Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Swallowed Star 268

اهتزاز الارض
PDF

اهتزاز الارض

بدأ العرق بالظهور من جبين ساغو نهرو ، حيث واجه تلك النظرة القاتلة المرعبة من عدوه ، تلك العيون الباردة الخارقة التي جعلت الناس يرتعدون في الخوف ، كان الأمر ببساطة ، تمامًا مثل بث العالم من قبل! تمامًا مثل تلك النظرة التي أخافت العالم بأسره ، تلك التي كانت للوحش ذو القرن الذهبي!

ضغط ساغو نهرو على ابتسامة ، “السيد لوه ، السيد لوه فنغ ، أنت في الواقع لا تزال على قيد الحياة ، هذا فقط …”

ضغط ساغو نهرو على ابتسامة ، “السيد لوه ، السيد لوه فنغ ، أنت في الواقع لا تزال على قيد الحياة ، هذا فقط …”

أدت التغطية على شاشة التلفزيون ، والبث المباشر عبر الإنترنت ، إلى وصول العالم بأسره إلى المشهد فورًا.

“هناك عدد غير قليل من الحثالة في هذا العالم ، ولكن لشخص ما ليغرق إلى هذا المستوى …” كانت نظرة لوه فنغ باردة ، وفجأة هجمة عقلية ، واحدة لا يمكن اكتشافها بالعين المجردة ، اخترقت من خلال وعي ساغو نهرو مثل إبرة حادة ، تم اختراق الكوكب الصغير داخله تمامًا مثل التوفو ، تفتت!

“أعظم عبقرية لأرضنا ، العبقرية الأكثر شرفًا” كان صوت أتكين عاطفيًا.

دمدمة!

“هذا المشهد التالي ، سوف يهز الأرض بالتأكيد”.

فتحت عيني ساغو نهرو على مصراعيها ، وكانت مليئة بالخوف قبل أن ينهار على الأرض.

طلب كل من لوه هونغ قوه و غونغ شين لان بحماسة الاتصال بهاتفيهما ، وكان الطفلان داخل أسرة الأطفال بجانبهما هادئين عندما سحبوا الملاءات ، وشاهدوا شاشة التلفزيون بعيون عريضة ، “دادا ، دا …” أشار أحدهم إلى صورة لوه فنغ كما ظهرت على الشاشة ، وصنع ضوضاء عليها”

طلّ على جثة ساغو نهرو من الأعلى ، اختفى جسد لوه فنغ من الباب مباشرة بعد ذلك.

اندلعت الساحة بأكملها!

عاليا في السماء.

بدأ الإعلاميون تقاريرهم الفردية.

صعد لوه فنغ على متن المكوك الشاهق ، ليصبح شعاعًا من الضوء ويتجه نحو أمريكا.

“في المعركة الأخيرة مع وحش الابتلاع ، قتل ذلك الوحش ، وأنقذ البشرية من تلك الكارثة!”

منذ الولادة وحتى الآن ، لم يكن لوه فنغ أبدًا قديسًا ، أو بطلًا منيعًا! الشيء الوحيد كان … كان لديه حدوده الخاصة في قلبه! كان هناك الكثير من الحثالة في العالم ، لكن لوه فنغ لم يهاجمهم أبدًا أو سيعاقب كل واحد منهم. بعد كل شيء ، حيث يوجد ضوء ، سيكون هناك ظلام.

تصرف أتكين كما لو كان عاطفيًا للغاية من احترامه للأبطال وأن أحدهم قد عاد ، على شاشات التلفاز ، وأجهزة الكمبيوتر ، والشاشات في الشوارع ، مما تسبب في عدد لا يحصى من الناس ليصبحوا أكثر عاطفية! لم يشكوا في أنه كان يدّعي فقط. من وجهة نظرهم ، كان احترام هؤلاء الأبطال الثمانية أمرًا طبيعيًا.

ومع ذلك ، اتكين ، وساغو نهرو ويان هاي ، قامت هذه القوى الثلاث بعمل واحد أثار غضب لوه فنغ حقًا … لتهديد أقارب الأبطال المتوفين أو سرقتهم بشكل مباشر.

طلّ على جثة ساغو نهرو من الأعلى ، اختفى جسد لوه فنغ من الباب مباشرة بعد ذلك.

“مو هندرسون ، إيستبورن ، تريباثي سينغ ، جيا يي ، سوكولوف ، ماتوا جميعًا بشرف”.

دمدمة!

“وهؤلاء الأوغاد الثلاثة أزعجوا سلامكم. بالتأكيد لن أسمح بذلك!”

فجأة…

أصلح لوه فنغ نظرته على المحيطات باتجاه أمريكا ، بعد إشارات تتبع باباتا التي اكتسبها من اختراق الإنترنت ، كان أتكين موجودًا حاليًا في قاعدة واشنطن!

“وهؤلاء الأوغاد الثلاثة أزعجوا سلامكم. بالتأكيد لن أسمح بذلك!”

……

كما سحب صديقه وي وين ، الذي كان يأخذ قيلولة في فترة ما بعد الظهر بسبب الحرارة ، من قبل صديقته إلى جهاز كمبيوتر.

مدينة المقر الرئيسي واشنطن ، بسبب الفارق الزمني ، كان الوقت متأخرًا في الليل هنا.

كان لوجه أتكين تعبير كان من الصعب السيطرة عليه ، “اليوم ، اسمحوا لي أولاً بتقديم شخص!”

توقفت سيارة فخمة في الشارع.

“لماذا تعرض الشاشة حادثة الأبطال الثمانية ، ربما يكون للإعلان علاقة بالأبطال الثمانية؟”

“لقد وصل!” صوت انتقل من الهاتف ، اتسعت عيني اتكين من داخل السيارة.

بدأ الإعلاميون تقاريرهم الفردية.

“ليس جيدًا ، لوه فنغ لم يمت حقًا ، لقد عاد حقًا!” كان لجبهة أتكين حبات من العرق البارد ، في نفس الوقت ، فكر بسرعة في ذهنه ، دون شك ، لوه فنغ قتل يان هاي أولاً ، كان يتجه بالتأكيد لقتل ساغو نهرو الآن ، وربما يكون التالي هو نفسه.

في هذا الوقت!

“ماذا يمكنني أن أفعل ، ماذا أفعل؟”

ومع وجود الشاشة الكبيرة في الساحة ، ظهرت لقطات لهونغ و اله الرعد في ذلك الوقت يقاتلان وحش الابتلاع ، كما ظهرت مشاهد للأبطال الستة الذين يدخلون المحيط مع شرح مفصل للأبطال الثمانية.

“إن لوه فنغ هذا لا يرحم ، وقوته قوية للغاية!” كان أتكين يشعر بالقلق أكثر كلما فكر في الأمر ، كان متوترا جدا وكانت جبهته وظهره يتعرقان بجنون.

“اتصلي بـ الصغير هوا”

ذعر!

“……”

مهما فكر في الأمر ، سينتهي به الحال!

اندلع العالم بأسره في فرح!

“أُسرع إلى منزل لوه فنغ واحتجز أسرته كرهينة؟ غير ممكن ، لديهم روبوتات معدنية قادرة على إيقافي. أيضًا ، من أمريكا إلى الصين ، المسافة بعيدة جدًا ، ولا يمكن أن تتطابق سرعتي مع سرعة لوه فنغ ، لذا سيتم اعتراضي بالتأكيد!” فكر أتكين في العديد من الحلول الممكنة ، وسحبها بسرعة واحدة تلو الأخرى.

نظر الجميع إلى هذه الصورة الظلية!

“أنا محاصر في وضع ميئوس منه ، محاصر. الأرض كبيرة جدًا ، ولكن مع قوة لوه فنغ ، ليس لدي مكان أركض فيه!!!”

دمدمة!

صرّ أتكين على أسنانه ، “يمكنني فقط القيام بذلك!”

كان من الواضح أن الأخبار كانت على وشك الإعلان عنها!”

أمسك على الفور هاتفه اليدوي ، وأجرى مكالمة بسرعة: “ساعدني بسرعة في هذه اللحظة ، وبأقصى سرعة ، اجمع جميع وسائل الإعلام المهمة والمراسلين في واشنطن ، أيضًا ، وأبلغ بقية وسائل الإعلام في العالم عبر تحالف الموارد البشرية …”

ضغط ساغو نهرو على ابتسامة ، “السيد لوه ، السيد لوه فنغ ، أنت في الواقع لا تزال على قيد الحياة ، هذا فقط …”

هذه الليلة ، لن تكون مسالمة.

“بسرعة ، أخبري الصغيرة شين بالعودة”.

الشخص رقم واحد على الأرض ، رئيس تحالف الموارد البشرية أتكين بدأ نضاله للعيش!

“دعوني أدعو رئيس تحالف الموارد البشرية أتكين!”

……

“إنه بطل أحترمه حقًا!”

في أكبر ساحة في مدينة المقر الرئيسي واشنطن ، في وقت متأخر من الليل ، وصلت السيارة بعد سيارة من وسائل الإعلام ، مع أصوات البث عالية التردد ، ايقظوا المجتمع المحيط للشعب الأمريكي. عند رؤية الساحة مضاءة بالكامل ، مليئة بأعداد كبيرة من السيارات ، جذب المشهد العديد من المواطنين للتجمع.

أمسك على الفور هاتفه اليدوي ، وأجرى مكالمة بسرعة: “ساعدني بسرعة في هذه اللحظة ، وبأقصى سرعة ، اجمع جميع وسائل الإعلام المهمة والمراسلين في واشنطن ، أيضًا ، وأبلغ بقية وسائل الإعلام في العالم عبر تحالف الموارد البشرية …”

“سيقدم رئيس تحالف الموارد البشرية قطعة من الأخبار الصادمة للعالم”

دمدمة!

“هذا المشهد التالي ، سوف يهز الأرض بالتأكيد”.

نظر الجميع إلى هذه الصورة الظلية!

“نعم ، لا شك في ذلك ، رئيس تحالف الموارد البشرية ، أقوى رجل على وجه الأرض الآن! سوف يسلم أخبارًا كبيرة رسميًا”.

أدت التغطية على شاشة التلفزيون ، والبث المباشر عبر الإنترنت ، إلى وصول العالم بأسره إلى المشهد فورًا.

“……”

“ربما ، استيقظ هونغ واله الرعد؟”

بدأ الإعلاميون تقاريرهم الفردية.

كان من الواضح أن الأخبار كانت على وشك الإعلان عنها!”

ومع وجود الشاشة الكبيرة في الساحة ، ظهرت لقطات لهونغ و اله الرعد في ذلك الوقت يقاتلان وحش الابتلاع ، كما ظهرت مشاهد للأبطال الستة الذين يدخلون المحيط مع شرح مفصل للأبطال الثمانية.

“سيقدم رئيس تحالف الموارد البشرية قطعة من الأخبار الصادمة للعالم”

“لماذا تعرض الشاشة حادثة الأبطال الثمانية ، ربما يكون للإعلان علاقة بالأبطال الثمانية؟”

منذ الولادة وحتى الآن ، لم يكن لوه فنغ أبدًا قديسًا ، أو بطلًا منيعًا! الشيء الوحيد كان … كان لديه حدوده الخاصة في قلبه! كان هناك الكثير من الحثالة في العالم ، لكن لوه فنغ لم يهاجمهم أبدًا أو سيعاقب كل واحد منهم. بعد كل شيء ، حيث يوجد ضوء ، سيكون هناك ظلام.

“ربما ، استيقظ هونغ واله الرعد؟”

الصين ، غرفة المعيشة الطابق الاول في منزل لوه فنغ.

أولاً ، أفرغت المنازل المحيطة التي كانت مليئة بالمواطنين ، واقتربوا جميعًا من الساحة.

اندلعت الساحة بأكملها!

……

كان يرتدي بنطلون طويل عسكري ، وكان في الأعلى بلا أكمام ، وشعر أسود قصير ، ونظراته عميقة مثل المحيط. من منتصف الهواء ، نزل ببطء ، وبدا أن الهالة التي لا شكل لها تتخلل حتى الأشخاص الذين يشاهدون من خلال شاشاتهم.

اسيا ، أستراليا ، أمريكا الشمالية ، أمريكا الجنوبية ، إفريقيا ، أينما كان لتحالف الموارد البشرية أي تأثير عليها ، كان لديهم سيطرة مباشرة على التغطية الإعلامية. واليوم ، قام اتكين ، في محاولة أخيرة ، بجمع الأموال لوسائل البث الإذاعي الأخرى ، مما تسبب في تركيز وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم على هذا المكان!

هذه الليلة ، لن تكون مسالمة.

على الإنترنت ، كان لدى العديد من مواقع الويب نوافذ منبثقة.

“ليس جيدًا ، لوه فنغ لم يمت حقًا ، لقد عاد حقًا!” كان لجبهة أتكين حبات من العرق البارد ، في نفس الوقت ، فكر بسرعة في ذهنه ، دون شك ، لوه فنغ قتل يان هاي أولاً ، كان يتجه بالتأكيد لقتل ساغو نهرو الآن ، وربما يكون التالي هو نفسه.

كان لا يزال ليلًا في أمريكا!

ومع ذلك ، اتكين ، وساغو نهرو ويان هاي ، قامت هذه القوى الثلاث بعمل واحد أثار غضب لوه فنغ حقًا … لتهديد أقارب الأبطال المتوفين أو سرقتهم بشكل مباشر.

ومع ذلك ، في أوروبا ، كان الصباح. في الصين والهند ، كان الوقت الأكثر سخونة في اليوم.

“ماذا.”

أدت التغطية على شاشة التلفزيون ، والبث المباشر عبر الإنترنت ، إلى وصول العالم بأسره إلى المشهد فورًا.

دوجو الحدود ، كانت المعلمة السابقة لـ لوه فنغ جيانغ فانغ أيضًا أمام جهاز الكمبيوتر.

“ما الأمر ، ما الأخبار الكبيرة؟”

“ليس جيدًا ، لوه فنغ لم يمت حقًا ، لقد عاد حقًا!” كان لجبهة أتكين حبات من العرق البارد ، في نفس الوقت ، فكر بسرعة في ذهنه ، دون شك ، لوه فنغ قتل يان هاي أولاً ، كان يتجه بالتأكيد لقتل ساغو نهرو الآن ، وربما يكون التالي هو نفسه.

“إنه في الواقع رئيس تحالف الموارد البشرية يصدر إعلانًا شخصيًا؟”

“هناك عدد غير قليل من الحثالة في هذا العالم ، ولكن لشخص ما ليغرق إلى هذا المستوى …” كانت نظرة لوه فنغ باردة ، وفجأة هجمة عقلية ، واحدة لا يمكن اكتشافها بالعين المجردة ، اخترقت من خلال وعي ساغو نهرو مثل إبرة حادة ، تم اختراق الكوكب الصغير داخله تمامًا مثل التوفو ، تفتت!

اكتشف العالم بأسره ، من خلال الإنترنت أو التلفزيون ، على الفور تقريبًا ، حتى أولئك الذين كانوا مشغولين بالعمل أو نائمين تم إخطارهم جميعًا من قبل أصدقائهم.

صرّ أتكين على أسنانه ، “يمكنني فقط القيام بذلك!”

كان من الواضح أن الأخبار كانت على وشك الإعلان عنها!”

كان لوجه أتكين تعبير كان من الصعب السيطرة عليه ، “اليوم ، اسمحوا لي أولاً بتقديم شخص!”

مدينة المقر الرئيسي واشنطن ، الساحة.

بدأ العرق بالظهور من جبين ساغو نهرو ، حيث واجه تلك النظرة القاتلة المرعبة من عدوه ، تلك العيون الباردة الخارقة التي جعلت الناس يرتعدون في الخوف ، كان الأمر ببساطة ، تمامًا مثل بث العالم من قبل! تمامًا مثل تلك النظرة التي أخافت العالم بأسره ، تلك التي كانت للوحش ذو القرن الذهبي!

“دعوني أدعو رئيس تحالف الموارد البشرية أتكين!”

على الإنترنت ، كان لدى العديد من مواقع الويب نوافذ منبثقة.

تحت الأضواء الضخمة ، العديد من الكاميرات الإعلامية ، يرتدي قميصًا أبيض ببدلة سوداء ، تبدو مناسبة للغاية ، مشى أتكين ، هالة واحدة تتحكم في الكون أحاطت به ، مما جعل الجميع يصمت. من الواضح أنه كائن تجاوز مستوى اله حرب ، وهو كائن يتطلع إليه الناس العاديون.

“نعم ، لا شك في ذلك ، رئيس تحالف الموارد البشرية ، أقوى رجل على وجه الأرض الآن! سوف يسلم أخبارًا كبيرة رسميًا”.

“انتبهوا جميعًا ، لكل من يشاهد هذا البث المباشر ، يا أصدقائي”

كان الجميع في الساحة صامتين ، ما اندلع بعد ذلك هو ابتهاج نقي ، مناقشة عاطفية ومثيرة كان من الصعب قمعها!

كان لوجه أتكين تعبير كان من الصعب السيطرة عليه ، “اليوم ، اسمحوا لي أولاً بتقديم شخص!”

كان لوه هوا في مكتب شركته ، جالسًا أمام جهاز الكمبيوتر الخاص به. كانت شو شين أيضًا على كمبيوتر الشركة.

“إنه ، الموهوب بالرغم من سنه ، أصغر قارئ روح يتفوق على الهة الحرب!”

امام البث التلفزيوني والانترنت مباشرة.

“لقد قتل ذات مرة عشرات من الوحوش على مستوى الإمبراطور ، بما في ذلك الإمبراطور الكبير”

ومع وجود الشاشة الكبيرة في الساحة ، ظهرت لقطات لهونغ و اله الرعد في ذلك الوقت يقاتلان وحش الابتلاع ، كما ظهرت مشاهد للأبطال الستة الذين يدخلون المحيط مع شرح مفصل للأبطال الثمانية.

“في المعركة الأخيرة مع وحش الابتلاع ، قتل ذلك الوحش ، وأنقذ البشرية من تلك الكارثة!”

“دعوني أدعو رئيس تحالف الموارد البشرية أتكين!”

“من هذا؟” كان اتكين عاطفيًا للغاية.

كان من الواضح أن الأخبار كانت على وشك الإعلان عنها!”

في نفس الوقت على الشاشة خلفه ، ما كان يعرض في البداية لجميع الأبطال الثمانية عرض بيانات لوه فنغ! إنجازات لوه فنغ الفردية في أوقات مختلفة ، ظهرت كميات كبيرة من الصور والكلمات واللقطات على الشاشة.

……

“نعم ، إنه لوه فنغ!”

“وهؤلاء الأوغاد الثلاثة أزعجوا سلامكم. بالتأكيد لن أسمح بذلك!”

“أعظم عبقرية لأرضنا ، العبقرية الأكثر شرفًا” كان صوت أتكين عاطفيًا.

مدينة المقر الرئيسي واشنطن ، الساحة.

امام البث التلفزيوني والانترنت مباشرة.

يبدو أن عددًا لا يحصى من الناس في جميع أنحاء العالم يتذكرون الحياة منذ أكثر من عام ، وهو الوقت الذي كانوا يعيشون فيه في خوف ، ويخافون من أن نهاية البشرية قد جاءت. نحو الأبطال الثمانية ، في قلوبهم ، كان هؤلاء الثمانية منقذو العالم. ومن بينهم ، الأصغر والشخص الذين وجه الضربة القاضية ، لوه فنغ ، تم تعبده واحترامه من قبل عدد لا يحصى من الناس.

يبدو أن عددًا لا يحصى من الناس في جميع أنحاء العالم يتذكرون الحياة منذ أكثر من عام ، وهو الوقت الذي كانوا يعيشون فيه في خوف ، ويخافون من أن نهاية البشرية قد جاءت. نحو الأبطال الثمانية ، في قلوبهم ، كان هؤلاء الثمانية منقذو العالم. ومن بينهم ، الأصغر والشخص الذين وجه الضربة القاضية ، لوه فنغ ، تم تعبده واحترامه من قبل عدد لا يحصى من الناس.

“نعم! تخميناتكم ليست خاطئة!”

“أنا معجب به وأحترمه. أشعر بالحزن بسبب خسارته ، أشعر بالأسف على خسارته … فقدت البشرية عبقرية كبيرة من هذا الجيل!”

“بسرعة ، أخبري الصغيرة شين بالعودة”.

فجأة تحدث أتكين بشكل غامض: “ومع ذلك ، لم يلاحظ أحد ، من البداية إلى النهاية ، لم يعثر أحد على جثة لوه فنغ! لم يرى المقاتلون الذين دخلوا المحيط بعد المعركة سوى جسد وحش الابتلاع ، ولم ير أحد جثة لوه فنغ!”

هذه الليلة ، لن تكون مسالمة.

الصمت!

“أُسرع إلى منزل لوه فنغ واحتجز أسرته كرهينة؟ غير ممكن ، لديهم روبوتات معدنية قادرة على إيقافي. أيضًا ، من أمريكا إلى الصين ، المسافة بعيدة جدًا ، ولا يمكن أن تتطابق سرعتي مع سرعة لوه فنغ ، لذا سيتم اعتراضي بالتأكيد!” فكر أتكين في العديد من الحلول الممكنة ، وسحبها بسرعة واحدة تلو الأخرى.

كان الجميع في الساحة صامتين ، ما اندلع بعد ذلك هو ابتهاج نقي ، مناقشة عاطفية ومثيرة كان من الصعب قمعها!

صرّ أتكين على أسنانه ، “يمكنني فقط القيام بذلك!”

“نعم! تخميناتكم ليست خاطئة!”

كان صوت أتكين مدويًا بصوت عالٍ: “الأخبار التي سأعلن عنها اليوم هي … عبقري الأرض الأكثر شرفًا لوه فنغ ، إنه لا يزال على قيد الحياة!!! نعم ، إنه لا يزال على قيد الحياة!!!”

كان صوت أتكين مدويًا بصوت عالٍ: “الأخبار التي سأعلن عنها اليوم هي … عبقري الأرض الأكثر شرفًا لوه فنغ ، إنه لا يزال على قيد الحياة!!! نعم ، إنه لا يزال على قيد الحياة!!!”

“لقد وصل!” صوت انتقل من الهاتف ، اتسعت عيني اتكين من داخل السيارة.

دمدمة!

“إنه بطل أحترمه حقًا!”

اندلعت الساحة بأكملها!

بدأ الإعلاميون تقاريرهم الفردية.

دمدمة!

“احترام لا مثيل له!”

قفزت جميع البلدان في جميع أنحاء العالم ، وعدد لا يحصى من المواطنين أمام أجهزة التلفزيون! حتى تلك التي أمام أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم!

فجأة تحدث أتكين بشكل غامض: “ومع ذلك ، لم يلاحظ أحد ، من البداية إلى النهاية ، لم يعثر أحد على جثة لوه فنغ! لم يرى المقاتلون الذين دخلوا المحيط بعد المعركة سوى جسد وحش الابتلاع ، ولم ير أحد جثة لوه فنغ!”

في هذا الوقت!

“ليس جيدًا ، لوه فنغ لم يمت حقًا ، لقد عاد حقًا!” كان لجبهة أتكين حبات من العرق البارد ، في نفس الوقت ، فكر بسرعة في ذهنه ، دون شك ، لوه فنغ قتل يان هاي أولاً ، كان يتجه بالتأكيد لقتل ساغو نهرو الآن ، وربما يكون التالي هو نفسه.

اندلع العالم بأسره في فرح!

صرّ أتكين على أسنانه ، “يمكنني فقط القيام بذلك!”

الصين ، غرفة المعيشة الطابق الاول في منزل لوه فنغ.

كان لوجه أتكين تعبير كان من الصعب السيطرة عليه ، “اليوم ، اسمحوا لي أولاً بتقديم شخص!”

بجانب سرير الاطفال ، كان لوه هونغ قوه وغونغ شين لان والمربية يشاهدون التلفزيون.

امام البث التلفزيوني والانترنت مباشرة.

“أنبل عبقري للأرض لوه فنغ ، لا يزال على قيد الحياة!!! نعم ، إنه لا يزال على قيد الحياة!!!” من التلفزيون ، بدا ذلك الصوت المزدهر العاطفي إلى جانب أصوات الاحتفال من الساحة وكأنه يفجر التلفزيون تقريبًا ، ولا يمكن لأشخاص غرفة المعيشة الذين يحبسون أنفاسهم إلا أن يصرخوا عاطفيًا.

الفتاة التي طاردته ذات مرة ، جانيت ، كانت مع خطيبها ، توقفت في الشارع ، ورفعت رأسها لمشاهدة الشاشة الكبيرة.

“بسرعة ، أخبري الصغيرة شين بالعودة”.

كان الجميع في الساحة صامتين ، ما اندلع بعد ذلك هو ابتهاج نقي ، مناقشة عاطفية ومثيرة كان من الصعب قمعها!

“اتصلي بـ الصغير هوا”

“إنه في الواقع رئيس تحالف الموارد البشرية يصدر إعلانًا شخصيًا؟”

طلب كل من لوه هونغ قوه و غونغ شين لان بحماسة الاتصال بهاتفيهما ، وكان الطفلان داخل أسرة الأطفال بجانبهما هادئين عندما سحبوا الملاءات ، وشاهدوا شاشة التلفزيون بعيون عريضة ، “دادا ، دا …” أشار أحدهم إلى صورة لوه فنغ كما ظهرت على الشاشة ، وصنع ضوضاء عليها”

“في المعركة الأخيرة مع وحش الابتلاع ، قتل ذلك الوحش ، وأنقذ البشرية من تلك الكارثة!”

……

عاليا في السماء.

كان لوه هوا في مكتب شركته ، جالسًا أمام جهاز الكمبيوتر الخاص به. كانت شو شين أيضًا على كمبيوتر الشركة.

نظر الجميع إلى هذه الصورة الظلية!

كلاهما شاهد شاشاتهم الخاصة.

كما سحب صديقه وي وين ، الذي كان يأخذ قيلولة في فترة ما بعد الظهر بسبب الحرارة ، من قبل صديقته إلى جهاز كمبيوتر.

……

كما سحب صديقه وي وين ، الذي كان يأخذ قيلولة في فترة ما بعد الظهر بسبب الحرارة ، من قبل صديقته إلى جهاز كمبيوتر.

“إنه ، الموهوب بالرغم من سنه ، أصغر قارئ روح يتفوق على الهة الحرب!”

“ماذا.”

مدينة المقر الرئيسي واشنطن ، بسبب الفارق الزمني ، كان الوقت متأخرًا في الليل هنا.

كان وي وين متحمسًا للغاية وفتح فمه على مصراعيه!

دوجو الحدود ، كانت المعلمة السابقة لـ لوه فنغ جيانغ فانغ أيضًا أمام جهاز الكمبيوتر.

دوجو الحدود ، كانت المعلمة السابقة لـ لوه فنغ جيانغ فانغ أيضًا أمام جهاز الكمبيوتر.

بدأ العرق بالظهور من جبين ساغو نهرو ، حيث واجه تلك النظرة القاتلة المرعبة من عدوه ، تلك العيون الباردة الخارقة التي جعلت الناس يرتعدون في الخوف ، كان الأمر ببساطة ، تمامًا مثل بث العالم من قبل! تمامًا مثل تلك النظرة التي أخافت العالم بأسره ، تلك التي كانت للوحش ذو القرن الذهبي!

……

“إنه ، الموهوب بالرغم من سنه ، أصغر قارئ روح يتفوق على الهة الحرب!”

الفتاة التي طاردته ذات مرة ، جانيت ، كانت مع خطيبها ، توقفت في الشارع ، ورفعت رأسها لمشاهدة الشاشة الكبيرة.

“بسرعة ، أخبري الصغيرة شين بالعودة”.

……

……

كان عدد لا يحصى من الناس في جميع أنحاء العالم يشاهدون هذا المشهد ، والأبطال الثمانية كانوا أسطوريين في إنقاذهم للعالم من قبل. وسائل الإعلام والتقارير بعد ذلك ، جعلتهم شبه إلهيين! والآن ، ما زال أصغرهم وأكثرهم عبقرية على قيد الحياة؟ وقد نقل ذلك شخصيا من قبل رئيس تحالف الموارد البشرية ، وبثت إلى بقية العالم.

كان لا يزال ليلًا في أمريكا!

“أعرف أن هذه الأخبار مثيرة للغاية لدرجة أنه من الصعب العودة إلى الفراش! لهذا السبب ، لم أستطع المقاومة ، كان علي أن أنقل هذه الأخبار السارة للجميع على الفور!”

“لقد وصل!” صوت انتقل من الهاتف ، اتسعت عيني اتكين من داخل السيارة.

“إنه بطل أحترمه حقًا!”

“احترام لا مثيل له!”

اكتشف العالم بأسره ، من خلال الإنترنت أو التلفزيون ، على الفور تقريبًا ، حتى أولئك الذين كانوا مشغولين بالعمل أو نائمين تم إخطارهم جميعًا من قبل أصدقائهم.

تصرف أتكين كما لو كان عاطفيًا للغاية من احترامه للأبطال وأن أحدهم قد عاد ، على شاشات التلفاز ، وأجهزة الكمبيوتر ، والشاشات في الشوارع ، مما تسبب في عدد لا يحصى من الناس ليصبحوا أكثر عاطفية! لم يشكوا في أنه كان يدّعي فقط. من وجهة نظرهم ، كان احترام هؤلاء الأبطال الثمانية أمرًا طبيعيًا.

“انتبهوا جميعًا ، لكل من يشاهد هذا البث المباشر ، يا أصدقائي”

فجأة…

……

فوق الساحة ، انحدر شعاع من الضوء بسرعة ، وتوقف بلطف. الساحة بأكملها ، بما في ذلك أتكين كانت صامتة.

“إنه بطل أحترمه حقًا!”

العالم كله ، كل شخص أمام أجهزة الكمبيوتر أو التلفزيون صمت.

اندلع العالم بأسره في فرح!

العالم كله صامت.

“ربما ، استيقظ هونغ واله الرعد؟”

نظر الجميع إلى هذه الصورة الظلية!

طلّ على جثة ساغو نهرو من الأعلى ، اختفى جسد لوه فنغ من الباب مباشرة بعد ذلك.

كان يرتدي بنطلون طويل عسكري ، وكان في الأعلى بلا أكمام ، وشعر أسود قصير ، ونظراته عميقة مثل المحيط. من منتصف الهواء ، نزل ببطء ، وبدا أن الهالة التي لا شكل لها تتخلل حتى الأشخاص الذين يشاهدون من خلال شاشاتهم.

“إن لوه فنغ هذا لا يرحم ، وقوته قوية للغاية!” كان أتكين يشعر بالقلق أكثر كلما فكر في الأمر ، كان متوترا جدا وكانت جبهته وظهره يتعرقان بجنون.

دمدمة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط