آباء يشاهدون أطفالهم يموتون
الفصل السادس والثلاثون – آباء يشاهدون أطفالهم يموتون
هل كان ذلك بسبب إعطائهم عمولات كافية للزعيم ليو؟ أو يمكن أن يكون السبب هو أن الزعيم ليو كان متورطًا في خطة الفرقة للمغامرة في جبال جينغ؟
عرف يان ليو يوان رين شياو سو جيدًا!
كما تنبأ يان ليو يوان، في اللحظة التي دقت فيها ساعة المعقل للإشارة للرابعة بعد الظهر، ابتسم رين شياو سو وقال وديًا “هل ننهي الفصل هنا، الجميع؟”
بما أن رين شياو أمرهم صراحةً بالعودة، فهل يجرؤ الطلاب على عصيانه؟
على الرغم من أنه قد يكون من غير الآمن بعض الشيء أن يقود الناس العاديون مجموعة كبيرة من الأطفال، لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لرين شياو سو. كانت قوة قريبة من أن تكون ضعف قوة الشخص البالغ العادي في المدينة، لذلك كانت مسألة السلامة لا تذكر.
تأثر الطلاب لدرجة أنهم كادوا يبكون.
كان الطلاب قد عادوا إلى منازلهم واشتكوا من أفعال رين شياو سو إلى والديهم، لكن ردود فعل والديهم كانت متطابقة. “من الجيد أن المعلم يعلمك المزيد من الأشياء. يجب أن تكون ممتنًا لذلك بدلاً من الشكوى، هل تفهم؟ يجب ألا تشتكي، لا سيما للمدرس البديل”
نظر الطلاب إلى بعضهم البعض. شعروا فجأة أن المعلم البديل، رين شياو سو، يبدو أنه يمتلك نوعًا من المهارة المميزة.
لم يستطع الطلاب فهم هذا. في الماضي، كان آباءهم يقفون إلى جانبهم. لكن هذه المرة، كانوا جميعًا يقفون إلى جانب رين شياو سو؟
ومع ذلك، قال وانغ فوجوي “من فضلك استعد. الفرقة ستخرج من المعقل مرة أخرى. شخص ما سلمني للتو رسالة من الزعيم ليو، وأنا لا أعرف كيف فعلوا ذلك، لكنه في الواقع أعطوا الإذن لتكون مرشدهم!”
علاوة على ذلك، لماذا بدت نبرة آباءهم غريبة بعض الشيء؟
ومع ذلك، قال وانغ فوجوي “من فضلك استعد. الفرقة ستخرج من المعقل مرة أخرى. شخص ما سلمني للتو رسالة من الزعيم ليو، وأنا لا أعرف كيف فعلوا ذلك، لكنه في الواقع أعطوا الإذن لتكون مرشدهم!”
مثل اليوم الذي سبق أمس، حصد رين شياو سو 23 رمز امتنان آخر، باستثناء يان ليو يوان. في غضون ثلاثة أيام فقط، كان على وشك بلوغ الحد الأقصى ل 100 رمز امتنان التي كان بحاجة إليها!
شعر الطلاب أن هناك شيئًا غريبا في نبرة والديهم، لذلك استمروا في العناد والشكوى. قال والد لي يو شيان، لي فاساي، بأسلوب صادق لها “توقفي عن السؤال، عزيزتي، وركزي على دراستك. يجب ألا تزعجي معلمك، رين شياو سو، بعد الآن، هل تفهمين؟ والدك لا يريدك أن تغادري هذا العالم قبله”
قام رين شياو سو بتسليم الطلاب شخصيًا إلى والديهم واحدًا تلو الآخر حسب قربهم من المدرسة. عندما رأى بعض الجيران أن رين شياو سو لا يدخر جهدًا لنقل المعرفة للطلاب وحتى إرسالهم إلى المنزل شخصيًا من أجل سلامتهم، شعروا أنه معلم رائع!
شعر الطلاب أن هناك شيئًا غريبا في نبرة والديهم، لذلك استمروا في العناد والشكوى. قال والد لي يو شيان، لي فاساي، بأسلوب صادق لها “توقفي عن السؤال، عزيزتي، وركزي على دراستك. يجب ألا تزعجي معلمك، رين شياو سو، بعد الآن، هل تفهمين؟ والدك لا يريدك أن تغادري هذا العالم قبله”
صُدمت الفتاة الضخمة، لي يو شيان، عندما سمعت ذلك. ماذا عنى والدها بقوله ‘والدك لا يريدك أن تغادري هذا العالم قبل أن يفعل’؟!
نظر الطلاب إلى بعضهم البعض. شعروا فجأة أن المعلم البديل، رين شياو سو، يبدو أنه يمتلك نوعًا من المهارة المميزة.
وهكذا، أصبح الطلاب الآن يتصرفون بشكل جيد للغاية أمام رين شياو سو. في اللحظة التي دعاهم فيها مرة أخرى، اندفع الطلاب جميعًا إلى مقاعدهم مثل طيور صغيرة خائفة.
في الماضي، كان رين شياو سو يسمح بالتأكيد للطلاب بالعودة إلى المنزل قبل أن تظلم السماء لأنه لن يكون آمنًا إذا عادوا إلى المنزل بعد ذلك.
بمجرد أن بدأ الدرس مرة أخرى، حاضر حتى حل الظلام.
بصراحة، كانت المدة الإجمالية للفصول النهارية حوالي خمس ساعات فقط. قبل أن يتولى رين شياو سو منصب المعلم البديل، لم يكن الطلاب يتوقعون أبدًا أن يستمر درس البقاء لمدة خمس ساعات كاملة!
عندما أظلمت السماء، حدق الطلاب بهدوء في رين شياو سو حيث أصبح أكثر وأكثر حماسة لحديثه. أخيرًا، لم يعد بإمكان لي يو شيان تحمل ذلك. قالت بخنوع “معلمي، لقد حل الظلام. لن يكون الأمر آمنا لنا إذا لم نعد إلى المنزل الآن”
تجمد رين شياو سو. كان رد فعله الأول هو الشعور بالارتياح عندما علم أن شياو يو لم تكن في مشكلة. ولكن بعد ذلك مباشرة، شعر بالقلق لأنه أدرك أن الفرقة يجب أن يكون لديها هدف أكثر غموضًا وأهمية في المغامرة في الجبال. وإلا كيف تمكنوا من إقناع الزعيم ليو بالسماح له بالذهاب معهم؟
عندما قال الطلاب سابقًا شيئًا مشابهًا، قام رين شياو سو بإنهاء الفصل على الفور. على هذا النحو، عندما انتهت لي يو شيان من قول ذلك، نظر جميع الطلاب إلى رين شياو سو بترقب.
“انتهى الفصل!” قال رين شياو سو.
ومع ذلك، قال رين شياو سو بلطف “لا تقلقوا، ستكونون بخير”
في هذا اليوم، حاضر رين شياو سو دون توقف حتى الساعة 8 مساءً قبل أن ينهي الفصل أخيرًا. حل الليل بالفعل عند هذه اللحظة. لم يتلق رين شياو سو أي رموز امتنان في نهاية الدرس، لكنه لم يمانع.
علاوة على ذلك، لماذا بدت نبرة آباءهم غريبة بعض الشيء؟
في اليوم التالي، لم يستطع رين شياو سو الانتظار للذهاب إلى المدرسة. ومع ذلك، كان المعلم، السيد تشانغ جينغ لين، أول من عبر عن رأيه. سحب رين شياو جانبًا وقال “في المستقبل، يجب ألا تنهي الفصل متأخرًا جدًا. يجب أن يكون هناك توازن مناسب بين العمل والراحة عندما يتعلق الأمر بالتعلم، ويجب أن يتم ذلك بشكل تدريجي أيضًا. حتى إذا كنت تريد أن تنقل إليهم كل معرفتك، فلا يزال عليك القيام بذلك ببطء!”
حسب ‘تأثير متلازمة ستوكهولم¹’، إذا لم تكن هناك قسوة، فكيف يكون هناك امتنان؟
قال رين شياو سو بلطف أكثر “لنذهب، سيوصلكم المعلم جميعا إلى المنزل”
نظر الطلاب إلى بعضهم البعض. شعروا فجأة أن المعلم البديل، رين شياو سو، يبدو أنه يمتلك نوعًا من المهارة المميزة.
صُدمت الفتاة الضخمة، لي يو شيان، عندما سمعت ذلك. ماذا عنى والدها بقوله ‘والدك لا يريدك أن تغادري هذا العالم قبل أن يفعل’؟!
في الماضي، كان رين شياو سو يسمح بالتأكيد للطلاب بالعودة إلى المنزل قبل أن تظلم السماء لأنه لن يكون آمنًا إذا عادوا إلى المنزل بعد ذلك.
“امتنان من وانغ دالونغ …”
“امتنان من …”
لكن هذه المرة، لم يجد رين شياو سو مشكلة كبيرة في إضاعة بعض الوقت، طالما أن الطلاب يمكن أن يتعلموا شيئًا مفيدًا! كان عليهم أن يفهموا كيف يمكن أن يكون المجتمع قاسياً!
كان الجميع في الفصل صامتين. لا أحد يعرف لماذا يطرح رين شياو سو مثل هذا السؤال. إذا أجابوا بنعم، ألا يعني ذلك أن رين شياو سو كان سيئًا في التدريس؟ لكن إذا أجابوا بالنفي، فقد كانوا يخشون أن يحقق رين شياو سو رغبتهم في عدم إنهاء الفصل.
على الرغم من أنه قد يكون من غير الآمن بعض الشيء أن يقود الناس العاديون مجموعة كبيرة من الأطفال، لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لرين شياو سو. كانت قوة قريبة من أن تكون ضعف قوة الشخص البالغ العادي في المدينة، لذلك كانت مسألة السلامة لا تذكر.
طالما لم يكن لدى شخص ما مسدس، لم يكن لدى رين شياو سو ما يخشاه.
قام رين شياو سو بتسليم الطلاب شخصيًا إلى والديهم واحدًا تلو الآخر حسب قربهم من المدرسة. عندما رأى بعض الجيران أن رين شياو سو لا يدخر جهدًا لنقل المعرفة للطلاب وحتى إرسالهم إلى المنزل شخصيًا من أجل سلامتهم، شعروا أنه معلم رائع!
بما أن رين شياو أمرهم صراحةً بالعودة، فهل يجرؤ الطلاب على عصيانه؟
تجمد رين شياو سو. كان رد فعله الأول هو الشعور بالارتياح عندما علم أن شياو يو لم تكن في مشكلة. ولكن بعد ذلك مباشرة، شعر بالقلق لأنه أدرك أن الفرقة يجب أن يكون لديها هدف أكثر غموضًا وأهمية في المغامرة في الجبال. وإلا كيف تمكنوا من إقناع الزعيم ليو بالسماح له بالذهاب معهم؟
لم يعرف الآباء سبب قيام رين شياو بهذا الأمر واعتبروه ببساطة شخصًا طيبًا وكريمًا. وهكذا، فإن مجرد إيصال الطلاب إلى المنزل قد أكسب رين شياو سو ستة منن من الآباء.
من خلال باب الفصل المفتوح، رأى رين شياو سو وانغ فوجوي يهرول نحو المدرسة.
شعر رين شياو سو أنه لم يأخذ زمام المبادرة بالكامل من قبل. بعد العمل الجاد لشفاء الناس وإنقاذ حياتهم، لم يتلق سوى 12 رمز امتنان. ولكن منذ أن غيّر طريقة تفكيره وطريقته في القيام بالأشياء، ارتفعت رموز امتنانه إلى 50.
طالما لم يكن لدى شخص ما مسدس، لم يكن لدى رين شياو سو ما يخشاه.
والثمن الوحيد الذي يجب دفعه هو أن يان ليو يوان رفض التحدث معه طوال الليل …
بصراحة، كانت المدة الإجمالية للفصول النهارية حوالي خمس ساعات فقط. قبل أن يتولى رين شياو سو منصب المعلم البديل، لم يكن الطلاب يتوقعون أبدًا أن يستمر درس البقاء لمدة خمس ساعات كاملة!
لذلك أبقوا أفواههم مغلقة.
في اليوم التالي، لم يستطع رين شياو سو الانتظار للذهاب إلى المدرسة. ومع ذلك، كان المعلم، السيد تشانغ جينغ لين، أول من عبر عن رأيه. سحب رين شياو جانبًا وقال “في المستقبل، يجب ألا تنهي الفصل متأخرًا جدًا. يجب أن يكون هناك توازن مناسب بين العمل والراحة عندما يتعلق الأمر بالتعلم، ويجب أن يتم ذلك بشكل تدريجي أيضًا. حتى إذا كنت تريد أن تنقل إليهم كل معرفتك، فلا يزال عليك القيام بذلك ببطء!”
في هذا اليوم، حاضر رين شياو سو دون توقف حتى الساعة 8 مساءً قبل أن ينهي الفصل أخيرًا. حل الليل بالفعل عند هذه اللحظة. لم يتلق رين شياو سو أي رموز امتنان في نهاية الدرس، لكنه لم يمانع.
قبل رين شياو سو بكل تواضع اقتراح تشانغ جينغ لين. “أيها المعلم، يمكنك أن تطمئن، أنا بالتأكيد لن أجعل الفصل يتأخر اليوم”
كان يان ليو يوان غير مبال عندما سمع المحادثة بين الاثنين. بالطبع كان يعلم أن رين شياو سو لن يجعل الطلاب يبقون لوقت متأخر اليوم. كان هدفه من القيام بذلك بالأمس فقط حتى يتمكن من حصد موجة من الامتنان من الطلاب اليوم!
عرف يان ليو يوان رين شياو سو جيدًا!
نظر الطلاب إلى بعضهم البعض. شعروا فجأة أن المعلم البديل، رين شياو سو، يبدو أنه يمتلك نوعًا من المهارة المميزة.
بصراحة، كانت المدة الإجمالية للفصول النهارية حوالي خمس ساعات فقط. قبل أن يتولى رين شياو سو منصب المعلم البديل، لم يكن الطلاب يتوقعون أبدًا أن يستمر درس البقاء لمدة خمس ساعات كاملة!
كما تنبأ يان ليو يوان، في اللحظة التي دقت فيها ساعة المعقل للإشارة للرابعة بعد الظهر، ابتسم رين شياو سو وقال وديًا “هل ننهي الفصل هنا، الجميع؟”
باختصار، متلازمة ستوكهولم هي ظاهرة نفسية حيث يتعاون أو يتعاطف الضحية مع عدوه، وغالبا ما يتم إسقاطها على المختَطَف الذي يتعاطف أو يظهر الولاء لمختَطِفِه.
كان الجميع في الفصل صامتين. لا أحد يعرف لماذا يطرح رين شياو سو مثل هذا السؤال. إذا أجابوا بنعم، ألا يعني ذلك أن رين شياو سو كان سيئًا في التدريس؟ لكن إذا أجابوا بالنفي، فقد كانوا يخشون أن يحقق رين شياو سو رغبتهم في عدم إنهاء الفصل.
لذلك أبقوا أفواههم مغلقة.
في الماضي، كان رين شياو سو يسمح بالتأكيد للطلاب بالعودة إلى المنزل قبل أن تظلم السماء لأنه لن يكون آمنًا إذا عادوا إلى المنزل بعد ذلك.
قال رين شياو سو بابتسامة “يجب أن يكون هناك توازن مناسب بين العمل والراحة عندما يتعلق الأمر بالتعلم. لقد نقلت الكثير من المعرفة للجميع بالأمس، لذلك لن أجعلكم تبقون لوقت متأخر اليوم. من ناحية، هذا حتى يتمكن الجميع من تحليل المعرفة التي تعلمتها. من ناحية أخرى، هذا حتى يمكن للجميع الاسترخاء قليلاً والحصول على بعض المرح اليوم”
“امتنان من …”
تأثر الطلاب لدرجة أنهم كادوا يبكون.
الآن مع 73 رمزًا، كان قريبًا جدًا من فتح السلاح!
عندها فقط لن يكون لدى رين شياو أي مخاوف.
نظر الطلاب إلى بعضهم البعض. شعروا فجأة أن المعلم البديل، رين شياو سو، يبدو أنه يمتلك نوعًا من المهارة المميزة.
“انتهى الفصل!” قال رين شياو سو.
بصراحة، كانت المدة الإجمالية للفصول النهارية حوالي خمس ساعات فقط. قبل أن يتولى رين شياو سو منصب المعلم البديل، لم يكن الطلاب يتوقعون أبدًا أن يستمر درس البقاء لمدة خمس ساعات كاملة!
كما تنبأ يان ليو يوان، في اللحظة التي دقت فيها ساعة المعقل للإشارة للرابعة بعد الظهر، ابتسم رين شياو سو وقال وديًا “هل ننهي الفصل هنا، الجميع؟”
عندما أظلمت السماء، حدق الطلاب بهدوء في رين شياو سو حيث أصبح أكثر وأكثر حماسة لحديثه. أخيرًا، لم يعد بإمكان لي يو شيان تحمل ذلك. قالت بخنوع “معلمي، لقد حل الظلام. لن يكون الأمر آمنا لنا إذا لم نعد إلى المنزل الآن”
“فليقف الجميع!”
والثمن الوحيد الذي يجب دفعه هو أن يان ليو يوان رفض التحدث معه طوال الليل …
لم يعرف الآباء سبب قيام رين شياو بهذا الأمر واعتبروه ببساطة شخصًا طيبًا وكريمًا. وهكذا، فإن مجرد إيصال الطلاب إلى المنزل قد أكسب رين شياو سو ستة منن من الآباء.
“شكرا استاذ!”
كان الطلاب قد عادوا إلى منازلهم واشتكوا من أفعال رين شياو سو إلى والديهم، لكن ردود فعل والديهم كانت متطابقة. “من الجيد أن المعلم يعلمك المزيد من الأشياء. يجب أن تكون ممتنًا لذلك بدلاً من الشكوى، هل تفهم؟ يجب ألا تشتكي، لا سيما للمدرس البديل”
“امتنان من لي يو شيان، +1!”
قبل رين شياو سو بكل تواضع اقتراح تشانغ جينغ لين. “أيها المعلم، يمكنك أن تطمئن، أنا بالتأكيد لن أجعل الفصل يتأخر اليوم”
“امتنان من وانغ دالونغ …”
لم يستطع الطلاب فهم هذا. في الماضي، كان آباءهم يقفون إلى جانبهم. لكن هذه المرة، كانوا جميعًا يقفون إلى جانب رين شياو سو؟
“امتنان من …”
“امتنان من وانغ دالونغ …”
مثل اليوم الذي سبق أمس، حصد رين شياو سو 23 رمز امتنان آخر، باستثناء يان ليو يوان. في غضون ثلاثة أيام فقط، كان على وشك بلوغ الحد الأقصى ل 100 رمز امتنان التي كان بحاجة إليها!
والثمن الوحيد الذي يجب دفعه هو أن يان ليو يوان رفض التحدث معه طوال الليل …
الآن مع 73 رمزًا، كان قريبًا جدًا من فتح السلاح!
لذلك أبقوا أفواههم مغلقة.
من خلال باب الفصل المفتوح، رأى رين شياو سو وانغ فوجوي يهرول نحو المدرسة.
“العجوز وانغ، ماذا تفعل هنا؟” سأل رين شياو سو. تساءل عما إذا كان شيء ما قد حدث لشياو يو في العيادة. بالتفكير في هذا، كان رين شياو سو على وشك العودة إلى المنزل مع يان ليو يوان.
ومع ذلك، قال وانغ فوجوي “من فضلك استعد. الفرقة ستخرج من المعقل مرة أخرى. شخص ما سلمني للتو رسالة من الزعيم ليو، وأنا لا أعرف كيف فعلوا ذلك، لكنه في الواقع أعطوا الإذن لتكون مرشدهم!”
صُدمت الفتاة الضخمة، لي يو شيان، عندما سمعت ذلك. ماذا عنى والدها بقوله ‘والدك لا يريدك أن تغادري هذا العالم قبل أن يفعل’؟!
تجمد رين شياو سو. كان رد فعله الأول هو الشعور بالارتياح عندما علم أن شياو يو لم تكن في مشكلة. ولكن بعد ذلك مباشرة، شعر بالقلق لأنه أدرك أن الفرقة يجب أن يكون لديها هدف أكثر غموضًا وأهمية في المغامرة في الجبال. وإلا كيف تمكنوا من إقناع الزعيم ليو بالسماح له بالذهاب معهم؟
“امتنان من وانغ دالونغ …”
في اليوم التالي، لم يستطع رين شياو سو الانتظار للذهاب إلى المدرسة. ومع ذلك، كان المعلم، السيد تشانغ جينغ لين، أول من عبر عن رأيه. سحب رين شياو جانبًا وقال “في المستقبل، يجب ألا تنهي الفصل متأخرًا جدًا. يجب أن يكون هناك توازن مناسب بين العمل والراحة عندما يتعلق الأمر بالتعلم، ويجب أن يتم ذلك بشكل تدريجي أيضًا. حتى إذا كنت تريد أن تنقل إليهم كل معرفتك، فلا يزال عليك القيام بذلك ببطء!”
هل كان ذلك بسبب إعطائهم عمولات كافية للزعيم ليو؟ أو يمكن أن يكون السبب هو أن الزعيم ليو كان متورطًا في خطة الفرقة للمغامرة في جبال جينغ؟
قام رين شياو سو بتسليم الطلاب شخصيًا إلى والديهم واحدًا تلو الآخر حسب قربهم من المدرسة. عندما رأى بعض الجيران أن رين شياو سو لا يدخر جهدًا لنقل المعرفة للطلاب وحتى إرسالهم إلى المنزل شخصيًا من أجل سلامتهم، شعروا أنه معلم رائع!
شعر رين شياو سو أنه لم يأخذ زمام المبادرة بالكامل من قبل. بعد العمل الجاد لشفاء الناس وإنقاذ حياتهم، لم يتلق سوى 12 رمز امتنان. ولكن منذ أن غيّر طريقة تفكيره وطريقته في القيام بالأشياء، ارتفعت رموز امتنانه إلى 50.
في كلتا الحالتين، بدا الأمر وكأن على رين شياو سو القيام بهذه الرحلة.
صُدمت الفتاة الضخمة، لي يو شيان، عندما سمعت ذلك. ماذا عنى والدها بقوله ‘والدك لا يريدك أن تغادري هذا العالم قبل أن يفعل’؟!
استدار رين شياو سو وسار إلى الفناء الخلفي للمدرسة. سأل وانغ فوجوي بقلق “إلى أين أنت ذاهب؟”
شعر رين شياو سو أنه لم يأخذ زمام المبادرة بالكامل من قبل. بعد العمل الجاد لشفاء الناس وإنقاذ حياتهم، لم يتلق سوى 12 رمز امتنان. ولكن منذ أن غيّر طريقة تفكيره وطريقته في القيام بالأشياء، ارتفعت رموز امتنانه إلى 50.
قال رن شياو سو بحزم “سأبحث عن السيد تشانغ لمناقشة أمر إقامة يان ليو يوان والأخت الكبرى شياو يو في المدرسة أو على الأقل العيش هنا حتى أعود”
عندها فقط لن يكون لدى رين شياو أي مخاوف.
في اليوم التالي، لم يستطع رين شياو سو الانتظار للذهاب إلى المدرسة. ومع ذلك، كان المعلم، السيد تشانغ جينغ لين، أول من عبر عن رأيه. سحب رين شياو جانبًا وقال “في المستقبل، يجب ألا تنهي الفصل متأخرًا جدًا. يجب أن يكون هناك توازن مناسب بين العمل والراحة عندما يتعلق الأمر بالتعلم، ويجب أن يتم ذلك بشكل تدريجي أيضًا. حتى إذا كنت تريد أن تنقل إليهم كل معرفتك، فلا يزال عليك القيام بذلك ببطء!”
ومع ذلك، سيكون خطأ فادحًا إذا اعتقدت هذه المجموعة من الناس أنه يمكن دفع رين شياو سو بسهولة بمجرد وصولهم إلى البرية.
الفصل السادس والثلاثون – آباء يشاهدون أطفالهم يموتون
- باختصار، متلازمة ستوكهولم هي ظاهرة نفسية حيث يتعاون أو يتعاطف الضحية مع عدوه، وغالبا ما يتم إسقاطها على المختَطَف الذي يتعاطف أو يظهر الولاء لمختَطِفِه.
