Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 28

معرض للخطر

معرض للخطر

الفصل الثامن والعشرون –  معرض للخطر

 

 

 

 

 

 

طرق شخص ما على الباب الأمامي.  قال صوت مألوف  “افتح”

 

 

 

 

مع حلول الليل، شعر رين شياو سو أن حياته بدأت تتحسن.  في هذه اللحظة، كان يحدق في رموز الامتنان العشرة التي جمعها داخل القصر.  كان يفكر في مدى روعة الأمر إذا تمكن من فتح السلاح قريبًا.

 

 

 

 

 

كان يان ليو يوان نائمًا بجانبه.  خلال فصل بعد الظهر، أراد الطلاب من رين شياو سو مشاركة المزيد من قصصه عن الذئاب بسبب الحادث الأخير في المدينة.  على سبيل المثال، أرادوا معرفة ما يجب عليهم فعله أو كيف يمكنهم الهروب إذا واجهوا قطيع ذئاب.

أظلم تعبير الضابط عندما رأى جنوده ما زالوا يتدحرجون في الفناء.  “مجموعة عديمة الفائدة”

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يرغب رين شياو سو في الحديث عن هذا واستمر في مشاركة معرفته حول البقاء على قيد الحياة البرية مع الطلاب.  لقد شعر أنه إذا جاء يوم يواجه فيه هؤلاء الأطفال الذئاب في البرية، فمن المرجح أن يموتوا بنسبة كبيرة.  الاختلافات الجسدية بين البشر ووحوش اليوم ضمنت مثل هذه النتيجة.  لم يكن هذا شيئًا يمكنه مساعدتهم به من خلال تعليمهم.

 

 

انتظر دقيقة!  تفاجأ رين شياو سو.  تم تسمية مدير المصنع وانغ دونغ يانغ.  هل يمكن أن يكون وانغ كونغ يانغ مرتبطًا به بطريقة ما؟

 

الفصل الثامن والعشرون –  معرض للخطر

بدلاً من تعليمهم كيفية اصطياد الحيوانات البرية وقتلها، كان من الأفضل تعليمهم كيفية العثور على الطعام والماء للحفاظ على حياتهم إذا لم يواجهوا الذئاب.

 

 

 

 

 

كان التعرض للافتراس من طرف الذئاب نوعًا من العجز.  لكن إذا ماتوا جوعًا، فسيكون ذلك غير مستحق.

سمع شخصًا يقفز على الحائط من الخارج.  أمسك هذا الشخص بأعلى الحائط بيديه ثم سحب نفسه بكلتا يديه قبل أن يقفز أخيرًا فوق الحائط ثم إلى الفناء.

 

 

 

 

لم يكن الأمر الذي لا يغتفر أن محتويات الحصة الدراسية لم تكن ملائمة لتوقعات الطلاب، بل أن رين شياو سو أبقى الفصل مستمرا لإعطاء الدرس.  أدى ذلك إلى انزعاج الطلاب منه.  حتى أنهم عادوا إلى المنزل واشتكوا إلى والديهم.

ارتبك الجنود الواقفون خارج الباب.  لقد رأوا رين شياو سو ملفوفًا في لافتة كبيرة عليها عبارة ‘الأيدي السحرية تعيد الربيع – من ليو لان’.

 

 

 

 

لكن ما لم يعرفه الطلاب هو أنه بينما لم يجرؤوا على استفزاز رين شياو سو، كان آباؤهم أيضًا خائفين من القيام بذلك.

 

 

 

 

 

فجأة، سمع رين شياو سو ضوضاء غير عادية قادمة من خلف جدار الفناء.  بدا أن الشخص الذي أصدر هذا الصوت شديد الحذر بشأن شيء ما.  ومع ذلك، كان على شخص مثل رين شياو سو، الذي نجا في كثير من الأحيان في البرية، أن يكون متيقظًا لأي صوت أو حركة.  قد يموت إذا لم يكن كذلك.

اختبأ رين شياو سو في الجزء السفلي من الجدار واستمع بعناية إلى الحركات على الجانب الآخر.

 

 

 

 

قام على الفور بإشعال مصباح الزيت في الغرفة وشق طريقه بهدوء إلى الفناء.

الفصل الثامن والعشرون –  معرض للخطر

 

 

 

استيقظ كل من شياو يو ويان ليو يوان، اللذان كانا نائمين في المنزل.  لبسا ملابسهما وخرجا ليريا سبب هذا الصخب.  “ما الأمر؟”

اختبأ رين شياو سو في الجزء السفلي من الجدار واستمع بعناية إلى الحركات على الجانب الآخر.

 

 

تذكر رين شياو سو هذا الصوت.  كان الضابط الذي قاد الجيش الخاص لتفتيش المدينة بأكملها سابقا.

 

قام على الفور بإشعال مصباح الزيت في الغرفة وشق طريقه بهدوء إلى الفناء.

سمع شخصًا يقفز على الحائط من الخارج.  أمسك هذا الشخص بأعلى الحائط بيديه ثم سحب نفسه بكلتا يديه قبل أن يقفز أخيرًا فوق الحائط ثم إلى الفناء.

 

 

 

 

 

بينما كان لا يزال في الجو، نظر الرجل إلى الأرض وحدث أن اكتشف رين شياو سو، الذي كان يفحصه بنظرة فضولية.

طرق شخص ما على الباب الأمامي.  قال صوت مألوف  “افتح”

 

 

 

 

في الثانية التالية، رأى رين شياو سو ينخفض في وضع القرفصاء ساحبا ذراعيه للخلف.  كان الأمر كما لو أنه كان يجمع كل قوته قبل أن يتركها تنفجر!

في الواقع، كان الضابط الذي كان يقف عند الباب مع حوالي عشرة رجال غاضبًا أيضًا.  لم يستطع قبول حقيقة أن جنوده لا يستطيعون حتى التعامل مع لاجئ بسيط مثل رين شياو سو وأنه كان عليه أن يأتي لإنقاذهم!

 

بينما كان لا يزال في الجو، نظر الرجل إلى الأرض وحدث أن اكتشف رين شياو سو، الذي كان يفحصه بنظرة فضولية.

 

 

ألقى لكمة يمكن أن تدفع جبلًا بعيدا، ووجهها مباشرة إلى الضيف غير المدعو!  حاول الضيف غير المدعو تفادي الهجوم؛  لقد كان ماهرًا للغاية واستطاع بسهولة مواجهة الخطر عن طريق جمع ركبتيه معًا واستخدامهما لضرب رين شياو سو.

 

 

 

 

مع حلول الليل، شعر رين شياو سو أن حياته بدأت تتحسن.  في هذه اللحظة، كان يحدق في رموز الامتنان العشرة التي جمعها داخل القصر.  كان يفكر في مدى روعة الأمر إذا تمكن من فتح السلاح قريبًا.

لكن رين شياو كان أسرع بكثير مما توقع.

 

 

 

 

 

“انتظر … آآآه!”  فقد الضيف غير المدعو توازنه وسقط أرضًا من الألم.  كان يمسك بأعضائه الحساسة ويتألم.

 

 

استيقظ كل من شياو يو ويان ليو يوان، اللذان كانا نائمين في المنزل.  لبسا ملابسهما وخرجا ليريا سبب هذا الصخب.  “ما الأمر؟”

 

 

في هذه اللحظة، ارتطمت أقدام من الخارج.  بدا الأمر وكأن أكثر من شخص قد جاء.  نظر رين شياو بهدوء إلى الشخص الذي كان ملقى على الأرض.  لم يستطع معرفة هوية الشخص من لباسه.

“كيف يمكنني ذلك؟”  ابتسم رين شياو سو بسخرية وقال  “ليس الأمر وكأنك قد ارتكبت أي خطأ”

 

 

 

 

بعد ثانية، قفز شخصان آخران.

 

 

كان من الواضح تمامًا أنهم كانوا يحاولون الإمساك به على حين غرة وعادوا للتحقق من أكثر شخص مشبوه في قضية ‘المسدس المفقود’.  ربما كانت هذه القوات الخاصة حريصة على الرد على المناصب العليا ولكنها كانت تخشى أيضًا الإساءة إلى الزعيم ليو.

 

ماذا لو أحضر البندقية معه عندما خرج لجمع الأعشاب الطبية في المرة السابقة؟  إذن كان سيعرض نفسه لخطر كبير.  وفقًا لوانغ فوجوي، فإن مدير المصنع الذي قتله كان أيضًا من عائلة ذات نفوذ كبير داخل المعقل.

“انتظر … آآه!”

 

 

عندما كان على وشك أن يطلب من رجاله فتح الباب، فُتح باب العيادة من تلقاء نفسه.

 

 

“اللعنة!”

 

 

 

 

 

ظل الشخصان الآخران يتدحرجان على الأرض أيضا.

عندما كان على وشك أن يطلب من رجاله فتح الباب، فُتح باب العيادة من تلقاء نفسه.

 

 

 

صمت الضابط برهة، ثم ضحك مجبرا.  ما كان هذا؟  يستخدم اللافتة لحماية نفسه؟!

عبس رين شياو سو.  إذا كان عليه أن يعطي تقييمًا لمهاراتهم، فمن المحتمل أن يكون متوسطًا فقط.  لكن إذا كان جديا، فلن يستمر هؤلاء الأشخاص حتى في جولة واحدة ضده.

 

 

 

 

بدلاً من تعليمهم كيفية اصطياد الحيوانات البرية وقتلها، كان من الأفضل تعليمهم كيفية العثور على الطعام والماء للحفاظ على حياتهم إذا لم يواجهوا الذئاب.

طرق شخص ما على الباب الأمامي.  قال صوت مألوف  “افتح”

 

 

 

 

 

تذكر رين شياو سو هذا الصوت.  كان الضابط الذي قاد الجيش الخاص لتفتيش المدينة بأكملها سابقا.

 

 

 

 

 

فجأة أدرك أن هؤلاء الأشخاص ينتمون إلى الجيش الخاص في المعقل.  ومع ذلك، لم يستطع رين شياو أن يفهم سبب ضعف هؤلاء الأشخاص.

 

 

 

 

 

في الواقع، لم يكونوا ضعفاء.  على الرغم من أن القوات الخاصة في المعقل غالبًا ما أهملت تدريبها، إلا أن الأشخاص العاديين لن يتمكنوا من التعامل معهم بهذه السهولة.

استيقظ كل من شياو يو ويان ليو يوان، اللذان كانا نائمين في المنزل.  لبسا ملابسهما وخرجا ليريا سبب هذا الصخب.  “ما الأمر؟”

 

 

 

إذا انتشر هذا، فستتلقى سمعته ضربة كبيرة!  لذلك كان لابد من التوصل إلى نتيجة لهذا الأمر اليوم.

سمعت هذه القوات الخاصة من شخص ما أن رين شياو سو كان معروفًا بكونه قاسياً.  لكن من وجهة نظرهم، ما مدى قوة اللاجئ؟

 

 

 

 

 

استيقظ كل من شياو يو ويان ليو يوان، اللذان كانا نائمين في المنزل.  لبسا ملابسهما وخرجا ليريا سبب هذا الصخب.  “ما الأمر؟”

 

 

تذكر رين شياو سو هذا الصوت.  كان الضابط الذي قاد الجيش الخاص لتفتيش المدينة بأكملها سابقا.

 

 

“عدا إلى المنزل”  ثم ذهب رين شياو سو لفتح الباب للضابط.  تساءل لماذا تسللت قوات الجيش الخاص لممتلكاته من خلال تسلق الجدار بينما يرتدون ملابس مدنية.

مع حلول الليل، شعر رين شياو سو أن حياته بدأت تتحسن.  في هذه اللحظة، كان يحدق في رموز الامتنان العشرة التي جمعها داخل القصر.  كان يفكر في مدى روعة الأمر إذا تمكن من فتح السلاح قريبًا.

 

 

 

تذكر رين شياو سو هذا الصوت.  كان الضابط الذي قاد الجيش الخاص لتفتيش المدينة بأكملها سابقا.

كان من الواضح تمامًا أنهم كانوا يحاولون الإمساك به على حين غرة وعادوا للتحقق من أكثر شخص مشبوه في قضية ‘المسدس المفقود’.  ربما كانت هذه القوات الخاصة حريصة على الرد على المناصب العليا ولكنها كانت تخشى أيضًا الإساءة إلى الزعيم ليو.

 

 

 

 

 

سيكون من الجيد لو تمكنوا من العثور على الدليل.  لم يكن الزعيم ليو الشخص الوحيد المهم في المعقل 113.  بالإضافة إلى ذلك، قد لا يعتقد بالضرورة أن هذا هو الأفضل لرين شياو سو.  ولكن إذا لم يتمكنوا من العثور على البندقية، فقد ينتهي بهم الأمر مواجهين غضب الزعيم ليو.

 

 

ظل الشخصان الآخران يتدحرجان على الأرض أيضا.

 

 

من الناحية المنطقية، بعد البحث في المرة الأولى، وبتأثير الزعيم ليو في هذا الأمر، لم يتوقع معظم الناس عودة القوات الخاصة مرة أخرى ومواصلة البحث.

 

 

لا عجب أن هذا الرجل لم يتخل عن التحقيق معه.  كان ذلك لأنه كان يحاول تعقب القاتل.

 

 

ماذا لو أحضر البندقية معه عندما خرج لجمع الأعشاب الطبية في المرة السابقة؟  إذن كان سيعرض نفسه لخطر كبير.  وفقًا لوانغ فوجوي، فإن مدير المصنع الذي قتله كان أيضًا من عائلة ذات نفوذ كبير داخل المعقل.

 

 

 

 

ألقى لكمة يمكن أن تدفع جبلًا بعيدا، ووجهها مباشرة إلى الضيف غير المدعو!  حاول الضيف غير المدعو تفادي الهجوم؛  لقد كان ماهرًا للغاية واستطاع بسهولة مواجهة الخطر عن طريق جمع ركبتيه معًا واستخدامهما لضرب رين شياو سو.

عبس رين شياو سو.  كانوا يتعدون على ممتلكاته الليلة.  علاوة على ذلك، كانت هذه هي المرة الثانية التي كانوا يفتشونه فيها.  بناء على الظروف، من المفترض أن يكون هو على حق.  ومع ذلك، من يمكنه فرض المنطق هنا، خارج المعقل؟

 

 

 

 

ماذا لو أحضر البندقية معه عندما خرج لجمع الأعشاب الطبية في المرة السابقة؟  إذن كان سيعرض نفسه لخطر كبير.  وفقًا لوانغ فوجوي، فإن مدير المصنع الذي قتله كان أيضًا من عائلة ذات نفوذ كبير داخل المعقل.

تم تحديد المنطق من خلال حجم قبضة المرء، لكن قبضته لم تكن كبيرة بما يكفي حتى الآن.

 

 

تبعهم رين شياو سو وقال  “ألم تفتشني بالفعل؟”

 

ضرب رين شياو سو ثلاثة من الجنود في نفس واحد، لذلك شعر أنهم لن يتركوا الأمر يمر بسهولة.  بعد هذه الحادثة، عرف رين شياو سو أنه سيتعين عليه تذكير نفسه بأن يكون أكثر حذرًا وألا يقلل من شأن أي شخص على الإطلاق.

 

 

 

 

قاد وانغ كونغ يانغ جنوده على الفور.  قبل أن يغادر، استدار وابتسم بشكل غامض لرين شياو سو.  “فقط لو ولدت في الحصن … سيكون هذا رائعا.  أنت تصلح أن تكون جنديًا أفضل بكثير من هذه المجموعة”

في الواقع، كان الضابط الذي كان يقف عند الباب مع حوالي عشرة رجال غاضبًا أيضًا.  لم يستطع قبول حقيقة أن جنوده لا يستطيعون حتى التعامل مع لاجئ بسيط مثل رين شياو سو وأنه كان عليه أن يأتي لإنقاذهم!

 

 

 

 

 

إذا انتشر هذا، فستتلقى سمعته ضربة كبيرة!  لذلك كان لابد من التوصل إلى نتيجة لهذا الأمر اليوم.

عندما كان على وشك أن يطلب من رجاله فتح الباب، فُتح باب العيادة من تلقاء نفسه.

 

ارتبك الجنود الواقفون خارج الباب.  لقد رأوا رين شياو سو ملفوفًا في لافتة كبيرة عليها عبارة ‘الأيدي السحرية تعيد الربيع – من ليو لان’.

 

 

عندما كان على وشك أن يطلب من رجاله فتح الباب، فُتح باب العيادة من تلقاء نفسه.

 

 

 

 

 

ارتبك الجنود الواقفون خارج الباب.  لقد رأوا رين شياو سو ملفوفًا في لافتة كبيرة عليها عبارة ‘الأيدي السحرية تعيد الربيع – من ليو لان’.

إذا انتشر هذا، فستتلقى سمعته ضربة كبيرة!  لذلك كان لابد من التوصل إلى نتيجة لهذا الأمر اليوم.

 

كان التعرض للافتراس من طرف الذئاب نوعًا من العجز.  لكن إذا ماتوا جوعًا، فسيكون ذلك غير مستحق.

 

 

صمت الضابط برهة، ثم ضحك مجبرا.  ما كان هذا؟  يستخدم اللافتة لحماية نفسه؟!

 

 

تبعهم رين شياو سو وقال  “ألم تفتشني بالفعل؟”

 

 

كان رن شياو سو في حالة تأهب قصوى بينما كان يدقق في تعبير الضابط.  كان قلقًا بشكل أساسي من أن يندفع الضابط وينتقم رغم رؤيته لللافتة الملفوفة حول جسده.

لكن ما لم يعرفه الطلاب هو أنه بينما لم يجرؤوا على استفزاز رين شياو سو، كان آباؤهم أيضًا خائفين من القيام بذلك.

 

طرق شخص ما على الباب الأمامي.  قال صوت مألوف  “افتح”

 

 

ومع ذلك، التف الضابط حوله ودخل مباشرة.  “فتشوه!”

 

 

 

 

اختبأ رين شياو سو في الجزء السفلي من الجدار واستمع بعناية إلى الحركات على الجانب الآخر.

تبعهم رين شياو سو وقال  “ألم تفتشني بالفعل؟”

 

 

 

 

لكن ما لم يعرفه الطلاب هو أنه بينما لم يجرؤوا على استفزاز رين شياو سو، كان آباؤهم أيضًا خائفين من القيام بذلك.

أظلم تعبير الضابط عندما رأى جنوده ما زالوا يتدحرجون في الفناء.  “مجموعة عديمة الفائدة”

فجأة، سمع رين شياو سو ضوضاء غير عادية قادمة من خلف جدار الفناء.  بدا أن الشخص الذي أصدر هذا الصوت شديد الحذر بشأن شيء ما.  ومع ذلك، كان على شخص مثل رين شياو سو، الذي نجا في كثير من الأحيان في البرية، أن يكون متيقظًا لأي صوت أو حركة.  قد يموت إذا لم يكن كذلك.

 

 

 

 

التفت إلى رين شياو سو.  “اسمي وانغ كونغ يانغ.  إذا كنت تريد إقناع الزعيم ليو بالدفاع عنك، فيمكنك إخباره باسمي”

في الواقع، كان الضابط الذي كان يقف عند الباب مع حوالي عشرة رجال غاضبًا أيضًا.  لم يستطع قبول حقيقة أن جنوده لا يستطيعون حتى التعامل مع لاجئ بسيط مثل رين شياو سو وأنه كان عليه أن يأتي لإنقاذهم!

 

 

 

 

“كيف يمكنني ذلك؟”  ابتسم رين شياو سو بسخرية وقال  “ليس الأمر وكأنك قد ارتكبت أي خطأ”

 

 

لكن رين شياو كان أسرع بكثير مما توقع.

 

عندما كان على وشك أن يطلب من رجاله فتح الباب، فُتح باب العيادة من تلقاء نفسه.

فحص وانغ كونغ يانغ رين شياو سو.  بعد عدة دقائق من التفتيش من قبل رجاله، خرجوا وقالوا  “لم نتمكن من العثور على أي شيء”

 

 

التفت إلى رين شياو سو.  “اسمي وانغ كونغ يانغ.  إذا كنت تريد إقناع الزعيم ليو بالدفاع عنك، فيمكنك إخباره باسمي”

 

 

قاد وانغ كونغ يانغ جنوده على الفور.  قبل أن يغادر، استدار وابتسم بشكل غامض لرين شياو سو.  “فقط لو ولدت في الحصن … سيكون هذا رائعا.  أنت تصلح أن تكون جنديًا أفضل بكثير من هذه المجموعة”

صمت الضابط برهة، ثم ضحك مجبرا.  ما كان هذا؟  يستخدم اللافتة لحماية نفسه؟!

 

 

 

 

انتظر دقيقة!  تفاجأ رين شياو سو.  تم تسمية مدير المصنع وانغ دونغ يانغ.  هل يمكن أن يكون وانغ كونغ يانغ مرتبطًا به بطريقة ما؟

 

 

 

 

ظل الشخصان الآخران يتدحرجان على الأرض أيضا.

لا عجب أن هذا الرجل لم يتخل عن التحقيق معه.  كان ذلك لأنه كان يحاول تعقب القاتل.

 

 

 

 

التفت إلى رين شياو سو.  “اسمي وانغ كونغ يانغ.  إذا كنت تريد إقناع الزعيم ليو بالدفاع عنك، فيمكنك إخباره باسمي”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط