لا تتهاون مع الحاكم البشري
Shally هذا الفصل برعايه
ومع ذلك ، لم يتوقع أبدًا أنه سيهزم في هذه الحقبة النهائية على يد صغار لم يكن ، في رأيه ، حتى يستحق ذكره.
الفصل 1110: لا تتهاون مع الحاكم البشري
على الرغم من أن الغرض الرئيسي من عودته هذه المرة كان منع سقوط المسار البشري في هذه الحقبة الأخيرة ، إلا أن هذا لا يعني أنه كان على استعداد للخضوع للحاكم البشري الحالي للعرق البشري.
كان لهذا العملاق جسم يبدو وكأن ذهب مصهور تم سكبه عليه وكان ينضح بقانون رمزي للمسار العظيم مثل الشمس الحارقة ، على الرغم من أنه كان يصرخ بكلمتين فقط ، إلا أنه شعر وكأن السماء والأرض ترتجفان بسببه.
عندما اشتبكوا ، بدأ الكثير من الناس في إيلاء اهتمام وثيق للأرض المقدسة الذهبية.
قمة تايشوان مبجل!
يقف بجانب الإله الأبيض-الفضي العملاق ، الذي توجت حواجبه بنقوش رعدية ، ابتسم خافتًا وقال: “إنه يظهر قوته لنا فقط”.
بالحكم على الطريقة المهيبة لهذا الشخص ، كان لدى لوه يون يانج شعور بأنه أقوى بكثير من لونغ فتيان من حيث هالة وقاعدة الزراعة.
لكن كيف يمكن لـ لوه يون يانج أن يسمح لها بالهروب بهذه السهولة في هذه المرحلة؟
كما أدرك لوه يون يانج أن هذه الكلمات تعود للملوك ، لكن الملوك العائدين كانوا لا يزالون ملوكًا.
تقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري!
إنهم بالتأكيد لن يتعهدوا بالولاء للآخرين بسهولة ، ناهيك عن الاستسلام إلى قدير تايشوان مبجل آخر.
رفع وجهه وصاح ، “لكن هذه الخطوة لا قيمة لها امامي!”
كان لوه يون يانج قد خمّن بالفعل معظم أفكار العملاق الذهبي ، لذلك لم يتراجع عند التعامل مع هجوم العملاق الذهبي.
كان لا يزال يستخدم تقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري. إذا كانت محاولته السابقة قد اعتبرت عظيمة وواسعة ، فإن حركة تقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري كانت أكثر جنونًا وأكثر عنفا هذه المرة.
ومن ثم ، رد لوه يون يانج على الفور عندما قام العملاق بالخروج وأرسل قبضه تقنيه الف عصر وغرض امبراطوري ، التي كانت مليئة بقصد مدمر ، لتحطيم العملاق الذهبي بشدة.
اصطدمت الهجمتان في الفراغ.
برزت رغبة قوية للقتال في أعين العملاق الذهبي عندما رأى هجوم لوه يون يانج.
بينما كان عقل لوه يون يانج يسيطر على طاحونة الطمس العظيمه ، تسارعت سرعة دورانها وشكلت النقوش التي لا تعد ولا تحصى شبكة كثيفة بين أحجار الطحن ، بغض النظر عما تغير عليه حبل الكنز ، كان لا يزال من الصعب عليه أن يندلع.
رفع وجهه وصاح ، “لكن هذه الخطوة لا قيمة لها امامي!”
“غضب اللورد الإلهي!”
طار كفه الهائل نحو لوه يون يانج بينما كان يتحدث.
قمة تايشوان مبجل!
“غضب اللورد الإلهي!”
سقطت الأبراج بسبب غضب اللورد الإلهي ؛ وتحطمت السماوات بسبب غضب اللورد الإلهي ؛ وانهارت السماء والأرض بسبب غضب اللورد الإلهي!
سقطت الأبراج بسبب غضب اللورد الإلهي ؛ وتحطمت السماوات بسبب غضب اللورد الإلهي ؛ وانهارت السماء والأرض بسبب غضب اللورد الإلهي!
قال الإله الأبيض والفضي مع تلميح للسخرية: “ربما ستحني رأسك وتصبح أحد جنرالاته؟”
ظهرت الظواهر الواحدة تلو الأخرى عندما أطلق العنان لغضب اللورد الإلهي ، وبدأت طائرتان عنيفتان للغاية مع هالة قادرة على طمس الأرض المقدسة الذهبية بأكملها في التطور.
فقاعة!
بدا لوه يون يانج هادئًا ، فقد شعر بالقوة المخفية في الهجوم بناءً على قوة غضب اللورد الإلهي ، ومع ذلك ، كان أكثر ثقة بشأن تقنية كسر الكون.
“يمكنني أن أخضع له ، ولكن قبل أن أقوم بذلك ، عليه أن يريني أنه يستحق أن أجعلني أستسلم”.
اصطدمت الهجمتان في الفراغ.
تقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري!
عندما اشتبكوا ، بدأ الكثير من الناس في إيلاء اهتمام وثيق للأرض المقدسة الذهبية.
قمة تايشوان مبجل!
على الرغم من أن الأرض المقدسة الذهبية كانت تقع في كون لونغلين العظيم ، إلا أن معظم قدراء التايشوان السماوين اعتقدوا أنه يمكنهم الدخول إلى الأرض بقوة ذهنية استثنائية طالما أرادوا.
من خلال الاستيلاء على كون لونغلين العظيم ، أراد استفزاز لوه يون يانج ، ومع ذلك ، وجد أيضًا أنه مناسب جدًا لإقامة أراضيه الزراعية هناك ، لذلك احتلها.
بينما قام كلاهما بتحركاتهما ، ظهر إله بجسم أبيض وفضي في الفراغ ، ولم يبدو الإله وكأنه سيهاجم ، وبدلاً من ذلك شاهد المعركة بابتسامة على وجهه.
اندلعت الضربة المدمرة في الفراغ ، فقد تصدع غضب اللورد الإلهي العظيم للإله الذهبي بوصة تلو الأخرى بواسطة تقنية كسر الكون للوه يون يانج ، وفي النهاية بدأ جسد الإله الذهبي في التصدع وهو يتراجع على عجل.
كان يقف على مقربة من ارتفاع 10 أمتار ، مع علامة برق أرجوانية في منتصف حاجبيه ، وكان رجلًا مدرعًا من البرونز ، وكان من الواضح أنه قوة عليا ، وكان هناك …
ومن ثم ، رد لوه يون يانج على الفور عندما قام العملاق بالخروج وأرسل قبضه تقنيه الف عصر وغرض امبراطوري ، التي كانت مليئة بقصد مدمر ، لتحطيم العملاق الذهبي بشدة.
كان الكثير من الناس يشاهدون المعركة بين لوه يون يانج والإله الذهبي.
“أنت أقوى مما كنت أتوقع ، ولكن سيكون من السذاجة أن تفكر في أنه يمكنك هزيمتي!” أثناء حديث الإله الذهبي ، أشار إصبعه إلى الحبل الذهبي الطويل الذي كان بجانب جرس اهتزاز السماء ، والذي انكمش بسرعة قبل أن يعود إلى راحة يده في ومضة.
أو بالأحرى ، كان معظمهم ينظرون إلى لوه يون يانج.
“ما الذي تحدقون فيه يا رفاق؟ ألم أطلب منك أن تأتوا إلى هنا وتجربة تحركاتكم؟ إذا لم تبدأوا الآن ، فمتى ستفعلون ذلك؟”
فقاعة!
كان الكثير من الناس يشاهدون المعركة بين لوه يون يانج والإله الذهبي.
اندلعت الضربة المدمرة في الفراغ ، فقد تصدع غضب اللورد الإلهي العظيم للإله الذهبي بوصة تلو الأخرى بواسطة تقنية كسر الكون للوه يون يانج ، وفي النهاية بدأ جسد الإله الذهبي في التصدع وهو يتراجع على عجل.
“حديث؟ بالتأكيد ، ولكن قبل أن يحدث ذلك ، لدي بعض الأشياء التي يجب أن أقوم بتسويتها معك. سنتحدث عندما ننتهي.” بينما كان لوه يون يانج يتحدث ، استخدم أيضًا القبضة الاستبدادية التي فهمها ضد الذهبي الإله.
على الرغم من أن الإله الذهبي لا يزال لديه تقنيات أخرى ، إلا أنه صدم من المواجهة ، ولم يخطر بباله قط أن أسلوبه ، الذي يمكن أن ينافس على الأقل لوه يون يانج ، سيهزم.
استهزأ لوه يون يانج بالداخل في مواجهة الشبكة الذهبية التي كانت تتجه إليه ، وفي الوقت نفسه ، ظهر حجر الطمس العظيم على الفور أمامه بفكر بسيط.
لقد ولد إلهًا يتجول في العصر العظيم الذي كان منه وحارب القوى القوية من مسار العالم السفلي الغامض و المسار الالهي ، حتى أنه أصيب في قاعة سيد قاعه العالم السفلي القديمه ، وهي واحدة من أكبر قاعات العالم السفلي الست لمسار العالم السفلي الغامض.
إنهم بالتأكيد لن يتعهدوا بالولاء للآخرين بسهولة ، ناهيك عن الاستسلام إلى قدير تايشوان مبجل آخر.
ومع ذلك ، لم يتوقع أبدًا أنه سيهزم في هذه الحقبة النهائية على يد صغار لم يكن ، في رأيه ، حتى يستحق ذكره.
بينما قام كلاهما بتحركاتهما ، ظهر إله بجسم أبيض وفضي في الفراغ ، ولم يبدو الإله وكأنه سيهاجم ، وبدلاً من ذلك شاهد المعركة بابتسامة على وجهه.
على الرغم من أن الغرض الرئيسي من عودته هذه المرة كان منع سقوط المسار البشري في هذه الحقبة الأخيرة ، إلا أن هذا لا يعني أنه كان على استعداد للخضوع للحاكم البشري الحالي للعرق البشري.
كان لدى سلف السلالة البشرية للعرق قاعدة زراعة قدير تايوان سماوي ، لذلك كان سيقدم احترامه عندما يحين موعده ، ومع ذلك ، لم يستحق لوه يون يانج احترامه.
“غضب اللورد الإلهي!”
من خلال الاستيلاء على كون لونغلين العظيم ، أراد استفزاز لوه يون يانج ، ومع ذلك ، وجد أيضًا أنه مناسب جدًا لإقامة أراضيه الزراعية هناك ، لذلك احتلها.
لقد كان يسحقه بقوة مطلقة!
اعتاد هذا الإله الذهبي لفترة طويلة على امتلاك كل ما رآه والذي تم غرسه فيه بالفعل.
“أنت أقوى مما كنت أتوقع ، ولكن سيكون من السذاجة أن تفكر في أنه يمكنك هزيمتي!” أثناء حديث الإله الذهبي ، أشار إصبعه إلى الحبل الذهبي الطويل الذي كان بجانب جرس اهتزاز السماء ، والذي انكمش بسرعة قبل أن يعود إلى راحة يده في ومضة.
“أنت أقوى مما كنت أتوقع ، ولكن سيكون من السذاجة أن تفكر في أنه يمكنك هزيمتي!” أثناء حديث الإله الذهبي ، أشار إصبعه إلى الحبل الذهبي الطويل الذي كان بجانب جرس اهتزاز السماء ، والذي انكمش بسرعة قبل أن يعود إلى راحة يده في ومضة.
هز عملاق الرعد رأسه. “على الرغم من أنه أفضل مني ، لا يزال هناك حد. لا أحد يعرف من سيفوز أو يخسر إذا خضنا معركة شاملة!”
لم يستجب لوه يون يانج على الإطلاق ، وبدلاً من ذلك ، قام بتعديل منظم سماته ونقل كل سماته إلى قوته وعقله.
“على الرغم من أن هجومك قوي ، إلا أنه لا يستطيع كسر حبل الكنز الخاص بي!” كان الإله الذهبي فخورًا جدًا بنفسه عندما تحدث عن سلاحه.
تقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري!
طار كفه الهائل نحو لوه يون يانج بينما كان يتحدث.
كان لا يزال يستخدم تقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري. إذا كانت محاولته السابقة قد اعتبرت عظيمة وواسعة ، فإن حركة تقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري كانت أكثر جنونًا وأكثر عنفا هذه المرة.
أصبح حجر الطمس العظيم أكبر 10000 مرة في لحظة حيث أن حجري الطحن يقعان في الحبل الذهبي في المنتصف.
أصبح التعبير على وجه الإله الذهبي قبيحًا. إذا لم تكن خطوة لوه يون يانج قد زادت كثيرًا فيما يتعلق بالسلطة ، لكان من المؤكد أن يعتقد أن لوه يون يانج قد نفذ بعض الحيل. ومع ذلك ، فقد عرف الآن أن لوه يون يانج سوف يسحقه.
أو بالأحرى ، كان معظمهم ينظرون إلى لوه يون يانج.
لقد كان يسحقه بقوة مطلقة!
أومأ عملاق الرعد برأس متكرر وقال: “اعتقدت في البداية أن النخبة من هذا الجيل ستكون في أحسن الأحوال متشابهة في قوتي ، إن لم تكن أضعف. الآن يبدو أنه أفضل مني حقًا!”
“حاكم البشر ، أنت بالفعل الشخص المختار. ليس لديك فقط زراعة استثنائية ، ولكن شخصيتك هي أيضًا …” جسد الإله الأبيض الفضي تنهد بحرارة بينما كان يشاهد المشهد.
إنهم بالتأكيد لن يتعهدوا بالولاء للآخرين بسهولة ، ناهيك عن الاستسلام إلى قدير تايشوان مبجل آخر.
يقف بجانب الإله الأبيض-الفضي العملاق ، الذي توجت حواجبه بنقوش رعدية ، ابتسم خافتًا وقال: “إنه يظهر قوته لنا فقط”.
“يمكنني أن أخضع له ، ولكن قبل أن أقوم بذلك ، عليه أن يريني أنه يستحق أن أجعلني أستسلم”.
ضحك الإله الأبيض والفضي وقال ، “على الرغم من أنه يتباهى للتو ، فإن النتيجة فورية وفعالة للغاية. بعد كل شيء ، عانى هذا الشخص المغرور بشدة هذه المرة.”
وأظهرت الأرض المقدسة الذهبية ، التي بدأت بالفعل في التعافي ببطء ، علامات الانهيار بمجرد أن قصفها القدراء السماوين.
كان الزميل المغرور الذي ذكره الإله الأبيض-الفضي هو الإله الذهبي بشكل طبيعي ، على الرغم من أن الرجلين كانا متشابهين في المظهر ، إلا أنهما لم يحب كل منهما الآخر.
“حديث؟ بالتأكيد ، ولكن قبل أن يحدث ذلك ، لدي بعض الأشياء التي يجب أن أقوم بتسويتها معك. سنتحدث عندما ننتهي.” بينما كان لوه يون يانج يتحدث ، استخدم أيضًا القبضة الاستبدادية التي فهمها ضد الذهبي الإله.
أومأ عملاق الرعد برأس متكرر وقال: “اعتقدت في البداية أن النخبة من هذا الجيل ستكون في أحسن الأحوال متشابهة في قوتي ، إن لم تكن أضعف. الآن يبدو أنه أفضل مني حقًا!”
لكن كيف يمكن لـ لوه يون يانج أن يسمح لها بالهروب بهذه السهولة في هذه المرحلة؟
قال الإله الأبيض والفضي مع تلميح للسخرية: “ربما ستحني رأسك وتصبح أحد جنرالاته؟”
أصبح التعبير على وجه الإله الذهبي قبيحًا. إذا لم تكن خطوة لوه يون يانج قد زادت كثيرًا فيما يتعلق بالسلطة ، لكان من المؤكد أن يعتقد أن لوه يون يانج قد نفذ بعض الحيل. ومع ذلك ، فقد عرف الآن أن لوه يون يانج سوف يسحقه.
هز عملاق الرعد رأسه. “على الرغم من أنه أفضل مني ، لا يزال هناك حد. لا أحد يعرف من سيفوز أو يخسر إذا خضنا معركة شاملة!”
في ربع ساعة ، ظهرت أطنان من الشقوق على جسد الإله الذهبي ، على الرغم من أنه كان دائمًا مرتفعًا ونبيلًا ، إلا أنه كان لا يزال يتحطم مباشرة على الأرض.
“يمكنني أن أخضع له ، ولكن قبل أن أقوم بذلك ، عليه أن يريني أنه يستحق أن أجعلني أستسلم”.
عندما اشتبكوا ، بدأ الكثير من الناس في إيلاء اهتمام وثيق للأرض المقدسة الذهبية.
بينما كان الرجلان يتحدثان ، كان الإله الذهبي قد استغل بالفعل الحبل الذهبي في يده بتحويله إلى جبل ذهبي ضخم خلفه.
يقف بجانب الإله الأبيض-الفضي العملاق ، الذي توجت حواجبه بنقوش رعدية ، ابتسم خافتًا وقال: “إنه يظهر قوته لنا فقط”.
على الرغم من أن هذا الجبل الضخم تم تشكيله بواسطة الحبل الذهبي ، إلا أنه يحتوي على علامة إلهية صعبة للغاية ، مما تسبب في أن الإله الذهبي الذي وقف وراءه أصبح يبدو أكثر هيبة.
أصبح التعبير على وجه الإله الذهبي قبيحًا. إذا لم تكن خطوة لوه يون يانج قد زادت كثيرًا فيما يتعلق بالسلطة ، لكان من المؤكد أن يعتقد أن لوه يون يانج قد نفذ بعض الحيل. ومع ذلك ، فقد عرف الآن أن لوه يون يانج سوف يسحقه.
“فتح!” لا يزال الإله الذهبي يقف خلف الجبل ، ولكن بعد أن صرخ هذا الأمر ، قام الجبل الإلهي برحلة وصعد إلى السماء ، متجهًا إلى الأمام لاستقبال هجوم لوه يون يانج.
كانوا يعتقدون في الأصل أنهم سيكونون مرتاحين وسيكونون قادرين على النظر إلى عامة الناس بعد أن أصبحوا قدراء سماوين ، ومع ذلك ، بعد رؤية المعركة بين لوه يون يانج والإله الذهبي ، أدركوا أنهم كانوا يفكرون بشكل مفرط.
سمعت طفرة عنيفة عندما تفرق الحبل الذهبي في الفراغ ، وفي جزء من الثانية ، تحول إلى شبكة ذهبية ضخمة وتوجه نحو لوه يون يانج.
اصطدمت الهجمتان في الفراغ.
“لوه يون يانج ، يمكن لحبلي الذهبي أن يتغير بشكل حر وهو كنز أسمى صقله سيدي. ويكلف 3000 قطعة من الكنز الأعلى فقط لتنقيحه. يمكن للمرء أن يقول إنه أنفق ما يقرب من نصف الكنوز العليا المتوفرة في العالم “.
قمة تايشوان مبجل!
“على الرغم من أن هجومك قوي ، إلا أنه لا يستطيع كسر حبل الكنز الخاص بي!” كان الإله الذهبي فخورًا جدًا بنفسه عندما تحدث عن سلاحه.
أو بالأحرى ، كان معظمهم ينظرون إلى لوه يون يانج.
استهزأ لوه يون يانج بالداخل في مواجهة الشبكة الذهبية التي كانت تتجه إليه ، وفي الوقت نفسه ، ظهر حجر الطمس العظيم على الفور أمامه بفكر بسيط.
قال الإله الأبيض والفضي مع تلميح للسخرية: “ربما ستحني رأسك وتصبح أحد جنرالاته؟”
أصبح حجر الطمس العظيم أكبر 10000 مرة في لحظة حيث أن حجري الطحن يقعان في الحبل الذهبي في المنتصف.
ومع ذلك ، لم يتوقع أبدًا أنه سيهزم في هذه الحقبة النهائية على يد صغار لم يكن ، في رأيه ، حتى يستحق ذكره.
تحولت الشبكة الذهبية العملاقة ، التي يبدو أنها شعرت بتهديد لوه يون يانج ، على الفور إلى حبل طويل في محاولة للمغادرة بسرعة.
لقد كان يسحقه بقوة مطلقة!
لكن كيف يمكن لـ لوه يون يانج أن يسمح لها بالهروب بهذه السهولة في هذه المرحلة؟
“أنت أقوى مما كنت أتوقع ، ولكن سيكون من السذاجة أن تفكر في أنه يمكنك هزيمتي!” أثناء حديث الإله الذهبي ، أشار إصبعه إلى الحبل الذهبي الطويل الذي كان بجانب جرس اهتزاز السماء ، والذي انكمش بسرعة قبل أن يعود إلى راحة يده في ومضة.
بينما كان عقل لوه يون يانج يسيطر على طاحونة الطمس العظيمه ، تسارعت سرعة دورانها وشكلت النقوش التي لا تعد ولا تحصى شبكة كثيفة بين أحجار الطحن ، بغض النظر عما تغير عليه حبل الكنز ، كان لا يزال من الصعب عليه أن يندلع.
كان لا يزال يستخدم تقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري. إذا كانت محاولته السابقة قد اعتبرت عظيمة وواسعة ، فإن حركة تقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري كانت أكثر جنونًا وأكثر عنفا هذه المرة.
كان الاعتماد الأكبر للإله الذهبي هو حبل كنزه الذهبي ، والذي يمكن أن يتحول حسب الرغبة ، ومع ذلك ، فقد شعر الآن بكنزه الأعلى يتصدع باستمرار في كل مرة يدور فيها حجر الطمس العظيم.
“أنت أقوى مما كنت أتوقع ، ولكن سيكون من السذاجة أن تفكر في أنه يمكنك هزيمتي!” أثناء حديث الإله الذهبي ، أشار إصبعه إلى الحبل الذهبي الطويل الذي كان بجانب جرس اهتزاز السماء ، والذي انكمش بسرعة قبل أن يعود إلى راحة يده في ومضة.
على الرغم من أنه يمكن إصلاح هذه الشقوق ، إلا أن حبل الكنز الذهبي سيتم تدميره في النهاية إذا استمر عدد الشقوق في الزيادة.
يمكن للكيانين المتحاربين بسهولة أن يهلكوا الكثير منهم ببساطة عن طريق تقليب راحتيهم.
“لوه يون يانج ، توقف في الحال. سنتحدث!” كان الإله الذهبي قلقًا للغاية لأنه استخدم جميع أنواع تقنيات التفاوض التي كان قد تجاهلها سابقًا.
“أنت أقوى مما كنت أتوقع ، ولكن سيكون من السذاجة أن تفكر في أنه يمكنك هزيمتي!” أثناء حديث الإله الذهبي ، أشار إصبعه إلى الحبل الذهبي الطويل الذي كان بجانب جرس اهتزاز السماء ، والذي انكمش بسرعة قبل أن يعود إلى راحة يده في ومضة.
“حديث؟ بالتأكيد ، ولكن قبل أن يحدث ذلك ، لدي بعض الأشياء التي يجب أن أقوم بتسويتها معك. سنتحدث عندما ننتهي.” بينما كان لوه يون يانج يتحدث ، استخدم أيضًا القبضة الاستبدادية التي فهمها ضد الذهبي الإله.
اندلعت الضربة المدمرة في الفراغ ، فقد تصدع غضب اللورد الإلهي العظيم للإله الذهبي بوصة تلو الأخرى بواسطة تقنية كسر الكون للوه يون يانج ، وفي النهاية بدأ جسد الإله الذهبي في التصدع وهو يتراجع على عجل.
يتمتع الإله الذهبي بزراعة استثنائية ، وكان أقوى من لونغ فتيان ، بالإضافة إلى أنه جاء من عائلة نبيلة ولا يفتقر إلى التقنيات السرية ، ويمكن القول أن قدراته القتالية كانت من الطراز الأول حتى بين قدراء التايشوان المبجلين.
على الرغم من أن الغرض الرئيسي من عودته هذه المرة كان منع سقوط المسار البشري في هذه الحقبة الأخيرة ، إلا أن هذا لا يعني أنه كان على استعداد للخضوع للحاكم البشري الحالي للعرق البشري.
لسوء الحظ ، كان عدوه لوه يون يانج ، شخصًا لم يكن لديه قاعدة زراعة أعلى منه فحسب ، بل عزز أيضًا سمات القوة والعقل بفضل منظم السمات.
عندما اشتبكوا ، بدأ الكثير من الناس في إيلاء اهتمام وثيق للأرض المقدسة الذهبية.
في ربع ساعة ، ظهرت أطنان من الشقوق على جسد الإله الذهبي ، على الرغم من أنه كان دائمًا مرتفعًا ونبيلًا ، إلا أنه كان لا يزال يتحطم مباشرة على الأرض.
Shally هذا الفصل برعايه
شاهد القدراء السماوين الصاعدين حديثًا المعركة التي أذهلتهم ، ما حدث كان صادمًا لهم حقًا!
كان الكثير من الناس يشاهدون المعركة بين لوه يون يانج والإله الذهبي.
كانوا يعتقدون في الأصل أنهم سيكونون مرتاحين وسيكونون قادرين على النظر إلى عامة الناس بعد أن أصبحوا قدراء سماوين ، ومع ذلك ، بعد رؤية المعركة بين لوه يون يانج والإله الذهبي ، أدركوا أنهم كانوا يفكرون بشكل مفرط.
“حاكم البشر ، أنت بالفعل الشخص المختار. ليس لديك فقط زراعة استثنائية ، ولكن شخصيتك هي أيضًا …” جسد الإله الأبيض الفضي تنهد بحرارة بينما كان يشاهد المشهد.
يمكن للكيانين المتحاربين بسهولة أن يهلكوا الكثير منهم ببساطة عن طريق تقليب راحتيهم.
بالحكم على الطريقة المهيبة لهذا الشخص ، كان لدى لوه يون يانج شعور بأنه أقوى بكثير من لونغ فتيان من حيث هالة وقاعدة الزراعة.
“ما الذي تحدقون فيه يا رفاق؟ ألم أطلب منك أن تأتوا إلى هنا وتجربة تحركاتكم؟ إذا لم تبدأوا الآن ، فمتى ستفعلون ذلك؟”
كان الاعتماد الأكبر للإله الذهبي هو حبل كنزه الذهبي ، والذي يمكن أن يتحول حسب الرغبة ، ومع ذلك ، فقد شعر الآن بكنزه الأعلى يتصدع باستمرار في كل مرة يدور فيها حجر الطمس العظيم.
اصبح القدراء ال 800 مستيقظين فجأه أخيراً من رعبهم وتبادلوا نظرة سريعة قبل استدعاء تقنياتهم في نفس الوقت تقريبًا وتفجيرها مباشرة في الأرض المقدسة الذهبية.
استهزأ لوه يون يانج بالداخل في مواجهة الشبكة الذهبية التي كانت تتجه إليه ، وفي الوقت نفسه ، ظهر حجر الطمس العظيم على الفور أمامه بفكر بسيط.
وأظهرت الأرض المقدسة الذهبية ، التي بدأت بالفعل في التعافي ببطء ، علامات الانهيار بمجرد أن قصفها القدراء السماوين.
على الرغم من أنه يمكن إصلاح هذه الشقوق ، إلا أن حبل الكنز الذهبي سيتم تدميره في النهاية إذا استمر عدد الشقوق في الزيادة.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
سمعت طفرة عنيفة عندما تفرق الحبل الذهبي في الفراغ ، وفي جزء من الثانية ، تحول إلى شبكة ذهبية ضخمة وتوجه نحو لوه يون يانج.
? METAWEA?
كان لهذا العملاق جسم يبدو وكأن ذهب مصهور تم سكبه عليه وكان ينضح بقانون رمزي للمسار العظيم مثل الشمس الحارقة ، على الرغم من أنه كان يصرخ بكلمتين فقط ، إلا أنه شعر وكأن السماء والأرض ترتجفان بسببه.
هز عملاق الرعد رأسه. “على الرغم من أنه أفضل مني ، لا يزال هناك حد. لا أحد يعرف من سيفوز أو يخسر إذا خضنا معركة شاملة!”
