Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملتهم النجم 1054

الفصل 1054: فضاء اللهب لنجم الحرفي

قال لوه فنغ: “حان الوقت لأجرب بجسدي الأرضي الأصلي. هذا الجسد السماوي يُضاهي فارسًا كونيًّا عاديًا.”

في لمح البصر، تحوّل جسد لوه فنغ الأسود إلى تيار أسود كثيف، ثم تجمّع في صخرة. ثم سقط مباشرةً نحو القاع.

جسد محيط البُعد أكبر بكثير من جسدي الأرضي الأصلي. قوة جسده السماوي أقوى بكثير، لذا أعتقد أنه قد يصمد لفترة أطول. لدى سيد الحرفيين ثلاثة تلاميذ أقوياء: واحد يُدعى “الأخ التاسع” واثنان آخران غائبان حاليًا. لا يُمكنني تفويت هذا التوقيت المثالي… هيا نجرب!

وعندما سقط الحجر، اصطدم في طريقه إلى أعمق أعماق الجبل.

قال لوه فنغ: “هناك ما مجموعه ٣٦ سلسلة افتراضية”. عبس في داخله. “يبدو أن هذه القرع السوداء تندمج مع الفضاء اللامتناهي هنا. ومن خلال هذا الفضاء اللامتناهي، تمتص وتخزن طاقة اللهب باستمرار. هل هكذا تحافظ على قدرتها على إنتاج لهب أبدي؟”

أبا!

تحتوي المساحة المشتعلة داخل القرع الأسود على مواد ثمينة للغاية، ومع ذلك، قد لا تكون هذه سوى جزء من المواد التي يمتلكها الحرفي الماهر.

اصطدم الحجر بالجدار الحجري المتوهج وتوقف أخيرًا. ثم تحول الحجر إلى شكل لوه فنغ الأسود.

خطرت له الفكرة، لكنه طردها على الفور. فكرة سخيفة! القرع الأسود جزء من نجم الحرفي – كان كنزا لسيد! سيعرف سيد الحرفيين بالتأكيد إذا أخذه بعيدًا…

“لقد وصلتُ” قال وهو يتأمل المنظر أمامه. لم يستطع إلا أن يهتف: “ما أجملها!”

******

هذا هو أساس الجبل. رأى على بُعد ستة أميال تقريبًا جسمًا أسود غريبًا معلقًا في الهواء، يبلغ ارتفاعه أكثر من ثلاثة أمتار، على شكل قرع. وبينما هذا القرع الأسود يحوم في الهواء، وفمه متجهًا نحو الأعلى، انبعثت منه ألسنة لهب لا نهاية لها انتشرت إلى الخارج، ملأت الجبل بأكمله تقريبًا. تلاميذ سيد الحرف، وهم كائنات خالدة وفرسان كون، صنعوا أسلحة مصنوعة بحرارة هذه النيران اللانهائية.

درس لوه فنغ القرع الأسود المعلق في الهواء بالسلاسل الافتراضية الست والثلاثين. على الفور، أطلق جسده قوة سماوية تضافرت بسرعة لاستعادة جسد موشا. ربما جسد موشا مشابهًا لجسده الأرضي الأصلي في الحجم، لكن من الناحية النوعية، هناك فرق جوهري؛ لم يتطلب استعادة جسد موشا سوى قدر ضئيل من القوة السماوية.

بينما القرع الأسود يحوم في الهواء، انتشرت في كل مكان روابط خفية – كسلاسل لا تُرى بالعين المجردة – تربط الجبل بالفضاء الافتراضي. ورغم أن هذه السلاسل كانت خفية، إلا أن آثار ألسنة اللهب كانت معلقة عليها. انطلقت من الفضاء المحيط وتحركت نحو الداخل، مباشرة إلى فم القرعة.

عبس لوه فنغ وهو يُخرج خاتم عالم ويرميه على جسد موشا. وفي الوقت نفسه، دخل هو الآخر إلى خاتم العالم.

قال لوه فنغ: “هناك ما مجموعه ٣٦ سلسلة افتراضية”. عبس في داخله. “يبدو أن هذه القرع السوداء تندمج مع الفضاء اللامتناهي هنا. ومن خلال هذا الفضاء اللامتناهي، تمتص وتخزن طاقة اللهب باستمرار. هل هكذا تحافظ على قدرتها على إنتاج لهب أبدي؟”

“أخذ القرع؟”

لوه فنغ سيد برج النجوم. امتصّ برج النجوم طاقة الكون الشاسع ليواصل دورانه، وهكذا، بالنظر إلى هذه القرع الأسود… بناءً على ما عرفه، تمكّن لوه فنغ من اتخاذ قرار مماثل بسرعة.

” جسم محيط البُعد هائل”، تابع ” لكن تدميره لم يستغرق سوى جزء من الثانية . الفرق كبير جدًا… مهما بلغت طاقة جسدي السماوي، فهو مُقدّرٌ أن يحترق. هذه القوة أشد رعبًا من هجوم حاكم الكون – أقوى من أعظم هجوم لزعيم قصر الدم. أنا متأكد أنها تتجاوز بكثير حدود دفاع درع الكنز الحقيقي العادي. تحت هذه القوة، تمامًا كما انخفضت قوة درع الملك الذهبي بشكل كبير، فإن إضعافه بمقدار العُشر يُعدّ نعمة.”

قال: “لا شك أن النيران القريبة من فم القرع ستحتاج إلى قوة سماوية لصدها. هذه النيران اللامتناهية تمتد على بُعد 100 ميل تقريبًا… كل لهب منها قوي بما يكفي لإبادة نجم أبدي. ومع استمرار إطلاق هذه الطاقة، لا بد من وجود مصدر لها.”

“يحتاج العالم الخارجي إلى حكام كون يمتلكون درع كنز حقيقي عادي. في تلك اليقطينة… أليس الاعتماد على درع القوة ضروريًا؟ مع درع القوة الخاص بي، يمكن تقليل قوة النيران إلى 1/10,000. هذا سيُسهّل الأمور كثيرًا، لكن إذا فشلت، فسأفقد درع القوة أيضًا!”

استطاع لوه فنغ أن يشعر بأن طاقة هذه النيران التي لا نهاية لها كانت تنتقل بشكل مستمر إلى القرع الأسود من خلال السلاسل الافتراضية الـ 36.

وعلى الفور، توجهوا إلى فم القرع الأسود.

“نقل فضائي؟” تساءل لوه فنغ.” ما هي الطريقة التي يستخدمها الحرفي الماهر للحفاظ على هذه العملية المستهلكة للطاقة؟ بصفته حرفيًا ماهرًا للكنوز الحقيقية، لن يكون من الحماقة أن يستنزف طاقته الخاصة بلا هوادة. لا بد من وجود مصدر! مثل برج النجوم. للحفاظ على هذه الطاقة القوية…”

أشرقت عينا لوه فنغ عندما أدرك الحقيقة. “بالتأكيد! نجم الحرفي! وحده نجم الحرفي قادر على ذلك! نجم الحرفي هو أعظم كنز حقيقي صنعه حرفي ماهر على الإطلاق. بفضل حجمه الهائل، يمكنه امتصاص طاقة لا حدود لها في جو الفضاء الافتراضي بأكمله. هل يعقل أن يمتص النجم الطاقة المحيطة ويستوعبها، ثم ينقلها إلى القرع؟ هذه القرع… قد تكون جزءًا من نجم الحرفي.”

أشرقت عينا لوه فنغ عندما أدرك الحقيقة. “بالتأكيد! نجم الحرفي! وحده نجم الحرفي قادر على ذلك! نجم الحرفي هو أعظم كنز حقيقي صنعه حرفي ماهر على الإطلاق. بفضل حجمه الهائل، يمكنه امتصاص طاقة لا حدود لها في جو الفضاء الافتراضي بأكمله. هل يعقل أن يمتص النجم الطاقة المحيطة ويستوعبها، ثم ينقلها إلى القرع؟ هذه القرع… قد تكون جزءًا من نجم الحرفي.”

منطقة يين فا السرية، على بعد 3000 سنة ضوئية من نجم الحرفي.

بعد ثوانٍ من الملاحظة، استنتج لوه فنغ الحقيقة. صنع الحرفي الخبير نجمة الحرفي لسببين: الأول بناء منزل يحميه، والثاني بناء أداة أساسية لصنع كنوز حقيقية. ستُستخدم نجمة الحرفي بأكملها لامتصاص طاقة لا حدود لها، ولإشعال النيران باستمرار، والتي تُجذب إلى القرع الأسود لعملية التشكيل.

دخل موشا مباشرةً إلى فراشٍ من النيران المشتعلة التي لا تنتهي، ولم يُتح له حتى لحظةٌ واحدةٌ للنظر حوله، ولا حتى لحظةٌ واحدةٌ للرد قبل أن يُباد. حتى خصلةٌ من شعره لم تُلامس النيران.

قال لوه فنغ: “ضرب عصفورين بحجر واحد. بمجرد تعديل نجم الحرفي الضخم، تمكن من تحقيق هذا التأثير. في الواقع، مع مهارة سيد الحرفي، سيكون الأمر في غاية السهولة.” حدق في القرع الأسود. “أشعر بوجود لوح معدني أسود داخل القرع الأسود. ماذا أفعل؟”

سو!

“أخذ القرع؟”

أدرك لوه فنغ أن لكل نوع من المواد خصائص مختلفة. ليست كل مادة صالحة للتخزين في مثل هذا المكان الحار. هذا ما تحدده غرائز الكائنات العظيمة . فالمواد الثمينة حقًا ستحملها الكائنات العظيمة لحمايتها.

خطرت له الفكرة، لكنه طردها على الفور. فكرة سخيفة! القرع الأسود جزء من نجم الحرفي – كان كنزا لسيد! سيعرف سيد الحرفيين بالتأكيد إذا أخذه بعيدًا…

“يحتاج العالم الخارجي إلى حكام كون يمتلكون درع كنز حقيقي عادي. في تلك اليقطينة… أليس الاعتماد على درع القوة ضروريًا؟ مع درع القوة الخاص بي، يمكن تقليل قوة النيران إلى 1/10,000. هذا سيُسهّل الأمور كثيرًا، لكن إذا فشلت، فسأفقد درع القوة أيضًا!”

والأهم من ذلك، لم يكن لوه فنغ سيد نجم الحرفي. لو أراد الاستيلاء على القرع الأسود، وهو جزء منه، عليه الاستيلاء على نجم الحرف بأكمله! نظرًا لثقل نجم الحرف وقوته، لكان كمحاولة تحريك نهر الألف كنز. حتى سيد الكون لم يكن ليتمكن من تحريكه. بهذه الطريقة، يشبه برج النجوم تمامًا. لو أطلق العنان لقوته بالكامل، لما استطاع حتى سيد الكون الأعظم انتزاعه!

“لوح معدني أسود!” قال.

قال لوه فنغ لنفسه: “من الأفضل ألا أحرك القرع الأسود. لا ينبغي أن أتصرف بتهور. فم القرع سيظل مفتوحًا دائمًا لينفث اللهب، لكن إذا اتبعت مسار اللهب وهو يجذبه إلى فم القرع… فلا داعي لأن أواجه أي عوائق.”

بعد ثوانٍ من الملاحظة، استنتج لوه فنغ الحقيقة. صنع الحرفي الخبير نجمة الحرفي لسببين: الأول بناء منزل يحميه، والثاني بناء أداة أساسية لصنع كنوز حقيقية. ستُستخدم نجمة الحرفي بأكملها لامتصاص طاقة لا حدود لها، ولإشعال النيران باستمرار، والتي تُجذب إلى القرع الأسود لعملية التشكيل.

مع ذلك، لم يكن لوه فنغ متأكدًا تمامًا. تساءل إن كانت القرع فارغة داخليا أم مليئة بلهيبٍ أشد رعبًا.

“أخذ القرع؟”

“يا للهول، سأبذل قصارى جهدي ” قال. “اللوح المعدني الأسود داخل القرع. عليّ أن أدخل!”

قال لوه فنغ لنفسه: “من الأفضل ألا أحرك القرع الأسود. لا ينبغي أن أتصرف بتهور. فم القرع سيظل مفتوحًا دائمًا لينفث اللهب، لكن إذا اتبعت مسار اللهب وهو يجذبه إلى فم القرع… فلا داعي لأن أواجه أي عوائق.”

بدا الإغراء شديدًا جدًا. في لحظة، انقسم جسد لوه فنغ السماوي ذو الرداء الأسود إلى نصفين. أحدهما جسد موشا، والآخر جسده الأرضي الأصلي.

لوه فنغ سيد برج النجوم. امتصّ برج النجوم طاقة الكون الشاسع ليواصل دورانه، وهكذا، بالنظر إلى هذه القرع الأسود… بناءً على ما عرفه، تمكّن لوه فنغ من اتخاذ قرار مماثل بسرعة.

“يجب على جسد موشا أن يحاول أولاً.”

أبادت ألسنة اللهب الحمراء اللانهائية جسد محيط البُعد السماوي في جنونٍ محموم، قبل أن يتمكن من قطع نصف المسافة تقريبًا. وقبل أن يصل جسد محيط البُعد إلى أسفل الفضاء المشتعل، حيث توجد جميع المواد الثمينة، دُمر.

سو!

” جسم محيط البُعد هائل”، تابع ” لكن تدميره لم يستغرق سوى جزء من الثانية . الفرق كبير جدًا… مهما بلغت طاقة جسدي السماوي، فهو مُقدّرٌ أن يحترق. هذه القوة أشد رعبًا من هجوم حاكم الكون – أقوى من أعظم هجوم لزعيم قصر الدم. أنا متأكد أنها تتجاوز بكثير حدود دفاع درع الكنز الحقيقي العادي. تحت هذه القوة، تمامًا كما انخفضت قوة درع الملك الذهبي بشكل كبير، فإن إضعافه بمقدار العُشر يُعدّ نعمة.”

استخدم فورًا تقنية “المجال” الخاصة به. في لمح البصر، شق طريقه إلى القرع من خلال فمه.

أبا!

بوو!

“هل النيران قوية لهذه الدرجة حقًا؟” تمتم. “لا أحتاج سوى قليل من الوقت لأمسك باللوح المعدني الأسود وأطير بسرعة.”

دخل موشا مباشرةً إلى فراشٍ من النيران المشتعلة التي لا تنتهي، ولم يُتح له حتى لحظةٌ واحدةٌ للنظر حوله، ولا حتى لحظةٌ واحدةٌ للرد قبل أن يُباد. حتى خصلةٌ من شعره لم تُلامس النيران.

بوو!

بوف!

تشي! تشي! تشي!

اختفى جسد موشى في لحظة – اشتعلت فيه النيران أسرع من احتراق شعرة واحدة. في اللحظة التي دخل فيها جسد سماوي، أُبيد على الفور، دون أي رد فعل.

وعندما سقط الحجر، اصطدم في طريقه إلى أعمق أعماق الجبل.

درس لوه فنغ القرع الأسود المعلق في الهواء بالسلاسل الافتراضية الست والثلاثين. على الفور، أطلق جسده قوة سماوية تضافرت بسرعة لاستعادة جسد موشا. ربما جسد موشا مشابهًا لجسده الأرضي الأصلي في الحجم، لكن من الناحية النوعية، هناك فرق جوهري؛ لم يتطلب استعادة جسد موشا سوى قدر ضئيل من القوة السماوية.

عبس لوه فنغ وهو يُخرج خاتم عالم ويرميه على جسد موشا. وفي الوقت نفسه، دخل هو الآخر إلى خاتم العالم.

قال لوه فنغ: “حان الوقت لأجرب بجسدي الأرضي الأصلي. هذا الجسد السماوي يُضاهي فارسًا كونيًّا عاديًا.”

******

عبس لوه فنغ وهو يُخرج خاتم عالم ويرميه على جسد موشا. وفي الوقت نفسه، دخل هو الآخر إلى خاتم العالم.

أشرقت عينا لوه فنغ عندما أدرك الحقيقة. “بالتأكيد! نجم الحرفي! وحده نجم الحرفي قادر على ذلك! نجم الحرفي هو أعظم كنز حقيقي صنعه حرفي ماهر على الإطلاق. بفضل حجمه الهائل، يمكنه امتصاص طاقة لا حدود لها في جو الفضاء الافتراضي بأكمله. هل يعقل أن يمتص النجم الطاقة المحيطة ويستوعبها، ثم ينقلها إلى القرع؟ هذه القرع… قد تكون جزءًا من نجم الحرفي.”

“أذهب!”

لم يكن لوعيه وقتٌ للرد. لم يستطع جسدي الأرضي الأصلي سوى خفض رأسه. مع أن الأمر لم يكن سوى جزءٍ من الثانية، إلا أن وعيه سُمح له بلحظةٍ من التفكير.

أخذ جسد موشا على الفور خاتم العالم واستخدم تقنية الموهبة “المجال” مرة أخرى.

استطاع لوه فنغ أن يشعر بأن طاقة هذه النيران التي لا نهاية لها كانت تنتقل بشكل مستمر إلى القرع الأسود من خلال السلاسل الافتراضية الـ 36.

سو!

بينما القرع الأسود يحوم في الهواء، انتشرت في كل مكان روابط خفية – كسلاسل لا تُرى بالعين المجردة – تربط الجبل بالفضاء الافتراضي. ورغم أن هذه السلاسل كانت خفية، إلا أن آثار ألسنة اللهب كانت معلقة عليها. انطلقت من الفضاء المحيط وتحركت نحو الداخل، مباشرة إلى فم القرعة.

وعلى الفور، توجهوا إلى فم القرع الأسود.

اصطدم الحجر بالجدار الحجري المتوهج وتوقف أخيرًا. ثم تحول الحجر إلى شكل لوه فنغ الأسود.

******

بدا كل شيء هادئًا، كأي يوم آخر. وسط المباني العديدة التي خلّفتها كائنات عظيمة من أرجاء الكون، وقف لوه فنغ، محيط البُعد، عند باب فناءه.

داخل خاتم العالم.

نظر لوه فنغ إلى السماء فرأى الشقوق الكثيرة في هذا الجانب من العالم. وفجأة، انهار العالم من حوله. بعد أن شهد للحظة مدى رعب النيران، بدا جليًا أن المادة المستخدمة في صنع خاتم العالم بدأت بالذوبان. ثم انهار كل شيء في هذا الجانب من العالم.

بوو!

بوف!

نظر لوه فنغ إلى السماء فرأى الشقوق الكثيرة في هذا الجانب من العالم. وفجأة، انهار العالم من حوله. بعد أن شهد للحظة مدى رعب النيران، بدا جليًا أن المادة المستخدمة في صنع خاتم العالم بدأت بالذوبان. ثم انهار كل شيء في هذا الجانب من العالم.

“أذهب!”

في اللحظة التالية، وجد لوه فنغ واقفا في قلب النيران.

بعد ثوانٍ من الملاحظة، استنتج لوه فنغ الحقيقة. صنع الحرفي الخبير نجمة الحرفي لسببين: الأول بناء منزل يحميه، والثاني بناء أداة أساسية لصنع كنوز حقيقية. ستُستخدم نجمة الحرفي بأكملها لامتصاص طاقة لا حدود لها، ولإشعال النيران باستمرار، والتي تُجذب إلى القرع الأسود لعملية التشكيل.

“هذا هو داخل القرع الأسود؟” قال.

سو!

في اللحظة التي ظهر فيها في هذا الفضاء المشتعل، كان أول إحساسٍ يشعر به حارقًا. تذكر شعوره عندما احترق لأول مرة وهو طفل، ومع ذلك، وبفضل إرادته القوية اليوم، استطاع لوه فنغ كبت هذا الألم بسهولة.

استطاع لوه فنغ أن يشعر بأن طاقة هذه النيران التي لا نهاية لها كانت تنتقل بشكل مستمر إلى القرع الأسود من خلال السلاسل الافتراضية الـ 36.

“لوح معدني أسود!” قال.

عبس لوه فنغ وهو يُخرج خاتم عالم ويرميه على جسد موشا. وفي الوقت نفسه، دخل هو الآخر إلى خاتم العالم.

شعر لوه فنغ وكأن كل خلية من جسده تغلي. بدا شعورًا جنونيًا. خفض بصره إلى قاع هذا الفضاء المشتعل. هناك مواد متنوعة هنا، جميعها ثمينة وفريدة من نوعها. جميعها قادرة على تحمل الحرارة العالية دون عناء ومن بينها… لوح معدني أسود!

“هل النيران قوية لهذه الدرجة حقًا؟” تمتم. “لا أحتاج سوى قليل من الوقت لأمسك باللوح المعدني الأسود وأطير بسرعة.”

******

أشرقت عينا لوه فنغ عندما أدرك الحقيقة. “بالتأكيد! نجم الحرفي! وحده نجم الحرفي قادر على ذلك! نجم الحرفي هو أعظم كنز حقيقي صنعه حرفي ماهر على الإطلاق. بفضل حجمه الهائل، يمكنه امتصاص طاقة لا حدود لها في جو الفضاء الافتراضي بأكمله. هل يعقل أن يمتص النجم الطاقة المحيطة ويستوعبها، ثم ينقلها إلى القرع؟ هذه القرع… قد تكون جزءًا من نجم الحرفي.”

عند سفح جبل الحرفي.

بدا الوحش ذي القرون الذهبية متمددًا في نفس المكان، يُصدر هديرًا خافتًا متقطعًا. “كنت أعرف… الأمر ليس بهذه السهولة. ليس بهذه السهولة!”

بدا كل شيء هادئًا، كأي يوم آخر. وسط المباني العديدة التي خلّفتها كائنات عظيمة من أرجاء الكون، وقف لوه فنغ، محيط البُعد، عند باب فناءه.

قال لوه فنغ لنفسه: “من الأفضل ألا أحرك القرع الأسود. لا ينبغي أن أتصرف بتهور. فم القرع سيظل مفتوحًا دائمًا لينفث اللهب، لكن إذا اتبعت مسار اللهب وهو يجذبه إلى فم القرع… فلا داعي لأن أواجه أي عوائق.”

لم يكن لوعيه وقتٌ للرد. لم يستطع جسدي الأرضي الأصلي سوى خفض رأسه. مع أن الأمر لم يكن سوى جزءٍ من الثانية، إلا أن وعيه سُمح له بلحظةٍ من التفكير.

“هذا هو داخل القرع الأسود؟” قال.

تنهد لوه فنغ، محيط البُعد، في نفسه. همس قائلًا: “هذا مُرهِقٌ للأعصاب. لا عجب أن سادة الكون لا يستطيعون مقاومة إلا النيران من الخارج… النيران داخل القرع أشد رعبًا من تلك الموجودة في الخارج.”

في لمح البصر، تحوّل جسد لوه فنغ الأسود إلى تيار أسود كثيف، ثم تجمّع في صخرة. ثم سقط مباشرةً نحو القاع.

استدار لوه فنغ ليعود إلى المنزل. جلس متربعًا، يفكر بصمت.

في اللحظة التي ظهر فيها جسد محيط البُعد، خفض رأسه وتسارع نحو القاع في غوصة سريعة واحدة.

تحتوي المساحة المشتعلة داخل القرع الأسود على مواد ثمينة للغاية، ومع ذلك، قد لا تكون هذه سوى جزء من المواد التي يمتلكها الحرفي الماهر.

بوو!

أدرك لوه فنغ أن لكل نوع من المواد خصائص مختلفة. ليست كل مادة صالحة للتخزين في مثل هذا المكان الحار. هذا ما تحدده غرائز الكائنات العظيمة . فالمواد الثمينة حقًا ستحملها الكائنات العظيمة لحمايتها.

قال: “لا شك أن النيران القريبة من فم القرع ستحتاج إلى قوة سماوية لصدها. هذه النيران اللامتناهية تمتد على بُعد 100 ميل تقريبًا… كل لهب منها قوي بما يكفي لإبادة نجم أبدي. ومع استمرار إطلاق هذه الطاقة، لا بد من وجود مصدر لها.”

جسد محيط البُعد أكبر بكثير من جسدي الأرضي الأصلي. قوة جسده السماوي أقوى بكثير، لذا أعتقد أنه قد يصمد لفترة أطول. لدى سيد الحرفيين ثلاثة تلاميذ أقوياء: واحد يُدعى “الأخ التاسع” واثنان آخران غائبان حاليًا. لا يُمكنني تفويت هذا التوقيت المثالي… هيا نجرب!

استطاع لوه فنغ أن يشعر بأن طاقة هذه النيران التي لا نهاية لها كانت تنتقل بشكل مستمر إلى القرع الأسود من خلال السلاسل الافتراضية الـ 36.

قرر لوه فنغ. وزّع قوةً سماوية ووجّهها لتلتقي بجسده موشا. ثمّ حمل جسد موشا جسده ال محيط البُعد إلى جبل الحرفي، حيث تسللا إليه مجددًا.

قال: “لا شك أن النيران القريبة من فم القرع ستحتاج إلى قوة سماوية لصدها. هذه النيران اللامتناهية تمتد على بُعد 100 ميل تقريبًا… كل لهب منها قوي بما يكفي لإبادة نجم أبدي. ومع استمرار إطلاق هذه الطاقة، لا بد من وجود مصدر لها.”

******

عبس لوه فنغ وهو يُخرج خاتم عالم ويرميه على جسد موشا. وفي الوقت نفسه، دخل هو الآخر إلى خاتم العالم.

تسلل جسد موشا بسهولة إلى قاع الجبل للمرة الثانية، ثم توقف على مسافة بعيدة عن القرع الأسود المعلق في الهواء.

“هل النيران قوية لهذه الدرجة حقًا؟” تمتم. “لا أحتاج سوى قليل من الوقت لأمسك باللوح المعدني الأسود وأطير بسرعة.”

بدا الإغراء شديدًا جدًا. في لحظة، انقسم جسد لوه فنغ السماوي ذو الرداء الأسود إلى نصفين. أحدهما جسد موشا، والآخر جسده الأرضي الأصلي.

بجسد محيط البُعد، دخل موشا القرع الأسود مرة أخرى. داخليا، دُمِّر جسد موشا في لحظة، كما كان متوقعًا؛ ذابت خاتم العالم، وانهار جانب العالم الداخلي.

أخذ جسد موشا على الفور خاتم العالم واستخدم تقنية الموهبة “المجال” مرة أخرى.

في اللحظة التي ظهر فيها جسد محيط البُعد، خفض رأسه وتسارع نحو القاع في غوصة سريعة واحدة.

وعندما سقط الحجر، اصطدم في طريقه إلى أعمق أعماق الجبل.

“لوح معدني أسود!”

بدا الوحش ذي القرون الذهبية متمددًا في نفس المكان، يُصدر هديرًا خافتًا متقطعًا. “كنت أعرف… الأمر ليس بهذه السهولة. ليس بهذه السهولة!”

تشي! تشي! تشي!

بدا كل شيء هادئًا، كأي يوم آخر. وسط المباني العديدة التي خلّفتها كائنات عظيمة من أرجاء الكون، وقف لوه فنغ، محيط البُعد، عند باب فناءه.

أبادت ألسنة اللهب الحمراء اللانهائية جسد محيط البُعد السماوي في جنونٍ محموم، قبل أن يتمكن من قطع نصف المسافة تقريبًا. وقبل أن يصل جسد محيط البُعد إلى أسفل الفضاء المشتعل، حيث توجد جميع المواد الثمينة، دُمر.

بجسد محيط البُعد، دخل موشا القرع الأسود مرة أخرى. داخليا، دُمِّر جسد موشا في لحظة، كما كان متوقعًا؛ ذابت خاتم العالم، وانهار جانب العالم الداخلي.

******

استخدم فورًا تقنية “المجال” الخاصة به. في لمح البصر، شق طريقه إلى القرع من خلال فمه.

منطقة يين فا السرية، على بعد 3000 سنة ضوئية من نجم الحرفي.

قال لوه فنغ: “حان الوقت لأجرب بجسدي الأرضي الأصلي. هذا الجسد السماوي يُضاهي فارسًا كونيًّا عاديًا.”

سفينة كوكب الكون تحوم في الهواء.

جلس لوه فنغ على الأريكة وبيده كأس نبيذ. الوحش ذي القرون الذهبية مستلقيًا أيضًا على الأريكة. جلس كلاهما غارقًا في التفكير.

في غرفة التحكم، كان وحشٌ ذهبيّ القرن، بطول متر واحد فقط، مُستلقيًا على الأريكة. بدت عيناه مليئتين بالإحباط، و يتمتم في نفسه: “كنت أعلم أن الأمر لن يكون بهذه السهولة. كنت أعلم! تلك النيران المُرعبة أقوى بكثير من أي شيء. تمامًا كما يُمكن لإمبراطورٍ أن يُخضع مشرفًا بمستوى خالد بسهولة بيدٍ واحدة، فقد أباد نجم الحرفي جسدي السماوي دون عناء.”

“يجب على جسد موشا أن يحاول أولاً.”

” جسم محيط البُعد هائل”، تابع ” لكن تدميره لم يستغرق سوى جزء من الثانية . الفرق كبير جدًا… مهما بلغت طاقة جسدي السماوي، فهو مُقدّرٌ أن يحترق. هذه القوة أشد رعبًا من هجوم حاكم الكون – أقوى من أعظم هجوم لزعيم قصر الدم. أنا متأكد أنها تتجاوز بكثير حدود دفاع درع الكنز الحقيقي العادي. تحت هذه القوة، تمامًا كما انخفضت قوة درع الملك الذهبي بشكل كبير، فإن إضعافه بمقدار العُشر يُعدّ نعمة.”

في لمح البصر، تحوّل جسد لوه فنغ الأسود إلى تيار أسود كثيف، ثم تجمّع في صخرة. ثم سقط مباشرةً نحو القاع.

هزّ الوحش ذي القرون الذهبية رأسه الصغير، ثمّ همس: “حتى لو خُفِّضت قوته إلى عُشره، سيظلّ الصمود مستحيلاً في تلك النيران اللانهائية. نار القرع الأسود أقوى من أيّ لهيب آخر في العالم الخارجي.”

مع ذلك، لم يكن لوه فنغ متأكدًا تمامًا. تساءل إن كانت القرع فارغة داخليا أم مليئة بلهيبٍ أشد رعبًا.

“يحتاج العالم الخارجي إلى حكام كون يمتلكون درع كنز حقيقي عادي. في تلك اليقطينة… أليس الاعتماد على درع القوة ضروريًا؟ مع درع القوة الخاص بي، يمكن تقليل قوة النيران إلى 1/10,000. هذا سيُسهّل الأمور كثيرًا، لكن إذا فشلت، فسأفقد درع القوة أيضًا!”

تحتوي المساحة المشتعلة داخل القرع الأسود على مواد ثمينة للغاية، ومع ذلك، قد لا تكون هذه سوى جزء من المواد التي يمتلكها الحرفي الماهر.

بدا الوحش ذي القرون الذهبية متمددًا في نفس المكان، يُصدر هديرًا خافتًا متقطعًا. “كنت أعرف… الأمر ليس بهذه السهولة. ليس بهذه السهولة!”

“هل النيران قوية لهذه الدرجة حقًا؟” تمتم. “لا أحتاج سوى قليل من الوقت لأمسك باللوح المعدني الأسود وأطير بسرعة.”

سو!

” جسم محيط البُعد هائل”، تابع ” لكن تدميره لم يستغرق سوى جزء من الثانية . الفرق كبير جدًا… مهما بلغت طاقة جسدي السماوي، فهو مُقدّرٌ أن يحترق. هذه القوة أشد رعبًا من هجوم حاكم الكون – أقوى من أعظم هجوم لزعيم قصر الدم. أنا متأكد أنها تتجاوز بكثير حدود دفاع درع الكنز الحقيقي العادي. تحت هذه القوة، تمامًا كما انخفضت قوة درع الملك الذهبي بشكل كبير، فإن إضعافه بمقدار العُشر يُعدّ نعمة.”

“إحضار درع القوة أم لا؟ الذهاب أم عدم الذهاب؟”

استطاع لوه فنغ أن يشعر بأن طاقة هذه النيران التي لا نهاية لها كانت تنتقل بشكل مستمر إلى القرع الأسود من خلال السلاسل الافتراضية الـ 36.

جلس لوه فنغ على الأريكة وبيده كأس نبيذ. الوحش ذي القرون الذهبية مستلقيًا أيضًا على الأريكة. جلس كلاهما غارقًا في التفكير.

سو!

قال لوه فنغ: “حان الوقت لأجرب بجسدي الأرضي الأصلي. هذا الجسد السماوي يُضاهي فارسًا كونيًّا عاديًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط