1053.docx
الفصل 1053: في النيران
راقب لوه فنغ الكائنات الثلاثة بصمت. مع أنه لم يكن يعرف شيئًا عن صناعة الأسلحة، إلا أنه انبهر بكيفية صنع أسياد الكون الثلاثة لها… لقد بدا فنًا بحد ذاته.
تحدث الكائنات العظيمة فيما بينهم بحماس.
“انتظر فقط” قال لوه فنغ لنفسه.“ أراهن أنهم لن يستمروا في صنع الأسلحة هنا طويلًا.”
“هل ستقابل صديقًا؟ سيد الحرفيين سيقابل صديقًا، فهل سننتظر هنا دون فعل شيء؟ من وجهة نظري، علينا الذهاب إلى النجوم الأصلية أولًا، وربما نحصل على كنز ثمين.”
“هاهاها!” ضحك منتصرًا. “الآن، سأذهب لأرتاح.”
“ستبقى النجوم الأصلية مفتوحة لألف عصر. لقد بدأ الأمر للتو. لدينا متسع من الوقت.”
انتقل آنيًا إلى أعماق جبل الحرفي. تمكّن من الانتقال آنيًا ومضاهاة تموجات الفضاء دون أن يلاحظه فرسان الكون. وصل إلى أقرب نقطة إلى الشيء القيّم بعد انتقالين آنيين فقط.
“صحيح. لا داعي للاستعجال الآن. لنطلب من الحرفي الخبير مساعدتنا في صنع كنز حقيقي، ثم سنذهب إلى النجوم الأصلية. يمكننا الحصول على المزيد من الكنوز الثمينة باستخدام هذه الكنوز الحقيقية.”
بدت النار مشتعلة. في أعلى النار، كائنات حية من أعراق أخرى من جميع الأحجام تستخدم مطارق لدق المعدن، مُصدرةً الأصوات التي سمعها.
“دعنا نذهب.”
عاد إلى المجال وسافر مسافة تقارب 6000 ميل. ثم توغل أكثر في المجال، وتمكن من تجنب لفت انتباه الكائنات العظيمة من الأعراق الأخرى التي كانت تصنع الأسلحة.
“لا، دعنا ننتظر!”
******
شعر العظماء من أعراق أخرى من مختلف بقاع الكون بخيبة أمل شديدة، فبدأوا بالعودة إلى مساكنهم. استاء جميع العظماء الخمسمائة الراكعين عند سفح الجبل، لكنهم استمروا في الزحف ولم يجرؤوا على النهوض. كانوا يعتقدون أن هناك عظماء يراقبون كل تحركاتهم، ويرفعون تقاريرهم إلى سيد الحرف. كان الإخلاص في غاية الأهمية لمن يرغب في أن يكون تلميذًا. قد يُقصى المرء إذا لم يكن صادقًا بما يكفي أثناء الزحف.
“جبل الحرفي هو مركز الكوكب بأسره، ويعيش فيه سيد الحرفيين ” فكر لوه فنغ. “لا يُسمح إلا لسيد الحرفيين وتلاميذه بالعيش على الجبل، بينما لا يُسمح للكائنات العظيمة الأخرى بالدخول دون إذن، مما يعني وجود عدد قليل من الكائنات العظيمة على جبل الحرفي. أما بالنسبة لتلاميذه، فلا أحد منهم سيد كون، بناءً على المعلومات التي جمعتها.”
“هيا بنا يا لوه فنغ ” قال الفارس كريساليس. “قد ننتظر آلاف السنين لنرى سيد الحرفيين ”
“دعنا نذهب.”
“حسنًا.” أومأ لوه فنغ برأسه، وابتسم، ومشى عائدًا مع الفارس كريساليس.
وقف أمام الباب ونظر إلى جبل الحرفي.
وقف أمام الباب ونظر إلى جبل الحرفي.
شعر العظماء من أعراق أخرى من مختلف بقاع الكون بخيبة أمل شديدة، فبدأوا بالعودة إلى مساكنهم. استاء جميع العظماء الخمسمائة الراكعين عند سفح الجبل، لكنهم استمروا في الزحف ولم يجرؤوا على النهوض. كانوا يعتقدون أن هناك عظماء يراقبون كل تحركاتهم، ويرفعون تقاريرهم إلى سيد الحرف. كان الإخلاص في غاية الأهمية لمن يرغب في أن يكون تلميذًا. قد يُقصى المرء إذا لم يكن صادقًا بما يكفي أثناء الزحف.
“لقاء صديق؟” فكّر لوه فنغ. “هل هذا يعني أن الحرفي ليس هنا؟ لمعت عيناه. فرصة رائعة!”
داخل المنطقة المغلقة، لم يكن الانتقال الآني مسموحًا. بدلًا من ذلك، استخدم جسد موشا تقنيته الموروثة “المجال” ودخل كهفًا. لم يلاحظ المقاتلان الخالدان خارج الكهف شيئًا.
لقد انتظر لمدة نصف عام، لكن ما زال من المستحيل عليه الحصول على المعدن الأسود مع وجود الحرفي الذي يحرس جبل الحرفي.
سو!
“جبل الحرفي هو مركز الكوكب بأسره، ويعيش فيه سيد الحرفيين ” فكر لوه فنغ. “لا يُسمح إلا لسيد الحرفيين وتلاميذه بالعيش على الجبل، بينما لا يُسمح للكائنات العظيمة الأخرى بالدخول دون إذن، مما يعني وجود عدد قليل من الكائنات العظيمة على جبل الحرفي. أما بالنسبة لتلاميذه، فلا أحد منهم سيد كون، بناءً على المعلومات التي جمعتها.”
لاحظ لوه فنغ شيئًا مميزًا في كيفية صنع تلاميذ سيد الحرفيين للأسلحة. أولئك الذين كانوا في أعلى اللهب استخدموا مطارق غريبة، بينما أولئك الذين في وسط اللهب فرسانًا من الكون يستخدمون مطارق بأحجام مختلفة، وكانوا بحاجة إلى استخدامها بقوتهم السماوية.
لدى سيد الحرفيين 182 تلميذًا. بعضهم من فرسان الكون، وبعضهم خالدين. مع أن سيد الحرفيين لم ينتسب إليه إلا الموهوبون، لم يصل أيٌّ من تلاميذه إلى مستوى سيد الكون. أحد الأسباب هو صعوبة بلوغ هذا المستوى. سبب آخر هو أن تلاميذه كرّسوا معظم وقتهم وطاقتهم لصنع الأسلحة، وبالتالي لم يتلقوا تدريبًا كافيًا.
“صحيح. لا داعي للاستعجال الآن. لنطلب من الحرفي الخبير مساعدتنا في صنع كنز حقيقي، ثم سنذهب إلى النجوم الأصلية. يمكننا الحصول على المزيد من الكنوز الثمينة باستخدام هذه الكنوز الحقيقية.”
“لا أحد يستطيع إيقافي إن لم يكن هناك سادة الكون ” فكر لوه فنغ،“ لكن عليّ أن أكون حذرًا. لن يكون من السهل الحصول على شيء من سيد الحرف.”
“الجو حارٌّ جدًا بالداخل!” صاح المخلوق ذو المخالب الأربعة. “لم نستطع تحمّله ولو لثانية واحدة. كيف يُفترض بنا أن نصنع كنوزًا جيدة إذا لم يكن لدينا وقت كافٍ؟”
******
على سفح جبل الحرفي، هناك كهوف عملاقة عديدة يتصاعد منها بخار تتجاوز درجة حرارته مليون درجة. كان البخار يتدفق حول جبل الحرفي، وكانت الطاقة الكامنة فيه تعادل طاقة نجم. كان كل كهف يتوهج باللون الأحمر.
لوه فنغ يخشى عودة سيد الحرفيين إن لم يتدخل في الوقت المناسب، لذلك عندما حل الظلام، أرسل جسد موشا حاملاً جسده الأرضي الأصلي. جسد موشا بارعًا في الهرب والاختباء.
جسد موشا، تحت صخرة، لم يكن يكترث للبخار. طاقة النجوم لم تعد تعني له شيئًا الآن.
جسد الأرضي يتمتع بنفس مستوى القوة القتالية مثل جسد محيط البُعد، وهذا هو السبب في أن جسد محيط البُعد ينتظر على جانب الجبل ويراقب كيف تسير الأمور بينما بدأ جسد الأرض الأصلي وجسد موشا في تسلق التل.
“هاهاها!” ضحك منتصرًا. “الآن، سأذهب لأرتاح.”
انكمش جسد موشا إلى حجم نملة، ووقف بجانب حجر على سفح جبل الحرفي. نظر إلى جبل الحرفي الشامخ.
“صحيح. لا داعي للاستعجال الآن. لنطلب من الحرفي الخبير مساعدتنا في صنع كنز حقيقي، ثم سنذهب إلى النجوم الأصلية. يمكننا الحصول على المزيد من الكنوز الثمينة باستخدام هذه الكنوز الحقيقية.”
“سيد الحرفيين…” قال جسد موشا وهو يتقدم للأمام.
راقب لوه فنغ الكائنات الثلاثة بصمت. مع أنه لم يكن يعرف شيئًا عن صناعة الأسلحة، إلا أنه انبهر بكيفية صنع أسياد الكون الثلاثة لها… لقد بدا فنًا بحد ذاته.
سو!
“لا، دعنا ننتظر!”
انتقل آنيًا إلى أعماق جبل الحرفي. تمكّن من الانتقال آنيًا ومضاهاة تموجات الفضاء دون أن يلاحظه فرسان الكون. وصل إلى أقرب نقطة إلى الشيء القيّم بعد انتقالين آنيين فقط.
المركز؟ فكّر. يبدو أن معظم إخوتهم يقيمون في مركز الجبل. نظر إلى الكهف. ومركز الجبل هو مركز ختم الفضاء. أشعر أن المعدن الأسود الرابع في مركز الجبل. عليّ أن أكون حذرًا. يجب ألا يكتشفني تلاميذ سيد الحرف.
بوو!
“لسنا أقوياء بما يكفي ” أجاب الآخر. “انظر إلى إخواننا من مستوى فارس الكون. إنهم قادرون على صنع أسلحة في المركز، ويواصلون المحاولة… وخاصةً أخونا التاسع…”
على سفح جبل الحرفي، هناك كهوف عملاقة عديدة يتصاعد منها بخار تتجاوز درجة حرارته مليون درجة. كان البخار يتدفق حول جبل الحرفي، وكانت الطاقة الكامنة فيه تعادل طاقة نجم. كان كل كهف يتوهج باللون الأحمر.
“تهانينا.”
جسد موشا، تحت صخرة، لم يكن يكترث للبخار. طاقة النجوم لم تعد تعني له شيئًا الآن.
أما في قاع النار، فلم يكن هناك سوى ثلاثة فرسان كون. أحدهم الأخ التاسع الذي تحدث عنه هذان المقاتلان الخالدان. يبدو أن النار أرعبت جميع فرسان الكون العاديين.
“ختم فضائي؟“ فكر موشا.” حوالي عُشر جبل الحرفي مُغلَّف بالبخار، وهو تحت ختم فضائي! هذا يعني أن هذا هو مركز جبل الحرفي.”
بعد أن اختفوا، تحول لوه فنغ مرة أخرى إلى شكل بشري، يرتدي رداءً أسود.
بينما جسد موشا يراقب، خرج فجأةً كائنان ضخمان من أحد الكهوف. كان أحدهما بطول حوالي 70 قدمًا بأربعة مخالب. غطت نقوش متنوعة جسده العاري. أما الآخر فكان بطول حوالي 300 قدم وذراعيه سميكتين. خرجا معًا، واستطاع لوه فنغ أن يُدرك من قوتهما أنهما خالدان.
“لقاء صديق؟” فكّر لوه فنغ. “هل هذا يعني أن الحرفي ليس هنا؟ لمعت عيناه. فرصة رائعة!”
“الجو حارٌّ جدًا بالداخل!” صاح المخلوق ذو المخالب الأربعة. “لم نستطع تحمّله ولو لثانية واحدة. كيف يُفترض بنا أن نصنع كنوزًا جيدة إذا لم يكن لدينا وقت كافٍ؟”
سو!
“لسنا أقوياء بما يكفي ” أجاب الآخر. “انظر إلى إخواننا من مستوى فارس الكون. إنهم قادرون على صنع أسلحة في المركز، ويواصلون المحاولة… وخاصةً أخونا التاسع…”
بوو!
“أنا حقا معجب بالأخ التاسع.”
همس لوه فنغ: “إنه هناك في الأسفل. معدني الأسود هناك في الأسفل.” اختبأ بجانب صخرة، متخفيًا كحجر صغير. “أشعر بوضوح أن المعدن الأسود فوق فرسان الكون الثلاثة في الأسفل. قد يلاحظونني إذا ذهبتُ إلى هناك… ماذا أفعل؟”
الأخ التاسع ليس سيدًا للكون فحسب، بلكان لديه أيضًا درع كنز حقيقي، وهو كائن حيّ من فئة الطاقة النارية… يستطيع التوغل عميقًا في المركز لصنع الأسلحة، وقد مُنح بعض المواد الثمينة التي استخدمها معلمنا. أرأيتم؟ لقد أصبح كنزًا حقيقيًا كبيرًا، وهو الثاني بعد معلمنا في نجم الحرفي” هزّ المخلوق الضخم رأسه وقال: “سيكون الأمر أفضل بكثير لو أصبحنا فرسان الكون!”
“أنا حقا معجب بالأخ التاسع.”
“إنه ليس بهذه السهولة.”
“هل ستقابل صديقًا؟ سيد الحرفيين سيقابل صديقًا، فهل سننتظر هنا دون فعل شيء؟ من وجهة نظري، علينا الذهاب إلى النجوم الأصلية أولًا، وربما نحصل على كنز ثمين.”
لم يكن المقاتلان الخالدان على دراية بوجود جثة موشا. ففي النهاية، لم يكن هناك ما يدعو إلى توقع تسلل أي شخص إلى جبل الحرفي.
بعد أن اختفوا، تحول لوه فنغ مرة أخرى إلى شكل بشري، يرتدي رداءً أسود.
سمع جسد موشا محادثتهم بسهولة.
بوو! با!
المركز؟ فكّر. يبدو أن معظم إخوتهم يقيمون في مركز الجبل. نظر إلى الكهف. ومركز الجبل هو مركز ختم الفضاء. أشعر أن المعدن الأسود الرابع في مركز الجبل. عليّ أن أكون حذرًا. يجب ألا يكتشفني تلاميذ سيد الحرف.
“ستبقى النجوم الأصلية مفتوحة لألف عصر. لقد بدأ الأمر للتو. لدينا متسع من الوقت.”
بدا جسد موشا حذرًا. مع أنه كان بارعًا في التخفي، إلا أن العديد من تلاميذ سيد الحرفيين كانوا فرسانًا، أو حتى سادة كون.
سو!
سو!
الفصل 1053: في النيران
داخل المنطقة المغلقة، لم يكن الانتقال الآني مسموحًا. بدلًا من ذلك، استخدم جسد موشا تقنيته الموروثة “المجال” ودخل كهفًا. لم يلاحظ المقاتلان الخالدان خارج الكهف شيئًا.
“هل ستقابل صديقًا؟ سيد الحرفيين سيقابل صديقًا، فهل سننتظر هنا دون فعل شيء؟ من وجهة نظري، علينا الذهاب إلى النجوم الأصلية أولًا، وربما نحصل على كنز ثمين.”
******
“أنا حقا معجب بالأخ التاسع.”
كان الجو حارًا للغاية داخليا، فتقدم موشا بحذر. بدا الكهف عميقًا بشكل مدهش، وكلما تعمق أكثر، زادت حرارته. توهجت بعض الصخور داخل الكهف باللون الأحمر من شدة الحرارة. بدا الجو حارًا جدًا لدرجة أن لوه فنغ ظن أن سادة العالم قد يموتون على الفور بسبب الحرارة وحدها.
“لا، دعنا ننتظر!”
بوو! با!
“دعنا نذهب.”
بوو! با!
“دعنا نذهب.”
بوو! با!
سو!
بعد سماع سلسلة من الأصوات الإيقاعية، تحوّل لوه فنغ إلى حجر وتدحرج داخله. سمحت بعض النقوش على الحجر بالرؤية، فاستخدمها لوه فنغ لرصد الأماكن البعيدة.
“لقاء صديق؟” فكّر لوه فنغ. “هل هذا يعني أن الحرفي ليس هنا؟ لمعت عيناه. فرصة رائعة!”
بدت النار مشتعلة. في أعلى النار، كائنات حية من أعراق أخرى من جميع الأحجام تستخدم مطارق لدق المعدن، مُصدرةً الأصوات التي سمعها.
“إنه ليس بهذه السهولة.”
بوو! با!
“صحيح. لا داعي للاستعجال الآن. لنطلب من الحرفي الخبير مساعدتنا في صنع كنز حقيقي، ثم سنذهب إلى النجوم الأصلية. يمكننا الحصول على المزيد من الكنوز الثمينة باستخدام هذه الكنوز الحقيقية.”
“جميعهم خالدون ” فكر جسد موشا.
“دعنا نذهب.”
سو!
استخدم سادة الكون الثلاثة مطارق غريبة بأحجام مختلفة، لكن مطرقة الأخ التاسع كانت فريدة. بدت شرسة بما يكفي لتحطيم الكون ، ومع ذلك كانت ناعمة كالنسيم. امتزجت جميع المواد التي لمستها ببراعة، وبدا المشهد رائعا.
عاد إلى المجال وسافر مسافة تقارب 6000 ميل. ثم توغل أكثر في المجال، وتمكن من تجنب لفت انتباه الكائنات العظيمة من الأعراق الأخرى التي كانت تصنع الأسلحة.
“وأخيرًا ” قال وهو ينظر إلى الأسفل حيث المعدن الأسود.
لاحظ لوه فنغ شيئًا مميزًا في كيفية صنع تلاميذ سيد الحرفيين للأسلحة. أولئك الذين كانوا في أعلى اللهب استخدموا مطارق غريبة، بينما أولئك الذين في وسط اللهب فرسانًا من الكون يستخدمون مطارق بأحجام مختلفة، وكانوا بحاجة إلى استخدامها بقوتهم السماوية.
لاحظ لوه فنغ شيئًا مميزًا في كيفية صنع تلاميذ سيد الحرفيين للأسلحة. أولئك الذين كانوا في أعلى اللهب استخدموا مطارق غريبة، بينما أولئك الذين في وسط اللهب فرسانًا من الكون يستخدمون مطارق بأحجام مختلفة، وكانوا بحاجة إلى استخدامها بقوتهم السماوية.
أما في قاع النار، فلم يكن هناك سوى ثلاثة فرسان كون. أحدهم الأخ التاسع الذي تحدث عنه هذان المقاتلان الخالدان. يبدو أن النار أرعبت جميع فرسان الكون العاديين.
“دعنا نذهب.”
همس لوه فنغ: “إنه هناك في الأسفل. معدني الأسود هناك في الأسفل.” اختبأ بجانب صخرة، متخفيًا كحجر صغير. “أشعر بوضوح أن المعدن الأسود فوق فرسان الكون الثلاثة في الأسفل. قد يلاحظونني إذا ذهبتُ إلى هناك… ماذا أفعل؟”
” جيد، لنذهب معًا.”
انتاب القلق لوه فنغ. شعر أن المعدن الأسود يبعد عنه حوالي ١٨٠ ميلًا، وأن فرسان الكون الثلاثة في الأسفل كانوا أيضًا على بُعد ١٨٠ ميلًا. هذا يعني أن المعدن الأسود كان قريبًا من فرسان الكون الثلاثة.
جسد الأرضي يتمتع بنفس مستوى القوة القتالية مثل جسد محيط البُعد، وهذا هو السبب في أن جسد محيط البُعد ينتظر على جانب الجبل ويراقب كيف تسير الأمور بينما بدأ جسد الأرض الأصلي وجسد موشا في تسلق التل.
“انتظر فقط” قال لوه فنغ لنفسه.“ أراهن أنهم لن يستمروا في صنع الأسلحة هنا طويلًا.”
استخدم سادة الكون الثلاثة مطارق غريبة بأحجام مختلفة، لكن مطرقة الأخ التاسع كانت فريدة. بدت شرسة بما يكفي لتحطيم الكون ، ومع ذلك كانت ناعمة كالنسيم. امتزجت جميع المواد التي لمستها ببراعة، وبدا المشهد رائعا.
راقب لوه فنغ الكائنات الثلاثة بصمت. مع أنه لم يكن يعرف شيئًا عن صناعة الأسلحة، إلا أنه انبهر بكيفية صنع أسياد الكون الثلاثة لها… لقد بدا فنًا بحد ذاته.
جسد موشا، تحت صخرة، لم يكن يكترث للبخار. طاقة النجوم لم تعد تعني له شيئًا الآن.
استخدم سادة الكون الثلاثة مطارق غريبة بأحجام مختلفة، لكن مطرقة الأخ التاسع كانت فريدة. بدت شرسة بما يكفي لتحطيم الكون ، ومع ذلك كانت ناعمة كالنسيم. امتزجت جميع المواد التي لمستها ببراعة، وبدا المشهد رائعا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بعد أكثر من شهر، توقف الأخ التاسع عن العمل وأعلن: “هاها! انتهى أخيرًا كنز أعلى. لو كانت المواد جيدة بما يكفي، لكنت صنعت كنزًا حقيقيًا.”
“لسنا أقوياء بما يكفي ” أجاب الآخر. “انظر إلى إخواننا من مستوى فارس الكون. إنهم قادرون على صنع أسلحة في المركز، ويواصلون المحاولة… وخاصةً أخونا التاسع…”
“مبروك أخي التاسع.”
كان الجو حارًا للغاية داخليا، فتقدم موشا بحذر. بدا الكهف عميقًا بشكل مدهش، وكلما تعمق أكثر، زادت حرارته. توهجت بعض الصخور داخل الكهف باللون الأحمر من شدة الحرارة. بدا الجو حارًا جدًا لدرجة أن لوه فنغ ظن أن سادة العالم قد يموتون على الفور بسبب الحرارة وحدها.
“تهانينا.”
“حسنًا.” أومأ لوه فنغ برأسه، وابتسم، ومشى عائدًا مع الفارس كريساليس.
“هاهاها!” ضحك منتصرًا. “الآن، سأذهب لأرتاح.”
انتاب القلق لوه فنغ. شعر أن المعدن الأسود يبعد عنه حوالي ١٨٠ ميلًا، وأن فرسان الكون الثلاثة في الأسفل كانوا أيضًا على بُعد ١٨٠ ميلًا. هذا يعني أن المعدن الأسود كان قريبًا من فرسان الكون الثلاثة.
” جيد، لنذهب معًا.”
“هل ستقابل صديقًا؟ سيد الحرفيين سيقابل صديقًا، فهل سننتظر هنا دون فعل شيء؟ من وجهة نظري، علينا الذهاب إلى النجوم الأصلية أولًا، وربما نحصل على كنز ثمين.”
“دعنا نذهب.”
“هيا بنا يا لوه فنغ ” قال الفارس كريساليس. “قد ننتظر آلاف السنين لنرى سيد الحرفيين ”
بعد ذلك، استراح سادة الكون الثلاثة أخيرًا. طاروا من اللهب كأشعة نور.
بوو! با!
بعد أن اختفوا، تحول لوه فنغ مرة أخرى إلى شكل بشري، يرتدي رداءً أسود.
عاد إلى المجال وسافر مسافة تقارب 6000 ميل. ثم توغل أكثر في المجال، وتمكن من تجنب لفت انتباه الكائنات العظيمة من الأعراق الأخرى التي كانت تصنع الأسلحة.
“وأخيرًا ” قال وهو ينظر إلى الأسفل حيث المعدن الأسود.
همس لوه فنغ: “إنه هناك في الأسفل. معدني الأسود هناك في الأسفل.” اختبأ بجانب صخرة، متخفيًا كحجر صغير. “أشعر بوضوح أن المعدن الأسود فوق فرسان الكون الثلاثة في الأسفل. قد يلاحظونني إذا ذهبتُ إلى هناك… ماذا أفعل؟”
بدت النار مشتعلة. في أعلى النار، كائنات حية من أعراق أخرى من جميع الأحجام تستخدم مطارق لدق المعدن، مُصدرةً الأصوات التي سمعها.
