1136 لمن يجب أن تنتمي البلورة الإلهية؟
هذا الفصل برعايه Shally
ومع ذلك ، اختار عدم القيام بذلك في النهاية.
1136 لمن يجب أن تنتمي البلورة الإلهية؟
بعد كل شيء ، كانت هذه البلورة هي بلوره سيطره السماء!
أعاق يوان زي جميع القوى القوية ، الأمر الذي أغضبهم جميعًا بشكل كبير ، لكن يوان زي لم يكن هدفهم ، على الرغم من أنه أحبطهم كثيرًا.
نفذت القوى الكبرى الأخرى تقنياتها واتبعت حذوها لمطاردة لوه يون يانج.
لن يتمكنوا من الحصول على بلوره سيطره السماء حتى لو قتلوا يوان زي!
قال يوان زي بكل جدية “اريد بشكل طبيعي ان اتحمل بقدراتي الخاصة.” شريطة أن تفي بوعدك ، سأخبرك بشيء آخر. فقط قوة الشخص هي ملكه حقا. اقتراض خارجي يجب أن تعاد السلطات اليه في النهاية “.
كان بلوره سيطره السماء في أيدي لوه يون يانج ومن المحتمل جدًا أن يتم تكريرها من قبل لوه يون يانج إذا استمروا في التشابك مع يوان زي.
لم يكن لوه يون يانج مفكراً غير مرن ، بينما كان يتابع ، ظل يفكر فيما إذا كان يجب أن يندمج مع بلوره سيطره السماء.
أرادوا جميعًا اللحاق بـ لوه يون يانج وانتزاع بلوره سيطره السماء منه ، ومع ذلك ، لم يكن أي منهم على استعداد لمقابلة لوه يون يانج ، الذي نجح في تحسين بلوره سيطره السماء.
كان منظم السمة يتصرف مثل آلة طوال هذه السنوات ولم يطور أي وعي حتى عندما تم إجراء تغييرات على الحالة العقلية للوه يون يانج.
بعد كل شيء ، سيصبح لوه يون يانج قدير تايوان سماوي بمجرد أن يقوم بتحسين بلوره سيطره السماء.
لم يتكلم زونغ شان ولكنه أومأ برأسه.
وهكذا ، بعد سماع الزئير ، تحول القرد ذو الرؤوس الثلاثة إلى سلسلة من الضوء الذهبي واتجه في الاتجاه الذي توجه فيه لوه يون يانج لمطاردته.
تردد يوان زي للمرة الثانية ولكن في نهاية المطاف رمي وقال: “على الرغم من أن بلوره سيطره السماء رائعة ، إلا أنها ليست شيئًا أسعى إليه”.
نفذت القوى الكبرى الأخرى تقنياتها واتبعت حذوها لمطاردة لوه يون يانج.
كان لوه يون يانج مثل صاعقة خارقة للفراغ ، وقد نقل الآن معظم سماته إلى قوته وعقله.
تحول البعض إلى وميض ، بينما مزق البعض الآخر الفراغ لاعتراض لوه يون يانج ، وبعضهم ، مثل الأفعى ذات التسعة رؤوس ، نفذوا تقنية سرية واختفوا في الفراغ.
بعد كل شيء ، سيصبح لوه يون يانج قدير تايوان سماوي بمجرد أن يقوم بتحسين بلوره سيطره السماء.
على الرغم من أن لا أحد يعرف ما هي التقنية التي نفذتها الأفعى ذات الرؤوس التسعة ، إلا أن العديد منهم شعروا أنها لن تكون بعيدة جدًا عن لوه يون يانج بعد اختفائها في الفراغ.
بعد كل شيء ، كانت هذه البلورة بلوره سيطره السماء.
حدق قدير السماء المتدفقه على يوان زي بصرامة لكنه لم يقل أي شيء ، وبدلاً من ذلك ، غادر في النهاية.
كان الجد الإلهي للسلالة البشرية يبحث عنه!
كما اتبع الحكام السماويون الآخرون قدير السماء المتدفقه.
بعد كل شيء ، كانت هذه البلورة هي بلوره سيطره السماء!
بصفتهم تلاميذ السلف الالهي للعرق البشري ، كانوا فخورون للغاية بزراعتهم ، لكن المهارات والقوة التي أظهرها لوه يون يانج ومستوى الزراعة للقوي القوية الأخرى جعلتهم يدركون أن إمكانية حصولهم على الكنز الأعلى ستكون ضئيلة إذا تصرفوا بمفردهم.
على الرغم من أن الاندماج مع بلوره سيطره السماء بدا وكأنه يخون يوان زي ، إلا أنه لا يجب إيقاف المكاسب الكبيرة عن طريق الخطأ البسيط ، ولا يزال بإمكان لوه يون يانج إيجاد سبب للتغطية على أفعاله.
لم يعد يوان زي يوقف هذه القوى الكبرى ، فقد شاهدها وهي تغادر.
كان الجد الإلهي للسلالة البشرية يبحث عنه!
قال الرجل ذو الهيكل المعدني الذهبي ، الذي أطلق تقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري: “يوان زي ، ماذا سنفعل بعد ذلك؟”.
نفذت القوى الكبرى الأخرى تقنياتها واتبعت حذوها لمطاردة لوه يون يانج.
على الرغم من أنه يبدو أن هذا الرجل كان على قدم المساواة مع يوان زي بناءً على الطريقة التي خاطب بها ، إلا أن لهجته لا تزال محترمة.
“نعم” ، أجاب يوان زي بحزم دون أي تردد.
“البحث عن مكان والانتظار.” بحثه يوان زي لثانية قبل أن يرد بابتسامة.
سمات السرعة الإضافية للوحش الفوضوي ذو أربعة أصول ، بالإضافة إلى سرعة القدير السماوي نصف خطوة الخاصة به ، تعني أن لوه يون يانج لم يكن قلقًا بشأن اللحاق بالآخرين.
“انتظر؟ ألن نساعد لوه يون يانج؟ سيكون كل جهدنا ضائع إذا أخذ شخص آخر بلوره سيطره السماء!”
كان هذا شكلًا قويًا جدًا من المقاومة.
هز يوان زي رأسه وقال ، “لقد اشترينا بالفعل للوه يون يانج وقتًا كافيًا. سيكون من غير المجدي التوجه إذا لم يكن قد حصل على بلوره سيطره السماء حتى الآن.”
هز الرجل رأسه وقال: “حسنا ، إذا قلت ذلك”.
هز الرجل رأسه وقال: “حسنا ، إذا قلت ذلك”.
استطاع لوه يون يانج الشعور بالشيء داخل بلوره سيطره السماء وهو يمسكه بيده ، وقد تبين أنه قانون رمزي للمسار العظيم السماوي.
“ولكن هل يستحق لوه يون يانج ثقتنا حقا؟”
نظر لوه يون يانج إلى الوراء في يوان زي وقال بشدة ، “هل يمكن لأي شخص أن يصبح حقًا قدير تايوان سماوي فقط بالاعتماد على نفسه؟”
الرقم القوي الذي يقف إلى جانب يوان زي صمت فجأة ، على الرغم من أنهم جميعا عبقريون بارزون في عصرهم العظيم ، إلا أنهم كانوا فخورين للغاية.
نفذت القوى الكبرى الأخرى تقنياتها واتبعت حذوها لمطاردة لوه يون يانج.
ومع ذلك ، عندما يتعلق الأمر بـ بلوره سيطره السماء ، وجدوا جميعًا أنه من الصعب للغاية الحفاظ على الهدوء.
لم يواصل الاثنان محادثتهما ، حيث ألقى لوه يون يانج نظرة أخيرة على يوان زي قبل الإقلاع نحو الفراغ.
بعد كل شيء ، كانت هذه البلورة بلوره سيطره السماء.
بحث لوه يون يانج هذا الأمر وفهم على الفور أنه مرتبط بالتأكيد ببلوره سيطره السماء التي يمتلكها ، ولا يزال يقرر مقابلة سلف السلاله الالهيه في عالم تيان دينغ أثناء التفكير في كل شيء.
حتى أنهم لم يتمكنوا من ضمان عدم إغرائهم إذا كانت بلوره سيطره السماء في أيديهم.
وبطبيعة الحال ، تمت إضافة جميع سمات الوحش الفوضوي ذو الأصول الأربعة إلى السمات المتبقية لجسمه.
لم يكن هناك الكثير من بلورات سيطره السماء ، لذلك كان الحصول على واحدة تسمح لزراعة المرء بالوصول إلى قدير تايوان سماوي إغراءًا جذابًا للغاية.
ومع ذلك ، اختار عدم القيام بذلك في النهاية.
صفق يوان زي على يديه وقال ، “على الرغم من أنني أود أن أقول إنني أثق في لوه يون يانج ، أعلم أنك ستظل متشككًا جميعًا”.
كان منظم السمة يتصرف مثل آلة طوال هذه السنوات ولم يطور أي وعي حتى عندما تم إجراء تغييرات على الحالة العقلية للوه يون يانج.
لم يتكلم زونغ شان ولكنه أومأ برأسه.
بصفتهم تلاميذ السلف الالهي للعرق البشري ، كانوا فخورون للغاية بزراعتهم ، لكن المهارات والقوة التي أظهرها لوه يون يانج ومستوى الزراعة للقوي القوية الأخرى جعلتهم يدركون أن إمكانية حصولهم على الكنز الأعلى ستكون ضئيلة إذا تصرفوا بمفردهم.
وأضاف يوان زي ، “عليكم أن تعترفوا أن هذا كان الخيار الأفضل بالنسبة لنا في ذلك الوقت.”
السبب في أنه لم يكن لأن منظم السمة في ذهنه بدأ في المقاومة عندما حاول الاندماج مع بلوره سيطره السماء.
“بدلاً من السماح للأجناس الأجنبية بالحصول على بلوره سيطره السماء ، كان من الأفضل أن يتم الاستيلاء على بلوره سيطره السماء بواسطة المسار البشري.”
ليس إلا إذا صقل بلوره سيطره السماء.
أومأ زونغ شان برأسه: “لذلك ، لا يمكننا إلقاء اللوم عليك في هذا الأمر ، بغض النظر عما إذا كان لوه يون يانج يحافظ على كلمته أم لا.”
لن يتمكنوا من الحصول على بلوره سيطره السماء حتى لو قتلوا يوان زي!
بعد أن قال ذلك ، نظر زونغ شان إلى يوان زي مع تلميح من الشك وسأل ، “هل ما قلته قبل قليل صحيح؟ لم تكن ستستخدم بلوره سيطره السماء حتى لو كنت قد حصلت عليه؟”
على الرغم من أن لا أحد يعرف ما هي التقنية التي نفذتها الأفعى ذات الرؤوس التسعة ، إلا أن العديد منهم شعروا أنها لن تكون بعيدة جدًا عن لوه يون يانج بعد اختفائها في الفراغ.
ورد يوان زي بحزم عندما بدأت العيون الغريبة تنظر إليه.
“عظيم! لم تندمج مع بلوره سيطره السماء!” رأى يوان زي بلوره سيطره السماء في يد لوه يون يانج وندب.
على الرغم من أنها ليست المرة الأولى التي سمع فيها زونغ شان والبقية هذا من شفاه يوان زي ، إلا أن الكثير من الناس لا يزالون يشكون في ما قاله.
بعد أن قال ذلك ، نظر زونغ شان إلى يوان زي مع تلميح من الشك وسأل ، “هل ما قلته قبل قليل صحيح؟ لم تكن ستستخدم بلوره سيطره السماء حتى لو كنت قد حصلت عليه؟”
بعد كل شيء ، كانت هذه البلورة هي بلوره سيطره السماء!
لم يكن ذلك فقط لأن منظم السمة تبعه منذ أن بدأ في الارتفاع ، ولكن أيضًا لأن منظم السمة كان يتمتع بقدرات لا حدود لها ، فقد شعر لوه يون يانج أنه لم يستخدم جميع قدرات منظم السمة بشكل كامل.
كان لوه يون يانج مثل صاعقة خارقة للفراغ ، وقد نقل الآن معظم سماته إلى قوته وعقله.
بعد التخلص من القوى القوية التي كانت تلاحقه ، دخل لوه يون يانج إلى الأكوان العظيمه ال 36 من العرق البشري. فشل مخطط اللورد الأول لمسار العالم السفلي الغامض ، ويمكن للسلف الإلهي للسلالة البشرية العودة في أي وقت. منطقه العرق البشري أصبحت منطقة مقيدة لقوى الأعراق الأجنبية.
وبطبيعة الحال ، تمت إضافة جميع سمات الوحش الفوضوي ذو الأصول الأربعة إلى السمات المتبقية لجسمه.
وهكذا ، بعد سماع الزئير ، تحول القرد ذو الرؤوس الثلاثة إلى سلسلة من الضوء الذهبي واتجه في الاتجاه الذي توجه فيه لوه يون يانج لمطاردته.
سمات السرعة الإضافية للوحش الفوضوي ذو أربعة أصول ، بالإضافة إلى سرعة القدير السماوي نصف خطوة الخاصة به ، تعني أن لوه يون يانج لم يكن قلقًا بشأن اللحاق بالآخرين.
ومع ذلك ، اختار عدم القيام بذلك في النهاية.
على الرغم من أنه أراد الاحتفاظ بـ بلوره سيطره السماء داخل عالم الفوضى الداخلي الخاص به ، فقد أدرك أنه لا توجد طريقة للقيام بذلك الآن بعد محاولته.
ومع ذلك ، قاوم منظم السمة في الواقع عندما اختار لوه يون يانج الاندماج مع بلوره سيطره السماء وأنتج إحساسًا قويًا للغاية.
ليس إلا إذا صقل بلوره سيطره السماء.
تردد يوان زي للمرة الثانية ولكن في نهاية المطاف رمي وقال: “على الرغم من أن بلوره سيطره السماء رائعة ، إلا أنها ليست شيئًا أسعى إليه”.
استطاع لوه يون يانج الشعور بالشيء داخل بلوره سيطره السماء وهو يمسكه بيده ، وقد تبين أنه قانون رمزي للمسار العظيم السماوي.
على الرغم من أنه كان لا يزال هناك متسع من الوقت للاندماج مع بلوره سيطره السماء ، كان لدى لوه يون يانج شعور قوي بأنه سيكون من الأفضل ترك بلوره سيطره السماء. بعد كل شيء ، كان لا يزال غير متأكد ما إذا كانت نعمة أم لعنة.
لا عجب أن يصبح المرء قدير تايوان سماوي من خلال الاندماج مع بلوره سيطره السماء. كان هناك بالفعل قانون اسمى رائع من مسار السماء العظيم.
على الرغم من أن الاندماج مع بلوره سيطره السماء بدا وكأنه يخون يوان زي ، إلا أنه لا يجب إيقاف المكاسب الكبيرة عن طريق الخطأ البسيط ، ولا يزال بإمكان لوه يون يانج إيجاد سبب للتغطية على أفعاله.
لم يكن لوه يون يانج مفكراً غير مرن ، بينما كان يتابع ، ظل يفكر فيما إذا كان يجب أن يندمج مع بلوره سيطره السماء.
حتى أنهم لم يتمكنوا من ضمان عدم إغرائهم إذا كانت بلوره سيطره السماء في أيديهم.
على الرغم من أن الاندماج مع بلوره سيطره السماء بدا وكأنه يخون يوان زي ، إلا أنه لا يجب إيقاف المكاسب الكبيرة عن طريق الخطأ البسيط ، ولا يزال بإمكان لوه يون يانج إيجاد سبب للتغطية على أفعاله.
هز يوان زي رأسه وقال ، “لقد اشترينا بالفعل للوه يون يانج وقتًا كافيًا. سيكون من غير المجدي التوجه إذا لم يكن قد حصل على بلوره سيطره السماء حتى الآن.”
ومع ذلك ، اختار عدم القيام بذلك في النهاية.
لم يعد يوان زي يوقف هذه القوى الكبرى ، فقد شاهدها وهي تغادر.
السبب في أنه لم يكن لأن منظم السمة في ذهنه بدأ في المقاومة عندما حاول الاندماج مع بلوره سيطره السماء.
“البحث عن مكان والانتظار.” بحثه يوان زي لثانية قبل أن يرد بابتسامة.
كان هذا شكلًا قويًا جدًا من المقاومة.
شاهد يوان زي أثناء مغادرة لوه يون يانج وتنهد برفق.
كان منظم السمة يتصرف مثل آلة طوال هذه السنوات ولم يطور أي وعي حتى عندما تم إجراء تغييرات على الحالة العقلية للوه يون يانج.
هذا الفصل برعايه Shally
ومع ذلك ، قاوم منظم السمة في الواقع عندما اختار لوه يون يانج الاندماج مع بلوره سيطره السماء وأنتج إحساسًا قويًا للغاية.
سأل لوه يون يانج بجدية: “ماذا بعد؟”.
على الرغم من أن بلوره سيطره السماء كانت مهمة ، إلا أن لوه يون يانج قد قدر منظم سماته أكثر.
1136 لمن يجب أن تنتمي البلورة الإلهية؟
لم يكن ذلك فقط لأن منظم السمة تبعه منذ أن بدأ في الارتفاع ، ولكن أيضًا لأن منظم السمة كان يتمتع بقدرات لا حدود لها ، فقد شعر لوه يون يانج أنه لم يستخدم جميع قدرات منظم السمة بشكل كامل.
قال الرجل ذو الهيكل المعدني الذهبي ، الذي أطلق تقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري: “يوان زي ، ماذا سنفعل بعد ذلك؟”.
نظرًا لأنه لن يندمج معها ، فسيقرر بعد لقاء يوان زي!
1136 لمن يجب أن تنتمي البلورة الإلهية؟
بعد التخلص من القوى القوية التي كانت تلاحقه ، دخل لوه يون يانج إلى الأكوان العظيمه ال 36 من العرق البشري. فشل مخطط اللورد الأول لمسار العالم السفلي الغامض ، ويمكن للسلف الإلهي للسلالة البشرية العودة في أي وقت. منطقه العرق البشري أصبحت منطقة مقيدة لقوى الأعراق الأجنبية.
ليس إلا إذا صقل بلوره سيطره السماء.
بعد عودته إلى الأكوان ال 36 العظيمها ، وجد لوه يون يانج على الفور يوان زي. وقبل أن يتمكنوا من التحدث ، تردد صدى صوت السلف الالهي لمسار البشر في أذنيه. “حاكم البشر ، توجه إلى عالم تيان دينغ!”
على الرغم من أنه أراد الاحتفاظ بـ بلوره سيطره السماء داخل عالم الفوضى الداخلي الخاص به ، فقد أدرك أنه لا توجد طريقة للقيام بذلك الآن بعد محاولته.
كان الجد الإلهي للسلالة البشرية يبحث عنه!
صفق يوان زي على يديه وقال ، “على الرغم من أنني أود أن أقول إنني أثق في لوه يون يانج ، أعلم أنك ستظل متشككًا جميعًا”.
بحث لوه يون يانج هذا الأمر وفهم على الفور أنه مرتبط بالتأكيد ببلوره سيطره السماء التي يمتلكها ، ولا يزال يقرر مقابلة سلف السلاله الالهيه في عالم تيان دينغ أثناء التفكير في كل شيء.
كما اتبع الحكام السماويون الآخرون قدير السماء المتدفقه.
على الرغم من أنه كان لا يزال هناك متسع من الوقت للاندماج مع بلوره سيطره السماء ، كان لدى لوه يون يانج شعور قوي بأنه سيكون من الأفضل ترك بلوره سيطره السماء. بعد كل شيء ، كان لا يزال غير متأكد ما إذا كانت نعمة أم لعنة.
حتى أنهم لم يتمكنوا من ضمان عدم إغرائهم إذا كانت بلوره سيطره السماء في أيديهم.
“عظيم! لم تندمج مع بلوره سيطره السماء!” رأى يوان زي بلوره سيطره السماء في يد لوه يون يانج وندب.
بينما كان يشاهد لوه يون يانج يغادر ، شعر بشخص خلفه. عند الدوران ، رأى شكل يتلألأ في خمسة أضواء وينظر إليه بهدوء.
تردد لوه يون يانج للحظة قبل تحريك بلوره سيطره السماء على بعد بضعة أقدام من يوان زي قائلاً ، “يبحث السلف الالهي عني. قد يكون ذلك بسبب بلوره سيطره السماء ، عندما كان لدينا اتفاق من قبل. لماذا لا “هل تقدم لي عرضًا لا يمكنني رفضه؟ سأعطيك بلوره سيطره السماء في المقابل الآن.”
على الرغم من أنه يبدو أن هذا الرجل كان على قدم المساواة مع يوان زي بناءً على الطريقة التي خاطب بها ، إلا أن لهجته لا تزال محترمة.
تردد يوان زي للمرة الثانية ولكن في نهاية المطاف رمي وقال: “على الرغم من أن بلوره سيطره السماء رائعة ، إلا أنها ليست شيئًا أسعى إليه”.
صفق يوان زي على يديه وقال ، “على الرغم من أنني أود أن أقول إنني أثق في لوه يون يانج ، أعلم أنك ستظل متشككًا جميعًا”.
“يمكن أن يجعلك تتقدم بسهولة لكنه لا يزال شيئًا خارجيًا. إنه يشبه القيود التي تجعل من الصعب التحرك مرة أخرى بعد أن يضعها المرء.”
على الرغم من أنها ليست المرة الأولى التي سمع فيها زونغ شان والبقية هذا من شفاه يوان زي ، إلا أن الكثير من الناس لا يزالون يشكون في ما قاله.
في الواقع ، اعتبر يوان زي أن أغلال بلوره سيطره السماء. كان لوه يون يانج ينظر إلى رجل لامع من العصر العظيم ، الذي كان حتى قدراء التايوان السماوين هم سيده وإخوانه الكبار.
“يمكن أن يجعلك تتقدم بسهولة لكنه لا يزال شيئًا خارجيًا. إنه يشبه القيود التي تجعل من الصعب التحرك مرة أخرى بعد أن يضعها المرء.”
سأل لوه يون يانج بجدية: “ماذا بعد؟”.
على الرغم من أنه كان لا يزال هناك متسع من الوقت للاندماج مع بلوره سيطره السماء ، كان لدى لوه يون يانج شعور قوي بأنه سيكون من الأفضل ترك بلوره سيطره السماء. بعد كل شيء ، كان لا يزال غير متأكد ما إذا كانت نعمة أم لعنة.
قال يوان زي بكل جدية “اريد بشكل طبيعي ان اتحمل بقدراتي الخاصة.” شريطة أن تفي بوعدك ، سأخبرك بشيء آخر. فقط قوة الشخص هي ملكه حقا. اقتراض خارجي يجب أن تعاد السلطات اليه في النهاية “.
بعد كل شيء ، سيصبح لوه يون يانج قدير تايوان سماوي بمجرد أن يقوم بتحسين بلوره سيطره السماء.
رد لوه يون يانج ، الذي كان يفكر في ما قاله يوان زي ، عمداً بنبرة أخف ، “هل تقول هذا عن قصد لأنك لا تستطيع هزيمتي في الحصول على هذا؟ لم تبدو هادئًا وغير مبالٍ عندما كنت تقاتل لبلوره سيطره السماء! “
لم يعد يوان زي يوقف هذه القوى الكبرى ، فقد شاهدها وهي تغادر.
“صدقها إذا كنت تريد. إذا لم تكن كذلك ، يمكنك التفكير في ما قلته كقمامه!” كان يوان زي لا يزال هادئًا عندما قال ، “ومع ذلك ، آمل ألا تندم على ذلك في النهاية”.
1136 لمن يجب أن تنتمي البلورة الإلهية؟
نظر لوه يون يانج إلى الوراء في يوان زي وقال بشدة ، “هل يمكن لأي شخص أن يصبح حقًا قدير تايوان سماوي فقط بالاعتماد على نفسه؟”
بينما كان يشاهد لوه يون يانج يغادر ، شعر بشخص خلفه. عند الدوران ، رأى شكل يتلألأ في خمسة أضواء وينظر إليه بهدوء.
“نعم” ، أجاب يوان زي بحزم دون أي تردد.
“انتظر؟ ألن نساعد لوه يون يانج؟ سيكون كل جهدنا ضائع إذا أخذ شخص آخر بلوره سيطره السماء!”
لم يواصل الاثنان محادثتهما ، حيث ألقى لوه يون يانج نظرة أخيرة على يوان زي قبل الإقلاع نحو الفراغ.
هذا الفصل برعايه Shally
شاهد يوان زي أثناء مغادرة لوه يون يانج وتنهد برفق.
بعد أن قال ذلك ، نظر زونغ شان إلى يوان زي مع تلميح من الشك وسأل ، “هل ما قلته قبل قليل صحيح؟ لم تكن ستستخدم بلوره سيطره السماء حتى لو كنت قد حصلت عليه؟”
بينما كان يشاهد لوه يون يانج يغادر ، شعر بشخص خلفه. عند الدوران ، رأى شكل يتلألأ في خمسة أضواء وينظر إليه بهدوء.
على الرغم من أنه يبدو أن هذا الرجل كان على قدم المساواة مع يوان زي بناءً على الطريقة التي خاطب بها ، إلا أن لهجته لا تزال محترمة.
“لقد علمت أنك لن تموت!” تم تثبيت عيون فنغ فيفي الجميلة على يوان زي عندما قالت بإغماء ، “لقد مر وقت طويل. كيف حالك؟”
لم يعد يوان زي يوقف هذه القوى الكبرى ، فقد شاهدها وهي تغادر.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
على الرغم من أن الاندماج مع بلوره سيطره السماء بدا وكأنه يخون يوان زي ، إلا أنه لا يجب إيقاف المكاسب الكبيرة عن طريق الخطأ البسيط ، ولا يزال بإمكان لوه يون يانج إيجاد سبب للتغطية على أفعاله.
? METAWEA?
ورد يوان زي بحزم عندما بدأت العيون الغريبة تنظر إليه.
بعد كل شيء ، كانت هذه البلورة هي بلوره سيطره السماء!
