانج يأمل تمامًا في أن يصبح الحاكم البشري!
وبخه دونغ فانغ شيتيان قائلاً: “كلمات كبيرة! لقد كان مصمماً بالفعل على الفوز بمنصب أحد كبار اللوردات السماويين الأربعة ، وبالتالي ، فإن عرض لونغ فتيان جعله غير سعيد للغاية.
كان قدراء التايشوان السماوين عالين واقوياء وتجاهلوا كل شيء.
بعد كل شيء ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من هذه المواقف ، إذا تم منح أحدهم لوه يون يانج ، فلن يتمكن أحد اللوردات السماويين العظماء الأربعة المحددين مسبقًا من الحصول على منصب.
“لن نتمكن من إيقافك؟ ها ها ها ها! هذه هي أطرف النكت التي سمعتها منذ 10000 عام. لوه يون يانج ، بما أنك قلت هذا ، تعال. دعني أرى ما إذا كنت تتفاخر فقط أو لديك هذه القدرة حقا “.
لم يقل لونغ فتيان أي شيء آخر ، لقد استدار فقط وبدأ في السير على الطريق إلى السماء.
دونغ فانغ شيتيان والآخرون سدوا الطريق المؤدي إلى السماء مثل النمور التي تتطلع إلى فريستها.
دونغ فانغ شيتيان والآخرون سدوا الطريق المؤدي إلى السماء مثل النمور التي تتطلع إلى فريستها.
كان لوه يون يانج يأمل تمامًا في أن يصبح الحاكم البشري!
“هذا مبالغة واضحة!” يمكن رؤية الطريق إلى السماء من قبل كل عضو في المسار البشري ، لذلك كان الكثير من الناس ينتبهون إلى هذه المسابقة.
لم يكن “دونغ فانغ تشيتيان” يستهين بـ “لوه يون يانج” ، لأنه كان قادرًا حقًا ، ومع ذلك ، على الرغم من أن أداء “لوه يون يانج” تجاوز توقعاتهم وشعر دونغ فانغ تشيتيان بضغوط في مواجهة تلك الموجات الجرسية ، فهذا لا يعني أنه والآخرين قد لا توجد وسيلة أخرى للتعامل معه.
عندما شكل لونغ فتيان والآخرون هديرًا مذهلًا ، شعر عساكر الكون البالغ عددهم 36 كونيًا في الغالب بالإحباط بدلاً من الغضب.
بعد كل شيء ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من هذه المواقف ، إذا تم منح أحدهم لوه يون يانج ، فلن يتمكن أحد اللوردات السماويين العظماء الأربعة المحددين مسبقًا من الحصول على منصب.
كان هذا إحباط البشر العاديين الذين كانوا يواجهون الآلهه.
كان جمع 300 من قدراء التايشوان السماوين مشهدا مذهلا ومضغوطا ، وفي مواجهة مثل هذا الضغط ، لن يكون لدى اي قدير تايشوان مبجل أخر أي رغبة في القتال أيضا.
بعد كل شيء ، اكتشفوا أن عالم تيان دينغ كان قويًا حقًا ، لقد كان ساحقًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من مطابقة مستواه.
ومع ذلك ، لم يهاجموا لوه يون يانج على الفور ، وبدلاً من ذلك ، نظروا إلى لونغ فتيان.
في ظل هذه الظروف ، اختاروا الصمت ، ويمكن حتى القول أن الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو الصمت.
قال لونغ فتيان بشكل خطير ، “تشيتيان ، مهمتك مهمة جدًا. لا تخذلني.”
ومع ذلك ، عندما استدعى لوه يون يانج جرس اهتزاز السماء وجعل قدراء التايشوان السماوين يسقطون ، تحرك شعب الأكوان ال 36 العظيمه. شعروا بسعادة غامرة وسرور!
في حين أن الموقف قد تحول إلى شيء لم يكن أحد يتوقعه ، فقد حصل لونغ فتيان بالفعل على 36 قدير سماوي لإغلاق الطريق ومنع لوه يون يانج من الصعود إلى الطريق إلى السماء.
كان لوه يون يانج يأمل تمامًا في أن يصبح الحاكم البشري!
بعد كل شيء ، اكتشفوا أن عالم تيان دينغ كان قويًا حقًا ، لقد كان ساحقًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من مطابقة مستواه.
بمجرد أن يصبح الحاكم البشري ، ستشهد الأكوان ال 36 العظيمه أيامًا أفضل ، على الرغم من أنها لن تتخطى بالضرورة عالم تيان دينغ ، إلا أنها لن تنتهي بالتأكيد بالطريقة التي خطط لها عالم تيان دينغ.
كان جمع 300 من قدراء التايشوان السماوين مشهدا مذهلا ومضغوطا ، وفي مواجهة مثل هذا الضغط ، لن يكون لدى اي قدير تايشوان مبجل أخر أي رغبة في القتال أيضا.
في حين أن الموقف قد تحول إلى شيء لم يكن أحد يتوقعه ، فقد حصل لونغ فتيان بالفعل على 36 قدير سماوي لإغلاق الطريق ومنع لوه يون يانج من الصعود إلى الطريق إلى السماء.
“لقد أرسلنا 300 من قدراء التايشوان السماوين. ألن يكون الأمر جيدًا إذا أرسلت الأكوان ال 36 العظيمه الرائعة 300 قدير سماوي أيضًا؟”
لم يكن للوه يون يانج طريقة ليصبح الحاكم البشري إذا لم يتمكن من المضي قدمًا في المسار.إذا حدث ذلك ، فإن المنتصر النهائي سيكون لونغ فانتان.
“كم هو مخجل … هل هذا هو ما يشبه قدراء التايشوان السماوين؟ هؤلاء هم القدراء السماوين من عالم تيان دينغ؟” نشر شخص ما الي هذه الكلمات في منتدى الفراغ الافتراضي لـ المسار البشري ساخرًا. “كم هو مخزٍ”.
“كم هو مخجل … هل هذا هو ما يشبه قدراء التايشوان السماوين؟ هؤلاء هم القدراء السماوين من عالم تيان دينغ؟” نشر شخص ما الي هذه الكلمات في منتدى الفراغ الافتراضي لـ المسار البشري ساخرًا. “كم هو مخزٍ”.
“هذا مبالغة واضحة!” يمكن رؤية الطريق إلى السماء من قبل كل عضو في المسار البشري ، لذلك كان الكثير من الناس ينتبهون إلى هذه المسابقة.
استجاب عساكر العرق البشري بشكل جماعي لهذه السخرية ، وفي لحظات فقط ، أدلى عدد لا يحصى من الناس بتعليقات صاخبة.
دونغ فانغ شيتيان والآخرون سدوا الطريق المؤدي إلى السماء مثل النمور التي تتطلع إلى فريستها.
كما شجعت العديد من الأصوات لوه يون يانج من خلال جميع أنواع الوسائل.
كان العديد من الأشخاص داخل عالم تيان دينغ يتنافسون على هذه المناصب الأربعة ، ومع ذلك ، قدم لونغ فتيان هذا الوعد أمام جميع هؤلاء الأشخاص.
لسوء الحظ ، على الرغم من موجة التشجيع هذه ، استجابت بعض شركات عالم تيان دينغ على الفور. “إذا كنت تعتقد أن هذا ليس عدلاً ، يمكنك أن تطلب من قدراء التايشوان السماوين أن يفعلوا شيئًا!”
ومع ذلك ، لم يفكر هو اوغيره من قدراء التايشوان السماوين في الكثير من هذه الهجمات الموجية الصوتية ، ففي النهاية ، كان لوه يون يانج مجرد قدير تايشوان سماوي.
“لقد أرسلنا 300 من قدراء التايشوان السماوين. ألن يكون الأمر جيدًا إذا أرسلت الأكوان ال 36 العظيمه الرائعة 300 قدير سماوي أيضًا؟”
“كم هو مخجل … هل هذا هو ما يشبه قدراء التايشوان السماوين؟ هؤلاء هم القدراء السماوين من عالم تيان دينغ؟” نشر شخص ما الي هذه الكلمات في منتدى الفراغ الافتراضي لـ المسار البشري ساخرًا. “كم هو مخزٍ”.
“إنه هو … أنت تبكي عندما تفتقر إلى أي قدرة. يا لها من مزحه!”
كان لوه يون يانج يأمل تمامًا في أن يصبح الحاكم البشري!
على الرغم من أن الشخص الذي قال هذا تلقى نقدًا فوريًا من عدد لا يحصى من الآخرين ، إلا أن العديد من العسكريين من الأكوان ال 36 العظيمه ظلوا صامتين.
في حين أن الموقف قد تحول إلى شيء لم يكن أحد يتوقعه ، فقد حصل لونغ فتيان بالفعل على 36 قدير سماوي لإغلاق الطريق ومنع لوه يون يانج من الصعود إلى الطريق إلى السماء.
كانوا يدركون تمام الإدراك أن هذه الظروف كانت نتيجة ضعف الأكوان العظيمه الـ 36. إذا لم تكن الأكوان الـ 36 العظيمة ضعيفة للغاية ، لما استطاع عالم تيان دينغ أن يغمرهم بالأرقام.
“لقد أرسلنا 300 من قدراء التايشوان السماوين. ألن يكون الأمر جيدًا إذا أرسلت الأكوان ال 36 العظيمه الرائعة 300 قدير سماوي أيضًا؟”
“بذل مجهودًا أثناء الزراعة. في أحد الأيام ، ستلحق الأكوان الـ 36 العظيمة بالتأكيد بالعالم تيان دينغ!” نشر عالم عسكري هذه الكلمات لتشجيع الآخرين.
بعد كل شيء ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من هذه المواقف ، إذا تم منح أحدهم لوه يون يانج ، فلن يتمكن أحد اللوردات السماويين العظماء الأربعة المحددين مسبقًا من الحصول على منصب.
ومع ذلك ، لم تثر كلماته الكثير من الرد ، حيث شعر الكثير من الناس أن هذا كان صعبًا للغاية.
استمرت يد لوه يون يانج في ضرب جرس اهتزاز السماء ، الذي بدا أنه في حالة ملهمة متزامنة مع ضربات لوه يون يانج المهووسة.
“هل ستعرقلوني جميعًا ولن تسمحوا لي بالمضي قدمًا؟” مشى لوه يون يانج نحو دونغ فانغ تشيتيان والآخرين بنفس الابتسامة الهادئة.
كلما كانت الزراعة الروحية أقوى ، كان من الأفضل مقاومة القوى الخارجية.
ابتسم دونغ فانغ تشيتيان بابتسامة عريضة: “أنت تعرف الإجابة. سنمنعك من صعود الطريق إلى السماء. لن تتمكن من المضي قدمًا معنا هنا. على الرغم من أن هذا الجرس الذي يمكن أن يصدم الأرواح قوي جدًا ، فنحن لا نزال نتعامل معك هنا “.
في ظل هذه الظروف ، اختاروا الصمت ، ويمكن حتى القول أن الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو الصمت.
“لن تكون قادرًا على صعود المسار معنا هنا!”
الفصل 1092: اهتزاز الروح
نظر لوه يون يانج إلى دونغ فانغ تشيتيان الواثق وقال بلا مبالاة: “بينما لديكم ثقة كبيرة بالنفس ، ما زلتِم غير قادرين على إيقافني.”
كان جمع 300 من قدراء التايشوان السماوين مشهدا مذهلا ومضغوطا ، وفي مواجهة مثل هذا الضغط ، لن يكون لدى اي قدير تايشوان مبجل أخر أي رغبة في القتال أيضا.
“لن نتمكن من إيقافك؟ ها ها ها ها! هذه هي أطرف النكت التي سمعتها منذ 10000 عام. لوه يون يانج ، بما أنك قلت هذا ، تعال. دعني أرى ما إذا كنت تتفاخر فقط أو لديك هذه القدرة حقا “.
“كم هو مخجل … هل هذا هو ما يشبه قدراء التايشوان السماوين؟ هؤلاء هم القدراء السماوين من عالم تيان دينغ؟” نشر شخص ما الي هذه الكلمات في منتدى الفراغ الافتراضي لـ المسار البشري ساخرًا. “كم هو مخزٍ”.
بينما كانت نغمة دونغ فانغ تشيتيان مزدحمة بازدراء ، قام هو والآخرون البالغ عددهم 36 بالاستعدادات بالفعل.
في حين أنهم استطاعوا النجاة من هذا ، لم يتمكنوا من السماح للوه يون يانج بضرب الجرس باستمرار.
كانوا واثقين من إبقاء لوه يون يانج في أسفل المسار بغض النظر عن الطريقة التي استخدمها!
“إنه هو … أنت تبكي عندما تفتقر إلى أي قدرة. يا لها من مزحه!”
……………………………………………………………………………………………………………………………..
كما شجعت العديد من الأصوات لوه يون يانج من خلال جميع أنواع الوسائل.
? METAWEA?
لم يكن للوه يون يانج طريقة ليصبح الحاكم البشري إذا لم يتمكن من المضي قدمًا في المسار.إذا حدث ذلك ، فإن المنتصر النهائي سيكون لونغ فانتان.
في حين أنهم استطاعوا النجاة من هذا ، لم يتمكنوا من السماح للوه يون يانج بضرب الجرس باستمرار.
