الفصل 984: أغصان وأوراق أشجار العالم
أومأ لوه فنغ. لأجنحة شي وو ثلاثة أشكال. لم يستطع لوه فنغ إلا أن يسأل: “يا معلم، عن أي كنز تتحدث؟”
“حظٌّ مُفاجِئ!” أخذ الفارس يان الحقيقي النبيذ وشرب ثلاثة كؤوس منه. ثم نظر إلى لوه فنغ بعينين مُتلألئتين. “أتعلم، أنا أيضًا محظوظ نوعًا ما. مع أن حظي لا يُقارن بحظك، إلا أنه لا يزال جيدًا.”
“جسده السماوي، إلى جانب دفاعه عن كنوزه الحقيقية، هو ما يمنحه القدرة على منافسة فرسان الكون العاديين. لسوء حظه، مهاراته الهجومية متواضعة، وجسده السماوي أقوى بمرتين فقط من جسدي. علاوة على ذلك، فهمه للقوانين أسوأ من فرسان الكون، وتقنياته أضعف من معظم فرسان الكون. لهذا السبب مهاراته الهجومية متواضعة. لا يمكنه اللجوء إلا إلى تقنيات موهبته.”
“معلم، هل لديك شيء ثمين؟” سأل لوه فنغ.
“أغصان أشجار العالم” قال العبد وهو يمسك بغصن سمكه ألف قدم. “انكسر!”
“خطأ!” هزّ الفارس يان الحقيقي رأسه. “عندما تصبح فارسًا من فرسان الكون، ما لم تُحرز تقدمًا آخر خلال تدريبك، فإن الحصول على شيء ثمين هو ما يجعلك في أسعد حالاتك. مع ذلك، ليس دقيقًا القول إنني حصلت على شيء ثمين جديد. لم أفعل. سبب سعادتي هو أن الكنز الذي أملكه اتضح أنه استثنائي. مع أنه ليس كنزًا حقيقيًا، إلا أنه كنز من الدرجة الأولى.”
“تحدد هذه اللقطة ما إذا بإمكاني الحصول على ورقة من شجرة العالم أم لا.”
ابتسم لوه فنغ. “مبروك يا أستاذ.”
******
” أنا سعيدٌ حقًا. لم أجده مميزًا حتى عندما كنتُ مقاتلًا خالدًا ” قال الفارس يان الحقيقي. ” هذه أول مرة أقاتل فيها بعد أن أصبحتُ فارسًا من فرسان الكون. تحت تأثير قوتي السماوية الجديدة المتقدة، تطور إلى شكلٍ ثانٍ. إنه بلا شك كنزٌ من الدرجة الأولى. إذا له شكلٌ ثالث، فهو كنزٌ حقيقي.”
ابتسم لوه فنغ. “مبروك يا أستاذ.”
أومأ لوه فنغ. لأجنحة شي وو ثلاثة أشكال. لم يستطع لوه فنغ إلا أن يسأل: “يا معلم، عن أي كنز تتحدث؟”
ارتجف إمبراطور مرآة اللحاء وهو يتذكر ما حدث. كاد يان الحقيقي أن تقتله بعصاه السوداء.
“ههه!” نظر الفارس يان الحقيقي إلى لوه فنغ وتابع: “مع أن لديّ تقنيات رائعة، إلا أن إمبراطور مرآة اللحاء ماهر في التتبع والتفتيش، ولديه مهارات هروب مذهلة. مع أنني أستطيع قمعه، لا أستطيع منعه من الهرب مني. مع ذلك، تحول زوج من الأحذية القتالية التي اشتريتها سابقًا إلى شكلها الثاني، كاشفًا عن قوتها الحقيقية.”
ارتجف إمبراطور مرآة اللحاء عند هذه الفكرة. مع أن حماية كنزه الحقيقي جبارة، إلا أن الفارس يان الحقيقي على ما يبدو أكثر تقدمًا في فهم القانون، و تقنية العصا استثنائية. مع أن حماية الكنز الحقيقي قد ضعفت بشكل ملحوظ، إلا أن جسده السماوي لا يزال يتدهور.
قال الفارس يان الحقيقي: “الأحذية التي صنعتها – تلك ذات التقنية الفائقة – جعلتني أسرع بكثير. حتى إمبراطور مرآة اللحاء لم يستطع الهرب مني. حتى أنني استطعت الفرار من الفارس وان فنغ، فهو أقوى مني بكثير. يا تلميذي، الكنوز التي تساعدك على الفرار ثمينة. الفارس وان فنغ بقوة الفارس شي هو. القدرة على الفرار منه تعني أنني مجرد الفارس كون عادي، لكنني أفضل بكثير في الفرار. الحصول على كنز أمرٌ ممتع حقًا، ويزداد الأمر روعةً إذا اكتشفت أن كنزًا عاديًا تملكه يتمتع بقوة هائلة.”
******
فكر لوه فنغ في هذه الكلمات. حتى الكنز القديم المُغبر قد يلمع يومًا ما. انتهز يان الحقيقي أخيرًا فرصته للتألق. بعد سنوات طويلة، أصبح الآن بين عظماء الكون.
بوو!
قال لوه فنغ: “يا معلم، قلتَ إنك في المستوى المتوسط. كيف سحقتَ إمبراطور مرآة اللحاء؟ سمعتُ أن الكثير من فرسان الكون يخشونه.”
“إمبراطور مرآة اللحاء ليس بتلك القوة ” أوضح الفارس يان الحقيقي. “إن موهبته وتقنياته هي ما تجعله قويًا. يجب أن تعلم أن فارسًا عاديًا من الكون يمتلك جسدًا سماويا أقوى بمئة مرة من حد الإمبراطور.”
“نعم، أفعل ذلك.” أومأ لوه فنغ برأسه.
كان يتطلع إلى هذا منذ زمن طويل. من خلال خيوط عنقود البذور الدقيقة، بإمكانه رؤية كل شيء أمامه. شجرة العالم شامخة فوقه، كل ورقة من أوراقها كأحجار اليشم الزمردية. هالات تحيط بالتاج والجذع.
“حتى فرسان الكون العاديون لديهم أجسادٌ سماوية أقوى بعشرة ملايين مرة من فرسان العالم، “تابع الفارس يان الحقيقي. “كل الفارس كون سيحاول تحسين مستوى حياته. عمومًا، يمكنهم تحسينه عدة مرات. أما أنا، فقد حسّنتُ مستوى حياتي بعشرة أضعاف. بعد أن أصبحتُ الفارس كون، أصبح جسدي السماوي أقوى بمئة مليون مرة من جسد سيد عالم. جسد إمبراطور مرآة اللحاء السماوي أقوى بألفي مرة من جسد إمبراطور عادي، مما يعني أن جسده السماوي أقوى بمرتين فقط من جسدي.””
في أعقاب الانفجار، دُمِّر كل ما كان قريبًا من البلورة. وفي الأفق، تناثرت أغصانٌ كثيرة كالسهام، وتناثرت الأوراق الممزقة في كل مكان، محمولةً بموجة الصدمة الناتجة عن الانفجار.
أومأ لوه فنغ. لم تكن الفجوة كبيرة جدًا.
في جزيرة بوهينيا. في قصر الإمبراطور مرآة اللحاء.
“جسده السماوي، إلى جانب دفاعه عن كنوزه الحقيقية، هو ما يمنحه القدرة على منافسة فرسان الكون العاديين. لسوء حظه، مهاراته الهجومية متواضعة، وجسده السماوي أقوى بمرتين فقط من جسدي. علاوة على ذلك، فهمه للقوانين أسوأ من فرسان الكون، وتقنياته أضعف من معظم فرسان الكون. لهذا السبب مهاراته الهجومية متواضعة. لا يمكنه اللجوء إلا إلى تقنيات موهبته.”
في جزيرة بوهينيا. في قصر الإمبراطور مرآة اللحاء.
“تقنيات موهبته عظيمة حقًا ” تابع الفارس يان الحقيقي . “لحسن الحظ، أنا على درب المحارب. كنت أدرس “تقنية الدفاع عن النفس ” مُدركًا أن المحاربين أكثر عُرضةً لهجمات النفس كالأوهام. كنت أتمتع بدفاع نفس قوي عندما جابت الكون سابقًا، وهي تقنية قمة. خلال مئات الملايين من السنين في مدينة الفوضى، قضيتُ الكثير من وقتي وطاقتي في ابتكار التقنيات لأنني كنتُ أعلم أنني لن أحقق اختراقًا كبيرًا في فهم القانون. مع أنني لستُ موهوبًا مثلك، إلا أنني ابتكرتُ ثلاث تقنياتٍ قمة بعد مئات الملايين من السنين من الممارسة. أكثرها فائدةً وقوةً هي تقنية الدفاع عن النفس. لا تزال تقنية قمة، لكنها أقوى بعشر مرات من التقنية الأصلية.”
ابتسم الفارس يان الحقيقي وأضاف: “قوتي السماوية، وتقنية دفاعي، وإرادتي – بعد صقلها لمئات الملايين من السنين – تمنحني الثقة لمقاومة هجوم الروح. ففي النهاية، لم يقتل إمبراطور مرآة اللحاء فارسًا من فرسان الكون حتى الآن.”
ابتسم الفارس يان الحقيقي وأضاف: “قوتي السماوية، وتقنية دفاعي، وإرادتي – بعد صقلها لمئات الملايين من السنين – تمنحني الثقة لمقاومة هجوم الروح. ففي النهاية، لم يقتل إمبراطور مرآة اللحاء فارسًا من فرسان الكون حتى الآن.”
فكر لوه فنغ في هذه الكلمات. حتى الكنز القديم المُغبر قد يلمع يومًا ما. انتهز يان الحقيقي أخيرًا فرصته للتألق. بعد سنوات طويلة، أصبح الآن بين عظماء الكون.
أومأ لوه فنغ. الإمبراطور تشو تشونغ قد قتل فرسان الكون من قبل، لكن إمبراطور مرآة اللحاء لم يفعل.
وصل إلى تاج شجرة العالم على مستوى سادة العالم الأقرب إلى جسد موشا، على بعد حوالي 300000 ميل.
” أستطيع تحمّل هجومه التقنيّ الماهر” . ابتسم الفارس يان الحقيقي. “بعد ذلك، سيُسحق.”
“حظٌّ مُفاجِئ!” أخذ الفارس يان الحقيقي النبيذ وشرب ثلاثة كؤوس منه. ثم نظر إلى لوه فنغ بعينين مُتلألئتين. “أتعلم، أنا أيضًا محظوظ نوعًا ما. مع أن حظي لا يُقارن بحظك، إلا أنه لا يزال جيدًا.”
******
تردد صدر صوته في قصره. لم يسمعه أحد في الخارج. امتلأ قلبه بالحقد.
في جزيرة بوهينيا. في قصر الإمبراطور مرآة اللحاء.
الفصل 984: أغصان وأوراق أشجار العالم
“اللعنة! اللعنة! اللعنة!” صرخ إمبراطور مرآة اللحاء.
هبطت مجموعة بذور جسد موشا على الأرض بجانب شجرة العالم على مستوى سيد العالم.
تردد صدر صوته في قصره. لم يسمعه أحد في الخارج. امتلأ قلبه بالحقد.
أصبح إمبراطور مرآة اللحاء مستاءً، يغلي غضبًا. لم يسبق له أن اقترب من الموت هكذا. كلما فكر في الأمر، ازداد كرهه لذلك الإنسان.
“اللعنة عليك يا يان الحقيقي!” شد إمبراطور مرآة اللحاء على أسنانه. “أتذكرك الآن. لقد تجرأت على مهاجمتي! لقد تجرأت على مهاجمة الكائن الحي العظيم! أنت تسعى للموت! عندما أصبح فارسًا من فرسان الكون، سأسحقك كالحشرة..، لكن من المثير للإعجاب أنك استطعت الصمود أمام تقنية موهبتي. وتقنية العصا تلك مرعبة.”
“تقنيات موهبته عظيمة حقًا ” تابع الفارس يان الحقيقي . “لحسن الحظ، أنا على درب المحارب. كنت أدرس “تقنية الدفاع عن النفس ” مُدركًا أن المحاربين أكثر عُرضةً لهجمات النفس كالأوهام. كنت أتمتع بدفاع نفس قوي عندما جابت الكون سابقًا، وهي تقنية قمة. خلال مئات الملايين من السنين في مدينة الفوضى، قضيتُ الكثير من وقتي وطاقتي في ابتكار التقنيات لأنني كنتُ أعلم أنني لن أحقق اختراقًا كبيرًا في فهم القانون. مع أنني لستُ موهوبًا مثلك، إلا أنني ابتكرتُ ثلاث تقنياتٍ قمة بعد مئات الملايين من السنين من الممارسة. أكثرها فائدةً وقوةً هي تقنية الدفاع عن النفس. لا تزال تقنية قمة، لكنها أقوى بعشر مرات من التقنية الأصلية.”
ارتجف إمبراطور مرآة اللحاء وهو يتذكر ما حدث. كاد يان الحقيقي أن تقتله بعصاه السوداء.
كان يتطلع إلى هذا منذ زمن طويل. من خلال خيوط عنقود البذور الدقيقة، بإمكانه رؤية كل شيء أمامه. شجرة العالم شامخة فوقه، كل ورقة من أوراقها كأحجار اليشم الزمردية. هالات تحيط بالتاج والجذع.
“لو لم تكن لديّ كنوزي الحقيقية. ولو لم يصل وان فنغ في الوقت المناسب…”
“انفجر!”
ارتجف إمبراطور مرآة اللحاء عند هذه الفكرة. مع أن حماية كنزه الحقيقي جبارة، إلا أن الفارس يان الحقيقي على ما يبدو أكثر تقدمًا في فهم القانون، و تقنية العصا استثنائية. مع أن حماية الكنز الحقيقي قد ضعفت بشكل ملحوظ، إلا أن جسده السماوي لا يزال يتدهور.
******
أصبح إمبراطور مرآة اللحاء مستاءً، يغلي غضبًا. لم يسبق له أن اقترب من الموت هكذا. كلما فكر في الأمر، ازداد كرهه لذلك الإنسان.
هبطت مجموعة بذور جسد موشا على الأرض بجانب شجرة العالم على مستوى سيد العالم.
“انتظر فقط ” تمتم. “يومًا ما، سأصبح فارسًا من فرسان الكون. انتظر فقط…”
تردد صدر صوته في قصره. لم يسمعه أحد في الخارج. امتلأ قلبه بالحقد.
******
بعد الانتقال الآني الثاني، وصل إلى سماء المحيط. وبعد الانتقال الثالث، وصل إلى مركز جزيرة الأشجار، مملكة أشجار العالم.
في عالم فضاء البُعد التاسع.
“انفجر!”
لقد عاد عقل لوه فنغ للتو من الكون الافتراضي.
“حتى فرسان الكون العاديون لديهم أجسادٌ سماوية أقوى بعشرة ملايين مرة من فرسان العالم، “تابع الفارس يان الحقيقي. “كل الفارس كون سيحاول تحسين مستوى حياته. عمومًا، يمكنهم تحسينه عدة مرات. أما أنا، فقد حسّنتُ مستوى حياتي بعشرة أضعاف. بعد أن أصبحتُ الفارس كون، أصبح جسدي السماوي أقوى بمئة مليون مرة من جسد سيد عالم. جسد إمبراطور مرآة اللحاء السماوي أقوى بألفي مرة من جسد إمبراطور عادي، مما يعني أن جسده السماوي أقوى بمرتين فقط من جسدي.””
“تقول الشائعات إن فارسًا من إمبراطورٍ لا يُقهر أقوى من فرسان الكون العاديين.” أومأ لوه فنغ. “يبدو أن هذه الشائعة لا أساس لها من الصحة. الممارسة تُكسب الإتقان. مُعلّمي إمبراطورٌ لا يُقهر ، وبعد تدربٍ طويل، تُصقل تقنياته باستمرار. والآن وقد حقق اختراقه، أصبح رائعًا.””
“حظٌّ مُفاجِئ!” أخذ الفارس يان الحقيقي النبيذ وشرب ثلاثة كؤوس منه. ثم نظر إلى لوه فنغ بعينين مُتلألئتين. “أتعلم، أنا أيضًا محظوظ نوعًا ما. مع أن حظي لا يُقارن بحظك، إلا أنه لا يزال جيدًا.”
ابتسم لوه فنغ. وصل جسد موشا أخيرًا إلى عالم الأشجار.
“انتظر فقط ” تمتم. “يومًا ما، سأصبح فارسًا من فرسان الكون. انتظر فقط…”
“ما دمتُ أحصل على ورقة من شجرة العالم ” تمتم لوه فنغ ” سأتمكن من إنجاب جسدي الثالث. حينها سأصبح خالدًا. هل تجرؤ على سرقتي، يا إمبراطور مرآة اللحاء؟ سأقتلك بعد أن أصبح خالدًا.”
ابتسم الفارس يان الحقيقي وأضاف: “قوتي السماوية، وتقنية دفاعي، وإرادتي – بعد صقلها لمئات الملايين من السنين – تمنحني الثقة لمقاومة هجوم الروح. ففي النهاية، لم يقتل إمبراطور مرآة اللحاء فارسًا من فرسان الكون حتى الآن.”
بدا لوه فنغ واثقًا بنفسه للغاية. بمجرد أن يصبح خالدًا، ستكون أهدافه عدة فرسان كون، وبعض الكائنات الفريدة مثل تشو تشونغ الإمبراطور! أما بالنسبة لإمبراطور النباح المرآة؟ سيقتله مباشرةً.
“انفجر!”
“تحدد هذه اللقطة ما إذا بإمكاني الحصول على ورقة من شجرة العالم أم لا.”
“اللعنة على الأجناس الأخرى، اللعنة على الأجناس الأخرى!” صرخ. “تجرؤ على إيذائي مرة أخرى! مت! مت!”
فكّر لوه فنغ في مستقبله للحظة. ركّز على جسده جسد موشا.
“ما دمتُ أحصل على ورقة من شجرة العالم ” تمتم لوه فنغ ” سأتمكن من إنجاب جسدي الثالث. حينها سأصبح خالدًا. هل تجرؤ على سرقتي، يا إمبراطور مرآة اللحاء؟ سأقتلك بعد أن أصبح خالدًا.”
******
******
على جزيرة الشجرة في الفضاء النائي التاسع.
وصل إلى تاج شجرة العالم على مستوى سادة العالم الأقرب إلى جسد موشا، على بعد حوالي 300000 ميل.
غطّت نباتاتٌ جميلةٌ المناظرَ الطبيعيةَ الهادئةَ لجزيرةِ الأشجار. وتناثرت بذورُها في الهواء.
هبطت مجموعة بذور جسد موشا على الأرض بجانب شجرة العالم على مستوى سيد العالم.
انفجرت بلورة أصل اللهب!
“وصلنا” قال جسد موشا. “هذا هو.”
ارتجف إمبراطور مرآة اللحاء وهو يتذكر ما حدث. كاد يان الحقيقي أن تقتله بعصاه السوداء.
كان يتطلع إلى هذا منذ زمن طويل. من خلال خيوط عنقود البذور الدقيقة، بإمكانه رؤية كل شيء أمامه. شجرة العالم شامخة فوقه، كل ورقة من أوراقها كأحجار اليشم الزمردية. هالات تحيط بالتاج والجذع.
“حظٌّ مُفاجِئ!” أخذ الفارس يان الحقيقي النبيذ وشرب ثلاثة كؤوس منه. ثم نظر إلى لوه فنغ بعينين مُتلألئتين. “أتعلم، أنا أيضًا محظوظ نوعًا ما. مع أن حظي لا يُقارن بحظك، إلا أنه لا يزال جيدًا.”
******
لقد عاد عقل لوه فنغ للتو من الكون الافتراضي.
وفي هذه الأثناء، في كهف جزيرة الصخرة.
قال الفارس يان الحقيقي: “الأحذية التي صنعتها – تلك ذات التقنية الفائقة – جعلتني أسرع بكثير. حتى إمبراطور مرآة اللحاء لم يستطع الهرب مني. حتى أنني استطعت الفرار من الفارس وان فنغ، فهو أقوى مني بكثير. يا تلميذي، الكنوز التي تساعدك على الفرار ثمينة. الفارس وان فنغ بقوة الفارس شي هو. القدرة على الفرار منه تعني أنني مجرد الفارس كون عادي، لكنني أفضل بكثير في الفرار. الحصول على كنز أمرٌ ممتع حقًا، ويزداد الأمر روعةً إذا اكتشفت أن كنزًا عاديًا تملكه يتمتع بقوة هائلة.”
عبد الإمبراطور ذو القمة الذي يحمل بلورة حاكم اللهب قام بنقل نفسه ثلاث مرات.
في عالم فضاء البُعد التاسع.
سو! سو! سو!
هذه البلورة أقوى من تلك التي انفجرت في المرة السابقة، قوية بما يكفي لقتل إمبراطور صغير. و هذه البلورة أصلاً أضعف نسبيًا من بلورة حاكم اللهب.
بعد الانتقال الآني الثاني، وصل إلى سماء المحيط. وبعد الانتقال الثالث، وصل إلى مركز جزيرة الأشجار، مملكة أشجار العالم.
“ههه!” نظر الفارس يان الحقيقي إلى لوه فنغ وتابع: “مع أن لديّ تقنيات رائعة، إلا أن إمبراطور مرآة اللحاء ماهر في التتبع والتفتيش، ولديه مهارات هروب مذهلة. مع أنني أستطيع قمعه، لا أستطيع منعه من الهرب مني. مع ذلك، تحول زوج من الأحذية القتالية التي اشتريتها سابقًا إلى شكلها الثاني، كاشفًا عن قوتها الحقيقية.”
وصل إلى تاج شجرة العالم على مستوى سادة العالم الأقرب إلى جسد موشا، على بعد حوالي 300000 ميل.
أومأ لوه فنغ. لأجنحة شي وو ثلاثة أشكال. لم يستطع لوه فنغ إلا أن يسأل: “يا معلم، عن أي كنز تتحدث؟”
“انفجر!”
هبطت مجموعة بذور جسد موشا على الأرض بجانب شجرة العالم على مستوى سيد العالم.
ألقى عبد إمبراطور القمة بلورة أصل اللهب، ثم انتقل آنيًا مجددًا على الفور، مبتعدًا مسافة 600,000 ميل. وصل تحت مظلة شجرة ضخمة. بدأ بمهاجمة شجرة العالم على مستوى سيد العالم.
انفجرت بلورة أصل اللهب!
انفجرت بلورة أصل اللهب!
أصبح إمبراطور مرآة اللحاء مستاءً، يغلي غضبًا. لم يسبق له أن اقترب من الموت هكذا. كلما فكر في الأمر، ازداد كرهه لذلك الإنسان.
بوو!
هذه البلورة أقوى من تلك التي انفجرت في المرة السابقة، قوية بما يكفي لقتل إمبراطور صغير. و هذه البلورة أصلاً أضعف نسبيًا من بلورة حاكم اللهب.
ابتسم لوه فنغ. “مبروك يا أستاذ.”
في أعقاب الانفجار، دُمِّر كل ما كان قريبًا من البلورة. وفي الأفق، تناثرت أغصانٌ كثيرة كالسهام، وتناثرت الأوراق الممزقة في كل مكان، محمولةً بموجة الصدمة الناتجة عن الانفجار.
أومأ لوه فنغ. لأجنحة شي وو ثلاثة أشكال. لم يستطع لوه فنغ إلا أن يسأل: “يا معلم، عن أي كنز تتحدث؟”
“أغصان أشجار العالم” قال العبد وهو يمسك بغصن سمكه ألف قدم. “انكسر!”
“وصلنا” قال جسد موشا. “هذا هو.”
حاول العبد الإمبراطور كسر الغصن.
“أغصان أشجار العالم” قال العبد وهو يمسك بغصن سمكه ألف قدم. “انكسر!”
بدأ سيد العالم، شجرة العالم، يصرخ بعنف. ارتجفت غطاؤها بالكامل. وتناثرت أغصانها وأوراقها على عبد الإمبراطور.
“اللعنة على الأجناس الأخرى، اللعنة على الأجناس الأخرى!” صرخ. “تجرؤ على إيذائي مرة أخرى! مت! مت!”
“تقنيات موهبته عظيمة حقًا ” تابع الفارس يان الحقيقي . “لحسن الحظ، أنا على درب المحارب. كنت أدرس “تقنية الدفاع عن النفس ” مُدركًا أن المحاربين أكثر عُرضةً لهجمات النفس كالأوهام. كنت أتمتع بدفاع نفس قوي عندما جابت الكون سابقًا، وهي تقنية قمة. خلال مئات الملايين من السنين في مدينة الفوضى، قضيتُ الكثير من وقتي وطاقتي في ابتكار التقنيات لأنني كنتُ أعلم أنني لن أحقق اختراقًا كبيرًا في فهم القانون. مع أنني لستُ موهوبًا مثلك، إلا أنني ابتكرتُ ثلاث تقنياتٍ قمة بعد مئات الملايين من السنين من الممارسة. أكثرها فائدةً وقوةً هي تقنية الدفاع عن النفس. لا تزال تقنية قمة، لكنها أقوى بعشر مرات من التقنية الأصلية.”
“تحدد هذه اللقطة ما إذا بإمكاني الحصول على ورقة من شجرة العالم أم لا.”
أصبح إمبراطور مرآة اللحاء مستاءً، يغلي غضبًا. لم يسبق له أن اقترب من الموت هكذا. كلما فكر في الأمر، ازداد كرهه لذلك الإنسان.
