لا تستهين بأحد
هذا الفصل برعايه Shaly
“على الرغم من أنه ليس قدير تايوان سماوي حتى الآن ، فقد أصبح بالفعل واحدًا من أكثر النجوم تبجيلًا في الجوار.”
الفصل 1213: لا تستهين بأحد
“الأخ الأكبر تشون يو ، ما الأمر؟ يمكنك إعلامي إذا كان هناك أي شيء تريد مني القيام به.”
ارتفعت رافعة أرجوانية في السماء بينما انجرفت السحب فوق الجبال!
الآن ، قام تشون يو تيان شينغ بتعبئة خدمات 13 قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان على الفور ، والتي وجدها الرجل في الجلباب الأبيض أمرًا لا يصدق.
على سفح الجبل ، كان رجل في منتصف العمر جالسًا في وضع اللوتس وهو يهتف بما بدا وكأنه ألحان السماء والأرض.
على الرغم من أن لوه يون يانج لم يكن على استعداد لقبول الكيفية التي سارت بها الحالة ، إلا أنه قرر أنه من الأفضل ترك هذا المكان مؤقتًا ، وبدا أنه من غير المناسب بالنسبة له أن يحارب 14 قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان.
شكلت كلماته اللوتس الذهبية في الفراغ ، وانجرفت وتمايلت بأناقة حيث شكلت كل هذه اللوتس عالمًا خاصًا بها.
“الأخ الأكبر تشون يو ، ما الأمر؟ يمكنك إعلامي إذا كان هناك أي شيء تريد مني القيام به.”
حول هذا الرجل كان هناك ما لا يقل عن ألف شخص كانوا يستمعون باحترام ، بعضهم كان يبتسم ، والبعض قد أغلق أعينهم للتأمل ، والبعض خدش رؤوسهم في حيرة من أمرهم.
في اللحظة التي ظهرت فيها الصخرة ذات الرؤوس الثلاثة ، ظهرت 10 هالات أخرى أيضًا حول أراضي عائلة تشون يو. ضحكوا جميعًا بصوت عالٍ وقالوا: “تشون يو تيان شينغ ، إنها حقاً نكتة جمعتنا هنا لهذه الضجة.”
ومع ذلك ، على الرغم من أن هؤلاء الناس كانوا يتصرفون بشكل مختلف ، إلا أن لديهم شيء واحد مشترك: جميعهم ينظرون إلى الرجل في منتصف العمر بوقار.
“الأخ الأكبر ، إنه مجرد مبتدئ يفكر في أنه يمكن أن يركض عمود بعد هزيمة بضع نقاط ضعف. يبدو أن هذا الجيل يخرج عن السيطرة!”
قال رجل وسيم يرتدي أردية بيضاء طويلة لهجته الحسد: “لقد اخترق الأخ الأكبر هذا الاختناق في أحد قوانين السماء. يبدو أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يكون لدينا زعيم آخر نصف خطوة”.
على سفح الجبل ، كان رجل في منتصف العمر جالسًا في وضع اللوتس وهو يهتف بما بدا وكأنه ألحان السماء والأرض.
لقد حسد الرجل في منتصف العمر الذي كان يلقي المحاضرة.
كانت قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان!
الشخص الذي كان يتحدث إليه كان رجلاً يبدو وجهه داكنًا ، ورغم أن هذا الرجل كان ينظر أيضًا إلى الرجل في منتصف العمر بحسد ، إلا أنه بدا أكثر احترامًا.
قال الرجل ذو الثياب البيضاء لـ تشون يو شينغ تيان باحترام: “أيها الأخ الأكبر ، أنت حكيم للغاية. أنا حر الآن ، لذا آمل أن تتمكن من اصطحابي لمشاهدة المعركة والتعرف على بعض تلك القوى القوية. “
قال الرجل ذو الوجه الأسود ، بدا وكأنه يتوق لشيء ما: “لقد جلس الأخ الأكبر على منصة السماء الحلزونية ، وتم استيعابه لمدة 100000 عام ، وتراكم لديه الكثير من الخبرة. أنا حسود جدًا!”
على الرغم من أن ظهور تشون يو تيان شينغ لم يكن بارزًا للغاية ، إلا أن سلوكه المهيب كان شيئًا لا يمكن أن يحاكيه عسكري معتاد.
بدا وكأنه وجد طريقه الخاص من خلال مراقبة أخيه الأكبر.
في الماضي ، كان الرجل في منتصف العمر المشار إليه باسم الأخ الأكبر كان مهذبا للغاية بالنسبة لهم ، والآن ، لم يكن هذا الأخ الأكبر في حالة مزاجية لتبادل المجاملات.
كيف يمكن للرجل الوسيم في الجلباب الأبيض ألا يفهم المعنى الأساسي لكلمات الرجل ذو الوجه الأسود؟ هز رأسه وأجاب: “هذا قول أسهل من فعله. هذا الطريق مناسب للأخ الأكبر ، ولكن قد لا يكون بالضرورة مناسب لنا ، يجب أن نعلم أن نهاية ال 1000 دهر تقترب وأن الكائن الأسمى سيتم إحيائه قريبًا.
هذا الفصل برعايه Shaly
“قد نضطر حقًا إلى القيام برحلة إلى منصة روح الشبح إذا لم يكن لدينا القوة المقابلة عند حدوث ذلك!”
“الأخ الأكبر تشون يو ، ما الأمر؟ يمكنك إعلامي إذا كان هناك أي شيء تريد مني القيام به.”
تحول تعبير الرجل ذو الوجه الأسود بشكل قبيح عندما سمع عن منصة روح الشبح ، وتوقف للحظة قبل أن يتحدث. “إن منصة روح الشبح لن تأخذ أشخاصًا مثلنا ، الذين يعملون تحت حكم الأسياد ال 12.”
قال رب أسرة تشون يو: “البطريرك ، لقد خذلنا أنفسنا هذه المرة!”
وبينما كان الرجلان يتحدثان ، تغير تعبير الرجل في منتصف العمر فجأة وأوقف المحاضرة على الفور ، ثم مد يده نحو الفراغ قبل ظهور تعويذة مصنوعة من اليشم الأبيض في يده.
بينما كان كل قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان و قدير تايوان سماوي في مستوي شينغ تيان لا يزالان في عالم القدير السماوي ، كان الفرق بين هذين النوعين كبيرًا.
تغير تعبيره مرة أخرى في اللحظة التي رأى فيها تعويذة اليشم ، ولم يخطر بباله قط أن شخصًا ما سيجرؤ على مهاجمة عائلة تشون يو.
حول هذا الرجل كان هناك ما لا يقل عن ألف شخص كانوا يستمعون باحترام ، بعضهم كان يبتسم ، والبعض قد أغلق أعينهم للتأمل ، والبعض خدش رؤوسهم في حيرة من أمرهم.
“لقد انتهت محاضرة اليوم. تم فصل الجميع!”
الشخص الذي كان يتحدث إليه كان رجلاً يبدو وجهه داكنًا ، ورغم أن هذا الرجل كان ينظر أيضًا إلى الرجل في منتصف العمر بحسد ، إلا أنه بدا أكثر احترامًا.
“شكرا لك أيها الأخ الأكبر”. كان العسكريون الذين يستمعون إلى تعقيدات المحاضرة غير راغبين في المغادرة ، لكن وضعهم لا يمكن مقارنته بالشخص الذي يلقي المحاضرة. وبالتالي ، يمكنهم فقط شكر المحاضر باحترام قبل المغادرة.
بدا وكأنه وجد طريقه الخاص من خلال مراقبة أخيه الأكبر.
في الماضي ، كان الرجل في منتصف العمر المشار إليه باسم الأخ الأكبر كان مهذبا للغاية بالنسبة لهم ، والآن ، لم يكن هذا الأخ الأكبر في حالة مزاجية لتبادل المجاملات.
على الرغم من أن ظهور تشون يو تيان شينغ لم يكن بارزًا للغاية ، إلا أن سلوكه المهيب كان شيئًا لا يمكن أن يحاكيه عسكري معتاد.
“الأخ الأكبر تشون يو ، ما الأمر؟ يمكنك إعلامي إذا كان هناك أي شيء تريد مني القيام به.”
? METAWEA?
طار الرجل الذي يرتدي الرداء الأبيض وهو ينظر إلى الرجل في منتصف العمر بتعبير رسمي.
التفت لوه يون يانج للنظر إلى القوتين الجارتين إلى جانب تشون يو تيان شينغ وسأل: “هل تعتقد أن الثلاثة منكم يمكن أن يقتلوني؟”
نظر تشون يو تيان شينغ إلى الرجل مرتدياً ثياباً بيضاء وعبس ، “بما أن الأخ الأصغر لديه نوايا طيبة ، فلن يتراجع الأخ الأكبر”.
لقد كانوا جميعًا لقطات كبيرة لأراضيهم!
“هذا الأمر يتعلق بمشاكل الجيل الأصغر من عائلتي. ومع ذلك ، جاء لوه يون يانج ، الذي ينتمي إلى هذا الفرع ، يطرق باب عائلتي! يا له من مهين!”
الآن ، قام تشون يو تيان شينغ بتعبئة خدمات 13 قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان على الفور ، والتي وجدها الرجل في الجلباب الأبيض أمرًا لا يصدق.
سأل الرجل الذي يرتدي الجلباب الأبيض البلبلة عندما سمع اسم لوه يون يانج ، “من هو لوه يون يانج؟”
كيف يمكن للرجل الوسيم في الجلباب الأبيض ألا يفهم المعنى الأساسي لكلمات الرجل ذو الوجه الأسود؟ هز رأسه وأجاب: “هذا قول أسهل من فعله. هذا الطريق مناسب للأخ الأكبر ، ولكن قد لا يكون بالضرورة مناسب لنا ، يجب أن نعلم أن نهاية ال 1000 دهر تقترب وأن الكائن الأسمى سيتم إحيائه قريبًا.
“الأخ الصغير ، أنت لا تعرف هذا بعد. لوه يون يانج نجم صاعد في جيله. والده لوه جيو تيان ، الذي أصبح قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان منذ وقت ليس ببعيد ، وقد حصل لوه يون يانج نفسه أيضًا على مقدار الفرص في فراغ تايشو اللا محدود.
على الرغم من أن ظهور تشون يو تيان شينغ لم يكن بارزًا للغاية ، إلا أن سلوكه المهيب كان شيئًا لا يمكن أن يحاكيه عسكري معتاد.
“على الرغم من أنه ليس قدير تايوان سماوي حتى الآن ، فقد أصبح بالفعل واحدًا من أكثر النجوم تبجيلًا في الجوار.”
بينما كان كل قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان و قدير تايوان سماوي في مستوي شينغ تيان لا يزالان في عالم القدير السماوي ، كان الفرق بين هذين النوعين كبيرًا.
عبس الرجل الذي يرتدي الجلباب الأبيض عندما سمع اسم لوه جيو تيان ، “لوه جيو تيان في كل مكان!”
كانت قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان!
لم يكن رد فعل تشون يو تيان شينغ حتى هذه اللحظة ، فقد انخفض ترتيب أخيه الصغير في قائمه قدراء التايوان السماوين بسبب صعود لوه جيو تيان.
كان بإمكانه أن يشعر إلى أين تتجه سبعة من التعويذات الروحية ، ويمثل كل منهم قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان.
“الأخ الأكبر ، إنه مجرد مبتدئ يفكر في أنه يمكن أن يركض عمود بعد هزيمة بضع نقاط ضعف. يبدو أن هذا الجيل يخرج عن السيطرة!”
فجأة ، ظهر 13 قدير تايوان سماوي ، جميعهم في مستوي زيان تيان ! استنادًا إلى هالاتهم بمفردهم ، شعر لوه يون يانج أنهم ليسوا أضعف من والده!
قال الرجل الذي يرتدي الجلباب الأبيض وهو يغمض عينيه بنيه القتل: “في رأيي ، يجب أن ترسل تحذيراً واضحاً للآخرين بقتل لوه يون يانج. دع هذا الجيل يعرف أنهم لا يزالون بعيدين عن تجاوز جيلنا”.
“لقد انتهت محاضرة اليوم. تم فصل الجميع!”
“هذه نيتي بالضبط ، الأخ الصغير! بما أن لوه يون يانج لا يعرف حدوده ، فسأعلمه حدوده وسأحضر الدرس في عظامه! يجب أن يعرف أن هناك بعض الأشخاص الذين لا يجب أن يستفزهم!” ضحك تشون يو تيان شينغ بشكل قاتم.
على الرغم من أن مكانة الشيخ لم تكن ضخمة وحتى أنه بدا شيخًا صغيرًا ، إلا أن الهالة الموجودة على جسده لا يمكن إخفاؤها عن جميع الحاضرين.
بعد أن قال ذلك ، طارت 13 تعويذة روح من أيدي تشون يو تيان شينغ ، وبينما كان يشاهد إلى أين تتجه التعويذات الروحية ، تغير تعبير الرجل في الجلباب الأبيض مرة أخرى.
على الرغم من أن مكانة الشيخ لم تكن ضخمة وحتى أنه بدا شيخًا صغيرًا ، إلا أن الهالة الموجودة على جسده لا يمكن إخفاؤها عن جميع الحاضرين.
كان بإمكانه أن يشعر إلى أين تتجه سبعة من التعويذات الروحية ، ويمثل كل منهم قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان.
“بما أنك ستطلب المساعدة من الملوك ، فلماذا لا تسأل المزيد؟ هذه أيضًا طريقة جيدة للسماح للآخرين بمعرفة أن عائلة تشون يو ليست حفنة من عمليات الدفع”.
بينما كان كل قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان و قدير تايوان سماوي في مستوي شينغ تيان لا يزالان في عالم القدير السماوي ، كان الفرق بين هذين النوعين كبيرًا.
شكلت كلماته اللوتس الذهبية في الفراغ ، وانجرفت وتمايلت بأناقة حيث شكلت كل هذه اللوتس عالمًا خاصًا بها.
كان يمكن أن يذبح قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان المئات من قدير تايوان سماوي في مستوي شينغ تيان إذا أراد.
“على الرغم من أن زهور الجنيه يو جميلة ، أنا رجل عجوز لا يستحقها. سيكون من الأفضل أن أترك مكانًا لأقف فيه.”
لم يكن من المبالغة أن نقول أن الفجوة بين هذين النوعين قد تجاوزت تقريبا الحدود القابلة للقياس الكمي.
“الأخ الأكبر تشون يو ، ما الأمر؟ يمكنك إعلامي إذا كان هناك أي شيء تريد مني القيام به.”
وبالتالي ، في العالم الواسع للسماء المقدسة ، كان العديد من الناس على استعداد للتعامل مع أي قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان كملوك!
“هونغ يوشيان يحييكم ، الأخ تشون يو!” عندما تكشفت أكبر برعم بتله ، انحنت امرأة نحيفة وطويلة ورائعة بهدوء أمام تشون يو شينغ تيان.
الملوك بين القدراء السماوين! الملوك بين جميع قدراء التايوان السماوين!
على الرغم من أن لوه يون يانج كان يتوقع أن تشون يو شينغ تيان سيعود لمحاربته عندما وصل إلى أراضي عائلة تشون يو ، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن تشون يو شينغ تيان سيجلب معه العديد من المساعدين.
في عالم السماء المقدس ، سيكون ملك واحد كافيًا لدعم قوة كبيرة و 10 ملوك متساوين ضد طائفتين رئيسيتين.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
الآن ، قام تشون يو تيان شينغ بتعبئة خدمات 13 قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان على الفور ، والتي وجدها الرجل في الجلباب الأبيض أمرًا لا يصدق.
قال الرجل الذي يرتدي الجلباب الأبيض وهو يغمض عينيه بنيه القتل: “في رأيي ، يجب أن ترسل تحذيراً واضحاً للآخرين بقتل لوه يون يانج. دع هذا الجيل يعرف أنهم لا يزالون بعيدين عن تجاوز جيلنا”.
“أيها الأخ الأكبر ، ألا تفكر كثيراً في هذا الشاب؟ هل يستحق تنشيط الكثير من الملوك ؟”
عبس الرجل الذي يرتدي الجلباب الأبيض عندما سمع اسم لوه جيو تيان ، “لوه جيو تيان في كل مكان!”
ابتسم تشون يو تيان شينغ ابتسامه خافته: “لقد تجرأ لوه يون يانج على الجري مع عائلتنا ، مما يعني أنه يجب أن يكون لديه شيء يمكنه الاعتماد عليه. أخشى ألا أتمكن من القبض عليه إذا ذهبت بمفردي. قد أكون أيضا أفقده إذا لم أجد ما يكفي من الناس لاعتقاله.
ابتسمت المرأة ولم تتحدث مرة أخرى ، لكن الأزهار التي لا تعد ولا تحصى حولها بدأت في إغلاق المساحة التي كانت فيها. في المساحة المحيطة بـ لوه يون يانج ، تحولت الزهور الرائعة إلى بحر من الزهور.
“بما أنك ستطلب المساعدة من الملوك ، فلماذا لا تسأل المزيد؟ هذه أيضًا طريقة جيدة للسماح للآخرين بمعرفة أن عائلة تشون يو ليست حفنة من عمليات الدفع”.
زار لوه يون يانج عائلة تشون يو هذه المرة لجعل الأسرة تشعر بهذا الألم وتحفره في عظامها.
قال الرجل ذو الوجه الأسود ، الذي كان يستمع إلى المحادثة بين تشون يو تيان شينغ والرجل في الجلباب الأبيض طوال الوقت ، “هذا يشبه أسدًا يستخدم كل قوته لقتل أرنب. هذه المرة ، يبدو أن لوه يون يانج نفد منه الحظ “.
ابتسمت المرأة ولم تتحدث مرة أخرى ، لكن الأزهار التي لا تعد ولا تحصى حولها بدأت في إغلاق المساحة التي كانت فيها. في المساحة المحيطة بـ لوه يون يانج ، تحولت الزهور الرائعة إلى بحر من الزهور.
قال الرجل ذو الثياب البيضاء لـ تشون يو شينغ تيان باحترام: “أيها الأخ الأكبر ، أنت حكيم للغاية. أنا حر الآن ، لذا آمل أن تتمكن من اصطحابي لمشاهدة المعركة والتعرف على بعض تلك القوى القوية. “
“الأخ الصغير ، أنت لا تعرف هذا بعد. لوه يون يانج نجم صاعد في جيله. والده لوه جيو تيان ، الذي أصبح قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان منذ وقت ليس ببعيد ، وقد حصل لوه يون يانج نفسه أيضًا على مقدار الفرص في فراغ تايشو اللا محدود.
ابتسم تشون يو تيان شينغ وقال: “بما أنكما مهتمان ، تعالوا معي. أعتقد أن أصدقائي سيصلون في نفس الوقت الذي سنصل إليه”.
وقد قدر لوه يون يانج بالفعل قوة تشون يو تيان شينغ عند وصوله ، ومن ثم أجاب ببرودة: “ما الذي يؤسفني بشأنه؟”
بعد أن قال ذلك ، تغير العالم من حولهم بسرعة ، في غمضة عين ، وصل تشون يو تيان شينغ وكلاهما خارج قاعة السماء الغامضة لعائلة تشون يو.
ومع ذلك ، بمجرد أن أنهى صاحب النفوذ الأكبر الكلام ، قال أحدهم ، “كيف لا يمكنني أن أدعو إلى مثل هذه الحفلة العظيمة؟” سمع صوت خارق للأذن قبل ظهور شخصية ذهبية ضخمة تفسد الشمس في الفراغ.
كانت قاعة السماء الغامضة في حالة من الفوضى التامة. بعد أن هزم لوه يون يانج رئيس عائلة تشون يو ، ؟ أطلق قبضه سامسارا وقمع قوى عائلة تشون يو في عجلة سامسارا مضاءة بالاسود والأبيض.
قال رب أسرة تشون يو: “البطريرك ، لقد خذلنا أنفسنا هذه المرة!”
لو لم يكن لحقيقة أن رئيس عائلة تشون يو كان بحوزته العديد من الكنوز ، لكان هو وشعبه قد لقوا حتفهم على الفور داخل عجلة سامسارا.
نظر تشون يو تيان شينغ إلى الرجل مرتدياً ثياباً بيضاء وعبس ، “بما أن الأخ الأصغر لديه نوايا طيبة ، فلن يتراجع الأخ الأكبر”.
زار لوه يون يانج عائلة تشون يو هذه المرة لجعل الأسرة تشعر بهذا الألم وتحفره في عظامها.
على الرغم من أن لوه يون يانج كان يتوقع أن تشون يو شينغ تيان سيعود لمحاربته عندما وصل إلى أراضي عائلة تشون يو ، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن تشون يو شينغ تيان سيجلب معه العديد من المساعدين.
بهذه الطريقة فقط ستتذكر عائلة تشون يو هذا الدرس.
حول هذا الرجل كان هناك ما لا يقل عن ألف شخص كانوا يستمعون باحترام ، بعضهم كان يبتسم ، والبعض قد أغلق أعينهم للتأمل ، والبعض خدش رؤوسهم في حيرة من أمرهم.
ومع ذلك ، مثلما كان يستعد لتحطيم صورة الكنز الدفاعي لعائلة تشون يو ، وصل تشون يو تيان شينغ.
“الأخ الأكبر تشون يو ، ما الأمر؟ يمكنك إعلامي إذا كان هناك أي شيء تريد مني القيام به.”
على الرغم من أن ظهور تشون يو تيان شينغ لم يكن بارزًا للغاية ، إلا أن سلوكه المهيب كان شيئًا لا يمكن أن يحاكيه عسكري معتاد.
“على الرغم من أنه ليس قدير تايوان سماوي حتى الآن ، فقد أصبح بالفعل واحدًا من أكثر النجوم تبجيلًا في الجوار.”
كان تصرفه عاديًا ، لكن الضربة تمكنت من فتح حفرة في عجلة سامسارا من لوه يون يانج.
ابتسمت المرأة ولم تتحدث مرة أخرى ، لكن الأزهار التي لا تعد ولا تحصى حولها بدأت في إغلاق المساحة التي كانت فيها. في المساحة المحيطة بـ لوه يون يانج ، تحولت الزهور الرائعة إلى بحر من الزهور.
بعد ذلك ، هرع القتالين من عائلة تشون يو إلى خارج الحفرة على الفور ، وبدا أنهم أطفال هُزِموا في معركة في اللحظة التي رأوا فيها تشون يو تيان شينغ.
قال رب أسرة تشون يو: “البطريرك ، لقد خذلنا أنفسنا هذه المرة!”
على الرغم من أن لوه يون يانج لم يكن على استعداد لقبول الكيفية التي سارت بها الحالة ، إلا أنه قرر أنه من الأفضل ترك هذا المكان مؤقتًا ، وبدا أنه من غير المناسب بالنسبة له أن يحارب 14 قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان.
ولوح تشون يو تيان شينغ بيده قبل النظر إلى لوه يون يانج قائلاً: “إذن أنت لوه يون يانج. يا للأسف!”
“الأخ الصغير ، أنت لا تعرف هذا بعد. لوه يون يانج نجم صاعد في جيله. والده لوه جيو تيان ، الذي أصبح قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان منذ وقت ليس ببعيد ، وقد حصل لوه يون يانج نفسه أيضًا على مقدار الفرص في فراغ تايشو اللا محدود.
وقد قدر لوه يون يانج بالفعل قوة تشون يو تيان شينغ عند وصوله ، ومن ثم أجاب ببرودة: “ما الذي يؤسفني بشأنه؟”
“الأخ الأكبر ، إنه مجرد مبتدئ يفكر في أنه يمكن أن يركض عمود بعد هزيمة بضع نقاط ضعف. يبدو أن هذا الجيل يخرج عن السيطرة!”
“من المؤسف أنك ستموت في أرض عائلتي اليوم.”
هذا الفصل برعايه Shaly
التفت لوه يون يانج للنظر إلى القوتين الجارتين إلى جانب تشون يو تيان شينغ وسأل: “هل تعتقد أن الثلاثة منكم يمكن أن يقتلوني؟”
على الرغم من أن لوه يون يانج لم يكن على استعداد لقبول الكيفية التي سارت بها الحالة ، إلا أنه قرر أنه من الأفضل ترك هذا المكان مؤقتًا ، وبدا أنه من غير المناسب بالنسبة له أن يحارب 14 قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان.
نادرًا ما تم أخذ الرجل الذي يرتدي الجلباب الأبيض بهدوء ، وقد طحن أسنانه بغضب عند سماعه ما قاله لوه يون يانج. ومع ذلك ، قاطعه تشون يو تيان شينغ وهو على وشك التحدث. “نحن الثلاثة لا نستطيع منعك. “
“من المؤسف أنك ستموت في أرض عائلتي اليوم.”
“على الرغم من أنك لم تصبح قدير تايوان سماوي ، أعلم أنك بالتأكيد تعتمد على شيء ما. ومع ذلك ، فإن عائلتي لديها أسبابها الخاصة لتكون قادرة على السيطرة لفترة طويلة.”
“هذا الأمر يتعلق بمشاكل الجيل الأصغر من عائلتي. ومع ذلك ، جاء لوه يون يانج ، الذي ينتمي إلى هذا الفرع ، يطرق باب عائلتي! يا له من مهين!”
كان تعبير لوه يون يانج يغمق عندما سمع هذا الادعاء ، وفي الوقت نفسه ظهرت بتلات زهور لا تعد ولا تحصى في الفراغ.
“الأخ الصغير ، أنت لا تعرف هذا بعد. لوه يون يانج نجم صاعد في جيله. والده لوه جيو تيان ، الذي أصبح قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان منذ وقت ليس ببعيد ، وقد حصل لوه يون يانج نفسه أيضًا على مقدار الفرص في فراغ تايشو اللا محدود.
“هونغ يوشيان يحييكم ، الأخ تشون يو!” عندما تكشفت أكبر برعم بتله ، انحنت امرأة نحيفة وطويلة ورائعة بهدوء أمام تشون يو شينغ تيان.
الشخص الذي كان يتحدث إليه كان رجلاً يبدو وجهه داكنًا ، ورغم أن هذا الرجل كان ينظر أيضًا إلى الرجل في منتصف العمر بحسد ، إلا أنه بدا أكثر احترامًا.
كانت حواجب المرأة منحنية كالزهور في الربيع ، وقد انبثقت النعمة والأناقة ، ولكن لوه يون يانج لم يهتم بجمالها بل بالهالة التي انبثقت عندما ظهرت.
قال رب أسرة تشون يو: “البطريرك ، لقد خذلنا أنفسنا هذه المرة!”
كانت قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان!
“قد نضطر حقًا إلى القيام برحلة إلى منصة روح الشبح إذا لم يكن لدينا القوة المقابلة عند حدوث ذلك!”
كانت هذه المرأة في الواقع قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان. لم يكن قانون السماء الذي كانت تسيطر عليه هائلاً للغاية فحسب ، بل كان غريبًا أيضًا!
كان يمكن أن يذبح قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان المئات من قدير تايوان سماوي في مستوي شينغ تيان إذا أراد.
على الرغم من أن لوه يون يانج كان يتوقع أن تشون يو شينغ تيان سيعود لمحاربته عندما وصل إلى أراضي عائلة تشون يو ، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن تشون يو شينغ تيان سيجلب معه العديد من المساعدين.
نظر تشون يو تيان شينغ إلى الرجل مرتدياً ثياباً بيضاء وعبس ، “بما أن الأخ الأصغر لديه نوايا طيبة ، فلن يتراجع الأخ الأكبر”.
“آسف لإزعاجكي أيتها الجنية يو!” قام تشون يو تيان شينغ بشد قبضة يده أمام المرأة وابتسم بلطف ، متصرفًا وكأن الوضع بأكمله تحت سيطرته.
هذا الفصل برعايه Shaly
ابتسمت المرأة ولم تتحدث مرة أخرى ، لكن الأزهار التي لا تعد ولا تحصى حولها بدأت في إغلاق المساحة التي كانت فيها. في المساحة المحيطة بـ لوه يون يانج ، تحولت الزهور الرائعة إلى بحر من الزهور.
“لقد انتهت محاضرة اليوم. تم فصل الجميع!”
“على الرغم من أن زهور الجنيه يو جميلة ، أنا رجل عجوز لا يستحقها. سيكون من الأفضل أن أترك مكانًا لأقف فيه.”
“على الرغم من أنه ليس قدير تايوان سماوي حتى الآن ، فقد أصبح بالفعل واحدًا من أكثر النجوم تبجيلًا في الجوار.”
أعقب الصوت القديم الضعيف ظهور شيخ كان طوله ثلاثة أقدام فقط وبدا غير ضار.
نظر تشون يو تيان شينغ إلى الصخره ذي الرؤوس الثلاثة وقال: “جاء شخص يطرق باب عائلتي لذا ليس لدي خيار سوى أن أطلب من جميع أصدقائي عمل نسخة احتياطية من عائلة تشون يو. وإلا ، سيعتقد الآخرون أن عائلتي ستذهب ليتم تدميرها!”
على الرغم من أن مكانة الشيخ لم تكن ضخمة وحتى أنه بدا شيخًا صغيرًا ، إلا أن الهالة الموجودة على جسده لا يمكن إخفاؤها عن جميع الحاضرين.
الملوك بين القدراء السماوين! الملوك بين جميع قدراء التايوان السماوين!
قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان آخر!
الملوك بين القدراء السماوين! الملوك بين جميع قدراء التايوان السماوين!
بعد ظهور البطريرك ، بدت عائلة تشون يو بأكملها معززة ، فعندما ظهر يوي هونغ شيان والرجل العجوز ، شعروا جميعًا بسعادة أكبر.
“هذه نيتي بالضبط ، الأخ الصغير! بما أن لوه يون يانج لا يعرف حدوده ، فسأعلمه حدوده وسأحضر الدرس في عظامه! يجب أن يعرف أن هناك بعض الأشخاص الذين لا يجب أن يستفزهم!” ضحك تشون يو تيان شينغ بشكل قاتم.
يعني ظهور هذين القوتين أن قوتهما قد تضاعفت الآن ، إذا كان تشون يو تيان شينغ قادرًا على طرد لوه يون يانج فقط من قبل ، فقد أصبحوا على يقين الآن من أن لوه يون يانج سيتم اعتقاله.
كان بإمكانه أن يشعر إلى أين تتجه سبعة من التعويذات الروحية ، ويمثل كل منهم قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان.
ومع ذلك ، بمجرد أن أنهى صاحب النفوذ الأكبر الكلام ، قال أحدهم ، “كيف لا يمكنني أن أدعو إلى مثل هذه الحفلة العظيمة؟” سمع صوت خارق للأذن قبل ظهور شخصية ذهبية ضخمة تفسد الشمس في الفراغ.
“قد نضطر حقًا إلى القيام برحلة إلى منصة روح الشبح إذا لم يكن لدينا القوة المقابلة عند حدوث ذلك!”
كانت صخرة ذهبية ذات ثلاثة رؤوس ، خرج صوتها من أفواهها الثلاثة وبدت مروعة للغاية ، ولكن وصوله زاد من ضغط الغلاف الجوي عشرة أضعاف.
“الأخ الأكبر ، إنه مجرد مبتدئ يفكر في أنه يمكن أن يركض عمود بعد هزيمة بضع نقاط ضعف. يبدو أن هذا الجيل يخرج عن السيطرة!”
“لقد قمت بهذا الترتيب الباهظ لجمعنا جميعًا لمجرد صغار السن؟ تشون يو شينغ تيان ، هل تحاول استخدام القوة المفرطة فقط لذبح الدجاج؟”
على الرغم من أن العشرة منهم تحدثوا بشكل عرضي إلى حد ما ، إلا أن انتباههم كان مثبتًا على لوه يون يانج.
نظر تشون يو تيان شينغ إلى الصخره ذي الرؤوس الثلاثة وقال: “جاء شخص يطرق باب عائلتي لذا ليس لدي خيار سوى أن أطلب من جميع أصدقائي عمل نسخة احتياطية من عائلة تشون يو. وإلا ، سيعتقد الآخرون أن عائلتي ستذهب ليتم تدميرها!”
بهذه الطريقة فقط ستتذكر عائلة تشون يو هذا الدرس.
“هاهاها … أنا لا أصدقك. بينما يوجد أشخاص قادرون على تدمير عائلة تشون يو ، هذا الفتى لا يمكنه فعل ذلك.”
“هذه نيتي بالضبط ، الأخ الصغير! بما أن لوه يون يانج لا يعرف حدوده ، فسأعلمه حدوده وسأحضر الدرس في عظامه! يجب أن يعرف أن هناك بعض الأشخاص الذين لا يجب أن يستفزهم!” ضحك تشون يو تيان شينغ بشكل قاتم.
في اللحظة التي ظهرت فيها الصخرة ذات الرؤوس الثلاثة ، ظهرت 10 هالات أخرى أيضًا حول أراضي عائلة تشون يو. ضحكوا جميعًا بصوت عالٍ وقالوا: “تشون يو تيان شينغ ، إنها حقاً نكتة جمعتنا هنا لهذه الضجة.”
كانت صخرة ذهبية ذات ثلاثة رؤوس ، خرج صوتها من أفواهها الثلاثة وبدت مروعة للغاية ، ولكن وصوله زاد من ضغط الغلاف الجوي عشرة أضعاف.
على الرغم من أن العشرة منهم تحدثوا بشكل عرضي إلى حد ما ، إلا أن انتباههم كان مثبتًا على لوه يون يانج.
شكلت كلماته اللوتس الذهبية في الفراغ ، وانجرفت وتمايلت بأناقة حيث شكلت كل هذه اللوتس عالمًا خاصًا بها.
فجأة ، ظهر 13 قدير تايوان سماوي ، جميعهم في مستوي زيان تيان ! استنادًا إلى هالاتهم بمفردهم ، شعر لوه يون يانج أنهم ليسوا أضعف من والده!
ومع ذلك ، مثلما كان يستعد لتحطيم صورة الكنز الدفاعي لعائلة تشون يو ، وصل تشون يو تيان شينغ.
لقد كانوا جميعًا لقطات كبيرة لأراضيهم!
ابتسم تشون يو تيان شينغ وقال: “بما أنكما مهتمان ، تعالوا معي. أعتقد أن أصدقائي سيصلون في نفس الوقت الذي سنصل إليه”.
لم يتخيل لوه يون يانج أبدًا أن تشون يو تيان شينغ سيكون قادرًا على العثور على العديد من الأشخاص لمساعدته أو أنه سيكون حاسمًا للغاية.
كانت قاعة السماء الغامضة في حالة من الفوضى التامة. بعد أن هزم لوه يون يانج رئيس عائلة تشون يو ، ؟ أطلق قبضه سامسارا وقمع قوى عائلة تشون يو في عجلة سامسارا مضاءة بالاسود والأبيض.
على الرغم من أن لوه يون يانج لم يكن على استعداد لقبول الكيفية التي سارت بها الحالة ، إلا أنه قرر أنه من الأفضل ترك هذا المكان مؤقتًا ، وبدا أنه من غير المناسب بالنسبة له أن يحارب 14 قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان.
“هونغ يوشيان يحييكم ، الأخ تشون يو!” عندما تكشفت أكبر برعم بتله ، انحنت امرأة نحيفة وطويلة ورائعة بهدوء أمام تشون يو شينغ تيان.
وقال تشون يو تيان شينغ بعد استقبال أولئك الذين قدموا لمساعدته “لوه يون يانج ، أعطني حياتك الآن ، وأستطيع أن أتعهد بأن عائلتي لن تتابع هذه المسألة بعد الآن”.
“على الرغم من أنه ليس قدير تايوان سماوي حتى الآن ، فقد أصبح بالفعل واحدًا من أكثر النجوم تبجيلًا في الجوار.”
في هذه المرحلة من الزمن ، كان يبدو كإمبراطور إلهي يحمل مصير لوه يون يانج بين يديه!
“الأخ الأكبر ، إنه مجرد مبتدئ يفكر في أنه يمكن أن يركض عمود بعد هزيمة بضع نقاط ضعف. يبدو أن هذا الجيل يخرج عن السيطرة!”
……………………………………………………………………………………………………………………………..
كانت صخرة ذهبية ذات ثلاثة رؤوس ، خرج صوتها من أفواهها الثلاثة وبدت مروعة للغاية ، ولكن وصوله زاد من ضغط الغلاف الجوي عشرة أضعاف.
? METAWEA?
قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان آخر!
هذا الفصل برعايه Shaly
