بالقرب من سرعة الضوء
جميع وسائل الإعلام في الساحة ، بما في ذلك العدد الكبير من المواطنين العاديين لا يسعهم إلا أن ينظروا إلى الصورة الظلية البشرية التي تنحدر من الأعلى.
عندما عاد لوه فنغ إلى المنزل ، ذهب أولاً ليقدم احترامه للأصدقاء الخمسة الجيدين الذين ضحوا بأنفسهم … مو هندرسون ، إيستبورن ، تريباثي سينغ ، جيا يي وسولوكوف! بعد ذلك ، ذهب إلى مقر دوجو الحدود ، وزار هونغ وإله الرعد اللذين كانا لا يزالان في غيبوبتهما.
صحيح ، لم يكونوا مخطئين!
منذ عودة لوه فنغ في يونيو ، توقفت التيارات العنيفة حول العالم فجأة ، لم تقم العائلات الجشعة بأي خطوات! عاد دوجو الرعد ودوجو الحدود إلى أنشطتهما الأصلية ، وبدا العالم بأسره ، للحظة ، متحدًا للغاية ، ولم يجرؤ أحد على إزعاج هذا السلام.
لقد كان هو! الرجل الذي ظهر مرارا وتكرارا على شاشة التلفزيون!
ضحك سرا ببرود ، اتكين هذا ، إذا فكر في الهروب ، مع تتبع باباتا من خلال الأقمار الصناعية وسرعته الخاصة ، لم يكن هناك مكان ليهرب فيه على الإطلاق. والآن ، قام بالفعل بإنشاء مثل هذا المشهد … من الواضح أنه أراد أن يشهد مليارات الناس على الأرض ويعرفوا ، كم كان يحترم ويعبد لوه فنغ.
“إنه لوه فنغ” ترددت آلاف الأصوات.
كان والده كل من لوه هونغ قوه ، ووالدته غونغ شين لان ، وزوجته شو شين ، وأخاه الصغير لوه هوا حاضرين ، بما في ذلك الآن قادرون على الوقوف التوأم.
“لوه فنغ!”
منذ اختفاء لوه فنغ من الشاشة ، بدأت جميع محطات التلفزيون أو مواقع الويب المختلفة في النقاش حول تفاصيل الحادث!
“إنه لوه فنغ” “لوه فنغ! لوه فنغ! ”
نظم لوه فنغ حفل زفاف مع شو شين!
اندلعت الساحة بأكملها.
مسح المحيط الذي لا نهاية له ، ظهرت ابتسامة نادرة على وجهه.
يا إلهي!
“هل هو السيد لوه فنغ؟”
لوه فنغ من الأبطال الثمانية ، الرجل الذي تجاوز جيله ، وجمع عددًا لا يحصى من المصلين له ، كان عبقرية عصرة لا يزال على قيد الحياة! في هذا الوقت ، من يعرف عدد المواطنين الذين كانوا عاطفيين للغاية ، كانت النخبة والقادة في مختلف البلدان مذهولين ، وكان عدد قليل من العائلات الجشعة ، والأفراد الجياع للسلطة في حالة جنون. بالنسبة لمحارب قوي مثل لوه فنغ ، لم تكن هناك حاجة لجيش ، شخص واحد فقط لن يقهر!
دمدمة!
في ذلك الوقت ، تم تصنيف هونغ واله الرعد فوق الدول.
“يا إلهي! هذا حقيقي ، أنتِ لستِ مخطئة ، السيد لوه فنغ قتل اتكين للتو. قال فقط “حثالة يستحق الموت” وبينما كانت تصرفات السيد لوه فنغ عنيفة ، إلا أنني أنا بلاك جاك ، أنا مؤيد مخلص لا يتوقف للسيد لوه فنغ ، أعتقد أنه يجب أن يكون أتكين قد قام ببعض الأعمال الخسيسة للغاية. التفاصيل لا تزال سرا كبيرا ولكن أنا بلاك جاك سيخرجها بالتأكيد للجميع”
بعد خسارة الأبطال الثمانية ، ارتفعت مواقف الدول الخمس قليلاً. على الرغم من أن قوة اتكين كانت أكبر ، إلا أن قوته لم تكن مثل هونغ أو اله الرعد ، تلك القوة المطلقة التي لا يمكن إنكارها.
ومع ذلك ، وباعتباره فخر الصين ، كان لوه فنغ مستقيمًا ولا يمكن إنكاره ، فقد وقف الجميع تقريبًا إلى جانبه!
“أخي الأكبر!”
نظم لوه فنغ حفل زفاف مع شو شين!
كان لوه هوا عاطفيا للغاية.
“جيد بينغ بينغ ، تعال ، تناول فمًا آخر. حسنًا ، جيد!” حمل لوه فنغ زبدية صغيرة ، لإطعام ابنه الآخر. “هاي الصغير ، تعال ، جيد ، صحيح ، كُل فمًا آخر. لا تكن مزعجًا ، فقد أكل أخوك الأكبر ثلاثة أفواه. لقد أكلت واحد فقط ، هيا” نظر لوه فنغ بحب إلى ابنه ، وأقنعه ، إطعام الأطفال.
……
ضحك سرا ببرود ، اتكين هذا ، إذا فكر في الهروب ، مع تتبع باباتا من خلال الأقمار الصناعية وسرعته الخاصة ، لم يكن هناك مكان ليهرب فيه على الإطلاق. والآن ، قام بالفعل بإنشاء مثل هذا المشهد … من الواضح أنه أراد أن يشهد مليارات الناس على الأرض ويعرفوا ، كم كان يحترم ويعبد لوه فنغ.
“الصغير فنغ ، الصغير فنغ” كان لوه هونغ قوه وغونغ شين لان يشاهدان الصورة الظلية وهو يظهر على الشاشة ، والدموع تتدحرج على وجوههم ، بسعادة غامرة.
ذهل لوه فنغ ، وهو يحمل الوعاء في يده: “ما الأمر؟”
……
ومع ذلك ، وباعتباره فخر الصين ، كان لوه فنغ مستقيمًا ولا يمكن إنكاره ، فقد وقف الجميع تقريبًا إلى جانبه!
أمام مكتب المكتب.
“مثاليًا؟ لم أكن مثاليًا أبدًا”
كانت شو شين تشاهد البث المباشر من جهاز الكمبيوتر الخاص بها ، تلك الصورة الظلية التي حلمت فقط بالتمسك بها ، ظهرت على الشاشة ، ولم تستطع إلا أن تشعر بالإثارة ، فركت الخاتم الحديدي ، مبتهجة للغاية.
“إنه لوه فنغ” “لوه فنغ! لوه فنغ! ”
في ذلك الوقت ، شعرت شو شين وكأنها صعدت إلى السماء.
استطلعت نظرة لوه فنغ الباردة محيطه.
كان جميع مواطني العالم في حالة من الضجة ، وداخل ساحة مدينة المقر الرئيسي واشنطن ، كان رئيس تحالف الموارد البشرية أتكين متحمسًا للغاية: “عندما اكتشفت أنك على قيد الحياة ، كنت متحمسًا للغاية ، لم أستطع الانتظار للسماح لبقية العالم بسماع الأخبار. ولكن … الآن بعد أن رأيتك بأم عيني ، أنا حقًا عاطفي”.
“أتكين” تحدث لوه فنغ.
“أنا أتكين ، أكره نفسي لعدم القيام بأي شيء خلال حادثة وحش الابتلاع!”
اندلعت الساحة بأكملها.
“وفي الوقت الحالي ، على الرغم من انتهاء هذا الحادث ، لا يزال خطر الكائنات البحرية لا يزال قائماً. وهونغ واله الرعد ليسوا في الجوار ، بدون قائد ، المحاربون في جميع أنحاء العالم يشبهون الرمال المبعثرة. الآن وقد عاد السيد لوه فنغ ، هذا رائع. آمل أن يتمكن السيد لوه فنغ من قيادتنا والاستمرار في حماية الإنسانية ضد الكائنات البحرية”.
“يمكنك تناول وجبة الإفطار تمامًا في الصباح ، والتوجه إلى المريخ ، والعودة في الليل وتناول العشاء!” قال باباتا.
“أنا على استعداد لمتابعة السيد لوه فنغ في المعركة ، للقتال من أجل الإنسانية!”
“لوه فنغ!”
نظر أتكين بجدية إلى لوه فنغ ، حيث كان صوته يمر عبر الميكروفون ، وكان مدويًا في جميع أنحاء الساحة ، وفي كل شاشة تلفزيون ، وكل شاشة كمبيوتر.
كان لوه فنغ متحمسًا جدًا وعاطفيًا وبكى.
نظر لوه فنغ إلى اتكين.
“أتكين” تحدث لوه فنغ.
ضحك سرا ببرود ، اتكين هذا ، إذا فكر في الهروب ، مع تتبع باباتا من خلال الأقمار الصناعية وسرعته الخاصة ، لم يكن هناك مكان ليهرب فيه على الإطلاق. والآن ، قام بالفعل بإنشاء مثل هذا المشهد … من الواضح أنه أراد أن يشهد مليارات الناس على الأرض ويعرفوا ، كم كان يحترم ويعبد لوه فنغ.
مدينة يانغ تشو ، قطاع مينغ يو ، تجمع العديد من المواطنين هنا ، ورفعوا رؤوسهم جميعًا أثناء انتظارهم … في انتظار ظهور لوه فنغ! حتى مجتمعات مينغ يو كانت متحمسة وتنتظر عودة لوه فنغ.
قائلاً إنه يريد أن يتبع لوه فنغ ويقاتل من أجل الإنسانية!
صعد لوه فنغ على متن المكوك الشاهق وحلّق عالياً في السماء.
“السيد لوه فنغ” سيطر أتكين على الطاقة من حوله ، وقطع الصوت المحيط من الخارج بحاجزه ، ووجهه مليء بالندم والحرج ، “أعترف ، في جشعي من قبل ارتكبت خطأ. ومع ذلك ، أناشد السيد لوه فنغ لإعطائي فرصة. بلورات مو يا ، أرواح الطبيعة التي أخذها ساغو نهرو من عائلتك ، سأعيدها. آمل فقط أن تعطيني فرصة أخرى. الآن بعد أن عدت ، حتى لو أتيحت لي الفرصة ، فلن أجرؤ على فعل شيء من هذا القبيل مرة أخرى”.
في ذلك الوقت ، شعرت شو شين وكأنها صعدت إلى السماء.
تم تخفيض وضع أتكين.
“أنا على استعداد لمتابعة السيد لوه فنغ في المعركة ، للقتال من أجل الإنسانية!”
ومع ذلك ، فكر بعمق: “طريق الهروب الوحيد هو القتال بشكل يائس في وجه الموت! مع مشاهدة العالم كله ، ومئات الملايين من الناس يشاهدون ، مع التقارير الإعلامية ، فإن صورة لوه فنغ رائعة ولا يمكن إنكارها ، مثالية! بطل الشعب! وأظهر الكثير من الاحترام ، وعبده ، كيف يمكنه أن يفعل أي شيء لي؟”
“السيد لوه فنغ ، اشرح لماذا قتلته!” يبدو أن المراسلة الشقراء لم تصدق أن البطل الذي تعبده قادر على مثل هذا الفعل.
“إذا هاجمني ، فسوف يدمر صورته المثالية”
في ذلك الوقت ، شعرت شو شين وكأنها صعدت إلى السماء.
“مهاجمتي ، ستثير شكوكا لا تعد ولا تحصى من الناس تجاهه”
“لوه فنغ!”
“أتكين” تحدث لوه فنغ.
“لا يزال لديك مزاج للابتسام؟ لوه فنغ ، لقد قتلت اتكين للتو ، والذي دمر صورتك المثالية. يجب أن تعرف ، كبطل ، رجل يعرف بعبقري لا مثيل له ، بين البشر على وجه الأرض ، 100 ٪ من جميع المناقشات على الإنترنت كانت كلها لصالحك ، لقد عبدوك. كانت صورتك من الكمال المطلق. الآن ، ذهب كل هذا ، يا للأسف” قال باباتا.
“السيد لوه فنغ” انحنى أتكين ، وأظهر احترامًا كبيرًا ، حتى نظراته تجاه لوه فنغ بدت مليئة بالاحترام والعبادة!
“انه ميت!”
هو!
“أخي الأكبر!”
أصبحت شفرة شعاعًا من الضوء ، في المسافة القصيرة ، قطعت إلى جبين أتكين ، حتى الجلد الأسود الذي ظهر … تم قطع مجموعة الإله الأسود على الفور ، مباشرة في دماغه ، ودمر وعيه وروحه ، شفرة السكين عادت بسرعة عبر نفس المسار عبر الجرح.
هالة روحه التي لا شكل لها ضغطت على الجميع ، مما تسبب في الجميع الصمت.
كانت السرعة سريعة للغاية ، لذا لم يكن بمقدور أحد في المشهد رؤيتها بوضوح.
جميع وسائل الإعلام في الساحة ، بما في ذلك العدد الكبير من المواطنين العاديين لا يسعهم إلا أن ينظروا إلى الصورة الظلية البشرية التي تنحدر من الأعلى.
“إيه …” فتح أتكين عينيه على نطاق واسع ، كما لو أنه لا يصدق أن لوه فنغ سيقتله في مثل هذه الحالة.
“السيد لوه فنغ ، اشرح لماذا قتلته!” يبدو أن المراسلة الشقراء لم تصدق أن البطل الذي تعبده قادر على مثل هذا الفعل.
دمدمة!
……
انهار جسده بالكامل على الأرض ، وخرج الدم من الجرح على جبهته.
مدينة يانغ تشو ، قطاع مينغ يو ، تجمع العديد من المواطنين هنا ، ورفعوا رؤوسهم جميعًا أثناء انتظارهم … في انتظار ظهور لوه فنغ! حتى مجتمعات مينغ يو كانت متحمسة وتنتظر عودة لوه فنغ.
“قُتل!”
“سيد لوه فنغ ، أنت ، لماذا قتلت الرئيس أتكين!” قال الصحفيون بعد تأكيد القاتل بسرعة بعد مشاهدة الفيديو البطيء.
“انه ميت!”
“أنا أتكين ، أكره نفسي لعدم القيام بأي شيء خلال حادثة وحش الابتلاع!”
اندلعت الفوضى في الساحة ، التقطت جميع أجهزة التلفاز في العالم وبث الإنترنت كل شيء ، صُدم المواطنون الذين لا حصر لهم في كل مكان ، وأعاد البث الإذاعي اللقطات وأبطأ المشهد ، وكان لدى معظم أجهزة التلفزيون حد إلى إبطائها … 100 مرة ، بالكاد استطاعوا تحديد ظل الشفرة التي تخترق رأس اتكين والعودة بسرعة.
ومع ذلك ، وباعتباره فخر الصين ، كان لوه فنغ مستقيمًا ولا يمكن إنكاره ، فقد وقف الجميع تقريبًا إلى جانبه!
“سيد لوه فنغ ، أنت ، لماذا قتلت الرئيس أتكين!” قال الصحفيون بعد تأكيد القاتل بسرعة بعد مشاهدة الفيديو البطيء.
“يمكنك تناول وجبة الإفطار تمامًا في الصباح ، والتوجه إلى المريخ ، والعودة في الليل وتناول العشاء!” قال باباتا.
“السيد لوه فنغ!”
“ألم تقُل ، المعدن الذي تم جمعه على الأرض كان قليلًا جدًا ، ولم يكن هناك طريقة للمشاركة في تدريب الوحش ذو القرن الذهبي؟ خاصة “إله العالم” ، لم يكن هناك طريقة للتدريب على الإطلاق”
“هل هو السيد لوه فنغ؟”
“انه ميت!”
“كيف يمكن أن يكون هذا؟”
لم يكن لشمس يونيو الحارقة تأثير كبير أو طريقة لتقليل شغف الإنسان.
“إذا لم يكن السيد لوه فنغ ، فمن غيره يمكنه قتل الرئيس أتكين بسهولة؟”
بعد ذلط.
كانت الساحة في حالة من الفوضى.
اندلعت الفوضى في الساحة ، التقطت جميع أجهزة التلفاز في العالم وبث الإنترنت كل شيء ، صُدم المواطنون الذين لا حصر لهم في كل مكان ، وأعاد البث الإذاعي اللقطات وأبطأ المشهد ، وكان لدى معظم أجهزة التلفزيون حد إلى إبطائها … 100 مرة ، بالكاد استطاعوا تحديد ظل الشفرة التي تخترق رأس اتكين والعودة بسرعة.
“السيد لوه فنغ ، اشرح لماذا قتلته!” يبدو أن المراسلة الشقراء لم تصدق أن البطل الذي تعبده قادر على مثل هذا الفعل.
……
استطلعت نظرة لوه فنغ الباردة محيطه.
“وفي الوقت الحالي ، على الرغم من انتهاء هذا الحادث ، لا يزال خطر الكائنات البحرية لا يزال قائماً. وهونغ واله الرعد ليسوا في الجوار ، بدون قائد ، المحاربون في جميع أنحاء العالم يشبهون الرمال المبعثرة. الآن وقد عاد السيد لوه فنغ ، هذا رائع. آمل أن يتمكن السيد لوه فنغ من قيادتنا والاستمرار في حماية الإنسانية ضد الكائنات البحرية”.
هالة روحه التي لا شكل لها ضغطت على الجميع ، مما تسبب في الجميع الصمت.
دمدمة!
“هو” حدّق لوه فنغ على جسد أتكين ، “حثالة ويستحق الموت!”
شتاء عام 2061.
ووش!
لقد كان هو! الرجل الذي ظهر مرارا وتكرارا على شاشة التلفزيون!
طار إلى السماء ، واختفى بسرعة من البث.
“ألم تقُل ، المعدن الذي تم جمعه على الأرض كان قليلًا جدًا ، ولم يكن هناك طريقة للمشاركة في تدريب الوحش ذو القرن الذهبي؟ خاصة “إله العالم” ، لم يكن هناك طريقة للتدريب على الإطلاق”
وقد تم ضرب مجموعة الصحفيين بالذهول ، قبل القفز إلى إحساسهم.
كانت شو شين تشاهد البث المباشر من جهاز الكمبيوتر الخاص بها ، تلك الصورة الظلية التي حلمت فقط بالتمسك بها ، ظهرت على الشاشة ، ولم تستطع إلا أن تشعر بالإثارة ، فركت الخاتم الحديدي ، مبتهجة للغاية.
“المشاهدون والأصدقاء أمام أجهزة التلفزيون الخاصة بكم ، السيد لوه فنغ قتل فجأة رئيس تحالف الموارد البشرية اتكين ، وبعد ذلك ، قال فقط ، “إنه حثالة ويستحق الموت” ، ولم يكن هناك تفسير مفصل. وفيما يتعلق بتفاصيل الموقف ، ستقوم هذه المحطة بالتحقيق والإبلاغ!” قالت سيدة شقراء جميلة نحو الكاميرا.
أمام مكتب المكتب.
“يا إلهي! هذا حقيقي ، أنتِ لستِ مخطئة ، السيد لوه فنغ قتل اتكين للتو. قال فقط “حثالة يستحق الموت” وبينما كانت تصرفات السيد لوه فنغ عنيفة ، إلا أنني أنا بلاك جاك ، أنا مؤيد مخلص لا يتوقف للسيد لوه فنغ ، أعتقد أنه يجب أن يكون أتكين قد قام ببعض الأعمال الخسيسة للغاية. التفاصيل لا تزال سرا كبيرا ولكن أنا بلاك جاك سيخرجها بالتأكيد للجميع”
ومع ذلك ، فكر بعمق: “طريق الهروب الوحيد هو القتال بشكل يائس في وجه الموت! مع مشاهدة العالم كله ، ومئات الملايين من الناس يشاهدون ، مع التقارير الإعلامية ، فإن صورة لوه فنغ رائعة ولا يمكن إنكارها ، مثالية! بطل الشعب! وأظهر الكثير من الاحترام ، وعبده ، كيف يمكنه أن يفعل أي شيء لي؟”
……
كان الجميع في سلام ، تحت تأثير لوه فنغ هذه القوة العظمى ، ساد السلام في جميع أنحاء العالم.
منذ اختفاء لوه فنغ من الشاشة ، بدأت جميع محطات التلفزيون أو مواقع الويب المختلفة في النقاش حول تفاصيل الحادث!
“أنا على استعداد لمتابعة السيد لوه فنغ في المعركة ، للقتال من أجل الإنسانية!”
صعد لوه فنغ على متن المكوك الشاهق وحلّق عالياً في السماء.
“لوه فنغ!”
مسح المحيط الذي لا نهاية له ، ظهرت ابتسامة نادرة على وجهه.
“جيد بينغ بينغ ، تعال ، تناول فمًا آخر. حسنًا ، جيد!” حمل لوه فنغ زبدية صغيرة ، لإطعام ابنه الآخر. “هاي الصغير ، تعال ، جيد ، صحيح ، كُل فمًا آخر. لا تكن مزعجًا ، فقد أكل أخوك الأكبر ثلاثة أفواه. لقد أكلت واحد فقط ، هيا” نظر لوه فنغ بحب إلى ابنه ، وأقنعه ، إطعام الأطفال.
“لا يزال لديك مزاج للابتسام؟ لوه فنغ ، لقد قتلت اتكين للتو ، والذي دمر صورتك المثالية. يجب أن تعرف ، كبطل ، رجل يعرف بعبقري لا مثيل له ، بين البشر على وجه الأرض ، 100 ٪ من جميع المناقشات على الإنترنت كانت كلها لصالحك ، لقد عبدوك. كانت صورتك من الكمال المطلق. الآن ، ذهب كل هذا ، يا للأسف” قال باباتا.
“نادي على والدك …” أمسكت شو شين بيد الطفلين اللذين كانا متشابهين للغاية. نظر الاثنان وفتحا أفواههما: “أبي ، أبي ، أبي …”
“مثاليًا؟ لم أكن مثاليًا أبدًا”
اندلعت الساحة بأكملها.
ابتسم لوه فنغ ابتسامة غير مبالية ، “ولم أفكر أبدًا في أنني شخص مثالي ، من يستحق الموت ، سأقتله!”
“إنه لوه فنغ” “لوه فنغ! لوه فنغ! ”
باباتا لا يسعه إلا أن يفكر: “همم ، تأثر استحواذ لوه فنغ هذا من قبل الوحش ذو القرن الذهبي ، وحشيته ونية القتل أكبر بكثير من ذي قبل! ومع ذلك … هههه ، أنا أحب ذلك”
“أتكين” تحدث لوه فنغ.
……
كانت الساحة في حالة من الفوضى.
لم يكن لشمس يونيو الحارقة تأثير كبير أو طريقة لتقليل شغف الإنسان.
……
مدينة يانغ تشو ، قطاع مينغ يو ، تجمع العديد من المواطنين هنا ، ورفعوا رؤوسهم جميعًا أثناء انتظارهم … في انتظار ظهور لوه فنغ! حتى مجتمعات مينغ يو كانت متحمسة وتنتظر عودة لوه فنغ.
ووش!
ربما في بلدان أخرى ، كان هناك أشخاص يشككون في مقتل لوه فنغ لأتكين.
“لوه فنغ!”
ومع ذلك ، وباعتباره فخر الصين ، كان لوه فنغ مستقيمًا ولا يمكن إنكاره ، فقد وقف الجميع تقريبًا إلى جانبه!
……
“لوه فنغ!” صاح شاب ينظر من خلال المناظير.
لقد كان هو! الرجل الذي ظهر مرارا وتكرارا على شاشة التلفزيون!
على الفور ، عدد لا يحصى من المواطنين الذين انسدوا في المنطقة ، حتى لدرجة أن بعضهم كانوا واقفين على السيارات ، اندلعوا جميعاً في هتافات.
بعد ذلط.
كانت هناك صورة ظلية تحلق بسرعة فوق ، وسقطت في رقعة عشب في قطاع مينغ يو. نظر لوه فنغ نحو القطاع مبتسماً قبل التوجه مباشرة إلى منزله. تسببت هذه الابتسامة في عدد لا يحصى من المصلين للتعبير عن فرحتهم بالإثارة الكاملة.
هالة روحه التي لا شكل لها ضغطت على الجميع ، مما تسبب في الجميع الصمت.
……
مدينة يانغ تشو ، قطاع مينغ يو ، تجمع العديد من المواطنين هنا ، ورفعوا رؤوسهم جميعًا أثناء انتظارهم … في انتظار ظهور لوه فنغ! حتى مجتمعات مينغ يو كانت متحمسة وتنتظر عودة لوه فنغ.
على باب منزله.
“لوه فنغ!” صاح شاب ينظر من خلال المناظير.
كان والده كل من لوه هونغ قوه ، ووالدته غونغ شين لان ، وزوجته شو شين ، وأخاه الصغير لوه هوا حاضرين ، بما في ذلك الآن قادرون على الوقوف التوأم.
كان هذا هو تأثير لوه فنغ!
مشى لوه فنغ خطوة بخطوة.
“مثاليًا؟ لم أكن مثاليًا أبدًا”
كانت عيون عائلته مبللة وممزقة.
ضحك سرا ببرود ، اتكين هذا ، إذا فكر في الهروب ، مع تتبع باباتا من خلال الأقمار الصناعية وسرعته الخاصة ، لم يكن هناك مكان ليهرب فيه على الإطلاق. والآن ، قام بالفعل بإنشاء مثل هذا المشهد … من الواضح أنه أراد أن يشهد مليارات الناس على الأرض ويعرفوا ، كم كان يحترم ويعبد لوه فنغ.
“نادي على والدك …” أمسكت شو شين بيد الطفلين اللذين كانا متشابهين للغاية. نظر الاثنان وفتحا أفواههما: “أبي ، أبي ، أبي …”
……
كان لوه فنغ متحمسًا جدًا وعاطفيًا وبكى.
“إذا لم يكن السيد لوه فنغ ، فمن غيره يمكنه قتل الرئيس أتكين بسهولة؟”
منذ عودة لوه فنغ في يونيو ، توقفت التيارات العنيفة حول العالم فجأة ، لم تقم العائلات الجشعة بأي خطوات! عاد دوجو الرعد ودوجو الحدود إلى أنشطتهما الأصلية ، وبدا العالم بأسره ، للحظة ، متحدًا للغاية ، ولم يجرؤ أحد على إزعاج هذا السلام.
قائلاً إنه يريد أن يتبع لوه فنغ ويقاتل من أجل الإنسانية!
كان هذا هو تأثير لوه فنغ!
“إنه لوه فنغ” “لوه فنغ! لوه فنغ! ”
عندما عاد لوه فنغ إلى المنزل ، ذهب أولاً ليقدم احترامه للأصدقاء الخمسة الجيدين الذين ضحوا بأنفسهم … مو هندرسون ، إيستبورن ، تريباثي سينغ ، جيا يي وسولوكوف! بعد ذلك ، ذهب إلى مقر دوجو الحدود ، وزار هونغ وإله الرعد اللذين كانا لا يزالان في غيبوبتهما.
“لوه فنغ!”
بعد ذلط.
في ذلك الوقت ، شعرت شو شين وكأنها صعدت إلى السماء.
نظم لوه فنغ حفل زفاف مع شو شين!
“أتكين” تحدث لوه فنغ.
كان الجميع في سلام ، تحت تأثير لوه فنغ هذه القوة العظمى ، ساد السلام في جميع أنحاء العالم.
“أتكين” تحدث لوه فنغ.
شتاء عام 2061.
“وفي الوقت الحالي ، على الرغم من انتهاء هذا الحادث ، لا يزال خطر الكائنات البحرية لا يزال قائماً. وهونغ واله الرعد ليسوا في الجوار ، بدون قائد ، المحاربون في جميع أنحاء العالم يشبهون الرمال المبعثرة. الآن وقد عاد السيد لوه فنغ ، هذا رائع. آمل أن يتمكن السيد لوه فنغ من قيادتنا والاستمرار في حماية الإنسانية ضد الكائنات البحرية”.
“جيد بينغ بينغ ، تعال ، تناول فمًا آخر. حسنًا ، جيد!” حمل لوه فنغ زبدية صغيرة ، لإطعام ابنه الآخر. “هاي الصغير ، تعال ، جيد ، صحيح ، كُل فمًا آخر. لا تكن مزعجًا ، فقد أكل أخوك الأكبر ثلاثة أفواه. لقد أكلت واحد فقط ، هيا” نظر لوه فنغ بحب إلى ابنه ، وأقنعه ، إطعام الأطفال.
……
على الأريكة بجانبه ، كانت شو شين تحيك شخصياً سترة ، وتبتسم وهي تنظر إلى الخارج.
في ذلك الوقت ، تم تصنيف هونغ واله الرعد فوق الدول.
“لوه فنغ ، لوه فنغ” كان صوت باباتا يتردد في وعيه.
“السيد لوه فنغ” انحنى أتكين ، وأظهر احترامًا كبيرًا ، حتى نظراته تجاه لوه فنغ بدت مليئة بالاحترام والعبادة!
ذهل لوه فنغ ، وهو يحمل الوعاء في يده: “ما الأمر؟”
كان هذا هو تأثير لوه فنغ!
“إن سفينة جبل التنين الاسود تلك ، باستثناء بعض الوظائف المساعدة جانبا ، كل شيء آخر جاهز. على الرغم من أنها لا تزال لا تستطيع السفر عبر الأكوان ، ولكن يمكنها على الأقل الوصول إلى سرعة الضوء الثانوي … 100,000 كم/ث!” قال باباتا ، “في مساحة التخزين الخاصة بي الآن ، أقوم حاليًا بإصلاح أنظمة الوظائف المساعدة ، لكن سفينة جبل التنين الاسود نفسها جاهزة للاستخدام”
“إيه …” فتح أتكين عينيه على نطاق واسع ، كما لو أنه لا يصدق أن لوه فنغ سيقتله في مثل هذه الحالة.
“ألم تقُل ، المعدن الذي تم جمعه على الأرض كان قليلًا جدًا ، ولم يكن هناك طريقة للمشاركة في تدريب الوحش ذو القرن الذهبي؟ خاصة “إله العالم” ، لم يكن هناك طريقة للتدريب على الإطلاق”
لم يكن لشمس يونيو الحارقة تأثير كبير أو طريقة لتقليل شغف الإنسان.
“مع سفينة جبل التنين الأسود ، على الرغم من أنها لم تصل بالضبط إلى سرعة الضوء ، مع مرور ساعة واحدة ، يمكن أن تصل إلى المريخ”.
قائلاً إنه يريد أن يتبع لوه فنغ ويقاتل من أجل الإنسانية!
“يمكنك تناول وجبة الإفطار تمامًا في الصباح ، والتوجه إلى المريخ ، والعودة في الليل وتناول العشاء!” قال باباتا.
اندلعت الساحة بأكملها.
نظر لوه فنغ إلى اتكين.
