Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

supreme uprising 1109

عودة الحاكم
PDF

عودة الحاكم

Shally هذا الفصل برعايه

على الرغم من أن الأرض المقدسة الذهبية أمامهم كانت لها أصول غريبة ، فكيف يمكن مقارنتها بتهديد لوه يون يانج؟ لذلك ، لم يتردد الحاضرون في تفجير أقوى هجماتهم ضد الأرض المقدسة الذهبية.

الفصل 1109: عودة الحاكم

كانت هذه المعلومات صادمة للغاية!

الأرض المقدسة الذهبية!

يمكن القول أن كل هذه الوجود كانت عالية وقوية!

ذهل لوه يون يانج عندما سمع هذه الكلمات الثلاث ، على الرغم من أنه لم يفهم تمامًا القوى العظمى المختلفة مثل ظهر يده ، إلا أنه لا يزال يعرف إلى حد كبير عن القوى التي يمكن أن تسبب بعض التهديد لقاعة هونغ مينغ المقدسة.

ربما كان الإله الذهبي الذي أسس الأرض المقدسة المقدسة هو الأكثر إزعاجًا.

ما هي الأرض المقدسة الذهبية؟

ومع ذلك ، بينما لا يزال بإمكان هؤلاء القدراء السماوين الصاعدين حديثًا العمل على تقنياتهم ، كانت قوتهم كافية ، وكانت أعدادهم كبيرة بما يكفي ، وكانت النقطة التي انتقدوا فيها هجماتهم واسعة بما فيه الكفاية. في لحظة واحدة فقط ، هطل هذا المطر من الهجمات المدمرة علي الأرض المقدسة الذهبية.

لقد فهم قدير طائر الكركي الأبيض عندما رأى نظرة في عيون لوه يون يانج وقال على الفور: “الأرض المقدسة الذهبية هي قوة صاعدة جديدة لديها موارد”.

كان كل واحد منهم يناقش بحماس تجاربه الخاصة مع رفاقه.

عندما قال هذا ، أرسل قدير طائر الكركي الأبيض بعض المعلومات إلى لوه يون يانج عن طريق عقله.

“تعالوا معي لرؤية العالم اليوم!”

تماسك لوه يون يانج عندما رأى هذه المعلومات ، اكتشف فقط أن الأكوان ال 36 العظيمه لم تكن سلمية للغاية الآن لأنه كان يستخدم التفويضات الإلهية لإنشاء القدراء السماوين.

وقد ظهرت بالفعل شخصية عملاقة فوق الأرض المقدسة الذهبية في الوقت الذي اشتبك فيه الكنزان ، وكان يحدق في لوه يون يانج ومجموعته بغضب.

في ذلك العام ، نشأت القوى بشكل مستمر وأقامت فصائل مختلفة سلطاتها الخاصة في الأكوان ال 36 العظيمه.

كانت أرض لونغلين العظيمه مجرد مساحات خضراء في الماضي ، لكنها أصبحت الآن نصف ذهبية ونصف خضراء.

أو بالأحرى ، قام كل منهم بتأسيس طرقه الخاصة.

ردد هدير غاضب في جميع أنحاء الفراغ ، عندما سمع هذا هدير ، حلق حبل ذهبي يشبه تنين ذهبي ضخم في القدراء ال 800 الصاعدين حديثًا.

وكان من بينهم إله يبدو لونه ذهبيًا تمامًا ، وقد أقام الأرض الذهبية المقدسة داخل كون لونغلين العظيم ، غرب أرض لونغلين العظيمه.

ظهرت كلمات ذهبية لا حصر لها عندما نزلت هذه الهجمات على الأرض المقدسة الذهبية ، على الرغم من أن لوه يون يانج يمكن أن يفهم معنى هذه الكلمات ، إلا أنه يمكن أن يؤكد أيضًا أن هذه هي المرة الأولى التي واجه فيها مثل هذه الكلمات الذهبية.

طالما انضم العسكريون إلى الأرض المقدسة الذهبية ، فسيتم تعليمهم طرقهم وسيحصلون حتى على تقنية تمكين تسمح لهم بإحراز تقدم سريع.

وبسبب هذا ، بدا لوه يون يانج أكثر هدوءًا أثناء مشاهدة هذه الهجمات ، ويمكن حتى القول أنه كان يشاهد بشعور من الترقب.

وفقًا للمعلومات المسجلة ، تقدمت مراكز القوة السماوية على الفور إلى عالم القدير السماوي عبر تقنية التمكين هذه.

كل هذا جعل لوه يون يانج يعتقد أن هؤلاء الأشخاص تم إرسالهم من مختلف العصور العظمى للمشاركة في هذه الحرب الأخيرة التي قد تمحو العرق البشري.

كانت هذه المعلومات صادمة للغاية!

في هذه الأثناء ، انهار جبل ذهبي ضخم والعديد من القوى البشرية الذهبية ركضت بشكل محموم نحو مركز الأرض المقدسة الذهبية للاختباء.

كانت كون لونغلين العظيم قاعدة لوه يون يانج ، وقد استولي هؤلاء القديسين بالفعل على جزء منها لتأسيس الأرض المقدسة الذهبية ، ولن توافق عليها ريشة السماء الصاعدة بالتأكيد ، ولن يوافق عليها إمبراطور اللهب والآخرون.

أو بالأحرى ، قام كل منهم بتأسيس طرقه الخاصة.

بينما كان لو كوبينغ والآخرون أضعف قليلاً ، كانوا لا يزالون كيانات في عالم القدير السماوي.ومع ذلك ، عندما ذهبوا للبحث عن هؤلاء القديسين الذهبيين ، تم القبض عليهم بحبل ذهبي حتى قبل أن يتمكنوا من رؤية الإله الذهبي.

ربما كان الإله الذهبي الذي أسس الأرض المقدسة المقدسة هو الأكثر إزعاجًا.

عندما وصلت الأخبار إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة ، كان سيد القاعة الأيسر يتصرف شخصيًا لأنه كان يعلم أن لو كوبينغ ولوه يون يانج كانا على علاقة غير عادية. ونتيجة لذلك ، تم ربط سيد القاعة الأيسر بهذه الطائرة الذهبية الثمينة واحتجز في الأرض المقدسة الذهبية.

عند الحصول على هذه المعلومات ، فكر لوه يون يانج في المعلومات التي تلقاها عندما كانوا يخترقون أراضي الأجداد الست القديمة.

عند الحصول على هذه المعلومات ، فكر لوه يون يانج في المعلومات التي تلقاها عندما كانوا يخترقون أراضي الأجداد الست القديمة.

كانت هذه المعلومات صادمة للغاية!

قبل دفن كل عصر عظيم ، كان سيتم إرسال أكثر الموهوبين تميزًا ، ولم يكن معظم الناس قادرين على تخمين الأساليب التي أرسلوا بها.

لقد أسس الأرض المقدسة الذهبية في كون لونغلين العظيم الخاص بلوه يون يانج ، للاعتقاد بأن لديه الوجه للقيام بذلك!

ووفقًا لهذه المعلومات ، فإن أولئك الذين تم إرسالهم كانوا من نخب السلالة البشرية ولم يعودوا أبدًا ، وكان من المفترض أن يشاركوا في المعركة الأخيرة لمنع المسار البشري من أن يُمحى تمامًا.

في ذلك العام ، نشأت القوى بشكل مستمر وأقامت فصائل مختلفة سلطاتها الخاصة في الأكوان ال 36 العظيمه.

السلالة البشرية الذهبية ، الآلهه الفضية البيضاء ، الملوك البرونزيون …

……………………………………………………………………………………………………………………………..

ظهرت جميع أنواع كائنات الجنس البشري على أسس مقدسة راسخة ، بينما أقام البعض الآخر أسس تدريب ، حتى أن بعضهم أسس ممالكهم الإلهية.

ابتسم لوه يون يانج لسيد قاعه دا تشيان المقدسه قبل أن يلقي نظرة سريعة على الأرض الذهبية تحته. “لقد أصبحتوا يا شباب قدراء سماوين. على الرغم من أنك قد تحكمت بالفعل بقوة قوانينك الخاصة ، إلا أنك لست متأكدًا من قوة هذه القوانين البدائية “.

على الرغم من ظهورهم جميعًا في نفس الوقت تقريبًا ، إلا أنه لم يكن هناك الكثير من التناقض ، والأهم من ذلك أنها جاءت بمفردها.

عند الحصول على هذه المعلومات ، فكر لوه يون يانج في المعلومات التي تلقاها عندما كانوا يخترقون أراضي الأجداد الست القديمة.

كل هذا جعل لوه يون يانج يعتقد أن هؤلاء الأشخاص تم إرسالهم من مختلف العصور العظمى للمشاركة في هذه الحرب الأخيرة التي قد تمحو العرق البشري.

أو بالأحرى ، قام كل منهم بتأسيس طرقه الخاصة.

من هذا المنطلق ، كانت هذه الكائنات تنتمي إلى العرق البشري ولم تكن أعداء بل كانت مساعدة كبيرة ، لكنهم لم يتصلوا بالقاعات المقدسة المختلفة ، وبدلاً من ذلك ، أنشأوا فصائلهم الخاصة ، وهذا يعني أنهم كانوا فخورين ومتغطرسين وكانوا كائنات لن تكون خاضعة أبداً.

أو بالأحرى ، قام كل منهم بتأسيس طرقه الخاصة.

ربما كان الإله الذهبي الذي أسس الأرض المقدسة المقدسة هو الأكثر إزعاجًا.

……………………………………………………………………………………………………………………………..

لقد أسس الأرض المقدسة الذهبية في كون لونغلين العظيم الخاص بلوه يون يانج ، للاعتقاد بأن لديه الوجه للقيام بذلك!

“استراحة!”

وبينما كانت هذه الأفكار تدور في ذهنه ، نظر لوه يون يانج إلى القدير السماوي “ماذا يقول اسياد القاعات؟”

ظهرت جميع أنواع كائنات الجنس البشري على أسس مقدسة راسخة ، بينما أقام البعض الآخر أسس تدريب ، حتى أن بعضهم أسس ممالكهم الإلهية.

“أسياد القاعات القلائل هم خارج الأرض المقدسة. لقد تبادلوا أيضًا الضربات مع هذا الإله الذهبي. على الرغم من أنهم لم يتم أسرهم بواسطة الحبل الذهبي ، يبدو أنهم عانوا قليلاً.”

وكان من بينهم إله يبدو لونه ذهبيًا تمامًا ، وقد أقام الأرض الذهبية المقدسة داخل كون لونغلين العظيم ، غرب أرض لونغلين العظيمه.

أخبر قدير طائر الكركي الأبيض على مضض ، “حتى قدير تايشوان مبجل لا يمكنه درء هذا الحبل الذهبي الثمين.”

عندما قال هذا ، أرسل قدير طائر الكركي الأبيض بعض المعلومات إلى لوه يون يانج عن طريق عقله.

“فقط قدراء التايشوان المبجلين الذين يمتلكون كنوزًا نهائية يمكنها أن يمنعوا أنفسهم من الاستيلاء عليهم!”

سرعان ما تحولت أفكار لوه يون يانج إلى المعارك التي لا تعد ولا تحصى التي شهدها في منشأ المصدر الأصلي ، وخلال معركة واحدة ، كانت قوى المسار البشرية هي إلى حد كبير تلك الآلهه الذهبية تمامًا.

سرعان ما تحولت أفكار لوه يون يانج إلى المعارك التي لا تعد ولا تحصى التي شهدها في منشأ المصدر الأصلي ، وخلال معركة واحدة ، كانت قوى المسار البشرية هي إلى حد كبير تلك الآلهه الذهبية تمامًا.

وفقًا للمعلومات المسجلة ، تقدمت مراكز القوة السماوية على الفور إلى عالم القدير السماوي عبر تقنية التمكين هذه.

ما ترك انطباعًا أعمق عن لوه يون يانج كان هزيمة القدير الذهبي الهائلة الضخمة للغاية ، على الرغم من أنه كان قد أتم تقنيته في وقت لاحق ، إلا أن اشتباكاته كانت الوحيدة القادرة على التسبب في ظهور الشقوق في ذلك الكف الأسود.

إذا كان تخمين لوه يون يانج صحيحًا ، لكان يجب إرسال هذا الإله خلال تلك الحقبة العظمى للمشاركة في هذه المعركة الكارثية الأخيرة.

بينما كان لو كوبينغ والآخرون أضعف قليلاً ، كانوا لا يزالون كيانات في عالم القدير السماوي.ومع ذلك ، عندما ذهبوا للبحث عن هؤلاء القديسين الذهبيين ، تم القبض عليهم بحبل ذهبي حتى قبل أن يتمكنوا من رؤية الإله الذهبي.

إن الأفراد الذين استطاعوا النهوض والتميز هم الذين تم اختيارهم ، وكانت قواعدهم الزراعية عالية مثل السماء وكانوا يحظون بدعم عدد لا يحصى من الناس ، وكان كل منهم شخصًا فخورًا ومتغطرسًا.

ذهل لوه يون يانج عندما سمع هذه الكلمات الثلاث ، على الرغم من أنه لم يفهم تمامًا القوى العظمى المختلفة مثل ظهر يده ، إلا أنه لا يزال يعرف إلى حد كبير عن القوى التي يمكن أن تسبب بعض التهديد لقاعة هونغ مينغ المقدسة.

يمكن القول أن كل هذه الوجود كانت عالية وقوية!

لقد أسس الأرض المقدسة الذهبية في كون لونغلين العظيم الخاص بلوه يون يانج ، للاعتقاد بأن لديه الوجه للقيام بذلك!

على الرغم من أن كونك الحاكم البشري كان رائعًا ، فإن جعل هؤلاء الناس خاضعين لم يكن سهلاً.

ومع ذلك ، بينما لا يزال بإمكان هؤلاء القدراء السماوين الصاعدين حديثًا العمل على تقنياتهم ، كانت قوتهم كافية ، وكانت أعدادهم كبيرة بما يكفي ، وكانت النقطة التي انتقدوا فيها هجماتهم واسعة بما فيه الكفاية. في لحظة واحدة فقط ، هطل هذا المطر من الهجمات المدمرة علي الأرض المقدسة الذهبية.

“هيا ، دعنا نقوم بزيارته!” نظر لوه يون يانج في قدير طائر الكركي الأبيض وهو يتحدث.

ردد هدير غاضب في جميع أنحاء الفراغ ، عندما سمع هذا هدير ، حلق حبل ذهبي يشبه تنين ذهبي ضخم في القدراء ال 800 الصاعدين حديثًا.

أومأ قدير طائر الكركي الأبيض برأسه ، بينما كان يستعد لقيادة الطريق ، نظر لوه يون يانج في القدراء ال 800 المتحمسين إلى جانبه.

على الرغم من أن الأرض المقدسة الذهبية أمامهم كانت لها أصول غريبة ، فكيف يمكن مقارنتها بتهديد لوه يون يانج؟ لذلك ، لم يتردد الحاضرون في تفجير أقوى هجماتهم ضد الأرض المقدسة الذهبية.

على الرغم من أن كل من القدراء السماوين الصاعدين حديثًا قد نما لسنوات عديدة ، إلا أنهم لم يتمكنوا من إخفاء ابتهاجهم عند اختراق عالم القدير السماوي في الوقت الحالي.

ظهرت كلمات ذهبية لا حصر لها عندما نزلت هذه الهجمات على الأرض المقدسة الذهبية ، على الرغم من أن لوه يون يانج يمكن أن يفهم معنى هذه الكلمات ، إلا أنه يمكن أن يؤكد أيضًا أن هذه هي المرة الأولى التي واجه فيها مثل هذه الكلمات الذهبية.

كان كل واحد منهم يناقش بحماس تجاربه الخاصة مع رفاقه.

في هذه الأثناء ، انهار جبل ذهبي ضخم والعديد من القوى البشرية الذهبية ركضت بشكل محموم نحو مركز الأرض المقدسة الذهبية للاختباء.

“تعالوا معي لرؤية العالم اليوم!”

ردد هدير غاضب في جميع أنحاء الفراغ ، عندما سمع هذا هدير ، حلق حبل ذهبي يشبه تنين ذهبي ضخم في القدراء ال 800 الصاعدين حديثًا.

في اللحظة التي قال فيها لوه يون يانج هذا ، هدأ كل أولئك الذين صعدوا حديثًا لعالم القدير السماوي على الفور ، على الرغم من أنهم لم يعرفوا في ما يريدهم لوه يون يانج للقيام به ، فقد اعتقدوا أنها لن تكون مهمة سهلة.

عندما وصلت الأخبار إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة ، كان سيد القاعة الأيسر يتصرف شخصيًا لأنه كان يعلم أن لو كوبينغ ولوه يون يانج كانا على علاقة غير عادية. ونتيجة لذلك ، تم ربط سيد القاعة الأيسر بهذه الطائرة الذهبية الثمينة واحتجز في الأرض المقدسة الذهبية.

ومع ذلك ، لم يعرب أحد عن أي نية للتراجع ، فقد ساعدهم لوه يون يانج كثيرًا.

ربما كان الإله الذهبي الذي أسس الأرض المقدسة المقدسة هو الأكثر إزعاجًا.

كان من السهل للغاية على مجموعة من القدراء السماوين الذهاب إلى كون لونغلين العظيم ، وبطرفة عين ، ظهر لوه يون يانج بالفعل في السماء فوق أرض لونغلين العظيمه.

شكلت الكلمات الذهبية مصفوفة هائلة غير عادية ، ولسوء الحظ ، كانت القوة الهجومية التي واجهتها قوية للغاية.

كانت أرض لونغلين العظيمه مجرد مساحات خضراء في الماضي ، لكنها أصبحت الآن نصف ذهبية ونصف خضراء.

ابتسم لوه يون يانج لسيد قاعه دا تشيان المقدسه قبل أن يلقي نظرة سريعة على الأرض الذهبية تحته. “لقد أصبحتوا يا شباب قدراء سماوين. على الرغم من أنك قد تحكمت بالفعل بقوة قوانينك الخاصة ، إلا أنك لست متأكدًا من قوة هذه القوانين البدائية “.

لم يخف لوه يون يانج شكله ، لذلك جاء سيد قاعه دا تشيان وأسياد القاعات الآخرين على الفور لمقابلته.

من هذا المنطلق ، كانت هذه الكائنات تنتمي إلى العرق البشري ولم تكن أعداء بل كانت مساعدة كبيرة ، لكنهم لم يتصلوا بالقاعات المقدسة المختلفة ، وبدلاً من ذلك ، أنشأوا فصائلهم الخاصة ، وهذا يعني أنهم كانوا فخورين ومتغطرسين وكانوا كائنات لن تكون خاضعة أبداً.

قال سيد قاعه دا تشيان المقدسه عند رؤيته لوه يون يانج: “يون يانج ، إذا كان تخميني صحيحًا ، يجب أن يكون سيد الأرض المقدسة الذهبية نخبة لا مثيل لها من عصر عظيم معين. زراعته فوق زراعة الأربعة منا”. “يجب أن تكون متيقظًا تمامًا أثناء التعامل مع هذا. بعد كل شيء ، قد تكونون أصدقاء بدلاً من الأعداء.”

ابتسم لوه يون يانج لسيد قاعه دا تشيان المقدسه قبل أن يلقي نظرة سريعة على الأرض الذهبية تحته. “لقد أصبحتوا يا شباب قدراء سماوين. على الرغم من أنك قد تحكمت بالفعل بقوة قوانينك الخاصة ، إلا أنك لست متأكدًا من قوة هذه القوانين البدائية “.

ابتسم لوه يون يانج لسيد قاعه دا تشيان المقدسه قبل أن يلقي نظرة سريعة على الأرض الذهبية تحته. “لقد أصبحتوا يا شباب قدراء سماوين. على الرغم من أنك قد تحكمت بالفعل بقوة قوانينك الخاصة ، إلا أنك لست متأكدًا من قوة هذه القوانين البدائية “.

لقد فهم قدير طائر الكركي الأبيض عندما رأى نظرة في عيون لوه يون يانج وقال على الفور: “الأرض المقدسة الذهبية هي قوة صاعدة جديدة لديها موارد”.

“لقد وجدت مكان لك لاختبار قوتك. لا تتردد في استخدام أقوى هجماتك وتحطيم كل شيء. إذا اكتشفت أن أيًا منكم يتراجع ، فسوف أزيل التفويضات الإلهية على الفور في أجسامك. بالنسبة لي ، هذه مهمة سهلة “.

عندما قال هذا ، أرسل قدير طائر الكركي الأبيض بعض المعلومات إلى لوه يون يانج عن طريق عقله.

أراد القدراء السماوين ال 800 ، الذين تبعوا لوه يون يانج هنا ، اختبار قوتهم ، والآن بعد أن وجه لوه يون يانج لهم تهديدًا واضحًا ، فهموا بطبيعة الحال انهم لم يجرؤوا على العصيان.

على الرغم من أن كونك الحاكم البشري كان رائعًا ، فإن جعل هؤلاء الناس خاضعين لم يكن سهلاً.

بعد كل شيء ، هؤلاء الناس أصبحوا للتو قدراء سماوين ولم يرغبوا في استعادة قوتهم ، وإذا حدث ذلك ، فسيكون ذلك مؤسفًا للغاية.

لم يخف لوه يون يانج شكله ، لذلك جاء سيد قاعه دا تشيان وأسياد القاعات الآخرين على الفور لمقابلته.

على الرغم من أن الأرض المقدسة الذهبية أمامهم كانت لها أصول غريبة ، فكيف يمكن مقارنتها بتهديد لوه يون يانج؟ لذلك ، لم يتردد الحاضرون في تفجير أقوى هجماتهم ضد الأرض المقدسة الذهبية.

قبل دفن كل عصر عظيم ، كان سيتم إرسال أكثر الموهوبين تميزًا ، ولم يكن معظم الناس قادرين على تخمين الأساليب التي أرسلوا بها.

من وجهة نظر قدير تايشوان مبجل ، كانت هجمات هؤلاء الأشخاص بالكاد مرضية.

“استراحة!”

ومع ذلك ، بينما لا يزال بإمكان هؤلاء القدراء السماوين الصاعدين حديثًا العمل على تقنياتهم ، كانت قوتهم كافية ، وكانت أعدادهم كبيرة بما يكفي ، وكانت النقطة التي انتقدوا فيها هجماتهم واسعة بما فيه الكفاية. في لحظة واحدة فقط ، هطل هذا المطر من الهجمات المدمرة علي الأرض المقدسة الذهبية.

ظهرت جميع أنواع كائنات الجنس البشري على أسس مقدسة راسخة ، بينما أقام البعض الآخر أسس تدريب ، حتى أن بعضهم أسس ممالكهم الإلهية.

ظهرت كلمات ذهبية لا حصر لها عندما نزلت هذه الهجمات على الأرض المقدسة الذهبية ، على الرغم من أن لوه يون يانج يمكن أن يفهم معنى هذه الكلمات ، إلا أنه يمكن أن يؤكد أيضًا أن هذه هي المرة الأولى التي واجه فيها مثل هذه الكلمات الذهبية.

وكان من بينهم إله يبدو لونه ذهبيًا تمامًا ، وقد أقام الأرض الذهبية المقدسة داخل كون لونغلين العظيم ، غرب أرض لونغلين العظيمه.

بفضل هذه الكلمات ، أصبح لوه يون يانج أكثر يقينًا من هوية هذا الإله الذهبي.

بعد كل شيء ، هؤلاء الناس أصبحوا للتو قدراء سماوين ولم يرغبوا في استعادة قوتهم ، وإذا حدث ذلك ، فسيكون ذلك مؤسفًا للغاية.

وبسبب هذا ، بدا لوه يون يانج أكثر هدوءًا أثناء مشاهدة هذه الهجمات ، ويمكن حتى القول أنه كان يشاهد بشعور من الترقب.

السلالة البشرية الذهبية ، الآلهه الفضية البيضاء ، الملوك البرونزيون …

بوم! بوم! بوم!

بعد كل شيء ، هؤلاء الناس أصبحوا للتو قدراء سماوين ولم يرغبوا في استعادة قوتهم ، وإذا حدث ذلك ، فسيكون ذلك مؤسفًا للغاية.

شكلت الكلمات الذهبية مصفوفة هائلة غير عادية ، ولسوء الحظ ، كانت القوة الهجومية التي واجهتها قوية للغاية.

أراد القدراء السماوين ال 800 ، الذين تبعوا لوه يون يانج هنا ، اختبار قوتهم ، والآن بعد أن وجه لوه يون يانج لهم تهديدًا واضحًا ، فهموا بطبيعة الحال انهم لم يجرؤوا على العصيان.

كانت الهجمات المشتركة لـ 800 قدير سماوي قوية للغاية.

أومأ قدير طائر الكركي الأبيض برأسه ، بينما كان يستعد لقيادة الطريق ، نظر لوه يون يانج في القدراء ال 800 المتحمسين إلى جانبه.

في لحظة واحدة ، انهارت المجموعة الذهبية الضخمة بالفعل داخل الفراغ وتم تحويل العديد من الأشجار الذهبية في الأرض المقدسة الذهبية إلى رماد بسبب الهجمات القوية.

في اللحظة التي قال فيها لوه يون يانج هذا ، هدأ كل أولئك الذين صعدوا حديثًا لعالم القدير السماوي على الفور ، على الرغم من أنهم لم يعرفوا في ما يريدهم لوه يون يانج للقيام به ، فقد اعتقدوا أنها لن تكون مهمة سهلة.

في هذه الأثناء ، انهار جبل ذهبي ضخم والعديد من القوى البشرية الذهبية ركضت بشكل محموم نحو مركز الأرض المقدسة الذهبية للاختباء.

لقد فهم قدير طائر الكركي الأبيض عندما رأى نظرة في عيون لوه يون يانج وقال على الفور: “الأرض المقدسة الذهبية هي قوة صاعدة جديدة لديها موارد”.

“استراحة!”

من وجهة نظر قدير تايشوان مبجل ، كانت هجمات هؤلاء الأشخاص بالكاد مرضية.

ردد هدير غاضب في جميع أنحاء الفراغ ، عندما سمع هذا هدير ، حلق حبل ذهبي يشبه تنين ذهبي ضخم في القدراء ال 800 الصاعدين حديثًا.

عند الحصول على هذه المعلومات ، فكر لوه يون يانج في المعلومات التي تلقاها عندما كانوا يخترقون أراضي الأجداد الست القديمة.

احتوى هذا الحبل الطويل على قانون رمزي للمسار العظيم ، ومع ارتفاع قوة القانون السامي هذه ، قام على الفور بإلغاء هجمات القدراء ال 800 الصاعدين حديثًا.

في لحظة واحدة ، انهارت المجموعة الذهبية الضخمة بالفعل داخل الفراغ وتم تحويل العديد من الأشجار الذهبية في الأرض المقدسة الذهبية إلى رماد بسبب الهجمات القوية.

ومع ذلك ، مع ذعر هؤلاء القدراء ال 800 الصاعدين حديثًا ، طار جرس اهتزاز السماء من أيدي لوه يون يانج وحطم الحبل الذهبي.

الفصل 1109: عودة الحاكم

وقد ظهرت بالفعل شخصية عملاقة فوق الأرض المقدسة الذهبية في الوقت الذي اشتبك فيه الكنزان ، وكان يحدق في لوه يون يانج ومجموعته بغضب.

احتوى هذا الحبل الطويل على قانون رمزي للمسار العظيم ، ومع ارتفاع قوة القانون السامي هذه ، قام على الفور بإلغاء هجمات القدراء ال 800 الصاعدين حديثًا.

……………………………………………………………………………………………………………………………..

سرعان ما تحولت أفكار لوه يون يانج إلى المعارك التي لا تعد ولا تحصى التي شهدها في منشأ المصدر الأصلي ، وخلال معركة واحدة ، كانت قوى المسار البشرية هي إلى حد كبير تلك الآلهه الذهبية تمامًا.

? METAWEA?

يمكن القول أن كل هذه الوجود كانت عالية وقوية!

“فقط قدراء التايشوان المبجلين الذين يمتلكون كنوزًا نهائية يمكنها أن يمنعوا أنفسهم من الاستيلاء عليهم!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط