الفصل 1036 – دخول النجوم الأصلية
نظر حوله فاكتشف ستة متفرجين آخرين يراقبون من مسافة آمنة. الجميع ينتظرون اللحظة المناسبة للانقضاض.
في قصر جزيرة الرعد
اهتز الفضاء فجأة بموجة طاقة غامضة اخترقت أعماق كيان لوه فنغ. “هناك شيء ما…” همس بصوت خافت، بينما التفت ببطء نحو مصدر الطاقة.
في صميم غرفته الخاصة، كان لوه فنغ منغمساً في دراسة الوثائق التي تسلط الضوء على
أسرار النجوم الأصلية. “مذهل حقاً!” قال وهو يقلب الصفحات بنهم. “لقد بذل الفارس
كوانغ تشو جهداً استثنائياً في جمع هذه المعلومات التفصيلية. خطتي ستحقق النجاح بلا
شك… رغم أنها تنطوي على مخاطر جسيمة.” أومأ برأسه وهو يتأمل الخطر القادم، “إنه
عالم لا يحكمه سوى قانون القوة الأعمى. لكن لحسن الحظ، أجسادي الثلاثة الأخرى تنتظر
بالفعل عند بوابات النجوم الأصلية.”
بعد لحظات، ظهر مشهد مذهل أمامه – خمسة كائنات عظمى تتصارع فوق التلال. فووو! هبط بهدوء على حافة ساحة المعركة.
على بعد مئات السنين الضوئية من الأرض البشرية، حيث لا نجوم ولا كواكب، فقط دوامات
هيدرومغناطيسية عاتية تتلاطم في الفراغ الكوني، وقف كائن غريب يبلغ طوله أربعين
قدماً. بقرنين فضيين يتلألآن كالبرق، وعينين أرجوانيتين تشعان بنيران غريبة، وجسد
مغطى بحراشف رمادية قاتمة كالفحم، وذيل عقرب يلوح في الفراغ كسيف مسموم. وعلى كتفه
جثا مخلوق آخر أكثر غرابة – بجناحين يشبهان أجنحة الخفافيش، وخمسة قرون متشابكة على
رأسه، وحوافر سميكة كالصخور.
هممم… فكر لوه فنغ وهو يدرس الموقف. “هذه فرصتي للاندماج دون إثارة الشكوك.” لكن عينيه الذكيتين لاحظت شيئاً غريباً في طريقة وقوف المتحاربين، وكأن هناك سراً خفياً في هذه المعركة.
“هاهاها! حتى معلمي العظيم لن يتمكن من التعرف عليّ بهذه الهيئة!” ضحك لوه فنغ من
خلال جسد “وحش العذراء الأرجوانية” الذي تحول إليه. “لقد أتقن جسد موشا كل التفاصيل
الدقيقة، حتى أن الهالة الوحشية اختفت تماماً!”
زووووم!
مد لوه فنغ يده وداعب الوحش ذا القرون الذهبية الذي يجلس على كتفه. “خاتم العالم
المخفي داخل جسد موشا يحوي جسدي السماوي الحقيقي، بينما يضخ هذا الجسد القوة عبر
الخاتم…” ابتسم بخبث وهو يتأمل في دهاء خطته. “لن يشك أحد في حقيقتي ما لم يروني
بأم أعينهم.”
اهتز الفضاء فجأة بموجة طاقة غامضة اخترقت أعماق كيان لوه فنغ. “هناك شيء ما…” همس بصوت خافت، بينما التفت ببطء نحو مصدر الطاقة.
كان حضوره الجسدي ينافس في قوته أعتى فرسان الكون. ففي هذا الكون، تُقاس قوة الكائن
بمدى قوة جسده السماوي. وبفضل تحولاته الفريدة، أصبح جسد لوه فنغ أقوى بمئة مليون
مرة من جسد سيد العالم العادي!
“هناك… حيث تبدأ رحلتي الحقيقية.” قال بصوت مليء بالتصميم، بينما عيناه الأرجوانيتان تتوهجان كنجمين نيوترونيين. “لن يعرف أحد من أكون… ولن يستطيع أحد إيقافي!”
“لكن الحقيقة المذهلة…” همس وهو ينظر إلى الوحش الذهبي الصغير، “هي أن قوة هذا
الوحش الصغير تفوق كل التوقعات!” رغم أن طوله لم يتجاوز المترين، إلا أنه خضع لكل
من “تحول حكام العالم” و”تحول الحاكم الوحش”. لقد أنفق لوه فنغ ثمانين ألف عام
وجهوداً لا تحصى في جمع أندر المواد الكونية لصقل هذه القوة. والنتيجة؟ قدرة على
تضخيم القوة 36 مرة في حالة “حكام العالم”، ووصولاً إلى 90 مرة عند استخدام تقنية
“التقوية”!
“إذا هناك شيطان هنا، فبالتأكيد الآخرون من الأقاليم التسعة.” حلل الموقف بسرعة. في هذا الكون، تسع قوى عظمى تتصارع، لكن الاثنتا عشرة قوة الأخرى ليست أقل شأناً – فقط تفتقر إلى وجود كائن كوني أسمى!
وقف لوه فنغ أمام الدوامة الكونية الهائلة التي يبلغ قطرها ستة مليارات ميل. “هذه
هي البوابة إلى عالم المجهول!” همس بصوت مليء بالرهبة والتحدي.
بوووم!
زووووم!
كان حضوره الجسدي ينافس في قوته أعتى فرسان الكون. ففي هذا الكون، تُقاس قوة الكائن بمدى قوة جسده السماوي. وبفضل تحولاته الفريدة، أصبح جسد لوه فنغ أقوى بمئة مليون مرة من جسد سيد العالم العادي!
انطلق نحو الدوامة بسرعة خاطفة، كلما تعمق في دوامات الطاقة، اشتد الضغط عليه حتى
بدا الفضاء من حوله يهتز كقطعة قماش.
بوووم!
بوووم!
على بعد مئات السنين الضوئية من الأرض البشرية، حيث لا نجوم ولا كواكب، فقط دوامات هيدرومغناطيسية عاتية تتلاطم في الفراغ الكوني، وقف كائن غريب يبلغ طوله أربعين قدماً. بقرنين فضيين يتلألآن كالبرق، وعينين أرجوانيتين تشعان بنيران غريبة، وجسد مغطى بحراشف رمادية قاتمة كالفحم، وذيل عقرب يلوح في الفراغ كسيف مسموم. وعلى كتفه جثا مخلوق آخر أكثر غرابة – بجناحين يشبهان أجنحة الخفافيش، وخمسة قرون متشابكة على رأسه، وحوافر سميكة كالصخور.
اختفى في أعماق المجهول، حاملاً معه أسراراً وقدرات قد تغير مصير الكون.
“إذا هناك شيطان هنا، فبالتأكيد الآخرون من الأقاليم التسعة.” حلل الموقف بسرعة. في هذا الكون، تسع قوى عظمى تتصارع، لكن الاثنتا عشرة قوة الأخرى ليست أقل شأناً – فقط تفتقر إلى وجود كائن كوني أسمى!
“بدمج تقنيتي ‘حكام العالم’ و’تحول الحاكم الوحش’، تصل قوة الوحش الذهبي إلى تضخيم
مذهل بـ45 ضعفاً!” تأمل لوه فنغ بذهول. “ولكن مع تقنية ‘التقوية’… سأصل إلى 90
ضعفاً من القوة الأساسية!”
انطلق نحو الدوامة بسرعة الضوء، تاركاً وراءه دوامة صغيرة في نسيج الزمكان. كان على وشك الدخول إلى عالم حيث القوة هي القانون الوحيد، وهو مستعد تماماً لهذا التحدي.
نظر بإعجاب إلى الوحش ذي القرون الذهبية الجاثم على كتفه، الذي ردّ بنظرة حادة تلمع
فيها ذكاءً خارقاً. “جسدي موشا يمتلك قوة فرسان الكون الكبار… لكن هذا الوحش
الصغير يفوقني قوة!” ضحك بخبث. “هاهاها! من يرانا سيعتقد أننا كائنان أسطوريان من
تحالف وحوش الفضاء!”
نظر حوله فاكتشف ستة متفرجين آخرين يراقبون من مسافة آمنة. الجميع ينتظرون اللحظة المناسبة للانقضاض.
تذكر لوه فنغ تحالفات الكون العظمى التسعة، وخاصةً الثلاثة الأكثر غموضاً: طائفة
الحكام الأسلاف، تحالف الإقليم الشمالي، وتحالف وحوش الفضاء. بينما التحالفات
الأخرى تخوض حروباً دامية، ظلت هذه المجموعات الثلاث بعيدة عن الصراعات، كأشباح
تتربص في الظلال.
ارتج الفضاء من حوله بعنف قبل أن يختفي تماماً في الأعماق المجهولة.
“تحالف وحوش الفضاء… الأكثر غموضاً على الإطلاق.” همس. لم يكن أحد يعرف موقع
مقرهم الرئيسي، وظهور أحد أعضائها كان حدثاً نادراً يثير الذعر. “تنكر مثالي لكائن
بشري مثلي!”
“حتى مع قوة جسد موشا…” تنهد وهو يحاول التحرك، “المشي هنا يشبه السير في بحر من الإسمنت!” كان جسده – الذي يفوق قوة سيد العالم بعشرة ملايين مرة – يتأوه تحت الضغط القاسي.
أدرك لوه فنغ أنه بصورته البشرية المعروفة، سيكون هدفاً مغرياً للجميع. لكن بهيئته
الحالية – بشرته الرمادية القاتمة وقرونه الفضية – سيبدو مجرد وحش فضاء عادي لا
يستحق الاهتمام.
اختفى في أعماق المجهول، حاملاً معه أسراراً وقدرات قد تغير مصير الكون.
التفت نحو الأفق حيث الدوامة الكونية الهائلة تدور بغضب. “بوابة النجوم الأصلية…”
تمددت الدوامة لستة مليارات ميل، تلوي نسيج الفضاء نفسه بقوة كافية لسحق أي خالد
عادي. الضغط المنبعث منها جعل الهواء يتصدع كما لو كان زجاجاً.
ارتج الفضاء من حوله بعنف قبل أن يختفي تماماً في الأعماق المجهولة.
“هناك… حيث تبدأ رحلتي الحقيقية.” قال بصوت مليء بالتصميم، بينما عيناه
الأرجوانيتان تتوهجان كنجمين نيوترونيين. “لن يعرف أحد من أكون… ولن يستطيع أحد
إيقافي!”
أدرك لوه فنغ أنه بصورته البشرية المعروفة، سيكون هدفاً مغرياً للجميع. لكن بهيئته الحالية – بشرته الرمادية القاتمة وقرونه الفضية – سيبدو مجرد وحش فضاء عادي لا يستحق الاهتمام.
بوووم!
انطلق نحو الدوامة بسرعة الضوء، تاركاً وراءه دوامة صغيرة في نسيج الزمكان. كان على
وشك الدخول إلى عالم حيث القوة هي القانون الوحيد، وهو مستعد تماماً لهذا التحدي.
فجأة، صرخ الوحش ثلاثي الرؤوس بصوت يشق الفضاء: “يا حلفاءنا من عرق السجن وعرق الكريستال وانظروا، حتى وحش الفضاء معنا! لدينا كنزان من ثلاثة، انضموا إلينا!”
“بوابة النجوم الأصلية…” همس لوه فنغ بصوت خافت يتخلله إعجاب مقرون بالحذر، بينما
كانت عيناه الأرجوانيتان تتسعان أمام المنظر المهيب.
هبط بثبات على أرض غابة غريبة، حيث أصبح الفضاء من حوله متجمداً تماماً. “عالم غريب حقاً!” تأمل في دهشة. في هذا المكان الفريد، كان هناك 10,081 نجماً أصلياً متطابقاً في الحجم – كل منها يبلغ قطره 60 مليار ميل. الضغط الهائل جعل حتى أبسط الحركات تتطلب جهداً خارقاً.
زوووم!
زووووم!
انطلق كالسهم داخل البوابة الكونية، حيث ازداد الضغط عليه مع كل قدم يتقدمها.
نظر بإعجاب إلى الوحش ذي القرون الذهبية الجاثم على كتفه، الذي ردّ بنظرة حادة تلمع فيها ذكاءً خارقاً. “جسدي موشا يمتلك قوة فرسان الكون الكبار… لكن هذا الوحش الصغير يفوقني قوة!” ضحك بخبث. “هاهاها! من يرانا سيعتقد أننا كائنان أسطوريان من تحالف وحوش الفضاء!”
بوووم!
“تحالف وحوش الفضاء… الأكثر غموضاً على الإطلاق.” همس. لم يكن أحد يعرف موقع مقرهم الرئيسي، وظهور أحد أعضائها كان حدثاً نادراً يثير الذعر. “تنكر مثالي لكائن بشري مثلي!”
ارتج الفضاء من حوله بعنف قبل أن يختفي تماماً في الأعماق المجهولة.
انطلق كالبرق، لكن مقاومة الفضاء الشديدة بدأت تثقل حركته. “المقاومة تفوق التوقعات!” صرخ بينما بدأت عضلاته السماوية تتمزق تحت الضغط. “حان وقت حرق القوة السماوية!”
طششش!
بعد فترة من السير الشاق عبر السهل اللامتناهي…
انبثق فجأة من الدوامة كائنان غريبان – الوحش الأرجواني الضخم بقرونه الفضية
اللامعة، والوحش الذهبي الصغير الجاثم على كتفه. “هذا هو عالم النجوم الأصلية!”
أعلن لوه فنغ بصوت جهوري، بينما عيناه تمسحان الأفق اللامتناهي. خلفه، بوابة
الدوامة الكونية لا تزال تدور بشراسة.
التفت نحو الأفق حيث الدوامة الكونية الهائلة تدور بغضب. “بوابة النجوم الأصلية…” تمددت الدوامة لستة مليارات ميل، تلوي نسيج الفضاء نفسه بقوة كافية لسحق أي خالد عادي. الضغط المنبعث منها جعل الهواء يتصدع كما لو كان زجاجاً.
“الضغط هنا…” توقف ليهمس لنفسه، “أشد بمئة مرة مما واجهته في قلب نجم نيوتروني!”
شعر وكأن جسده يُسحق تحت وطأة جبل كوني هائل.
“هاهاها! حتى معلمي العظيم لن يتمكن من التعرف عليّ بهذه الهيئة!” ضحك لوه فنغ من خلال جسد “وحش العذراء الأرجوانية” الذي تحول إليه. “لقد أتقن جسد موشا كل التفاصيل الدقيقة، حتى أن الهالة الوحشية اختفت تماماً!”
هبط بثبات على أرض غابة غريبة، حيث أصبح الفضاء من حوله متجمداً تماماً. “عالم غريب
حقاً!” تأمل في دهشة. في هذا المكان الفريد، كان هناك 10,081 نجماً أصلياً متطابقاً
في الحجم – كل منها يبلغ قطره 60 مليار ميل. الضغط الهائل جعل حتى أبسط الحركات
تتطلب جهداً خارقاً.
نظر حوله فاكتشف ستة متفرجين آخرين يراقبون من مسافة آمنة. الجميع ينتظرون اللحظة المناسبة للانقضاض.
“حتى مع قوة جسد موشا…” تنهد وهو يحاول التحرك، “المشي هنا يشبه السير في بحر من
الإسمنت!” كان جسده – الذي يفوق قوة سيد العالم بعشرة ملايين مرة – يتأوه تحت الضغط
القاسي.
انطلق نحو الدوامة بسرعة خاطفة، كلما تعمق في دوامات الطاقة، اشتد الضغط عليه حتى بدا الفضاء من حوله يهتز كقطعة قماش.
بحذر شديد، تقدم حاملاً وحشه الذهبي، حتى وصل إلى حافة الغابة حيث امتد سهل شاسع
أمامه. فجأة، شعر بموجة طاقة غريبة تنبض في الجو.
لقد غادر اثنان من فرسان الكون من جنس الشياطين، وكذلك فعل فرسان الكون الثلاثة الآخرون من تحالف الأقاليم التسعة.
“قوة الطاقة…” تذكر نصائح الفارس كوانغ تشو “هي الدليل إلى الكنوز المدفونة هنا!”
ابتسم بخبث، وهو يعلم أن رحلته الحقيقية للبحث عن الكنوز الكونية قد بدأت للتو.
بوووم!
صوووت!
بوووم!
انطلق فجأة كالبرق عبر السهل، تاركاً وراءه دوامة صغيرة في نسيج الفضاء المتجمد.
كان يعلم أن في هذا العالم، حيث القوة هي اللغة الوحيدة، سيكون عليه الاعتماد على
كل ما يملك من مهارات وخدع للبقاء حياً… والظفر بأعظم الكنوز.
“الضغط هنا…” توقف ليهمس لنفسه، “أشد بمئة مرة مما واجهته في قلب نجم نيوتروني!” شعر وكأن جسده يُسحق تحت وطأة جبل كوني هائل.
******
انبثق فجأة من الدوامة كائنان غريبان – الوحش الأرجواني الضخم بقرونه الفضية اللامعة، والوحش الذهبي الصغير الجاثم على كتفه. “هذا هو عالم النجوم الأصلية!” أعلن لوه فنغ بصوت جهوري، بينما عيناه تمسحان الأفق اللامتناهي. خلفه، بوابة الدوامة الكونية لا تزال تدور بشراسة.
بعد فترة من السير الشاق عبر السهل اللامتناهي…
الشيطان بدرع السلحفاة التفت فجأة نحو لوه فنغ. “يا أخا وحوش الفضاء!” نادى بحماس. “تعال إلى هنا!” بدا التحالف بين الشياطين ووحوش الفضاء أسطورياً – فالشياطين يعتبرون الوحوش جزءاً منهم.
بوووم!
اشتعلت أطرافه بنيران زرقاء سماوية بينما أطلق العنان لقوته الكاملة. تسارع فجأة إلى سرعة الضوء، مخلفاً وراءه ذيلاً من الطاقة المتأينة. تحته، امتد السهل الكوني بلا نهاية، كبحر من الضباب الذهبي.
اهتز الفضاء فجأة بموجة طاقة غامضة اخترقت أعماق كيان لوه فنغ. “هناك شيء ما…”
همس بصوت خافت، بينما التفت ببطء نحو مصدر الطاقة.
طششش!
زووووم!
انطلق كالبرق، لكن مقاومة الفضاء الشديدة بدأت تثقل حركته. “المقاومة تفوق التوقعات!” صرخ بينما بدأت عضلاته السماوية تتمزق تحت الضغط. “حان وقت حرق القوة السماوية!”
انطلق كالبرق، لكن مقاومة الفضاء الشديدة بدأت تثقل حركته. “المقاومة تفوق
التوقعات!” صرخ بينما بدأت عضلاته السماوية تتمزق تحت الضغط. “حان وقت حرق القوة
السماوية!”
سو! سو!
طششش!
زوووم!
اشتعلت أطرافه بنيران زرقاء سماوية بينما أطلق العنان لقوته الكاملة. تسارع فجأة
إلى سرعة الضوء، مخلفاً وراءه ذيلاً من الطاقة المتأينة. تحته، امتد السهل الكوني
بلا نهاية، كبحر من الضباب الذهبي.
في صميم غرفته الخاصة، كان لوه فنغ منغمساً في دراسة الوثائق التي تسلط الضوء على أسرار النجوم الأصلية. “مذهل حقاً!” قال وهو يقلب الصفحات بنهم. “لقد بذل الفارس كوانغ تشو جهداً استثنائياً في جمع هذه المعلومات التفصيلية. خطتي ستحقق النجاح بلا شك… رغم أنها تنطوي على مخاطر جسيمة.” أومأ برأسه وهو يتأمل الخطر القادم، “إنه عالم لا يحكمه سوى قانون القوة الأعمى. لكن لحسن الحظ، أجسادي الثلاثة الأخرى تنتظر بالفعل عند بوابات النجوم الأصلية.”
بعد لحظات، ظهر مشهد مذهل أمامه – خمسة كائنات عظمى تتصارع فوق التلال. فووو! هبط
بهدوء على حافة ساحة المعركة.
اهتز الفضاء فجأة بموجة طاقة غامضة اخترقت أعماق كيان لوه فنغ. “هناك شيء ما…” همس بصوت خافت، بينما التفت ببطء نحو مصدر الطاقة.
“خمسة من فرسان الكون…” تمتم وهو يدرس المشهد بعينيه الأرجوانيتين. على اليمين،
شيطان ضخم بدرع سلحفاة يلمع تحت الضوء النجمي، قوته تجعل الفضاء من حوله يترنح. على
اليسار، أربعة كائنات غريبة من تحالف الأقاليم التسعة.
بعد لحظات، ظهر مشهد مذهل أمامه – خمسة كائنات عظمى تتصارع فوق التلال. فووو! هبط بهدوء على حافة ساحة المعركة.
“إذا هناك شيطان هنا، فبالتأكيد الآخرون من الأقاليم التسعة.” حلل الموقف بسرعة. في
هذا الكون، تسع قوى عظمى تتصارع، لكن الاثنتا عشرة قوة الأخرى ليست أقل شأناً – فقط
تفتقر إلى وجود كائن كوني أسمى!
ارتج الفضاء من حوله بعنف قبل أن يختفي تماماً في الأعماق المجهولة.
نظر حوله فاكتشف ستة متفرجين آخرين يراقبون من مسافة آمنة. الجميع ينتظرون اللحظة
المناسبة للانقضاض.
سو! سو!
فجأة، صرخ الوحش ثلاثي الرؤوس بصوت يشق الفضاء: “يا حلفاءنا من عرق السجن وعرق
الكريستال وانظروا، حتى وحش الفضاء معنا! لدينا كنزان من ثلاثة، انضموا إلينا!”
ارتج الفضاء من حوله بعنف قبل أن يختفي تماماً في الأعماق المجهولة.
الشيطان بدرع السلحفاة التفت فجأة نحو لوه فنغ. “يا أخا وحوش الفضاء!” نادى بحماس.
“تعال إلى هنا!” بدا التحالف بين الشياطين ووحوش الفضاء أسطورياً – فالشياطين
يعتبرون الوحوش جزءاً منهم.
سو! سو!
هممم… فكر لوه فنغ وهو يدرس الموقف. “هذه فرصتي للاندماج دون إثارة الشكوك.” لكن
عينيه الذكيتين لاحظت شيئاً غريباً في طريقة وقوف المتحاربين، وكأن هناك سراً خفياً
في هذه المعركة.
انبثق فجأة من الدوامة كائنان غريبان – الوحش الأرجواني الضخم بقرونه الفضية اللامعة، والوحش الذهبي الصغير الجاثم على كتفه. “هذا هو عالم النجوم الأصلية!” أعلن لوه فنغ بصوت جهوري، بينما عيناه تمسحان الأفق اللامتناهي. خلفه، بوابة الدوامة الكونية لا تزال تدور بشراسة.
سو! سو!
“تحالف وحوش الفضاء… الأكثر غموضاً على الإطلاق.” همس. لم يكن أحد يعرف موقع مقرهم الرئيسي، وظهور أحد أعضائها كان حدثاً نادراً يثير الذعر. “تنكر مثالي لكائن بشري مثلي!”
لقد غادر اثنان من فرسان الكون من جنس الشياطين، وكذلك فعل فرسان الكون الثلاثة
الآخرون من تحالف الأقاليم التسعة.
انطلق كالسهم داخل البوابة الكونية، حيث ازداد الضغط عليه مع كل قدم يتقدمها.
زوووم!
