Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 40

أريد أن أكون مع البسكويت خاصتي
PDF

أريد أن أكون مع البسكويت خاصتي

الفصل الأربعون – أريد أن أكون مع البسكويت خاصتي

 

 

 

 

 

 

بسبب الطريق الوعرة، لم تتحرك المركبات بسرعة.  في الواقع، لم تخشى الفرقة مواجهات الحيوانات البرية.  بعد كل شيء، كان لديهم 12 جنديًا من الجيش الخاص كانوا يحملون أسلحة مجهزة معهم.  على هذا النحو، لم يكن عليهم القلق كثيرًا بشأن أي وحوش.

 

 

كان من الصعب السير على الطريق المؤدية إلى جبال جينغ حيث كانت تتكون في الغالب من طرق ترابية.

في الواقع، كان لدى الجميع مثل هذه الأفكار منذ اللحظة التي انطلقوا فيها في هذه الرحلة الاستكشافية.  كانوا جميعًا في حالة مزاجية للاستمتاع بالمناظر والدردشة والضحك.  ومع ذلك، من المحتمل ألا يكون هذا هو الحال في غضون أيام قليلة.

 

”اخرج علبة واحدة أولا.  ألم نأخذ معنا عشر علب كرتونية؟  لا داعي للقلق الشديد.  يمكننا توزيعها ببطء”  ابتسم ليو بو وقال  “لدينا مجموعة جديدة من الجنود انضمت إلينا، لذلك سيبدأ الجميع في الانسجام بمجرد أن نتعرف على بعضنا البعض”

 

هي منطقة جبلية حقيقية تتواجد في الصين، وتعرف باسم جبال يون لينغ

أثناء جلوسه في صندوق الشاحنة الصغيرة، رأى رين شياو سو أحيانًا بعض الأسطح الخرسانية على الطريق.  لكن لسبب من الأسباب، فقد انهارت تلك الطرق منذ وقت طويل وكانت في حالة من الاضمحلال.

 

 

 

 

 

سمع رين شياو سو ذات مرة من مدرس المدرسة، السيد تشانغ، أن الطرق الخرسانية تُركت منذ فترة ما قبل الكارثة.  تدهورت بنية الطرق بعد سنوات عديدة، وأصبحت معظمها الآن مغطاة بطبقات من التراب.

 

 

 

 

صرخ رين شياو سو  “كل هذا حدث بسبب أنك سمحت لي بالجلوس هنا في صندوق الشاحنة الخلفي!  ولكن الآن بعد أن ذكرت ذلك، أشعر بعدم الارتياح إلى حد ما”  خرج رين شياو من الشاحنة وبدأ في الركض في المسافة.  “يمكنكم تناول الطعام أولاً.  أحتاج إلى قضاء حاجتي”

كان هذا هو الحال مع معظم الطرق ‘الرئيسية’ التي تربط معاقل معا.  ومع ذلك، كان سطح هذه الطرق الترابية أكثر تسوية بعض الشيء بسبب مرور المزيد من المركبات عليه.

 

 

 

 

 

في الواقع، لم تتنقل العديد من المركبات بين المعاقل.  بالعودة إلى مدينتهم، لن يرى رين شياو سو والآخرون سوى مركبات غير محلية قادمة إلى المعقل 113 بضع عشرات مرات في السنة.  حتى هذا كان يعتبر كثيرًا جدًا.

استمرت القافلة في التحرك حتى الظهر.  عندما توقفوا، قفز ليو بو من السيارة أولاً.  ضحك بسعادة وقال  “لقد مكثت في المعقل لفترة طويلة.  إنه شعور رائع أن تأتي إلى هنا وترى الآفاق الشاملة”

 

 

 

 

لم تكن البرية كلها مقفرة.  على العكس من ذلك، لم يستغرق الأمر سوى عشرات الكيلومترات بعد مغادرة المدينة قبل أن يتم استقبالهم بالخضرة المورقة في كل مكان.  على مر السنين، أصبح الغطاء النباتي أكثر رطوبة.

 

 

 

 

بينما كان رين شياو سو جالسًا في صندوق الشاحنة، رفع القماش بدافع الفضول.  ألقى نظرة تحته ورأى على الفور كلمة ‘بسكويت’.  ثم رفع قطعة قماش أخرى ورأى المياه المعبأة في زجاجات.

ومع ذلك، لم يشعر رين شياو أن هذا كان شيئًا سيئًا.  بالعودة إلى المدينة، كان الطعام يُعتبر نادرا عادة.  لأنه لم يكن يستطيع تناول اللحوم، كان يأكل المزيد من الخضار.  وقد لاحظ أيضًا أن الكرنب الذي زرعه تشانغ جينغ لين يزداد حجمًا عن ذي قبل.

سمع رين شياو سو ذات مرة من مدرس المدرسة، السيد تشانغ، أن الطرق الخرسانية تُركت منذ فترة ما قبل الكارثة.  تدهورت بنية الطرق بعد سنوات عديدة، وأصبحت معظمها الآن مغطاة بطبقات من التراب.

 

على الرغم من وقوع هجوم ذئاب في وقت سابق، إلا أن الذئاب اختفت منذ فترة طويلة واختبأت في الجبال على بعد عدة مئات من الكيلومترات من هنا.  لا داعي للقلق على الإطلاق من أنهم سيعودون فجأة.

 

 

حتى أن رين شياو سو سأل تشانغ جينغ لين على وجه التحديد عما إذا كان قد استخدم أي أسمدة لزراعته، لكنه نفى ذلك.

على الرغم من وقوع هجوم ذئاب في وقت سابق، إلا أن الذئاب اختفت منذ فترة طويلة واختبأت في الجبال على بعد عدة مئات من الكيلومترات من هنا.  لا داعي للقلق على الإطلاق من أنهم سيعودون فجأة.

 

بصراحة، لقد مضى وقت طويل منذ أن أكل رين شياو سو الكثير.  في أفقر أيامهم، كان يترك طعامه ليان ليو يوان ليأكله.  لقد أصبحوا أثرياء فقط في الآونة الأخيرة، لذلك لم تتح له فرصة الإسراف بعد.

 

في النهاية، قرر الجميع بالإجماع السماح لرين شياو سو بالجلوس في السيارة.

كان هذا شيئًا جيدًا.  ربما في يوم من الأيام قد تكون حبة بطاطا واحدة كافية لإطعام عائلة مكونة من ثلاثة أفراد.

 

 

بسبب الطريق الوعرة، لم تتحرك المركبات بسرعة.  في الواقع، لم تخشى الفرقة مواجهات الحيوانات البرية.  بعد كل شيء، كان لديهم 12 جنديًا من الجيش الخاص كانوا يحملون أسلحة مجهزة معهم.  على هذا النحو، لم يكن عليهم القلق كثيرًا بشأن أي وحوش.

 

 

عندما جعل ليو بو رين شياو سو يجلس في صندوق الشاحنة الصغيرة الخلفي، لم يكن يتوقع أبدًا أن يقوم رين شياو سو بعمل شيء ما.

في مثل هذه الظروف، قد يعتقد الآخرون أن ليو بو وليو شينيو كانا مؤثرين للغاية.  لكنهما عرفا الحقيقة.

 

 

 

 

امتلأ الصندوق الخلفي بالطعام والماء الذي أحضروه معهم من المعقل.  لم تكن هناك حاجة لقفل مثل هذه العناصر، لذلك تم تغطيتها ببساطة بالقماش المشمع.

 

 

نظر رين شياو سو إلى ليو بو وقال  “لماذا تبدو مصدومًا للغاية؟  لم أفعل أي شيء على الإطلاق!”  تجشأ.  نظرًا لأنه تناول الكثير بالفعل، لم يستطع سوى أن يتجشأ.  وقف رين شياو سو ليمدد نفسه، ثم أزال فتات البسكويت على جسده …

 

 

بينما كان رين شياو سو جالسًا في صندوق الشاحنة، رفع القماش بدافع الفضول.  ألقى نظرة تحته ورأى على الفور كلمة ‘بسكويت’.  ثم رفع قطعة قماش أخرى ورأى المياه المعبأة في زجاجات.

دعا ليو بو الجميع للخروج من سياراتهم.  قال  “دعونا نخرج إلى هنا ونأكل شيئًا.  بعد أن ننتهي، سنواصل رحلتنا ونحاول الوصول إلى مجال يون¹ قبل أن يحل الظلام.  كنا هناك في المرة السابقة، وهناك فسحة مناسبة لإقامة المعسكر”

 

في حين أن هذا جعل الرحلة أبطأ، إلا أنها كانت أفضل من الاضطرار للسير إلى هناك.

 

 

بسبب الطريق الوعرة، لم تتحرك المركبات بسرعة.  في الواقع، لم تخشى الفرقة مواجهات الحيوانات البرية.  بعد كل شيء، كان لديهم 12 جنديًا من الجيش الخاص كانوا يحملون أسلحة مجهزة معهم.  على هذا النحو، لم يكن عليهم القلق كثيرًا بشأن أي وحوش.

 

 

بينما كان ليو بو يسير باتجاه الشاحنة الصغيرة، قال لعضو في الفرقة بجانبه  “سنقوم بتوزيع السجائر التي جلبناها على الجنود بعد قليل”

 

 

على الرغم من وقوع هجوم ذئاب في وقت سابق، إلا أن الذئاب اختفت منذ فترة طويلة واختبأت في الجبال على بعد عدة مئات من الكيلومترات من هنا.  لا داعي للقلق على الإطلاق من أنهم سيعودون فجأة.

 

 

 

 

 

وفقًا للتجربة السابقة في المعقل، سيستغرق الأمر عامًا على الأقل من التعافي حتى يعودوا وينشطوا في المنطقة مرة أخرى.

 

 

ومع ذلك، لم يشعر رين شياو أن هذا كان شيئًا سيئًا.  بالعودة إلى المدينة، كان الطعام يُعتبر نادرا عادة.  لأنه لم يكن يستطيع تناول اللحوم، كان يأكل المزيد من الخضار.  وقد لاحظ أيضًا أن الكرنب الذي زرعه تشانغ جينغ لين يزداد حجمًا عن ذي قبل.

 

 

لذا فإن أكثر ما يقلق القافلة في الوقت الحالي هو ما سيحدث إذا تعطلت المركبات.

 

 

في الماضي، اعتقد رين شياو سو نفس الشيء عندما خرج إلى البرية لأول مرة للصيد.

 

 

تم تدريب نصف هؤلاء الجنود من الجيش الخاص على إصلاح السيارات، لكن لم يكن بإمكانهم إحضار مجموعة كاملة من قطع الغيار للرحلة الاستكشافية معهم.

 

 

 

 

 

في حين أن هذا جعل الرحلة أبطأ، إلا أنها كانت أفضل من الاضطرار للسير إلى هناك.

 

 

 

 

أثناء جلوسه في صندوق الشاحنة الصغيرة، رأى رين شياو سو أحيانًا بعض الأسطح الخرسانية على الطريق.  لكن لسبب من الأسباب، فقد انهارت تلك الطرق منذ وقت طويل وكانت في حالة من الاضمحلال.

أثناء ذلك، أصر رين شياو سو على الخروج لقضاء حاجته.  نتيجة لذلك، اضطرت القافلة بأكملها إلى التوقف وانتظاره.  جعلهم هذا أكثر استياءً منه، لكن رين شياو سو لم يزعجه ذلك.  واجه شكاوى الجميع وكأنها لا شيء.

 

 

 

 

 

استمرت القافلة في التحرك حتى الظهر.  عندما توقفوا، قفز ليو بو من السيارة أولاً.  ضحك بسعادة وقال  “لقد مكثت في المعقل لفترة طويلة.  إنه شعور رائع أن تأتي إلى هنا وترى الآفاق الشاملة”

 

 

 

 

دعا ليو بو الجميع للخروج من سياراتهم.  قال  “دعونا نخرج إلى هنا ونأكل شيئًا.  بعد أن ننتهي، سنواصل رحلتنا ونحاول الوصول إلى مجال يون¹ قبل أن يحل الظلام.  كنا هناك في المرة السابقة، وهناك فسحة مناسبة لإقامة المعسكر”

ضحك أحد الجنود وقال  “صحيح، هذا صحيح.  لقد مللت بشكل رهيب من البقاء داخل المعقل طوال الوقت”

 

 

 

 

 

في الواقع، كان لدى الجميع مثل هذه الأفكار منذ اللحظة التي انطلقوا فيها في هذه الرحلة الاستكشافية.  كانوا جميعًا في حالة مزاجية للاستمتاع بالمناظر والدردشة والضحك.  ومع ذلك، من المحتمل ألا يكون هذا هو الحال في غضون أيام قليلة.

حتى أن رين شياو سو سأل تشانغ جينغ لين على وجه التحديد عما إذا كان قد استخدم أي أسمدة لزراعته، لكنه نفى ذلك.

 

 

 

 

في الماضي، اعتقد رين شياو سو نفس الشيء عندما خرج إلى البرية لأول مرة للصيد.

حتى أن رين شياو سو سأل تشانغ جينغ لين على وجه التحديد عما إذا كان قد استخدم أي أسمدة لزراعته، لكنه نفى ذلك.

 

 

 

 

دعا ليو بو الجميع للخروج من سياراتهم.  قال  “دعونا نخرج إلى هنا ونأكل شيئًا.  بعد أن ننتهي، سنواصل رحلتنا ونحاول الوصول إلى مجال يون¹ قبل أن يحل الظلام.  كنا هناك في المرة السابقة، وهناك فسحة مناسبة لإقامة المعسكر”

كان هذا هو الحال مع معظم الطرق ‘الرئيسية’ التي تربط معاقل معا.  ومع ذلك، كان سطح هذه الطرق الترابية أكثر تسوية بعض الشيء بسبب مرور المزيد من المركبات عليه.

 

 

 

عندما جاء ليو بو إلى صندوق الشاحنة، أصيب بصدمة عندما استدار وألقى نظرة في الداخل.  “بحق الهراء!  رين شياو سو، ماذا فعلت؟!”

كان الجميع يتحدثون ويضحكون عندما نزلوا من مركبات الطرق الوعرة.  وتجمع عدد من الجنود للتدخين معا.  كانت وجوههم مليئة بالسعادة عندما بدأوا في النفخ.

 

 

 

 

صرخ رين شياو سو  “كل هذا حدث بسبب أنك سمحت لي بالجلوس هنا في صندوق الشاحنة الخلفي!  ولكن الآن بعد أن ذكرت ذلك، أشعر بعدم الارتياح إلى حد ما”  خرج رين شياو من الشاحنة وبدأ في الركض في المسافة.  “يمكنكم تناول الطعام أولاً.  أحتاج إلى قضاء حاجتي”

دعا ليو بو الفرقة للذهاب إلى صندوق الشاحنة.  في النهاية، لم يكن لديه سلطة أن يأمر الجنود.  لم يكن بسبب تأثيره أو تأثير ليو شينيو أنهم تمكنوا من توظيف 12 جنديًا من الجيش الخاص ليأتوا معهم في هذه الرحلة.  في الواقع، كانت فرقتهم هنا لتعمل كغطاء للقوات الخاصة لتنفيذ مهمتها!

 

 

لم تكن البرية كلها مقفرة.  على العكس من ذلك، لم يستغرق الأمر سوى عشرات الكيلومترات بعد مغادرة المدينة قبل أن يتم استقبالهم بالخضرة المورقة في كل مكان.  على مر السنين، أصبح الغطاء النباتي أكثر رطوبة.

 

 

في مثل هذه الظروف، قد يعتقد الآخرون أن ليو بو وليو شينيو كانا مؤثرين للغاية.  لكنهما عرفا الحقيقة.

 

 

كان هذا هو الحال مع معظم الطرق ‘الرئيسية’ التي تربط معاقل معا.  ومع ذلك، كان سطح هذه الطرق الترابية أكثر تسوية بعض الشيء بسبب مرور المزيد من المركبات عليه.

 

“دعوني أذهب، دعوني أكون مع البسكويت خاصتي!”

بينما كان ليو بو يسير باتجاه الشاحنة الصغيرة، قال لعضو في الفرقة بجانبه  “سنقوم بتوزيع السجائر التي جلبناها على الجنود بعد قليل”

حدق به ليو بو.  “لماذا ندعه يجلس في السيارة؟  هل لاجئ مثله مؤهل للجلوس معنا، هاه؟”

 

 

 

 

“حسنًا، كم يجب أن نعطيهم؟”  سأل عضو الفرقة.

 

 

 

 

ضحك أحد الجنود وقال  “صحيح، هذا صحيح.  لقد مللت بشكل رهيب من البقاء داخل المعقل طوال الوقت”

”اخرج علبة واحدة أولا.  ألم نأخذ معنا عشر علب كرتونية؟  لا داعي للقلق الشديد.  يمكننا توزيعها ببطء”  ابتسم ليو بو وقال  “لدينا مجموعة جديدة من الجنود انضمت إلينا، لذلك سيبدأ الجميع في الانسجام بمجرد أن نتعرف على بعضنا البعض”

 

 

عندما جعل ليو بو رين شياو سو يجلس في صندوق الشاحنة الصغيرة الخلفي، لم يكن يتوقع أبدًا أن يقوم رين شياو سو بعمل شيء ما.

 

 

عندما جاء ليو بو إلى صندوق الشاحنة، أصيب بصدمة عندما استدار وألقى نظرة في الداخل.  “بحق الهراء!  رين شياو سو، ماذا فعلت؟!”

على الرغم من وقوع هجوم ذئاب في وقت سابق، إلا أن الذئاب اختفت منذ فترة طويلة واختبأت في الجبال على بعد عدة مئات من الكيلومترات من هنا.  لا داعي للقلق على الإطلاق من أنهم سيعودون فجأة.

 

 

 

أثناء جلوسه في صندوق الشاحنة الصغيرة، رأى رين شياو سو أحيانًا بعض الأسطح الخرسانية على الطريق.  لكن لسبب من الأسباب، فقد انهارت تلك الطرق منذ وقت طويل وكانت في حالة من الاضمحلال.

نظر رين شياو سو إلى ليو بو وقال  “لماذا تبدو مصدومًا للغاية؟  لم أفعل أي شيء على الإطلاق!”  تجشأ.  نظرًا لأنه تناول الكثير بالفعل، لم يستطع سوى أن يتجشأ.  وقف رين شياو سو ليمدد نفسه، ثم أزال فتات البسكويت على جسده …

لم يعد عضو الفرقة واثقًا من اقتراحه بعد الآن، لكنه ظل يتمتم  “إذا واصلنا السماح له بالجلوس في صندوق الشاحنة لمدة يومين آخرين، أخشى ألا تدوم مؤننا حتى المعقل 112 …”

 

بينما كان رين شياو يركض بعيدًا، شعر ليو بو والآخرون بالإحباط في البرية.

 

 

انحنى ليو بو نحو صندوق الشاحنة ونظر حوله.  حزينا، قال  “هل أنت خنزير؟  كيف يمكنك أن تأكل كل هذه الكمية؟  هل أكلت خمس علب من البسكويت بنفسك في صباح واحد؟!”

 

 

عندما عاد رين شياو سو، لم يكن سعيدًا لمعرفة أنه كان عليه الجلوس في السيارة.  “لا أريد الجلوس في السيارة.  لست مؤهلاً للجلوس معكم جميعًا.  أنا مجرد لاجئ!”

 

نظر رين شياو سو إلى ليو بو وقال  “لماذا تبدو مصدومًا للغاية؟  لم أفعل أي شيء على الإطلاق!”  تجشأ.  نظرًا لأنه تناول الكثير بالفعل، لم يستطع سوى أن يتجشأ.  وقف رين شياو سو ليمدد نفسه، ثم أزال فتات البسكويت على جسده …

بصراحة، لقد مضى وقت طويل منذ أن أكل رين شياو سو الكثير.  في أفقر أيامهم، كان يترك طعامه ليان ليو يوان ليأكله.  لقد أصبحوا أثرياء فقط في الآونة الأخيرة، لذلك لم تتح له فرصة الإسراف بعد.

 

 

في الواقع، لم تتنقل العديد من المركبات بين المعاقل.  بالعودة إلى مدينتهم، لن يرى رين شياو سو والآخرون سوى مركبات غير محلية قادمة إلى المعقل 113 بضع عشرات مرات في السنة.  حتى هذا كان يعتبر كثيرًا جدًا.

 

لذا فإن أكثر ما يقلق القافلة في الوقت الحالي هو ما سيحدث إذا تعطلت المركبات.

إلى جانب ذلك، كان البسكويت الذي جلبوه معهم لذيذا.  كان هناك النوع الحلو والمالح.

 

 

 

 

 

الأهم من ذلك، كان الملح والسكر من السلع الكمالية في المدينة.  في معظم الأوقات، سيكون لديهم فقط بطاطس مسلوقة أو بعض الأطعمة المماثلة ليأكلوها.  من أين سيحصلون على فرصة لتناول طعام لذيذ مثل هذا البسكويت؟  كان هناك الكثير من المياه الصالحة للشرب متوفرة في السيارة أيضا.

 

 

 

 

بينما كان ليو بو يسير باتجاه الشاحنة الصغيرة، قال لعضو في الفرقة بجانبه  “سنقوم بتوزيع السجائر التي جلبناها على الجنود بعد قليل”

“انظروا إلى أي مدى انتفخت بطنك!”  زأر ليو بو.  “لابد أنك حامل في الشهر الرابع، أليس كذلك؟  ألا تشعر بعدم الارتياح عندما تحشو نفسك بالكثير من الطعام؟”

 

 

 

 

 

صرخ رين شياو سو  “كل هذا حدث بسبب أنك سمحت لي بالجلوس هنا في صندوق الشاحنة الخلفي!  ولكن الآن بعد أن ذكرت ذلك، أشعر بعدم الارتياح إلى حد ما”  خرج رين شياو من الشاحنة وبدأ في الركض في المسافة.  “يمكنكم تناول الطعام أولاً.  أحتاج إلى قضاء حاجتي”

 

 

 

 

انحنى ليو بو نحو صندوق الشاحنة ونظر حوله.  حزينا، قال  “هل أنت خنزير؟  كيف يمكنك أن تأكل كل هذه الكمية؟  هل أكلت خمس علب من البسكويت بنفسك في صباح واحد؟!”

بينما كان رين شياو يركض بعيدًا، شعر ليو بو والآخرون بالإحباط في البرية.

 

 

 

 

عندما جعل ليو بو رين شياو سو يجلس في صندوق الشاحنة الصغيرة الخلفي، لم يكن يتوقع أبدًا أن يقوم رين شياو سو بعمل شيء ما.

تردد أحد أعضاء الفرقة قبل أن يقول  “لماذا لا نسمح له بالجلوس داخل السيارة فقط؟”

 

 

 

 

 

حدق به ليو بو.  “لماذا ندعه يجلس في السيارة؟  هل لاجئ مثله مؤهل للجلوس معنا، هاه؟”

 

 

 

 

أثناء جلوسه في صندوق الشاحنة الصغيرة، رأى رين شياو سو أحيانًا بعض الأسطح الخرسانية على الطريق.  لكن لسبب من الأسباب، فقد انهارت تلك الطرق منذ وقت طويل وكانت في حالة من الاضمحلال.

لم يعد عضو الفرقة واثقًا من اقتراحه بعد الآن، لكنه ظل يتمتم  “إذا واصلنا السماح له بالجلوس في صندوق الشاحنة لمدة يومين آخرين، أخشى ألا تدوم مؤننا حتى المعقل 112 …”

 

 

 

 

امتلأ الصندوق الخلفي بالطعام والماء الذي أحضروه معهم من المعقل.  لم تكن هناك حاجة لقفل مثل هذه العناصر، لذلك تم تغطيتها ببساطة بالقماش المشمع.

بهذه الكلمات، قدم ليو بو تقديرًا تقريبيًا لشهية رين شياو سو.  ثم تنهد وقال  “في الواقع، لن نتمكن من الصمود حتى ذلك الحين”

لم يعد عضو الفرقة واثقًا من اقتراحه بعد الآن، لكنه ظل يتمتم  “إذا واصلنا السماح له بالجلوس في صندوق الشاحنة لمدة يومين آخرين، أخشى ألا تدوم مؤننا حتى المعقل 112 …”

 

 

 

امتلأ الصندوق الخلفي بالطعام والماء الذي أحضروه معهم من المعقل.  لم تكن هناك حاجة لقفل مثل هذه العناصر، لذلك تم تغطيتها ببساطة بالقماش المشمع.

في النهاية، قرر الجميع بالإجماع السماح لرين شياو سو بالجلوس في السيارة.

 

 

 

 

 

عندما عاد رين شياو سو، لم يكن سعيدًا لمعرفة أنه كان عليه الجلوس في السيارة.  “لا أريد الجلوس في السيارة.  لست مؤهلاً للجلوس معكم جميعًا.  أنا مجرد لاجئ!”

الفصل الأربعون – أريد أن أكون مع البسكويت خاصتي

 

 

 

”اخرج علبة واحدة أولا.  ألم نأخذ معنا عشر علب كرتونية؟  لا داعي للقلق الشديد.  يمكننا توزيعها ببطء”  ابتسم ليو بو وقال  “لدينا مجموعة جديدة من الجنود انضمت إلينا، لذلك سيبدأ الجميع في الانسجام بمجرد أن نتعرف على بعضنا البعض”

“دعوني أذهب، دعوني أكون مع البسكويت خاصتي!”

 

 

بسبب الطريق الوعرة، لم تتحرك المركبات بسرعة.  في الواقع، لم تخشى الفرقة مواجهات الحيوانات البرية.  بعد كل شيء، كان لديهم 12 جنديًا من الجيش الخاص كانوا يحملون أسلحة مجهزة معهم.  على هذا النحو، لم يكن عليهم القلق كثيرًا بشأن أي وحوش.

 

 

“هل أنتم بشر!”

 

 

 

 

 

في النهاية، تم حل الأمور بعد أن عمل الجميع معًا لحشره في السيارة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  • هي منطقة جبلية حقيقية تتواجد في الصين، وتعرف باسم جبال يون لينغ

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط