الفصل 921: طريق الموت
في الأراضي الثلجية على بعد أكثر من 100 ألف كيلومتر من لوه فنغ، هناك صورة ظلية سوداء مخفية.
شيو!
“همم؟” لمعت عيناه، في قمة الجبل الجليدي البعيد… هناك صورة ظلية.
ههههه… يبدو أن هذا الإنسان لا يستطيع الانتقال الآني، لكنه لا يزال قويًا جدًا. مع أن أشباهي لا يملكون إلا جزءًا من قوتي، إلا أنه قتلهم بسهولة. إنه على الأقل إمبراطورٌ عظيم، من الأفضل أن يترك الأشرار الآخرون يتعاملون معه أولًا. اختفت الصورة الظلية.
…
استخدم لوه فنغ أجنحة شاو وو للتهرب مرارًا وتكرارًا. كان محارب الكاتو هذا أمامه بمستوى إمبراطورٍ عظيم، في اللحظة التي استنفد فيها طاقته الخالد… لم يكن لدى لوه فنغ أي وسيلة لمجاراته. لم يكن أمامه سوى التهرب أكثر وتركه يحرق المزيد من طاقته.
واصل لوه فنغ المشي على مهل، مستمتعًا بالمناظر الطبيعية.
نظر محارب كاتو إلى لوه فنغ المصدوم ” يا إنسان، أردت أن أموت في معركة مجنونة، لم أتوقع حتى ألا أحصل على هذه الفرصة.”
ههههه… يبدو أن هذا الإنسان لا يستطيع الانتقال الآني، لكنه لا يزال قويًا جدًا. مع أن أشباهي لا يملكون إلا جزءًا من قوتي، إلا أنه قتلهم بسهولة. إنه على الأقل إمبراطورٌ عظيم، من الأفضل أن يترك الأشرار الآخرون يتعاملون معه أولًا. اختفت الصورة الظلية.
” الوحش ابتلاع الأرواح لم يأتي، لم أظهر سوى القليل من قوتي، ومع ذلك أخفته. إنه حذرٌ حقًا.” تابع لوه فنغ حديثه. لقد سار في خط مستقيم لما يقارب عشرة ملايين كيلومتر، ومع ذلك، لم يكتشف أحدًا سوى ذلك الوحش.
جلس الوحش المبتلع للأرواح متقاطع الساقين، يستمع إلى الصوت الذي انتشر في جميع أنحاء جحيم الجليد، وبدت عيناه الشرسة تهتز ببعض الألم داخليا.
“همم؟” لمعت عيناه، في قمة الجبل الجليدي البعيد… هناك صورة ظلية.
الفصل 921: طريق الموت
كانا يقفان على بُعد مئة ألف كيلومتر من بعضهما، لكن بفضل رؤيتهما، ما دامت الرؤية خالية من أي عائق، بإمكانهما رؤية بعضهما بسهولة.
“أحمق آخر استسلم، حسنًا، حسنًا، حسنًا. كلما زاد العدد، ذلك أفضل، وكلما زاد عدد الموتى، ذلك أفضل. بهذه الطريقة تزداد فرص رحيلي. موتوا أيها الأغبياء.”
“إذا كنت تريد الموت، فلماذا لا تموت على يدي، بهذه الطريقة سيكون لدي فرصة للمغادرة.” صدر صوت الوحش الأجش داخل الكهف.
تحولت الصورة الظلية لمواجهته!
كان يتذكر ويتأمل باستمرار ما حدث سابقًا. كلما فكر في الأمر، ازدادت صدمته: “كنت قادرًا على تحمل ميراث الحياة أو الموت آنذاك، لكن ذلك لم يكن إلا لأكثر من 6000 عام، ومع ذلك، أصبحت كل ثانية وكل عام أكثر صعوبة، ومع ذلك، تمسكت بمعتقداتي! لو كنت في نفس وضع كاتو السابق، وأعلم أن أحبائي قد رحلوا منذ زمن بعيد، هل كنت سأستطيع الصمود لمليارات العصور في جحيم الجليد؟”
لديه جسد سماوي ضخم مغطى بالفراء، وبدت عيناه العمودية تحدق مباشرة في لوه فنغ.
اندفعت قوة مرعبة من محارب الكاتو. صُدم لوه فنغ، الذي كان هادئًا طوال هذه المدة، وقال: “يحرق جسده الخالد؟ إنه مجنون. حتى لو أراد قتالي حتى الموت، ما عليه أن يحرق طاقته الخالد قبل أن يكتشف قوتي. حرق الكثير دفعة واحدة يتطلب وقتًا طويلاً للتعافي.”
“عرق كاتو.” “فكر لوه فنغ.
في قصر مهيب في أعماق محيطات جحيم الجليد.
عرق الكاتو أحد الأعراق الفرعية لعرق الشياطين، وكانوا مشهورين بقسوة قلوبهم وشراستهم. عندما أكد لوه فنغ وجود محارب الكاتو على القمة البعيدة، أدرك أن معركة دامية وشيكة.
تدفقت الطاقات بجنون في الهواء، وفتح لوه فنغ جناحيه تدريجيًا ليحيط به.
” يا محارب كاتو، لم ألتقِ بك من قبل، لماذا أحرقتَ طاقتك الخالد دون أن تعرف قوتي؟ حتى لو أردتَ قتلي، لو كنتُ ضعيفًا، ألن تُبدد طاقتك؟ ” قال لوه فنغ.
هوا!
تحول المحاربون فجأةً إلى شعاع من الضوء، تاركين وراءهم صورة ظلية رائعة، بينما اندفعوا نحو لوه فنغ.
كان يتذكر ويتأمل باستمرار ما حدث سابقًا. كلما فكر في الأمر، ازدادت صدمته: “كنت قادرًا على تحمل ميراث الحياة أو الموت آنذاك، لكن ذلك لم يكن إلا لأكثر من 6000 عام، ومع ذلك، أصبحت كل ثانية وكل عام أكثر صعوبة، ومع ذلك، تمسكت بمعتقداتي! لو كنت في نفس وضع كاتو السابق، وأعلم أن أحبائي قد رحلوا منذ زمن بعيد، هل كنت سأستطيع الصمود لمليارات العصور في جحيم الجليد؟”
بدا لوه فنغ واقفا هناك وينظر إليه وهو يهرع نحوه، منتظرا بصبر.
لقد أصبح الاثنان أقرب وأقرب!
بدا لوه فنغ واقفا هناك وينظر إليه وهو يهرع نحوه، منتظرا بصبر.
شيو! لوه فنغ رفرف بجناحيه وتفادى بسرعة هجوم محارب كاتو.
امتلأت عينا محارب كاتو بالجنون ونية القتل. هذا جعل لوه فنغ يُبدي نفس الشعور: “المحاربون العالقون في جحيم الجليد، لماذا جميعهم مُباشرون في مهاجمة أعدائهم فورًا؟”
وينغ!
في الأراضي الثلجية على بعد أكثر من 100 ألف كيلومتر من لوه فنغ، هناك صورة ظلية سوداء مخفية.
أطلق محارب كاتو قفلًا فضائيًا، مما جعل من المستحيل على كلا الطرفين الانتقال عن بعد.
نظر محارب كاتو إلى لوه فنغ المصدوم ” يا إنسان، أردت أن أموت في معركة مجنونة، لم أتوقع حتى ألا أحصل على هذه الفرصة.”
ابتسم لوه فنغ في داخله. ربما لم يكن محارب الكاتو هذا يعرف كيفية الانتقال الآني، بل هو نفسه لم يكن يعرفه. لذا، لم تكن هناك حاجة لإغلاق الفضاء على الإطلاق.
سأل نفسه.
“أيها الإنسان، مت!” صرخ المحارب ” أي منا سيموت اليوم!”
“ههههههههههه…ه …
الفصل 921: طريق الموت
فووو!
هل يمكنه فعل ذلك؟
اندفعت قوة مرعبة من محارب الكاتو. صُدم لوه فنغ، الذي كان هادئًا طوال هذه المدة، وقال: “يحرق جسده الخالد؟ إنه مجنون. حتى لو أراد قتالي حتى الموت، ما عليه أن يحرق طاقته الخالد قبل أن يكتشف قوتي. حرق الكثير دفعة واحدة يتطلب وقتًا طويلاً للتعافي.”
“نعم!”
شيو! لوه فنغ رفرف بجناحيه وتفادى بسرعة هجوم محارب كاتو.
…
” يا محارب كاتو، لم ألتقِ بك من قبل، لماذا أحرقتَ طاقتك الخالد دون أن تعرف قوتي؟ حتى لو أردتَ قتلي، لو كنتُ ضعيفًا، ألن تُبدد طاقتك؟ ” قال لوه فنغ.
ابتسم لوه فنغ في داخله. ربما لم يكن محارب الكاتو هذا يعرف كيفية الانتقال الآني، بل هو نفسه لم يكن يعرفه. لذا، لم تكن هناك حاجة لإغلاق الفضاء على الإطلاق.
اصبح محارب كاتو قويًا للغاية بعد أن أحرق طاقته الخالد، لكن دون جدوى. لم يستطع حتى لمس لوه فنغ… لو سمع المحارب باسم نهر البليد، لما أقدم على فعلٍ أحمقٍ كهذا على الأرجح، لكن من الواضح أن المحاربين العالقين في جحيم الجليد، ربما لم يكونوا يعرفون نهر البليد أصلًا.
هوا!
لقد أصبح الاثنان أقرب وأقرب!
شفرة دموية شرسة شقت الهواء، وتفاداها لوه فنغ بسهولة.
“هل أنت تستسلم؟” سأل لوه فنغ.
…
شيو! شيو! شيو! شيو! شيو! شيو! شيو!
شعر جميع المحاربين العالقين في جحيم الجليد لعصور طويلة، إما بالأذى أو بالضحك أو باللامبالاة. كانت ردود أفعالهم متباينة، لكن لم يُصدم أحد، لأن هذا النوع من حوادث الانتحار قد حدث مرات عديدة من قبل.
استخدم لوه فنغ أجنحة شاو وو للتهرب مرارًا وتكرارًا. كان محارب الكاتو هذا أمامه بمستوى إمبراطورٍ عظيم، في اللحظة التي استنفد فيها طاقته الخالد… لم يكن لدى لوه فنغ أي وسيلة لمجاراته. لم يكن أمامه سوى التهرب أكثر وتركه يحرق المزيد من طاقته.
” حتى بعد أن أحرقتُ طاقتي الخالد، ما زالت سرعتي لا تُضاهي سرعتك؟ ” بدا المحارب غارقًا في جنونه. “يا إنسان، إن كنتَ قويًا بما يكفي، واجهني وجهًا لوجه! حتى لو مُتُّ، دعني أموت من قتالٍ مباشر.”
شيو! لوه فنغ رفرف بجناحيه وتفادى بسرعة هجوم محارب كاتو.
“محارب كاتو، هل تعتقد أنني غبي؟” تهرب لوه فنغ بسهولة مرارًا وتكرارًا.
“هاها…”
” الوحش ابتلاع الأرواح لم يأتي، لم أظهر سوى القليل من قوتي، ومع ذلك أخفته. إنه حذرٌ حقًا.” تابع لوه فنغ حديثه. لقد سار في خط مستقيم لما يقارب عشرة ملايين كيلومتر، ومع ذلك، لم يكتشف أحدًا سوى ذلك الوحش.
اصبح محارب كاتو قويًا للغاية بعد أن أحرق طاقته الخالد، لكن دون جدوى. لم يستطع حتى لمس لوه فنغ… لو سمع المحارب باسم نهر البليد، لما أقدم على فعلٍ أحمقٍ كهذا على الأرجح، لكن من الواضح أن المحاربين العالقين في جحيم الجليد، ربما لم يكونوا يعرفون نهر البليد أصلًا.
شفرة دموية شرسة شقت الهواء، وتفاداها لوه فنغ بسهولة.
“هاها…”
“لا عجب…” قرأ الكلمات وتمتم. “يا له من فارس أخضر شرس!”
فجأة نظر محارب كاتو إلى الأعلى وضحك بصوت عالٍ، وانتشر ضحكه في جميع الاتجاهات مثل موجة الصدمة.
“هل أنت تستسلم؟” سأل لوه فنغ.
وقف في الهواء، ولم يعد يطارده، وضحك.
“ههههههههههه…ه …
بالتأكيد سيغادر وسيجد طريقة لإحياء أحبائه.
“محارب كاتو.” تحدث لوه فنغ.
“أحمق آخر استسلم، حسنًا، حسنًا، حسنًا. كلما زاد العدد، ذلك أفضل، وكلما زاد عدد الموتى، ذلك أفضل. بهذه الطريقة تزداد فرص رحيلي. موتوا أيها الأغبياء.”
” ههههه… هذا قدر، إنه قدر. ” رفع محارب الكاتو رأسه وضحك. “لقد نضجت طوال هذه المدة. في صغري، كنت عبقريًا… حتى أصبحت إمبراطورًا واكتسبت قوة كافية، لكني علقتُ في جحيم الجليد بعد ذلك! في تلك اللحظة، لن أهرب أبدًا، سأقضي بقية حياتي هنا. ربما نسيني عرقي منذ زمن، وربما مات جميع أحبائي، وأظن أن القليل من أصدقائي فقط على قيد الحياة.”
عرق الكاتو أحد الأعراق الفرعية لعرق الشياطين، وكانوا مشهورين بقسوة قلوبهم وشراستهم. عندما أكد لوه فنغ وجود محارب الكاتو على القمة البعيدة، أدرك أن معركة دامية وشيكة.
” الوحش ابتلاع الأرواح لم يأتي، لم أظهر سوى القليل من قوتي، ومع ذلك أخفته. إنه حذرٌ حقًا.” تابع لوه فنغ حديثه. لقد سار في خط مستقيم لما يقارب عشرة ملايين كيلومتر، ومع ذلك، لم يكتشف أحدًا سوى ذلك الوحش.
“لا أستطيع المغادرة.”
“أضيع الكثير من الوقت، وما زلتُ أصارعكم أيها الأوغاد، أقتل من أجل البقاء. ههه، لا أتراجع أبدًا على مدى تريليون حقبة. لم أعد أتحمل. أيها الأعمى العجوز، يا ابتلاع الأرواح… يمكنكم جميعًا النضال، سأغادر أولًا.” صدر صوته في كل مكان.
فجّر جسده، وتولّدت شمسٌ هائلة من الانفجار، وتناثرت طاقاتٌ لا تُحصى في كل اتجاه. لم يكترث حتى بالإنسان الذي بجانبه، فقد كان غارقًا في اليأس. أما مسألة نجاة الإنسان من الانفجار، فلم يُبالِ. إن مات، فليكن، فسيكون ذلك فرحة له أيضًا.
وقف في الهواء، ولم يعد يطارده، وضحك.
نظر محارب كاتو إلى لوه فنغ المصدوم ” يا إنسان، أردت أن أموت في معركة مجنونة، لم أتوقع حتى ألا أحصل على هذه الفرصة.”
طار عبر السماء.
“هل أنت تستسلم؟” سأل لوه فنغ.
” ماذا عساي أن أفعل غير ذلك؟ إن البقاء في جحيم الجليد هو أشد عذاب” هز رأسه. “إلا إذا في عرقك كائنٌ مُطلقٌ يُفضّلك ويأتي ليأخذك بعيدًا. وإلا، فلا أمل في الخروج أبدًا. ربما نسيني عرقي منذ زمن طويل.”
“أضيع الكثير من الوقت، وما زلتُ أصارعكم أيها الأوغاد، أقتل من أجل البقاء. ههه، لا أتراجع أبدًا على مدى تريليون حقبة. لم أعد أتحمل. أيها الأعمى العجوز، يا ابتلاع الأرواح… يمكنكم جميعًا النضال، سأغادر أولًا.” صدر صوته في كل مكان.
“سأرحل.”
“هاها…”
فجّر جسده، وتولّدت شمسٌ هائلة من الانفجار، وتناثرت طاقاتٌ لا تُحصى في كل اتجاه. لم يكترث حتى بالإنسان الذي بجانبه، فقد كان غارقًا في اليأس. أما مسألة نجاة الإنسان من الانفجار، فلم يُبالِ. إن مات، فليكن، فسيكون ذلك فرحة له أيضًا.
…
على عمق أكثر من ألف كيلومتر في كهف ثلجي، جلس ظلٌّ متلوٍّ متربعًا. له رأسٌ كرأس إنسان، وعيناه مغمضتان وهو يتنهد: “إنه حر”.
كان يطفو في الهواء، وينظر إلى خاتم العالم، والأسلحة، والدروع وما إلى ذلك التي تركها محارب كاتو خلفه.
في أعماق الجبال الجليدية.
“نعم!”
ابتسم لوه فنغ في داخله. ربما لم يكن محارب الكاتو هذا يعرف كيفية الانتقال الآني، بل هو نفسه لم يكن يعرفه. لذا، لم تكن هناك حاجة لإغلاق الفضاء على الإطلاق.
جلس الوحش المبتلع للأرواح متقاطع الساقين، يستمع إلى الصوت الذي انتشر في جميع أنحاء جحيم الجليد، وبدت عيناه الشرسة تهتز ببعض الألم داخليا.
امتلأت عينا محارب كاتو بالجنون ونية القتل. هذا جعل لوه فنغ يُبدي نفس الشعور: “المحاربون العالقون في جحيم الجليد، لماذا جميعهم مُباشرون في مهاجمة أعدائهم فورًا؟”
“صديقي القديم، هل استسلمت؟”
وقف في الهواء، ولم يعد يطارده، وضحك.
“إذا كنت تريد الموت، فلماذا لا تموت على يدي، بهذه الطريقة سيكون لدي فرصة للمغادرة.” صدر صوت الوحش الأجش داخل الكهف.
…
…
على عمق أكثر من ألف كيلومتر في كهف ثلجي، جلس ظلٌّ متلوٍّ متربعًا. له رأسٌ كرأس إنسان، وعيناه مغمضتان وهو يتنهد: “إنه حر”.
هل يمكنه فعل ذلك؟
هوا!
…
في قصر مهيب في أعماق محيطات جحيم الجليد.
“أحمق آخر استسلم، حسنًا، حسنًا، حسنًا. كلما زاد العدد، ذلك أفضل، وكلما زاد عدد الموتى، ذلك أفضل. بهذه الطريقة تزداد فرص رحيلي. موتوا أيها الأغبياء.”
“هل أنت تستسلم؟” سأل لوه فنغ.
نظر محارب كاتو إلى لوه فنغ المصدوم ” يا إنسان، أردت أن أموت في معركة مجنونة، لم أتوقع حتى ألا أحصل على هذه الفرصة.”
…
هل يمكنه فعل ذلك؟
شعر جميع المحاربين العالقين في جحيم الجليد لعصور طويلة، إما بالأذى أو بالضحك أو باللامبالاة. كانت ردود أفعالهم متباينة، لكن لم يُصدم أحد، لأن هذا النوع من حوادث الانتحار قد حدث مرات عديدة من قبل.
تدفقت الطاقات بجنون في الهواء، وفتح لوه فنغ جناحيه تدريجيًا ليحيط به.
” ماذا عساي أن أفعل غير ذلك؟ إن البقاء في جحيم الجليد هو أشد عذاب” هز رأسه. “إلا إذا في عرقك كائنٌ مُطلقٌ يُفضّلك ويأتي ليأخذك بعيدًا. وإلا، فلا أمل في الخروج أبدًا. ربما نسيني عرقي منذ زمن طويل.”
تحول المحاربون فجأةً إلى شعاع من الضوء، تاركين وراءهم صورة ظلية رائعة، بينما اندفعوا نحو لوه فنغ.
كان يطفو في الهواء، وينظر إلى خاتم العالم، والأسلحة، والدروع وما إلى ذلك التي تركها محارب كاتو خلفه.
ههههه… يبدو أن هذا الإنسان لا يستطيع الانتقال الآني، لكنه لا يزال قويًا جدًا. مع أن أشباهي لا يملكون إلا جزءًا من قوتي، إلا أنه قتلهم بسهولة. إنه على الأقل إمبراطورٌ عظيم، من الأفضل أن يترك الأشرار الآخرون يتعاملون معه أولًا. اختفت الصورة الظلية.
“انتحار؟”
في قصر مهيب في أعماق محيطات جحيم الجليد.
“أيُّ شخصٍ قادرٍ على بلوغِ مستوى الإمبراطورِ يجبُ أن يكونَ لديهِ إرادةٌ قوية؟ أيّهمُ لا يملكُ معتقداتٍ خاصة؟ أن يُجبرَ على الانتحارِ.” تمتم لوه فنغ. رنّتْ كلماتُ المحاربِ السابقِ في أذنيه، وبدأ يفهمُ ببطءٍ سببَ فعلِه.
“همم؟” لمعت عيناه، في قمة الجبل الجليدي البعيد… هناك صورة ظلية.
شيو!
“عرق الكاتو عرق ضعيف في المعلومات. حتى محارب الشياطين القوي هنا لا يستطيع التواصل معهم، فما بالك بعرق فرعي مثل الكاتو؟” قال لوه فنغ بهدوء. “ليس لديهم العالم الافتراضي، ولا سبيل للتواصل معهم، كل ما يمكنهم فعله هو البقاء هنا والمعاناة.”
” يا محارب كاتو، لم ألتقِ بك من قبل، لماذا أحرقتَ طاقتك الخالد دون أن تعرف قوتي؟ حتى لو أردتَ قتلي، لو كنتُ ضعيفًا، ألن تُبدد طاقتك؟ ” قال لوه فنغ.
“القتل هو الشيء الرئيسي في جحيم الجليد.”
” ههههه… هذا قدر، إنه قدر. ” رفع محارب الكاتو رأسه وضحك. “لقد نضجت طوال هذه المدة. في صغري، كنت عبقريًا… حتى أصبحت إمبراطورًا واكتسبت قوة كافية، لكني علقتُ في جحيم الجليد بعد ذلك! في تلك اللحظة، لن أهرب أبدًا، سأقضي بقية حياتي هنا. ربما نسيني عرقي منذ زمن، وربما مات جميع أحبائي، وأظن أن القليل من أصدقائي فقط على قيد الحياة.”
” بعد زمنٍ لا ينتهي، وعزلة، وحصار، وانقطاع اتصال. قتلٌ لا ينتهي ومعارك. عام، مئة ، عشرة آلاف عام… انهار أخيرًا داخليا.” فكر لوه فنغ. هذه معركةً ضدّ العزلة والزمن. ضدّ الزمن، إذا عاش المرء في عزلةٍ دائمة، حتى الإمبراطور سينهار.
“سأرحل.”
” بعد زمنٍ لا ينتهي، وعزلة، وحصار، وانقطاع اتصال. قتلٌ لا ينتهي ومعارك. عام، مئة ، عشرة آلاف عام… انهار أخيرًا داخليا.” فكر لوه فنغ. هذه معركةً ضدّ العزلة والزمن. ضدّ الزمن، إذا عاش المرء في عزلةٍ دائمة، حتى الإمبراطور سينهار.
“ماذا يحدث هنا؟”
“محارب كاتو.” تحدث لوه فنغ.
صدم لوه فنغ من انتحار محارب كاتو، ولم يعد لديه الصبر للمشي ببطء، وأصبح على الفور شعاعًا من الضوء ويطير في السماء.
لقد أصبح الاثنان أقرب وأقرب!
شيو!
استخدم لوه فنغ أجنحة شاو وو للتهرب مرارًا وتكرارًا. كان محارب الكاتو هذا أمامه بمستوى إمبراطورٍ عظيم، في اللحظة التي استنفد فيها طاقته الخالد… لم يكن لدى لوه فنغ أي وسيلة لمجاراته. لم يكن أمامه سوى التهرب أكثر وتركه يحرق المزيد من طاقته.
طار عبر السماء.
فجّر جسده، وتولّدت شمسٌ هائلة من الانفجار، وتناثرت طاقاتٌ لا تُحصى في كل اتجاه. لم يكترث حتى بالإنسان الذي بجانبه، فقد كان غارقًا في اليأس. أما مسألة نجاة الإنسان من الانفجار، فلم يُبالِ. إن مات، فليكن، فسيكون ذلك فرحة له أيضًا.
كان يتذكر ويتأمل باستمرار ما حدث سابقًا. كلما فكر في الأمر، ازدادت صدمته: “كنت قادرًا على تحمل ميراث الحياة أو الموت آنذاك، لكن ذلك لم يكن إلا لأكثر من 6000 عام، ومع ذلك، أصبحت كل ثانية وكل عام أكثر صعوبة، ومع ذلك، تمسكت بمعتقداتي! لو كنت في نفس وضع كاتو السابق، وأعلم أن أحبائي قد رحلوا منذ زمن بعيد، هل كنت سأستطيع الصمود لمليارات العصور في جحيم الجليد؟”
تحول المحاربون فجأةً إلى شعاع من الضوء، تاركين وراءهم صورة ظلية رائعة، بينما اندفعوا نحو لوه فنغ.
سأل نفسه.
…
هل يمكنه فعل ذلك؟
“نعم!”
فجأة نظر محارب كاتو إلى الأعلى وضحك بصوت عالٍ، وانتشر ضحكه في جميع الاتجاهات مثل موجة الصدمة.
“بالتأكيد!” أومأ برأسه.
” ههههه… هذا قدر، إنه قدر. ” رفع محارب الكاتو رأسه وضحك. “لقد نضجت طوال هذه المدة. في صغري، كنت عبقريًا… حتى أصبحت إمبراطورًا واكتسبت قوة كافية، لكني علقتُ في جحيم الجليد بعد ذلك! في تلك اللحظة، لن أهرب أبدًا، سأقضي بقية حياتي هنا. ربما نسيني عرقي منذ زمن، وربما مات جميع أحبائي، وأظن أن القليل من أصدقائي فقط على قيد الحياة.”
بالتأكيد سيغادر وسيجد طريقة لإحياء أحبائه.
“لا عجب…” قرأ الكلمات وتمتم. “يا له من فارس أخضر شرس!”
” إذا لم يستطع فعل ذلك، فسوف ينتقم من الفارس الأخضر، لأنه الفارس الذي سلبه وقته الثمين مع عائلته.
ابتسم لوه فنغ في داخله. ربما لم يكن محارب الكاتو هذا يعرف كيفية الانتقال الآني، بل هو نفسه لم يكن يعرفه. لذا، لم تكن هناك حاجة لإغلاق الفضاء على الإطلاق.
يا للقوة، الفارس الأخضر قوي، قادر على حصر هذا العدد الكبير من المحاربين الأقوياء هنا في لعبته.” فكر لوه فنغ. لو نجح أحدهم في أن يصبح فارسًا هنا، فمن المرجح أن يقضي عليه الفارس الأخضر فورًا.
…
“بالتأكيد!” أومأ برأسه.
حلق لوه فنغ في السماء، وتحته سهل ثلجي لا نهاية له، تحيط به جبال جليدية. وأخيرًا، رأى لوحًا جليديًا شفافًا ضخمًا.
“إذا كنت تريد الموت، فلماذا لا تموت على يدي، بهذه الطريقة سيكون لدي فرصة للمغادرة.” صدر صوت الوحش الأجش داخل الكهف.
بدا اللوح مهيبًا، وقد نُقش عليه كلمات بلغة شيطانية.
” إذا لم يستطع فعل ذلك، فسوف ينتقم من الفارس الأخضر، لأنه الفارس الذي سلبه وقته الثمين مع عائلته.
“لا عجب…” قرأ الكلمات وتمتم. “يا له من فارس أخضر شرس!”
“هل أنت تستسلم؟” سأل لوه فنغ.
“عرق الكاتو عرق ضعيف في المعلومات. حتى محارب الشياطين القوي هنا لا يستطيع التواصل معهم، فما بالك بعرق فرعي مثل الكاتو؟” قال لوه فنغ بهدوء. “ليس لديهم العالم الافتراضي، ولا سبيل للتواصل معهم، كل ما يمكنهم فعله هو البقاء هنا والمعاناة.”
لقد أصبح الاثنان أقرب وأقرب!
