المدرسة
الفصل الخامس – المدرسة
كان المعلم أحيانًا يروي للطلاب قصصًا عن مدى عظمة الحضارة الإنسانية في الماضي. لكن بصراحة، لم يشهد المعلم مثل ذلك الوقت أيضًا. أيا كان ما يقوله لهم الآن، فقد تم نقل التفاصيل شفهياً، لذلك ربما تكون الحقيقة قد تم تشويهها بالفعل.
“بالتأكيد” أومأ رن شياو سو. على الرغم من أن الإمساك به حياً كان خطيراً، إلا أنه لم يكن مستحيلاً. نظر حول البقالة وسأل “كم تبيع السترة المحشوة بالقطن؟”
يمكن رؤية المحاصيل المتباعدة بشكل دقيق والمزروعة في الفناء من الخارج: البصل الأخضر، وبراعم الثوم، والبطاطس، والملفوف، وغيرها الكثير.
“كحيوانات اليفة؟ إنهم لا يشترونها ليأكلوها؟” كان رن شياو سو في حيرة من أمره. “يا للتبذير! كل اللحوم الموجودة في هذا رائعة!”
قال العجوز وانغ عمدًا بنبرة غامضة “العجوز لي، الذي يعيش في المنزل المجاور، لديه ابنة تدرس في نفس مدرسة شقيقك الصغير، ليو يوان. إنها فتاة محترمة حقًا …”
“لن تفهم العالم الذي يعيش فيه الأغنياء” ضحك العجوز وانغ وقال “سمعت أن الأثرياء اعتادوا على تربية النسور كحيوانات أليفة قبل بضع مئات من السنين. لكن ألم تصبح النسور كبيرة جدًا وخطيرة الآن؟ لذا فإن أفضل شيء هو العصافير. انظر فقط كيف يبدو هذا العصفور مهددًا. إنه بالضبط ما يحبه الأغنياء”
فكر رن شياو سو في الأمر لفترة. لذلك بينما كان لا يزال هناك الكثير من الناس الذين ليس لديهم ما يكفي من الطعام، بدأ بعض الناس في تربية العصافير كحيوانات أليفة.
كان المال شيئًا جيدًا. أصدرت المنظمات التي سيطرت على المعاقل أموالاً لضمان توزيع البضائع والمواد. على الرغم من أنها كانت مريحة، بدونها، لا يمكن فعل أي شيء.
نظر رن شياو إلى محل البقالة مرة أخرى، وحدق في المنضدة خلف العجوز وانغ. “بكم تبيع المضادات الحيوية والأدوية المضادة للالتهابات؟”
“ولكن سأبيعها بسعر أعلى إذا كانوا يريدونه على قيد الحياة” قال رن شياو سو “عندما يكون هذا الطائر لا يزال على قيد الحياة، فإنه يمكن أن يقتل الناس إذا لم تكن حذرا! انه خطير للغاية!”
فجأة، اعتقد رين شياو سو أنه إذا كان اللاجئون خارج المعقل ملوثين، ألن تتلوث العصافير أيضًا؟ أم أن الناس في المعقل يحتاجون فقط هؤلاء اللاجئين للعمل لديهم؟ والجدران، هل قسمتهم بشكل طبيعي إلى تسلسل هرمي؟
“لا يمكنك أن تصبح ثريًا إلا بالمجازفة” ابتسم العجوز وانغ وقال “بما أنه يمكنك الانتظار طوال الليل للصيد، فأنت لست شخصًا عاديًا. إذا بذلت جهدًا للقبض على عصفور حي، فمن المحتمل أن تتمكن من التوقف عن العمل لمدة ستة أشهر. علاوة على ذلك، ألم تفكر في كسب بعض المال حتى تتمكن من الحصول على زوجة؟”
“لا تقاطع عندما يتحدث الكبار” عبس رن شياو سو. “أنا لست باردا”
كان المال شيئًا جيدًا. أصدرت المنظمات التي سيطرت على المعاقل أموالاً لضمان توزيع البضائع والمواد. على الرغم من أنها كانت مريحة، بدونها، لا يمكن فعل أي شيء.
عض رن شياو سو شفتيه ونظر بعيدًا على مضض. “انس الأمر، أنا لا أشتريهم. الالتهاب غير شائع خلال فصل الشتاء”
”احصل على زوجة؟ مؤخرتي!” قال رين شياو سو بفظاظة.
لسبب ما، كان على يان ليو يوان أن يعترف بأن شقيقه كان يبدو ساحرًا إلى حد ما عندما كان يتعلم بجدية. لم يكن من المستغرب أن شياو يو ستلقي بنفسها عليه.
قال العجوز وانغ عمدًا بنبرة غامضة “العجوز لي، الذي يعيش في المنزل المجاور، لديه ابنة تدرس في نفس مدرسة شقيقك الصغير، ليو يوان. إنها فتاة محترمة حقًا …”
كان المال شيئًا جيدًا. أصدرت المنظمات التي سيطرت على المعاقل أموالاً لضمان توزيع البضائع والمواد. على الرغم من أنها كانت مريحة، بدونها، لا يمكن فعل أي شيء.
“بناءً على ما قلته، ألن يكون من الأفضل لو بعت هذا العصفور إلى العجوز لي مباشرة؟ هل سأظل بحاجة إلى تقديمك بعد ذلك؟” أدار رين شياو سو رأسه إلى يان ليو يوان وسأل “هل ابنة العجوز لي هي زميلتك في الصف؟”
“بناءً على ما قلته، ألن يكون من الأفضل لو بعت هذا العصفور إلى العجوز لي مباشرة؟ هل سأظل بحاجة إلى تقديمك بعد ذلك؟” أدار رين شياو سو رأسه إلى يان ليو يوان وسأل “هل ابنة العجوز لي هي زميلتك في الصف؟”
تظاهر رين شياو سو بصفع رأس يان ليو يوان. “كيف يمكننا مقارنة الحاضر بما فعله الناس في الماضي؟ أنت ما زلت صغيرا. النساء اللواتي ستربطك بهن علاقة الآن سينتهي بهن الأمر بأن يصبحن زوجات لشخص آخر في المستقبل” تعجب رن شياو سو من الفكرة. “العلاقة مع زوجة شخص آخر تبدو مثيرة للغاية لسبب ما …”
“نعم” أومأ يان ليو يوان برأسه. “إنها كبيرة جدًا”
“شوو، اذهب والعب هناك” قال العجوز وانغ. “تظاهر أنني لم أقل شيئًا لأنك تخطئ لطفي بسبب سوء نيتك!”
لم يكن ذلك بسبب احترامه الكبير للمعلمين، لكنه شعر أن كونه مدرسًا أمر آمن. لديهم أيضًا امتياز امتلاك ساحتهم الخاصة لزراعة بعض الخضروات فيها. علاوة على ذلك، لن يسرق أحد محاصيلهم أبدًا.
نظرًا لأنه كاد يقع بين مزاح رين شياو سو ويان ليو يوان، أوقف العجوز وانغ بشكل حاسم هذا عن طريق تغيير الموضوع. “تذكر، في المرة القادمة التي تصطاد فيها عصفورًا حيًا، يجب أن تحضره لي”
“بالتأكيد” أومأ رن شياو سو. على الرغم من أن الإمساك به حياً كان خطيراً، إلا أنه لم يكن مستحيلاً. نظر حول البقالة وسأل “كم تبيع السترة المحشوة بالقطن؟”
“إذا كان التخفيض بالنسبة لك، يعني إزالة الصفر، فإننا ذلك” قال العجوز وانغ.
“السترات من الأشياء الجديدة، وكلفتها 500 يوان للقطعة الواحدة! يجب أن تعلم أنني اشتريتهم مقابل 490 يوان للواحدة. أنا لا أتطلع إلى الربح من بيع هذه السترات المحشوة بالقطن على الإطلاق” قال العجوز وانغ “بعد كل شيء، وفاة واحدة أقل تعني إنقاذ حياة واحدة”
نظر رن شياو إلى محل البقالة مرة أخرى، وحدق في المنضدة خلف العجوز وانغ. “بكم تبيع المضادات الحيوية والأدوية المضادة للالتهابات؟”
كان الشتاء هنا شديد البرودة، لكن كان عليه أن يدخر بعض المال في حالات الطوارئ. نظرًا لأنه كان لا يزال هناك أكثر من شهر حتى الشتاء، اعتقد رين شياو سو أنه لن يكون الوقت قد فات لشراء سترة أخرى مبطنة بالقطن بحلول ذلك الوقت إذا تمكن من اصطياد عصفور آخر.
امتدح رن شياو سو بلا مبالاة “يا لطفك. سأشتري واحدة. تحقق وشاهد المقاس الذي يجب أن يرتديه ليو يوان”
“لا يزال يتعين علي الخروج للصيد” قال رين شياو سو “حول ما قاله العجوز وانغ سابقًا، هناك عدد غير قليل من الفتيات الميسورات في مدرستك، أليس كذلك؟ من الأفضل ألا تقع في الحب في مثل هذه السن المبكرة”
قال يان ليو يوان بسرعة “أخي، اشتري واحدة لنفسك أيضًا”
“لا تقاطع عندما يتحدث الكبار” عبس رن شياو سو. “أنا لست باردا”
لم يكن ذلك بسبب احترامه الكبير للمعلمين، لكنه شعر أن كونه مدرسًا أمر آمن. لديهم أيضًا امتياز امتلاك ساحتهم الخاصة لزراعة بعض الخضروات فيها. علاوة على ذلك، لن يسرق أحد محاصيلهم أبدًا.
كان المال شيئًا جيدًا. أصدرت المنظمات التي سيطرت على المعاقل أموالاً لضمان توزيع البضائع والمواد. على الرغم من أنها كانت مريحة، بدونها، لا يمكن فعل أي شيء.
كان المعلم يحمل كتابًا في الفصل وهو يحدق بعيون حزينة في بعض الطلاب النائمين. ثم نظر إلى رين شياو سو، الذي كان أعلى الجدار خارج النافذة. قال ليان ليو يوان “عندما تعود اليوم، أخبر أخاك أنه يمكنه القدوم إلى الفناء والاستماع إلى دروسي في المستقبل”
كان المال شيئًا جيدًا. أصدرت المنظمات التي سيطرت على المعاقل أموالاً لضمان توزيع البضائع والمواد. على الرغم من أنها كانت مريحة، بدونها، لا يمكن فعل أي شيء.
كان الشتاء هنا شديد البرودة، لكن كان عليه أن يدخر بعض المال في حالات الطوارئ. نظرًا لأنه كان لا يزال هناك أكثر من شهر حتى الشتاء، اعتقد رين شياو سو أنه لن يكون الوقت قد فات لشراء سترة أخرى مبطنة بالقطن بحلول ذلك الوقت إذا تمكن من اصطياد عصفور آخر.
“بالتأكيد” أومأ رن شياو سو. على الرغم من أن الإمساك به حياً كان خطيراً، إلا أنه لم يكن مستحيلاً. نظر حول البقالة وسأل “كم تبيع السترة المحشوة بالقطن؟”
فكر رن شياو سو في الأمر لفترة. لذلك بينما كان لا يزال هناك الكثير من الناس الذين ليس لديهم ما يكفي من الطعام، بدأ بعض الناس في تربية العصافير كحيوانات أليفة.
الأهم من ذلك، لقد حان الوقت ليان ليو يوان لدفع رسومه الدراسية الشهرية.
نظر رن شياو إلى محل البقالة مرة أخرى، وحدق في المنضدة خلف العجوز وانغ. “بكم تبيع المضادات الحيوية والأدوية المضادة للالتهابات؟”
كان المعلم يحمل كتابًا في الفصل وهو يحدق بعيون حزينة في بعض الطلاب النائمين. ثم نظر إلى رين شياو سو، الذي كان أعلى الجدار خارج النافذة. قال ليان ليو يوان “عندما تعود اليوم، أخبر أخاك أنه يمكنه القدوم إلى الفناء والاستماع إلى دروسي في المستقبل”
“هل تريد شراء الدواء؟” عندها فقط لاحظ العجوز وانغ الضمادة الملطخة بالدماء الملفوفة حول يد رين شياو سو. “أنت مصاب؟ يجب عليك حقا شراء بعض الأدوية إذن. إذا لم تفعل ذلك، فقد تصاب بعدوى وتموت!”
“لا يزال يتعين علي الخروج للصيد” قال رين شياو سو “حول ما قاله العجوز وانغ سابقًا، هناك عدد غير قليل من الفتيات الميسورات في مدرستك، أليس كذلك؟ من الأفضل ألا تقع في الحب في مثل هذه السن المبكرة”
“اغرب عن وجهي” قال رين شياو سو منزعجًا “توقف عن التصرف ببراءة معي”
“أنا أسألك كم ثمنها!” قال رين شياو سو بفارغ الصبر.
يمكن رؤية المحاصيل المتباعدة بشكل دقيق والمزروعة في الفناء من الخارج: البصل الأخضر، وبراعم الثوم، والبطاطس، والملفوف، وغيرها الكثير.
“210 يوان للواحدة” قال العجوز وانغ “يجب تناول المضادات الحيوية لمدة ثلاثة أيام متتالية. سأبيع لك ثلاث حبات مقابل 620 يوانًا وسأعطيك بوفيدون يودي¹ مجانًا. لدي 10 حبات فقط في المخزن هنا”
الفصل الخامس – المدرسة
“210 يوان للواحدة” قال العجوز وانغ “يجب تناول المضادات الحيوية لمدة ثلاثة أيام متتالية. سأبيع لك ثلاث حبات مقابل 620 يوانًا وسأعطيك بوفيدون يودي¹ مجانًا. لدي 10 حبات فقط في المخزن هنا”
“بالتأكيد” أومأ رن شياو سو. على الرغم من أن الإمساك به حياً كان خطيراً، إلا أنه لم يكن مستحيلاً. نظر حول البقالة وسأل “كم تبيع السترة المحشوة بالقطن؟”
امتدح رن شياو سو بلا مبالاة “يا لطفك. سأشتري واحدة. تحقق وشاهد المقاس الذي يجب أن يرتديه ليو يوان”
فكر رين شياو سو لبعض الوقت قبل أن يقول “ماذا عن تخفيض السعر …”
بشكل عام، كانت رغبات رين شياو سو دائمًا ‘بسيطة’ للغاية.
“لن تفهم العالم الذي يعيش فيه الأغنياء” ضحك العجوز وانغ وقال “سمعت أن الأثرياء اعتادوا على تربية النسور كحيوانات أليفة قبل بضع مئات من السنين. لكن ألم تصبح النسور كبيرة جدًا وخطيرة الآن؟ لذا فإن أفضل شيء هو العصافير. انظر فقط كيف يبدو هذا العصفور مهددًا. إنه بالضبط ما يحبه الأغنياء”
“إذا كان التخفيض بالنسبة لك، يعني إزالة الصفر، فإننا ذلك” قال العجوز وانغ.
عض رن شياو سو شفتيه ونظر بعيدًا على مضض. “انس الأمر، أنا لا أشتريهم. الالتهاب غير شائع خلال فصل الشتاء”
استدار وقاد يان ليو يوان إلى المدرسة. عندما مروا بالقرب من متجر الحبوب، دخل رين شياو سو واشترى رغيفًا طويلًا من الخبز الأسود. كان الخبز الأسود ممزوجًا بشيء من شأنه أن يجعل حناجرهم تنزعج عند بلعه.
رد يان ليو يوان “سمعت أن الناس في الماضي كانوا يتزوجون وهم في سن 13 إلى 14 عامًا” على الرغم من أنه لم يفكر في مثل هذه الأمور من قبل، إلا أنه وجدها ممتعة للتشاجر مع رين شياو سو.
“بالتأكيد” أومأ رن شياو سو. على الرغم من أن الإمساك به حياً كان خطيراً، إلا أنه لم يكن مستحيلاً. نظر حول البقالة وسأل “كم تبيع السترة المحشوة بالقطن؟”
قال يان ليو يوان وهو يمضغ الخبز الأسود “أخي، لماذا لا تدفع أيضًا رسوم التعليم وتأتي إلى المدرسة لأنك تريد حضور الفصول كثيرًا”
“بناءً على ما قلته، ألن يكون من الأفضل لو بعت هذا العصفور إلى العجوز لي مباشرة؟ هل سأظل بحاجة إلى تقديمك بعد ذلك؟” أدار رين شياو سو رأسه إلى يان ليو يوان وسأل “هل ابنة العجوز لي هي زميلتك في الصف؟”
“لا يزال يتعين علي الخروج للصيد” قال رين شياو سو “حول ما قاله العجوز وانغ سابقًا، هناك عدد غير قليل من الفتيات الميسورات في مدرستك، أليس كذلك؟ من الأفضل ألا تقع في الحب في مثل هذه السن المبكرة”
رد يان ليو يوان “سمعت أن الناس في الماضي كانوا يتزوجون وهم في سن 13 إلى 14 عامًا” على الرغم من أنه لم يفكر في مثل هذه الأمور من قبل، إلا أنه وجدها ممتعة للتشاجر مع رين شياو سو.
“أنا أسألك كم ثمنها!” قال رين شياو سو بفارغ الصبر.
”احصل على زوجة؟ مؤخرتي!” قال رين شياو سو بفظاظة.
ربما كان العثور على الفرح وسط المشقة من أعظم المهارات التي يمتلكها البشر.
“210 يوان للواحدة” قال العجوز وانغ “يجب تناول المضادات الحيوية لمدة ثلاثة أيام متتالية. سأبيع لك ثلاث حبات مقابل 620 يوانًا وسأعطيك بوفيدون يودي¹ مجانًا. لدي 10 حبات فقط في المخزن هنا”
تظاهر رين شياو سو بصفع رأس يان ليو يوان. “كيف يمكننا مقارنة الحاضر بما فعله الناس في الماضي؟ أنت ما زلت صغيرا. النساء اللواتي ستربطك بهن علاقة الآن سينتهي بهن الأمر بأن يصبحن زوجات لشخص آخر في المستقبل” تعجب رن شياو سو من الفكرة. “العلاقة مع زوجة شخص آخر تبدو مثيرة للغاية لسبب ما …”
“أخي، ما الذي تتحدث عنه؟ لماذا لا أستطيع أن أفهم؟” قال يان ليو يوان بينما كان يرمش.
قال يان ليو يوان بسرعة “أخي، اشتري واحدة لنفسك أيضًا”
“اغرب عن وجهي” قال رين شياو سو منزعجًا “توقف عن التصرف ببراءة معي”
لسبب ما، كان على يان ليو يوان أن يعترف بأن شقيقه كان يبدو ساحرًا إلى حد ما عندما كان يتعلم بجدية. لم يكن من المستغرب أن شياو يو ستلقي بنفسها عليه.
كانت المدرسة المكان الأنظف والأكثر رقة في المدينة بأكملها. كان أيضًا السكن الوحيد الذي كان له فناء خاص به.
الفصل الخامس – المدرسة
يمكن رؤية المحاصيل المتباعدة بشكل دقيق والمزروعة في الفناء من الخارج: البصل الأخضر، وبراعم الثوم، والبطاطس، والملفوف، وغيرها الكثير.
شعر رين شياو سو أن مكانًا مثل المدرسة يجب أن يكون به أشجار الخيزران تنمو حوله بدلاً من ذلك. ولكن مرة أخرى، مع صعوبة الوصول إلى الطعام هذه الأيام، كان من حسن الحظ أن يكون لديك مكان لزراعة هذه الخضروات. على هذا النحو، كانت أمنية رن شياو سو أن يصبح يان ليو يوان مدرسًا عندما يكبر.
شعر رين شياو سو أن مكانًا مثل المدرسة يجب أن يكون به أشجار الخيزران تنمو حوله بدلاً من ذلك. ولكن مرة أخرى، مع صعوبة الوصول إلى الطعام هذه الأيام، كان من حسن الحظ أن يكون لديك مكان لزراعة هذه الخضروات. على هذا النحو، كانت أمنية رن شياو سو أن يصبح يان ليو يوان مدرسًا عندما يكبر.
“لن تفهم العالم الذي يعيش فيه الأغنياء” ضحك العجوز وانغ وقال “سمعت أن الأثرياء اعتادوا على تربية النسور كحيوانات أليفة قبل بضع مئات من السنين. لكن ألم تصبح النسور كبيرة جدًا وخطيرة الآن؟ لذا فإن أفضل شيء هو العصافير. انظر فقط كيف يبدو هذا العصفور مهددًا. إنه بالضبط ما يحبه الأغنياء”
نظر رن شياو إلى محل البقالة مرة أخرى، وحدق في المنضدة خلف العجوز وانغ. “بكم تبيع المضادات الحيوية والأدوية المضادة للالتهابات؟”
لم يكن ذلك بسبب احترامه الكبير للمعلمين، لكنه شعر أن كونه مدرسًا أمر آمن. لديهم أيضًا امتياز امتلاك ساحتهم الخاصة لزراعة بعض الخضروات فيها. علاوة على ذلك، لن يسرق أحد محاصيلهم أبدًا.
“اغرب عن وجهي” قال رين شياو سو منزعجًا “توقف عن التصرف ببراءة معي”
لقد كان شيئًا رائعًا.
ربما كان العثور على الفرح وسط المشقة من أعظم المهارات التي يمتلكها البشر.
يمكن رؤية المحاصيل المتباعدة بشكل دقيق والمزروعة في الفناء من الخارج: البصل الأخضر، وبراعم الثوم، والبطاطس، والملفوف، وغيرها الكثير.
بشكل عام، كانت رغبات رين شياو سو دائمًا ‘بسيطة’ للغاية.
“نعم” أومأ يان ليو يوان برأسه. “إنها كبيرة جدًا”
أخذ يان ليو يوان مصاريف تعليمه وذهب إلى الفصل. جلس رين شياو سو على قمة الجدار واستمع إلى ما يتم تدريسه داخل الفصل. نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على دفع الرسوم الدراسية، فقد اضطر إلى التنصت على هذا النحو.
رد يان ليو يوان “سمعت أن الناس في الماضي كانوا يتزوجون وهم في سن 13 إلى 14 عامًا” على الرغم من أنه لم يفكر في مثل هذه الأمور من قبل، إلا أنه وجدها ممتعة للتشاجر مع رين شياو سو.
كان المعلم أحيانًا يروي للطلاب قصصًا عن مدى عظمة الحضارة الإنسانية في الماضي. لكن بصراحة، لم يشهد المعلم مثل ذلك الوقت أيضًا. أيا كان ما يقوله لهم الآن، فقد تم نقل التفاصيل شفهياً، لذلك ربما تكون الحقيقة قد تم تشويهها بالفعل.
لسبب ما، كان على يان ليو يوان أن يعترف بأن شقيقه كان يبدو ساحرًا إلى حد ما عندما كان يتعلم بجدية. لم يكن من المستغرب أن شياو يو ستلقي بنفسها عليه.
يمكن رؤية المحاصيل المتباعدة بشكل دقيق والمزروعة في الفناء من الخارج: البصل الأخضر، وبراعم الثوم، والبطاطس، والملفوف، وغيرها الكثير.
على الرغم من أنها لم تكن موثوقة للغاية، إلا أن رين شياو سو كان لا يزال مفتونًا بها.
في بعض الأحيان، كان رين شياو سو يسأل يان ليو يوان أسئلة حول معلومات لم يفهمها أو يسمعها. أزعج هذا يان ليو يوان بشدة لأنه إذا لم يستطع الرد عليه، فسيظهر أنه لم ينتبه أثناء الدروس. وبالتالي، كلما كان رين شياو سو حاضرًا لحضور الدروس، كان يان ليو يوان منتبهًا بشكل استثنائي أثناء الفصل.
عض رن شياو سو شفتيه ونظر بعيدًا على مضض. “انس الأمر، أنا لا أشتريهم. الالتهاب غير شائع خلال فصل الشتاء”
استدار وقاد يان ليو يوان إلى المدرسة. عندما مروا بالقرب من متجر الحبوب، دخل رين شياو سو واشترى رغيفًا طويلًا من الخبز الأسود. كان الخبز الأسود ممزوجًا بشيء من شأنه أن يجعل حناجرهم تنزعج عند بلعه.
لسبب ما، كان على يان ليو يوان أن يعترف بأن شقيقه كان يبدو ساحرًا إلى حد ما عندما كان يتعلم بجدية. لم يكن من المستغرب أن شياو يو ستلقي بنفسها عليه.
“أنا أسألك كم ثمنها!” قال رين شياو سو بفارغ الصبر.
كان المعلم يحمل كتابًا في الفصل وهو يحدق بعيون حزينة في بعض الطلاب النائمين. ثم نظر إلى رين شياو سو، الذي كان أعلى الجدار خارج النافذة. قال ليان ليو يوان “عندما تعود اليوم، أخبر أخاك أنه يمكنه القدوم إلى الفناء والاستماع إلى دروسي في المستقبل”
بشكل عام، كانت رغبات رين شياو سو دائمًا ‘بسيطة’ للغاية.
“حسنا!” ابتسم يان ليو يوان بسعادة.
نظر رن شياو إلى محل البقالة مرة أخرى، وحدق في المنضدة خلف العجوز وانغ. “بكم تبيع المضادات الحيوية والأدوية المضادة للالتهابات؟”
1- المادة المذكورة هي مادة مطهرة لتطهير جروح الجلد الخفيفة.
شعر رين شياو سو أن مكانًا مثل المدرسة يجب أن يكون به أشجار الخيزران تنمو حوله بدلاً من ذلك. ولكن مرة أخرى، مع صعوبة الوصول إلى الطعام هذه الأيام، كان من حسن الحظ أن يكون لديك مكان لزراعة هذه الخضروات. على هذا النحو، كانت أمنية رن شياو سو أن يصبح يان ليو يوان مدرسًا عندما يكبر.
نظرًا لأنه كاد يقع بين مزاح رين شياو سو ويان ليو يوان، أوقف العجوز وانغ بشكل حاسم هذا عن طريق تغيير الموضوع. “تذكر، في المرة القادمة التي تصطاد فيها عصفورًا حيًا، يجب أن تحضره لي”
