الفصل 923: عشرة أباطرة
“أما بالنسبة للقوى ” تابع المخلوق. “يمكن تحفيز إمكانات الأقوياء تحت ضغط شديد. منذ العصر اللانهائي، نجا 860 من الأقوياء”.
أومأ لوه فنغ برأسه بعد سماعه ما قيل. أدرك مدى رغبة أولئك الأقوياء، الذين احتُجزوا لعصور لا تُحصى، في دخول “العالم الافتراضي ” كما رآه والتقى بعائلته عندما كان يخوض مغامراته في هذا الكون. جعله هذا العالم الافتراضي يشعر وكأنه حقيقة، وأعتقد أن المعتقلين هنا لديهم الرغبة نفسها.
“هل لديك جهاز مجهول؟” سأل مخلوق عشيرة كانج جينغ فجأة.
نظر البربري إلى لوه فنغ وابتسم بسخرية. بدت عيناه العملاقتان مليئتين بالجنون.
أومأ لوه فنغ برأسه وقال: “اذهب”.
أصيب لوه فنغ بالذهول.
ترك المخلوق في حالة من اليأس.
“سأفعل أي شيء من أجلك إذا سمحت لي بالدخول إلى العالم الافتراضي والتواصل مع العالم الخارجي ” تابع المخلوق.
ثلاثة مخلوقات مميزة نجت من جحيم الجليد، وأصبحوا جميعًا لا يُقهرون. تنهد لوه فنغ. “المخلوقات المميزة قادرة حقًا. بنية الجسم البشري أضعف نسبيًا، و من الأصعب عليها الوصول إلى مستوى لا يُقهر.”
“ليس لدي واحدة ” قال لوه فنغ وهو يهز رأسه.
ترك المخلوق في حالة من اليأس.
لم يُبدِ لوه فنغ أي تعاطف، لأنه يعلم أنه لن يعرف أحدٌ أبدًا أنه يمتلك الجهاز. لو علموا، فسيُصبح عدوًا مشتركًا للجميع في جحيم الجليد. وسيتآمر أولئك الأقوياء لمهاجمته. لم يكن لوه فنغ غبيًا إلى هذا الحد.
“ليس لدي واحدة ” قال لوه فنغ وهو يهز رأسه.
*****
“دعني أسألك سؤالاً آخر.” نظر لوه فنغ إلى المخلوق العملاق أمامه. “هل تعتقدون أنكم ستنجحون في الهرب إذا حصلتم على ١٠٠٠٠ بطاقة؟”
خمسة أباطرة لا يُقهرون وعشرة أباطرة حد هم أقوى خمسة عشر مخلوقًا في جحيم الجليد. باستثناء هؤلاء الأباطرة الخمسة الذين لا يُقهرون، لم يكن الأباطرة الحد العشرة يخشون شيئًا.
“أجل! بالطبع، أجل!” بدا المخلوق أكثر حيوية. “قال الفارس الأخضر منذ زمن، علنًا، إنه لن يتلاعب بنا. وعلى أي حال، ليس لدينا خيار سوى الوثوق به.”
مع ذلك، كانت أضعف المخلوقات الخاصة تُضاهي في قوتها الوحوش ذات القرون الذهبية، ناهيك عن تلك الموجودة في جحيم الجليد. كانت أضعف المخلوقات الخاصة أقوى بستين مرة من البشر، وأقوىها بـ ٢٠٠ مرة. وبغض النظر عن مخطوطات السعة الأخرى، فإن أقوى إمبراطور من بين الأباطرة الثلاثة الكبار بدا أقوى بعشرين مليون مرة من سادة العالم. يا له من أمر لا يُصدق!
“هناك غريب في جحيم الجليد”” قال ت. “كم كان متهورًا حتى لم يجرؤ على محو آثار خطواته؟ هل هي ثقة بالنفس؟”
عبس لوه فنغ. “كيف كان جحيم الجليد في العصور الماضية؟ كم منهم نجوا؟ ما مدى قوتهم؟”
“هونغ!”
” القتل. الطعن في الظهر. يمكن للمرء أن يفعل أي شيء مقابل تلك اللمحة الطفيفة من الأمل. ” أطلق المخلوق ضحكة ثاقبة. “البشر. الأقوياء في جحيم الجليد كانوا أشد قسوة من أولئك الذين في الخارج. حتى أن بعضهم مستعد للهلاك معًا.”
تذكر لوه فنغ القوي من عشيرة كاتو وكيف فجّر نفسه. كان ينوي قتال لوه فنغ والهلاك معه،لكنه لم يستطع حتى أن يمسه، ولم يكترث إن بدا لوه فنغ بجانبه أم لا عندما انتحر.
تذكر لوه فنغ القوي من عشيرة كاتو وكيف فجّر نفسه. كان ينوي قتال لوه فنغ والهلاك معه،لكنه لم يستطع حتى أن يمسه، ولم يكترث إن بدا لوه فنغ بجانبه أم لا عندما انتحر.
” القتل. الطعن في الظهر. يمكن للمرء أن يفعل أي شيء مقابل تلك اللمحة الطفيفة من الأمل. ” أطلق المخلوق ضحكة ثاقبة. “البشر. الأقوياء في جحيم الجليد كانوا أشد قسوة من أولئك الذين في الخارج. حتى أن بعضهم مستعد للهلاك معًا.”
“أما بالنسبة للقوى ” تابع المخلوق. “يمكن تحفيز إمكانات الأقوياء تحت ضغط شديد. منذ العصر اللانهائي، نجا 860 من الأقوياء”.
“إنسان! إنسان!” صرخ، وأصبح أكثر جنونًا مع كل ثانية.
قفز ظل فضيّ إلى السماء. فتح جناحيه وحلّق في الهواء، مُطلًّا على كل ما تحته.
“860؟” تنهد لوه فنغ لأن ذلك يعني أن 11000 من الخالدين قد ماتوا.
اكتسب لوه فنغ صورة واضحة عن جحيم الجليد بقراءة المقطع الموجود على اللوح. في وسط جحيم الجليد، هناك بحر الجليد. هناك خمس مقاطعات في جحيم الجليد: بحر الجليد، جحيم الجليد الشرقي، جحيم الجليد الغربي، جحيم الجليد الشمالي، وجحيم الجليد الجنوبي. كان للأباطرة الخمسة الأقوياء “مساكنهم” الخاصة، ولم يتقاتلوا إلا في ظروف نادرة.
قال المخلوق: “دُفع الجميع إلى أقصى حد. ولهذا السبب، يتمتع من ينحدرون من سلالة قوية بأفضلية. من بين الناجين الـ 860، كان أباطرة القمة والأباطرة رفيعو المستوى هم الأقل قوة، ولم يكن أمام الأباطرة رفيعي المستوى سوى الاختباء. أما أباطرة القمة، فلديهم الجرأة للقتال، لكنهم في أسفل الـ 800. وهناك أيضًا 50 إمبراطور حد. بالإضافة إلى ذلك، هناك عشرة إمبراطوريين تقريبًا بقوة الأباطرة الذين لا يُقهرون، وخمسة إمبراطوريين لا يُقهرون . دعني أريك شيئًا.”
“أجل! بالطبع، أجل!” بدا المخلوق أكثر حيوية. “قال الفارس الأخضر منذ زمن، علنًا، إنه لن يتلاعب بنا. وعلى أي حال، ليس لدينا خيار سوى الوثوق به.”
الفصل 923: عشرة أباطرة
لوّح بذراعه الضخمة، فسقط لوح جليدي ضخم من السماء. نظر لوه فنغ إليه. كان لوحًا جليديًا طوله عشرة أمتار، عليه رموز شيطانية منقطة بكثافة.
“سأفعل أي شيء من أجلك إذا سمحت لي بالدخول إلى العالم الافتراضي والتواصل مع العالم الخارجي ” تابع المخلوق.
نظر لوه فنغ إلى الترتيب الموجود على اللوحة.
“هذا هو الترتيب – ترتيب الأقوياء في جحيم الجليد. ”تأوه مخلوق كانغ جيانغ. “كان البقاء في جحيم الجليد موحشًا ومملًا للغاية، و من المستحيل التدرب براحة لأنك معرض للهجوم في أي وقت. خلال الوقت اللامتناهي الذي قضيناه هنا، الترتيب من الأشياء القليلة التي تثير اهتمامنا. أحد الأباطرة الذين لا يُقهرون، ذئب السماء، صنف الجميع حسب نقاط قوتهم.”
“من لطفك أن تتركني ” تابع المخلوق. “ومع ذلك، فإن هؤلاء الأقوياء للغاية أقوياء جدًا. لا الأباطرة الخمسة الذين لا يُقهرون ولا العشرة الذين يقتربون منهم سهل التعامل معهم. وأنت، كوافد جديد، ستتعرض حتمًا لهجوم مباغت تلو الآخر. ما لم تتمكن من هزيمة الأباطرة الأقصى وإثبات جدارتك، ستصمد للأبد.”
قال لوه فنغ عابسًا: “كيف يُمكن تصنيف الجميع؟” “عندما يكون اثنان متساويين، يصعب تحديد أيّهما سينتصر في القتال.”
“إمبراطور العظام ” قال لوه فنغ، وهو ينظر إليه وهذه المعلومة في ذهنه. “المرتبة الحادية عشرة.”
“بالتأكيد، نعلم ذلك” قال المخلوق. “ومع ذلك، فإن تصنيف ذئب السماء موثوق، وهو مبني على كل المعارك التي جرت في جحيم الجليد. مع أنهم يائسون، فإن دخولهم ضمن أفضل 100 أو أفضل 50 يُعد تحسنًا لهم.”
“أما بالنسبة للقوى ” تابع المخلوق. “يمكن تحفيز إمكانات الأقوياء تحت ضغط شديد. منذ العصر اللانهائي، نجا 860 من الأقوياء”.
“ألا تعتقد أن الأمر مثير للشفقة؟”
“نحن وحيدون جدًا لدرجة أننا مهووسون بالترتيب.” ضحك المخلوق وجسده يرتجف.
ترك المخلوق في حالة من اليأس.
نظر لوه فنغ إلى الترتيب الموجود على اللوحة.
“من لطفك أن تتركني ” تابع المخلوق. “ومع ذلك، فإن هؤلاء الأقوياء للغاية أقوياء جدًا. لا الأباطرة الخمسة الذين لا يُقهرون ولا العشرة الذين يقتربون منهم سهل التعامل معهم. وأنت، كوافد جديد، ستتعرض حتمًا لهجوم مباغت تلو الآخر. ما لم تتمكن من هزيمة الأباطرة الأقصى وإثبات جدارتك، ستصمد للأبد.”
*****
أومأ لوه فنغ برأسه وقال: “اذهب”.
ترك المخلوق في حالة من اليأس.
سار بخطوات واسعة. تحوّل الثلج الذي مرّ به إلى بحيراتٍ مغلية، وكان حقل القانون بأكمله تحت رصده.
“هل حقا ستتركني أذهب؟” لم يستطع المخلوق أن يمنع نفسه من السؤال.
نظر لوه فنغ إلى الترتيب الموجود على اللوحة.
نظر إليه لوه فنغ. “سأغير رأيي إن لم تفعل.”
“سأفعل أي شيء من أجلك إذا سمحت لي بالدخول إلى العالم الافتراضي والتواصل مع العالم الخارجي ” تابع المخلوق.
“سأقترح عليك يا إنسان ” قال المخلوق. “لا تُظهر أي نوع من اللطف هنا، وإلا ستنتهي بك الحال إلى البؤس.”
“سأقترح عليك يا إنسان ” قال المخلوق. “لا تُظهر أي نوع من اللطف هنا، وإلا ستنتهي بك الحال إلى البؤس.”
لوّح بذراعه الضخمة، فسقط لوح جليدي ضخم من السماء. نظر لوه فنغ إليه. كان لوحًا جليديًا طوله عشرة أمتار، عليه رموز شيطانية منقطة بكثافة.
تذكر لوه فنغ القوي من عشيرة كاتو وكيف فجّر نفسه. كان ينوي قتال لوه فنغ والهلاك معه،لكنه لم يستطع حتى أن يمسه، ولم يكترث إن بدا لوه فنغ بجانبه أم لا عندما انتحر.
تردد صدر صوت المخلوق في السماء أثناء هروبه باستخدام النقل الآني. بدا لوه فنغ قد ألغى قفل الفضاء .
توقفت ونظرت إلى الأسفل.
نظر لوه فنغ إلى اللوح على الأرض، فتذكر كل ما عليه بنظرة. ثم وضعه في خاتم العالم. أما نصيحة المخلوق، فلم يُعرها اهتمامًا. فالأقوياء لا يُغيرون شخصياتهم لمجرد سطر من الآخرين.
“سأقترح عليك يا إنسان ” قال المخلوق. “لا تُظهر أي نوع من اللطف هنا، وإلا ستنتهي بك الحال إلى البؤس.”
أصيب لوه فنغ بالذهول.
“مخلوق من عشيرة كاتو، المرتبة ٧٣٢ ” تمتم لوه فنغ. “مخلوق من عشيرة كانغ جيانغ، المرتبة ٦١١. وحش ابتلاع الأرواح، المرتبة ١٠٢.”
“إنسان! إنسان!” صرخ، وأصبح أكثر جنونًا مع كل ثانية.
أدرك أن مخلوقات عشيرة كاتو و عشيرة كانج جينغ، التي هزمها، في المرتبة الأدنى، في حين أن الوحش ابتلاع الأرواح في مرتبة عالية بسبب قدرته.
“من لطفك أن تتركني ” تابع المخلوق. “ومع ذلك، فإن هؤلاء الأقوياء للغاية أقوياء جدًا. لا الأباطرة الخمسة الذين لا يُقهرون ولا العشرة الذين يقتربون منهم سهل التعامل معهم. وأنت، كوافد جديد، ستتعرض حتمًا لهجوم مباغت تلو الآخر. ما لم تتمكن من هزيمة الأباطرة الأقصى وإثبات جدارتك، ستصمد للأبد.”
*****
اكتسب لوه فنغ صورة واضحة عن جحيم الجليد بقراءة المقطع الموجود على اللوح. في وسط جحيم الجليد، هناك بحر الجليد. هناك خمس مقاطعات في جحيم الجليد: بحر الجليد، جحيم الجليد الشرقي، جحيم الجليد الغربي، جحيم الجليد الشمالي، وجحيم الجليد الجنوبي. كان للأباطرة الخمسة الأقوياء “مساكنهم” الخاصة، ولم يتقاتلوا إلا في ظروف نادرة.
كانت الوحوش ذات القرون الذهبية أقوى من البشر بعشر مرات. كانت أجساد أباطرة الذروة البشرية أقوى بمئة ألف مرة من أجساد سادة العالم، بينما كانت أجساد الوحوش أقوى بمليون مرة.
نظر لوه فنغ إلى اللوح على الأرض، فتذكر كل ما عليه بنظرة. ثم وضعه في خاتم العالم. أما نصيحة المخلوق، فلم يُعرها اهتمامًا. فالأقوياء لا يُغيرون شخصياتهم لمجرد سطر من الآخرين.
“ثلاثة من الأباطرة الذين لا يُقهرون مخلوقاتٌ مميزة، ”تمتم لوه فنغ في نفسه. “أحد الاثنين المتبقيين من عشيرة تشي آن، والآخر هو ذئب السماء من سلالة الشياطين الملكية.”
كانت الوحوش ذات القرون الذهبية أقوى من البشر بعشر مرات. كانت أجساد أباطرة الذروة البشرية أقوى بمئة ألف مرة من أجساد سادة العالم، بينما كانت أجساد الوحوش أقوى بمليون مرة.
مع ذلك، كانت أضعف المخلوقات الخاصة تُضاهي في قوتها الوحوش ذات القرون الذهبية، ناهيك عن تلك الموجودة في جحيم الجليد. كانت أضعف المخلوقات الخاصة أقوى بستين مرة من البشر، وأقوىها بـ ٢٠٠ مرة. وبغض النظر عن مخطوطات السعة الأخرى، فإن أقوى إمبراطور من بين الأباطرة الثلاثة الكبار بدا أقوى بعشرين مليون مرة من سادة العالم. يا له من أمر لا يُصدق!
كانت عشيرة تشي آن سلالة نادرة في الكون، تُضاهي عشيرة مو شا. كانوا أقوى بعشر مرات من البشر. أما ذئب السماء، فكان الأقل موهبة، وأقوى بست مرات من البشر. باختصار، كان الأباطرة الخمسة الذين لا يُقهرون موهوبين للغاية، وبعد عذاب لا يُحصى، اكتسب كل واحد منهم قوى هائلة.
خمسة أباطرة لا يُقهرون وعشرة أباطرة حد هم أقوى خمسة عشر مخلوقًا في جحيم الجليد. باستثناء هؤلاء الأباطرة الخمسة الذين لا يُقهرون، لم يكن الأباطرة الحد العشرة يخشون شيئًا.
ثلاثة مخلوقات مميزة نجت من جحيم الجليد، وأصبحوا جميعًا لا يُقهرون. تنهد لوه فنغ. “المخلوقات المميزة قادرة حقًا. بنية الجسم البشري أضعف نسبيًا، و من الأصعب عليها الوصول إلى مستوى لا يُقهر.”
نظر إليه لوه فنغ. “سأغير رأيي إن لم تفعل.”
أدرك لوه فنغ تدريجيًا عيوب الجنس البشري في الكون. كان البشر بالكاد متوسطي البنية الجسدية، ومع ذلك، فإن بعضًا من الكائنات العليا القادرة على هزّ الكون بأسره جاءت من الجنس البشري.
“من لطفك أن تتركني ” تابع المخلوق. “ومع ذلك، فإن هؤلاء الأقوياء للغاية أقوياء جدًا. لا الأباطرة الخمسة الذين لا يُقهرون ولا العشرة الذين يقتربون منهم سهل التعامل معهم. وأنت، كوافد جديد، ستتعرض حتمًا لهجوم مباغت تلو الآخر. ما لم تتمكن من هزيمة الأباطرة الأقصى وإثبات جدارتك، ستصمد للأبد.”
*****
بنى لوه فنغ مسكنًا تحت الأرض في الثلج بجانب بحر الجليد، ويتدرب هناك مؤقتًا.
“آثار أقدام”” قال “خطوات غريب”.
همس لوه فنغ: “حسب الترتيب على اللوحة، كل إمبراطور لا يُقهر بقوة أستاذي، الإمبراطور يان الحقيقي. لستُ قادرًا على الحصول على 10,000 علامة، لكن هذا أمرٌ جيد. سأعتبرها فرصةً لأُقوي نفسي، وبعدها سأهزمهم واحدًا تلو الآخر. حينها فقط سأخرج من جحيم الجليد. أما الفارس الأرجواني، فلا يهم إن كان سيتركني أم لا. إن أراد التلاعب بي، فسأستدعي أستاذي، سأجعله يخسر كل شيء.”
أغمض لوه فنغ عينيه وهدأ. بينما الجميع منشغلين بالخروج من هنا، بدا لوه فنغ يعتبره ميدان تدريب.
*****
“إمبراطور العظام ” قال لوه فنغ، وهو ينظر إليه وهذه المعلومة في ذهنه. “المرتبة الحادية عشرة.”
مخلوق أحمر ارتفاعه ثلاثة أمتار، مغطى بنوافير عظمية، سار عبر الثلج. كان يرتدي قناعًا قرمزيًا، واشتعلت النيران في مساحة عشرة آلاف كيلومتر مربع تحت وطأة القانون الجائر. تبخر أينما لمسه.
“إنسان!” صرخ.
ومع ذلك، عندما مرت، تحولت المياه في البحيرات المغلية إلى ثلج تحت تأثير جحيم الجليد، وكأن شيئا لم يحدث.
“إمبراطور العظام!” صوت لوه فنغ مر من الأعلى.
توقفت ونظرت إلى الأسفل.
قال المخلوق: “دُفع الجميع إلى أقصى حد. ولهذا السبب، يتمتع من ينحدرون من سلالة قوية بأفضلية. من بين الناجين الـ 860، كان أباطرة القمة والأباطرة رفيعو المستوى هم الأقل قوة، ولم يكن أمام الأباطرة رفيعي المستوى سوى الاختباء. أما أباطرة القمة، فلديهم الجرأة للقتال، لكنهم في أسفل الـ 800. وهناك أيضًا 50 إمبراطور حد. بالإضافة إلى ذلك، هناك عشرة إمبراطوريين تقريبًا بقوة الأباطرة الذين لا يُقهرون، وخمسة إمبراطوريين لا يُقهرون . دعني أريك شيئًا.”
انتشر شعور بالحرب ونية القتل في الهواء.
“آثار أقدام”” قال “خطوات غريب”.
“إمبراطور العظام ” قال لوه فنغ، وهو ينظر إليه وهذه المعلومة في ذهنه. “المرتبة الحادية عشرة.”
أغمض لوه فنغ عينيه وهدأ. بينما الجميع منشغلين بالخروج من هنا، بدا لوه فنغ يعتبره ميدان تدريب.
بدا للصوت صدى في صدره.
“من لطفك أن تتركني ” تابع المخلوق. “ومع ذلك، فإن هؤلاء الأقوياء للغاية أقوياء جدًا. لا الأباطرة الخمسة الذين لا يُقهرون ولا العشرة الذين يقتربون منهم سهل التعامل معهم. وأنت، كوافد جديد، ستتعرض حتمًا لهجوم مباغت تلو الآخر. ما لم تتمكن من هزيمة الأباطرة الأقصى وإثبات جدارتك، ستصمد للأبد.”
تذكر لوه فنغ القوي من عشيرة كاتو وكيف فجّر نفسه. كان ينوي قتال لوه فنغ والهلاك معه،لكنه لم يستطع حتى أن يمسه، ولم يكترث إن بدا لوه فنغ بجانبه أم لا عندما انتحر.
“هناك غريب في جحيم الجليد”” قال ت. “كم كان متهورًا حتى لم يجرؤ على محو آثار خطواته؟ هل هي ثقة بالنفس؟”
سار بخطوات واسعة. تحوّل الثلج الذي مرّ به إلى بحيراتٍ مغلية، وكان حقل القانون بأكمله تحت رصده.
سار بخطوات واسعة. تحوّل الثلج الذي مرّ به إلى بحيراتٍ مغلية، وكان حقل القانون بأكمله تحت رصده.
اكتسب لوه فنغ صورة واضحة عن جحيم الجليد بقراءة المقطع الموجود على اللوح. في وسط جحيم الجليد، هناك بحر الجليد. هناك خمس مقاطعات في جحيم الجليد: بحر الجليد، جحيم الجليد الشرقي، جحيم الجليد الغربي، جحيم الجليد الشمالي، وجحيم الجليد الجنوبي. كان للأباطرة الخمسة الأقوياء “مساكنهم” الخاصة، ولم يتقاتلوا إلا في ظروف نادرة.
ترك المخلوق في حالة من اليأس.
وفي نهاية المطاف، وصل إلى شاطئ بحر الجليد.
“سأفعل أي شيء من أجلك إذا سمحت لي بالدخول إلى العالم الافتراضي والتواصل مع العالم الخارجي ” تابع المخلوق.
“إمبراطور العظام ” قال لوه فنغ، وهو ينظر إليه وهذه المعلومة في ذهنه. “المرتبة الحادية عشرة.”
“هونغ!”
“إنسان! إنسان!” صرخ، وأصبح أكثر جنونًا مع كل ثانية.
قفز ظل فضيّ إلى السماء. فتح جناحيه وحلّق في الهواء، مُطلًّا على كل ما تحته.
ثلاثة مخلوقات مميزة نجت من جحيم الجليد، وأصبحوا جميعًا لا يُقهرون. تنهد لوه فنغ. “المخلوقات المميزة قادرة حقًا. بنية الجسم البشري أضعف نسبيًا، و من الأصعب عليها الوصول إلى مستوى لا يُقهر.”
نظر البربري إلى لوه فنغ وابتسم بسخرية. بدت عيناه العملاقتان مليئتين بالجنون.
“إنسان!” صرخ.
“دعني أسألك سؤالاً آخر.” نظر لوه فنغ إلى المخلوق العملاق أمامه. “هل تعتقدون أنكم ستنجحون في الهرب إذا حصلتم على ١٠٠٠٠ بطاقة؟”
مع ذلك، كانت أضعف المخلوقات الخاصة تُضاهي في قوتها الوحوش ذات القرون الذهبية، ناهيك عن تلك الموجودة في جحيم الجليد. كانت أضعف المخلوقات الخاصة أقوى بستين مرة من البشر، وأقوىها بـ ٢٠٠ مرة. وبغض النظر عن مخطوطات السعة الأخرى، فإن أقوى إمبراطور من بين الأباطرة الثلاثة الكبار بدا أقوى بعشرين مليون مرة من سادة العالم. يا له من أمر لا يُصدق!
“إمبراطور العظام ” قال لوه فنغ، وهو ينظر إليه وهذه المعلومة في ذهنه. “المرتبة الحادية عشرة.”
قال المخلوق: “دُفع الجميع إلى أقصى حد. ولهذا السبب، يتمتع من ينحدرون من سلالة قوية بأفضلية. من بين الناجين الـ 860، كان أباطرة القمة والأباطرة رفيعو المستوى هم الأقل قوة، ولم يكن أمام الأباطرة رفيعي المستوى سوى الاختباء. أما أباطرة القمة، فلديهم الجرأة للقتال، لكنهم في أسفل الـ 800. وهناك أيضًا 50 إمبراطور حد. بالإضافة إلى ذلك، هناك عشرة إمبراطوريين تقريبًا بقوة الأباطرة الذين لا يُقهرون، وخمسة إمبراطوريين لا يُقهرون . دعني أريك شيئًا.”
خمسة أباطرة لا يُقهرون وعشرة أباطرة حد هم أقوى خمسة عشر مخلوقًا في جحيم الجليد. باستثناء هؤلاء الأباطرة الخمسة الذين لا يُقهرون، لم يكن الأباطرة الحد العشرة يخشون شيئًا.
وفي نهاية المطاف، وصل إلى شاطئ بحر الجليد.
“إنسان! إنسان!” صرخ، وأصبح أكثر جنونًا مع كل ثانية.
“إمبراطور العظام!” صوت لوه فنغ مر من الأعلى.
توقفت ونظرت إلى الأسفل.
انتشر شعور بالحرب ونية القتل في الهواء.
لم يُبدِ لوه فنغ أي تعاطف، لأنه يعلم أنه لن يعرف أحدٌ أبدًا أنه يمتلك الجهاز. لو علموا، فسيُصبح عدوًا مشتركًا للجميع في جحيم الجليد. وسيتآمر أولئك الأقوياء لمهاجمته. لم يكن لوه فنغ غبيًا إلى هذا الحد.
