1137 : العيب الأعلي
هذا الفصل برعايه Shally
فهم قدير السماء المتدفقه والبقية أنه إذا أرادوا الحصول على الكنز الذي كان في يد لوه يون يانج ، فسيتعين عليهم بالتأكيد أن يكونوا غير أمناء بشأن منحه الفضل في قتل الحاكم الأعلى للمسار الالهي.
1137 : العيب الأعلي
من حيث الجدارة ، أوقف لوه يون يانج بنجاح الحاكم الأعلى للسجين وأنقذ المسار البشري بأكمله. من حيث الوضع ، كان لوه يون يانج الحاكم البشري وكان له مكانة أعلى من الستة منهم. وكان أيضًا صعبًا بالنسبة لهم لمطابقة لوه يون يانج في أي جوانب أخرى.
سافر لوه يون يانج على عجل عبر عالم تيان دينغ ، وكان عقله يخطط بدقة للكلمات التي يجب أن يقولها عند مقابلة السلف الإلهي في المسار البشري.
“إذا لم يمنح الجد الإلهي هؤلاء الناس الفضل و منحهم بلوره سيطره السماء ، فأنا أخشى أن يشعر العائدون من مختلف العصور العظيمة ببعض السخط.”
من المؤكد أن السبب الذي جعل السلف الالهي يرغب في مقابلته بشكل عاجل هو بسبب امتلاك بلوره سيطره السماء. كان لوه يون يانج مترددًا للغاية في استخدام بلوره سيطره السماء بسبب العداء الذي كان لدى منظم السمة.
بدا الأمر كذلك ، ولكن ما مدى قوة الكيان الذي يمكنه تدمير العصور بأكملها وإبادة الجنس البشري حتى عندما كانوا في أقوى حالاتهم؟ ما هي قاعدة زراعته …
في حين أن بلوره سيطره السماء كانت لها نقاط قوتها ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يثق بمنظم السمات ، والذي كان له إمكانات لا حدود لها.
لقد فكر في عذر جيد ، ولكن في مواجهة مثل هذه العدوانية ، فهم أخيرًا أنه لا يوجد أحد في المسار البشري يمكنه أن يتطابق مع لوه يون يانج من حيث المساهمة.
علاوة على ذلك ، كانت كلمات يوان زي قد تسببت في ارتجاف عموده الفقري.
“نحن التلاميذ نشعر جميعًا أنه على الرغم من أن لوه يون يانج هو الذي حصل على بلوره سيطره السماء ، إلا أننا قدمنا مساعدتنا أيضًا.”
في حين أنه لم يكن على علم بالأسرار الموجودة في بلوره سيطره السماء ، بناءً على ما قاله يوان زي ، كان لوه يون يانج على علم بوجود عيوب بالتأكيد في بلوره سيطره السماء التي لا يمكن تعويضها.
صدق لوه يون يانج كلمات سلف السلالة البشريه ، بعد كل شيء ، كان من الصعب التحدث بشكل عرضي عن أشياء مثل هذه.
هل كان قدير تايوان سماوي ذروة كل الزراعة؟
سافر لوه يون يانج على عجل عبر عالم تيان دينغ ، وكان عقله يخطط بدقة للكلمات التي يجب أن يقولها عند مقابلة السلف الإلهي في المسار البشري.
بدا الأمر كذلك ، ولكن ما مدى قوة الكيان الذي يمكنه تدمير العصور بأكملها وإبادة الجنس البشري حتى عندما كانوا في أقوى حالاتهم؟ ما هي قاعدة زراعته …
1137 : العيب الأعلي
وبينما كانت هذه الأفكار تدور في ذهنه ، دخل لوه يون يانج في قاعه تدريب التسعه قدور. وبعد الحادث السابق ، عندما دخل ، وضرب وترهيب عالم تيان دينغ ، لم يكن لدى أحد الشجاعة لمنعه من الدخول.
وأشار إلى لوه يون يانج ، وكأنه يريد أن يقول شيئًا ، لكنه كان في حيرة من الكلمات. عند رؤيته ، واصل لوه يون يانج الابتسام وقال ، “في مواجهة هذه الأزمة الضخمة ، لا بد أنني كنت محظوظًا حقًا منذ ساعدت المقاتل في إبادة الحاكم الأعلى للمسار الالهي بالإضافة إلى المسار الإلهي! “
رحب طفل القمر الأحمر بتحية “الحاكم البشري!” لوه يون يانج ، ولم يكن هناك اختلاف عن المرة الأولى التي استقبله فيها.
كان من المستحيل تقريبًا على أي شخص أن يغضب الجد الإلهي للسلالة البشرية بالنظر إلى مستوى زراعته. “ما رأيك في هذه الحالة؟” سأل الجد الإلهي في السلالة البشرية عند سماع اعتراضات زملائه.
أومأ لوه يون يانج برأسه في طفل القمر الأحمر ، حيث سمح له بقيادة الطريق ، وفي الطريق ، شعر لوه يون يانج كما لو أنه كان هناك شيء يريد طفل القمر الأحمر أن يقوله له بشدة لكنه احتفظ به لنفسه.
وقف الحكام الستة السماويون ، يحيطون به من كلا الجانبين عندما كانوا يشاهدون لوه يون يانج باهتمام.
في حين أراد طفل القمر الأحمر أن يقول شيئًا ما ، إلا أن هذا الدافع تم إخفاؤه من قبل الخوف.لقد كان لوه يون يانج أيضًا في تلك المرحلة من قبل وعرف الأسباب الكامنة وراء هذا الخوف ، وبالتالي ، لم يجر مزيدًا من التحقيق.
على الرغم من أن المحكمة الإمبراطورية للحاكم البشري والمحكمة السماوية كان لكل منهما السيطرة على مجالهم الخاص ، في الواقع ، كان لوه يون يانج هو السلطة على كل شيء!
“تحياتي ، السلف الإلهي!” لم تعد القدور الضخمة العملاقة إلى قاعه تدريب التسعه قدور ، ولكن السلف الالهي لمسار البشر جلس عالياً على منصة مصنوعة من الغيوم.
قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه ، تمكن لوه يون يانج من فك أفكاره بناءً على كلماته الأولى.
وقف الحكام الستة السماويون ، يحيطون به من كلا الجانبين عندما كانوا يشاهدون لوه يون يانج باهتمام.
لم يتوقع قدير السماء المتدفقه ابدا رد لوه يون يانج سريع الاداء ، وقد تركه رد لوه يون يانج احمرًا.
بالطبع ، كان هذا لأنهم كانوا مهتمين بشكل رئيسي بـ بلوره سيطره السماء التي كان يحملها.
خلاف ذلك ، لن يكون لديهم أي فرصة على الإطلاق للحصول على بلوره سيطره السماء!
“تحياتي ، الجد الإلهي.” انحنى لوه يون يانج باحترام دون الالتفات إلى الآخرين.
شاهد لوه يون يانج هذا المشهد بأكمله مع نفس ابتسامة على وجهه. أراد أن يرى كيف سيتعامل سلف السلالة البشرية في هذه المسألة.
قال السلف الإلهي بهدوء: “دعونا نوقف الشكليات” ، ولكن بمجرد أن انتهى سلف السلالة الإلهية من المسار البشري من التحدث ، قال قدير السماء المتدفقه بهدوء: “أيها الحاكم البشري ، هل يمكنك أن تشرح لي سبب دخولك عالم تيان دينغ لقتل دونغ فانغ جيانمينغ والآخرين؟ “
قال السلف الإلهي بهدوء: “دعونا نوقف الشكليات” ، ولكن بمجرد أن انتهى سلف السلالة الإلهية من المسار البشري من التحدث ، قال قدير السماء المتدفقه بهدوء: “أيها الحاكم البشري ، هل يمكنك أن تشرح لي سبب دخولك عالم تيان دينغ لقتل دونغ فانغ جيانمينغ والآخرين؟ “
بعد كل شيء ، كان دونغ فانغ جيانمينغ صغيرا لقدير السماء المتدفقه ، وكان من الطبيعي فقط أن يهتم قدير السماء المتدفقه بموته.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
“تحدى دونغ فانغ جيانمينغ المرسوم الإمبراطوري لذا فقد استحق الموت!” نظر لوه يون يانج في قدير السماء المتدفقه في عينه ودافع عن نفسه.
في حين أراد طفل القمر الأحمر أن يقول شيئًا ما ، إلا أن هذا الدافع تم إخفاؤه من قبل الخوف.لقد كان لوه يون يانج أيضًا في تلك المرحلة من قبل وعرف الأسباب الكامنة وراء هذا الخوف ، وبالتالي ، لم يجر مزيدًا من التحقيق.
قال “أنت …” قدير السماء المتدفقه كما أشار إلى لوه يون يانج. أراد في البداية أن يتخطى لوه يون يانج بسبب تجاوزه حدوده ، لكنه تراجع بسرعة عن كلماته.
من حيث الجدارة ، أوقف لوه يون يانج بنجاح الحاكم الأعلى للسجين وأنقذ المسار البشري بأكمله. من حيث الوضع ، كان لوه يون يانج الحاكم البشري وكان له مكانة أعلى من الستة منهم. وكان أيضًا صعبًا بالنسبة لهم لمطابقة لوه يون يانج في أي جوانب أخرى.
على الرغم من أن المحكمة الإمبراطورية للحاكم البشري والمحكمة السماوية كان لكل منهما السيطرة على مجالهم الخاص ، في الواقع ، كان لوه يون يانج هو السلطة على كل شيء!
وأشار إلى لوه يون يانج ، وكأنه يريد أن يقول شيئًا ، لكنه كان في حيرة من الكلمات. عند رؤيته ، واصل لوه يون يانج الابتسام وقال ، “في مواجهة هذه الأزمة الضخمة ، لا بد أنني كنت محظوظًا حقًا منذ ساعدت المقاتل في إبادة الحاكم الأعلى للمسار الالهي بالإضافة إلى المسار الإلهي! “
قال السلف الإلهي للسلالة البشرية بلهجة لا يرقى إليها الشك: “كفى ، هذا الأمر قد انتهى بالفعل. إنه أمر يستحق الثناء أن يتمكن الحاكم البشري من منع الحاكم الأعلى للمسار الالهي من دخول عوالم الجنس البشري”.
“إن قطع الحكم الذاتي للحاكم الأعلى لم يقلل فقط من قاعدته الزراعية إلى حد كبير. كما ترك عيبًا كبيرًا في بلوره سيطره السماء.”
بالتأكيد لن يعصي قدير السماء المتدفقه سيده بسبب دونغ فانغ جيانمينغ ، علاوة على ذلك ، كان لديه أيضًا أمور أكثر أهمية يجب الاهتمام بها.
علاوة على ذلك ، فإن ما قاله يوان زي ، بالإضافة إلى رد فعل منظم السمات ، جعل لوه يون يانج يقرر عدم استخدام بلوره سيطره السماء.
قال لوه يون يانج قبل اقتحام وجهه ابتسامة: “السلف الإلهي ، لم أمنع فقط الحاكم الأعلى للمسار الالهي من دخول حدود المسار البشري ، ولكنني أيضًا أهلكت المسار الإلهي بأكمله”.
“نحن التلاميذ نشعر جميعًا أنه على الرغم من أن لوه يون يانج هو الذي حصل على بلوره سيطره السماء ، إلا أننا قدمنا مساعدتنا أيضًا.”
جعلت كلماته وجه قدير السماء المتدفقه أكثر قتامة ، وقد أخفت حقيقة أنهم قد وقعوا في كمين مسار العالم السفلي الغامض الذي تسبب في الكارثة وتسببوا تقريبًا في حدوث أزمة أكبر للعرق البشري.
ألقى لوه يون يانج نظرة خاطفة على سماء قدير السماء المتدفقه المبتسمة وابتسم: “في هذه الحالة ، يجب أن أتبادل مع قدير السماء المتدفقه حتى يمكن منحه الفضل الهائل في ذلك.”
كان لوه يون يانج قد قام بحل هذه الأزمة بسهولة وتمكن من تدمير الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، الذي تآمر مع اللورد الأول لمسار العالم السفلي الغامض.
كلمات السلف الالهي لمسار السلالة البشرية جعلت عيون الحكام الستة الساطعين تضيء.إذا لم يتمكن لوه يون يانج من الحصول على وضع قدير تايوان سماوي ، فلا يزال لديهم فرصة.
أظهر هذا مدى عدم الكفاءة الواضح لديهم مقارنة مع لوه يون يانج.
إذا كان الحظ الكبير هو ما ساعد لوه يون يانج في تجاوز هذه الأزمة ، فمن الطبيعي أيضًا أن يستمر في استخدام بلوره سيطره السماء.
“كان الحاكم الأعلى للمسار الالهي خصمًا من الطراز الأول ، لذا كان إحباط خططه مثيرًا للإعجاب. ومع ذلك ، لم أكن أتوقع أن يموت على يديك أبدًا. هذا ببساطة …” قال سلف السلالة البشرية بامتنان.
في حين أن بلوره سيطره السماء كانت لها نقاط قوتها ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يثق بمنظم السمات ، والذي كان له إمكانات لا حدود لها.
قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه ، تمكن لوه يون يانج من فك أفكاره بناءً على كلماته الأولى.
قال السلف الإلهي للسلالة البشرية بلهجة لا يرقى إليها الشك: “كفى ، هذا الأمر قد انتهى بالفعل. إنه أمر يستحق الثناء أن يتمكن الحاكم البشري من منع الحاكم الأعلى للمسار الالهي من دخول عوالم الجنس البشري”.
“السلف الإلهي ، بينما أعترف بأن الحاكم البشري يتمتع بمستوى زراعي استثنائي ، ما زلت أعتقد أنه يكاد يكون من المستحيل أن يقتل الحاكم الأعلى للمسار الالهي. أعتقد أن الحاكم الأعلى للمسار الالهي ربما أساء إلى بعض السلطة العليا وعانى من هذه الآثار.”
تشدد قدير السماء المتدفقه عند سماع ما قاله السلف الالهي ، على الرغم من أنه كان يعرف جيدًا أنه كان من الخطأ أن يلاحق شيء لا ينتمي إليه ، فقد كان يتحدث عن بلوره سيطره السماء!
فهم قدير السماء المتدفقه والبقية أنه إذا أرادوا الحصول على الكنز الذي كان في يد لوه يون يانج ، فسيتعين عليهم بالتأكيد أن يكونوا غير أمناء بشأن منحه الفضل في قتل الحاكم الأعلى للمسار الالهي.
“تحياتي ، الجد الإلهي.” انحنى لوه يون يانج باحترام دون الالتفات إلى الآخرين.
خلاف ذلك ، لن يكون لديهم أي فرصة على الإطلاق للحصول على بلوره سيطره السماء!
قال لوه يون يانج قبل اقتحام وجهه ابتسامة: “السلف الإلهي ، لم أمنع فقط الحاكم الأعلى للمسار الالهي من دخول حدود المسار البشري ، ولكنني أيضًا أهلكت المسار الإلهي بأكمله”.
ألقى لوه يون يانج نظرة خاطفة على سماء قدير السماء المتدفقه المبتسمة وابتسم: “في هذه الحالة ، يجب أن أتبادل مع قدير السماء المتدفقه حتى يمكن منحه الفضل الهائل في ذلك.”
في حين أنه لم يكن على علم بالأسرار الموجودة في بلوره سيطره السماء ، بناءً على ما قاله يوان زي ، كان لوه يون يانج على علم بوجود عيوب بالتأكيد في بلوره سيطره السماء التي لا يمكن تعويضها.
لم يتوقع قدير السماء المتدفقه ابدا رد لوه يون يانج سريع الاداء ، وقد تركه رد لوه يون يانج احمرًا.
“شعر أيضًا أنه ليس من المناسب جدًا توزيع بلوره سيطره السماء بهذه الطريقة”.
وأشار إلى لوه يون يانج ، وكأنه يريد أن يقول شيئًا ، لكنه كان في حيرة من الكلمات. عند رؤيته ، واصل لوه يون يانج الابتسام وقال ، “في مواجهة هذه الأزمة الضخمة ، لا بد أنني كنت محظوظًا حقًا منذ ساعدت المقاتل في إبادة الحاكم الأعلى للمسار الالهي بالإضافة إلى المسار الإلهي! “
وبينما كانت هذه الأفكار تدور في ذهنه ، دخل لوه يون يانج في قاعه تدريب التسعه قدور. وبعد الحادث السابق ، عندما دخل ، وضرب وترهيب عالم تيان دينغ ، لم يكن لدى أحد الشجاعة لمنعه من الدخول.
جعلت هذه الكلمات قدير السماء المتدفقه غير مرتاح للغاية ، وهو ما كان واضحًا في تعابير وجهه ، بعد كل شيء ، شعروا أيضًا بقوة أن ضربة حظ أوصلتهم إلى مستواهم الحالي.
“الجد الإلهي ، أنت تعرف أن العديد من الشخصيات البارزة جاءت من مختلف العصور العظيمة. لقد تم توجيههم بعناية من قبل شيوخ طوائفهم. إذا أردنا إيذاء مشاعرهم بهذه الطريقة ، فمن المحتمل أنهم قد لا يقاتلون إلى جانبنا فى المستقبل.”
إذا كان الحظ الكبير هو ما ساعد لوه يون يانج في تجاوز هذه الأزمة ، فمن الطبيعي أيضًا أن يستمر في استخدام بلوره سيطره السماء.
“إن قطع الحكم الذاتي للحاكم الأعلى لم يقلل فقط من قاعدته الزراعية إلى حد كبير. كما ترك عيبًا كبيرًا في بلوره سيطره السماء.”
قال السلف الإلهي للمسار البشري ، “يمكنك ترك بلوره سيطره السماء هنا. سأساعدك في الاعتناء بها” ، ومنع قدير السماء المتدفقه من الاستمرار.
وقف الحكام الستة السماويون ، يحيطون به من كلا الجانبين عندما كانوا يشاهدون لوه يون يانج باهتمام.
تشدد قدير السماء المتدفقه عند سماع ما قاله السلف الالهي ، على الرغم من أنه كان يعرف جيدًا أنه كان من الخطأ أن يلاحق شيء لا ينتمي إليه ، فقد كان يتحدث عن بلوره سيطره السماء!
لقد فكر في عذر جيد ، ولكن في مواجهة مثل هذه العدوانية ، فهم أخيرًا أنه لا يوجد أحد في المسار البشري يمكنه أن يتطابق مع لوه يون يانج من حيث المساهمة.
لقد كانت بلوره سيطره السماء لا تقدر بثمن ، علاوة على ذلك ، حتى لو تم انتقادهم لمثل هذه الخطوة ، فإنهم بالتأكيد لن يتخلوا عن مثل هذه الفرصة النادرة.
بالطبع ، كان هذا لأنهم كانوا مهتمين بشكل رئيسي بـ بلوره سيطره السماء التي كان يحملها.
قال قدير السماء المتدفقه ، “في حين أن هذه الكلمات قد تثير غضب الجد الإلهي ، فإنه لا يزال يجد أنه من غير المناسب أن يتم توزيعه بهذه الطريقة”. من الضروري أن يقول هذا.
لم يكن هذا شيئًا يريد رؤيته.
كانت هذه هي بلوره سيطره السماء على كل حال!
قال لوه يون يانج قبل اقتحام وجهه ابتسامة: “السلف الإلهي ، لم أمنع فقط الحاكم الأعلى للمسار الالهي من دخول حدود المسار البشري ، ولكنني أيضًا أهلكت المسار الإلهي بأكمله”.
إذا سقطت بلوره سيطره السماء في يد لوه يون يانج ، فإن فرص حصوله عليها ستكون أقل.
الآن ، سمحت له كلمات الجد الإلهي للجنس البشري برؤية فرصة أخرى.
لم يكن هذا شيئًا يريد رؤيته.
بالطبع ، يمكن للمرء أن يقول إن هؤلاء الأشخاص كانوا المساعدين الموثوق بهم للسلف الإلهي لمسار البشرية ، ولكن لم تكن هذه نقطة يمكنهم طرحها مباشرة أثناء الجدل.
“شعر أيضًا أنه ليس من المناسب جدًا توزيع بلوره سيطره السماء بهذه الطريقة”.
أومأ لوه يون يانج برأسه في طفل القمر الأحمر ، حيث سمح له بقيادة الطريق ، وفي الطريق ، شعر لوه يون يانج كما لو أنه كان هناك شيء يريد طفل القمر الأحمر أن يقوله له بشدة لكنه احتفظ به لنفسه.
كان من المستحيل تقريبًا على أي شخص أن يغضب الجد الإلهي للسلالة البشرية بالنظر إلى مستوى زراعته. “ما رأيك في هذه الحالة؟” سأل الجد الإلهي في السلالة البشرية عند سماع اعتراضات زملائه.
على الرغم من أن المحكمة الإمبراطورية للحاكم البشري والمحكمة السماوية كان لكل منهما السيطرة على مجالهم الخاص ، في الواقع ، كان لوه يون يانج هو السلطة على كل شيء!
شاهد لوه يون يانج هذا المشهد بأكمله مع نفس ابتسامة على وجهه. أراد أن يرى كيف سيتعامل سلف السلالة البشرية في هذه المسألة.
هل كان قدير تايوان سماوي ذروة كل الزراعة؟
“نحن التلاميذ نشعر جميعًا أنه على الرغم من أن لوه يون يانج هو الذي حصل على بلوره سيطره السماء ، إلا أننا قدمنا مساعدتنا أيضًا.”
أظهر هذا مدى عدم الكفاءة الواضح لديهم مقارنة مع لوه يون يانج.
بعد أن قال ذلك ، بدا أن قدير السماء المتدفقه أدرك أنه قال شيئًا خاطئًا وأضاف: “لم نكن نحن الستة فقط. الآخرين الذين قدموا من عصر عظيم آخر قدموا أيضًا مساهمات كبيرة.”
أظهر هذا مدى عدم الكفاءة الواضح لديهم مقارنة مع لوه يون يانج.
“إذا لم يمنح الجد الإلهي هؤلاء الناس الفضل و منحهم بلوره سيطره السماء ، فأنا أخشى أن يشعر العائدون من مختلف العصور العظيمة ببعض السخط.”
ألقى لوه يون يانج نظرة خاطفة على سماء قدير السماء المتدفقه المبتسمة وابتسم: “في هذه الحالة ، يجب أن أتبادل مع قدير السماء المتدفقه حتى يمكن منحه الفضل الهائل في ذلك.”
“الجد الإلهي ، أنت تعرف أن العديد من الشخصيات البارزة جاءت من مختلف العصور العظيمة. لقد تم توجيههم بعناية من قبل شيوخ طوائفهم. إذا أردنا إيذاء مشاعرهم بهذه الطريقة ، فمن المحتمل أنهم قد لا يقاتلون إلى جانبنا فى المستقبل.”
على الرغم من أن المحكمة الإمبراطورية للحاكم البشري والمحكمة السماوية كان لكل منهما السيطرة على مجالهم الخاص ، في الواقع ، كان لوه يون يانج هو السلطة على كل شيء!
قال قدير السماء المتدفقه ، الذي تحدث كما لو كان لديه اهتمام الجميع في القلب: “لذلك ، أناشدك ، السلف الإلهي ، للسماح لنا بتقسيم بلوره سيطره السماء بطريقة ترضي الجميع”.
سافر لوه يون يانج على عجل عبر عالم تيان دينغ ، وكان عقله يخطط بدقة للكلمات التي يجب أن يقولها عند مقابلة السلف الإلهي في المسار البشري.
نظر لوه يون يانج إلى قدير السماء المتدفقه ، وشعر بمذاق سيئ في فمه ، وتجاهل الأشخاص الستة الذين يتوسلون وتحدث إلى الجد الإلهي لمسار البشرية مباشرة. “إذا كان علينا أن نتماشى مع ما يقولونه ، قال لوه يون يانج بشكل متعجرف ، مما جعل قدير السماء المتدفقه متوترًا على الفور: “أي شخص قام بأكبر مساهمة يجب أن يحصل عليها؟ في هذه الحالة ، هل يمكنك تحديني من أجل بلوره سيطره السماء؟
كلمات السلف الالهي لمسار السلالة البشرية جعلت عيون الحكام الستة الساطعين تضيء.إذا لم يتمكن لوه يون يانج من الحصول على وضع قدير تايوان سماوي ، فلا يزال لديهم فرصة.
لقد فكر في عذر جيد ، ولكن في مواجهة مثل هذه العدوانية ، فهم أخيرًا أنه لا يوجد أحد في المسار البشري يمكنه أن يتطابق مع لوه يون يانج من حيث المساهمة.
فهم قدير السماء المتدفقه والبقية أنه إذا أرادوا الحصول على الكنز الذي كان في يد لوه يون يانج ، فسيتعين عليهم بالتأكيد أن يكونوا غير أمناء بشأن منحه الفضل في قتل الحاكم الأعلى للمسار الالهي.
من حيث الجدارة ، أوقف لوه يون يانج بنجاح الحاكم الأعلى للسجين وأنقذ المسار البشري بأكمله. من حيث الوضع ، كان لوه يون يانج الحاكم البشري وكان له مكانة أعلى من الستة منهم. وكان أيضًا صعبًا بالنسبة لهم لمطابقة لوه يون يانج في أي جوانب أخرى.
بالطبع ، يمكن للمرء أن يقول إن هؤلاء الأشخاص كانوا المساعدين الموثوق بهم للسلف الإلهي لمسار البشرية ، ولكن لم تكن هذه نقطة يمكنهم طرحها مباشرة أثناء الجدل.
بالطبع ، يمكن للمرء أن يقول إن هؤلاء الأشخاص كانوا المساعدين الموثوق بهم للسلف الإلهي لمسار البشرية ، ولكن لم تكن هذه نقطة يمكنهم طرحها مباشرة أثناء الجدل.
علاوة على ذلك ، فإن ما قاله يوان زي ، بالإضافة إلى رد فعل منظم السمات ، جعل لوه يون يانج يقرر عدم استخدام بلوره سيطره السماء.
بينما بدأ قدير السماء المتدفقه والآخرون يشعرون بعدم الارتياح ، تحدث الجد الإلهي لمسار الجنس البشري بهدوء. “حسنًا ، هذا يكفي. لقد ساهم حاكم البشر بشكل كبير في هذا الأمر ، لذلك من الصحيح أن يحافظ على بلوره سيطره السماء. ومع ذلك ، أيها الحاكم البشري ، بغض النظر عن مدى جودة هذه البلوره ، فلا يزال لديها خلل كبير “.
بعد كل شيء ، كان دونغ فانغ جيانمينغ صغيرا لقدير السماء المتدفقه ، وكان من الطبيعي فقط أن يهتم قدير السماء المتدفقه بموته.
“إن قطع الحكم الذاتي للحاكم الأعلى لم يقلل فقط من قاعدته الزراعية إلى حد كبير. كما ترك عيبًا كبيرًا في بلوره سيطره السماء.”
بعد أن قال ذلك ، بدا أن قدير السماء المتدفقه أدرك أنه قال شيئًا خاطئًا وأضاف: “لم نكن نحن الستة فقط. الآخرين الذين قدموا من عصر عظيم آخر قدموا أيضًا مساهمات كبيرة.”
“حاكم البشر ، سيكون من الصعب عليك تحقيق النجاح الفوري وتصبح قدير تايوان سماوي حتى إذا كنت ستندمج مع بلوره سيطره السماء. بعد كل شيء ، فإن زراعتك الحالية ليست حتى على مستوى قدير تايوان سماوي نصف خطوه “.
فهم قدير السماء المتدفقه والبقية أنه إذا أرادوا الحصول على الكنز الذي كان في يد لوه يون يانج ، فسيتعين عليهم بالتأكيد أن يكونوا غير أمناء بشأن منحه الفضل في قتل الحاكم الأعلى للمسار الالهي.
كلمات السلف الالهي لمسار السلالة البشرية جعلت عيون الحكام الستة الساطعين تضيء.إذا لم يتمكن لوه يون يانج من الحصول على وضع قدير تايوان سماوي ، فلا يزال لديهم فرصة.
على الرغم من أن المحكمة الإمبراطورية للحاكم البشري والمحكمة السماوية كان لكل منهما السيطرة على مجالهم الخاص ، في الواقع ، كان لوه يون يانج هو السلطة على كل شيء!
صدق لوه يون يانج كلمات سلف السلالة البشريه ، بعد كل شيء ، كان من الصعب التحدث بشكل عرضي عن أشياء مثل هذه.
قال قدير السماء المتدفقه ، “في حين أن هذه الكلمات قد تثير غضب الجد الإلهي ، فإنه لا يزال يجد أنه من غير المناسب أن يتم توزيعه بهذه الطريقة”. من الضروري أن يقول هذا.
علاوة على ذلك ، فإن ما قاله يوان زي ، بالإضافة إلى رد فعل منظم السمات ، جعل لوه يون يانج يقرر عدم استخدام بلوره سيطره السماء.
“إن قطع الحكم الذاتي للحاكم الأعلى لم يقلل فقط من قاعدته الزراعية إلى حد كبير. كما ترك عيبًا كبيرًا في بلوره سيطره السماء.”
الآن ، سمحت له كلمات الجد الإلهي للجنس البشري برؤية فرصة أخرى.
“تحدى دونغ فانغ جيانمينغ المرسوم الإمبراطوري لذا فقد استحق الموت!” نظر لوه يون يانج في قدير السماء المتدفقه في عينه ودافع عن نفسه.
فرصة للقتل!
بالطبع ، كان هذا لأنهم كانوا مهتمين بشكل رئيسي بـ بلوره سيطره السماء التي كان يحملها.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
صدق لوه يون يانج كلمات سلف السلالة البشريه ، بعد كل شيء ، كان من الصعب التحدث بشكل عرضي عن أشياء مثل هذه.
? METAWEA?
قال قدير السماء المتدفقه ، “في حين أن هذه الكلمات قد تثير غضب الجد الإلهي ، فإنه لا يزال يجد أنه من غير المناسب أن يتم توزيعه بهذه الطريقة”. من الضروري أن يقول هذا.
أظهر هذا مدى عدم الكفاءة الواضح لديهم مقارنة مع لوه يون يانج.
