الفصل 985: الجسد الثالث!
سو!
في المرة السابقة، تدخلت أقوى شجرة عالم، لكن هذه المرة لم يكن الأمر كذلك. يبدو أنه أراد لابنه أن يعاني ويتعلم بعض الدروس. علاوة على ذلك، كانت قوته السماوية تُحيط بجذع شجرة العالم على مستوى سيد العالم، مما يضمن بقاء ابنه. في هذه الحالة، يُفضل أن يُقاتل ابنه من أجل نفسه ويكتسب بعض الخبرة.
بوو!
أحرق عبد الإمبراطور القمة قوته السماوية كالنجم. ردعت هذه القوة السماوية الجبارة، المتقدة، كل الأغصان والأوراق المحيطة به.
بوو!
بوو!
في القصر الشاهق للمنطقة السرية البدائية.
مع صوت فرقعة حادة، مثل كسر حجر اليشم، تم قطع غصن يبلغ قطره أكثر من 1000 قدم بواسطة العبد الإمبراطور.
عندما رأى الإمبراطور تيان تشن جسد موشا والعبد الخالد يخرجان من الضوء الزمردي، انحنى. “سيدي.”
“اذهب!” كان العبد الإمبراطور جاهزًا للانتقال الفوري والمغادرة.
“اذهب!” كان العبد الإمبراطور جاهزًا للانتقال الفوري والمغادرة.
بناءً على أمر لوه فنغ، ألقى بلورةً من أصلٍ ناري. بجسده المحترق، جسد الإمبراطور الخالد، قطع بسهولة غصنًا من شجرة العالم تلك. ثم أمسك بغصنٍ وهرب.
أحرق عبد الإمبراطور القمة قوته السماوية كالنجم. ردعت هذه القوة السماوية الجبارة، المتقدة، كل الأغصان والأوراق المحيطة به.
“توقف!”
بناءً على أمر لوه فنغ، ألقى بلورةً من أصلٍ ناري. بجسده المحترق، جسد الإمبراطور الخالد، قطع بسهولة غصنًا من شجرة العالم تلك. ثم أمسك بغصنٍ وهرب.
تدخلت أقوى شجرة عالم، تراقب من بعيد. اخترقت قوة خفية العبد الإمبراطوري الذي يحمل الفرع. ارتجف بشدة، ثم تحول إلى غبار يرفرف مع النسيم.
اختفى جسد موشا.
مات! لم يمضِ سوى نصف ثانية بين ظهور عبد الإمبراطور وموته.
بوو!
لا يزال مقتولاً، هكذا فكر جسد موشا من داخل عنقود البذور. ظننتُ أن عبد الإمبراطور المتوج الذي يرمي بلورة حاكم اللهب سيلفت انتباه الفارس الكون، شجرة العالم. كنتُ أعلم أنه سيقتله، لكن لم أتوقع أن يمنحه ذلك فرصة كسر غصن أولاً.
أومأ موشا برأسه، لكنه لم يستطع الاهتمام بأي شيء آخر في تلك اللحظة. أمر قائلًا: “من الآن فصاعدًا، ممنوع دخول أحد إلى قصري”.
بدا جسد موشا في حيرة. بإمكان أقوى شجرة عالم أن تقتل العبد بسهولة بمجرد أن تكتشفه، لكن ها انتظرت. لم يكن لوه فنغ يعلم ما يحدث بين هاتين الشجرتين.
بنغ! بنغ! بنغ! بنغ! بنغ! بنغ!
وينغ، وينغ، وينغ!
******
تناثرت أغصان وأوراق لا تُحصى في السماء. تسببت موجة الصدمة في تطاير بذور بعض النباتات، وسقطت بعض الأغصان والأوراق حيث كانت مجموعة بذور جسد موشا.
اهتزّ عالمه الداخلي بأكمله، وبدأت طاقاتٌ عالمٌ لا تُحصى بالتجمع… وفجأةً، بدا عالمه الداخلي وكأنه قد واجه نهاية العالم. في هذه الأثناء، ظهرت كرةٌ ذهبيةٌ ضخمةٌ في السماء.
“إنه قادم!” جسد جسد موشا توقع هذا، لكنه لم يجرؤ على الرد. بل سمح لنفسه بالطفو مع موجة الصدمة كعنقود بذور عادي.
بوو!
هو!
تقنية الموهبة – الاستنساخ، أعطى لوه فنغ أمرًا من خلال عقله.
لم يكن هناك سوى ورقة واحدة على أحد الأغصان المكسورة، و تتجه نحو جسد موشا.
أحرق عبد الإمبراطور القمة قوته السماوية كالنجم. ردعت هذه القوة السماوية الجبارة، المتقدة، كل الأغصان والأوراق المحيطة به.
“هذه هي اللحظة ” أدرك. “انطلق!”
كان الإمبراطور تيان تشن واقفًا في القصر، منتظرًا.
لمس جسد موشا غصنًا.
بدا رأس الوحش ذي القرون الذهبية الجبلي منحنياً لينظر إلى ورقة شجرة العالم التي يحملها جسد موشا.
فوو!
“اللحظة الحرجة.”
وبصمت، انتقل مسافة 50 سنة ضوئية، تاركًا على الفور فضاء البُعد التاسع.
وكانت أجسادهم الثلاثة تتطلع إلى النتيجة – النتيجة التي ستحدد مصيرهم!
******
بنغ!
في قلب جزيرة الأشجار، ضمن نطاق أشجار العالم، كان سيد العالم، شجرة العالم، يرتجف ويزمجر. “أنا! لقد كنت أنا مرة أخرى! لماذا؟ اللعنة!”
بنغ!
“هاها، المسكين ” سخر من إخوته.
“سبعة، لقد طلبت مني أن أبتعد عن هذا ” قال أبوه. “لكن لو فعلت، لكان مهاجمك قد أفلت من العقاب.”
“سبعة، لقد طلبت مني أن أبتعد عن هذا ” قال أبوه. “لكن لو فعلت، لكان مهاجمك قد أفلت من العقاب.”
“هاها، المسكين ” سخر من إخوته.
“أخبرتك أن تبقى بعيدًا عن هذا ” صرخ سيد العالم، شجرة العالم. “أفضّل أن تُسرق أغصاني. لماذا تدخلت يا أبي؟”
وينغ!
“لا تخدع نفسك ” ردد الصوت اللطيف لأقوى شجرة عالم. يمكنه أن يُنتج شجرة حياة من هذا الفرع. لن أسمح لجنس آخر بسرقة فرع من شجرة عالم.
ارتفع ضوء أخضر في السماء، ساطعًا كالشفق القطبي. نظر كل من جسد موشا وجسد الوحش ذي القرون الذهبية إلى الأعلى. طارت تلك الورقة من شجرة العالم أعلى فأعلى. قطر العالم الداخلي أكثر من 60 مليون ميل، ولم تتوقف الورقة حتى طارت إلى قلبه.
“همف.”
اهتزّ عالمه الداخلي بأكمله، وبدأت طاقاتٌ عالمٌ لا تُحصى بالتجمع… وفجأةً، بدا عالمه الداخلي وكأنه قد واجه نهاية العالم. في هذه الأثناء، ظهرت كرةٌ ذهبيةٌ ضخمةٌ في السماء.
بدأ سيد العالم، شجرة العالم، بالتعافي، وعادت الأوراق والأغصان المكسورة إلى تاجها. لم تُدرك حتى أن غصنًا صغيرًا قد اختفى. شعرت أقوى شجرة عالم بذلك بهيمنتها على الزمان والمكان، ولكن عندما أدركت ما حدث، جسد موشا قد هرب من فضاء البعد التاسع.
لا يزال مقتولاً، هكذا فكر جسد موشا من داخل عنقود البذور. ظننتُ أن عبد الإمبراطور المتوج الذي يرمي بلورة حاكم اللهب سيلفت انتباه الفارس الكون، شجرة العالم. كنتُ أعلم أنه سيقتله، لكن لم أتوقع أن يمنحه ذلك فرصة كسر غصن أولاً.
لم يكن غريبًا ألا تُدرك شجرة العالم على مستوى سيد العالم غصنها المفقود. هناك اختلافات جوهرية بين سادة العالم والمقاتلين الخالدين. بمجرد أن تصبح الشجرة خالدة، تندمج كل ورقة في بصمة روحها، مما يعني أنها تستطيع استشعارها بوضوح، ومع ذلك، بالنسبة لأشجار العالم على مستوى سيد العالم، كانت لا تزال، بطريقة ما، نباتية في الغالب؛ هذه الشجرة لم تحمل أي بصمة حياة على أي من أوراقها. لم تستطع الشعور بها على الإطلاق.
في قلب جزيرة الأشجار، ضمن نطاق أشجار العالم، كان سيد العالم، شجرة العالم، يرتجف ويزمجر. “أنا! لقد كنت أنا مرة أخرى! لماذا؟ اللعنة!”
تنطبق القاعدة نفسها على البشر. إذا فقد مقاتل بشري خالد ذراعه، ونُقلت على بُعد عشرات السنين الضوئية، بإمكانه استشعار موقع الذراع، لكن هذا لم يكن الحال بالنسبة لسادة العالم.
أخذ موشا العبد وألقى عليه مهارة نقل أرض الحاكم. استخدمه كمركز لها، ووصل إلى المنطقة السرية البدائية.
مع تدمير الكثير من المناطق المحيطة بها بعد الانفجار، لم يكن لدى سيد عالم شجرة العالم أي وسيلة لمعرفة أن أحد أغصانها قد تم أخذه بعيدًا.
جسد موشا، جسد الوحش ذي القرون الذهبية، ولوه فنغ، المحاصرين في عالم البعد التاسع، كانوا جميعًا متوترين.
الانتقال الآني؟ فكرت أقوى شجرة عالم. انتقال آني بمستوى الفارس الكون؟ لقد أخفى هالته جيدًا لدرجة أنني لم ألاحظها. لا بد أنها موهبته. الفارس الكون الذي يعرف كيف يغير هالته سرق غصنًا فقط؟
لمس جسد موشا غصنًا.
أقوى شجرة في العالم في حيرة من أمرها، لكنها لم تتعمق في الأمر، لأن فقدان طفلها لورقة كان مثل فقدان الإنسان لبعض القشرة.
وبصمت، انتقل مسافة 50 سنة ضوئية، تاركًا على الفور فضاء البُعد التاسع.
******
******
في الفضاء خارج فضاء البعد التاسع.
وكانت أجسادهم الثلاثة تتطلع إلى النتيجة – النتيجة التي ستحدد مصيرهم!
سو!
في المرة السابقة، تدخلت أقوى شجرة عالم، لكن هذه المرة لم يكن الأمر كذلك. يبدو أنه أراد لابنه أن يعاني ويتعلم بعض الدروس. علاوة على ذلك، كانت قوته السماوية تُحيط بجذع شجرة العالم على مستوى سيد العالم، مما يضمن بقاء ابنه. في هذه الحالة، يُفضل أن يُقاتل ابنه من أجل نفسه ويكتسب بعض الخبرة.
ظهر لوه فنغ مرتديًا اللون الأسود، وهو يحمل ورقة الزمرد.
******
“هاها! أخيرًا، وجدتُها.” حدّق في الورقة على يده، وقد انتابه شعورٌ بالنشاط. “جسدي الثالث! إن حالفني الحظ، يُمكنني إنجاب جسد شجرة العالم به. سيُزرع في وطني السماوي، الذي سيُثبّته ويُقوّيه. نظرًا لحجمه، سيكون أكبر من الجسد السماوي للمعلم الضيف الجالس على الجبل والمعلم زعيم مدينة الفوضى البدائية. حتى لو استُنفدت القوة السماوية لأجسادي الأخرى، يُمكن تعويضها بجسد شجرة العالم.”
لا يزال مقتولاً، هكذا فكر جسد موشا من داخل عنقود البذور. ظننتُ أن عبد الإمبراطور المتوج الذي يرمي بلورة حاكم اللهب سيلفت انتباه الفارس الكون، شجرة العالم. كنتُ أعلم أنه سيقتله، لكن لم أتوقع أن يمنحه ذلك فرصة كسر غصن أولاً.
كانت القوة السماوية في محيط القانون هي الأنقى، وبمجرد اندماجها مع بصمة الحياة، أصبحت قوة سماوية ذات سيد. سيجتمع جسده الأرضي الأصلي، وجسد موشا، وجسد الوحش ذي القرون الذهبية، وجسد شجرة العالم، جميعها بفضل بصمة روح لوه فنغ. حتى لو فقد جسد الوحش ذي القرون الذهبية 80% من جسده السماوي، فإنه يستطيع أن يستمد قوته من جسد شجرة العالم، لأن 80% من وحش ذي القرون الذهبية أقل من 1/10,000 من جسد شجرة العالم!
في عالم البُعد التاسع، خفق قلب لوه فنغ بشدة. قبض قبضته بينما لمعت عيناه بالمرارة. لقد فشلت عملية الاستنساخ!
يمكنه التلاعب بالزمان والمكان أيضًا. لو استطعتُ فعل ذلك. شعر بالتوتر.
لا يزال مقتولاً، هكذا فكر جسد موشا من داخل عنقود البذور. ظننتُ أن عبد الإمبراطور المتوج الذي يرمي بلورة حاكم اللهب سيلفت انتباه الفارس الكون، شجرة العالم. كنتُ أعلم أنه سيقتله، لكن لم أتوقع أن يمنحه ذلك فرصة كسر غصن أولاً.
وينغ!
ارتجفت الكرة الذهبية مجددًا. الأمر كما لو أن بلورات حاكم اللهب تنفجر بداخلها.
ومض ضوء زمردي في المنطقة، وخرج من بين النور خادمٌ عاديٌّ خالد. أرسله الوحش ذي القرون الذهبية إلى المنطقة السرية البدائية.
في المرة السابقة، تدخلت أقوى شجرة عالم، لكن هذه المرة لم يكن الأمر كذلك. يبدو أنه أراد لابنه أن يعاني ويتعلم بعض الدروس. علاوة على ذلك، كانت قوته السماوية تُحيط بجذع شجرة العالم على مستوى سيد العالم، مما يضمن بقاء ابنه. في هذه الحالة، يُفضل أن يُقاتل ابنه من أجل نفسه ويكتسب بعض الخبرة.
” سيدي.” سلم العبد جسد موشا.
اهتزّ عالمه الداخلي بأكمله، وبدأت طاقاتٌ عالمٌ لا تُحصى بالتجمع… وفجأةً، بدا عالمه الداخلي وكأنه قد واجه نهاية العالم. في هذه الأثناء، ظهرت كرةٌ ذهبيةٌ ضخمةٌ في السماء.
“اذهب.”
“قفزة أخيرة!” بدت عينا لوه فنغ محتقنتين بالدم. لم يشعر بمثل هذا القلق من قبل.
أخذ موشا العبد وألقى عليه مهارة نقل أرض الحاكم. استخدمه كمركز لها، ووصل إلى المنطقة السرية البدائية.
وينغ، وينغ، وينغ!
******
“سبعة، لقد طلبت مني أن أبتعد عن هذا ” قال أبوه. “لكن لو فعلت، لكان مهاجمك قد أفلت من العقاب.”
في القصر الشاهق للمنطقة السرية البدائية.
لم يكن هناك سوى ورقة واحدة على أحد الأغصان المكسورة، و تتجه نحو جسد موشا.
كان الإمبراطور تيان تشن واقفًا في القصر، منتظرًا.
ظهر لوه فنغ مرتديًا اللون الأسود، وهو يحمل ورقة الزمرد.
عندما رأى الإمبراطور تيان تشن جسد موشا والعبد الخالد يخرجان من الضوء الزمردي، انحنى. “سيدي.”
أومأ موشا برأسه، لكنه لم يستطع الاهتمام بأي شيء آخر في تلك اللحظة. أمر قائلًا: “من الآن فصاعدًا، ممنوع دخول أحد إلى قصري”.
اختفى جسد موشا.
“نعم سيدي ” قال الإمبراطور تيان تشن باحترام.
بنغ!
سو!
تناثرت أغصان وأوراق لا تُحصى في السماء. تسببت موجة الصدمة في تطاير بذور بعض النباتات، وسقطت بعض الأغصان والأوراق حيث كانت مجموعة بذور جسد موشا.
اختفى جسد موشا.
“إنه قادم!” جسد جسد موشا توقع هذا، لكنه لم يجرؤ على الرد. بل سمح لنفسه بالطفو مع موجة الصدمة كعنقود بذور عادي.
******
بنغ!
في قلب عالمه الداخلي.
في الفضاء خارج فضاء البعد التاسع.
وقف جسد الوحش ذي القرون الذهبية وجسد موشا على سهل لا حدود له.
كان متوترًا. بعد كل هذا الجهد والمعاناة، ومع جسده الأرضي الأصلي المحاصر في عالم البُعد التاسع، لم يندم لوه فنغ على كل ما مر به – طالما أنه قادر على امتلاك الجسد الثالث! ففي النهاية، من الصعب عليه امتلاك جسد قوي يناسبه.
بدا رأس الوحش ذي القرون الذهبية الجبلي منحنياً لينظر إلى ورقة شجرة العالم التي يحملها جسد موشا.
في المرة السابقة، تدخلت أقوى شجرة عالم، لكن هذه المرة لم يكن الأمر كذلك. يبدو أنه أراد لابنه أن يعاني ويتعلم بعض الدروس. علاوة على ذلك، كانت قوته السماوية تُحيط بجذع شجرة العالم على مستوى سيد العالم، مما يضمن بقاء ابنه. في هذه الحالة، يُفضل أن يُقاتل ابنه من أجل نفسه ويكتسب بعض الخبرة.
“العقبة الأخيرة ” تمتم جسد موشا. “هناك حدٌّ لقدرتي على التكاثر في عالمي الداخلي، وهو ما يقارب مئة ضعف مستوى حياة الوحوش ذات القرون الذهبية. شجرة العالم بالكاد تقع ضمن حدود قدرتي على التكاثر في عالمي الداخلي. هل سأنجح؟ أم سأفشل…؟”
******
كان متوترًا. بعد كل هذا الجهد والمعاناة، ومع جسده الأرضي الأصلي المحاصر في عالم البُعد التاسع، لم يندم لوه فنغ على كل ما مر به – طالما أنه قادر على امتلاك الجسد الثالث! ففي النهاية، من الصعب عليه امتلاك جسد قوي يناسبه.
******
“قفزة أخيرة!” بدت عينا لوه فنغ محتقنتين بالدم. لم يشعر بمثل هذا القلق من قبل.
“لا تخدع نفسك ” ردد الصوت اللطيف لأقوى شجرة عالم. يمكنه أن يُنتج شجرة حياة من هذا الفرع. لن أسمح لجنس آخر بسرقة فرع من شجرة عالم.
وكانت أجسادهم الثلاثة تتطلع إلى النتيجة – النتيجة التي ستحدد مصيرهم!
“لا تخدع نفسك ” ردد الصوت اللطيف لأقوى شجرة عالم. يمكنه أن يُنتج شجرة حياة من هذا الفرع. لن أسمح لجنس آخر بسرقة فرع من شجرة عالم.
بوو!
اختفى جسد موشا.
ارتفع ضوء أخضر في السماء، ساطعًا كالشفق القطبي. نظر كل من جسد موشا وجسد الوحش ذي القرون الذهبية إلى الأعلى. طارت تلك الورقة من شجرة العالم أعلى فأعلى. قطر العالم الداخلي أكثر من 60 مليون ميل، ولم تتوقف الورقة حتى طارت إلى قلبه.
اهتزّ عالمه الداخلي بأكمله، وبدأت طاقاتٌ عالمٌ لا تُحصى بالتجمع… وفجأةً، بدا عالمه الداخلي وكأنه قد واجه نهاية العالم. في هذه الأثناء، ظهرت كرةٌ ذهبيةٌ ضخمةٌ في السماء.
تقنية الموهبة – الاستنساخ، أعطى لوه فنغ أمرًا من خلال عقله.
الفصل 985: الجسد الثالث!
لديه ثلاث فرص للاستنساخ. إحداها استنسخت الجسد الأرضي الأصلي، والأخرى استنسخت جسد موشا، وهذه الأخيرة.
“قفزة أخيرة!” بدت عينا لوه فنغ محتقنتين بالدم. لم يشعر بمثل هذا القلق من قبل.
بوو!
“إنه قادم!” جسد جسد موشا توقع هذا، لكنه لم يجرؤ على الرد. بل سمح لنفسه بالطفو مع موجة الصدمة كعنقود بذور عادي.
اهتزّ عالمه الداخلي بأكمله، وبدأت طاقاتٌ عالمٌ لا تُحصى بالتجمع… وفجأةً، بدا عالمه الداخلي وكأنه قد واجه نهاية العالم. في هذه الأثناء، ظهرت كرةٌ ذهبيةٌ ضخمةٌ في السماء.
******
“اللحظة الحرجة.”
اختفى جسد موشا.
جسد موشا، جسد الوحش ذي القرون الذهبية، ولوه فنغ، المحاصرين في عالم البعد التاسع، كانوا جميعًا متوترين.
راقب لوه فنغ والوحش ذي القرون الذهبية بصمت. بعد الانفجار، ساد الصمت العالم الداخلي.
بنغ!
وبصمت، انتقل مسافة 50 سنة ضوئية، تاركًا على الفور فضاء البُعد التاسع.
ارتجفت الكرة الذهبية، مما أثار خوف لوه فنغ وأجساده.
مع صوت فرقعة حادة، مثل كسر حجر اليشم، تم قطع غصن يبلغ قطره أكثر من 1000 قدم بواسطة العبد الإمبراطور.
بنغ!
“أخبرتك أن تبقى بعيدًا عن هذا ” صرخ سيد العالم، شجرة العالم. “أفضّل أن تُسرق أغصاني. لماذا تدخلت يا أبي؟”
ارتجفت الكرة الذهبية مجددًا. الأمر كما لو أن بلورات حاكم اللهب تنفجر بداخلها.
بعد ارتعاشة أخيرة، انفجرت الكرة الذهبية، متحولةً إلى طاقات عالم متناثرة. أُبيدت ورقة شجرة العالم.
بنغ! بنغ! بنغ! بنغ! بنغ! بنغ!
“لا!” بدا لوه فنغ مرتجفًا من الخوف.
تردد صدى الكرة الذهبية بقوة متواصلة. شعر لوه فنغ بالضغط الهائل الناجم عن بصمة حياة شجرة العالم داخل الكرة الذهبية، ووجد عالمه الداخلي صعوبة في تحمله.
******
بوو!
ارتفع ضوء أخضر في السماء، ساطعًا كالشفق القطبي. نظر كل من جسد موشا وجسد الوحش ذي القرون الذهبية إلى الأعلى. طارت تلك الورقة من شجرة العالم أعلى فأعلى. قطر العالم الداخلي أكثر من 60 مليون ميل، ولم تتوقف الورقة حتى طارت إلى قلبه.
ظهرت شقوق على تلك الكرة الذهبية، ثم ظهرت المزيد منها تدريجيًا.
مع تدمير الكثير من المناطق المحيطة بها بعد الانفجار، لم يكن لدى سيد عالم شجرة العالم أي وسيلة لمعرفة أن أحد أغصانها قد تم أخذه بعيدًا.
“لا!” بدا لوه فنغ مرتجفًا من الخوف.
لم يكن هناك سوى ورقة واحدة على أحد الأغصان المكسورة، و تتجه نحو جسد موشا.
بنغ!
بوو!
بعد ارتعاشة أخيرة، انفجرت الكرة الذهبية، متحولةً إلى طاقات عالم متناثرة. أُبيدت ورقة شجرة العالم.
بناءً على أمر لوه فنغ، ألقى بلورةً من أصلٍ ناري. بجسده المحترق، جسد الإمبراطور الخالد، قطع بسهولة غصنًا من شجرة العالم تلك. ثم أمسك بغصنٍ وهرب.
راقب لوه فنغ والوحش ذي القرون الذهبية بصمت. بعد الانفجار، ساد الصمت العالم الداخلي.
في عالم البُعد التاسع، خفق قلب لوه فنغ بشدة. قبض قبضته بينما لمعت عيناه بالمرارة. لقد فشلت عملية الاستنساخ!
******
تنطبق القاعدة نفسها على البشر. إذا فقد مقاتل بشري خالد ذراعه، ونُقلت على بُعد عشرات السنين الضوئية، بإمكانه استشعار موقع الذراع، لكن هذا لم يكن الحال بالنسبة لسادة العالم.
في عالم البُعد التاسع، خفق قلب لوه فنغ بشدة. قبض قبضته بينما لمعت عيناه بالمرارة. لقد فشلت عملية الاستنساخ!
لمس جسد موشا غصنًا.
“همف.”
“اذهب.”
