الفصل 922: عشيرة كانغ جيانغ
كانت الكلمات المحفورة على اللوح الجليدي تكشف عن فرصة الحياة الوحيدة داخل جحيم الجليد بأكمله.
في الواقع، خضع المحاربون السود الذين استخدموا بلورات نهر الدم، وبالتالي غيّروا جيناتهم وأشكال أجسامهم، لعملية مشابهة للطفرة. على سبيل المثال، يمكن لكتاب القباب التسع أن يساعد الجينات على تحقيق قفزة هائلة تلو الأخرى، لكن بالمقارنة، أكثر دقة، لذا لم يترك أي تغيير واضح على السطح.
منذ المذبحة الأخيرة، احتجزت جحيم الجليد ١٢ ألفًا من البرابرة الخالدين، يحمل كل منهم بطاقة هوية. من يجمع ١٠ آلاف بطاقة سيتمكن من مغادرة جحيم الجليد بأمان، بينما سيُقتل من لا يستطيع. هذا هو معنى “المذبحة”. سبقتها مذبحة، وغادر رجلٌ بشريٌّ قويٌّ جحيم الجليد سالمًا.
“الأجناس البربرية!” نطق لوه فنغ.
وصلت السلسلة السوداء إلى حدها الأقصى، ووسط هالة تحيط بها. في ذلك الوقت، لم ير لوه فنغ سوى أوهام لا تُحصى. عند هذه النقطة، لم يستطع لوه فنغ إلا أن يعترف بأنه عندما يبذل الطرف الآخر قصارى جهده، كانت سرعتا طيرانه وذراعيه أبطأ نسبيًا.
“الأجناس البربرية!” نطق لوه فنغ.
“إنسان”” قال المخلوق وهو ينظر إلى لوه فنغ.
هذه فرصتكم الوحيدة للنجاة. قاتلوا واحصلوا على بطاقات الآخرين إذا أردتم النجاة! وواحد منكم فقط سينجح!
هذه فرصتكم الوحيدة للنجاة. قاتلوا واحصلوا على بطاقات الآخرين إذا أردتم النجاة! وواحد منكم فقط سينجح!
كانت كل شخصية تحمل قوة سماوية هائلة ومذهلة، و هذا الضغط يضرب المحيط باستمرار كالموج. حتى الفرسان لم يتمكنوا من إخضاع لوه فنغ، فما بالك بالشخصيات التي تركوها.
روور
همس لوه فنغ: “يا لقسوة هذا الفارس الأخضر، إذ يُعطي بصيص أمل للمعتقلين بينما يحرمهم من جميع الفرص الأخرى. واحد فقط من بين الخالدين يستطيع النجاة، بينما سيُقتل الآخرون جميعًا! الأقوياء غير مُستعدين للاستسلام للقدر، وسيُقاتلون. وهكذا تحوّل الأمر إلى مذبحة تلو الأخرى، مليئة بالحقد. ولهذا السبب هناك انهيارات بعد إخفاقات مُستمرة، مما أدى إلى انتحارات.”
كانت كل شخصية تحمل قوة سماوية هائلة ومذهلة، و هذا الضغط يضرب المحيط باستمرار كالموج. حتى الفرسان لم يتمكنوا من إخضاع لوه فنغ، فما بالك بالشخصيات التي تركوها.
“الوحدة!” قال المخلوق وهو يحدق في لوه فنغ. “يصارع بين الحياة والموت لعصور لا تُحصى بلا نهاية في الأفق. هل يمكنك حتى أن تتخيل مدى فخامة دخول العالم الافتراضي؟”
احتجز الفارس الأرجواني والفارس الأخضر الخالدين الذين غامروا بين نجوم جحيم الجليد في الأبدية، أو أرواحًا ذات مهارات خاصة. يُرجَّح أن جميع الأقوياء ذوي الخلفية القوية أو ذوي التقدير من قِبَل عشائرهم قد اختطفتهم الأعراق المتفوقة، بينما لم تكن لدى من احتُجزوا هنا أي صلات.
همس لوه فنغ: “يا لقسوة هذا الفارس الأخضر، إذ يُعطي بصيص أمل للمعتقلين بينما يحرمهم من جميع الفرص الأخرى. واحد فقط من بين الخالدين يستطيع النجاة، بينما سيُقتل الآخرون جميعًا! الأقوياء غير مُستعدين للاستسلام للقدر، وسيُقاتلون. وهكذا تحوّل الأمر إلى مذبحة تلو الأخرى، مليئة بالحقد. ولهذا السبب هناك انهيارات بعد إخفاقات مُستمرة، مما أدى إلى انتحارات.”
“لقد نسيتهم العشائر. لم يكن أمامهم خيار سوى النضال. واحد فقط سينتصر.” تنهد لوه فنغ في قلبه. “ولا أستطيع حتى الجزم إن من خرج قد نجا أم قُتل على يد الفارس الأرجواني لحظة خروجه.”
لم يستطع جحيم الجليد احتجاز العباقرة الحقيقيين – عباقرة مثل كي دي، ولوه فنغ، والإمبراطور الشفرات السبعة، وإمبراطور سقوط الحياة، الذين كانوا موضع تقدير خاص من قبل عشائرهم وكانوا يتلقون مساعدة طارئة. كانت مخلوقات العشائر العليا، مثل سادة الكون، ستأتي لأخذهم. لم يكن لدى الفارس الأرجواني والفارس الأخضر الجرأة على عصيان سادة الكون.
*****
“إنسان”” قال المخلوق وهو ينظر إلى لوه فنغ.
” الضيف الجالس على الجبل ” همس لوه فنغ ” ليس من عادتك أن تُكلّفني بمهمة خطيرة وغير مجدية كهذه، وهي سرقة المعدن الأسود من هنا. جحيم الجليد هو ما تريدني أن أختبره. هل تريد أن تجعلني أشعر بصراعات الأقوياء؟ هل تريد أن توضح لي القاعدة الأساسية للكون – قانون الغاب؟” بدأ لوه فنغ يتمتم في نفسه.
شوه! شوه! شوه!
*****
هنغ!
وقف لوه فنغ أمام اللوح الجليدي بصمت.
على حقل الثلج على بعد 70 ألف كيلومتر من لوه فنغ، وبعد سماع صوت يشبه “تشي، تشي، تشي ” ظهرت ورقة شفافة تدريجيًا من داخل الثلج، تنظر إلى لوه فنغ.
هنغ!
“إنسان. إنه إنسان. الإنسان الوحيد في جحيم الجليد. لا بد أنه يمتلك آلةً للاتصال بالعالم الافتراضي، ربما رابطًا مجهول الهوية.”
فجأة، ظهر في السماء شبح حاكم وحش طوله مئات الأمتار، ينقضّ على المخلوق الشفاف بمخلبه المهاجم. لم يكن المخلوق مباليًا، بل سيطر على سلسلته للدفاع عن نفسه من الوحش.
أصبح القوي الموجود في أعماق الثلج مسرورًا لأن الوحش ابتلاع الروح سابقًا كان مترددًا في قتال لوه فنغ، بينما لم يكن القوي الميت من عشيرة كاتو يريد شيئًا سوى الموت.
“حساب مجهول. الكون الافتراضي. الكون الافتراضي الذي ينتمي إلى إنسان!”
*****
لوه فنغ لا يزال واقفًا أمام لوح الجليد الضخم عندما ظهر فجأةً خلفه مخلوقٌ غريبٌ، طوله 80 مترًا، يُشبه ناطحة سحاب من 30 طابقًا. كان مغطىً بأوراقٍ شفافة كالزجاج. كانت أغصانه الكثيفة تحمل سلسلةً سوداء طويلة.
لم يستطع القويّ في أعماق الثلج كبت رغبته. كان البقاء في جحيم الجليد موحشًا جدًا عليه، بينما بإمكان البشر استخدام الموصل المجهول الذي يستخدمه. بالنسبة للأقوياء في جحيم الجليد، هذا الموصل كنزًا يستحق القتال من أجله، إذ بإمكانه تهدئة “وحدتهم”.
اتجهت السلسلة السوداء نحو لوه فنغ كأفعى راقصةٍ شرسة.
“اقتله. اقتله. أريد الاتصال بالعالم الافتراضي.”
أصبح القوي الموجود في أعماق الثلج مسرورًا لأن الوحش ابتلاع الروح سابقًا كان مترددًا في قتال لوه فنغ، بينما لم يكن القوي الميت من عشيرة كاتو يريد شيئًا سوى الموت.
كانت الكلمات المحفورة على اللوح الجليدي تكشف عن فرصة الحياة الوحيدة داخل جحيم الجليد بأكمله.
قفز فجأةً من الثلج شكلٌ ضبابيٌّ شفافٌ طوله 80 مترًا. وبعد انتقاله الآني، اختفى في الهواء.
نظر المخلوق إلى لوه فنغ. “أما أنا ” تابع ” جئتُ لأقتلك لأنني أريد ذلك الجهاز المجهول. أريد أن أشعر بالكون الافتراضي. أريد أن أشعر بالعالم الخارجي.”
*****
“لا!” صرخ المخلوق بيأس كبير.
لوه فنغ لا يزال واقفًا أمام لوح الجليد الضخم عندما ظهر فجأةً خلفه مخلوقٌ غريبٌ، طوله 80 مترًا، يُشبه ناطحة سحاب من 30 طابقًا. كان مغطىً بأوراقٍ شفافة كالزجاج. كانت أغصانه الكثيفة تحمل سلسلةً سوداء طويلة.
سقط ذراع شفاف على الثلج من السماء.
اتجهت السلسلة السوداء نحو لوه فنغ كأفعى راقصةٍ شرسة.
“أنا من عشيرة كانج جينغ ” أجاب المخلوق ” وهي إحدى المخلوقات النباتية، لكني واجهتُ حادثًا أثناء مغامرة في المنطقة السرية من الكون، وتحولتُ إلى هذا، بعد طفرة.”
همس لوه فنغ: “يا لقسوة هذا الفارس الأخضر، إذ يُعطي بصيص أمل للمعتقلين بينما يحرمهم من جميع الفرص الأخرى. واحد فقط من بين الخالدين يستطيع النجاة، بينما سيُقتل الآخرون جميعًا! الأقوياء غير مُستعدين للاستسلام للقدر، وسيُقاتلون. وهكذا تحوّل الأمر إلى مذبحة تلو الأخرى، مليئة بالحقد. ولهذا السبب هناك انهيارات بعد إخفاقات مُستمرة، مما أدى إلى انتحارات.”
فتح لوه فنغ جناحيه، تاركًا مكانًا ملتويًا، وطار خلف المخلوق. سقطت السلسلة في حقل الثلج بدلًا من أن تلتف حول لوه فنغ. اهتزت الأرض من الهوة، لكن لوح الجليد بقي سليمًا.
احتجز الفارس الأرجواني والفارس الأخضر الخالدين الذين غامروا بين نجوم جحيم الجليد في الأبدية، أو أرواحًا ذات مهارات خاصة. يُرجَّح أن جميع الأقوياء ذوي الخلفية القوية أو ذوي التقدير من قِبَل عشائرهم قد اختطفتهم الأعراق المتفوقة، بينما لم تكن لدى من احتُجزوا هنا أي صلات.
تحولت الكرات الست السوداء إلى ستة آثار من الضوء وطارت عائدة إلى يدي لوه فنغ، وبعد ذلك اختفت.
“إنسان!” صرخ المخلوق الشفاف. “لا جدوى من الجري! مهما بلغت سرعتك! “
“إنسان!” صرخ المخلوق الشفاف. “لا جدوى من الجري! مهما بلغت سرعتك! “
وصلت السلسلة السوداء إلى حدها الأقصى، ووسط هالة تحيط بها. في ذلك الوقت، لم ير لوه فنغ سوى أوهام لا تُحصى. عند هذه النقطة، لم يستطع لوه فنغ إلا أن يعترف بأنه عندما يبذل الطرف الآخر قصارى جهده، كانت سرعتا طيرانه وذراعيه أبطأ نسبيًا.
“اقتله. اقتله. أريد الاتصال بالعالم الافتراضي.”
هذه فرصتكم الوحيدة للنجاة. قاتلوا واحصلوا على بطاقات الآخرين إذا أردتم النجاة! وواحد منكم فقط سينجح!
هنغ!
“موت!” نظر لوه فنغ إلى المخلوق من بعيد، وكان الحاكم الوحش يسير نحوه، وهو يصرخ.
ظهرت ست كرات سوداء بهالات أرجوانية غامضة حول راحة يد لوه فنغ، فألقى بها عشوائيًا.
اتجهت السلسلة السوداء نحو لوه فنغ كأفعى راقصةٍ شرسة.
قفز فجأةً من الثلج شكلٌ ضبابيٌّ شفافٌ طوله 80 مترًا. وبعد انتقاله الآني، اختفى في الهواء.
روور
“حساب مجهول. الكون الافتراضي. الكون الافتراضي الذي ينتمي إلى إنسان!”
أصبحت نقوش القانون على الكرات الست السوداء بمثابة وفرة من الخيوط الذهبية، مما أدى إلى تفعيل قانون أصل الكون دفعة واحدة.
لم يستطع القويّ في أعماق الثلج كبت رغبته. كان البقاء في جحيم الجليد موحشًا جدًا عليه، بينما بإمكان البشر استخدام الموصل المجهول الذي يستخدمه. بالنسبة للأقوياء في جحيم الجليد، هذا الموصل كنزًا يستحق القتال من أجله، إذ بإمكانه تهدئة “وحدتهم”.
فجأة، ظهر في السماء شبح حاكم وحش طوله مئات الأمتار، ينقضّ على المخلوق الشفاف بمخلبه المهاجم. لم يكن المخلوق مباليًا، بل سيطر على سلسلته للدفاع عن نفسه من الوحش.
بينج!
لم يستطع جحيم الجليد احتجاز العباقرة الحقيقيين – عباقرة مثل كي دي، ولوه فنغ، والإمبراطور الشفرات السبعة، وإمبراطور سقوط الحياة، الذين كانوا موضع تقدير خاص من قبل عشائرهم وكانوا يتلقون مساعدة طارئة. كانت مخلوقات العشائر العليا، مثل سادة الكون، ستأتي لأخذهم. لم يكن لدى الفارس الأرجواني والفارس الأخضر الجرأة على عصيان سادة الكون.
“الأجناس البربرية!” نطق لوه فنغ.
طعن مخلب الحاكم الوحش السلسلة السوداء. سقطت السلسلة على حقل الثلج البعيد، فشقّ الحقل بأكمله، ثم انزلقت إلى أعماقه.
“الوحدة!” قال المخلوق وهو يحدق في لوه فنغ. “يصارع بين الحياة والموت لعصور لا تُحصى بلا نهاية في الأفق. هل يمكنك حتى أن تتخيل مدى فخامة دخول العالم الافتراضي؟”
*****
روور
“اسأل أيها الإنسان” أجاب.
بدا الحاكم الوحش يصرخ، ويضرب جسد المخلوق بمخلبه مباشرة.
نهق الكائن الحي وحاول الهرب بالاختباء تحت الأرض. في هذه الأثناء، لوّح بسلسلته ليوقف الحاكم الوحش. مع ذلك، فإن قوة لوه فنغ، بقوته الروحية، تعادل قوة إمبراطور الخالد، ومع خريطة النجوم، حتى أقوى وحوش الإمبراطور لم تكن نداً له – ناهيك عن هذا المخلوق الشفاف الذي وصل لتوه إلى قمة مستوى الإمبراطور.
شوا!
اختفى المخلوق الشفاف وتفادى الهجوم. ثم ظهر خلف لوه فنغ وحاول الإمساك به بذراعه السميكة تحت الأوراق.
اختفى المخلوق الشفاف وتفادى الهجوم. ثم ظهر خلف لوه فنغ وحاول الإمساك به بذراعه السميكة تحت الأوراق.
تحولت الكرات الست السوداء إلى ستة آثار من الضوء وطارت عائدة إلى يدي لوه فنغ، وبعد ذلك اختفت.
“قفل الفضاء!” شغّل لوه فنغ “ذراع قفل السماء” على درعه، وبعدها توقفت تقلبات الفضاء فجأة. برزت شخصيات السكان الأصليين الذين يعيشون على أرض يان جي في الهواء، وفي الوقت نفسه، حرك لوه فنغ جناحيه ونفذ حركة “سياسة القمر”. كانت أجنحته تقطع كالشفرات.
فجأة، ظهر في السماء شبح حاكم وحش طوله مئات الأمتار، ينقضّ على المخلوق الشفاف بمخلبه المهاجم. لم يكن المخلوق مباليًا، بل سيطر على سلسلته للدفاع عن نفسه من الوحش.
لم يستطع القويّ في أعماق الثلج كبت رغبته. كان البقاء في جحيم الجليد موحشًا جدًا عليه، بينما بإمكان البشر استخدام الموصل المجهول الذي يستخدمه. بالنسبة للأقوياء في جحيم الجليد، هذا الموصل كنزًا يستحق القتال من أجله، إذ بإمكانه تهدئة “وحدتهم”.
أحس المخلوق الشفاف أن ذراعه قد تم قطعها بقوة غريبة.
“أنا من عشيرة كانج جينغ ” أجاب المخلوق ” وهي إحدى المخلوقات النباتية، لكني واجهتُ حادثًا أثناء مغامرة في المنطقة السرية من الكون، وتحولتُ إلى هذا، بعد طفرة.”
هوا!
“موت!” نظر لوه فنغ إلى المخلوق من بعيد، وكان الحاكم الوحش يسير نحوه، وهو يصرخ.
سقط ذراع شفاف على الثلج من السماء.
قال لوه فنغ: “اعلم أن نصف جسدك قد رحل ” ورغم قوله هذا، إلا أنه انبهر بحيوية المخلوق. ففي النهاية، لم تستطع اللآلئ الست السامة تدمير سوى 30% من إمبراطور الحد الأقصى، بينما لم تُلحق الضرر إلا بنصف إمبراطور الذروة الأكثر هشاشة.
“موت!” نظر لوه فنغ إلى المخلوق من بعيد، وكان الحاكم الوحش يسير نحوه، وهو يصرخ.
“أفي بوعودي دائمًا.” هبط لوه فنغ على الأرض وقال: “لقد منحتك فرصة . لا تضيعها.”
سقط ذراع شفاف على الثلج من السماء.
نهق الكائن الحي وحاول الهرب بالاختباء تحت الأرض. في هذه الأثناء، لوّح بسلسلته ليوقف الحاكم الوحش. مع ذلك، فإن قوة لوه فنغ، بقوته الروحية، تعادل قوة إمبراطور الخالد، ومع خريطة النجوم، حتى أقوى وحوش الإمبراطور لم تكن نداً له – ناهيك عن هذا المخلوق الشفاف الذي وصل لتوه إلى قمة مستوى الإمبراطور.
روور
بينج!
وصلت السلسلة السوداء إلى حدها الأقصى، ووسط هالة تحيط بها. في ذلك الوقت، لم ير لوه فنغ سوى أوهام لا تُحصى. عند هذه النقطة، لم يستطع لوه فنغ إلا أن يعترف بأنه عندما يبذل الطرف الآخر قصارى جهده، كانت سرعتا طيرانه وذراعيه أبطأ نسبيًا.
ضرب الحاكم الوحش السلسلة السوداء مرة أخرى وأمسكها بمخلبه.
هوا!
شريحة!
اختفى المخلوق الشفاف وتفادى الهجوم. ثم ظهر خلف لوه فنغ وحاول الإمساك به بذراعه السميكة تحت الأوراق.
تم إدخال المخلب في جسده، مع الكرات الستة المغطاة بسم فاي مو المحقونة داخليا.
شوا!
“لا!” صرخ المخلوق بيأس كبير.
هو من أضعف الكائنات الناجية في جحيم الجليد، لكنه لا يزال شديد المقاومة للأذى. أولًا، كان يمتلك القدرة على الانتقال الآني، و جسده ضخمًا. حتى مع احتراق جسده بسرعة، استطاع الصمود لفترة أطول بكثير من المخلوقات الأخرى، ومع ذلك، دُمِّر نصف جسده السماوي لحظة اختراق الكرات السوداء الست له.
على حقل الثلج على بعد 70 ألف كيلومتر من لوه فنغ، وبعد سماع صوت يشبه “تشي، تشي، تشي ” ظهرت ورقة شفافة تدريجيًا من داخل الثلج، تنظر إلى لوه فنغ.
شوه! شوه! شوه!
احتجز الفارس الأرجواني والفارس الأخضر الخالدين الذين غامروا بين نجوم جحيم الجليد في الأبدية، أو أرواحًا ذات مهارات خاصة. يُرجَّح أن جميع الأقوياء ذوي الخلفية القوية أو ذوي التقدير من قِبَل عشائرهم قد اختطفتهم الأعراق المتفوقة، بينما لم تكن لدى من احتُجزوا هنا أي صلات.
كانت الكلمات المحفورة على اللوح الجليدي تكشف عن فرصة الحياة الوحيدة داخل جحيم الجليد بأكمله.
تحولت الكرات الست السوداء إلى ستة آثار من الضوء وطارت عائدة إلى يدي لوه فنغ، وبعد ذلك اختفت.
“ترك حياتي؟” وجد المخلوق أنه من المستحيل أن يصدق.
“إنسان”” قال المخلوق وهو ينظر إلى لوه فنغ.
ضرب الحاكم الوحش السلسلة السوداء مرة أخرى وأمسكها بمخلبه.
قال لوه فنغ: “اعلم أن نصف جسدك قد رحل ” ورغم قوله هذا، إلا أنه انبهر بحيوية المخلوق. ففي النهاية، لم تستطع اللآلئ الست السامة تدمير سوى 30% من إمبراطور الحد الأقصى، بينما لم تُلحق الضرر إلا بنصف إمبراطور الذروة الأكثر هشاشة.
أصبحت نقوش القانون على الكرات الست السوداء بمثابة وفرة من الخيوط الذهبية، مما أدى إلى تفعيل قانون أصل الكون دفعة واحدة.
“إنسان!” صرخ المخلوق الشفاف. “لا جدوى من الجري! مهما بلغت سرعتك! “
نظر لوه فنغ إلى المخلوق الشفاف وقال: “لا يمكنك الآن سوى استخدام عُشر قوتك، وأنت لست حتى ندًا لي.”
فجأة، ظهر في السماء شبح حاكم وحش طوله مئات الأمتار، ينقضّ على المخلوق الشفاف بمخلبه المهاجم. لم يكن المخلوق مباليًا، بل سيطر على سلسلته للدفاع عن نفسه من الوحش.
حدّق في لوه فنغ في الثلج. “يا إنسان، قل ما تشاء. أعترف أنني لستُ نداً لك، وأنك أسرع مني، لذا لا أملك أي فرصة للهرب. أنا لك الآن، لكن عليك أن تفهم، لا أحد يخشى الموت في جحيم الجليد. سأدمر نفسي إن لم يكن لديّ خيار آخر.”
تم إدخال المخلب في جسده، مع الكرات الستة المغطاة بسم فاي مو المحقونة داخليا.
قال لوه فنغ مبتسمًا ابتسامة خفيفة: “رأيتُ للتوّ شخص ينفجر، فلا تُحاول تفجير نفسك، فلن يُشكّل ذلك أي خطر عليّ. مع ذلك، لديّ سؤالٌ أطلبه منك الآن، وإن أجبتَ بصدق، يُمكنني ترك حياتك.”
بدا الحاكم الوحش يصرخ، ويضرب جسد المخلوق بمخلبه مباشرة.
بينج!
“ترك حياتي؟” وجد المخلوق أنه من المستحيل أن يصدق.
“أفي بوعودي دائمًا.” هبط لوه فنغ على الأرض وقال: “لقد منحتك فرصة . لا تضيعها.”
شوا!
“أنا من عشيرة كانج جينغ ” أجاب المخلوق ” وهي إحدى المخلوقات النباتية، لكني واجهتُ حادثًا أثناء مغامرة في المنطقة السرية من الكون، وتحولتُ إلى هذا، بعد طفرة.”
“اسأل أيها الإنسان” أجاب.
سقط ذراع شفاف على الثلج من السماء.
“أنا من عشيرة كانج جينغ ” أجاب المخلوق ” وهي إحدى المخلوقات النباتية، لكني واجهتُ حادثًا أثناء مغامرة في المنطقة السرية من الكون، وتحولتُ إلى هذا، بعد طفرة.”
“أي نوع من المخلوقات أنت؟” سأله لوه فنغ بوضوح. “أعرف كل كائن تقريبًا في الكون.” تساءل كيف يوجد نوع آخر لا يعرفه. لو كانت “حياة مميزة ” لبدا الأمر منطقيًا. مع ذلك، لم تكن تقاتل كواحدة منها.
بينج!
“أنا من عشيرة كانج جينغ ” أجاب المخلوق ” وهي إحدى المخلوقات النباتية، لكني واجهتُ حادثًا أثناء مغامرة في المنطقة السرية من الكون، وتحولتُ إلى هذا، بعد طفرة.”
شوا!
“طفرة؟” بدا لوه فنغ مذهولا.
لم يستطع جحيم الجليد احتجاز العباقرة الحقيقيين – عباقرة مثل كي دي، ولوه فنغ، والإمبراطور الشفرات السبعة، وإمبراطور سقوط الحياة، الذين كانوا موضع تقدير خاص من قبل عشائرهم وكانوا يتلقون مساعدة طارئة. كانت مخلوقات العشائر العليا، مثل سادة الكون، ستأتي لأخذهم. لم يكن لدى الفارس الأرجواني والفارس الأخضر الجرأة على عصيان سادة الكون.
في الواقع، خضع المحاربون السود الذين استخدموا بلورات نهر الدم، وبالتالي غيّروا جيناتهم وأشكال أجسامهم، لعملية مشابهة للطفرة. على سبيل المثال، يمكن لكتاب القباب التسع أن يساعد الجينات على تحقيق قفزة هائلة تلو الأخرى، لكن بالمقارنة، أكثر دقة، لذا لم يترك أي تغيير واضح على السطح.
نظر لوه فنغ إلى المخلوق الشفاف وقال: “لا يمكنك الآن سوى استخدام عُشر قوتك، وأنت لست حتى ندًا لي.”
“سأسألك مجددًا ” قال لوه فنغ. “لماذا أتيتَ وحاولتَ قتلي دون أن تعلم أنك ستنجح؟”
“يا بشري ” أجاب مخلوق عشيرة كانغ جيانغ بصوت عميق ” يجب أن تعلم أنه على الرغم من أن معظم المخلوقات المحاصرة في جحيم الجليد لديها رغبة قوية في البقاء، إلا أنها فقدت رباطة جأشها بعد بقائها هنا لفترة طويلة. إلى حد ما، قد تتوق إلى الموت. لهذا السبب ستقاتل الغرباء دون أن تدرك قوتهم. لأنه لا يوجد جانب سلبي لذلك. لا تقارن ظروف العالم الخارجي بظروف جحيم الجليد. هناك مخلوقات قوية للغاية في جحيم الجليد، وبعضها مميز. جميعها قادرة على النجاة إلى الأبد. أباطرة القمة مثلي لا يملكون حتى فرصة للنجاة، ونحن نكافح لأننا لا نريد الاستسلام.”
هوا!
في الواقع، خضع المحاربون السود الذين استخدموا بلورات نهر الدم، وبالتالي غيّروا جيناتهم وأشكال أجسامهم، لعملية مشابهة للطفرة. على سبيل المثال، يمكن لكتاب القباب التسع أن يساعد الجينات على تحقيق قفزة هائلة تلو الأخرى، لكن بالمقارنة، أكثر دقة، لذا لم يترك أي تغيير واضح على السطح.
نظر المخلوق إلى لوه فنغ. “أما أنا ” تابع ” جئتُ لأقتلك لأنني أريد ذلك الجهاز المجهول. أريد أن أشعر بالكون الافتراضي. أريد أن أشعر بالعالم الخارجي.”
شريحة!
“الكون الافتراضي؟” بدا لوه فنغ في حيرة.
“الوحدة!” قال المخلوق وهو يحدق في لوه فنغ. “يصارع بين الحياة والموت لعصور لا تُحصى بلا نهاية في الأفق. هل يمكنك حتى أن تتخيل مدى فخامة دخول العالم الافتراضي؟”
“يا بشري ” أجاب مخلوق عشيرة كانغ جيانغ بصوت عميق ” يجب أن تعلم أنه على الرغم من أن معظم المخلوقات المحاصرة في جحيم الجليد لديها رغبة قوية في البقاء، إلا أنها فقدت رباطة جأشها بعد بقائها هنا لفترة طويلة. إلى حد ما، قد تتوق إلى الموت. لهذا السبب ستقاتل الغرباء دون أن تدرك قوتهم. لأنه لا يوجد جانب سلبي لذلك. لا تقارن ظروف العالم الخارجي بظروف جحيم الجليد. هناك مخلوقات قوية للغاية في جحيم الجليد، وبعضها مميز. جميعها قادرة على النجاة إلى الأبد. أباطرة القمة مثلي لا يملكون حتى فرصة للنجاة، ونحن نكافح لأننا لا نريد الاستسلام.”
شوا!
“أنا من عشيرة كانج جينغ ” أجاب المخلوق ” وهي إحدى المخلوقات النباتية، لكني واجهتُ حادثًا أثناء مغامرة في المنطقة السرية من الكون، وتحولتُ إلى هذا، بعد طفرة.”
