Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 35

تجميع رموز الامتنان

تجميع رموز الامتنان

الفصل الخامس والثلاثون – تجميع رموز الامتنان

 

 

“شكرا استاذ!”

 

 

 

 

 

 

 

اليوم، بدا السيد تشانغ مكتئبا قليلا.  في بعض الأحيان، كان عقله يشرد بينما يقدم دروسه.  كلما ذكّره طلابه أنه يفقد تركيزه، كان ينحني ويعتذر لهم.

أصبح المزاج السائد في المدينة  ثقيلا بسبب المشكلات المحيطة بتشانغ باو جين.  على الرغم من أن الجميع اعتادوا العيش تحت حكم المعقل، إلا أنهم عندما أدركوا أن حقهم في الحياة ليس في نطاق سيطرتهم، أصبحوا كئيبين.

 

 

لم يكن لدى الشقيقين القدرة على السيطرة على المعقل بعد.

 

 

كان لدى رين شياو سو شيء ما يدور في ذهنه طوال اليوم.  بناءً على ما قاله وانغ فوجوي، كان تشانغ باو جين قد انتهى إلى حد ما في اللحظة التي تم القبض عليه فيها وإرساله إلى مستشفى الأمراض النفسية.

الآن وقد وجد طريقة لكسب رموز الامتنان بسرعة، كيف يمكن أن يفوت ذلك؟

 

 

 

 

بعد أن ينتهي سكان المعقل من إجراء بحث شامل عنه، كان من المؤكد أنه سيعاني بشدة حتى لو لم يمت.  الأهم من ذلك، فقد تشانغ باو جين حريته من هذا اليوم فصاعدًا.

أخيرًا، قال السيد تشانغ  “أيها الطلاب، أنا آسف.  لا أستطيع التدريس جيدًا اليوم بسبب بعض الأمور الشخصية.  ادرسوا بأنفسكم.  لن يكون لدينا المزيد من الدروس اليوم”

 

“فليقف الجميع!”

 

 

أما بالنسبة لرين شياو سو نفسه، فإن سره كان أكبر بكثير من سر تشانغ باو جين.

 

 

 

 

 

لقد فتح العديد من ميزات قصر ذهنه، ولكن لا يزال هناك العديد من الميزات الأخرى المتبقية في انتظار استكشاف رين شياو سو.  حتى رين شياو سو نفسه لم يكن يعرف مدى العمق الذي يصل إليه القصر من الداخل وما هو المستوى الذي سيصل إليه في النهاية.

 

 

 

 

 

إذا تم الكشف عن سره، فلن يكون من المستغرب أن يتم اقتياده من قبل الناس من المعقل وإزالة دماغه وتقطيعه.

 

 

 

 

 

ذهب رين شياو سو إلى المدرسة في وقت سابق ووجد يان ليو يوان.  أمره بحزن ألا يكشف سره لأي شخص وأخبره أن هذا يتعلق بحياتهما وموتهما.

 

 

 

 

 

لم يكن لدى الشقيقين القدرة على السيطرة على المعقل بعد.

 

 

 

 

 

داخل المعقل وخارجه، كانت مسارات كثيفة ومستمرة من الدخان الأبيض تتطاير عبر مداخن المصنع في السماء.  كانت الساعة في المعقل لا تزال تدق في الوقت المحدد.  كان الأمر كما لو لم يحدث شيء.

 

 

 

 

 

اليوم، بدا السيد تشانغ مكتئبا قليلا.  في بعض الأحيان، كان عقله يشرد بينما يقدم دروسه.  كلما ذكّره طلابه أنه يفقد تركيزه، كان ينحني ويعتذر لهم.

لقد فتح العديد من ميزات قصر ذهنه، ولكن لا يزال هناك العديد من الميزات الأخرى المتبقية في انتظار استكشاف رين شياو سو.  حتى رين شياو سو نفسه لم يكن يعرف مدى العمق الذي يصل إليه القصر من الداخل وما هو المستوى الذي سيصل إليه في النهاية.

 

 

 

“فليقف الجميع!”  قال مراقب الفصل.

أخيرًا، قال السيد تشانغ  “أيها الطلاب، أنا آسف.  لا أستطيع التدريس جيدًا اليوم بسبب بعض الأمور الشخصية.  ادرسوا بأنفسكم.  لن يكون لدينا المزيد من الدروس اليوم”

 

 

 

 

 

لم يعد رين شياو سو إلى العيادة مباشرة.  أراد تهدئة نفسه في مكان ‘هادئ’ مثل المدرسة والتفكير في مستقبله هو ويان ليو يوان وشياو يو.

 

 

 

 

 

عندما تولى رين شياو سو الدروس في فترة ما بعد الظهر، لم يعلم أي شيء جديد أيضًا.  بصراحة، لم يكن عقله حاضرا إطلاقا اليوم.

لقد فتح العديد من ميزات قصر ذهنه، ولكن لا يزال هناك العديد من الميزات الأخرى المتبقية في انتظار استكشاف رين شياو سو.  حتى رين شياو سو نفسه لم يكن يعرف مدى العمق الذي يصل إليه القصر من الداخل وما هو المستوى الذي سيصل إليه في النهاية.

 

 

 

 

بحلول الوقت الذي انتهت فيه المدرسة، من المدهش أن رين شياو سو لم يجعل الفصل يتأخر.  كان مهتمًا فقط بإعادة يان ليو يوان إلى المنزل مبكرًا.

 

 

في جوهره، لم يأمل تشانغ جينغ لين أبدًا في أن يصبح طلابه متطرفين عنيفين.  لكن لسبب ما، عندما فكر في حادثة تشانغ باو جين، لم يستطع إلا أن يتنهد.  في النهاية، لم يتدخل فيما كان يدرسه رين شياو سو.

 

 

قال رين شياو سو  “انتهى الفصل.  لن أعلمكم جميعًا عن أشياء أخرى اليوم”

 

 

 

 

 

“فليقف الجميع!”  قال مراقب الفصل.

لقد فتح العديد من ميزات قصر ذهنه، ولكن لا يزال هناك العديد من الميزات الأخرى المتبقية في انتظار استكشاف رين شياو سو.  حتى رين شياو سو نفسه لم يكن يعرف مدى العمق الذي يصل إليه القصر من الداخل وما هو المستوى الذي سيصل إليه في النهاية.

 

 

 

 

“شكرا استاذ!”

“شكرا استاذ!”

 

 

 

اليوم، لم يقم رين شياو بتدريس دروس البقاء على قيد الحياة المعتادة عن البرية.  بدلاً من ذلك، علّمهم حول مكان توجيه ضربة قاتلة لشخص آخر أثناء القتال أو كيفية جعل الخصم يفقد السيطرة على وظائفه الحركية على الفور.

“امتنان من لي يو شيان، +1!”

 

 

“من الأفضل أن تنتبهوا!  ما هو السيء جدا في تعليمي!”

 

 

“امتنان من وانغ دالونغ، +1!”

 

 

لم يكن لدى الشقيقين القدرة على السيطرة على المعقل بعد.

 

 

“امتنان من …”

 

 

الفصل الخامس والثلاثون – تجميع رموز الامتنان

 

“امتنان من لي يو شيان، +1!”

لقد تفاجأ رين شياو سو بهذا.  لم يكن هناك سوى 24 طالبًا في الفصل بأكمله، لكنه تمكن من الحصول على 23 رمز امتنان عندما أنهى الفصل؟

 

 

 

 

 

كان يان ليو يوان الشخص الوحيد الذي لم يكتسب منه رمز امتنان.  لاحظ يان ليو يوان أيضًا أن رين شياو سو كان شارد الذهن قليلاً اليوم، لذلك كان أكثر قلقًا بشأن ما كان يحدث مع أخيه بدلاً من التفكير في الخروج للعب بعد المدرسة.

 

 

 

 

 

حدق رين شياو سو بهدوء في الأوغاد الصغار وهم يهربون ويختفون دون أن يتركوا أثراً.  إذن لم تعجبهم دروسه بعد كل شيء؟

ولكن كيف قام رين شياو سو بحسابهم؟  من الذي كان يحسب غضروفه؟  عند التفكير في هذا، شعر الجميع ببعض التوتر.

 

أما بالنسبة لرين شياو سو نفسه، فإن سره كان أكبر بكثير من سر تشانغ باو جين.

 

لقد فتح العديد من ميزات قصر ذهنه، ولكن لا يزال هناك العديد من الميزات الأخرى المتبقية في انتظار استكشاف رين شياو سو.  حتى رين شياو سو نفسه لم يكن يعرف مدى العمق الذي يصل إليه القصر من الداخل وما هو المستوى الذي سيصل إليه في النهاية.

“من الأفضل أن تنتبهوا!  ما هو السيء جدا في تعليمي!”

 

 

بالنسبة لدروس اليوم التالي، ذهب رين شياو سو مباشرة إلى المدرسة بدلاً من رعاية المرضى في العيادة.  لقد فهم ما يجب عليه فعله.  ما هو سبب افتتاحه العيادة؟  هل كان لكسب المال؟  لم يكن هذا هو الحال بالتأكيد!

 

 

كان يوما رائعا جدا.  عمل رين شياو سو بجد لمدة أسبوعين تقريبًا لكسب 12 من رموز الامتنان فقط.  ولكن في يوم واحد فقط اليوم، تمكن من الحصول على 23 رمز امتنان.

 

 

 

 

 

بلغ العدد الإجمالي لرموز امتنانه 35 الآن.  بدا أنه كان يقترب خطوة أخرى إلى فتح السلاح.

 

 

كان الفصل صامتًا.  نظر رين شياو سو على الجميع.  “هل هناك أية اسئلة؟”

 

 

بعد أن وزن رين شياو سو بعناية الإيجابيات والسلبيات، قرر أنه إذا لم تعجبهم محاضرته، فليكن ذلك.  كان جيدًا بما يكفي طالما سمحوا له بكسب رموز الامتنان هذه.

 

 

أصبح المزاج السائد في المدينة  ثقيلا بسبب المشكلات المحيطة بتشانغ باو جين.  على الرغم من أن الجميع اعتادوا العيش تحت حكم المعقل، إلا أنهم عندما أدركوا أن حقهم في الحياة ليس في نطاق سيطرتهم، أصبحوا كئيبين.

 

 

بالنسبة لدروس اليوم التالي، ذهب رين شياو سو مباشرة إلى المدرسة بدلاً من رعاية المرضى في العيادة.  لقد فهم ما يجب عليه فعله.  ما هو سبب افتتاحه العيادة؟  هل كان لكسب المال؟  لم يكن هذا هو الحال بالتأكيد!

لم تكن هناك كتب ذات صلة بالموضوع في المدرسة، ولم يتخصص أي شخص في المدينة في هذا الموضوع أيضًا.  إذا لم يحسبهم رين شياو سو بنفسه من قبل، فكيف يمكنه أن يعرف شيئًا كهذا؟

 

 

 

 

الآن وقد وجد طريقة لكسب رموز الامتنان بسرعة، كيف يمكن أن يفوت ذلك؟

 

 

 

 

 

لم يكن مدرس المدرسة، السيد تشانغ جينغ لين، قد انتهى حتى من درسه عندما رأى رين شياو سو يقف بالفعل خارج الفصل الدراسي.  تتبع الطلاب نظرة تشانغ جينغ لين إلى رين شياو سو.  لسبب ما، عندما رأوه، صعدت رجفة في عمودهم الفقري.

 

 

 

 

“شكرا استاذ!”

اليوم، لم يقم رين شياو بتدريس دروس البقاء على قيد الحياة المعتادة عن البرية.  بدلاً من ذلك، علّمهم حول مكان توجيه ضربة قاتلة لشخص آخر أثناء القتال أو كيفية جعل الخصم يفقد السيطرة على وظائفه الحركية على الفور.

لم يعد رين شياو سو إلى العيادة مباشرة.  أراد تهدئة نفسه في مكان ‘هادئ’ مثل المدرسة والتفكير في مستقبله هو ويان ليو يوان وشياو يو.

 

بلغ العدد الإجمالي لرموز امتنانه 35 الآن.  بدا أنه كان يقترب خطوة أخرى إلى فتح السلاح.

 

 

لم يتلق رين شياو سو نفسه في الواقع أي تدريب ذي صلة في هذا المجال، ولم تكن هناك أماكن في المدينة حيث يمكنه تعلم شيء مثل هذا أيضًا.  لذلك، فإن كل ما كان يدرسه قد تراكم من سنوات خبرته في المشاركة في معارك لا تعرف الرحمة مع الآخرين.

 

 

عندما تولى رين شياو سو الدروس في فترة ما بعد الظهر، لم يعلم أي شيء جديد أيضًا.  بصراحة، لم يكن عقله حاضرا إطلاقا اليوم.

 

كان وانغ دالونغ ولي يو شيان صامتين.

عبس تشانغ جينغ لين عندما سمع أن رين شياو يعلّمهم كيفية محاربة الآخرين.  لم يكن يحب تعليم مثل هذه الأشياء للطلاب وعادة ما كان يعلمهم كيفية محاربة الطبيعة.

 

 

كان وانغ دالونغ ولي يو شيان صامتين.

 

 

سيكون هناك اقتراح نفسي بأن البشر هم الأعداء إذا علمت الطلاب كيفية القتال ضد البشر الآخرين.  وبالمثل، إذا علمتهم كيفية مواجهة الذئاب، فإنهم سيعتبرون الذئاب عدوهم أيضًا.

 

 

 

 

 

في جوهره، لم يأمل تشانغ جينغ لين أبدًا في أن يصبح طلابه متطرفين عنيفين.  لكن لسبب ما، عندما فكر في حادثة تشانغ باو جين، لم يستطع إلا أن يتنهد.  في النهاية، لم يتدخل فيما كان يدرسه رين شياو سو.

 

 

“من الأفضل أن تنتبهوا!  ما هو السيء جدا في تعليمي!”

 

 

قال رين شياو سو للطلاب من المنصة  “ما هي أضعف أجزاء الإنسان؟  إذا اضطررت إلى سردها، فسأدرجها حسب الأهمية.  لنبدأ بالذي يعرفه معظم الناس … العنق”

أخيرًا، قال السيد تشانغ  “أيها الطلاب، أنا آسف.  لا أستطيع التدريس جيدًا اليوم بسبب بعض الأمور الشخصية.  ادرسوا بأنفسكم.  لن يكون لدينا المزيد من الدروس اليوم”

 

 

 

اليوم، بدا السيد تشانغ مكتئبا قليلا.  في بعض الأحيان، كان عقله يشرد بينما يقدم دروسه.  كلما ذكّره طلابه أنه يفقد تركيزه، كان ينحني ويعتذر لهم.

“في الواقع، ليس من السهل استهداف هذه المنطقة بشكل خاص عندما تقاتل شخصًا ما.  ذلك لأن لاوعي الشخص سيحميه أكثر من أي شيء.  يتكون العنق والقصبة الهوائية بالكامل من العظام وحوالي 20 حلقة هشة من الغضروف.  من خلال سحق أي واحدة منهم بهجوم، يمكنك أن تجعل خصمك يفقد إرادته في القتال على الفور.  ستمنع العظام المكسرة وصول الأوكسجين بسرعة، الأمر الذي سيؤدي بعد ذلك إلى اختناقه حتى الموت”

 

 

هؤلاء الأوغاد الصغار قد اعتادوا على عدم جعل الفصل يتأخر بهذه السرعة؟  ألم يعطوه حتى الآن أي شكر صادق؟

 

 

كان الفصل صامتًا.  نظر رين شياو سو على الجميع.  “هل هناك أية اسئلة؟”

 

 

عندما كان الطلاب على وشك الخروج من الفصل، سمعوا صوت رين شياو سو المشؤوم يتردد من ورائهم  “الجميع، عودوا إلى هنا الآن!  اليوم، سأعلمكم جميعًا كيف عرفت عدد حلقات الغضروف الموجودة …”

 

 

سأل وانغ دالونغ بخنوع  “كيف تعرف أن هناك ما يقرب من 20 حلقة من الغضروف الهش في الرقبة …”

 

 

لم يعد رين شياو سو إلى العيادة مباشرة.  أراد تهدئة نفسه في مكان ‘هادئ’ مثل المدرسة والتفكير في مستقبله هو ويان ليو يوان وشياو يو.

 

سيكون هناك اقتراح نفسي بأن البشر هم الأعداء إذا علمت الطلاب كيفية القتال ضد البشر الآخرين.  وبالمثل، إذا علمتهم كيفية مواجهة الذئاب، فإنهم سيعتبرون الذئاب عدوهم أيضًا.

لم تكن هناك كتب ذات صلة بالموضوع في المدرسة، ولم يتخصص أي شخص في المدينة في هذا الموضوع أيضًا.  إذا لم يحسبهم رين شياو سو بنفسه من قبل، فكيف يمكنه أن يعرف شيئًا كهذا؟

 

 

لم يكن مدرس المدرسة، السيد تشانغ جينغ لين، قد انتهى حتى من درسه عندما رأى رين شياو سو يقف بالفعل خارج الفصل الدراسي.  تتبع الطلاب نظرة تشانغ جينغ لين إلى رين شياو سو.  لسبب ما، عندما رأوه، صعدت رجفة في عمودهم الفقري.

 

 

ولكن كيف قام رين شياو سو بحسابهم؟  من الذي كان يحسب غضروفه؟  عند التفكير في هذا، شعر الجميع ببعض التوتر.

 

 

 

 

 

لم يرد رين شياو سو على هذا السؤال.  نظر إلى السماء بينما دقت ساعة المعقل للإشارة إلى أنها الساعة الرابعة مساءً.  قال رين شياو سو بمرح للجميع  “انتهى الفصل”

 

 

لم يكن لدى الشقيقين القدرة على السيطرة على المعقل بعد.

 

 

“فليقف الجميع!”

 

 

 

 

 

“شكرا استاذ!”

 

 

 

“أخشى أنكم لم تواجه الواقع القاسي للمجتمع حتى الآن!”

“امتنان من وانغ دالونغ، +1!

 

 

بعد أن وزن رين شياو سو بعناية الإيجابيات والسلبيات، قرر أنه إذا لم تعجبهم محاضرته، فليكن ذلك.  كان جيدًا بما يكفي طالما سمحوا له بكسب رموز الامتنان هذه.

 

 

“امتنان من …”

 

 

 

 

 

عبس رين شياو سو فجأة عندما أدرك أن عدد الامتنان غير صحيح.  ألا يجب أن يرى زيادة بأكثر من 20 رمز امتنان؟  لماذا كان هناك تسعة رموز فقط؟

عندما تولى رين شياو سو الدروس في فترة ما بعد الظهر، لم يعلم أي شيء جديد أيضًا.  بصراحة، لم يكن عقله حاضرا إطلاقا اليوم.

 

لم تكن هناك كتب ذات صلة بالموضوع في المدرسة، ولم يتخصص أي شخص في المدينة في هذا الموضوع أيضًا.  إذا لم يحسبهم رين شياو سو بنفسه من قبل، فكيف يمكنه أن يعرف شيئًا كهذا؟

 

 

هؤلاء الأوغاد الصغار قد اعتادوا على عدم جعل الفصل يتأخر بهذه السرعة؟  ألم يعطوه حتى الآن أي شكر صادق؟

 

 

 

 

 

“أخشى أنكم لم تواجه الواقع القاسي للمجتمع حتى الآن!”

 

 

 

 

“شكرا استاذ!”

عندما كان الطلاب على وشك الخروج من الفصل، سمعوا صوت رين شياو سو المشؤوم يتردد من ورائهم  “الجميع، عودوا إلى هنا الآن!  اليوم، سأعلمكم جميعًا كيف عرفت عدد حلقات الغضروف الموجودة …”

 

 

 

 

“شكرا استاذ!”

كان وانغ دالونغ ولي يو شيان صامتين.

 

 

 

 

“امتنان من …”

كما كان الفصل بأكمله.

 

 

 

 

أما بالنسبة لرين شياو سو نفسه، فإن سره كان أكبر بكثير من سر تشانغ باو جين.

 

 

 

بعد أن وزن رين شياو سو بعناية الإيجابيات والسلبيات، قرر أنه إذا لم تعجبهم محاضرته، فليكن ذلك.  كان جيدًا بما يكفي طالما سمحوا له بكسب رموز الامتنان هذه.

 

 

في جوهره، لم يأمل تشانغ جينغ لين أبدًا في أن يصبح طلابه متطرفين عنيفين.  لكن لسبب ما، عندما فكر في حادثة تشانغ باو جين، لم يستطع إلا أن يتنهد.  في النهاية، لم يتدخل فيما كان يدرسه رين شياو سو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط