مآسي عصرنا
الفصل التاسع والعشرون – مآسي عصرنا
نظر رين شياو سو إلى يان ليو يوان بتعبير جاد. كان يعلم أن يان ليو يوان كان لا يزال شابًا وأن قيمه لا تزال في مرحلتها التكوينية. ضمنت البيئة التي عاش فيها يان ليو يوان أنه سيعاني الكثير من الحقد من العالم الخارجي.
سأل رين شياو سو قصره الذهني “ما هي قوتي وبراعتي الحالية؟”
“كنت في طريقي إلى العمل في المصنع، لكنني أدركت أنني نسيت إحضار شيء ما. انتهى بي الأمر بالعودة إلى المنزل للحصول عليه، لكنني اكتشفت أن هناك شخصًا ما في الكوخ الخاص بي يسرق أشيائي. حاولت الإمساك به، لكنه جرحني بسكينه” أوضح الرجل. “أيها الطبيب، هل سأكون بخير حقًا؟ لقد فقدت بالفعل الكثير من الدماء”
“ليو يوان، تذكر هذا” قال رين شياو سو بجدية “لا تدع مآسي عصرنا تصبح مآسيك أيضًا”
عندما اكتشف رين شياو سو أن اسم الضابط هو وانغ كونغ يانغ، صُدم. كان قلقًا جدًا من أن يبدأ هذا الرجل في ملاحقته بلا توقف.
في هذه اللحظة، خرجت شياو يو ممسكة بصينية معدنية بها حقنة وزجاجة صغيرة من مواد التخدير. كانت المحقنة من المعدات التي تُركت في العيادة.
“لم يكن الطبيب السابق يعرف كيف يعالجهم أيضًا، ومع ذلك، ظل يعالج كل من جاء إلى العيادة” فكر يان ليو يوان في الأمر وسأله مرة أخرى.
عند الفجر، فتح رين شياو سو باب العيادة ورأى وانغ فوجوي يكنس محل البقالة بالمكنسة. عندما رآه وانغ فوجوي، وضع المكنسة جانبًا وتقدم نحوه. أخفض صوته وسأل “ماذا حدث الليلة الماضية؟”
“لم يكن شيئًا مهمًا” هز رن شياو سو رأسه. “ما زال الجيش الخاص في المعقل يشتبه بي وأجرى عملية تفتيش أخرى”
بصق وانغ فوجي بغضب. قال بسخط “إنهم يعاملوننا نحن اللاجئين دائمًا كلصوص. حتى بعد أن أخبرتهم أنك تحظى بدعم الزعيم ليو، ما زالوا يجرؤون على المجيء والتفتيش مرة أخرى؟”
عندما اكتشف رين شياو سو أن اسم الضابط هو وانغ كونغ يانغ، صُدم. كان قلقًا جدًا من أن يبدأ هذا الرجل في ملاحقته بلا توقف.
“حسنًا، حسنًا، يمكنك التوقف عن القيام بذلك” نظر رين شياو سو إلى وانغ فوجوي بطريقة صامتة. “لماذا تشعر بالاستياء الشديد من أجلي؟”
ربما كان الرجل خائفاً لأن ذراعه كانت تنزف بغزارة. ومع ذلك، عرف رين شياو سو في لمحة أن جرح هذا الرجل لم يكن خطيرًا.
هذه المرة، انتظرت شياو يو الإبرة حتى تبرد قبل أن تستخدمها لخياطة الجرح. ولكن عندما كانت على وشك استخدامها، واجه معضلة. “شياو سو، هل يجب أن أحقن المخدر داخل الجرح أو خارجه؟”
أجاب الصوت من القصر “لديك قوة 5.5 وبراعة 4.1”
بدأ وانغ فوجوي يضحك. “يمكنك أن تطمئن إلى أنك ستكون على ما يرام. لقد أرسلت دفعة جديدة من الأدوية السوداء إلى المعقل”
“صحيح، وهذا الرجل الذي ذهب كمرشد لهم غير متواجد بينهم الآن!”
لذلك كان قلقًا حقًا من أن هذا الرجل لن يكون قادرًا على تحمل الألم.
في هذه اللحظة، انطلق رجل بذراع تنزف. عندما كان الرجل لا يزال على مسافة من العيادة، صرخ “أيها الطبيب! من فضلك أنقذني!”
ربما كان الرجل خائفاً لأن ذراعه كانت تنزف بغزارة. ومع ذلك، عرف رين شياو سو في لمحة أن جرح هذا الرجل لم يكن خطيرًا.
في المدينة، لا شيء جاد يعني عدم الاضطرار إلى الموت.
فجأة سأل يان ليو يوان “أخي، لماذا لم تعالج كل المرضى؟ كل واحد منهم يمثل المال الذي يجب كسبه”
كان لا بد من القول أن اللاجئين لديهم نظرة واسعة إلى حد ما على الحياة. بخلاف الأمور المتعلقة بالحياة والموت، لم يكن هناك شيء يعتبر خطيرًا للغاية.
نظر رين شياو إلى الأعلى وفكر فجأة في الفتاة التي ترتدي القبعة ذات الاستخدام للأسلحة النارية.
“ولكن إذا حدث شيء ما لنا، فقد لا يساعدنا الآخرون أيضًا” تمتم يان ليو يوان ورأسه منخفض. “بما أنهم لن يساعدونا، فلماذا نتعامل معهم بلطف؟ في هذه الأيام، هناك الكثير من الناس الذين لا يستطيعون الانتظار حتى يرونا نسقط”
“لم يكن شيئًا مهمًا” هز رن شياو سو رأسه. “ما زال الجيش الخاص في المعقل يشتبه بي وأجرى عملية تفتيش أخرى”
نظر إليه رن شياو سو. “تعال. أنت لست بهذا الأذى الشديد، لذلك لن تموت. كيف أصبت؟”
بصق وانغ فوجي بغضب. قال بسخط “إنهم يعاملوننا نحن اللاجئين دائمًا كلصوص. حتى بعد أن أخبرتهم أنك تحظى بدعم الزعيم ليو، ما زالوا يجرؤون على المجيء والتفتيش مرة أخرى؟”
“كنت في طريقي إلى العمل في المصنع، لكنني أدركت أنني نسيت إحضار شيء ما. انتهى بي الأمر بالعودة إلى المنزل للحصول عليه، لكنني اكتشفت أن هناك شخصًا ما في الكوخ الخاص بي يسرق أشيائي. حاولت الإمساك به، لكنه جرحني بسكينه” أوضح الرجل. “أيها الطبيب، هل سأكون بخير حقًا؟ لقد فقدت بالفعل الكثير من الدماء”
انفجر صخب من الخارج. صاح أحدهم “عادت الفرقة! ألم يذهبوا إلى المعقل 112؟ لماذا عادوا؟”
غرق يان ليو يوان بعمق في التفكير بينما نظرت شياو يو إلى الأخوين بعيون متلألئة. شعرت فجأة أنه طالما كان رين شياو سو مع يان ليو يوان، فلن يسلك طريقًا خاطئًا في حياته.
قال رين شياو سو بهدوء “ستكون بخير”
“لم يكن الطبيب السابق يعرف كيف يعالجهم أيضًا، ومع ذلك، ظل يعالج كل من جاء إلى العيادة” فكر يان ليو يوان في الأمر وسأله مرة أخرى.
عندما سمع الرجل أنه لن يموت هدأ قليلا. ألقى رين شياو سو نظرة أخرى على جرحه وتساءل عما إذا كان يجب عليه استخدام المخدر الذي تلقاه مؤخرًا أو يستخدمه فيما بعد.
نظر رين شياو إلى الرجل وقال “لدينا أدوية التخدير هنا. بعد الحقن، لن تشعر بأي ألم أثناء علاج الجرح”
“حسنًا، حسنًا، يمكنك التوقف عن القيام بذلك” نظر رين شياو سو إلى وانغ فوجوي بطريقة صامتة. “لماذا تشعر بالاستياء الشديد من أجلي؟”
“هل هذا صحيح؟” فوجئ الرجل. “هل يجب علي دفع ثمنها؟”
نظر رين شياو إلى الرجل وقال “لدينا أدوية التخدير هنا. بعد الحقن، لن تشعر بأي ألم أثناء علاج الجرح”
“بالطبع!” قطع رين شياو سو. “هل سأعطيك مثل هذا الدواء الثمين إذا لم تكن بحاجة إلى دفع ثمنه؟ انظر إلى حجم الجرح. يبلغ طوله عشرة سنتيمترات على الأقل. ستموت من الألم إذا قمنا بخياطته بالكامل بإبرة”
نظر إليه رن شياو سو. “تعال. أنت لست بهذا الأذى الشديد، لذلك لن تموت. كيف أصبت؟”
“بالطبع!” قطع رين شياو سو. “هل سأعطيك مثل هذا الدواء الثمين إذا لم تكن بحاجة إلى دفع ثمنه؟ انظر إلى حجم الجرح. يبلغ طوله عشرة سنتيمترات على الأقل. ستموت من الألم إذا قمنا بخياطته بالكامل بإبرة”
كان رين شياو سو يقول الحقيقة في الواقع. نظرًا لأن الجرح كان كبيرًا جدًا، فسيتعين عليه توخي الحذر الشديد عند وضع الدواء الأسود عليه. خلاف ذلك، جرعة واحدة لن تكون كافية.
قال رين شياو سو بهدوء “ستكون بخير”
نظرًا لحالة العلاج الطبي المتاح، لم يكن لديهم أي محاقن وإبر يمكن التخلص منها. لذلك، كان عليهم تطهير المعدات بشكل صحيح في كل مرة يستخدمونها. بناءً على أفضل الممارسات، كانت هذه بالتأكيد طريقة خاطئة للقيام بذلك. ولكن ما الذي يمكن أن يفعله رين شياو سو حيال ذلك؟
لذلك كان قلقًا حقًا من أن هذا الرجل لن يكون قادرًا على تحمل الألم.
لم يستخدموا التخدير من قبل، لذلك كانت شياو يو تتساءل عما إذا كان التخدير سيكون أكثر فعالية إذا تم حقنه في الجرح.
في هذه اللحظة، خرجت شياو يو ممسكة بصينية معدنية بها حقنة وزجاجة صغيرة من مواد التخدير. كانت المحقنة من المعدات التي تُركت في العيادة.
عندما سمع الرجل أنه لن يموت هدأ قليلا. ألقى رين شياو سو نظرة أخرى على جرحه وتساءل عما إذا كان يجب عليه استخدام المخدر الذي تلقاه مؤخرًا أو يستخدمه فيما بعد.
نظرًا لحالة العلاج الطبي المتاح، لم يكن لديهم أي محاقن وإبر يمكن التخلص منها. لذلك، كان عليهم تطهير المعدات بشكل صحيح في كل مرة يستخدمونها. بناءً على أفضل الممارسات، كانت هذه بالتأكيد طريقة خاطئة للقيام بذلك. ولكن ما الذي يمكن أن يفعله رين شياو سو حيال ذلك؟
قال رين شياو سو بهدوء “ستكون بخير”
أفضل ما يمكنه فعله هو تطهير المعدات بشكل صحيح، مثل تعقيم الإبرة فوق اللهب لفترة أطول قليلاً.
كان الرجل قد سمع من قبل أن رين شياو سو يمكنه علاج الجروح. إلى جانب السمعة الطيبة لرين شياو سو في المدينة، فكر على الفور في المجيء إلى هنا لعلاج نفسه.
هذه المرة، انتظرت شياو يو الإبرة حتى تبرد قبل أن تستخدمها لخياطة الجرح. ولكن عندما كانت على وشك استخدامها، واجه معضلة. “شياو سو، هل يجب أن أحقن المخدر داخل الجرح أو خارجه؟”
كان على رين شياو أن يعترف بأن يان ليو يوان كان على حق. في هذا العصر، كان الجميع أنانيًا. كانت الأنانية شيئًا طبيعيًا لدرجة أنه حتى نية إيذاء الآخرين كان يُنظر إليها على أنها طبيعية. لكن كان على رين شياو سو أن يجعل يان ليو يوان يفهم أنه لا ينبغي أن يكونوا مثل الآخرين لمجرد أن هذا كان هو القاعدة.
لم يستخدموا التخدير من قبل، لذلك كانت شياو يو تتساءل عما إذا كان التخدير سيكون أكثر فعالية إذا تم حقنه في الجرح.
نظر رين شياو إلى الأعلى وفكر فجأة في الفتاة التي ترتدي القبعة ذات الاستخدام للأسلحة النارية.
فوجئ رين شياو سو. كما أنه لم يفكر في الأمر من قبل. “لست متأكدا”
استمع الرجل بجانبهما إلى حديثهما وكاد يتبول في سرواله. “إذن لم تستخدما المخدر من قبل؟ هل تعرفان حتى كيفية علاج الجروح في المقام الأول؟”
ومع ذلك، لا يبدو الأمر كذلك!
كان الرجل قد سمع من قبل أن رين شياو سو يمكنه علاج الجروح. إلى جانب السمعة الطيبة لرين شياو سو في المدينة، فكر على الفور في المجيء إلى هنا لعلاج نفسه.
ومع ذلك، لا يبدو الأمر كذلك!
“لا يمكننا التعلم منه” أوضح رين شياو سو “ألقِ نظرة على محنته الحالية. هل عرض عليه أحد أن يساعده عندما كان في ورطة؟ كأشخاص، نحن بحاجة إلى مبادئ ثابتة”
“لم يكن الطبيب السابق يعرف كيف يعالجهم أيضًا، ومع ذلك، ظل يعالج كل من جاء إلى العيادة” فكر يان ليو يوان في الأمر وسأله مرة أخرى.
“إذن أين يجب أن أحقنه، شياو سو؟” سألت شياو يو.
نظر رين شياو سو إلى يان ليو يوان بتعبير جاد. كان يعلم أن يان ليو يوان كان لا يزال شابًا وأن قيمه لا تزال في مرحلتها التكوينية. ضمنت البيئة التي عاش فيها يان ليو يوان أنه سيعاني الكثير من الحقد من العالم الخارجي.
رأى رين شياو سو تعبير المريض وفكر. “لماذا لا تضعيه على ساقه بدلاً من ذلك؟ امنعيه من الهروب بعد ذلك”
لذلك كان قلقًا حقًا من أن هذا الرجل لن يكون قادرًا على تحمل الألم.
تفاجأ المريض.
هذه المرة، انتظرت شياو يو الإبرة حتى تبرد قبل أن تستخدمها لخياطة الجرح. ولكن عندما كانت على وشك استخدامها، واجه معضلة. “شياو سو، هل يجب أن أحقن المخدر داخل الجرح أو خارجه؟”
“لا يمكننا التعلم منه” أوضح رين شياو سو “ألقِ نظرة على محنته الحالية. هل عرض عليه أحد أن يساعده عندما كان في ورطة؟ كأشخاص، نحن بحاجة إلى مبادئ ثابتة”
“كنت في طريقي إلى العمل في المصنع، لكنني أدركت أنني نسيت إحضار شيء ما. انتهى بي الأمر بالعودة إلى المنزل للحصول عليه، لكنني اكتشفت أن هناك شخصًا ما في الكوخ الخاص بي يسرق أشيائي. حاولت الإمساك به، لكنه جرحني بسكينه” أوضح الرجل. “أيها الطبيب، هل سأكون بخير حقًا؟ لقد فقدت بالفعل الكثير من الدماء”
كان الرجل قد سمع من قبل أن رين شياو سو يمكنه علاج الجروح. إلى جانب السمعة الطيبة لرين شياو سو في المدينة، فكر على الفور في المجيء إلى هنا لعلاج نفسه.
“اكتملت المهمة. مُنح 1.0 قوة”
في المدينة، لا شيء جاد يعني عدم الاضطرار إلى الموت.
“مهمة: انجح في علاج 20 مريضًا”
لم يقل رين شياو أي شيء. بدا أن سماته كانت متوازنة نسبيًا في الوقت الحالي، ومن غير المرجح أن يبدو فجأة وكأنه عضلي بشكل مبالغ.
ربما كان الرجل خائفاً لأن ذراعه كانت تنزف بغزارة. ومع ذلك، عرف رين شياو سو في لمحة أن جرح هذا الرجل لم يكن خطيرًا.
على الرغم من أن رين شياو سو قد أكمل المهمة المكررة للمرة الثالثة من خلال علاج 10 مرضى بنجاح على مدار اليوم، إلا أن رموز امتنانه انخفضت من عشرة إلى ثمانية. كثير من المرضى لم يعطوه أي امتنان حتى بعد أن تم علاجهم بنجاح.
في هذه اللحظة، خرجت شياو يو ممسكة بصينية معدنية بها حقنة وزجاجة صغيرة من مواد التخدير. كانت المحقنة من المعدات التي تُركت في العيادة.
ومع ذلك، شعر رين شياو سو أنه أصبح ثريا بشكل غير عادي.
رأى رين شياو سو تعبير المريض وفكر. “لماذا لا تضعيه على ساقه بدلاً من ذلك؟ امنعيه من الهروب بعد ذلك”
انفجر صخب من الخارج. صاح أحدهم “عادت الفرقة! ألم يذهبوا إلى المعقل 112؟ لماذا عادوا؟”
في الصباح كان يعتني بالمرضى في العيادة. خلال فترة ما بعد الظهر، كان يتولى مهامه كمدرس بديل في المدرسة. في الليل، كان يتحدث مع شياو يو ويان ليو يوان في الفناء. كان قد حرث التربة في الفناء وخطط لزراعة بعض الخضروات. كانت إحدى أعظم أمنياته من قبل أن يكون لديه فناء يمكنه أن يزرع فيه البصل الأخضر وشتلات الثوم وخضروات مختلفة.
نظر إليه رن شياو سو. “أنا لا أعرف كيف أفعل ذلك”
على الرغم من أن رين شياو سو قد أكمل المهمة المكررة للمرة الثالثة من خلال علاج 10 مرضى بنجاح على مدار اليوم، إلا أن رموز امتنانه انخفضت من عشرة إلى ثمانية. كثير من المرضى لم يعطوه أي امتنان حتى بعد أن تم علاجهم بنجاح.
في الوقت الحالي، شعر رين شياو سو أن قوته قد أصبحت تقريبًا ضعف قوة الذكر البالغ الطبيعي، وأصبحت عضلاته أكثر كثافة.
سأل رين شياو سو قصره الذهني “ما هي قوتي وبراعتي الحالية؟”
أجاب الصوت من القصر “لديك قوة 5.5 وبراعة 4.1”
كان لا بد من القول أن اللاجئين لديهم نظرة واسعة إلى حد ما على الحياة. بخلاف الأمور المتعلقة بالحياة والموت، لم يكن هناك شيء يعتبر خطيرًا للغاية.
لم يقل رين شياو أي شيء. بدا أن سماته كانت متوازنة نسبيًا في الوقت الحالي، ومن غير المرجح أن يبدو فجأة وكأنه عضلي بشكل مبالغ.
انفجر صخب من الخارج. صاح أحدهم “عادت الفرقة! ألم يذهبوا إلى المعقل 112؟ لماذا عادوا؟”
فجأة سأل يان ليو يوان “أخي، لماذا لم تعالج كل المرضى؟ كل واحد منهم يمثل المال الذي يجب كسبه”
لذلك كان قلقًا حقًا من أن هذا الرجل لن يكون قادرًا على تحمل الألم.
نظر إليه رن شياو سو. “أنا لا أعرف كيف أفعل ذلك”
“اكتملت المهمة. مُنح 1.0 قوة”
“لم يكن الطبيب السابق يعرف كيف يعالجهم أيضًا، ومع ذلك، ظل يعالج كل من جاء إلى العيادة” فكر يان ليو يوان في الأمر وسأله مرة أخرى.
انفجر صخب من الخارج. صاح أحدهم “عادت الفرقة! ألم يذهبوا إلى المعقل 112؟ لماذا عادوا؟”
“لا يمكننا التعلم منه” أوضح رين شياو سو “ألقِ نظرة على محنته الحالية. هل عرض عليه أحد أن يساعده عندما كان في ورطة؟ كأشخاص، نحن بحاجة إلى مبادئ ثابتة”
أجاب الصوت من القصر “لديك قوة 5.5 وبراعة 4.1”
“ولكن إذا حدث شيء ما لنا، فقد لا يساعدنا الآخرون أيضًا” تمتم يان ليو يوان ورأسه منخفض. “بما أنهم لن يساعدونا، فلماذا نتعامل معهم بلطف؟ في هذه الأيام، هناك الكثير من الناس الذين لا يستطيعون الانتظار حتى يرونا نسقط”
نظر رين شياو سو إلى يان ليو يوان بتعبير جاد. كان يعلم أن يان ليو يوان كان لا يزال شابًا وأن قيمه لا تزال في مرحلتها التكوينية. ضمنت البيئة التي عاش فيها يان ليو يوان أنه سيعاني الكثير من الحقد من العالم الخارجي.
عندما اكتشف رين شياو سو أن اسم الضابط هو وانغ كونغ يانغ، صُدم. كان قلقًا جدًا من أن يبدأ هذا الرجل في ملاحقته بلا توقف.
نظر رين شياو سو إلى يان ليو يوان بتعبير جاد. كان يعلم أن يان ليو يوان كان لا يزال شابًا وأن قيمه لا تزال في مرحلتها التكوينية. ضمنت البيئة التي عاش فيها يان ليو يوان أنه سيعاني الكثير من الحقد من العالم الخارجي.
كان على رين شياو أن يعترف بأن يان ليو يوان كان على حق. في هذا العصر، كان الجميع أنانيًا. كانت الأنانية شيئًا طبيعيًا لدرجة أنه حتى نية إيذاء الآخرين كان يُنظر إليها على أنها طبيعية. لكن كان على رين شياو سو أن يجعل يان ليو يوان يفهم أنه لا ينبغي أن يكونوا مثل الآخرين لمجرد أن هذا كان هو القاعدة.
بدأ وانغ فوجوي يضحك. “يمكنك أن تطمئن إلى أنك ستكون على ما يرام. لقد أرسلت دفعة جديدة من الأدوية السوداء إلى المعقل”
بدأ وانغ فوجوي يضحك. “يمكنك أن تطمئن إلى أنك ستكون على ما يرام. لقد أرسلت دفعة جديدة من الأدوية السوداء إلى المعقل”
نظر إليه رن شياو سو. “تعال. أنت لست بهذا الأذى الشديد، لذلك لن تموت. كيف أصبت؟”
“ليو يوان، تذكر هذا” قال رين شياو سو بجدية “لا تدع مآسي عصرنا تصبح مآسيك أيضًا”
غرق يان ليو يوان بعمق في التفكير بينما نظرت شياو يو إلى الأخوين بعيون متلألئة. شعرت فجأة أنه طالما كان رين شياو سو مع يان ليو يوان، فلن يسلك طريقًا خاطئًا في حياته.
في الصباح كان يعتني بالمرضى في العيادة. خلال فترة ما بعد الظهر، كان يتولى مهامه كمدرس بديل في المدرسة. في الليل، كان يتحدث مع شياو يو ويان ليو يوان في الفناء. كان قد حرث التربة في الفناء وخطط لزراعة بعض الخضروات. كانت إحدى أعظم أمنياته من قبل أن يكون لديه فناء يمكنه أن يزرع فيه البصل الأخضر وشتلات الثوم وخضروات مختلفة.
بصق وانغ فوجي بغضب. قال بسخط “إنهم يعاملوننا نحن اللاجئين دائمًا كلصوص. حتى بعد أن أخبرتهم أنك تحظى بدعم الزعيم ليو، ما زالوا يجرؤون على المجيء والتفتيش مرة أخرى؟”
انفجر صخب من الخارج. صاح أحدهم “عادت الفرقة! ألم يذهبوا إلى المعقل 112؟ لماذا عادوا؟”
“بالطبع!” قطع رين شياو سو. “هل سأعطيك مثل هذا الدواء الثمين إذا لم تكن بحاجة إلى دفع ثمنه؟ انظر إلى حجم الجرح. يبلغ طوله عشرة سنتيمترات على الأقل. ستموت من الألم إذا قمنا بخياطته بالكامل بإبرة”
“صحيح، وهذا الرجل الذي ذهب كمرشد لهم غير متواجد بينهم الآن!”
انفجر صخب من الخارج. صاح أحدهم “عادت الفرقة! ألم يذهبوا إلى المعقل 112؟ لماذا عادوا؟”
بصق وانغ فوجي بغضب. قال بسخط “إنهم يعاملوننا نحن اللاجئين دائمًا كلصوص. حتى بعد أن أخبرتهم أنك تحظى بدعم الزعيم ليو، ما زالوا يجرؤون على المجيء والتفتيش مرة أخرى؟”
نظر رين شياو إلى الأعلى وفكر فجأة في الفتاة التي ترتدي القبعة ذات الاستخدام للأسلحة النارية.
