Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

supreme uprising 1099

أنا أقرر مصيري

أنا أقرر مصيري

الفصل اليومي

لم تحتوي هذه اللكمة على قوة تقنية كسر الكون فحسب ، بل احتوت أيضًا على نية تقنيات السيف المدمرة الأربعة التي اكتسبها في وعاء السماء القتاليه المقدس.

الفصل 1099: أنا أقرر مصيري

ومع ذلك ، في اللحظة التي واجه فيها قبضة لوه يون يانج ، شعر بالخوف دون وعي.

اجتمع الآلاف على جبل مقدس في عالم تيان دينغ: “ها ها ها! ألم أقل أن الحاكم البشري سيكون بالتأكيد لونغ فتيان؟ فقط عالم تيان دينغ يمكن أن ينتج الحاكم البشري!”

لحسن الحظ ، مثلما أصيب بالإحباط ، فاجأه ختم حاكم البشر بسرور.

لسوء الحظ ، بينما كان هناك الآلاف ، لم يكن هناك سوى حوالي عشرين إلى ثلاثين شخصًا مؤهلين للجلوس ، وكان جميع هؤلاء الناس من النخبة من مختلف العشائر الكبيرة.

اختتم فجأة ختم حاكم البشر واختفت الأضواء الخمسة فجأة ، ولم يكن هناك سوى ختم عادي في موقع لوه يون يانج.

وكان الآخرون حاضرين لهؤلاء الأشخاص ، وكانت الوظيفة الرئيسية لهؤلاء الحاضرين هي تلبية الطلبات المختلفة للأشخاص الذين خدموهم.

تجمعت السيوف الأربعة ، التي تضمنت نية قتل لا حدود لها ، حول لوه يون يانج وظهرت موجة من نية القتل القوية في يد لوه يون يانج.

الشخص الذي صرخ كان شاباً مع ظهور شخص في العشرينات من عمره ، وهو بالتأكيد لم يكن أكثر من مائة.

من خلال الاعتماد على سرعته القصوى وقوته الساحقة ، فقد تجاوز لونغ فتيان وأصبح أول من صعد إلى قمة الطريق إلى السماء.

ومع ذلك ، وصلت قاعدته الزراعية بالفعل إلى مبجل من المستوي الخامس.

لم تحتوي هذه اللكمة على قوة تقنية كسر الكون فحسب ، بل احتوت أيضًا على نية تقنيات السيف المدمرة الأربعة التي اكتسبها في وعاء السماء القتاليه المقدس.

في سباق الأكوان ال 36 العظيمه للعرق البشري ، يمكن لمبجل من المستوى الخامس أن يسيطر على طائفة أو يحكم على منطقة ما.

استخدم الختم المتسلط للحاكم البشري هذه الطريقة لإظهار أنه تعرف على لوه يون يانج.

كان يجلس بجانب هذا الشاب قوة شابة أخرى أظهر وعدًا غير عادي ، على الرغم من أنه بدا ضعيفًا ، إلا أنه في أعماقه كان طموحًا وعادة لا يقبل ما قاله الآخرون.

الفصل اليومي

ولكن هذه المرة ، لم يعترض هذا الشخص على ما قاله ذلك الشاب ، حتى أنه صرخ في موافقة مع عدد قليل من الشباب الآخرين الذين لم يكن على علاقة جيدة معه.

الشخص الذي صرخ كان شاباً مع ظهور شخص في العشرينات من عمره ، وهو بالتأكيد لم يكن أكثر من مائة.

كان الهدف من صيحاتهم بشكل طبيعي لونغ فتيان.

في الأصل ، بسبب ازدراء عالم تيان دينغ حول الأكوان ال 36 العظيمه للمسار البشري ، اعتقدوا أن استخدام القوة لتحقيق النصر لن يستحق وقتهم.

“تم تعيين منصب الحاكم البشري من قبل الجد الإلهي للسلالة البشرية. السلف الإلهي هو مؤسس عالم تيان دينغ. كيف يمكنه فقط إعطاء منصب الحاكم البشري إلى الجنس البشري العادي؟”

قالت سيده قاعه شوان بين المقدسة بشكل كئيب ، “همم … كل هذه الهستيريونات تركت طعمًا سيئًا في فمها!”

لاحظ الشاب الذي تحدث لأول مرة موافقة الجميع وحصل على المزيد من العمل.

كان معظم البشر غاضبين ، لكن بعضهم كانوا أكثر حزنًا من غضبهم ، ظنوا أنه إذا كان الجد الإلهي للعرق البشري قد ساعد عالم تيان دينع في الغش بهذه الطريقة ، فلن يكون هناك أمل في الأكوان ال 36 العظيمه.

في الأصل ، بسبب ازدراء عالم تيان دينغ حول الأكوان ال 36 العظيمه للمسار البشري ، اعتقدوا أن استخدام القوة لتحقيق النصر لن يستحق وقتهم.

بغض النظر عما إذا كان ختم حاكم البشر يفضل لونغ فتيان ، فقد كان لوه يون يانج بالفعل هنا ولن يسمح أبدًا لختم حاكم البشر أن يقع في أيدي هذا الشخص.

ومع ذلك ، فإن من يجب أن يكون حاكم البشر سيكون مهمًا للغاية ، فمن الذي أخبر لونغ فتيان أن يكون في وضع غير مؤات في الوقت الحالي؟

اختتم فجأة ختم حاكم البشر واختفت الأضواء الخمسة فجأة ، ولم يكن هناك سوى ختم عادي في موقع لوه يون يانج.

ونتيجة لذلك ، كانوا سعداء عندما تحول اليأس إلى نصر.

كان يجلس بجانب هذا الشاب قوة شابة أخرى أظهر وعدًا غير عادي ، على الرغم من أنه بدا ضعيفًا ، إلا أنه في أعماقه كان طموحًا وعادة لا يقبل ما قاله الآخرون.

لم يكن الأمر كذلك فقط ، فقد شعر جميع العساكر في عالم تيان دينغ بالإرهاق.

لم يكن لونغ فانتان قادراً على تصديق النتيجة ، لكن جسده كان يندفع نحو المسار الأزرق الضخم.

بعد كل شيء ، تم اختيار لونغ فانتان بواسطه خاتم الحاكم البشري ، في اللحظة التي أصبحت فيها لونغ فانتان حاكم البشر ، لن يكون هناك شيء آخر مهم.

لاحظ الشاب الذي تحدث لأول مرة موافقة الجميع وحصل على المزيد من العمل.

بدأ الناس من المسار البشري بالفعل باللعنة ، على الرغم من أنهم لم يجرؤوا على إلقاء اللوم على هذا الجد الالهي الاعلي لمسار البشرية ، فإن حقيقة أن ختم الحاكم البشري قد اختار لونغ فتيان أمر لا يطاق.

لسوء الحظ ، كان لونغ فتيان مخطئًا هذه المرة ، فقد اعتقد أن قوة لوه يون يانج كانت قريبة من قوته ، بعد كل شيء ، بذل لوه يون يانج جهدًا كبيرًا لكسر قيود الفضاء داخل الطريق إلى السماء.

كان لوه يون يانج قد صعد بشكل أساسي ضد 300 قدير سماوي وحده خلال هذه المعركة من أجل منصب الحاكم البشري ، في رأي الكثير من الناس ، لم يكن للوه يون يانج في الأساس فرصة للنصر في كل جانب.

وكان الآخرون حاضرين لهؤلاء الأشخاص ، وكانت الوظيفة الرئيسية لهؤلاء الحاضرين هي تلبية الطلبات المختلفة للأشخاص الذين خدموهم.

ومع ذلك ، مثلما اعتقد الجميع أن لوه يون يانج سيهزم تمامًا ، فقد نجح!

عندما سقط لونغ فتيان ، طارد ختم حاكم البشر من بعده.

من خلال الاعتماد على سرعته القصوى وقوته الساحقة ، فقد تجاوز لونغ فتيان وأصبح أول من صعد إلى قمة الطريق إلى السماء.

عندما قال هذا ، صعد لوه يون يانج في الهواء مرة أخرى ، هذه المرة ، استخدم تقنيات السيف الأربعة المدمرة التي حطمت الفراغ من قبل.

لسوء الحظ ، عندما كان على بعد خطوة واحدة من علامة حاكم البشر ، قام ختم الحاكم البشري بصده.

“لوه يون يانج ، كنت تجرؤ على مهاجمة ختم حاكم البشر؟ أنت مجنون!”

كانت القوة التي انبثقت من ختم الحاكم البشري هائلة ولحظة صد لوه يون يانج ، ذهب ختم الحاكم البشري الي لونغ فانتان.

لسوء الحظ ، بينما كان هناك الآلاف ، لم يكن هناك سوى حوالي عشرين إلى ثلاثين شخصًا مؤهلين للجلوس ، وكان جميع هؤلاء الناس من النخبة من مختلف العشائر الكبيرة.

“يا لها من معركة من أجل منصب الحاكم البشري … لماذا لا نعلنها فقط إذا كان القصد جعل لونغ فتيان الحاكم البشري طوال الوقت؟ لماذا نعتمد على مثل هذه الطريقة؟ هل يمكن أن يعتقد أن جنسنا البشري هو مجموعة من الحمقى كان سيد قاعه دا تشيان المقدسه غاضبًا. وبينما لم يذكر أسماء ، كان من الواضح أنه كان يتحدث عن الجد الإلهي لمسار الجنس البشري.

كان الهدف من صيحاتهم بشكل طبيعي لونغ فتيان.

قالت سيده قاعه شوان بين المقدسة بشكل كئيب ، “همم … كل هذه الهستيريونات تركت طعمًا سيئًا في فمها!”

في هذه الأثناء ، تلمع إشعاع رائع من ختم حاكم البشر وبدأت تظهر عليه شقوق.

في حين لم يتكلم سيد قاعه القتال و سيد قاعه الظلام ، كان من الواضح أن الاثنين كانا مستائين.

كانت القوة التي انبثقت من ختم الحاكم البشري هائلة ولحظة صد لوه يون يانج ، ذهب ختم الحاكم البشري الي لونغ فانتان.

مقارنة بطرقهم المعتدلة للتعبير عن عدم الرضا ، كان العديد من الناس أكثر مباشرة.

لم تحتوي هذه اللكمة على قوة تقنية كسر الكون فحسب ، بل احتوت أيضًا على نية تقنيات السيف المدمرة الأربعة التي اكتسبها في وعاء السماء القتاليه المقدس.

على سبيل المثال ، شتم إمبراطور اللهب في كون لونغلين العظيم وأقسم ، على الرغم من أنه كان أمام مجموعة من المرؤوسين ، إلا أن وابله اللفظي لم يرحم وجه ذلك الكيان الأعلى.

لم تكن هناك حاجة للصراع بين البشر السماويين والبشر العاديين ، وكان من الواضح أن البشر السماويين قد انتصروا بالفعل في قبضتهم.

كان معظم البشر غاضبين ، لكن بعضهم كانوا أكثر حزنًا من غضبهم ، ظنوا أنه إذا كان الجد الإلهي للعرق البشري قد ساعد عالم تيان دينع في الغش بهذه الطريقة ، فلن يكون هناك أمل في الأكوان ال 36 العظيمه.

عندما قال ذلك ، فإن النية الشديدة للقتل من السيوف المدمرة الأربعة كانت تتجه نحو لونغ فتيان. كان تلميذاً للسلف الإلهي للسلالة البشرية ، لذا لم تكن زراعة لونغ فانتان ضعيفة. علاوة على ذلك ، جعله ختم الحاكم البشري يشعر بالاسترخاء إلى حد ما وزادت قوته.

لم تكن هناك حاجة للصراع بين البشر السماويين والبشر العاديين ، وكان من الواضح أن البشر السماويين قد انتصروا بالفعل في قبضتهم.

“يا لها من معركة من أجل منصب الحاكم البشري … لماذا لا نعلنها فقط إذا كان القصد جعل لونغ فتيان الحاكم البشري طوال الوقت؟ لماذا نعتمد على مثل هذه الطريقة؟ هل يمكن أن يعتقد أن جنسنا البشري هو مجموعة من الحمقى كان سيد قاعه دا تشيان المقدسه غاضبًا. وبينما لم يذكر أسماء ، كان من الواضح أنه كان يتحدث عن الجد الإلهي لمسار الجنس البشري.

“ها ها ها! لوه يون يانج ، ماذا يمكنك أن تفعل للتنافس ضدي؟ إن منصب حاكم البشر هو لي!” ختم الحاكم البشري كان يقترب منه وهو يضحك.

عمليا في اللحظة التي طار فيها خنم الحاكم البشري إلى لونغ فتيان ، قام لوه يون يانج على الفور بعمل ، وقد تعافت زراعته أكثر أو أقل ، لذلك أرسل ضربة شديدة في اتجاه لونغ فتيان.

بعد كل شيء ، شعر بالإحباط عندما سار لوه يون يانج نحو ختم حاكم البشر ، وشعر وكأنه يسقط في الهاوية.

لم تكن هناك حاجة للصراع بين البشر السماويين والبشر العاديين ، وكان من الواضح أن البشر السماويين قد انتصروا بالفعل في قبضتهم.

لحسن الحظ ، مثلما أصيب بالإحباط ، فاجأه ختم حاكم البشر بسرور.

لسوء الحظ ، كان لونغ فتيان مخطئًا هذه المرة ، فقد اعتقد أن قوة لوه يون يانج كانت قريبة من قوته ، بعد كل شيء ، بذل لوه يون يانج جهدًا كبيرًا لكسر قيود الفضاء داخل الطريق إلى السماء.

هذا يعني أنه كان مصيرًا ، وهذا يعني أنه كان الحاكم البشري!

في سباق الأكوان ال 36 العظيمه للعرق البشري ، يمكن لمبجل من المستوى الخامس أن يسيطر على طائفة أو يحكم على منطقة ما.

لقد أحس شعور جليدي بقلب لوه يون يانج عندما رأى النشوة في عيون لونغ فتيان ، لوه يون يانج لم يصدق أبدًا أن ختم الحاكم البشري لم يكن مريبًا.

لسوء الحظ ، كان لونغ فتيان مخطئًا هذه المرة ، فقد اعتقد أن قوة لوه يون يانج كانت قريبة من قوته ، بعد كل شيء ، بذل لوه يون يانج جهدًا كبيرًا لكسر قيود الفضاء داخل الطريق إلى السماء.

في ظل هذه الظروف ، لم يكن بحاجة إلى استخدام خلايا دماغه لتخمين من يمكن أن يكون الشخص الذي يساعد لونغ فتيان.

وكان الآخرون حاضرين لهؤلاء الأشخاص ، وكانت الوظيفة الرئيسية لهؤلاء الحاضرين هي تلبية الطلبات المختلفة للأشخاص الذين خدموهم.

هل يجب أن أستسلم لأن هذا الشخص تم تعيينه على لونغ فتيان؟  كان هناك فكرة واحدة فقط تدور في ذهن لوه يون يانج: لا!

عندما قال هذا ، صعد لوه يون يانج في الهواء مرة أخرى ، هذه المرة ، استخدم تقنيات السيف الأربعة المدمرة التي حطمت الفراغ من قبل.

بغض النظر عما إذا كان ختم حاكم البشر يفضل لونغ فتيان ، فقد كان لوه يون يانج بالفعل هنا ولن يسمح أبدًا لختم حاكم البشر أن يقع في أيدي هذا الشخص.

لذلك ، كانت هذه اللكمة شديدة الاختراق والبرية.

عمليا في اللحظة التي طار فيها خنم الحاكم البشري إلى لونغ فتيان ، قام لوه يون يانج على الفور بعمل ، وقد تعافت زراعته أكثر أو أقل ، لذلك أرسل ضربة شديدة في اتجاه لونغ فتيان.

كان الهدف من صيحاتهم بشكل طبيعي لونغ فتيان.

لم تحتوي هذه اللكمة على قوة تقنية كسر الكون فحسب ، بل احتوت أيضًا على نية تقنيات السيف المدمرة الأربعة التي اكتسبها في وعاء السماء القتاليه المقدس.

بعد كل شيء ، تم اختيار لونغ فانتان بواسطه خاتم الحاكم البشري ، في اللحظة التي أصبحت فيها لونغ فانتان حاكم البشر ، لن يكون هناك شيء آخر مهم.

لذلك ، كانت هذه اللكمة شديدة الاختراق والبرية.

من خلال الاعتماد على سرعته القصوى وقوته الساحقة ، فقد تجاوز لونغ فتيان وأصبح أول من صعد إلى قمة الطريق إلى السماء.

“يجب أن يكون لدي منصب حاكم البشر. إذا حاولت أي آلهه أن تمنعني ، فسوف أذبحهم ؛ إذا حاول أي شياطين أن يوقفوني ، فسوف أذبحهم!” خرجت هذه الكلمات الحازمة التي لا جدال فيها من فم لو يون يانج.

لم يكن لونغ فانتان قادراً على تصديق النتيجة ، لكن جسده كان يندفع نحو المسار الأزرق الضخم.

عندما قال ذلك ، فإن النية الشديدة للقتل من السيوف المدمرة الأربعة كانت تتجه نحو لونغ فتيان. كان تلميذاً للسلف الإلهي للسلالة البشرية ، لذا لم تكن زراعة لونغ فانتان ضعيفة. علاوة على ذلك ، جعله ختم الحاكم البشري يشعر بالاسترخاء إلى حد ما وزادت قوته.

في هذه الأثناء ، تلمع إشعاع رائع من ختم حاكم البشر وبدأت تظهر عليه شقوق.

ومع ذلك ، في اللحظة التي واجه فيها قبضة لوه يون يانج ، شعر بالخوف دون وعي.

“يا لها من معركة من أجل منصب الحاكم البشري … لماذا لا نعلنها فقط إذا كان القصد جعل لونغ فتيان الحاكم البشري طوال الوقت؟ لماذا نعتمد على مثل هذه الطريقة؟ هل يمكن أن يعتقد أن جنسنا البشري هو مجموعة من الحمقى كان سيد قاعه دا تشيان المقدسه غاضبًا. وبينما لم يذكر أسماء ، كان من الواضح أنه كان يتحدث عن الجد الإلهي لمسار الجنس البشري.

مع العلم أنه لا يستطيع التهرب من ذلك ، لم يفكر لونغ فتيان في أي شيء آخر ، لقد ألقى قبضة محمومة لمحاولة منعه.

كانت القوة التي انبثقت من ختم الحاكم البشري هائلة ولحظة صد لوه يون يانج ، ذهب ختم الحاكم البشري الي لونغ فانتان.

لسوء الحظ ، كان لونغ فتيان مخطئًا هذه المرة ، فقد اعتقد أن قوة لوه يون يانج كانت قريبة من قوته ، بعد كل شيء ، بذل لوه يون يانج جهدًا كبيرًا لكسر قيود الفضاء داخل الطريق إلى السماء.

وجد عدد لا يحصى من الأكوان العظيمه ال 36 هذا المشهد لا يصدق.

ومع ذلك ، لم يتخيل أبدًا أن قبضة لوه يون يانج ستكون بهذه القوة ، إلى جانب ذلك ، استخدم لوه يون يانج منظم سماته لرفع قوته وعقله إلى أقصى حد.

لقد أحس شعور جليدي بقلب لوه يون يانج عندما رأى النشوة في عيون لونغ فتيان ، لوه يون يانج لم يصدق أبدًا أن ختم الحاكم البشري لم يكن مريبًا.

لذلك ، عندما اصطدمت اليدان ، لم يكن التعادل التي توقعه لونغ فتيان ، وقد تم تفجيره على الفور من قبل القوة الشرسة للوه يون يانج.

بينما كان الناس يشعرون بالشفقة على لوه يون يانج ، حول لوه يون يانج بصره إلى ختم الحاكم البشري الذي يطير نحو لونغ فتيان.

لم يكن لونغ فانتان قادراً على تصديق النتيجة ، لكن جسده كان يندفع نحو المسار الأزرق الضخم.

“ها ها ها! لوه يون يانج ، ماذا يمكنك أن تفعل للتنافس ضدي؟ إن منصب حاكم البشر هو لي!” ختم الحاكم البشري كان يقترب منه وهو يضحك.

عندما سقط لونغ فتيان ، طارد ختم حاكم البشر من بعده.

عندما قال لونغ فتيان هذا ، بدأت السيوف الأربعة حول لوه يون يانج تتفكك بسرعة ، لتشكل موجة من قوة الإبادة التي اندفعت نحو ختم حاكم البشر.

شعر الكثير من الناس بالعجز أثناء مشاهدة المشهد. في عالم تيان دينغ ، كان الشباب حتى يصرحون في العوالم الافتراضية ، “سوف يقرر القدر من سيكون الحاكم البشري!”

في ظل هذه الظروف ، لم يكن بحاجة إلى استخدام خلايا دماغه لتخمين من يمكن أن يكون الشخص الذي يساعد لونغ فتيان.

شعر عساكر الكون الـ 36 العظيمة بالحزن والضعف ، بعد كل شيء ، بغض النظر عن مدى غضبهم ، لا شيء يمكن أن يغير هذا الوضع.

في الأصل ، بسبب ازدراء عالم تيان دينغ حول الأكوان ال 36 العظيمه للمسار البشري ، اعتقدوا أن استخدام القوة لتحقيق النصر لن يستحق وقتهم.

بينما كان الناس يشعرون بالشفقة على لوه يون يانج ، حول لوه يون يانج بصره إلى ختم الحاكم البشري الذي يطير نحو لونغ فتيان.

عندما قال ذلك ، فإن النية الشديدة للقتل من السيوف المدمرة الأربعة كانت تتجه نحو لونغ فتيان. كان تلميذاً للسلف الإلهي للسلالة البشرية ، لذا لم تكن زراعة لونغ فانتان ضعيفة. علاوة على ذلك ، جعله ختم الحاكم البشري يشعر بالاسترخاء إلى حد ما وزادت قوته.

“إذا كنت غير قادر على تمييزه ، فأنت عديم الفائدة!”

الفصل اليومي

عندما قال هذا ، صعد لوه يون يانج في الهواء مرة أخرى ، هذه المرة ، استخدم تقنيات السيف الأربعة المدمرة التي حطمت الفراغ من قبل.

لم يكن لونغ فانتان قادراً على تصديق النتيجة ، لكن جسده كان يندفع نحو المسار الأزرق الضخم.

تجمعت السيوف الأربعة ، التي تضمنت نية قتل لا حدود لها ، حول لوه يون يانج وظهرت موجة من نية القتل القوية في يد لوه يون يانج.

شعر عساكر الكون الـ 36 العظيمة بالحزن والضعف ، بعد كل شيء ، بغض النظر عن مدى غضبهم ، لا شيء يمكن أن يغير هذا الوضع.

فجأة ختم حاكم البشر الذي كان على وشك إطلاق النار على لوه يون يانج فجأة توقف في الجو وكأنه شعر بالخطر.

“لوه يون يانج ، كنت تجرؤ على مهاجمة ختم حاكم البشر؟ أنت مجنون!”

في الوقت الحالي ، بدا الأمر وكأنه كان خائفا من التحطم عندما كان يندفع خارج لوه يون يانج.

لم تكن هناك حاجة للصراع بين البشر السماويين والبشر العاديين ، وكان من الواضح أن البشر السماويين قد انتصروا بالفعل في قبضتهم.

كان لونغ فانتان ينتظر انتظار وصول ختم الحاكم البشري ، وكان هو المنتصر في هذه المعركة طالما أن ختم الحاكم البشري سقط في يديه ، ولكن موقف لوه يون يانج أذهله.

عمليا في اللحظة التي طار فيها خنم الحاكم البشري إلى لونغ فتيان ، قام لوه يون يانج على الفور بعمل ، وقد تعافت زراعته أكثر أو أقل ، لذلك أرسل ضربة شديدة في اتجاه لونغ فتيان.

“لوه يون يانج ، كنت تجرؤ على مهاجمة ختم حاكم البشر؟ أنت مجنون!”

من خلال الاعتماد على سرعته القصوى وقوته الساحقة ، فقد تجاوز لونغ فتيان وأصبح أول من صعد إلى قمة الطريق إلى السماء.

عندما قال لونغ فتيان هذا ، بدأت السيوف الأربعة حول لوه يون يانج تتفكك بسرعة ، لتشكل موجة من قوة الإبادة التي اندفعت نحو ختم حاكم البشر.

وكان الآخرون حاضرين لهؤلاء الأشخاص ، وكانت الوظيفة الرئيسية لهؤلاء الحاضرين هي تلبية الطلبات المختلفة للأشخاص الذين خدموهم.

اختتم فجأة ختم حاكم البشر واختفت الأضواء الخمسة فجأة ، ولم يكن هناك سوى ختم عادي في موقع لوه يون يانج.

لم يكن الأمر كذلك فقط ، فقد شعر جميع العساكر في عالم تيان دينغ بالإرهاق.

وجد عدد لا يحصى من الأكوان العظيمه ال 36 هذا المشهد لا يصدق.

لحسن الحظ ، مثلما أصيب بالإحباط ، فاجأه ختم حاكم البشر بسرور.

استخدم الختم المتسلط للحاكم البشري هذه الطريقة لإظهار أنه تعرف على لوه يون يانج.

تجمعت السيوف الأربعة ، التي تضمنت نية قتل لا حدود لها ، حول لوه يون يانج وظهرت موجة من نية القتل القوية في يد لوه يون يانج.

ومع ذلك ، عندما وقع ختم الحاكم البشري في يديه ، استمر هجوم لوه يون يانج ، الذي كان مليئًا بقصد طمس ، في ختم حاكم البشر.

كان لوه يون يانج قد صعد بشكل أساسي ضد 300 قدير سماوي وحده خلال هذه المعركة من أجل منصب الحاكم البشري ، في رأي الكثير من الناس ، لم يكن للوه يون يانج في الأساس فرصة للنصر في كل جانب.

فقاعة!

شعر الكثير من الناس بالعجز أثناء مشاهدة المشهد. في عالم تيان دينغ ، كان الشباب حتى يصرحون في العوالم الافتراضية ، “سوف يقرر القدر من سيكون الحاكم البشري!”

رن طفرة مقلصة الأرض وختم حاكم البشر ، الذي بدا أنه يحتوي على قوة لا حصر لها ، تم تدويره في الفراغ.

مقارنة بطرقهم المعتدلة للتعبير عن عدم الرضا ، كان العديد من الناس أكثر مباشرة.

في هذه الأثناء ، تلمع إشعاع رائع من ختم حاكم البشر وبدأت تظهر عليه شقوق.

لقد أحس شعور جليدي بقلب لوه يون يانج عندما رأى النشوة في عيون لونغ فتيان ، لوه يون يانج لم يصدق أبدًا أن ختم الحاكم البشري لم يكن مريبًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

عندما قال لونغ فتيان هذا ، بدأت السيوف الأربعة حول لوه يون يانج تتفكك بسرعة ، لتشكل موجة من قوة الإبادة التي اندفعت نحو ختم حاكم البشر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط