اقتراض القوة للتعامل مع السلطة
الفصل اليومي
في الوقت الحالي ، كان القدير المفخم شين دينج في أوج حياته ، حيث حصل على شجرة التنين مينغ هونغ. بينما كان لا يزال يفتقر إلى القدرة على القتال ضد سيده ، فقد اتخذ أول خطوة كبيرة نحو مستوى القديس المبجل.
الفصل 1253: اقتراض القوة للتعامل مع السلطة
ومع ذلك ، لا تزال الشقوق تظهر بسرعة على جسد لوه يون يانج.
بالإضافة إلى ذلك ، لم يتوقف الأمر عند هذا الحد! شعر القدير المفخم شين دينج أن نية مخبأة في أعماق شجرة التنين مينغ هونغ قد تحطمت بسبب تأثير القوة المسعورة.
شعر لوه يون يانج أن جسده كان على وشك الانهيار عندما دخلت إليه الطاقة من مكوك الاباده المداريه.
ما كان على لوه يون يانج فعله الآن هو السماح بنقل القوة إلى جسده الآخر من خلال عجلة سامسارا ، ومع ذلك ، كان عليه أولاً التأكد من أن جسده لن ينهار تحت القوة المطلقة للقوة.
هائلة جدا! شعر لوه يون يانج كما لو أن أحشائه ستتمزق عندما تصاعدت القوة.
ما أحزنه أكثر هو أن العلاقة بينه وبين شجرة التنين هونغ منغ قد انقطعت تمامًا. الضوء الأخضر الذي كان يكتنف شجرة التنين هونغ منغ من قبل قد تم تدميره الآن بسبب تأثير القوة المتزايدة.
كقدير ملك ، كانت زراعة لوه يون يانج قوية بشكل غير عادي ، ومع ذلك ، لا يزال يشعر وكأنه حشرة في مواجهة قوة مكوك الاباده المداريه.
كانت هذه القوة قوية بشكل ساحق!
إذا فكر في جسده كنهر يسمح بتدفق الماء ، في هذه الحالة ، كان جسده يعاني من سيل عظيم على شكل قوة مكوك الاباده المداريه ، والذي كان قادرًا على هدم أي شيء يقف في طريقه.
ما أحزنه أكثر هو أن العلاقة بينه وبين شجرة التنين هونغ منغ قد انقطعت تمامًا. الضوء الأخضر الذي كان يكتنف شجرة التنين هونغ منغ من قبل قد تم تدميره الآن بسبب تأثير القوة المتزايدة.
كان أول شيء كان سيهدمه هذا السيل العظيم هو جثة لوه يون يانج بالفعل.
بدا الزئير الذي يصم الآذان وكأنه صرخات شياطين ، مما جعل أي شخص سمعه يشعر بأن قلبه ووعيه على وشك الانهيار ، وارتجف جبل شاهق بشدة لدرجة أنه كاد ينهار.
ما كان على لوه يون يانج فعله الآن هو السماح بنقل القوة إلى جسده الآخر من خلال عجلة سامسارا ، ومع ذلك ، كان عليه أولاً التأكد من أن جسده لن ينهار تحت القوة المطلقة للقوة.
هدأ الزئير الذي يصم الآذان بعد فترة وجيزة حيث تحولت النغمة من استبدادية إلى غير راغبة ، ثم بدأ الشكل الذي ظهر ببطء في العودة إلى الصورة.
خلاف ذلك ، سيصبح حقًا أضحوكة.
كانت هذه القوة قوية بشكل ساحق!
كان عليه أن يزيد من سماته الدستورية!
عندما أصبح الإحساس بالتمزق أقوى ، تلاعب لوه يون يانج بسرعة بمنظم سماته وحوّل معظم سماته إلى الدستور في محاولة لتقوية جسمه.
ومع ذلك ، فإن الهجمة المنذرة في قلبه أصبحت أقوى!
ومع ذلك ، لا تزال الشقوق تظهر بسرعة على جسد لوه يون يانج.
دون أي تردد ، أعاد توجيه القوة الصاعدة نحو شجرة التنين مينغ هونغ التي كانت قد خضعت له بينما تراجع بشكل محموم.
تدفقت القوة الجبارة في جسده ، الذي كان بمثابة إناء ، ملأه لدرجة أن السفينة على وشك الانفجار في أي لحظة!
على الرغم من أن القدير المفخم شين دينج لا يزال بإمكانه تحمل فقدان أقل من نصف جسده ، إلا أن فقدان الكون الداخلي وقوانين السماء تسبب في تدهور زراعته.
لحسن الحظ ، دارت عجلة سامسارا بسرعة كافية ، حيث استغرق الأمر عُشرًا من الثانية فقط لنقل قوة مكوك الاباده المداريه وإرسالها بعيدًا.
إذا فكر في جسده كنهر يسمح بتدفق الماء ، في هذه الحالة ، كان جسده يعاني من سيل عظيم على شكل قوة مكوك الاباده المداريه ، والذي كان قادرًا على هدم أي شيء يقف في طريقه.
ربما بدت هذه لحظة منقسمة للناس العاديين ، لكنها كانت طويلة بشكل لا يصدق بالنسبة إلى لوه يون يانج ، الذي شعر أنه لا يستطيع تحملها بعد الآن.
لم يرد لوه يون يانج على القدير المفخم شين دينج. لم يكن في مزاج للانتباه إلى القدير المفخم شين دينج أو أسئلته.
تكررت هذه العملية مرتين لـ لوه يون يانج ، حيث دخلت القوة أحد جسده وانفجرت من الأخرى.
انطلق لوه يون يانج نحو شجرة التنين مينغ هونغ عندما هدأت مرة أخرى. كان لا بد من صقل شجرة التنين مينغ هونغ منذ لحظات ، ولكن كل ما كان على لوه يون يانج فعله الآن هو وضع بصمة إرادته مباشرة على شجرة التنين مينغ هونغ.
تعافى جسده في الأكوان ال 36 العظيمه سريعًا بعد إرسال قوة مكوك الاباده المداريه. ومع ذلك ، لم يكن أسرع من قوة القدير المفخم شين دينج ، التي خرجت من جسده في عالم السماء المقدس.
لم يكن إضراب القدير المفخم شين دينج الشامل ، جنبًا إلى جنب مع مساعدة شجره التنين مينغ هونغ ، أقل إثارة للإعجاب من قوة مكوك الاباده المداريه. على الرغم من مروره عبر عجلة سامسارا ، فقد ظل هائجًا كما كان دائمًا.
على الرغم من أن القدير المفخم شين دينج لا يزال بإمكانه تحمل فقدان أقل من نصف جسده ، إلا أن فقدان الكون الداخلي وقوانين السماء تسبب في تدهور زراعته.
تسببت العملية أيضًا في حدوث تصدعات حول وعي لوه يون يانج بجسده وروحه ، والذي كان حقًا لا يطاق.
تعافى جسده في الأكوان ال 36 العظيمه سريعًا بعد إرسال قوة مكوك الاباده المداريه. ومع ذلك ، لم يكن أسرع من قوة القدير المفخم شين دينج ، التي خرجت من جسده في عالم السماء المقدس.
اختفى هذا الشعور الذي لا يطاق مباشرة بعد خروج القوة الجبارة من جسده.
كان أول شيء كان سيهدمه هذا السيل العظيم هو جثة لوه يون يانج بالفعل.
لقد أكمل مهمته ، وما كان عليه أن يفعله بعد ذلك هو الضحك ومشاهدة الكائنين المتميزين على جبهتي القتال المختلفتين يطلقان أقوى هجماتهما في وقت واحد.
على الرغم من أن نية الأصل لم تكن تمتلك ذكاءً عاليًا ، إلا أن وجودها حافظ على القوة المستقلة لشجرة التنين مينغ هونغ إلى حد معين.
شعر القدير المفخم شين دينج بقلق لا يمكن تفسيره يلوح في قلبه ، ومع ذلك ، لم يكن يعرف سبب شعوره بهذه الطريقة.
حدث هذا النوع من المواجهة عبر سبعة مواقع ، على الجبال الشاهقة ، في قاع البحر ، أو حتى في أعماق المجرة. وبغض النظر عن مكان وجودها ، ستكون الصورة موجودة ، جنبًا إلى جنب مع شخصية مقلوبة غير قادرة من قمع أي شخص.
كان العسكريون على مستوى القدير المفخم شين دينج قادرين على الشعور بالخطر الوشيك على الفور.
ومع ذلك ، فإن الهجمة المنذرة في قلبه أصبحت أقوى!
كان هذا النوع من الحدس أقرب إلى كنز أسمى أتاح لهم تجنب المصائب ، واعتمدوا كثيرًا على رد الفعل هذا لإبقائهم على قيد الحياة في كثير من المواقف.
لحسن الحظ ، دارت عجلة سامسارا بسرعة كافية ، حيث استغرق الأمر عُشرًا من الثانية فقط لنقل قوة مكوك الاباده المداريه وإرسالها بعيدًا.
في الوقت الحالي ، كان القدير المفخم شين دينج في أوج حياته ، حيث حصل على شجرة التنين مينغ هونغ. بينما كان لا يزال يفتقر إلى القدرة على القتال ضد سيده ، فقد اتخذ أول خطوة كبيرة نحو مستوى القديس المبجل.
“من أنت بحق الجحيم؟ ما نوع التقنية التي استخدمتها؟” حدق القدير المفخم شين دينج في لوه يون يانج.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من القدراء المفخمين في عالم السماء المقدس ، وكانوا جميعًا شخصيات مرموقة تغاضت عن كل شيء بسلوكهم النبيل.
في لحظات قليلة ، انطلق ضوء أخضر من شجره التنين مينغ هونغ وتحول إلى مطرقه ضخمة اصطدمت بشدة بـ القدير المفخم شين دينج.
حتى القدراء المفخمين سيحتاجون إلى الانحناء في خشوع عند مواجهة قديس مبجل حقيقي!
حدث هذا النوع من المواجهة عبر سبعة مواقع ، على الجبال الشاهقة ، في قاع البحر ، أو حتى في أعماق المجرة. وبغض النظر عن مكان وجودها ، ستكون الصورة موجودة ، جنبًا إلى جنب مع شخصية مقلوبة غير قادرة من قمع أي شخص.
ما الذي يحدث؟ لماذا لدي هاجس؟ هل هناك قديس مبجل في الجوار؟ لا ينبغي أن يكون هناك. أخبرني السيد أنه سيهتم بكل العواقب المحتملة قبل مجيئي.
كانت نيه الأصل لشجرة التنين هونغ منغ ، وهو عامل مهم للغاية لأي قوه قوية ترغب في صقل شجرة التنين هونغ منغ.
الاحتمال الوحيد هو أن هؤلاء المبجلون جاءوا من أجله.
ربما بدت هذه لحظة منقسمة للناس العاديين ، لكنها كانت طويلة بشكل لا يصدق بالنسبة إلى لوه يون يانج ، الذي شعر أنه لا يستطيع تحملها بعد الآن.
إذا لم يكن من المبجلون المقدسون ، فمن هو؟ من لديه القدرة على تهديده؟ حيرته أفكاره ، سخر القدير المفخم شين دينج من نفسه لشعوره بالقلق الشديد.
كقدير ملك ، كانت زراعة لوه يون يانج قوية بشكل غير عادي ، ومع ذلك ، لا يزال يشعر وكأنه حشرة في مواجهة قوة مكوك الاباده المداريه.
ومع ذلك ، فإن الهجمة المنذرة في قلبه أصبحت أقوى!
كان هذا النوع من الحدس أقرب إلى كنز أسمى أتاح لهم تجنب المصائب ، واعتمدوا كثيرًا على رد الفعل هذا لإبقائهم على قيد الحياة في كثير من المواقف.
تمامًا كما رد القدير المفخم شين دينج بشكل لا إرادي ، أطلقت قوة الإبادة الهائلة بقوة كاملة تجاهه من جسد لوه يون يانج.
تدفقت القوة الجبارة في جسده ، الذي كان بمثابة إناء ، ملأه لدرجة أن السفينة على وشك الانفجار في أي لحظة!
كانت هذه القوة قوية بشكل ساحق!
كان العسكريون على مستوى القدير المفخم شين دينج قادرين على الشعور بالخطر الوشيك على الفور.
كأحد الأسياد ال 12 ، مر القدير المفخم شين دينج بالعديد من المناسبات الكبيرة ، ومع ذلك ، لا تزال القوة القادمة تجعل تعبيره يتغير.
هائلة جدا! شعر لوه يون يانج كما لو أن أحشائه ستتمزق عندما تصاعدت القوة.
كانت هذه القوة قوية للغاية ، وكانت قوة الإبادة المصاحبة لها هائلة للغاية بحيث لا يمكن التعامل معها.
الاحتمال الوحيد هو أن هؤلاء المبجلون جاءوا من أجله.
فقاعة!
تنهد القدير المفخم شين دينج عندما شعر بالقوة الهائلة المختبئة في المطرقه قبل أن يمزق الفراغ ويطير بعيدًا.
أطلق القدير المفخم شين دينج العنان لضربة شاملة لذا كان مستعدًا تمامًا ، ومع ذلك ، فإن هجومه المضاد المتسرع لا يزال يشعر وكأنه جدار موحل تم كسره على الفور بسبب القوة الشديدة التي اندفعت نحوه.
انطلق لوه يون يانج نحو شجرة التنين مينغ هونغ عندما هدأت مرة أخرى. كان لا بد من صقل شجرة التنين مينغ هونغ منذ لحظات ، ولكن كل ما كان على لوه يون يانج فعله الآن هو وضع بصمة إرادته مباشرة على شجرة التنين مينغ هونغ.
جعلت القوة الجبارة التعبير على وجه القدير المفخم شين دينج يتغير بشكل كبير ، شعر وكأنه نملة يمكن إبادتها إذا تحمل القوة الساحقة بالقوة.
كانت قوة مكوك الاباده المداريه مثيرة للإعجاب ، ولكن لم يكن من السهل إرسال موجة ثانية من القوة بعد إطلاق العنان للموجة الأولى. وبالتالي ، نظرًا لتأثير القوى المشتركة لشجره التنين مينغ هونغ و القدير المفخم شين دينج ارتطم مكوك الاباده المداريه وأرسل بعيدًا.
دون أي تردد ، أعاد توجيه القوة الصاعدة نحو شجرة التنين مينغ هونغ التي كانت قد خضعت له بينما تراجع بشكل محموم.
كانت هذه القوة قوية للغاية ، وكانت قوة الإبادة المصاحبة لها هائلة للغاية بحيث لا يمكن التعامل معها.
على الرغم من السرعة المذهلة التي تراجع بها القدير المفخم شين دينج ، إلا أن القوة الصاعدة لا تزال تصطدم بجسده بشدة ، مما دفعه إلى الوراء.
إذا فكر في جسده كنهر يسمح بتدفق الماء ، في هذه الحالة ، كان جسده يعاني من سيل عظيم على شكل قوة مكوك الاباده المداريه ، والذي كان قادرًا على هدم أي شيء يقف في طريقه.
كونه الداخلي وقوانين السماء التي كثفها تحطمت تمامًا تقريبًا! جسده ، الذي بقي دون أن يصاب بأذى منذ دهور تقريبًا ، تلاشى بأقل من النصف في لحظة.
إذا فكر في جسده كنهر يسمح بتدفق الماء ، في هذه الحالة ، كان جسده يعاني من سيل عظيم على شكل قوة مكوك الاباده المداريه ، والذي كان قادرًا على هدم أي شيء يقف في طريقه.
على الرغم من أن القدير المفخم شين دينج لا يزال بإمكانه تحمل فقدان أقل من نصف جسده ، إلا أن فقدان الكون الداخلي وقوانين السماء تسبب في تدهور زراعته.
خلاف ذلك ، سيصبح حقًا أضحوكة.
ما أحزنه أكثر هو أن العلاقة بينه وبين شجرة التنين هونغ منغ قد انقطعت تمامًا. الضوء الأخضر الذي كان يكتنف شجرة التنين هونغ منغ من قبل قد تم تدميره الآن بسبب تأثير القوة المتزايدة.
ما كان على لوه يون يانج فعله الآن هو السماح بنقل القوة إلى جسده الآخر من خلال عجلة سامسارا ، ومع ذلك ، كان عليه أولاً التأكد من أن جسده لن ينهار تحت القوة المطلقة للقوة.
بالإضافة إلى ذلك ، لم يتوقف الأمر عند هذا الحد! شعر القدير المفخم شين دينج أن نية مخبأة في أعماق شجرة التنين مينغ هونغ قد تحطمت بسبب تأثير القوة المسعورة.
لم يرد لوه يون يانج على القدير المفخم شين دينج. لم يكن في مزاج للانتباه إلى القدير المفخم شين دينج أو أسئلته.
كانت نيه الأصل لشجرة التنين هونغ منغ ، وهو عامل مهم للغاية لأي قوه قوية ترغب في صقل شجرة التنين هونغ منغ.
ومع ذلك ، لا تزال الشقوق تظهر بسرعة على جسد لوه يون يانج.
كانت الطريقة الوحيدة للتحكم في شجره التنين مينغ هونغ هي تقديم نية الأصل. السبب الذي جعل القدير المفخم شين دينج قادرًا على أن يصبح أقوى بشكل متزايد في نهاية المعركة من أجل شجرة التنين مينغ هونغ هو أنه تمكن من جعل نية الأصل الخاصه بالشجرة تخضع له.
دون أي تردد ، أعاد توجيه القوة الصاعدة نحو شجرة التنين مينغ هونغ التي كانت قد خضعت له بينما تراجع بشكل محموم.
على الرغم من أن نية الأصل لم تكن تمتلك ذكاءً عاليًا ، إلا أن وجودها حافظ على القوة المستقلة لشجرة التنين مينغ هونغ إلى حد معين.
بدا الزئير الذي يصم الآذان وكأنه صرخات شياطين ، مما جعل أي شخص سمعه يشعر بأن قلبه ووعيه على وشك الانهيار ، وارتجف جبل شاهق بشدة لدرجة أنه كاد ينهار.
الآن ، نية الأصل التي استغرق القدير المفخم شين دينج وقتًا لتحسينها تحولت ببطء إلى رماد من خلال قوة الإبادة المسعورة هذه.
ما أحزنه أكثر هو أن العلاقة بينه وبين شجرة التنين هونغ منغ قد انقطعت تمامًا. الضوء الأخضر الذي كان يكتنف شجرة التنين هونغ منغ من قبل قد تم تدميره الآن بسبب تأثير القوة المتزايدة.
انطلق لوه يون يانج نحو شجرة التنين مينغ هونغ عندما هدأت مرة أخرى. كان لا بد من صقل شجرة التنين مينغ هونغ منذ لحظات ، ولكن كل ما كان على لوه يون يانج فعله الآن هو وضع بصمة إرادته مباشرة على شجرة التنين مينغ هونغ.
الاحتمال الوحيد هو أن هؤلاء المبجلون جاءوا من أجله.
بدون نية الأصل ، سيكون لوه يون يانج قادرًا على السيطرة على شجرة التنين مينغ هونغ باستخدام قوته الذهنية لبصمة إرادته.
مع استمرار ارتجاف الجبل ، أضاءت صورة معلقة على الجبل بألوان زاهية.
تم تعبئة كمية هائلة من جوهر الروح بواسطة لوه يون يانج من شجره التنين مينغ هونغ لإصلاح الأضرار التي لحقت بجسده.
كونه الداخلي وقوانين السماء التي كثفها تحطمت تمامًا تقريبًا! جسده ، الذي بقي دون أن يصاب بأذى منذ دهور تقريبًا ، تلاشى بأقل من النصف في لحظة.
“من أنت بحق الجحيم؟ ما نوع التقنية التي استخدمتها؟” حدق القدير المفخم شين دينج في لوه يون يانج.
تم تعبئة كمية هائلة من جوهر الروح بواسطة لوه يون يانج من شجره التنين مينغ هونغ لإصلاح الأضرار التي لحقت بجسده.
كانت المعركة نفسها هزيمة مذلة لـ القدير المفخم شين دينج. كانت المكافأة في يديه بالفعل ، ومع ذلك فقد تم أخذها منه وتعرض لضربة قوية.
ومع ذلك ، لا تزال الشقوق تظهر بسرعة على جسد لوه يون يانج.
لم يرد لوه يون يانج على القدير المفخم شين دينج. لم يكن في مزاج للانتباه إلى القدير المفخم شين دينج أو أسئلته.
اختفى هذا الشعور الذي لا يطاق مباشرة بعد خروج القوة الجبارة من جسده.
في لحظات قليلة ، انطلق ضوء أخضر من شجره التنين مينغ هونغ وتحول إلى مطرقه ضخمة اصطدمت بشدة بـ القدير المفخم شين دينج.
في الوقت الحالي ، كان القدير المفخم شين دينج في أوج حياته ، حيث حصل على شجرة التنين مينغ هونغ. بينما كان لا يزال يفتقر إلى القدرة على القتال ضد سيده ، فقد اتخذ أول خطوة كبيرة نحو مستوى القديس المبجل.
تنهد القدير المفخم شين دينج عندما شعر بالقوة الهائلة المختبئة في المطرقه قبل أن يمزق الفراغ ويطير بعيدًا.
لحسن الحظ ، دارت عجلة سامسارا بسرعة كافية ، حيث استغرق الأمر عُشرًا من الثانية فقط لنقل قوة مكوك الاباده المداريه وإرسالها بعيدًا.
لقد فشل بالفعل ، لذلك لم يعد هناك معنى للمقاومة ، ونتيجة لذلك ، اختار المغادرة على الفور.
أطلق القدير المفخم شين دينج العنان لضربة شاملة لذا كان مستعدًا تمامًا ، ومع ذلك ، فإن هجومه المضاد المتسرع لا يزال يشعر وكأنه جدار موحل تم كسره على الفور بسبب القوة الشديدة التي اندفعت نحوه.
في اللحظة التي انطلق فيها القدير المفخم لليسار ، تردد صدى هدير خطير من موقع سري داخل عالم السماء المقدس.
كانت نيه الأصل لشجرة التنين هونغ منغ ، وهو عامل مهم للغاية لأي قوه قوية ترغب في صقل شجرة التنين هونغ منغ.
بدا الزئير الذي يصم الآذان وكأنه صرخات شياطين ، مما جعل أي شخص سمعه يشعر بأن قلبه ووعيه على وشك الانهيار ، وارتجف جبل شاهق بشدة لدرجة أنه كاد ينهار.
جعلت القوة الجبارة التعبير على وجه القدير المفخم شين دينج يتغير بشكل كبير ، شعر وكأنه نملة يمكن إبادتها إذا تحمل القوة الساحقة بالقوة.
مع استمرار ارتجاف الجبل ، أضاءت صورة معلقة على الجبل بألوان زاهية.
في الوقت الحالي ، كان القدير المفخم شين دينج في أوج حياته ، حيث حصل على شجرة التنين مينغ هونغ. بينما كان لا يزال يفتقر إلى القدرة على القتال ضد سيده ، فقد اتخذ أول خطوة كبيرة نحو مستوى القديس المبجل.
في الصورة ظهرت شخصية تدريجيًا ، ولم يقل هذا الشخص شيئًا وبقي ساكنًا وكأنه يمتلك القدرة على التحكم في كل شيء في العالم.
الاحتمال الوحيد هو أن هؤلاء المبجلون جاءوا من أجله.
هدأ الزئير الذي يصم الآذان بعد فترة وجيزة حيث تحولت النغمة من استبدادية إلى غير راغبة ، ثم بدأ الشكل الذي ظهر ببطء في العودة إلى الصورة.
تكررت هذه العملية مرتين لـ لوه يون يانج ، حيث دخلت القوة أحد جسده وانفجرت من الأخرى.
على الرغم من أنه بدا وكأن شيئًا لم يحدث أبدًا ، إلا أن هذه الأرض المجهولة قد مرت للتو بمواجهة ضخمة.
في لحظات قليلة ، انطلق ضوء أخضر من شجره التنين مينغ هونغ وتحول إلى مطرقه ضخمة اصطدمت بشدة بـ القدير المفخم شين دينج.
حدث هذا النوع من المواجهة عبر سبعة مواقع ، على الجبال الشاهقة ، في قاع البحر ، أو حتى في أعماق المجرة. وبغض النظر عن مكان وجودها ، ستكون الصورة موجودة ، جنبًا إلى جنب مع شخصية مقلوبة غير قادرة من قمع أي شخص.
تم تعبئة كمية هائلة من جوهر الروح بواسطة لوه يون يانج من شجره التنين مينغ هونغ لإصلاح الأضرار التي لحقت بجسده.
في أراضي الانقراض السبعة لـ الأكوان ال 36 العظيمه ، تمكن لوه يون يانج أيضًا من تفجير القوة التي أحدثتها عجلة سامسارا من القدير المفخم شين دينج نحو مكوك الاباده المداريه.
ما كان على لوه يون يانج فعله الآن هو السماح بنقل القوة إلى جسده الآخر من خلال عجلة سامسارا ، ومع ذلك ، كان عليه أولاً التأكد من أن جسده لن ينهار تحت القوة المطلقة للقوة.
كانت قوة مكوك الاباده المداريه مثيرة للإعجاب ، ولكن لم يكن من السهل إرسال موجة ثانية من القوة بعد إطلاق العنان للموجة الأولى. وبالتالي ، نظرًا لتأثير القوى المشتركة لشجره التنين مينغ هونغ و القدير المفخم شين دينج ارتطم مكوك الاباده المداريه وأرسل بعيدًا.
“من أنت بحق الجحيم؟ ما نوع التقنية التي استخدمتها؟” حدق القدير المفخم شين دينج في لوه يون يانج.
كما عانى الكف الذي استحضر مكوك الاباده المداريه من رد فعل عنيف في أعقاب ذلك ، مما تسبب في ظهور تشققات عليه!
ومع ذلك ، فإن الهجمة المنذرة في قلبه أصبحت أقوى!
إذا فكر في جسده كنهر يسمح بتدفق الماء ، في هذه الحالة ، كان جسده يعاني من سيل عظيم على شكل قوة مكوك الاباده المداريه ، والذي كان قادرًا على هدم أي شيء يقف في طريقه.
