جدران وعلم
الفصل السادس – جدران وعلم
كان هناك مدرس واحد فقط أعطى دروسا في المدرسة. كان اسمه تشانغ جينغ لين.
شعر معظم الناس أن المعلم كان حكيمًا واعتقدوا أنه يعرف كل شيء. ومع ذلك، كان لدى رين شياو سو دائمًا شكوك لأن الأشخاص متخصصون في مهن مختلفة، مما يعني أن الناس عادة ما يكونون جيدين فقط في أشياء معينة. فكيف يمكن للسيد تشانغ أن يكون كلي العلم؟
نظر تشانغ جينغ لين إلى رين شياو سو بجدية هذه المرة وقال بوضوح “إنها في حوزة عدد قليل من الناس”
“الأمر ليس كما لو أنني تعلمت كيفية القيام بذلك من قبل. على الرغم من أن الحصول على التعليمات يمكن أن يوفر الكثير من الوقت، إلا أنه لا يزال يتعين علي البدء من نقطة الصفر” قال رين شياو سو.
لطالما كان رين شياو سو مختلفًا عن معظم الأشخاص الآخرين لأنه كان يحب التفكير في الأسئلة التي واجهها. في وقت لاحق، اكتشف من الاستماع إلى دروس السيد تشانغ أن هذا كان يعرف بالمنطق الجدلي.
“هذا عظيم” قال رين شياو سو “المعلم، لدي سؤال”
فوجئ تشانغ جينغ لين.
كان يان ليو يوان في بعض الأحيان في حيرة من أمره لأن رين شياو سو كان غالبًا ما يعارض آراء السيد تشانغ جينغ لين، ومع ذلك استمر في العودة لحضور الدروس كلما كان لديه وقت فراغ.
فكر رين شياو سو في الأمر قبل الرد “سأبذل قصارى جهدي لإيجاد منحدر محاط بالخضرة، لأن هذا سيكون المكان الأنسب لمقبرة جيدة”
خلال فصل بعد الظهر، أحضر رن شياو سو يان ليو يوان خصيصًا للاحتفال. لم يكن لأي سبب سوى الاحتفال بحقيقة أنه يمكن أن يبدأ الاستماع إلى الدروس من الفناء في المستقبل.
لذلك، بالنسبة لمعظم هذا الدرس، كان بإمكانه تعليمه فقط وفقًا لما هو مكتوب في الكتب المحفوظة من الماضي.
عادة عندما يجلس القرفصاء على الجدران، كان بعيدًا جدًا عن حجرة الدراسة لسماع ما يتم تدريسه بوضوح. اعتاد تشانغ جينغ لين على إبقاء النوافذ مغلقة أثناء الفصل لأنه كان يخشى أن يؤثر أي اضطراب خارجي على الطلاب ويشتت انتباههم.
كان هذا هو العصر الحالي، ولم يأتِ تميز المدرسة من تدريس الفنون والعلوم فحسب، بل من تدريس البقاء على قيد الحياة أيضًا.
ولكن بعد أن أدرك أن رين شياو كان يتنصت من خارج الفصل، ترك نافذة مفتوحة له.
والآن، سمح لرين شياو سو بالدخول إلى الفناء.
“هذا يكفي” وقف تشانغ جينغ لين وقال “لا تتابع هذا الأمر أكثر من ذلك … لقد حان وقت الدراسة”
بالعيش في هذا العالم الفوضوي، أرسل العديد من أولياء أمور الطلاب أطفالهم إلى المدرسة ليس لأنهم أرادوا اكتساب المعرفة، ولكن حتى يتمكنوا من الزواج بسهولة في المستقبل. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للفتيات اللائي التحقن بالمدرسة لأنهن غالبًا ما يتزوجن من أسر جيدة.
غرق رن شياو سو بعمق في التفكير. على الرغم من أنه كان ناضجًا بعد سنواته، إلا أنه لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم يختبرها. على هذا النحو، كان من المتوقع أنه لا يستطيع فهمها. كان هذا أيضًا سبب تعطشه الشديد للمعرفة.
بينما كان الجميع في الفناء الخلفي للمدرسة يتناولون الغداء، انتهز الاثنان الفرصة للاقتراب من تشانغ جينغ لين. كان يأكل بعض الكرنب المقلي عندما سلمه رين شياو سو السيجارة بابتسامة.
بالعيش في هذا العالم الفوضوي، أرسل العديد من أولياء أمور الطلاب أطفالهم إلى المدرسة ليس لأنهم أرادوا اكتساب المعرفة، ولكن حتى يتمكنوا من الزواج بسهولة في المستقبل. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للفتيات اللائي التحقن بالمدرسة لأنهن غالبًا ما يتزوجن من أسر جيدة.
في هذا الجيل، كان من المثير للإعجاب أن تكون متعلمًا وأن تتعامل مع حسابات مكونة من ثلاثة أرقام.
سأل يان ليو يوان بشك “أخي، لماذا تشتري سيجارة؟”
كان الجميع مشغولين بمحاولة البقاء على قيد الحياة، فمن يهتم إذا كنت مثقفًا أم لا عندما يكون الطعام نادرا؟
ابتسم تشانغ جينغ لين وقال “طالما أن الخطر لا يزال موجودًا في الخارج، يجب أن يعتمد اللاجئون على المعقل لكسب لقمة العيش. بهذه الطريقة، سيكتسب المعقل قوة كبيرة من العمالة الرخيصة. هل تعتقد أن المنظمات التي تسيطر على المعاقل لا تملك القدرة على القضاء على تلك الأخطار هناك؟ الأسلحة النارية والمتفجرات التي يمتلكها البشر أقوى مما تتخيل. لكن لماذا يريدون القضاء عليهم؟ إنهم لا يشكلون أي تهديد للمنظمات على الإطلاق”
كان هناك مدرس واحد فقط أعطى دروسا في المدرسة. كان اسمه تشانغ جينغ لين.
وبالتالي، كان معظم الآباء يرسلون أطفالهم إلى المدرسة ليس لأن لديهم أي خطط طويلة الأجل لهم. حتى في هذه القرية، كان هناك فقراء وأثرياء. أينما كان هناك أشخاص، كانت المقارنات حتمية.
خلال فصل بعد الظهر، وجد الطلاب أنه منعش للغاية عندما رأوا رين شياو سو، الذي كان أكبر منهم ببضع سنوات، يقف خارج الباب. أدار العديد من الطلاب رؤوسهم لينظروا إليه.
هدأ الفصل. نظر تشانغ جينغ لين إلى رين شياو سو، الذي كان يقف عند الباب ويستمع إلى الدرس. “أنت هناك، أخبرنا ماذا تفعل عندما تصادف مجموعة من الذئاب في البرية”
رأى يان ليو يوان أن رين شياو سو يذهب إلى محل البقالة لشراء سيجارة مُصفاة. ذكر العجوز وانغ بفخر أن سجائره لا تحتوي على أي مواد إضافية وكانت آمنة جدًا للتدخين.
قال تشانغ جينغ لين “كل الذين حاولوا ماتوا من الجوع”
كلفت السيجارة 20 يواناً للواحدة، وهي مكلفة للغاية.
وفي الوقت نفسه، تم اعتبار المعقل 113 منطقة ‘داخلية’.
سأل يان ليو يوان بشك “أخي، لماذا تشتري سيجارة؟”
عندما يعامل شخص ما رين شياو سو بلطف، فإنه سيعمل بالمثل.
“لقد سمح لي معلمك بالاستماع إلى دروسه من الفناء. حتى لو لم يكن عليّ أن أدفع رسومًا دراسية، فلا يزال يتعين علي إظهار امتناني” ابتسم رين شياو سو وقال “أعرف أن السيد تشانغ يحب التدخين”
شكره رين شياو سو. “شكرًا لك على السماح لي بالدخول إلى الفناء لحضور دروسك، سيدي”
عندما يعامل شخص ما رين شياو سو بلطف، فإنه سيعمل بالمثل.
كان هذا هو العصر الحالي، ولم يأتِ تميز المدرسة من تدريس الفنون والعلوم فحسب، بل من تدريس البقاء على قيد الحياة أيضًا.
بينما كان الجميع في الفناء الخلفي للمدرسة يتناولون الغداء، انتهز الاثنان الفرصة للاقتراب من تشانغ جينغ لين. كان يأكل بعض الكرنب المقلي عندما سلمه رين شياو سو السيجارة بابتسامة.
كان الجميع مشغولين بمحاولة البقاء على قيد الحياة، فمن يهتم إذا كنت مثقفًا أم لا عندما يكون الطعام نادرا؟
لم يرفضها تشانغ جينغ لين. ومع ذلك، فقد جعل يان ليو يوان يقف بعيدًا عنه. “ليس من الجيد أن تستنشق دخان السجائر أثناء نموك”
شكره رين شياو سو. “شكرًا لك على السماح لي بالدخول إلى الفناء لحضور دروسك، سيدي”
نظر تشانغ جينغ لين إلى رين شياو سو بجدية هذه المرة وقال بوضوح “إنها في حوزة عدد قليل من الناس”
“فيوو” أشعل تشانغ جينغ لين السيجارة بعود ثقاب استخدمه لإعداد وجبات الطعام في المنزل. ثم نفث نفسا من الدخان، وبدا سعيدا. “الطلاب الذين يستمتعون بحضور الدروس مثلك نادرون. يمكنك حضور الدروس إذا أردت. في المستقبل، يمكنك الوقوف عند الباب، لكن لا يُسمح لك بدخول الفصل”
ثم ذهب تشانغ جينغ لين لتغيير الملابس. سأل رن شياو سو “معلم، لماذا غيرت ملابسك؟ مجموعة ملابسك السابقة لم تكن متسخة على الإطلاق”
“هذا عظيم” قال رين شياو سو “المعلم، لدي سؤال”
“تكلم” ربما بسبب حقيقة أن تشانغ جينغ لين نادرا ما أتيحت له الفرصة للتدخين، لم يكن يمانع في أي أسئلة طرحها عليه رين شياو سو.
شعر معظم الناس أن المعلم كان حكيمًا واعتقدوا أنه يعرف كل شيء. ومع ذلك، كان لدى رين شياو سو دائمًا شكوك لأن الأشخاص متخصصون في مهن مختلفة، مما يعني أن الناس عادة ما يكونون جيدين فقط في أشياء معينة. فكيف يمكن للسيد تشانغ أن يكون كلي العلم؟
نظر تشانغ جينغ لين إلى رين شياو سو بجدية هذه المرة وقال بوضوح “إنها في حوزة عدد قليل من الناس”
“معلم، قلت من قبل أن البشر كان لديهم الكثير من التكنولوجيا قبل حدوث الكارثة. نظرًا لأننا بشر لم يتم القضاء عليهم، فلماذا لم تظهر هذه التقنيات مرة أخرى؟”
كلما كان رقم المعقل أكبر، كلما كان أكثر خطورة. على سبيل المثال، غالبًا ما شهد المعقل الأسطوري 178 العديد من الضحايا كل عام أثناء محاولتهم طرد الوحوش من جميع أنحاء منطقتهم.
نظر تشانغ جينغ لين إلى رين شياو سو. “لفترة من الوقت بعد الكارثة، لم يتتبع البشر المدة التي كانوا ينجرفون فيها في حالة من الفوضى. كان من الجيد أن تبقى على قيد الحياة كل يوم، لذلك لم يكلف أحد نفسه عناء اكتساب المعرفة والتحول إلى شخص متعلم”
“لكن ظل يتعين علينا الاحتفاظ ببعض المعلومات، أليس كذلك؟ إذا تعلمنا منهم، ألا يمكننا العودة إلى الحضارة بشكل أسرع؟” تساءل رين شياو سو.
والآن، سمح لرين شياو سو بالدخول إلى الفناء.
قال تشانغ جينغ لين بأسف “لقد ضاعت عبر الأجيال. دعني أسألك. إذا أعطيتك مجموعة من التعليمات لبناء طائرة، فهل ستتمكن من صنع واحدة؟”
اضطر تشانغ جينغ لين للطرق على السبورة عدة مرات قبل أن يتمكن من جذب انتباه الطلاب. قال “سوف أقوم بتدريس البقاء على قيد الحياة لفصل بعد الظهر”
“هذا يكفي” وقف تشانغ جينغ لين وقال “لا تتابع هذا الأمر أكثر من ذلك … لقد حان وقت الدراسة”
“الأمر ليس كما لو أنني تعلمت كيفية القيام بذلك من قبل. على الرغم من أن الحصول على التعليمات يمكن أن يوفر الكثير من الوقت، إلا أنه لا يزال يتعين علي البدء من نقطة الصفر” قال رين شياو سو.
شكره رين شياو سو. “شكرًا لك على السماح لي بالدخول إلى الفناء لحضور دروسك، سيدي”
“هذا صحيح. الجميع يبدأ من الصفر” نظر تشانغ جينغ لين إلى النصف المتبقي من سيجارته، وشعر ببعض الألم. بدا الأمر وكأنه كان يقرر بشأن الاستمرار في التدخين.
كان ينوي توفير النصف المتبقي من السيجارة ليدخنه في وقت لاحق. ولكن إذا أطفأ السيجارة أمام رين شياو سو ويان ليو يوان، ألن يخسر احترامه أمامهما؟
كلفت السيجارة 20 يواناً للواحدة، وهي مكلفة للغاية.
في هذا الجيل، كان من المثير للإعجاب أن تكون متعلمًا وأن تتعامل مع حسابات مكونة من ثلاثة أرقام.
كان رن شياو لا يزال موضع شك. “كيف لا يمكن لأحد التغلب على المصاعب والدخول في البحث وبناء المعرفة مرة أخرى في كل هاته السنوات؟”
قال تشانغ جينغ لين “كل الذين حاولوا ماتوا من الجوع”
أزعج رين شياو سو تشانغ جينغ لين بسؤال أخير. “معلّم، متى بُنيت أسوار المعقل؟ ولماذا بنوها؟”
“هل يمكن أن تضيع كل هذه المعرفة حقًا عبر الأجيال؟” لم يستطع رين شياو سو قبول ذلك.
نظر تشانغ جينغ لين إلى رين شياو سو بجدية هذه المرة وقال بوضوح “إنها في حوزة عدد قليل من الناس”
“هذا يكفي” وقف تشانغ جينغ لين وقال “لا تتابع هذا الأمر أكثر من ذلك … لقد حان وقت الدراسة”
غرق رن شياو سو بعمق في التفكير. على الرغم من أنه كان ناضجًا بعد سنواته، إلا أنه لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم يختبرها. على هذا النحو، كان من المتوقع أنه لا يستطيع فهمها. كان هذا أيضًا سبب تعطشه الشديد للمعرفة.
أزعج رين شياو سو تشانغ جينغ لين بسؤال أخير. “معلّم، متى بُنيت أسوار المعقل؟ ولماذا بنوها؟”
“بعد الكارثة، انتشرت الحيوانات البرية. منذ زمن بعيد، كان هناك غزو حشرات. على هذا النحو، أُجبر البشر على بناء جدران عالية لدرع الخطر” أوضح تشانغ جينغ لين.
“ولكن على الرغم من أن الحيوانات قد تطورت، إلا أنها في الواقع لا تشن هجمات على البشر” كان رين شياو سو فضوليًا بشأن هذا الأمر. ظلت القرود من القوارت، وما زالت العصافير تحب أكل الحبوب، لذلك لم يكن الأمر كما لو كانوا يحاولون بنشاط صنع وجبة من البشر.
في ‘الحلقة’ حيث عاشت البشرية في المعقل 113، تم عزل غالبية الحيوانات الأكثر ضراوة خارجها.
نظر تشانغ جينغ لين إلى رين شياو سو. “لفترة من الوقت بعد الكارثة، لم يتتبع البشر المدة التي كانوا ينجرفون فيها في حالة من الفوضى. كان من الجيد أن تبقى على قيد الحياة كل يوم، لذلك لم يكلف أحد نفسه عناء اكتساب المعرفة والتحول إلى شخص متعلم”
خلال فصل بعد الظهر، وجد الطلاب أنه منعش للغاية عندما رأوا رين شياو سو، الذي كان أكبر منهم ببضع سنوات، يقف خارج الباب. أدار العديد من الطلاب رؤوسهم لينظروا إليه.
كان رن شياو لا يزال موضع شك. “كيف لا يمكن لأحد التغلب على المصاعب والدخول في البحث وبناء المعرفة مرة أخرى في كل هاته السنوات؟”
كلما كان رقم المعقل أكبر، كلما كان أكثر خطورة. على سبيل المثال، غالبًا ما شهد المعقل الأسطوري 178 العديد من الضحايا كل عام أثناء محاولتهم طرد الوحوش من جميع أنحاء منطقتهم.
بالعيش في هذا العالم الفوضوي، أرسل العديد من أولياء أمور الطلاب أطفالهم إلى المدرسة ليس لأنهم أرادوا اكتساب المعرفة، ولكن حتى يتمكنوا من الزواج بسهولة في المستقبل. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للفتيات اللائي التحقن بالمدرسة لأنهن غالبًا ما يتزوجن من أسر جيدة.
كان هناك مدرس واحد فقط أعطى دروسا في المدرسة. كان اسمه تشانغ جينغ لين.
وفي الوقت نفسه، تم اعتبار المعقل 113 منطقة ‘داخلية’.
فكر تشانغ جينغ لين لفترة طويلة. “اغرب عن وجهي”
على الرغم من ذلك، كان لا يزال هناك العديد من الأخطار الكامنة في البرية، مثل قطيع الذئاب الذي واجهه من قبل. ومع ذلك، لم يكن من المستحيل التغلب عليهم. إذن لماذا لا تزال هناك مثل هذه الجدران الشاهقة المبنية في مكان تجمع ضخم للبشر مثل هذا؟
لذلك، بالنسبة لمعظم هذا الدرس، كان بإمكانه تعليمه فقط وفقًا لما هو مكتوب في الكتب المحفوظة من الماضي.
ابتسم تشانغ جينغ لين وقال “طالما أن الخطر لا يزال موجودًا في الخارج، يجب أن يعتمد اللاجئون على المعقل لكسب لقمة العيش. بهذه الطريقة، سيكتسب المعقل قوة كبيرة من العمالة الرخيصة. هل تعتقد أن المنظمات التي تسيطر على المعاقل لا تملك القدرة على القضاء على تلك الأخطار هناك؟ الأسلحة النارية والمتفجرات التي يمتلكها البشر أقوى مما تتخيل. لكن لماذا يريدون القضاء عليهم؟ إنهم لا يشكلون أي تهديد للمنظمات على الإطلاق”
أحب الطلاب في الفصل بالفعل الاستماع إلى دروس البقاء على قيد الحياة. كانت الموضوعات الأخرى مملة بعض الشيء بالنسبة لفئتهم العمرية الحالية، في حين وجدوا أن دروس البقاء على قيد الحياة هي الأكثر إثارة للاهتمام.
غرق رن شياو سو بعمق في التفكير. على الرغم من أنه كان ناضجًا بعد سنواته، إلا أنه لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم يختبرها. على هذا النحو، كان من المتوقع أنه لا يستطيع فهمها. كان هذا أيضًا سبب تعطشه الشديد للمعرفة.
تابع تشانغ جينغ لين “لن يطيحوا بالجدران. لماذا قد تتخلى المجموعات ذات المصلحة الخاصة خلف الجدران عن معقل يمنحها تفوقًا طبقيًا طبيعيًا؟”
قام تشانغ جينغ لين بتعديل طوقه وأجاب “المجموعة التي كنت أرتديها في وقت سابق تفوح منها رائحة دخان السجائر. ليس من الجيد للطلاب أن يشموا رائحتها”
ثم ذهب تشانغ جينغ لين لتغيير الملابس. سأل رن شياو سو “معلم، لماذا غيرت ملابسك؟ مجموعة ملابسك السابقة لم تكن متسخة على الإطلاق”
بالعيش في هذا العالم الفوضوي، أرسل العديد من أولياء أمور الطلاب أطفالهم إلى المدرسة ليس لأنهم أرادوا اكتساب المعرفة، ولكن حتى يتمكنوا من الزواج بسهولة في المستقبل. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للفتيات اللائي التحقن بالمدرسة لأنهن غالبًا ما يتزوجن من أسر جيدة.
“فيوو” أشعل تشانغ جينغ لين السيجارة بعود ثقاب استخدمه لإعداد وجبات الطعام في المنزل. ثم نفث نفسا من الدخان، وبدا سعيدا. “الطلاب الذين يستمتعون بحضور الدروس مثلك نادرون. يمكنك حضور الدروس إذا أردت. في المستقبل، يمكنك الوقوف عند الباب، لكن لا يُسمح لك بدخول الفصل”
قام تشانغ جينغ لين بتعديل طوقه وأجاب “المجموعة التي كنت أرتديها في وقت سابق تفوح منها رائحة دخان السجائر. ليس من الجيد للطلاب أن يشموا رائحتها”
لذلك، بالنسبة لمعظم هذا الدرس، كان بإمكانه تعليمه فقط وفقًا لما هو مكتوب في الكتب المحفوظة من الماضي.
فجأة، سمع رين شياو سو صوتًا يتحدث مرة أخرى من القصر في ذهنه “مهمة: التعطش للمعرفة ليس شيئًا سيئًا أبدًا. لكن عليك أن تعلم الآخرين كل ما تعلمته”
تعمق احترام يان ليو يوان له، لكن رن شياو سو فجأة شعر ببعض الاستياء. “إذن لا بأس بالنسبة لي أن أشمها؟ لم يكن الأمر كما لو طلبت مني أن أبتعد عنك الآن، أليس كذلك؟”
فكر تشانغ جينغ لين لفترة طويلة. “اغرب عن وجهي”
كان رن شياو لا يزال موضع شك. “كيف لا يمكن لأحد التغلب على المصاعب والدخول في البحث وبناء المعرفة مرة أخرى في كل هاته السنوات؟”
فجأة، سمع رين شياو سو صوتًا يتحدث مرة أخرى من القصر في ذهنه “مهمة: التعطش للمعرفة ليس شيئًا سيئًا أبدًا. لكن عليك أن تعلم الآخرين كل ما تعلمته”
اضطر تشانغ جينغ لين للطرق على السبورة عدة مرات قبل أن يتمكن من جذب انتباه الطلاب. قال “سوف أقوم بتدريس البقاء على قيد الحياة لفصل بعد الظهر”
كان يان ليو يوان في بعض الأحيان في حيرة من أمره لأن رين شياو سو كان غالبًا ما يعارض آراء السيد تشانغ جينغ لين، ومع ذلك استمر في العودة لحضور الدروس كلما كان لديه وقت فراغ.
تفاجأ رين شياو سو. لم يفهم تمامًا ما تتطلب هذه المهمة.
كان هذا هو العصر الحالي، ولم يأتِ تميز المدرسة من تدريس الفنون والعلوم فحسب، بل من تدريس البقاء على قيد الحياة أيضًا.
خلال فصل بعد الظهر، وجد الطلاب أنه منعش للغاية عندما رأوا رين شياو سو، الذي كان أكبر منهم ببضع سنوات، يقف خارج الباب. أدار العديد من الطلاب رؤوسهم لينظروا إليه.
خلال فصل بعد الظهر، أحضر رن شياو سو يان ليو يوان خصيصًا للاحتفال. لم يكن لأي سبب سوى الاحتفال بحقيقة أنه يمكن أن يبدأ الاستماع إلى الدروس من الفناء في المستقبل.
خلال فصل بعد الظهر، وجد الطلاب أنه منعش للغاية عندما رأوا رين شياو سو، الذي كان أكبر منهم ببضع سنوات، يقف خارج الباب. أدار العديد من الطلاب رؤوسهم لينظروا إليه.
اضطر تشانغ جينغ لين للطرق على السبورة عدة مرات قبل أن يتمكن من جذب انتباه الطلاب. قال “سوف أقوم بتدريس البقاء على قيد الحياة لفصل بعد الظهر”
كان هذا هو العصر الحالي، ولم يأتِ تميز المدرسة من تدريس الفنون والعلوم فحسب، بل من تدريس البقاء على قيد الحياة أيضًا.
غرق رن شياو سو بعمق في التفكير. على الرغم من أنه كان ناضجًا بعد سنواته، إلا أنه لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم يختبرها. على هذا النحو، كان من المتوقع أنه لا يستطيع فهمها. كان هذا أيضًا سبب تعطشه الشديد للمعرفة.
غرق رن شياو سو بعمق في التفكير. على الرغم من أنه كان ناضجًا بعد سنواته، إلا أنه لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم يختبرها. على هذا النحو، كان من المتوقع أنه لا يستطيع فهمها. كان هذا أيضًا سبب تعطشه الشديد للمعرفة.
ومع ذلك، كان تشانغ جينغ لين يشعر دائمًا بالسخط عند تدريس هذا الدرس، لأنه لم يكن لديه خبرة في البقاء على قيد الحياة في البرية.
فكر رين شياو سو في الأمر قبل الرد “سأبذل قصارى جهدي لإيجاد منحدر محاط بالخضرة، لأن هذا سيكون المكان الأنسب لمقبرة جيدة”
لذلك، بالنسبة لمعظم هذا الدرس، كان بإمكانه تعليمه فقط وفقًا لما هو مكتوب في الكتب المحفوظة من الماضي.
لطالما كان رين شياو سو مختلفًا عن معظم الأشخاص الآخرين لأنه كان يحب التفكير في الأسئلة التي واجهها. في وقت لاحق، اكتشف من الاستماع إلى دروس السيد تشانغ أن هذا كان يعرف بالمنطق الجدلي.
نظر تشانغ جينغ لين إلى الطلاب في الفصل. “انتبهوا واستمعوا في الفصل. لا تعتقدوا أن الخطر بعيد جدا عنكم. في الوقت الحالي، لا تزال عائلاتكم تحميكم. لكن عندما تكبرون، عليكم أن تتعلموا كيف تحملوا أنفسكم. في درس اليوم، سنناقش ما يجب عليك فعله إذا واجهت مجموعة من الذئاب”
أحب الطلاب في الفصل بالفعل الاستماع إلى دروس البقاء على قيد الحياة. كانت الموضوعات الأخرى مملة بعض الشيء بالنسبة لفئتهم العمرية الحالية، في حين وجدوا أن دروس البقاء على قيد الحياة هي الأكثر إثارة للاهتمام.
خلال فصل بعد الظهر، وجد الطلاب أنه منعش للغاية عندما رأوا رين شياو سو، الذي كان أكبر منهم ببضع سنوات، يقف خارج الباب. أدار العديد من الطلاب رؤوسهم لينظروا إليه.
هدأ الفصل. نظر تشانغ جينغ لين إلى رين شياو سو، الذي كان يقف عند الباب ويستمع إلى الدرس. “أنت هناك، أخبرنا ماذا تفعل عندما تصادف مجموعة من الذئاب في البرية”
في ‘الحلقة’ حيث عاشت البشرية في المعقل 113، تم عزل غالبية الحيوانات الأكثر ضراوة خارجها.
ومع ذلك، كان تشانغ جينغ لين يشعر دائمًا بالسخط عند تدريس هذا الدرس، لأنه لم يكن لديه خبرة في البقاء على قيد الحياة في البرية.
فكر رين شياو سو في الأمر قبل الرد “سأبذل قصارى جهدي لإيجاد منحدر محاط بالخضرة، لأن هذا سيكون المكان الأنسب لمقبرة جيدة”
أزعج رين شياو سو تشانغ جينغ لين بسؤال أخير. “معلّم، متى بُنيت أسوار المعقل؟ ولماذا بنوها؟”
فوجئ تشانغ جينغ لين.
تفاجأ رين شياو سو. لم يفهم تمامًا ما تتطلب هذه المهمة.
فجأة، سمع رين شياو سو صوتًا يتحدث مرة أخرى من القصر في ذهنه “مهمة: التعطش للمعرفة ليس شيئًا سيئًا أبدًا. لكن عليك أن تعلم الآخرين كل ما تعلمته”
“لكن ظل يتعين علينا الاحتفاظ ببعض المعلومات، أليس كذلك؟ إذا تعلمنا منهم، ألا يمكننا العودة إلى الحضارة بشكل أسرع؟” تساءل رين شياو سو.
